رواية عاشقان ولكن عنيدان الفصل السابع7بقلم مريم محمد
في العربية بيبص سليم ناحية من سلبت تفكيره وشتّتت أفكاره، متأمّلًا صفاء ملامحها وهدوءها. ربما ليست أجمل نساء الأرض، لكنها الأروع على الإطلاق.
انطلق بالسيارة اتجاه الفيلا الخاصة، لعلمه بعدم راحتها داخل قصره، ولتجنب أسئلة الجميع والتي بالنسبة له دون قيمة تُذكر.
أما بدران، ففي الفندق بيفتكر البنت اللي خبط فيها الصبح، حاسس إنها شبه سمر بشكل كبير، ولأنه مش متأكد قرر إنه يبعت حد يستفسر عليها.
بعد مرور ساعتين في الفيلا...
تبدأ تفتح عيونها وتبدأ تستوعب المكان، وتلقائيًا ترسم ابتسامة جذابة على وجهها وراحة دفينة لمجرد إنها رجعت لأكثر مكان جمع ذكريات ليها مع سليم.
تدخل الحمام وتملى حوض الاستحمام بالمياه مع عطر الياسمين وتستمتع بحمام دافئ.
بتنزل بعد ما لبست دافية بلون البينك، ومجففة شعرها وسايباه على طول ضهرها.
سمر: سليم؟
سليم بيبصلها بابتسامة هادية: مساء النور، مساءك سعيد.
سمر بابتسامة: اكيد جعان صح؟ 😉
سليم: الصراحة ؟ حاجة زي كده 😅
سمر: إيه رأيك أعملك بامية باللحمة؟ أعتقد إنها عجبتك المرة اللي فاتت، صح؟
سليم: الفكر أن دي أكلتي المفضلة.
سمر: وأنا والله.
