رواية شاء القدر بقلم غادة نبيل الفصل السابع والثلاثون 37 والثامن والثلاثون 38 والتاسع والثلاثون 39 والاربعون 40 والواحد والاربعون 41

 

رواية شاء القدر بقلم غادة نبيل الفصل السابع والثلاثون 37 والثامن والثلاثون 38 والتاسع والثلاثون 39 والاربعون 40 والواحد والاربعون 41 


 الحلقة السابعة والثلاثون👏
______________________________
سمع حسام كلامهم صدفه وزعل على احمد ..اجتمعوا على السفره لتناول الغدا 
حسام: صحيح يا يارا مين الى عمل الاكل ده ؟
احمد: ههههههههههه
يارا: يسلام عجبتك اوى  يا احمد ..وانت ياسي حسام بتتريق 
حسام: لاوالله الاكل جميل تسلم ايدك مكنتش اعرف انك ست بيت هايله كده
يارا: تسلملي ياحبيبي بالف هنا وشفا ..هقوم اعملكو الشاى 
حسام: احمد عاوزك شويه 
احمد: تعال ندخل الانتريه على ما يارا تعمل الشاى 
حسام: احمد انت ايه الى مصبرك على الوضع ده مع يارا 
احمد: حبي لأختك .. ايوه ياحسام متستغربش انا بحبها ومن زمان اوى  وبرضه حبي لصاحب عمرى وامجد باشا الى طول عمره مكان ابويا الله يرحمه وسلوى هانم 
حسام: انا سمعتكو من شوى ..انا اخوها ااه انما انا لو مكانك مش هصبر على كده ..انا عاوز اكلمها 
احمد: لاياحسام سيبها بلاش تحرجها الوضع ده احنا هنحاول نحله سوا يمكن ربنا يهديهالى 
حسام: طيب وايه رايك لو تطلعوا تقضوا يومين في اى حته 
احمد: اكيد مش هتوافق 
حسام: يبقي تسيبلي انا الموضوع ده ..يقطع حديثهم دخول يارا و...
يارا: اكيد بتتكلموا في الشغل مابتزهقوش 
حسام: بطلى لماضه يابت انتى وتعالى هنا جمبي ..تعرفي البيت هاادى جدا من غيرك فوق ماتتصورى لاخناق ولا لماضه ولا اى حاجه خالص 
يارا: اخس عليك ياحسام يعنى كده مرتاحين منى دنا وحشنى بيت بابا اوى 
حسام وهو يقبل راسها : لاياحبيبتى انا بهزر والله بس انتى دلوقتي منوره بيتك ومملكتك الخاصه 
احمد : ايه ياعم حسام بوس واحضان  جوزها قاعد كده يعنى 
الكل : هههههههههه
حسام: صحيح يا احمد ايه رأيكو تروحو شرم 
احمد: ياريت والله الواحد نفسه يستجم شويه 
يارا وقد تغير وجهها : لا 
حسام بإستغراب : ليه لا 
يارا: اقصد يعنى احمد بقاله فتره قاعد ولازم ينزل الشركه  وبعدين انا عاوزه انزل الكليه بتاعتى الامتحانات قربت وانا متاخره اوى فى المحاضرات
حسام: اولا الى خلاكى ماتنزليش كل ده ف ممكن تزودى كمان اسبوع مش هيحصل حاجه 
ثانيا الرحله دى تبع الشركة وانا رايح معاكو لانى تعبان وعاوز اغير جو انا كمان 
يارا بتردد : خلاص الى تشوفو
احمد: انا موافق 
حسام: تمام اعملو حسابكو الجمعه الجايه هنسافر ..ياله بقي انا هقوم لانى هلكان جدا وعاوز ارتاح 
يارا: ماتخليك معانا شوي ياحسام انا ملحقتش اشبع منك 
حسام: بكره تزهقي منى .. احمد تعال انزل معايا انا عاوزك 
احمد: ماشي .. وينظر ل يارا مش هتأخر 
يارا كانت متاكده ان في حاجه في الموضوع وفي حاجه بين احمد وحسام وكانت عندها شك ان ممكن يكون احمد قال حاجه لحسام .. ربنا يستر 
حسام: كده تمام ومتقولهاش انى اعرف اى حاجه خالص ولاتتكلم معاها في حاجه 
احمد: تفتكراختك هتسكت دى زمنها حست اصلا 
حسام: سيبها كده شوى وربنا يسهل همشي انا وبكره نكمل كلامنا في الشركه
احمد: طيب اشوفك بكره سلام 
حسام: سلام 
استقل حسام سيارته وانصرف  ودخل احمد البيت و..
