رواية ام النساك عاشق في ارض العابدين الفصل الاول 1 والثاني 2 بقلم حياة محمد

 

رواية ام النساك عاشق في ارض العابدين الفصل الاول 1 والثاني 2 بقلم حياة محمد


أم النساك 

عاشق في أرض العابدين 

حياة محمد الجدوى 

الجزء ١-٢

فى الاتوبيس المتجه إلى إحدى القرى السياحية جلس شاب في الثلاثين من عمره بعيون خضراء ساحره وشعر كستنائي ناعم ووجه جميل يسحر النساء بوسامته الشديدة.يضع الهد فون في أذنيه وينتظر بدأ الرحله.يتمنى أن تجلس بجواره مزة جامدة تطرى الجو وتضيع وقت الرحله الطويل.

بعد قليل بدأ الركاب يدخلون الاتوبيس وهو يقيم كل فتاة تصعد: لا دى تخينه....

دى أموره بس مش أوى....

ياخبر أبيض دى فورتيكه فأشار لها لتجلس بجواره فإلتفتت حولها ثم إبتسمت وإقتربت منه تحيه: هاى فيه حد معاك.

فيبتسم ويرد التحيه: هاى ولو فيه أرميه من الاتوبيس عشانك.

فجلست بجواره وقالت بدلع: ميرسى.

فمد يده يسلم: أنا طارق خليل.

فمدت يدها لتسلم عليه: أنا شوشو

فإبتسم: شوشو ده دلع إيه إستنى أفكر أكيد دلع شمس لأن ده الإسم الوحيد إللي لايق عليكي

فإنتفخت هذه الساذجة وكالبالون ثم قالت بدلع ماسخ جدا: لأ ده دلع شهد

فقال في نفسه (( شهد يا بنت الكدابه ده إنتى أخرك شوقيه)) ليقول لها برومانسية: أه يا قلبي أموت في العسل ياعسل

.لتذوب تلك الفتاه في يده 

ينظر لساعته ويقول لنفسه : أسرع مزه إتعرفت عليها ما أخدتش في إيدى أكتر من عشر دقائق ده رقم قياسي أخش بيه الموسوعه.

شوشو بدلع : وإنت بتشتغل إيه يا طارق.

فقال الكلمه السحريه التى تحبها كل البنات: رجل أعمال وعندى شركة صغيرة للاستيراد والتصدير.

نظرت بسرعه ليده لترى هل يلبس دبله فوجدت  يديه الاثنتين خاليتين 

فقالت لنفسها: هو ده أنا لازم أوقع المز ده ده لو حصل هغيظ كل قرايبنا وخصوصا رحمه بنت عمى إللي شافت نفسها علينا بعد ما إتخطبت لدكتور هتتفرس هيا وإخوتها لما أتخطب له.عشان شكله أحلى وأغنى من خطيبها ألف مره.

ابتسم بسخريه وهو يتأمل شوشو بنت جميله بشعر أسود قصير مع خصلات شقراء ترفعه بنظارة شمسية ترتدى فستان صيفي قصير فوق الركبة بكشف عن زراعيها وصدرها 

.نظر لعينيها وقال : مش معقول عيونك دى ولا عدسات

.فتقول بسرعه: لأ والله عينيا 

فيقول بهيام مصطنع: مش معقول كل الجمال ده طبيعي ده إنتى ملكه ( ابتسمت له)

أكمل : ملكة إيه ده إنتى معلمه إسمعى كده معايا ((فيشغل هاتفه المحمول)) على أغنية المهرجانات وصوت حمو بيكا الجاهورى يرتفع وشوشو تغنى معه وهى تهز أكتافها وترقص في مكانها حتى أن البعض شاركهم في التصفيق وبعد انتهاء الاغنيه شغل أغنية ستو أنا وهو يوجه لها الكلمات مع أكرم حسنى وهى ترد عليه مع أيتن عامر.

