رواية اوتار أحد من السيف الفصل السادس والعشرون 26 بقلم زهرة الربيع

رواية اوتار أحد من السيف الفصل السادس والعشرون 26 بقلم زهرة الربيع
قامت  تمشط شعرها اللي سابته زي ما هو من وقت ما استحمت بس اتصدمت لما حد كممها من وراها وبقت تحاول تدفعه بس مقدرتش واغمى عليها في الحال 

الخاطف  شالها على كتفه بسرعه ونزل بيها من البلكون من مكان ما طلع 

عند اوصاف اتصدمت بكلام فياض وقالت بذهول...يامري..  انا..انا كيف مجاش في بالي الموضوع ده...يا مرك يا اوصاف يا غبائك يا اوصاف

فياض قال بقلق..اهدى ان شاء الله مهيعملهاش

اوصاف قالت بصدمه ...ميعملهاش ..قال ميعملهاش...ده يعملها ويعمل ابوها ده اوسخ خلق ربنا على ارضه..اعمل ايه..اعمل ايه ياربي ...كيف سبته كده كيف مفكرتش

فياض لقاها هتتجنن حاول يهديها وقال...طيب استهدي بالله هنلاقي حل

اوصاف بصتلو بغضب وضربته في صدره وقالت..حل ايه..ها حل ايه اللي هنلاقيه
ورجعت ضربته تاني وهيه بتقول بانفعال ....انت السبب انت اللي اخدتني من هناك...مشيت وياك لاني خفت تتصاب..انت السبب...لو جراله حاجه مهسامحكش سامع مش هسامحك 

فياض كان بيرجع لورا بدهشه وهيه بتدفعه وتضربه مع كل كلمه بتقولها بس مسك اديها وزعق بغضب وقال...بس ولا حرف

اوصاف انتفضت من صوته وهو كمل بغضب وقال....انا اخدتك من هناك لجل احميكي ...هعرف منين كل ده كفايه بقى....من وقت ما طلعنا وانتي محملاني ذنب كل اللي حصل...كفايه مهسكتش اكتر من كده

ودفع اديها وبعد عنها بغضب واوصاف حطت اديها الاتنين على وشها وبقت تبكي جامد

فياض مسح على وشه بخنقه من نفسه لانه مكانش متحمل بكاها ورجع بصلها وقال بهدوء...يا اوصاف البكا مهيحلش حاجه..اهدي علشان نعرف نتصرف..وانا ورحمة ابوي ما هسيبك ولا هسيب قاسم بيه متقلقيش

اوصاف قالت بدموع....لو جراله حاجه هبقى انا اللي قتلته يا فياض ..انا السبب انا...
بس قطعت كلامها ومسحت دموعها بقوه وقالت بحزم...هرجع الجبل ...انا رجعاله 
والتفتت من مكان ما جم وبقت تجري بسرعه رهيبه

فياض اتفاجأ وجري وراها وهو بيناديها تقف بس مكانتش بترد ولا سمعاه اصلا

بقلم...زهرة الربيع
عند خطاب كان قاعد على كرسي جنب سرير قاسم ومستنيه يصحى وبيبصله بصمت ومش مستوعب ابدا ولا قادر يصدق

نعيم نفخ بخنقه وقال.....ما قولتلك نصحيه ونخلص هنفضلو كده لميته

خطاب مردش عليه وبقى يتأمل وش اخوه ومشى ايده على وشه كانه بيتأكد من وجوده

غالب قال بتوتر....خطاب بيه ....اخوك تعب قوي لحد ما قدر يتعافى شويه ...همله في حاله ..انتو بينكم دم...وانا هوعدك انو ينسى اللي حصل بناتكم ويقفل على الموضوع وكأنه محصلش

بس خطاب ولا كانه سامعهم كان بيتامل اخوه وساكت بطريقه مريبه 

قاسم بدأ يحس من الدوشه وبدأ يفتح عيونه بتعب واول ما قدر يشوف كان خطاب في وشه

كانت صدمه رهيبه اتفزع جدا وغمض عنيه وفتحهم لانه فاكر انه بيتهيأله.... بس لا هو خطاب قدامه
 بقى يبص حواليه شاف نعيم ورجالته واستوعب الموقف وبقى يبص لخطاب بغضب وحسره

