رواية عاشقان ولكن عنيدان الفصل الثامن8بقلم مريم محمد
بتروح سمر وبييجي وراها سليم.
سمر وهي بتسد عليه الطريق: إنت رايح فين؟
سليم باستغراب: المطبخ.
سمر: ليه؟
سليم: لو قعدتي لوحدك هتتعبّي، أساعدك؟
سمر بتفكير: أوك، مافيش مشكلة.
سليم: أنا غسلت الطماطم، حطيها...
وقف كلامه لما شافها واقفة فوق الرخامة وبتفتح دولاب المطبخ.
سمر من غير ما تبص: على الطاولة يا سليم.
سليم بقلق وهو بيقرب: إنتِ بتعملي إيه؟
سمر: دي حلة صغيرة، إحنا فردين بس.
سليم: طب انزلي يا سمر وأنا هجيبها؟
سمر: لأ، أنا هجيبها.
سليم: طب حاسبي أحسن تقعي؟
سمر ضاحكة: أقع؟ هههه، مين دي اللي تقع؟
وفي لحظة... رجلها اتزحلقت وهي ماسكة في الرخامة وصرخت.
سليم وهو بيجري ناحيتها: ما أنا قولت انزلي؟ نفسي في مرة ما تجادليش وتقولي حاضر يا سمر!
سمر: طب نزلني وبعدين نناقش الموضوع ده، لو سمحت؟
بيشيلها سليم وينزلها، وهي ماسكة في التيشيرت بتاعه جامد.
بعد شوية بيتجمعوا على الأكل بعد ما سليم جهز السفرة وسمر جابت الأكل.
سمر: آه صحيح، ليه جينا هنا؟
سليم: هنقعد هنا النهارده وبكرة نرجع القصر.
سمر: أمم... كنت عايزة أسأل سؤال حشري شوية صغيرين؟
سليم بضحكة: اسألي يا بابا.
سمر: أنا لاحظت إنك مش مندمج مع عيلتك خالص يا سليم، حتى مع جدك وجدتك وباباك. مافيش أي لغة تواصل بينكم. أنا مش فاهمة ليه؟ مع إني حسيت إن في عيونهم حنان وحب وفرحة برجوعك؟
سليم بابتسامة خفيفة: ممكن نتكلم قدام المدفأة؟
