#وجع_مخفي
البارت السادس
أمل
قرب مني... ومسك إيدي بين كفوفه.
وبصلي في عيني.
وكأنه بيطمني بعينيه قبل إيده.
ابتسامة ارتسمت على وشي.
وهو طبع بوسة خفيفة على إيدي... وقال:
__طول عمرك مسكرة يا مسكرة.
ضحكت من قلبي.
مبيبطلش يقوللي "مسكرة".
وأنا مبحبش كلمة قدها!
بالذات لما تطلع منه... بحس إني طايرة من على الأرض.
قولتله بصوت خجول:
__شكلك حلو.
ابتسم... وأخدني من إيدي.
وقعدني في الكوشة.
وقال وهو بيبصلي بحب:
__نيجي جنبك إيه بس يا قلبي.
قعدنا.
وفضل ماسك إيدي.
وكأن أمان الدنيا كله... كان في حضوره وقعدته جنبي.
حبيب قلبي وعيوني... بقى ليا!
اللي اتمنيته من ربنا... بيتحقق.
اللي حلمت بيه... بقى قدامي وقصاد عيني!
أنا بشكر ربنا جداً على وقفته جنبي.
بس...
حسيت بغصة أول ما افتكرت مرضي.
وبحركة تلقائية... حطيت إيدي على شعري.
أخد باله.
ابتسم وهو بيبص لشعري:
__شعرك يجنن.
على الرغم إني مش قابل إنك مش محجبة... لكن هنحل كل ده بعدين.
ابتسمت على كلامه.
ياما قاللي على شعري... وإني أتحجب.
وأنا اللي كنت بأجل كل مرة.
أنا بحب شعري... بحبه أوي!
بس... خلاص.
كام يوم... وشعري هيقع.
نهائياً!
وساعتها هكون خسرت شعري.
الحاجة اللي بتزين أي ست وبتحليها.
يا ترى... هيفضل يحبني حتى من غير شعر؟
كنت سرحانة في تفكيري.
ضغط على إيدي بشويش.
وكأنه بيفوقني من سرحاني:
__سرحتي في إيه؟
بصيتله... وقولت بصوت مخنوق:
__شعري... بيقع.
ملامحه ارتخت.
وقال بهدوء... بهدوء فيه قوة:
__عارف.
بس عادي... هيقع وهيطلع تاني يا أمل.
سألته بوجع... بخوف حقيقي:
__هتفضل تحبني... حتى لو من غير شعر؟
ابتسم.
وضغط على إيدي أقوى:
__قولتلك مرة يا مسكرة.
وهقولهالك تاني.
لو قلبتي قردة... هفضل برضه أحبك!
ابتسمت.
ودموعي كانت هتنزل... بس مسكت نفسي.
همست بصوت واطي:
__بحبك.
رد بنفس الهمس:
__وأنا بحبك أكتر.
وباس إيدي تاني.
وقعدنا كده.
في الكوشة.
وسط الناس.
وسط الفرحة.
بس في وسط كل ده...
كان في خوف.
خوف من بكرة.
خوف من اللي جاي.
بس... كان في حب أقوى من الخوف.
حب... هيخلينا نعدي كل حاجة.
سوا.
_____________
جاد
بعد ساعات…
من الفرح،
والرقص،
والتصوير…
أخيرًا الفرح خلص.
كنت عايزه يخلص بسرعة…
مش عشان أنا كئيب ولا نكدي،
لكن عشان أمل.
كنت خايف عليها.
خايف تتعب.
خايف أي حد من المعازيم يكون مريض وينقلها حاجة.
كنت مراقبها طول الوقت…
عينيا عليها،
بتأكد إنها بخير،
بتشرب،
بتقعد،
ما بتجهدش نفسها.
وكل مرة أبصلها…
بحس بوخزة في قلبي.
مش قادر أستوعب إن واحدة بالرقة دي…
بالبراءة دي…
يجيلها مرض بالقسوة دي.
عيني كانت هتخونّي وتدمع…
بس منعت نفسي.