خطاب اخد نفس عميق وقال....كيفك يا ود ابوي...معقوله كل ده ماشتقتش لاخوك 

قاسم بقى يبصله بغضب اشد وخطاب ابتسم بخبث وقال...طيب بلاش انا....مشتاقتش لغفران ...ولا مبقتش تهمك هيه كمان

قاسم اتبدلت ملامحه لقلق وخوف وخطاب ضحك لما شاف الخوف في عيونه وقال....مش هتصدقني لو قولتلك ان انهارده احلى يوم عدى علي..انا ممصدقش اني شايفك قدامي

نعيم قال بضيق..... ها يا عمده هنمشو ميته حنا ورانا مواويل كتير وعايزين نخلص

خطاب ابتسم بارتياح وقال....لا ما خلاص كل المواويل اتحلت 

وميل على قاسم وقال بهمس في ودنه ...ضيعت مني ورث اوصاف ...وكتبت كل فلوسك لغفران واختفيت ...خسرتهم الاتنين بسببك ...ودلزك هاخدهم الاتنين برده بسببك....استعد كلها شويه وتشوف بتك الغاليه انا متأكد انك اتوحشتها

قال كده وخرج هو ونعيم 
وقاسم بقى يبص لغالب بخوف وحاول يخرج صوته علشان ينادي على اخوه ويمنعه ياذي بنته بس مكانش صوته بيطلع  نزلت دموعه من كتر المحاوله وقلة الحيله وبقى يبكي بصمت

غالب قرب منه بحزن وبقى يهديه ويقول...وكل ربك يا ولدي حسبنا الله ونعم الوكيل حسبنا الله ونعم الوكيل

عند غفران فتحت عيونها في اوضه غريبه اول مره تشوفها وقفت بخوف وبقت تحاول تفتح الباب بس كان مقفول بقت تخبط جامد وتقول بزعيق....انتو يا اللي هنا..انتو يا عالم ..انا فيين...حد يرد عليا انا فيييين

وبقت تضرب الباب برجلها بغضب لحد ما اتفتح ودخل الشخص اللي خطفها

غفران رجعت لورا وقالت برعب...انت....انت مين

الخاطف قلع القناع وغفران اتسعت عيونها بشده وقالت بصدمه...دياب

دياب ابتسم بسخريه وقعد على السرير وقال...وهيكون مين غيري يعني 

غفران اخيرا قدرت تاخد نفسها بارتياح وقعدت على السرير وهيه بتحاول تهدي قلبها اللي كان هيطلع من مكانه 

دياب قال بلامبالاه....البيت ده بتاعي ..هنفضل هنه كام يوم.... ومعايزش اسأله

غفران بصتله بدهشه وقالت بغضب...لا والله...من كل عقلك ..ده انا كنت هعملها على روحي.. ايه لزوم حركات العيال دي...ما كنت قولي انك عايز تغير الدار وكنت همشي وياك ولا انت قاصد تنشف دمي

دياب كان خايف على غفران من ابوه و مكانش عايز يطلع بيها قدام الغفر علشان كده نزل بيها من ورا البيت وطلع من هناك من غير ما حد يشوفه ...قال بضيق....معايزش لت كتير اديك زينه ودمك منشفش ولا حاجه خلصنا

قال كده ولسه هيخرج من الوضه مسكت ايده بسرعه وقالت بحزن..انت لساتك زعلان مني 

دياب سحب ايده وقال بسخريه...لاه مزعلانش ...مفيش حاجه تزعل انا مليت من موضوعك يا غفران مبقتيش تهميني ولا تزعليني ولا تفرحيني

ولسه هيطلع وقفت قدامه و قالت..انا متاكده انك مليت ...بس كمان متأكده اني اهمك..واهمك قوي كمان....انت متقدرش تشيلني من راسك ....ولا من قلبك 

دياب بصلها بتوتر وهيه قربت قوي وحطت ايدها على قلبه وقالت....مش انت في البيت قولتلي ان كلام اوصاف صح

دياب بلع ريقه من قربها وكان نفسه يحضنها ويقولها انو بيعشقها بس كان متغاظ منها قال بغضب ...اه قولت...قبل ما اعرف ان مرتي جايبه برشام منع حمل ومخلياهم عند اللزوم 

