الحلقة الثانيه والعشرون
____________________
أمجد: صحيح يا يارا قولى ياحبيبة بابا كنتى عوزانى في ايه ؟
يارا بتردد : هو حسام قال لحضرتك على الى عمله لما قابل خالد وانت مسافر
أمجد : لالسه معرفتش اى تفاصيل عن الموضوع ده
اسرعت سلوى قائله : حسام قابله ورفضه علشان لقاه مش كويس
نظرت يارا لوالدتها فى ترجى : لايا مامى قصدك حسام اتلكك ليه وانتى عارفه كده كويس
امجد بضيق : يارا ممكن تتكلمى بهدوء شويه عن كده لانى مش عاوز اتعصب
يارا: سورى يا بابي انا تعبت من الموضوع ده بقالنا ٣ايام على الحال ده
أمجد: بكره هشوف اخوكى وكان ايه سبب رفضه للولد ده ونتكلم بعدها يلا انا هقوم انام علشان جاى تعبان من السفر تصبحوا على خير
يارا: يا بابي بس......
تقاطعها سلوى : وانت من اهله يا أمجد
سلوى: بتهيألى كده انك عارفه ان ابوكى لسه راجع من السفر وقالك هيبقي يتكلم مع اخوكى مش كده ولا ايه تصبحى على خير
يارا بغضب : اووووف وانتى من اهله
في منزل خالد وهو منزل متوسط والده متوفى عايش مع والدته
خالد: سلام عليكم يا ماما
والدته: لسه بدرى يا استاذ خالد ..يا ابنى حرام عليك مذاكرتك ومستقبلك الى هتضيعهم دول محدش هينفعك
خالد بضيق : اوووووف اوووف والله حفظت الحوار ده والشريط الى كل يوم بسمعه ده ارحمينى بقي و تصبحى على خير
والدته والدموع تملأ عينيها: روح ربنا يهديك ياخالد يابنى ياربي الولد ده طالع لمين بس استغفرالله العظيم ياربي
بعد دقايق في غرفه خالد يرن هاتفه ليعلن ان المتصل ياسر
خالد: ايه يازميلي واحشنى عامل ايه ياض
ياسر: حبيبي الحمدلله انت ايه اخبارك واخبار الجو بتاعك
خالد: لسه والله ..بقولك ايه ياض اخلع انت دلوقتى يارا بتتصل وهرجع اكلمك تانى
ياسر: ماشي ياعم الله يسهله سلام
خالد: ايوه ياحبيبتى عامله ايه
يارا: الحمدلله ياخالد ايه روحت
خالد: اه انا في البيت طمنينى عملتى ايه في موضوعنا مع ابوكى
يارا: ولاحاجه لسه هيتكلم بكره مع حسام ويسمع منه
خالد: انا نفسي الموضوع ده يتم بسرعه بقي يا حبيبتى
يارا: ان شاءالله ياحبيبي المهم روح نام انت دلوقتى وبكره نتكلم واحتمال مانزلش الجامعه بكره
خالد: وانا كمان احتمال مانزلش خدى بالك من نفسك
يارا: اوك سلام
استسلم كل منهم لفراشه كى يرتاح من عناء طول اليوم ...
ومع طلوع شمس يوم جديد كى تعلن عن بدايه نهار جديد
التف الجميع حول مائده الطعام
أمجد: حسام اخبار الشغل ايه اليومين الى فاتو
حسام: كله تمام يا حبيبي
سلوى: ماشاءالله يا امجد حسام من صغره بيحب شغله ومسؤليته
امجد: ربنا يحميه .. ايه يا يارا ساكته ليه
يارا: مافيش يا بابى
امجد: صحيح ياحسام عملت ايه في الموضوع بتاع الولد الى اسمه خالد ده
حسام: جالى واتكلمنا ومرتحتش ليه من كلامه و ....لكن يقاطعه صوت يارا
يارا: بابا لوسمحت كنت عاوزه اتكلم معاك شوية في الموضوع ده لواحدينا
حسام بنظره غضب : عن ازنك يا بابا انا نازل الشركه ونبقي نكمل كلامنا بعدين
سلوى: استنى ياحسام انت اخوها الكبير
امجد: هو في ايه ويارا بتكلمى اخوكى كده ليه
حسام: مافيش حاجه ياوالدى بس انا لازم انزل عندى معاد مهم قبل مااروح الشركه قال جملته هذه وهو ينظر لسلوى نظره فهمت انه مش عاوز يحكى الى حصل بينه وبين يارا لأمجد
وقف امجد فى غضب وهو يقول: استنى ياحسام عاوزين نشوف الموضوع ده الاول
حسام: حاضر
امجد: انت اتكلمت مع الولد ده ياحسام مش كده
حسام: ايوه جبته هنا واتكلمت معاه لقيته للاسف طمعان فيها..... وبداء حسام في سرد ماحدث لامجد
امجد: يارا سمعتى الكلام ده
يارا: ايوه يا بابا بس مكنش ينفع انه يهينه كده ولايتكلم معاه كده حسام كل تفكيره في الفلوس وبس ....