مش دلوقتي.
مش هنا.
مش قدامها.
سلمنا على كل قرايبنا، ..سلمت على أختي تُقى، ..وخالاتي وخالي،
ووصّيتهم ياخدوا بالهم منها لو احتاجت حاجة.
وأمل سلمت على عمامها ومامتها…
وهم بيبكوا على فراقها.
المشهد كان صعب…
بس كنت بحاول أكون ثابت.
بعد كل ده، مسكت إيدها بهدوء،
وسحبتها معايا على عربيتي.
هي ركبت ورا…
الفستان كان واسع عليها أوي،
مش عارفة تتحرك بيه.
دورت العربية ومشيت.
الشارع كان هادي…
وأخيرًا بقينا لوحدنا.
قلت لها وأنا ببص قدامي:
— إيه رأيك في اليوم؟
كان جامد صح؟
ما ردتش.
بصيت في المراية…لقيتها نايمة.
نايمة بهدوء…وشها مرتاح،ملامحها طفولية…
زي الملاك.
ابتسمت من غير ما أحس.
قلبي هدي شوية.
ورجعت أبص قدامي بسرعة،
عشان لو فضلت باصص كده،
الموضوع هيقلب دراما…
وأركز في السواقة بدل ما نعمل حادثة ونبوظ اللي فاضل من الليلة دي.
بس الحقيقة؟
أول مرة أحس إن عندي حاجة أخاف عليها بالشكل ده.
أول مرة أحس إن قلبي متعلق بحد كده.
وأول مرة أحس…
إني مستعد أحارب الدنيا كلها
عشانها.
وصلت قدام البيت.
طفيت العربية وبصيتلها في المراية تاني.
لسه نايمة.
ثواني وفضلت أبصلها…
وشها مرهق شوية، بس هادي.
كأن كل التعب اللي كانت شايله طول اليوم استسلم أخيرًا.
نزلت بهدوء ولفيت ناحيتها.
فتحت الباب ووطّيت شوية قدامها.
— أمل… وصلنا.
فتحت عينيها ببطء، تايهة لحظة،
بصتلي وكأنها بتحاول تفتكر إحنا فين.
— وصلنا؟
قالتها بصوت واطي، مرهق.
ابتسمت:
— أيوه يا عروسة… بيتنا.
كلمة بيتنا خرجت مني مختلفة.
تقيلة… ومسؤولة.
حاولت تقوم، بس الفستان كان معقد الحركة.
مديت إيدي من غير ما أتكلم.
مسكتها…
إيدها كانت دافية وصغيرة جوه إيدي.
نزلت بهدوء، وكانت قريبة أوي مني.
قريبة لدرجة إني سامع نفسها.
دخلنا البيت.
الهدوء كان غريب بعد دوشة الفرح.
لا موسيقى…
لا ضحك…
لا كاميرات.
بس إحنا.
وقفت في نص الصالة، وبصت حواليها بتوتر خفيف.
واضح إن رهبة اللحظة رجعتلها.
قربت منها خطوة ..مش اندفاع…
بس احتواء.
— ارتاحي الأول.
النهارده كان يوم طويل عليكي.
بصتلي، وفي عينيها امتنان… وخوف بسيط.
الخوف اللي هي دايمًا بتحاول تخبيه.
رفعت إيدي لمست خدها بخفة،
لمسة سريعة، مطمّنة.
— أنا هنا يا أمل.
مش هسيبك تتعبي لوحدك.
سكتت لحظة…
وبعدين أخدت نفس عميق كعادتها.
واضح إنها بتحاول تقنع نفسها قبل ما تقنعني.
وأنا واقف قدامها، لأول مرة أحس
إن البيت بقى له معنى.
مش عشان اتجوزت…
لكن عشان هي جواه.
ساعدتها بهدوء تفك سوستة الفستان…
بتركيز بسيط، وإيدين ثابتة.
الموضوع كان عادي… طبيعي…
زي أي عريس بيساعد مراته بعد يوم طويل ومتعب.