يارا بغضب: احمد انا عاوزه اعرف انت ازاى توافق حسام في موضوع السفر ده
احمد: علشان ببساطه معرفتش اقوله ايه
يارا بصوت عالى :  كان ممكن تتحجج باي حاجه شغلك او انك مش عاوز تطلع اصلا انما انت رحبت وعجبتك الفكره اوى 
احمد: ممكن تهدى وتوطى صوتك وتقعدى نتكلم شوى لان الصوت العالى بيعصبنى 
يارا بعصبيه: نتكلم ايه وبتاع ايه بس 
احمد بغضب : كفااايه بقي طريقتك دى مبقتش تطاق ياشيخه انتى ايه مابتزهقيش متكلمتيش ليه انتى وقولتيلو السبب ..كنتى عوزانى اقوله ايه اقوله مراتى الى حبتها ٥ سنين من غير ماتعرف ولما اتجوزتها اتجوزتنى غصب عنها وحرمتنى منها ومن حقوقي ومن الحياه الى اتمنتها معاها وبتعاملنى زى اخوها ويمكن اقل كمان ..عوزانى اقوله ايه يا مدام ..قصدى يا انسه يارا 
ردى عوزانى اقوله اييه انى متجوز بقالى شهر وبنام في اوضه ومراتى في اوضه تانيه ساكته ليه ماترررررررردى اقوله ايه ياهانم  ........
 الحلقة الثامنه والثلاثون  والتاسعه والثلاثون
____________________________________
يارا مصدومه ومش بترد والدموع ماليه عنيها من كلام احمد مكنتش عارفه ترد عليه ولاعارفه تقوله ايه في نفس الوقت 
احمد كان مدايق جدا من اسلوبه مع يارا وعصبيته  وازاى قدر يكون سبب لدموعها 
يارا كانت لاول مره تحس انها غلط..اول مره تحس ان كلام احمد صح ..اول مره تكون مش عارفه تتكلم ولا تقول حاجه 
احمد بغضب : انا نازل 
يارا: احمد ....
احمد دون ان ينظر اليها : نعم ! 
يارا ببكاء شديد : انا ...
احمد: انتى ايه يا يارا 
يارا: انا اسفه ..اسفه بجد 
احمد بسخريه : هه اسفه !! اسفه على ايه يا يارا اسفه ان من يوم جوازنا وانتى بتعاملينى اسوأ معامله  ..ولا اسفه علشان مش عارفه تسعدينى .. ولا اسفه علشان كل شويهتضغطى عليا وبتكرهينى فيكى  ...
تقاطعه يارا : هو انا وحشه للدجادى يااحمد ؟!
احمد: انا نازل يا يارا وعلى ما ارجع تكونى فكرتى انتى عاوزه ايه ومهما كان الى انتى عوزاه هعمله  سلام ..اه صحيح اعملى حسابك اننا طالعين مع حسام ومش عاوز مناقشه .. 