بعد فتره نظر لها ويقول في نفسه ((هذه هى علاقة مع  البنات في المصايف لذيذه ومنعشة مثل الأيس كريم تستمتع به ويلطف الجو وايضا تذوب وتختفي مع حرارة الشمس وقت ممتع ولذيذ بلا إرتباط وبلا أى مسؤولية بلا وجع قلب)) 

وبعد عدة ساعات بدأ يشعر بالملل فهذه السخيفة تكاد تلتصق به حتى أنها فتحت هاتفها لتريه صورها بالمايوه لتؤكد له أنها خست كثيرا عن العام الماضي وبعدها بدأت تريه صور قريباتها وصديقاتها لتؤكد له أنها أجمل منهم جميعا ملل ملل ملل لاشئ جديد كلها حركات مكرره تفعلها الفتيات.


أخيرا قرر أنه سيدعى النوم حتى تتركه هذه الملتصقه فإرتدى نظارته الشمسية ومال برأسه على الكرسي حتى صدقت أخيرا أنه نام  فشعرت هى الأخرى بالملل وبعد قليل نامت وهى واضعة رأسها على كتفه.

ولكن بعد فتره قصيره غلبه النوم فعلا ونام فالطريق طويل فسينام بضع ساعات.

إستيقظ مفزوع على إهتزازات عنيفة وصرخات قويه فإلتفت حوله ليرى الاتوبيس يتخبط في الطريق والكل يصرخ ويستجير بالله ( يارب أستر) ( يارب نجينا) ويرى شوشو تصرخ وهى تتمسك به في رعب وهناك من قفز من شباك الأتوبيس ليخبط الاتوبيس في صخرة عملاقه وينقلب على رأسه ويدور في شقلبات عنيفة والكل في الداخل يتخبط في السقف والكراسى والصرخات عاليه وفجأة غاب عن الوعى مستسلما للموت.

بعد عدة ساعات فاق ليلمس رأسه وهو يشعر بالألم وبسائل لزج يخرج من رأسه بدأ يفتح عينيه لكن الظلمه شديدة لا يرى أى شىء لكنه يسمع تأوهات متفرقة ويتلمس بيديه أجساد بعضها حي والأخر جثة هامدة حاول التحرك والزحف على قدميه ويديه فشعر بالرمال لكنه لا يعلم هل هو داخل الاتوبيس أم خارجه فمد يده يلتمس السقف فلم بشعر به فعرف أنه خارج الاتوبيس .

ظهر في الظلام نور كشافين صغيرين يتحركان معا وبعدها سمع صوت عواء طويل فعرف أنهما عيون الذئاب تنير في الظلام وأنه سيكون وليمة للذئاب فبدأ يتحرك في حذر ويتخبط والذئب يقترب منه فأخذ حفنات من التراب يرمى بها الذئاب وهو يدعوا الله في رعب أن ينجيه حتى تركته الذئاب فقام بسرعه  وهو يجري في تخبط فالعمر واحد والروح غاليه لم يلتفت لصوت الصرخات التي يسمعها من خلفه حتى أنهكه التعب فإستسلم ونام.

شعر بحرارة الشمس العالية ففتح عينيه بصعوبه ليجد نفسه في وسط الصحراء رمال فى رمال الشمس حارقه ويكاد يموت من الجوع والعطش فرفع رأسه للسماء وقال بصوت عالي يرجوا الله 

طارق: يارب نجينى يارب

(( هكذا حالنا لا نذكر الله إلا في الشدائد إلا من رحم ربي))

وبعدها نظر بعيدا فرأى الماء يترقرق فوق رمال الصحراء فجري بسرعه وهو يشكر الله أن نجاة.

