قبل ما نبداء بقول لاي حد ان القصه متذاعه بقناه على اليوتيوب ومش سامح لاي حد يخدها ويذعها.
بقلم ياسر عوده #القَصَّاصْ
الاول اذكر الله وصل على الحبيب المصطفى وادعوا لاخوانكم بفلسطين والسودان وكل بلاد المسلمين .
اتمنى منكم تعلقوا اقل حاجه 10 تعليقات ده غير التفاعل ده اللى بيشهر الصفحه واعتبروه ده تقدير من حضراتكم ليا وشكرا احبائي.
انتم مش متخيلين انا فين دلوقتي، انا في شقه من الشقق المشبوهه، طبعا لما اقولكم الكلام ده هتقولوا اني واحد من اللى بيحب يعمل علاقات مشبوه ومحرمه، بس الحقيقه انا اكتر واحد بيكره الموضوع ده، وعلشان كده انا قاعد دلوقتي وقدامي جثتين، والاتنين من بنات الليل اللى يستحقوا كل اللى جرالهم، انا عندي قناعه تامه انهم مايستحقوش الحياه، والسبب لانهم بيسيئوا لبنات الناس المحترمين، البنات اللى عارفين معنى كلمه شرف واحترام وتدين.
حابب اعرفكم بنفسي، انا المحامي خالد محمد فرغلي، ايوه اللى انتم سمعتوه صح، انا شغال محامي، وانا مش مريض نفسي علشان مافيش حد يفكر اني بقتلهم علشان عندي مرض نفسي او عقده قديمه مثلا، انا بقتلهم علشان هما السبب في اللى حصل، اللى زيهم بيخلوا الناس يفتكروا ان كل البنات زيهم، وهفهمكم دلوقتي انا اقصد ايه.
اللى حصل كان من حوالي سبع سنين، كنت لسه وقتها بدرس في المرحله الثانويه، كنت في 3 ثانوي عام، وكانت اختي منار واللى كانت بتدرس في كليه الطب وقتها رايحه للجامعه، والتنسيق بتاعها جه في جامعه القاهره مع اننا من الصعيد، وعلى فكره مش سهل عندنا ان البنت تروح تدرس بعيد عن اهلها، بس امي اللى كانت نفسها تشوفنا متعلمين احسن علام وافقت ان اختي تروح تدرس وتقعد في القاهره، وعلى فكره ابويا كان وقتها متوفي من زمن، ولما ابتدت منار تجهز احوالها علشان تسافر، ساعتها عمي عرف اللى امي عملته، وجه عندنا وزعق وقال ان مافيش عندنا بنات تسافر لوحدها علشان تتعلم، وحكم على اختي انها لازم تقعد، بس امي وقتها وقفتله وقالت انها المسئوله عن عيالها، واللى هي شيفاه هو اللى هيحصل، وطلبت من عمي وقتها انه مايتدخلش في امورنا، وفعلا قدرت توقفه عند حده وتمنعه انه يقف قدام مستقبل اختي منار.
كنت بشوف امي دي زي الجبل، ست حقيقي ب مائه راجل، وكنت فرحان وفخور بيها علشان اللى عملته، بس ماكنتش اعرف ان اختي منار كانت ماشيه لطيق موتها.
اللى حصل ان اختي مالحقتش تحجز وتقدم في المدينه الجامعيه الخاصه بالبنات، ودي كانت مشكله كبيره اوي وقتها، وكانت امي معاها وماسبتهاش لغايه لما تطمأن عليها، ولما ماقدرتش اختي تقعد في المدينه الجامعيه، واحد من العساكر اتكلم مع امي وقالها ان في شقق بتتأجر جنب الجامعه للطالبات، وان اختي ممكن تروح تشوف شقه ساكن فيها طالبات وتقعد معاهم، وقالها ده احسن حل ممكن تعمله وفي السنه اللى بعدها تيجي المدينه بدري وتقدم للسكن.
