قبل ما نبداء بقول لاي حد ان القصه متذاعه بقناه على اليوتيوب ومش سامح لاي حد يخدها ويذعها.
بقلم ياسر عوده #القَصَّاصْ
الاول اذكر الله وصل على الحبيب المصطفى وادعوا لاخوانكم بفلسطين والسودان وكل بلاد المسلمين .
اتمنى منكم تعلقوا اقل حاجه 10 تعليقات ده غير التفاعل ده اللى بيشهر الصفحه واعتبروه ده تقدير من حضراتكم ليا وشكرا احبائي.
ساعتها هي بصتلي بطريقه لانها فهمت اني اقصد بكلامي السخريه منها، وساعتها قالتلي:
-وعرفت منين بتضرب الودع؟
-لا يا فندم، انا لا بضرب الودع ولا انا ساحر، كل الحكايه ان هيئه حضرتك كده بتقول انك جايه في قضيه اداب.
انفعلت ولاء سعتها وقالت للاستاذ شاكر بصوت عالي:
-انت جايبني هنا اتهزق يا استاذ شاكر؟
ساعتها الاستاذ شاكر طلب مني اني اتكلم باسلوب كويس مع ولاء وطلب مني اعتذر منها، وفعلا اعتذرت ليها لاني وقتها حسيت انها من النوع الى انا بدور عليه.
بعدها الاستاذ شاكر طلب من ولاء تحكيلي قضيتها، ووقتها هي قالت:
-انا عندي كوافير حريمي، وعلشان الكوافير بتاعي كبير وشهور وانا ناجحه في شغلي، فطبعا ليا اعداء من المنافسين، وعلشان كده هما قجروا يلفقولي تهمه.
رديت عليها وقولتلها:
-تهمتك ايه بالظبط؟
-قالوا اني عمله شبكه للدعاره للبنات اللى تحت سن ال 16 سنه.
اول لما هي قالتلي ده حسيت اني عاوز اقتلها حالا ومستناش، بس ماكنتش اقدر اعمل كده، انا لسه قدامي مشوار طويل، وعلشان كده طلبت منها تفاصيل اكتر، ووقتها قالت:
-الكوافير بتاعي معمولين على دورين، دور ارضي ودور تاني، الدور التاني كنت عملاه استراحه، يعني انا او اي حد من البنات اللى شغالين معايا تعبوا شويه بنطلع نستريح في الاستراحه.
انا كنت بقالي فتره طويله متغيبه عن الكوافير، واوقات كنت بروح ربع ساعه اشوفهم وامشي، اصلي كنت بجهز علشان افتح فرع تاني.
وفجأه الشرطه هجمت على المكان، ولما طلعوا للدور التاني، لقوا في اتنين رجاله مع بنتين سنهم 14 و 15سنه، وانا ماعرفش ده حصل ازاي، ومعرفش مين اللى عمل فيا كده.
-انتي كنتي موجوده لما الشرطه هجمت على المكان؟
-لا والحمد لله، بس طبعا الشرطه عاوزه تمسكني، انا من وقتها بتنقل من مكان لمكن، وجيت لمكتب الاستاذ شاكر علشان عارفه ان مكتبه كبير ومعروف في القضايا دي.
ساعتها اتكلم الاستاذ شاكر وقال:
-مش عاوزك تقلقي يا مدام ولاء، اطمأني خالد هيلاقي صرفه ليكي.
ساعتها انا سكت لحظات وبعدها اتكلم وقولتلها:
-بصي يا مدام، انا فعلا عندي حل للقضيه بتعتك، بس قبل ما اتكلم في اي تفاصيل انا عاوز اسمع الحقيقه كلها.
الاتنين اتصدموا من كلامي ومافيش حد علق، وكملت كلامي وقولت:
-بصي يا مدام، احنا الماحمين بتوعك، يعني مصلحتنا وحده، وعلشان اقدر اشوفلك مخرج وماتتحبسيش يبقى لازم تقولي الحقيقه المجرده، انا مش وكيل النيابه اللى بتقوليله اي حكايه وخلاص.
كلامي كان صدمه فعليه ليا، والاستاذ شاكر ماتكلمش، ولقتها ابتدت تتوتر، وكان واضح عليها، ابتدت تفرك ايديها في بعضها، وكمان كانت بتخبط برجليها على الارض خبطات ضعيفه وبسرعه، ولقيتها بعد كده اتكلمت وقالت:
-الظروف هي اللى اجبرتني اعمل كده، انا فاتحه بيوت ناس كتير، والكوافير مش بيكسب بالشكل الكافي، وعلشان كده كنت محتاجه لطريقه تانيه اكسب منها الفلوس اللى محتجاها.