حسام بغضب: بابا انا مبقاش ليا دخل من النهارده باى حاجه تخص يارا هانم انت لسه موجود في الدنيا وربنا يخليك لينا اما انا فمن النهارده مبقاش ليا اخوات عن ازنكو وهم بالانصراف
شعر امجد بتعب شديد في قلبه ووقع مغشيا عليه
سلوى: ااااااامجد ..ااااامجد الحقنى ياحساااام
اسرع حسام نحوه وهو يقول بابا بابا رد عليا ثم نظر ل يارا نظرة لوم فهى سبب مايحدث
يارا وسط بكائها: بابا فوووق ارجووووك رد عليا عشان خاطرى
اخرج حسام هاتفه واتصل بالأسعاف ......
الحلقة الثالثة والعشرون
___________________
سلوى: الحقنى ياحسام اتصل بالأسعاف بسرعه يابنى ..رد عليا يا امجد ارجووووووك
وبعد قليل وصلوا رجال الاسعاف وصعدت معه سلوى ويارا
استقل حسام عربته مسرعا نحو المستشفي واتصل بأحمد
حسام: احمد انا رايح على المستشفي تعلالي دلوقتي
أحمد بقلق : ليه يابنى في اييه
حسام: بابا تعب ونقلناه على المستشفي وانا فى الطريق دلوقتي
احمد: خلاص خلاص جايلك حالا مسافه السكة سلام
وصلوا المستشفي ودخل الطبيب مسرعا حسام وسلوى ويارا واقفين على الباب بخوف وقلق جلس حسام بجانب والدته التى لم تكف عن البكاء فامسك بيدها قبلها وهو يحاول طمئنتها ولكنه يشعر بخوف
حسام: متقلقيش يا امى هيبقي كويس ان شاءالله
سلوى: ربنا يستر ياحسام خايفه عليه قوى
يارا: انا السبب انا الى خليته يتعب كده
حضنتها سلوى: ادعى ربنا يرجعه لينا بالسلامه
يارا : يااااااارب يا مامى ياااارب
خرج الطبيب فهموا مسرعين نحوه و.....
حسام: خير يادكتور بابا كويس
الطبيب: الحمدلله قدرنا بفضل الله نسيطر على الازمه كانت شديده شوى بس ربنا ستر
سلوى: انا عاوزه اشوفه يادكتور لو سمحت
الطبيب: اوك بس لوحدك ومتطوليش وياريت مايتكلمش كتير لازم يرتاح عن ازنكو
دخلت سلوى الغرفة جلست بجانبه وامسكت بيده وقبلتها و...