عفران اتنهدت وقالت ...دياب انا.....انا قولتلك ده كان في الاول..والله في الاول بس و

دياب قاطعها لما مسكها من درعاتها بقوه وقال بحده.....وايه اللي جد..ايه اللي اتغير...دلوك بقى عادي تجيبي عيل مني ....طب زين ...يبقى كمان اكيد عادي اقربلك زي اي واحد ومرته مهو العيل مهياجيش لحاله زرع شيطاني

غفران اتسعت عيونها بذهول شديد ودياب رما شملته وقرب منها وقال....جاهزه تباتي الليله وياي

غفران رجعت لورا تلقائيا بخوف وتوتر
دياب غمض عنيه بوجع لما عملت كده وابتسم بسخريه وقال....زين قوي ...لسه كيف ما انتي....يبقى مترجعيش تقوليلي ان زمان حاجه ودلوك حاجه...لان احنا واقفين مكاننا ومبنتحركش...او بمعنى اصح انتي اللي ثابته مكانك

غفران بلعت ريقها بتوتر ومبقتش عارفه ترد و دياب قرب منها وبص لعيونها بغضب وقال...واقفه عند نقطه اسمها فياض ومهتعدهاش.... لانك مش عايزه تعديها

قال كده بغضب ولسه هيطلع من الاوضه التفتلها وقال..اه صح سألتي ليه جينا هنه....جينا علشان نفضو اوضتنا لعروستي الجديده...هيه شارطه انها مش عايزاكي معاها في نفس البيت وده حقها 

قال كده وطلع من الاوضه وسابها متجمده مكانها بصدمه ومش مستوعبه اللي قاله 

عند خطاب كان حرفيا هيتجنن وبيكلم حد من الخدم بتوعه وبيقول..كيف يعني مش في اوضتها...هتكون فين ....دورو زين تقلب السرايا كلها وتجيبها سامع ولا لا

وسمعه شويه وقال بذهول....مفيش في السرايا كلها كيف....البت راحت فين....ودياب... دياب فين

وسمعه كمان شويه واتغيرت ملامحه لغضب رهيب وقال بهدوء مريب...يعني دياب كمان مش في الدار ...طيب لو جد جديد كلمني

وقفل معاه وقال بغضب مكبوت...ماشي يا غبي يا ابن الغبيه....استنى وشوف هعمل ايه

نعيم بصلو باستغراب وقال...انت عايز تجيب بته ليه...هيه هتفيدنا بايه دلوك...احنا كل اللي يفيدنا ان اوصاف تعرف انك وصلت لاخوك ...وقتها هتخاف وترجع انا متأكد

خطاب بصله وابتسم بسخريه وقال...هو انا لو هعرف اوصلها ايه لمني على وشك العكر....اوصاف هترجع لوحدها ...هتخاف وترجع مقدامهاش حل تاني ...ولا احنا قدامنا غير اننا نستناها ....فياض تلفونه لساته مقفول معنى كده انهم لسه في الصحرا 

قال كده والتفت قدامه وقال بغضب ..انا شايل لكل واحد فيهم نصيبه اللي هياجي على مقاسه وهيعجبه قوي

عند فياض فضل يجري ورا اوصاف لحد ما قدر يمسكها بقوه وقال..هتعملي ايه يا مجنونه..عايزه ترجعيلهم برجلك..اتجنيتي خلاص

اوصاف بقت تدفعه وهيه بتقول بخوف...بعد يا فياض بعد ...هيأذيه هيخلص عليه مهقدرش اقف اتفرج لو روحي فيها هملني

فياض قال بغضب...وانا مهقدرش اقف اتفرج وانتي بتقدمي روحك مهقدرش يا اوصاف...مش هسيبك تروحي انت كده بتقتليني انا 

اوصاف بصتلو بدهشه وفياض بلع ريقه وقال...انا مهقدرش اسيبك تروحيلهم...هديتك لله تفكري شوي  اكيد هنلاقي حل ...هنحلها انا وياك

اوصاف قالت بدموع....ملهاش حل يا فياض ...يا انا يا هو ....وانا مقدرش اعيش على دم واحد تاني