قالت بخفة وهي متوترة شوية:
— شكراً.
ابتسمت نص ابتسامة:
— العفو… الفستان كان عامل مجهود أكتر منك.
ابتسمت غصب عنها، ودخلت الأوضة تغير هدومها.
وقفت لحظة مكاني…
حسّيت قد إيه اليوم كان طويل.
وقد إيه إحنا الاتنين مرهقين.
روحت جبت بيجامة ليا،
ودخلت أغير أنا كمان.
بعد دقايق خرجت،
لقيتها قاعدة على طرف السرير،
لابسة لبس مريح، وفاكة شعرها.
شكلها أبسط بكتير من العروسة اللي كانت من شوية،
بس أجمل…
وأقرب.
قعدت بعيد شوية عشان ما أحسسهاش بأي ضغط.
سألتها بهدوء:
— تعبتي؟
هزت راسها بنعم، وابتسمت ابتسامة صغيرة.
واضح إنها بتحاول تكون قوية.
قربتلها كوباية مية:
— اشربي الأول.
خدتها من غير جدال.
البيت كان ساكت…
ساكت بطريقة مريحة.
بصيت لها وقلت بهدوء صادق:
— النهارده كان يوم كبير… بس أهم حاجة إنك بخير.
والباقي كله يهون.
بصتلي نظرة طويلة…
نظرة فيها امتنان، وفيها أمان.
اتكلمت تاني وأنا بسألها:
__اخدتي جرعه الكيماوي الاولى؟
________________
أمل
أول ما سألني… قلبي وقع.
ازاي أقوله إني أخدت كام جلسة بس…
وبعد كده طلبت من الدكتور يأجل باقي الجرعة لما بعد الفرح؟
كنت عارفة إن لو خدت الجرعة كاملة قبل الفرح
هتحجز في المستشفى أسابيع…
والفرح هيتأجل.
ويمكن يتلغي.
رغم إن كان في خطر على حياتي…
رغم إن الدكتور وضّحلي كل الاحتمالات…
أنا اللي أصريت.
يمكن أنانية.
يمكن حب للحظة.
يمكن خوف يضيع اليوم الوحيد اللي حلمت بيه.
الدكتور ماكانش بإيده غير إنه يوافق…
بس نظرته كانت مليانة لوم.
اتوترت…
وقولت بتلعثم:
— آه طبعًا… ده أنا أخدت كل الجرعة.
بصلي…
بهدوء مخيف.
هز راسه كأنه مصدق.
فاتنفست الصعداء.
لكن فجأة…رجع بصلي تاني.
نظرة أعمق.
أهدى.
وأخطر.
— أمل… بصيلي في عيني.
بلعت ريقي وبصيتله.
قال بهدوء ثابت:
— أخدتي الجرعة كاملة يا أمل؟
عيني زاغت بعيد عنه… من غير ما أحس.
ولحظتها…
عرفت إنه فهم.
سكت ثواني.
الثواني دي كانت أطول من يوم الفرح كله.
قرب مني خطوة…مش بغضب،
لكن بوجع.
— ليه؟
الكلمة خرجت منه مش حادة…
لكن مكسورة.
حاولت أتكلم…
بس صوتي خانّي:
— كنت عايزة أفرح…
كنت عايزة اليوم ده يعدي…
كنت عايزة أبقى طبيعية ولو ليوم واحد.
دمعة نزلت من غير إذن:
— مكنتش عايزاك تلغي الفرح عشاني…
مش عايزة أحس إني دايمًا السبب في إن حاجة حلوة تقف.
ساعتها شفت حاجة في عينه…
مش غضب.
خوف.
خوف حقيقي.
مسح على وشه بعصبية،
بياخد نفس طويل كأنه بيحاول ما يصرخش.
صوته خرج مخنوق:
— يعني إنتي مش خايفة على نفسك يا أمل؟
لو مش خايفة على نفسك… أنا خايف عليكي.