فضلت يارا مكانها وتفكيرها اتشل وبدات تكلم نفسها : انا ليه بيحصلي كده ..طيب انا ذنبي ايه في كل ده..وهو كمان ايه ذنبه ..اعمل اييييه ..انا تعبت ..احمد عنده حق يعمل معايا كده ..اى حد مكانه كان لازم يدايق  يااااارب ساعدنا يارب انا تعبانه ومحتجالك جمبي 
مر الوقت ببطئ شديد على يارا وبدات تقلق على احمد
في نفس الوقت الى كان فيه احمد بيلف بالعربيه كعادته لما يزعل مع يارا وفي نفس الوقت كان مدايق جدا من طريقته الى عاملها بيها بس هى الى اضطرتنى يعاملها كده
 تمتم وهو يقول غصب عنى يا يارا انا اسف 
فضلت يارا مستنيه وبدا قلقها يزيد على احمد
مكانتش عارفه تعمل ايه امسكت هاتفها واتصلت باحمد لكن دون جدوى والرقم مقفول عدى الوقت ومع كل دقيقه كان خوفها بيزيد عليه ..دقت الساعه معلنه عن وصولها للثانيه عشر بعد منتصف الليل زفرت يارا في ضيق ثم فاجاها صوت طرق الباب اسرعت يارا ناحيه الباب لتفتح
يارا: مين 
احمد: احمد يا يارا افتحى ناسي المفتاح 
دخل احمد وبلهفه طفل احتضنته يارا دون ان تشعر لما فعلت ذلك 
احمد قلبه دق و مكنش مصدق وايده على شعر يارا وبعد دقيقه ابتعدت يارا 
يارا: حمدلله على سلامتك اتاخرت كده ليه انا قلقت عليك اوى انت كويس 
احمد: معلش كنت تعبان ومخنوق شويه وكنت ناسي المفتاح قلقتك  معلش
يارا: وتليفونك كان مقفول كمان 
 احمد: قفلته ونسيت افتحه هوانتى ايه مسهرك لحد دلوقتى ؟
يارا: كنت قلقانه عليك ..ومش جايلي نوم علشان انت نازل مدايق منى 
احمد: طيب انا هدخل انام لان عندى شغل الصبح  وانتى كمانادخلى نامى ..تصبحى على خير 
يارا: مش هتتعشي 
احمد: لا ماليش نفس اتعشي انتى 
يارا: احمد
احمد : نعم 
يارا: انا موافقه نطلع مع حسام شرم
احمد: ده قرارى وانا مكنتش بخيرك يا يارا  تصبحى على خير
يارا بضيق : وانت من اهله 
دخل كل منهم غرفته الخاصه بيه 
احمد كان محتار من موقف يارا وقلقها عليه 
يارا كانت مستغربه نفسها ورد فعلها لاحمد وبدات تسأل نفسها هو انا خلاص هحبه ولا ايه وقفت امام المراه تنظر لنفسها في حيره ..في نفس الوقت احمد كان واقف قدام مرايته كانه شايف يارا وبيتكلم معاها " كان نفسي تقدرى حبي ليكى كنت ناوى اسعدك اووى على قد حبي ليكى كان نفسي نكون اسعد اتنين في الدنيا" بدأ يحس بصداع ونفس الالم تانى خرج من غرفته ليبحث عن مسكن كى يهدئ من تلك الالام المستفزه التى تزيد احماله اكثر ..اتفاجي احمد بيارا تقف امامه ينظر اليها في شرود ينسيه كل الأمه فهى محبوبته الوحيده ........

احمد مبتسما: ايه القمر ده 
يارا بكسوف: انا كنت رايحه الحمام بس ..
اقترب منها احمد وهو يتنفس رائحتها : بحبك ثم اقترب منها قليلا ليقبلها 
ابتعدت يارا وهى تتنحنح قائله : انا ..انا هدخل الحمام ..هو انت كنت رايح فين صحيح
احمد: عندى صداع وكنت عاوز المسكن 
يارا بقلق : تانى الصداع ده .. 