فياض قال ...مهيأذهوش ..هو اذاه الاول  بالغلط ودلوك هيفكر الف مره قبل ما يقربله...هو كل همه انتي وارضك وبس

اوصاف هزت راسها بالرفض وقالت..لاه ...هو اذاه الاول بالغلط ....بس دلوك هيخاف انه يقوم ويقول على اللي حصله منه....صدقني يا فياض ملهاش حل غير رجوعي ....محدش هيقدر يقف قصاد خطاب واصل ...ده ملوش عزيز ولا حد يهمه

فياض اتنهد وقال...لاه ..له عزيز...وفيه حد واحد يهمه

اوصاف بصتله باستفهام وهو قال بخنقه ..دياب

بقلم...زهرة الربيع
اوصاف قالت بدهشه..دياب..ودياب يقدر يعمل ايه

فياض اتنهد وقال.....يقدر يعمل كتير...دياب ولده ..وكل طمعه ده ليه....ومهما بان قاسي عليه ميتحملش شوكه تصيبه...انا شوفته بعيني كيف اتحل ضهره ووقع على الارض لما اتصاب ....ولو دياب وقف في صفك وصف عمه ....خطاب هيتراجع غصب

اوصاف اتنهدت و قالت ....وهو فين دياب دلوك يا فياض...على بال ما قدرنا نرجع ونحكيله يكون الراجل راح فطيس...لاه مهقدرش استنى..انت هملني يا ود الناس انا هرجعلهم ولو عايز الارض ياخدها بس يسبب الراجل في حاله...كفايه اللي حصله بسببي

فياض قال بغضب...ياخد الارض كيف..بعد كل اللي عملتيه لحد انهارده ياخدها منك عيني عينك كده...مهيحصلش لو مسك السما بيده

اوصاف قالت بزعيق ودموع..افهم بقى افهم لازم ارجع انا ممكن اتحمل خسارة الارض بس مهتحملش حد يموت بسببي

فياض قال باستغراب...ومين قال اني عايزه يموت ....هو مهيأذهوش دلوك لجل يلوي دراعك بيه ....واحنا هنرجع لدياب.... ولو طلب اي حاجه لجل يساعدنا هنفذها..هنسى كل اللي بيني انا وياه واعمل كل اللي على كيفه المهم يقف وياكي...انا اصلا مفاهمش انتي كيف كل الوقت ده محكتيش لدياب عن عمه ....عمره ما كان هيرضاها انا عارفه زين

اوصاف قالت بتوتر.....دياب بذات مينفعش...مكانش هيفيدني ...ولا انا حابه ادخله في الموضوع

فياض استغرب وقال...متدخلهوش ليه..ده عمه وحماه... دياب شوكه في حلق ابوه ..الوحيد اللي يقدر يمنعه

اوصاف مبقتش عندها طاقه للنقاش ابدا قالت بزهق وغضب....افهم بقى اللي بتقوله ده صعب صعب ...ده مستحيل حتى لو قولتله مهستفادش....دياب تحت رحمة ابوه خايف من تهديده وهيقف في صفه غصب و....

بس قطعت كلامها وبصت بعيد بسرعه لما خدت بالها للي قالته ةفياض قال بدهشه ...بيهدده ..قصدك ايه 

اوصاف بلعت ريقها بتوتر وقالت ...انا....انا مقولتش بيهدده

فياض اتنهد ولفها ليه وقال بهدوء..اوصاف...لازم تتكلمي...دي مبقتش اسرار في بيرك ....ده بقى موضوع فيه حياة انسان وحرام علينا نفضل نضرب كف على كف لحد ما يجراله حاجه

اوصاف نزلت دموعها وقالت بيأس...دياب مهيقدرش يقف ويانا...خطاب بيهدده وهو بيهعمل اي حاجه يقولهاله المهم يفضل ساكت حتى لو قاله ارمي نفسك في النار هيعملها

فياض قال باستغراب....وه ....ليه...ايه اللي خايف منه للدرجه دي 

اوصاف اتنهدت وقالت بارتباك ....غفران مش بت عمه يا فياض....مش بت قاسم من اساسه

فياض اتسعت عيونه بشده وهو مش مستوعب اللي سمعه وووووووو  

تعليقات



<>