لكنه كلما إقترب يرى الماء بعيد فيشعر بالأمل ويجرى وكلما إقترب بعد الماء ليدرك بعد فترة أن ما يراه هو السراب ليجعله اليأس يلوم الله (إستغفر الله)) 

طارق بيأس: ليه يارب تعمل فيا كده ليه 

قعد على الأرض بيأس فتره وبعدها بدأ يتحرك وييأس وبتعب وهو بيجر قدميه على الأرض بتعب فقد انهكه التعب والجوع وشدة العطش وحرارة الشمس العاليه أثرت عليه ليستسلم كالعادة ويفوق بعد فترة ليجد الدنيا قدأظلمت ولا يعلم كم قضى من الليل لكن أصوات الذئاب من بعيد ترعبه فيلجأ لله أن يحميه ويتحرك في الظلمه وقد فتك به التعب والاجهاد وأنهكه الجوع والعطش ليزحف على يديه ويجر نفسه ليشعر بتغيير في ملمس الرمل وينجلى الظلام ليرى نفسه أمام حقل وزرع أخضر فأصبح كالمجنون يضع في فمه كل ما تقتلعه يده من حشائش يأكل أي شيء حتى ولو عشبه شوك فالجائع لا يمتلك حق الاختيار يمتص الحشائش ليبلل ريقه الجاف من قطرات الندى.

 وبعدها سمع صوت أقدم تقترب منه وصوت رجل يقول: سبحان الله من أنت ؟سبحان الله غريب في أرض النساك !

ليقع طارق فاقد الوعي بينما يصرخ الرجل: يا عباد الله أقبلوا غريب في أرض النساك ليقبل رجلين ويقولوا ما نفعل به يا عبدالله

فيقول: نأخذه لأم النساك .

((كلمة النساك بضم النون والشدة على السين مقصود بها العابدين الزاهدين في الدنيا))


أخذ الرجال طارق واتجهوا ينادون على أم النساك وكلما مروا على أحد إلا ووقف يشاهد الغريب الذي عثروا عليه.ونادوا: أقبلى يا أم النساك أقبلى وجدنا غريب.

فخرجت عليهم أم النساك بلباسها الاسود الحالك وصوتها الهادئ القوى الواثق ونظرت لما يحملونه على الأذرع: ياسبحان الله.أين عثرتم عليه.

((فى هذه اللحظه كان طارق يقاوم الإغماء ويجاهد بفتح عينيه.))

الرجل: أنظرى في أمره يا أم النساك.

أم النساك: وهل إنتزعت الرحمه من قلوبكم كيف أنظر في أمره وهو على هذا الحال.( نادت):يا أيوب.

أيوب: بأمرك أم النساك.

أم النساك: تولى أمره وإرعاه وارسلواللحكيم ليداويه 

فإن برأ نظرت أمره وإن مات فصلوا عليه وواروه في التراب.فى هذه اللحظة وجه طارق نظره المشوش فلم يري سوى عيون شديدة السواد

$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$

بعد ثلاثة أيام 

بدأ ينتبه لنفسه ويفوق من نومه الثقيل ليشعر بملمس ناعم أسفل منه غير ملمس الرمال ولا التراب ليتحسس بيديه وعيونه مغلقة فلو كان ما يشعر به حلم فليستمتع به قبل ان يفوق.سمع صوت يقول: الحمد لله بدأ الغريب يفوق.

فتح عيونه ببطء فرى رجل جالس بجواره له بشره سمراء وعيون سوداء ولحيه طويله..

فقال طارق بعيون نصف مفتوحة:

طارق: أنا فين ؟ 

لم يجيبه الرجل ليفتح طارق عيونه ويحاول الاعتدال ليساعده الرجل على الجلوس.

فيقول طارق: أنا فين ؟ وإنت مين ؟ 

لكن الرجل كان منتبها لوجه طارق 

فقال: سبحان الله عيون خضراء.من أنت أيها الغريب ؟ وما حاجتك في أرض النساك.؟ 

طارق: أرض النساك. يعنى إيه ؟ وإنت مين ؟ 

الرجل: أنا أيوب. وأنت غريب في أرض النساك وجدناك منذ ثلاث.وأمرت أم النساك أن تبقى في ضيافتها حتى تبرأ من مرضك وبعدها تنظر في حالك.