احمد: متقلقيش انا هاخد مسكن وابقي كويس 
يارا: طيب هجيبلك مسكن حالا ثوانى 
دخلت يارا غرفتها لتتفاجئ بلبسها الذى كان عباره عن شورت قصير فوق الركبه وبادى قط باللون الوردى وشعرها عباره عن ذيل الحصان 
وضعت يارا المسكن لترتدى الروب الطويل ثم خرجت معها المسكن  وكوب الماء 
يارا: اتفضل يا احمد بالشفا ان شاءالله 
تناول احمد المسكن ونام على سريره 
يارا: انا صاحيه لو احتجت حاجه 
احمد: لالا نامى انا هبقي كويس 
يارا: طيب لما ااطمن عليك الاول 
امسك احمد يدها: خايفه عليا يا يارا ؟!
يارا بحنان اموى: مش انت جوزى 
احمد: بس!!
يارا بكسوف: انا هسيبك ترتاح انت تعبان
احمد: طيب با يارا تصبحى على خير 
يارا: وانت من اهله ..احمد الصبح تتصل بحسام وتقوله انك تعبان ومش هتنزل الشغل الصبح 
احمد: لالا لازم انزل علشان هاخد اسبوع اجازه ولازم قبلها اخلص كام حاجه الاول
يارا بإبتسامه: طيب ياله نام وارتاح
عدت الايام ومافيش جديد يذكر......    
مساء يوم الخميس وبعد وصول احمد من الشغل ....
يارا: حمدلله على سلامتك 
احمد: الله يسلمك 
يارا:هحضرلك العشا حالا 
احمد: لا انا متغدى متأخر ..حضرتى شنتطك ؟
ياره: اه وكنت لسه هحضرلك شنتطك انت كمان 
احمد بإبتسامه حانيه: طيب تعالى نحضرها سوا ايه رايك
يارا: ماشي اكيد 
دخلت يارا مع احمد جلس على السرير وهو ينظر اليها  وهى امام خزانه الملابس ثم اقترب منها 
احمد: انا مبسوط اننا هنكون مع بعض اوى
يارا بإبتسامه : وانا كمان 
احمد: بجد ولا رايحه غصب عنك ؟
يارا: لامبسوطه مش هكون معاك ومع حسام 
احمد: عارفه انا هخليكى مبسوطه اوى اليومين دول وهخليكى تلفي شرم كلها وهنسهر في اى حته تعجبك كمان 
يارا: هههههههه كل ده 
احمد: مكدبتش لما قولت ان ضحكتك حلوه اوى  ليه حرمانى منها طول الوقت 
نظرت له يارا بإبتسامه مصحوبه بخجل ومعرفتش ترد عليه : انا خلصت ..اقصد حضرتلك الشنطه خلاص مش تاخد بقي شاور وتنام علشان نصحي بدرى ..هو احنا هنصحى الساعه كام صحيح 
احمد: احنا هنروح بعربيتنا على فكره 
يارا : ليه بقي هى مش تبع الشركه زى ماحسام قال 
احمد: تفتكرى يعنى هخليكى تركبي مع الموظفين انتى بتستهبلي 
يارا كانت حاسه انها مبسوطه من غيرته عليها 
في صباح يوم الجمعه
كانت يارا صاحيه وبتحضر ساندويتشات ليها هى واحمد قبل مايصحى 
احمد: صباح الفل على احلي عيون فى الدنيا
يارا: كنت لسه هاجى اصحيك..صباح النور ادخل اغسل وشك علشان نفطر 
احمد: لالا نبقي ناكل في الطريق بس اجهزى انتى بسرعه على ما اجهز انا كمان
يارا: حاضر 
بعد نصف ساعه كانت يارا جاهزه واحمد مستنيها 
يارا: انا جاهزه 
كانت ترتدى بنطال باللون الاسود وبلوزه باللون البيستاج وحذاء كعب عالى كانت في ابهي واجمل مايكون 
احمد: ايه ده انتى هتنزلى معايا كده
يارا متفاجأه: كده الى هو ازاى يعنى
احمد: وانتى بالجمال ده كله 
يارا: احمد بطل تكسفنى كل شويه بقي ولا ارجع في كلامى 
احمد: لالا خلاص خلاص احنا عاوزين ننول الرضا اتفضلي ياسمو الأميره يارا ......