سلوى: سلامتك ياحبيبي الف بعد الشر عنك كده برضه يا امجد تخضنا عليك
امجد بصوت منخفض متقطع : الله يسلمك ياحبيبتى.. الحمدلله ..عمر الشقي بقي متخافوش حسام فين ؟
سلوى: حسام قلقان عليك اوى ويارا كمان الدكتور قال لازم ترتاح ومتتكلمش كتير
في الخارج وصل احمد المستشفي
احمد بقلق: حسام عمى عامل ايه طمنى حصل ايه
حسام: الحمدلله الدكتور قال ان الازمه كانت شديده بس الحمدلله لحقناه
احمد: ايه الى حصل كان كويس جدا امبارح
حسام ينظر ل يارا: الحمدلله ال حصل
احمد ل يارا : متقلقيش يا يارا ان شاءالله هيكون كويس
يارا: ان شاءالله
حسام: تعال يا احمد عاوزك
حسام دون ان ينظر ل يارا : هنيجي على طول ياله يا أحمد
احمد: حسام في ايه بينك وبين يارا
حسام: شدين بس مع بعض شوي
أحمد: حسام اوعي يكون عمى تعب بسبب الموضوع ده
حسام: لالا ده حوار تانى خالص مع واحد زميلها في الجامعه بيدعى انه بيحبها وشاغل دماغها
احمد بضيق : بيحبها!!
حسام : المهم قابلته وطلع عاوز فلوس ومنصب وجاه والجو الرخيص ده
احمد: وهى عوزاه
حسام : يارا دمغها عيالى شوى والواد ده ضاحك عليها بكلام رومانسي ومفهمها انه بيحبها
احمد: وده الى تعب امجد باشا صح .. وهى عرفت بالموضوع الى قولتلك عليه
حسام: لا هى ماعرفتش ..انا عرفت امجد باشا وامى بس
ظهر على ملامح احمد الغضب من الكلام الى عرفه وحاول يدارى عن حسام احساسه بداء احمد يحس بصداع وزغلله في عينه ..حسام كان بيدفع مبلغ للمستشفي لكن ماحسش ب أحمد
حسام: تعال نرجع نطمن على امجد باشا
احمد ماردش ..احمد احمد
احمد: معلش ماسمعتكش ياحسام
حسام: عارف انك مدايق وقولتلك متقلقش من ناحيه الموضوع ده خلااص
احمد: هتعمل ايه هتجوزهالى غصب عنها
حسام: يابنى قولتلك ماعرفتش اصبر بس نطمن على امجد باشا ويقوم بالسلامه وكل حاجه هتكون تمام
مرت عده ايام الى ان بدأت حاله امجد الصحيه تتحسن وامر الطبيب بخروجه من المستشفي نظرا لاستقرار حالته
أمجد: يااه البيت واحشنى اوى ياولاد والشغل كمان
سلوى: لالا انسي الدكتور قال انك لازم ترتاح يعنى تنسي الشغل والشركه الفتره دى خالص والبركه في حسام واحمد بقي
احمد: امجد باشا سلوى هانم عندها حق انت لازم ترتاح اهم حاجه عندنا صحتك ومتقلقش على الشركه خااالص
حسام: ارتاح انت يا امجد باشا واحنا هنروح الشركة لاننا عندنا شغل كتير جدا متقلقش انت ولاتحمل هم حاجه
أمجد: احمد عاوزك في كلمتين ياابنى سيبونا شويه....
الحلقة الرابعة والعشرون
____________________
امجد: احمد عاوزك في كلمتين سيبونا لوحدنا شوى من فضلكم
حسام: احم طيب يابختك ياعم احمد انا مستنيك بره
احمد: هههههه ماشي
امجد: اقعد يا احمد
احضر احمد كرسي بجوار سرير امجد : خير ياعمى اومرنى
امجد: احمد انت ابنى زيك زى حسام ابنى انت عارف قولى بدون كسوف انت فعلا بتحب يارا بنتى
لم يتوقع احمد انه ممكن يتسأل السؤال ده من أمجد بدأ في الارتباك
أمجد: اتكلم يا احمد بدون احراج ياابنى
أحمد : طالما سالتنى ياعمى انا هكون صريح معاك فعلا بحبها ومن زمان بس كنت مستنى اعمل حاجه واكون نفسي يعنى لانى ماحبش اعتمد على حد ولا بحبها علشان منصب او فلوس ولو كنت قولت طول الفتره الى فاتت كنت متاكد انى هتفهم غلط انما دلوقتى الحمدلله انا اقدر اكون اد المسؤليه