الكلمة الأخيرة قالها أهدى…
بس أقسى.
حاولت أتكلم:
— ع… عشان الفر…
قاطعني صوته، المرة دي بحدّة واضحة:
— ملعون أبو الفرح يا أمل!
لازمته إيه الفرح لو كنتي تعبتي؟
لو حصلك حاجة؟
ردي عليا!
لو حصلك حاجة… أنا أعمل إيه؟!
سكت.
بس صوته كان بيترعش.
مش غضب.
رعب.
رديت بصوت متكسر وأنا بحاول أبلع دموعي:
— أنا آسفة…
الكلمة خرجت ضعيفة…
كأني طفلة اتقفشت وهي بتغلط.
قرب مني فجأة،
مش بعنف…
لكن باندفاع خوف.
مسك كتافي بخفة، وصوته وطي فجأة:
— متقوليش آسفة…
قوليلي إنك مش هتعملي فيا كده تاني.
عينيه لمعت.
المرة دي هو اللي كان بيقاوم دموعه.
— أنا مش بخاف من المرض…
أنا بخاف أخسرك.
الهدوء اللي نزل بعد الجملة دي كان تقيل.
وأنا واقفة قدامه،
أول مرة أحس إن قراري ماكانش بس مغامرة بحياتي…
كان مغامرة بقلبه هو كمان.
بصيتله بهدوء موجوع…
وقولت بصوت فيه وعد صادق:
— أوعدك… مش هعمل كده تاني.
ابتسم ابتسامة صغيرة،
وربط على شعري بحنية… لمسة أمان مش أكتر.
من غير ما أفكر، حضنته.
حضن طويل…
قوي…
كأني باستخبى جواه من الدنيا كلها.
كأني بستمد منه القوة اللي كنت بدّعي طول اليوم إني عندي.
حسيت بدقات قلبه سريعة تحت خدي،
وإيده ثابتة على ضهري… مطمّنة.
بعد دقايق، بعدني عنه بهدوء،
وحط إيده على خدي وقال بنبرة خفيفة يحاول يهزر بيها:
— بقولك إيه… كده هضعف.
رمشت كذا رمشة، ولسه متأثرة بالحضن،
وقولت بخفة:
— طب ما تضعف.
اتنهد…
والتنهيدة دي كان وراها خوف، ومسؤولية، وحب أكبر من اللحظة.
بصلي بجدية وقال:
— مش هينفع. الدكتور بتاعك قالي إن مينفعش أقرّبلك وإنتي تعبانة يا أمل.
فتحت عيني بصدمة، ولسه هاعترض،
حط إيده بهدوء على شفايفي:
— والله مش بإيدي.
صوته كان صادق… ومكسور شوية.
— أنا لو عليا… عايزك تبقي ليا النهارده قبل بكرة.
بس أنا مش هخاطر بحياتك يا أمل.
سكت لحظة… وبص في عيني.
— إحنا قدامنا عمر…
مش مستعجلين على حاجة.
أنا مستنيكي تبقي كويسة…
تبقي قوية…
وتبقي جنبي وإنتي بأفضل حال.
حسيت بدفء غريب في صدري.
مش رفض.
مش حرمان.
ده حب… نظيف… صبور.
قرب جبينه من جبيني، وقال بهمس هادي:
— أهم حاجة تبقي بخير.
والباقي كله يهون.
ولأول مرة من ساعة دخلنا البيت…
حسيت إني فعلًا في أمان.
______________
تُقى
كنت راكبة جنب أحمد…
والطريق طويل قدامنا.
كنا مروّحين بيت العيلة،
بس أنا مكنتش مركزة في الطريق أصلًا.
كنت سرحانة.
البيت هيبقى فاضي…
من غير جاد.
من غير صوته وهو بيزعق فيا،
ولا هزارُه،
ولا إحساس إن في حد كبير في البيت.
جاد كان روح المكان.
وكان دايمًا حاسس بيا من غير ما أتكلم.
النهارده البيت هيبقى ناقص.