جتلي فكره اني اعمل مكان للناس اللى بتحب ذوق معين للانبساط، الرجاله اللى بيحبوا البنات القاصر اللى ما يعدوش ال 16 سنه، كنت عارفه ان الموضوع ده هيخلي ناس كتير تطلبه، والاهم انهم كلهم هيبقوا من الطبقه الراقيه.
-والبنات القاصر دوول كنتي بتجبيهم منين؟
-لا دي بسيطه اوي، الفقر ممكن يخلي الناس تبيع عيالها، وده اللى كان بيحصل، انا كنت بشتري البنات دي من اهليها.
-لما كنت بسمع كلامها كنت حاسس ان انا بحلم، ماكنتش متخيل ان في ناس بالشكل ده، بتستغل البنات الصغيره وتعرضهم للاغتصاب، مهو اللى بيحصلهم ده اكيد اغتصاب مالهوش مسمى تاني ابدا، وطبعا بتستغل فقر اهليهم وتخليهم يتنازلوا عن بناتهم، طبعا انا مش ببرر ل الاهالي اللى عملوه، هما كمان يستحقوا العقاب، بس اللى كان اسوء منهم هي الست اللى انا قاعد قدمها، مش عارف ليه حسيت انها نسخه من البنات اللى دمروا حيات اختي منار وخلوها تنتحر، مهو اكيد البنات اللى هي بتستغلهم هيكون اخرتهم ايه غير الانتحار او السجن او انهم يفضلوا ماشين في نفس الطريق، خلاص كنت خدت القرار في لحظتها، واعتبرت ولاء حسين من ضمن الاموات، الموضوع موضوع وقت مش اكتر.
بعد ما عرفت منها طبيعه نشاطها، لقيت الاستاذ شاكر بيديني ملف القضيه بتاعتها، وطلب مني اتحرك بسرعه واشتغل عليها، وخدت الملف بتاعها ومشيت، واشتغلت على ملفها فعلا، وابتديت ادور على الصغرات القانونيه، وانا كنت شاطر اوي في الموضوع ده، كل اللى انا محتاجه اشكك في اجراءات الشرطه مثلا، واحاول اتلاعب في اقوال الشهود، وخلال اسبوع واحد بس سقطت التهمه على ولاء لعدم كفايه الادله، وكمان لخطأ في الاجراءات القانونيه.
طبعا ولاء ماكنتش مصدقه اللى حصل، ماكنتش ان المحامي الصعيدي هيقدر يعمل اللى عمله، ولقتها بتكلمني بشكل شخصي وطلبت مني اني اروحلها، وقالتلي انها هتخليني اختار اي بنت انا عاوزها من البنات القاصرات اللى عندي كنوع من انواع المكافأه، ساعتها قولتلها ان النوع ده مايعجبنيش، وساعتها هي عرضت عليا نفسها، وانا وافقت على طلبها، وقالتلي انها هتستناني في الكوافير تاني يوم بعد ما كل الناس يمشوا، واتفقت معاها فعلا وكله كان تمام.
قبل ما انسى، انا خلال الاسبوع اللى كانت قضيتها قدام النيابه جمعت كل المعلومات عن ولاء، مانا كنت واثق ان اللى زي ولاء دي اكيد ليها تاريخ اسود، الموضوع مش موضوع وحده صحيت بين يوم وليله ولقت نفسها عاوزه تشتغل في الدعاره.
المعلومات اللى جمعتها عنها كانت اسوء مما تتخيلوا، ولاء كانت متجوزه من شخص كان محترم جدا، كل التحريات اللى عملتها عن طالقها بتقول انه كان شخص محترم وفي حاله، كان اسمه حسام، وكان شغال كهربائي سيارات، حسام كان شغال في شركه، ورغم ان صنعته كانت ممكن تكسبه دهب لو كان فتح ورشه لنفسه مثلا، بس هو ماكنش ده طموحه نهائي، هو كان مكتفي بمرتبه اللى كان بيخده من الشركه اللى كان شغال فيها.
لما اتقدم حسام ل ولاء علشان يتجوزها، هي واهلها وفقوا وكانوا مرحبين اوي بيه، اصل ولاء كانت من اسره تحت المتوسطه، وكان بالنسبالهم حسام عريس لقطه.