رغم ان عاداتنا ماكنتش تسمح بالكلام ده، بس امي بردوا صممت ان اختي لازم تكمل علمها، لازم تبقى دكتوره قد الدنيا، وكمان هي كانت وثقه من اختي منار جدا، هي عارفه انها مربياها احسن تربيه، وعلشان كده وافقت على الاقتراح ده وابتدوا يدوروا على الشقه، وفعلا واحد من السماسره دلها على شقه قاعد فيها بنات بتدرس، وراحت منار وامي علشان يشوفوا الشقه، وهناك شافوا بنات كانوا اكبر من منار بشويه، بس كلهم كانوا بيدرسوا في الجامعه، هما ماكنوش في كليات الطب بس مش مهم، المهم انهم اكيد جايين من بيوتهم ومحافظتهم علشان يتعلموا زي اختي، واكيد كلهم مجتهدين ومافيش حد فيهم هيعطل منار، وفعلا خدت منار اختي اوضه في الشقه دي، وبعد ما اطمأنت على منار وصتها تنتبه ل دراستها وسابتها ومشيت، ورجعت امي على البيت في الصعيد وهي بتحلم بالوقت اللى اختي هتتخرج من كليه الطب، وحتى انا كمان كانت متوقعه اني ادخل كليه الطب او الهندسه، الحقيقه انا واختي كنا متفوقين في الدراسه، والسبب لاننا كنا بنشوف ازاي امي بتتحدي كل حاجه وكل مخلوق علشان تشوفنا في احسن حال.
امي كانت بتتصل ب اختي تقريبا بشكل يومي، كانت بتطمأن منها على احوالها، وكانت اختي بتقولها انها كويسه، وكمان بتشكر في زملاءها في السكن وبتقول انهم بيتعاملوا معاها بشكل كويس اوي، وفضلت المكالمات اليوميه شغاله، لغايه لما في يوم اختي ماتصلتش بامي خالص، ساعتها امي قلقت عليها اوي وحاولت تكلمها اكتر من مره بس بدون فايده كان تليفونها مقفول.
مر اليوم ده بصعوبه علينا، بس كان عندنا امل انها هتتصل بينا، يمكن مثلا نسيت تليفونها من غير شحن، وانتظرنا مكلمه اختي لينا، بس الانتظار طول والمكالمه اللى مستنينها ماحصلتش، وبعد كام ساعه حصلت مكالمه، بس ماكنتش من تليفون اختي من رقم غريب، واللى اتصل كان شخص من الشرطه، علشان يبلغنا ان اختي منار محجوزه في قسم شرطه.
الخبر كان صدمه بالنسبه لينا، والاسوء لما سئلنا عن سبب حجزها، وكانت الصدمه ان اختي منار ممسوكه في قضيه مخله للشرف.
ماحدش فينا قدر يستوعب اللى حصل، وطبعا كنا لازم نسافر وكلنا على القاهره، وكان معانا وقتها عمنا اللى لما عرف بالخبر صمم انه لازم يسافر معانا، وسافرنا وروحنا على القسم، وهناك قدرنا نجيب محامي علشان يفهمنا اللى حصل، والحقيقه ان اختنا خرجت في نفس اليوم، والمحامي قالنا ان اختي كانت بريئه والشرطه اتأكدت من برائتها، ماكناش فهمين حاجه خالص، وكنا مستنين اختي منار تتكلم وتحكي، وفعلا لما امي سألتها عن اللى حصل اتكلمت وقالت:
-انا مش فاهمه ازاي مخدتش باللي من اللى بيحصل، البنات اللى كانوا معايا في السكن كانوا شغالين في الدعاره.
الكلمه بتاعتها وقعت علينا زي الصاعقة، انتم متخيلين يعني ايه بنت من الصعيد قاعده مع بنات شغالين في الدعاره، الموضوع بالنسبالنا غير كل الناس، وكملت اختي كلامها وقالت:
-انا ماكنتش بنتبه للي بيحصل، اللى حصل اني في يوم شوفت وحده من اللى ساكنين معانا داخل شقه السكن ومعاها شاب، طبعا كنت لازم اسألها مين الشاب ده، ساعتها قالت انه اخوها وجاي يزورها من البلد، انا الحقيقي اتضايقت من ان شاب دخل الشقه، بس انا ماكنتش اقدر اتحكم في الشقه، وكمان هي قالت انه اخوها، يعني لو اخويا جاي يزورني اكيد مش هحب وحده منهم تقولي انه ماينفعش يجي يزورني، خصوصا ان العادات مختلفه عننا، وعلشان كده سكت ومتكلمتش.