طارق: مين أم النساك ؟ وهتنظر في حالي إزاى ؟ وإنت ليه بتتكلم زى المسلسلات الدينية القديمة كده كلمنى عادى عشان أفهمك.

أيوب: أنا لا أفهمك أيها الغريب لكن أحب عينيك كيف جعلتها خضراء.

طارق: إيه شلة المجانين دى.

فيسمعون صوت ينادى فيخرج أيوب ويعود بأطباق فخارية.يقدمها .

أيوب: أقبل أيها الغريب فقد أرسلت أم النساك الطعام مع خادمتها.

طارق: أنا إسمى طارق وبعدين كويس إنكوا جبتو الأكل ده أنا واقع من الجوع.وينظر إلى الطعام ويقول: إيه ده ؟

أيوب: سمى بالله وكل إنه خبز شعير ومرق ولحم.

فنظر للأكل بإشمئزاز ولكنه جائع فرأى أيوب يكسر الخبز ويضع عليه قطعه من اللحم ويأكل فبدأ يقلد أيوب فقطع كسرة من الخبز ووضع عليه قطعة لحم

وأكل ليجد طعمه رائع لا يعلم هل هو فعلا رائع أم من شدة الجوع يحسه رائع.

رأي أيوب يرفع الصحن ويشرب المرق فشعر بالقرف من الرجل لكن بعد قليل قلده وشرب مثله

حتى شبع.وبعدها قرب له ايوب جره فخاريه وقال

أيوب: سمى بالله واشرب فهذا منقوع الأعشاب محلى بالعسل إشرب منه حتى تسترد عافيتك كما وصانا الحكيم.

فأخذ طارق الكوب ليقول بإشمئزاز: على أخر الزمن هشرب منقوع.إيه القرف ده فيقربه من أنفه فيشم رائحة أعشاب فيأخذ رشفه لكنه يبصقها لغرابة طعمها لكن مع إصرار أيوب شرب قليلا.

فقال أيوب بالشفاء إن شاء الله.أيها.الغريب أقصد طارق أحضرت لك قربة ماء وثوب من عندى فإغتسل 

فأم النساك ستنظر في أمرك.

##########################

وقف طارق وأيوب أمام مجلس النساك وقد بدأ يتوافد الرجال فالأمر غريب عليهم والكل بنتظر ليري الغريب ونادي أيوب: أم النساك أم النساك أم النساك

إنتبه طارق بوجود كتله سوداء مكتومه في ركن من المجلس.فأشار لأيوب: يه ده ؟

فنظر أيوب ثم إنتفض: غض بصرك يا هذا فأم النساك تصلى.يا ميساء أسدلى الستائر حتى تفرغ أم النساك من صلاتها.

فأقبلت الخادمه أسدلت الستائر.ليقول طارق في نفسه: بتغيير عليها أوي على إيه دى حتى أم النساك يعنى أد جدة جدتى.

وبعد فترة إنزاحت الستائر ليسمع الجميع الصوت الهادئ يقول: السلام عليكم ورحمه الله.

ليرد الجميع السلام والكل ينظر للأرض.إلا طارق الذى رفع عيونه ليراها فتسمر مكانه فقد رأى جسد طويل رشيق متشح بالسواد وغطاء رأس بنفس اللون لتستقر عينيه على وجه أبيض دائرى وشفاه ورديه ربانيه وأنف مستقيم ليصعد بنظره ليرى عيون واسعه شديدة السواد المقلتين مزينه بكحل ربانى ((من قال العيون الخضراء تسحر والعيون الزرقاء تأسر فالعيون العربية السوداء تقتل بغير سلاح ))لشابة لم يزيذ عمرها عن السابعة والعشرين من عمرها.هل هذه الفتنه الربانيه هى أم النساك.

