رواية عاشقان ولكن عنيدان الفصل التاسع9بقلم مريم محمد


رواية عاشقان ولكن عنيدان الفصل التاسع9بقلم مريم محمد

سمر: أوكيه، هشيل الأكل. آه صحيح، تشرب قهوة سادة، صح؟
سليم ضاحكًا: ههههه، حفظتي بسرعة؟
سمر: جوزي بقى وكده.

بيجهز سليم الحطب ويحطه في المدفأة.
سمر: اتأخرت عليك؟
بتيجي وهي جايبة مجّين قهوة.
سليم: مش قوي يعني.

بيقعدوا، وبعد ما بيشربوا القهوة، وقبل ما يبدأ يحكي، بتشاور سمر على رجلها.
بيبتسم سليم ويحط راسه على رجلها، وهي بتمشي إيدها في شعره وبتستنى تسمعه.

سليم: من حوالي سنة كانت علاقتي بالكل فوق الممتازة. كنت أمير، حفيد جدي والدراع اليمين ليه، ووحيد أمي وأبويا.
الموضوع كان فل لحد ما جه يوم كنت راجع تعبان من الشركة، واتفاجئت إنهم بيتفقوا على جوازي من سلمي؟
في البداية حسبتهم بيهزروا أو مقلب؟ بس اكتشفت إنهم جادين. رفضت طبعًا.
الكل اتفهم وجهة نظري، وفهموا إنهم كانوا فاهمين اهتمامي بسلمي غلط. أنا كنت بعتبرها أخت صغيرة، لأني ماعنديش أخوات، وغير كده هي بنت عمي وأخت صاحبي.
بس مدام رانيا ما تقبلتش الموضوع، وخلّت سلمي نسخة تانية منها.
أما كنت برفض لبس سلمي الضيق أو القصير، بعد رفضي ما بقاش ليّ دخل.

كان صوته بيتغير وهو بيكمل:
كانت بترمي سلمي في طريقي بطريقة رخيصة، وأنا ماكنتش عارف أعمل إيه؟ أقول ليزن صاحبي وأكسره؟ ولا أقول لعمي اللي ممكن يحصله حاجة لو عرف؟
فقررت أسيب القصر.
طبعًا جدي رفض، وكذلك الكل، بس أنا أصريت.
وشوية شوية بدأت علاقتي بيهم تتلاشى تلقائيًا.
ما بقاش ليا غير يزن وسيف، وكنت راضي بيهم.
بس يا ستي، دي كل الحكاية.

حطت سمر إيدها على وشه:
ـ إنت اتحملت كتير أوي يا سليم بس علشان ما تجرحش اللي حواليك؟

ابتسم سليم.

تاني يوم، في جناح سليم بالقصر،
سمر بترتب الجناح بعد ما رجعوا، وسليم راح الشركة.
بتخلص تنظيف وبتفتح الشباك علشان تجدد هوا الأوضة.

يدق الباب.
تفتكر إنها منى؟
تلبس الإسدال احتياطي.
تفتح الباب...
تتفاجئ برانيا واقفة مبتسمة بخبث؟
ماعرفتش أنشر البارت كله علشان كده جزءته 

                الفصل العاشر من هنا

تعليقات



<>