بس اللى كان المفروض انتبه ليه ان كل وحده من اللى في السكن كانت بتجيب شاب وتقول انه اخوها او عمها وجاي يزورها، وكانت بتدخل معاه الاوضه بتاعتها وبعد شويه بيمشي، ماكنتش عارفه ان دوول مش اقاربهم وانهم الزباين بتوعهم وان الشاقه اللى احنا عايشين فيها تبقى شقه للدعاره.
كلام اختي كانت صدمه لينا، وساعتها ابتدت اختي في العياط بشكل هستيري، وعرفنا منها ان الشرطه اتأكدت من برائتها بسبب ان البنات اللى كانوا معاها قالوا انها ماكنتش تعرف حاجه عن اللى بيحصل، وكمان حصل كشف طبي عليهم كلهم، والوحيده اللى طلعت عذراء كانت اختي منار.
رغم ان اختي منار اتبراءت من الشرطه، وانا وامي كنا متأكدين انها ماعملتش اي حاجه غلط، بس ده مايمنعش انها كانت متهمه في عيون عمي وعيون كل الناس اللى عرفت بالقضيه، مهو المصيبه ان الخبر انتشر في البلد كلها، وكل الناس مابقاش ليهم سيره غير اختى اللى راحت تتعلم في القاهره علشان تبقى دكتوره، ورجعت بالعار بتاعها.
المرادي عمي حكم على امي انها لازم تقعد اختي وتمنعها تخرج من البلد، والمرادي هي ماقدرتش تقف قدامه، لانه جمع كل العيله وطلب منهم يحكموا بنهم، وللاسف العيله كلها حكمت ان كلام عمي ازم يتنفذ.
حلم امي اتدمر، ومش بس كده سمعه اختى هي كمان اتدمرت، وماكناش نعرف نعمل حاجه، وساعتها منار اختي خدت القرار، وكان قررها انها تنتحر.
اللى حصل ان احنا صحينا في اليوم ده كالعاده، مابقاش حد فينا يفرح زي الاول، ومابقناش نتجمع الصبح زي الاول، واختي منار كانت بتفضل في اوضتها معظم الوقت، وعلشان كده امي مادخلتش عندها الصبح، بس في وقت الظهر تقريبا، امي دخلت اوضه اختي علشان تطمأن عليها وتطلب منها تاكل معانا، بس لما دخلت سمعت صوت امي وهي بتصرخ وتنادي على اسم اختي، ساعتها انا جريت على الاوضه ووقتها شوفت المشهد اللى رعبني وقتها، شوفت اختي نايمه على السرير وايديها بتنزف، هي قطعت شريان ايديها وانتحرت، وحاولت امي تفوقها بس هي ماردتش عليها، وقتها خدتها على المستشفى، وهناك الدكتور قالنا انها ماتت من النزيف، وكمان عرفنا انها بتنزف من ساعات طويله، وفهمنا انها انتحرت من ليله امبارح.
الكلام اللى سمعناه من الدكتور كان نازل علينا زي الصاعقه، امي كانت بتعيط اما انا، ماعرفش ليه ماكنتش قادر ابكي، كنت حاسس اني مسئول عن اللى حصل، يمكن علشان ماقدرتش ادافع عنها، يمكن علشان ماكنتش الضهر والسند ل اختي، ووقتها انا قررت انتقم، بس ماكنتش عارف وقتها انا المفروض هنتقم من مين بالظبط؟
بعد ما مر شهرين على موت اختي كان وقت الامتحانات، ورغم حاله الحزن الشديده اللى احنا كنا فيها بس انا قدرت انجح وبمجموع كبير، كنت اقدر ادخل كليه الهندسه مثلا، بس انا اخترت ادخل كليه الحقوق، وامي ما اعترضتش نهائي، والسبب لان امي كانت خلاص انكسرت، فرحتها انكسرت ومافتكرش انها ابتسمت من ساعه اللى حصل.