 الحلقه الاربعون
______________
في الطريق لشرم الشيخ ..
يارا: هو حسام هيروح بعربيته؟
احمد: حسام هناك من امبارح
يارا متفاجأه: معقوله!! بس قال انه هيروح معانا 
احمد: ههههههههه ما انتى عرفاه
يارا: احمد
احمد: نعم ياحبيبة احمد 
يارا بتردد: هو احنا ..هو احنا هنقعد ازاى في اوضه واحده 
قبض احمد على يده  بضيق شديد : هتتحل يا يارا بس على الأقل لازم نكون زوجين قدام اخوكى ولاعندك راي تانى؟
يارا: لاماعنديش انا عارفه انى بدايقك 
بدا احمد يحس بطول الطريق ..وبداؤا مايتكلموش ولا كلمه لحد ماوصلوا الفندق وقبل ماينزلوا من العربيه رن هاتف احمد 
احمد: حبيبي
حسام: ايه يابنى انتو فين 
احمد: وصلنا خلاص ..قدام الفندق اهو 
حسام: طيب تمام نازلك حالا انا حجزتلكو الاوضه بتاعتكو وظبط الدنيا على ماتنزل الشنط هكون عندك 
احمد: تمام ياحبيبي سلام 
احمد ل يارا: حسام حجزلنا الاوضه ..انزلى على ما اجيب الشنط 
يارا: حاضر
بعد خمس دقائق..
حسام ليارا: حبيبتى  حمدلله على السلامه 
يارا تعانق حسام: الله يسلمك ياحبيبي ..ليه مستنتناش وسافرت معانا النهارده 
حسام: كان لازم اسبق علشان اجهز واظبط الدنيا ..
احمد كان واقف عند العربيه بينزل الشنط مكنش قادر يتحرك حس بالم شديد كاد ان يصرخ من شدته 
حسام: احمد مالك انت كويس ؟ 
يارا: احمد ..احمد حاسس بحاجه انت تعبت تانى
احمد: لالا مافيش انا كويس اكيد من السفر بس وطول الطريق 
يارا: احمد انا مش مرتاحه للصداع ده قولتلك لازم تروح للدكتور 
حسام: هو بقاله فتره بيتعب ولا ايه 
يارا : ده تقريبا كل يوم كمان 
احمد: ياجماعه ماتقلقوش بس ياله نطلع نرتاح من السفر علشان نعرف نسهر بليل 
حسام: طيب خلاص ياله نطلع وهخلى حد يطلع الشنط . . وبعد دقايق دخل احمد ويارا غرفتهم ودخل حسام الغرفه بجوارهم 
احمد بتعب: انا هدخل اخد شاور 
يارا: ماشي ..تحب تاكل حاجه ولا هنبقي نتعشي سوا مع حسام
احمد: لالا ماليش نفس .. حضريلي الهدوم لحد ما اطلع ممكن
يارا: حاضر 
دخل احمد الحمام كان اول مره يشعر بشده الألم دى اسند بزراعيه على حوض الحمام واغمض عينيه وكاد يصرخ من الالم الذى اصبح لايحتمل وتحامل على المه واخد شاور وخرج ليجد يارا مستلقيه على السرير وشعرها مفرود كالملائكه فأقترب منها ليقبل رأسها ثم بدأ يحدث نفسه قائلا 
"كان نفسي بعد عمر من الحب والسعاده معاكى اموت في حضنك ..كان نفسي تكونى اقرب حد ليا .. لو تعرفي بحبك اد ايه  يا يارا"  ..ثم استلقي بجوارها على السرير لتتقلب يارا وتضع يدها على احمد دون ان تشعر ابتسم احمد بسعاده من تلك الحركه اللااراديه تمنى انها تكون بإرادتها لكنه يكفيه ان تكون بجانبه اغمض عينيه وهو في كامل سعادته 
بعد مرور عده ساعات استيقظت يارا لتجد احمد بجوارها ..ظلت تنظر له في حنان وضعت يدها على شعره فتقلب احمد فانتشلت يدها مسرعه ونهضت من السرير متوجهه نحو خزانه الملابس ثم دخلت  لتغتسل وبعد عده دقائق تخرج مرتديه الروب القصير وتضع على رأسها منشفه ثم جلست على الكرسي تمشط شعرها ..