ولاء كانت بتحلم بحياه الرفاهية، كانت متخيله انها هتعيش حياه كانت بتحلم بيها، بس لما اتجوزت حسام الموضوع كان مختلف، حسام كان شخص كويس اوي ومش بخيل نهائي، بس ولاء كانت بتحب الفلوس وبتحب تصرف وتعوض اللى عاشته في بيت اهلها، للاسف حسام كان بيحب ولاء، ومش حب عادي، لا كان بيعشقها، وعلشان كده كان ديما بيحاول يلبي ليها كل طلبتها، ماكنش بيحب يزعلها ويرفضلها اي طلب، وكانت ولاء فاهمه الموضوع ده كويس اوي، وكانت بتحاول تستغله على قد ما تقدر، وخلال سنتين من جوازها كانت مخلفه بنت صغيره، وكانت كل مره بتفتعل مشاكل مع حسام علشان تسبله البيت وتروح عند بيت اهلها يومين، ويطلب منها ترضا وترجع، وساعتها كانت بتغرقه بطلبتها، وكان مضطر وقتها انه ينفذلها كل طلباتها، والموضوع ده كان بيتكرر كتير، وكانت اوقات بتوصل انها بتعمله بشكل شهري، وكل مره حسام مايقدرش على بعدها ويرحلها يصالحها، وساعتها هي تبداء سلسله طلبتها، وكان بينفذ كل طلبتها.
بس مرتب حسام واللى كان كويس اوي، ماقدرش يكفي طموحات وطلبات ولاء اللى كانت اقل كلمه ممكن تقولها عليها تعجيزيه، وده اللى حصل ان حسام لجأ انه يستلف من كل اللى حوليه، من اصحابه واهله وكل اللى يعرفهم، وبردوا ده ماكنش كفايه بالنسبه ل ولاء، وفجأه الديون اتراكمت على حسام اللى ابتدي يبيع عفش بيته علشان كان هيتحبس، ساعتها ولاء شافتها فرصه علشان تسيبه، وفعلا هي طلبت منه الطلاق، ولما هو رفض وكمان اهلها رفضوا، رفعت عليه قضيه وكانت بتصرف على الطلاق من الفلوس اللى كانت بتحوشها من حسام، وقدرت تتطلق فعلا، ومارجعتش ل اهلها، هي مشيت وقررت تعيش لوحدها.
كانت بتفكر تعمل مشروع، بس الاول لازم تعمل مشروع تفهم فيه وتعرف تديره علشان ماتضيعش كل اللى جمعته، واختارت تشتغل في محل كوافير حريمي، وابتدت تتعلم في المحل ده، بس هناك عرفت ان حتى الشغل ده مش هيحقق ليها طموحتها، وعلشان كده كانت بتدور على طريقه تانيه، ووقتها كان معاها وحده من الى شغالين معاها كانت شغاله في الدعره، وعرضت عليها الموضوع، وفعلا وفقت ولاء بدون تردد، هي ماكنش فارق معاها حاجه خالص غير انها يبقى معاها فلوس، ولما اشتغلت في الدعاره لقت انها مش هتقدر تحقق طموحاتها، هي كانت فعلا بتكسب حلو بس بالنسبالها ماكنش كفايه ابدا، وكانت بتحاول تدور على طريقه تانه، وساعتها جتلها فكره جهنميه، هي هتستمر في شغلها بالدعاره، بس مش مع اي حد، لازم تختار حد غني، رجل اعمال مثلا او ثري خليجي من اللى بيجوا البلد للسياحه، والموضوع ده كان بيكسبها كتير جدا، وفي مره من المرات عملت علاقه مع راجل وكان بيحبها وقرر ساعتها يفتحلها الكوافير اللى كانت بتحلم بيه، وفعلا فتحت الكوافير اللى عندها دلوقتي، وكانت لسه بتعتمد على فلوس عشقها، لغايه لما مراته اكتشفت خيانته ومن ساعتها الرجل ده اختفى نهائي من حياه ولاء.
الكوافير كان بيكسب فعلا، بس ماكنش بالطريقه اللى كانت عاوزاها، وابتدت تفكر في حاجه تعملها علشان تعيشها في المستوى اللى كانت بتحلم بيه، وساعتها جالها فكره شبكه الدعاره البنات القصر، وفعلا الموضوع ده كان مربح اوي ليها، وفضلت شغاله عليه لغايه لما الشرطه هجمت على المكان والباقي طبعا انا عرفته منها لما حكتلي.
وزي ما انتم سمعتم، ده كان تاريخ ولاء حسين، وانا واثق جدا ان كلكم هتتفقوا معايا في قراري، هي لازم تموت.
روحت ل ولاء على حسب ماعادنا، ماكنش في حد في الكوافير نهائي، وانتبهت ان الكوافير ماكنش فيه كاميرات مراقبه، مهي صعب تحط كاميرات مراقبه تدنها وتثبت عليها التهمه، وطلعت انا وهي للدور التاني، وكنت محضر معايا مخدر بس كان معمول بطريقه خاصه، كان مخدر بيخدر الاعصاب وبيعمل استرخاء وبتبقى زي اللى شارب مخدرات، صاحي وشايف بس مش قادرلا يستنجد ب حد او حتي يصرخ، ورغم انه بيحس باطرافه بس مش قادر يحركها، وده اللى انا كنت عاوزه بالظبط.