اقتربت منه أم النساك قليلا ونظرت لوجهه وتتلاقى عيونه الخضراء بعينيها فقالت: سبحان من أنبت الزرع في صحراء عينيك فإخضرت.

فإبتسم بثقه فقد علم أنه سحرها بعينيه.وقال: عجبتك عنيا ياقمر

لكنها أخفصت نظرها وإستعاذت بالله من الشيطان

لتقول بجدية: من أنت أيها الغريب؟ ومن أين أتيت ؟وكيف وصلت أرض النساك ؟

فسبل عينيه وتصنع الرقه وقال: أنا طارق من مصر.

لتفتح عيونها السوداء بشده وتقول بلهفه: مصر أي مصر تقصد هل تقصد قوله تعالى (( ونادى فرعون في قومه قال يا قوم أليس لى ملك مصر وهذه الأنهار تجرى من تحتى أفلا تبصرون)) 

أمازال فرعون يحكم مصر ؟ 

طارق بدهشة : فرعون مين إنتوا بتقولوا إيه.

ليقول أحد الحكماء: تقصد مصر قوله تعالى ((قال أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير إهبطوا مصر فإن لكم ما سألتم))

ليقول ثانى: أتقصد قوله(( وقال الذي إشتراه من مصر لامرأته أكرمى مثواه عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا)) 

أمازلتم تملكون خزائن الأرض.

ليقول طارق بسخرية: خزائن إيه صلى على النبى هو إحنا لاقين ناكل ده إحنا بنستورد فوانيس رمضان من الصين 

أم النساك بدهشه: كيف وصلت ديارنا ؟ 

طارق: معرفش بس إنتوا ليه مستغربين ؟.

أم النساك: لم يطئ غريب أرض النساك منذ ثلاثمائة عام. مادخلها أحد ولا خرج منها أحد.

طارق: يااااه ده أنا هتكتب في كتاب التاريخ عندكوا أول غريب بعيون خضراء قالها وضحك لكن لم يشاركه أحد الضحك.فإختفت ضحكته السخيفة وقال: بس إنتوا لو جيتوا عندنا هكرمكوا و...

أم النساك: إرحل عنا أيها الغربب

ففزع طارق: أرحل أرحل فين.

أم النساك: عد من حيث أتيت لا مكان لك ببن النساك.

طارق بخوف وبصوت عالي: ليه حرام عليكي عايزانى أرجع ليه هو أنا عارف الطريق وأرجع للديابه تاكلنى حي وإلا للجوع والعطش في الصحرا.

كنتوا ليه بتعالجونى مادمتوا هتموتونى.

أم النساك: إستغفر ربك يا هذا فالموت والحياة بأمر الله وحده.

طارق: ونعم بالله ماقلتش حاجه بس إنتى كده بتحكمى عليا بالاعدام.

أم النساك: سنأمر لك بدابه وطعام وماء يكفيك ثلاث

طارق: ولما يخلصوا أعمل إيه أموت في الصحراء حرام عليكي إنتى مافيش فى قلبك رحمه.

أم النساك: يا هذا ربك الرزاق فقد تجد بلادك قبل إنتهاء المأونه

طارق: ولو مالقيتش أعمل إيه أبوس إيدك أتوسل..

فقاطعته أم النساك غاصبه: إصمت يا هذا وإرفع رأسك فمن خفض رأسه لغير الله إنزل ومن خفضها لربه أعزه.

طارق: طيب قولى أعمل إيه وإنتى مش رحمانى عايزانى أرجع للمرمطه تانى.

أم النساك: يا هذا أرض النساك ليست للأغراب إن دخلتها فلن تخرج منها أبدا فعد لبلادك

فكر طارق قليل وقال معنديش أي خيار أنا موافق.

فقالت له أم النساك: إذا قد إخترت ووافقت وأصبحت أول غريب في أرض النساك.

الفصل الثالث من هنا

لقراءة باقي الفصول اضغط هنا


تعليقات



<>