استيقظ احمد : صباح الخير  ولا مساء الخير انا حاسس انى اول مرهانام كتير كده ومرتاح ..
يارا: صباح النور الساعه 10 كنت لسه هصحيك ..شوفت نمنا وماحسناش بنفسنا غير الصبح ينفع كده اكيد حسام سهر لوحده وادايق اننا مكناش معاه 
اعتدل احمد ثم نهض من السرير متوجها نحو يارا ..قبل رأسها في حنان وهو يقول : حسام اعقل من كده وبعدين في حد يقوم على الجمال ده كله الصبح كده 
ادارت يارا وجهها بخجل وهى تقول : روح خد شاور علشان نكلم حسام وننزل نفطر انا ميته من الجوع 
قبل احمد جبينها وهو يقول : ماشي كلميه على ما اخلص اوك 
..
امسكت يارا هاتفها 
حسام: حبيبه قلبي صباح الخير
يارا: صباح النور حبيبي .. ايه الدوشه الى عندك دى 
حسام: انا في طريقي للقاهره وقربت اوصل كمان جالى شغل مستعجل لازم اخلصه فورا 
يارا بضيق: نعم ! طيب وليه ماقولتلناش كنا نسافر سوا كلنا 
حسام: تسافرو ايه انتو لسه جايين امبارح قضوا شهر عسل حلو كده ..على فكره يا يارا احمد بيحبك وبيحبك اوى كمان متحاوليش تزعليه او تخسريه قربي منه ده جوزك وصعب تلاقي حد في الدنيا يحبك زيه خدى بالك من نفسك ومنه ولو عاوزين اى حاجه كلمونى ....

الحلقه الاربعون
______________
في الطريق لشرم الشيخ ..
يارا: هو حسام هيروح بعربيته؟
احمد: حسام هناك من امبارح
يارا متفاجأه: معقوله!! بس قال انه هيروح معانا 
احمد: ههههههههه ما انتى عرفاه
يارا: احمد
احمد: نعم ياحبيبة احمد 
يارا بتردد: هو احنا ..هو احنا هنقعد ازاى في اوضه واحده 
قبض احمد على يده  بضيق شديد : هتتحل يا يارا بس على الأقل لازم نكون زوجين قدام اخوكى ولاعندك راي تانى؟
يارا: لاماعنديش انا عارفه انى بدايقك 
بدا احمد يحس بطول الطريق ..وبداؤا مايتكلموش ولا كلمه لحد ماوصلوا الفندق وقبل ماينزلوا من العربيه رن هاتف احمد 
احمد: حبيبي
حسام: ايه يابنى انتو فين 
احمد: وصلنا خلاص ..قدام الفندق اهو 
حسام: طيب تمام نازلك حالا انا حجزتلكو الاوضه بتاعتكو وظبط الدنيا على ماتنزل الشنط هكون عندك 
احمد: تمام ياحبيبي سلام 
احمد ل يارا: حسام حجزلنا الاوضه ..انزلى على ما اجيب الشنط 
يارا: حاضر
بعد خمس دقائق..
حسام ليارا: حبيبتى  حمدلله على السلامه 
يارا تعانق حسام: الله يسلمك ياحبيبي ..ليه مستنتناش وسافرت معانا النهارده 
حسام: كان لازم اسبق علشان اجهز واظبط الدنيا ..