وأنا… هبقى لوحدي.
لكن صوت أحمد قطع كل أفكاري وهو بيقول بنبرة رخمة مستفزة:
— الجميل سرحان في إيه؟
بصيت له بحدّة:
— ملكش دعوة… وسوق وإنت ساكت.
اتنهد وقال بصوت أهدى فيه عتاب:
— أنا مش فاهم… إنتي مش مدياني وش ليه؟
بصيتله باستغراب ممزوج بضيق:
— وأديك وش ليه أصلًا؟ إنت مين في حياتي عشان أديك وش؟
فجأة ركن العربية على جنب.
قلبي دق أسرع شوية…
مش خوف،
لكن توقعت إنه هيبدأ جدال طويل.
لف ناحيتي وقال بجدية مش متعودة عليها منه:
— تُقى، أنا قولتلك قبل كده إني بحبك.
وقولتلك عايز أتجوزك… وإنتي رفضتي.
ممكن أعرف رفضتي ليه؟
نفخت بضيق:
— يا بني آدم أنا مش بحبك!
هو الحب بالعافية؟
سكت شوية…
وبعدين بصلي نظرة مختلفة.
صوته بقى متحشرج:
— أنا مش فاهم… فيا إيه وحش عشان متحبنيش؟
وبعدين حاول يهزر وقال بضحكة بايخة:
— ده أنا حتى مهندس!
بصيتله من فوق لتحت ببرود وقلت:
— أهو عشان غرورك ده محدش هيحبك.
الكلمة خرجت حادة…
بس الحقيقة؟
أنا كنت متضايقة من حاجة تانية.
مش منه بس.
متضايقة إن حياتي كلها بتتغير،
وإن أخويا مش هيبقى في البيت،
وإن فجأة الكل بيتكلم عن جواز وحب…
وأنا لسه مش عارفة أنا عايزة إيه أصلًا.
بصلي ثانيتين…
وبعدين بدل ما يزعل، ابتسم ابتسامة جانبية مستفزة.
— آه… غروري هو المشكلة؟
طب ماشي… أركنه عالرف عشان خاطر عيونك.
لف العربية تاني ومشي، وهو بيكمل:
— بس برضه مردتيش عليا.
أنا فيا إيه يخليكي رافضة الفكرة من أساسها؟
بصيت قدامي ببرود مصطنع:
— قولتلك مش بحبك.
ضحك بخفة:
— طب ماشي… ما يمكن تحبيني بعدين؟
الحاجات الحلوة بتتاخد وقت.
غمزلي وهو بيقول:
— وبعدين أنا مش وحش يعني… طويل، مهندس، عربية حلوة…
ناقص بس العروسة الرخمة اللي قاعدة جنبي.
بصيتله بحدة:
— أحمد ركز في السواقة بدل ما أركز أنا في خنقك.
ضحك بصوت رجولي خفيف:
— أهو ده بقى… بحب عصبيتك دي.
بتبقي شبه القطة المتنرفزة.
اتنهدت بضيق،
بس جوايا حاجة صغيرة اتزحلقت…
حاجة مش حب…
لكن خفة دم خلت الجو أقل تقيل.
قال بعد لحظة هدوء:
— بصي يا تُقى…
أنا مش هضغط عليكي.
بس مش هختفي برضه.
لو يوم احتاجتي حد يقف جنبك…
هتلاقيني.
بصيتله بسرعة…
النبرة دي كانت أهدى من المعتاد.
رجع يبتسم فجأة وقال:
— بس متتعوديش أوي… أنا تقيل ووجودي مكلف.
غصب عني طرف شفايفي اتحرك سنة صغيرة.
لاحظها فورًا وقال بانتصار:
— أهي ضحكت!
سجل يا تاريخ.
لفيت وشي الناحية التانية بسرعة عشان ميبانش إني اتأثرت.
بس الحقيقة؟
يمكن أحمد مش المشكلة…
يمكن أنا اللي لسه مش مستعدة أفتح باب جديد في حياتي