ابتسم امجد فى ارتياح وهو يقول: بحب فيك صراحتك يا احمد يابنى
احمد: حضرتك زى والدى والى حضرتك هتأمر بيه انا هنفذه وتأكد انى عمرى ماهظلمها او اقصر في حقها لو كانت ليا
امجد: ربنا يحميك يا ابنى انا مش هلاقي احسن منك ل بنتى وانت الوحيد الى هطمن عليها معاه بس اقوم بالسلامه وربنا يقدم الى فيه الخير
احمد بسعاده : ربنا يقومك لينا بالسلامه ياعمى ويباركلنا في صحتك ويارب اكون عند حسن ظنك فيا ديما
امجد: اخرج لحسام بقي علشان متتأخروش على شغلكو
احمد: تحت امرك ياباشا عن ازنك
خرج احمد يبدو عليه الفرحه فهمها حسام من عينيه : ياله ياحسام
حسام: عن ازنك يا امى
سلوى: اتفضلو ياولاد ربنا معاكو
دخلوا سلوى ويارا لغرفه امجد
يارا: حمدلله على سلامتك يا بابي عامل ايه دلوقتى
امجد: الحمدلله ياحبيبتى
بدأت يارا في البكاء: انا اسفه ياحبيبي انا سبب تعبك
امسك امجد بيدها وهو يبتسم : مش انتى السبب ياحبيبتى ده امر ربنا وكان كده كده هيحصل
يارا: انا هعمل الى هتقولى عليه يا بابي
سلوى: مش حكايه تعملى الى احنا عاوزينه المهم انك تقتنعى بأننا يهمنا مصلحتك ياحبيبنتى دانتى بنتنا الوحيده وحسام اخوكى برضه يهمه مصلحتك وراحتك
امجد: عندك حق ياسلوى حسام الى زعلتى ده بيحبك وبيخاف عليكى اوى يا يارا ياريتك تتأكدى من ده
يارا: المهم تسامحنى وتقوملنا بالسلامه ياحبيبي
امجد: وانا ياستى مش زعلان منك انتى جوهرتنا وثروتنا الحقيقيه الى مستحيل نسلمها لحد كده والسلام ياحبيبتى لازم ياخدها الى يستاهلها ويصونها
اومأت يارا راسها بتفهم واستأذنت بالأنصراف وصعدت لغرفتها بدأت في البكاء وامسكت هاتفها وهمت بكتابه رساله ل خالد وبعد قليل وصلت رسالتها ل خالد وبدأ ينزعج من نص الرساله وال كانت تحمل داخلها "خالد انا حبيتك اوى ومحبتش حد غيرك بس مش كل الى بنحلم بيه بنعرف نلاقيه الظاهر ان هو ده حكم القدر علينا اننا نفترق انا حاولت كتير وفشلت للاسف خالد لو بتحبنى متحاولش تشوفنى تانى او تكلمنى بحبك " حاول خالد الاتصال بها لكنه انزعج اكتر عندما وجد الهاتف مغلق
خالد بغضب: اووووووف الله يخربيتك ياحسام زفت بوظتلى كل حاجه كنت مرتبها وجلس يفكر ماذا يفعل بعد ان ضاع حلمه بالفلوس والمكانه الى كان قرب يوصلها
في نفس الوقت وفي غرفه يارا التى اصبحت كئيبه ومليئة بالذكريات الى ان اتخذت القرار بتغيير حياتها ظلت تفكر ماذا تفعل الى ان داعب النوم عينيها الواسعتين و....
في الصباح الباكر استيقظت يارا وجلست تفكر ماذا كان رد فعل خالد عندما قرأ رسالتها هل حزن فعلا كما هى فعلت ؟
هل سيكون له رد فعل يغير مصيرها؟
هل سيمنع احد من الاقتراب منها لانها حقه وحبه الوحيد؟
قامت يارا بفتح هاتفها ثم وجدت رساله من خالد" يارا انا لازم اشوفك ونتكلم قبل ماتاخدى قرار زى ده واظن اننا شركاء فيه هشوفك بكره في المكان الى اتقابلنا فيه اخر مره الساعه٣ "شعرت يارا بالفرح وانه فعلا بيحبها همت من فراشها مسرعه تغتسل وتبدل ملابسها ثم فتحت خزانتها في بلاهه طفله في السابعه عشر من عمرها لتختار ماذا سترتدى وهى ذاهبه لتقابل حبيبها ......