احمد كان واقف عند العربيه بينزل الشنط مكنش قادر يتحرك حس بالم شديد كاد ان يصرخ من شدته 
حسام: احمد مالك انت كويس ؟ 
يارا: احمد ..احمد حاسس بحاجه انت تعبت تانى
احمد: لالا مافيش انا كويس اكيد من السفر بس وطول الطريق 
يارا: احمد انا مش مرتاحه للصداع ده قولتلك لازم تروح للدكتور 
حسام: هو بقاله فتره بيتعب ولا ايه 
يارا : ده تقريبا كل يوم كمان 
احمد: ياجماعه ماتقلقوش بس ياله نطلع نرتاح من السفر علشان نعرف نسهر بليل 
حسام: طيب خلاص ياله نطلع وهخلى حد يطلع الشنط . . وبعد دقايق دخل احمد ويارا غرفتهم ودخل حسام الغرفه بجوارهم 
احمد بتعب: انا هدخل اخد شاور 
يارا: ماشي ..تحب تاكل حاجه ولا هنبقي نتعشي سوا مع حسام
احمد: لالا ماليش نفس .. حضريلي الهدوم لحد ما اطلع ممكن
يارا: حاضر 
دخل احمد الحمام كان اول مره يشعر بشده الألم دى اسند بزراعيه على حوض الحمام واغمض عينيه وكاد يصرخ من الالم الذى اصبح لايحتمل وتحامل على المه واخد شاور وخرج ليجد يارا مستلقيه على السرير وشعرها مفرود كالملائكه فأقترب منها ليقبل رأسها ثم بدأ يحدث نفسه قائلا 
"كان نفسي بعد عمر من الحب والسعاده معاكى اموت في حضنك ..كان نفسي تكونى اقرب حد ليا .. لو تعرفي بحبك اد ايه  يا يارا"  ..ثم استلقي بجوارها على السرير لتتقلب يارا وتضع يدها على احمد دون ان تشعر ابتسم احمد بسعاده من تلك الحركه اللااراديه تمنى انها تكون بإرادتها لكنه يكفيه ان تكون بجانبه اغمض عينيه وهو في كامل سعادته 
بعد مرور عده ساعات استيقظت يارا لتجد احمد بجوارها ..ظلت تنظر له في حنان وضعت يدها على شعره فتقلب احمد فانتشلت يدها مسرعه ونهضت من السرير متوجهه نحو خزانه الملابس ثم دخلت  لتغتسل وبعد عده دقائق تخرج مرتديه الروب القصير وتضع على رأسها منشفه ثم جلست على الكرسي تمشط شعرها ..
استيقظ احمد : صباح الخير  ولا مساء الخير انا حاسس انى اول مرهانام كتير كده ومرتاح ..
يارا: صباح النور الساعه 10 كنت لسه هصحيك ..شوفت نمنا وماحسناش بنفسنا غير الصبح ينفع كده اكيد حسام سهر لوحده وادايق اننا مكناش معاه 
اعتدل احمد ثم نهض من السرير متوجها نحو يارا ..قبل رأسها في حنان وهو يقول : حسام اعقل من كده وبعدين في حد يقوم على الجمال ده كله الصبح كده 
ادارت يارا وجهها بخجل وهى تقول : روح خد شاور علشان نكلم حسام وننزل نفطر انا ميته من الجوع 
قبل احمد جبينها وهو يقول : ماشي كلميه على ما اخلص اوك 
..
امسكت يارا هاتفها 
حسام: حبيبه قلبي صباح الخير
يارا: صباح النور حبيبي .. ايه الدوشه الى عندك دى 
حسام: انا في طريقي للقاهره وقربت اوصل كمان جالى شغل مستعجل لازم اخلصه فورا 
يارا بضيق: نعم ! طيب وليه ماقولتلناش كنا نسافر سوا كلنا 
حسام: تسافرو ايه انتو لسه جايين امبارح قضوا شهر عسل حلو كده ..على فكره يا يارا احمد بيحبك وبيحبك اوى كمان متحاوليش تزعليه او تخسريه قربي منه ده جوزك وصعب تلاقي حد في الدنيا يحبك زيه خدى بالك من نفسك ومنه ولو عاوزين اى حاجه كلمونى ....

