رواية الحفره الفصل الاول 1 بقلم اسماعيل موسى

رواية الحفره الفصل الاول 1 بقلم اسماعيل موسى 

أبني تعب جدآ بالليل، كانت حرارته مرتفعه وبيرجع، الوقت متأخر ومفيش اى دكتور لسه  فاتح لأننا في منطقه نائيه، كانت الساعه اتنين الفجر  ومتأكد ان الصيدليات قافله كمان، بس الوجع الي كان في أبني خلاني أنزل الشارع زي المجنون أدور على اي شخص يساعدني.


كل الصيدليات الي أعرفها فى المنطقه  كانت مغلقه بس انا واصلت المشي ناحية أطراف البلد، كنت قربت من المقابر وعلى  وشك انى ارجع الا انى لمحت مقبرة فى وش المقابر على طول. 

اسماعيل موسى 

فرحت جدآ ان لقيت صيدليه جديده وانها بتشتغل ورديه ليليه كمان


دخلت الصيدليه مندفع نحو الشخص الي كان واقف، ورا المكتب، قلتله ابني حرارته مرتفعه ورجع كل الأكل الي في معدته

الصيدلي عدل نضرته وبصلي بأهتمام، سألني عمره كام؟


قلت سنتين وأربعة شهور


الصيدلي قال متخفش، أختفي داخل الصيدليه ورجع في ايده حقن، واقراص دواء كتيره، ولبوس.


قالي بهدوء  هعمل آيه بكل نوع من العلاج، والأوقات الي هدي لأبني فيها الدواء 


حط العلاج في كيس، ناولني الكيس، ايده كانت بارده جدآ، قالي لازم ابنك ياخد العلاج ده بأقصى سرعه. 


سألته عن الحساب، اقسم انه مش هياخد حاجه غير لما أطمن على أبني وان ده مش، وقت حساب ولازم انقذ ابني وقالي بكره الصبح تاخده على دكتور فورا ،وأنه هينتظرني بكره بالليل. 


صوته مكنش غريب عليه، كنت حاسس اني شفته قبل كده، بس مكنش عندي وقت افكر، خدت الطريق جري ناحية بيتي


ابني خد الحقن والدواء وبقي كويس،، تاني يوم خدناه عند الدكتور عشان  نطمن عليه، الدكتور عمل الفحوصات والاشعات، قال الي حصل ده معجزه

مين الي كتب العلاج ده؟، قلتله صيدلي ووصفتله مكان الصيدليه ،قالي غريبه عمري ما شفت صيدليه هناك

علي العموم الصيدلي ده شاطر جدا، ابنك الزايده الدوديه كانت هتنفجر، لكن الوصفه الي كتبهالك قضت علي الألتهاب


الي مندهشله ازاي حدد المرض من غير ما يكون معاه سماعه او أدوات كشف من خلال النظر لجسم الطفل؟


قلتله هو مكشفش علي الطفل، انا قلتله ابني حرارته مرتفعه وبيرجع وهو، كتب الدواء.

يبقي مكشوف عنه الحجاب، الدكتور قال كده وضحك.


واحنا راجعين كنت بفكر في كلام الدكتور وقلت لازم أشكر الصيدلي، خدت مراتي ومشينا تجاه المقابر لحد ما وصلنا بقعه خراب فاضيه فيها شجرة تحتيها ورد بلدي


قعدت اتلفت يمين وشمال زي المجنون  قلت لمراتي أنا متأكد ان الصيدليه كانت هنا.


قالت الدنيا هنا فاضيه خالص، يمكن الوضع اختلط عليك؟


قلتلها والمقابر دي اتنقلت كمان من مطرحها ؟ 


خدت المكان رايح جاي لحد ما يأست، قلتلها يلا نروح

الظاهر عندك حق، أحيان الأنسان بيشرد وهو ماشي ،يمكن قلقى على ابننا خلانى مخدش بالى ،وبتحصل ان الوكاد يفضل ماشى ،لحد ما يلاقي نفسه وصل مكان مش عارف نفسه وصله أزاي


رجعنا علي البيت وانا كل همي ان لازم اشكر الصيدلي الي انقذ حياة أبني مهما حصل


عملت حصر لكل صيدليات البلد، ونزلت عديت عليها صيدليه، صيدليه


مفيش حد شغال بالمواصفات دي، اصلا مفيش شفت ليلي في الصيدليات دي.


بس انا متأكد اني اعرف الشاب ده او علي الأقل شفته مره من قبل، ملامحه مش غريبه عليه ومفيش صيدليه هتظهر وتختفى من العدم  

                  الفصل الثاني من هنا 

لقراءه باقي الفصول من هنا

تعليقات



<>