دخلت كليه الحقوق وانا محدد اللى هعمل، انا دخلت الكليه دي علشان يبقى قدامي فرصه ابقى قريب من الناس اللى هنتقم منها، اني حدت مين اللى هنتقم منه، بنات الليل، ايوه هما بنات الليل السبب، اللى بيعملوه خلى أي حد يفتكر ان كل البنات زيهم.
بعد ما خلصت دراسه في كليه الحقوق واتخرجت، روحت اشتغل في مكتب محامي كبير، كنت محتاج اعرف عن قضايا الدعاره، وفعلا لما اشتغلت في مكتب محامي متخصص في الموضوع ده، اتعرض قدامي قضايا كتير ل بنات الليل، وكنت بقراء ملفاتهم قبل ما اقرر اعاقبهم على اللى عملوه.
اول مجرمه انا عقبتها كان اسمها ولاء حسين، السن 38 سنه، المهنه المعلنه صاحبه كوافير حريمي، اما المهنه الحقيقيه اداره شبكه دعاره للفتيات تحت سن ال 18 سنه.
انا كنت شغال في مكتب الاستاذ شاكر، وخلال مده قصيره اوي قدرت اثبت اني موهوب في مهنه المحاماه، وعلشان كده وخلال سنه وحده بس ابتدي الاستاذ شاكر يكلفني بقضايا كبيره ومهمه، وخصوصا قضايا الدعاره لاني كنت قادر اخرج المتهمين من القضه بطريقه مافيش حد يتوقعها، مره عدم كفايه الادله ومره خطاء في اجراءات النيابه، وحاجات من النوعيه دي، هما ماكنوش بيخدوا براءه بس كان بيتم الافراج عنهم ودي اهم حاجه.
كنت في مكتبي وقت لما بعتلي الاستاذ شاكر، ودخلي الساعي وقالي:
-الاستاذ شاكر عاوزك في مكتبه يا استاذ خالد.
-تمام انا رايحله دلوقتي.
قومت وخرجت من مكتبي وروحت فعلا ل الاستاذ شاكر، واول لما دخلت المكتب شوفت وحده عنده قاعده، من مظهرها كده حسيتها تبع شغل اداب، ما انتم مش شايفين هي لابسه ايه، الحقيقه ممكن تقولوا كده انها شبه مش لابسه خالص، المهم اول لما دخلت اتكلمت مع الاستاذ شاكر وقولته:
-انت طلبتني يا استاذ؟
-ايه يا خالد اتفضل اقعد.
قعدت قصاد الست اللى كانت قاعده، وكانت حطه رجل على رجل وكانها في حفل استعراض، المهم لقيت الاستاذ شاكر قال:
احب اعرفك بالمدام ولاء حسين.
بصتلها وقولتلها:
-اهلا يا فندم.
ولقيت الاستاذ شاكر كمل كلامه وقال ل ولاء:
-احب اقدملك خالد، ده بقى اللى هيخرجك من المشكله اللى انتي فيها وبسهوله اوي.
بصتلي من تحت لفوق كده، وفهمت انها عرفتني من لهجتي اني صعيدي، ولقتها بتقول ل الاستاذ شاكر:
-ده هيعرف يخرجني من مشكلتي يا استاذ شاكر؟
كانت بتقول كلامها باستهتار، ساعتها قولتلها:
-اوعي تستهتري بيا علشان صعيدي، لا يا مدام، انتي ماتعرفيش الصعيدي اللى قدامك ده يقدر يعمل ايه.
ساعتها الاستاذ شاكر اتكلم وقال:
-اهدى يا خالد، معلش مدام ولاء اول مره تشوفك معذوره.
ولقيته وجهلها الكلام وقالها:
-صدقيني يا استاذه ولاء، خالد ده نبغه خصوصا في نوعيه القضايا اللى انتي جايه فيها.
وقتها ولاء بصتلي وقالتلي:
-هنشوف.
ولقيت الاستاذ شاكر بصلي وقالي:
-المدام جايه في قضيه.......
وقبل ما يكمل لقاني بقوله وبكل ثقه:
-طبعا اداب.