الحلقة الواحد والأربعون 
___________________

احمد: يارا .. يارا 
يارا: نعم يا احمد 
احمد : لو سمحتى الفوطه من عندك
يارا بصوت غير مسموع: يعنى مكنتش قادر تاخدها معاك.. ياربي اعمل ايه انا دلوقتى ....احمد الفوطه قدام الباب افتح وخدها 
احمد: هههههههههههه..يامجنونه انا جوزك ...بعد دقايق خرج احمد ليجد يارا تجلس فوق السرير يبدو عليها الضيق ..
احمد: القمر ماله 
يارا: حسام جاله شغل ونزل القاهره
احمد محدثا نفسه بصوت منخفض يابن اللعيبه " والله خير مافعل" 
يارا: بتقول ايه 
احمد: المفروض كان قعد معانا كام يوم ده احنا ملحقناش نقعد معاه ..خلاص ولاتدايقي نفسك هو هيروح فين يعنى ..وبعدين مش هنفطر ولا ايه انا ميت من الجوع وعوزين بقي نتفسح شوى كده وفي مفاجات كتير عاملهالك ياله بقي قومى جهزى نفسك كده 
يارا: طيب 
احمد كان مبسوط جدا من موقف حسام 
اسرع احمد بالاتصال به... 
حسام: حبيبي 
احمد: دانت طلعت صايع بس حركه جدعنه منك 
حسام: هههههههههه لو سالتك قولها جاله شغل مستعجل وكان لازم ينزل انا قولتلها كده  ..وانت بقي حاول تستمتعوا بكل دقيقه هتقعدوها هناك اتفسحوا واخرجوا واسهروا على قد ماتقدروا 
احمد: ان شاءالله ..هسيبك دلوقتى علشان نازلين نفطر سلام 
حسام: سلام ياحبيبي 
يارا: كنت بتكلم حسام
احمد: ايوه ..جهزتى خلاص 
يارا: ايوه جاهزه 
احمد: نفطر وبعد كده ننطلق بقي تمام 
يارا بإبتسامه: تمام 
فتح احمد عليه صغيره وهو يقول : مقولتليش ايه رايك في الخاتم ده 
يارا: الله يا احمد ..حلو جدا بس شكله غالى اوى 
احمد: لو لبستيه تمنه هيزيد ويبقي احلى ..امسك احمد يدها ووضع عليها قبله بعدما البسها الخاتم ..
يارا بدات تحس بشعور ناحيه احمد لكن مكانتش تعرف ايه هو ..لكن كانت مبسوطه من الشعور ده  في اللحظه دى قررت انها تحاول تسلم قلبها لأحمد الى عمل علشانها كتير وتعبته كتير ومكنش مستنى منها مقابل ..كان كل الى مستنيه انها تحبه وبس ..شعرت انها كانت لابد ان تأخذ هذا القرار من يوم زواجهم خلص اليوم وكانت كل حاجه  تمام طلعوا علشان يرتاحوا شوى بعد طول اليوم 
احمد: هنزل اجيب حاجه من تحت وراجع على طول على ماتاخدى الشاور بتاعك 
يارا: ماشي متتاخرش 
بعد ربع ساعه رجع احمد كانت يارا خارجه من الحمام ..
يارا: رجعت بسرعه كده 
احمد: انا هدخل اغير هدومى واخد شاور  ..في حاجه في الشنطه الى على السرير ابقي شوفيها ..دون ان ينتظر منها الرد توجه احمد للحمام ..
امسكت يارا شنطه بلاستيكيه فتحتها لتجد كارت مكتوب بداخله 
"شفته وعجبنى اوى بصراحه.. واتمنيت اشوفه عليكى ..بحبك  اوى
احمر وجه يارا خجل وخوفا مما ستجده بالداخل قبل ان ترى مابالداخل تذكرت كميه الاحراج التى كان يتحدث بها احمد قبل ان يدخل الحمام فضحكت بشده ثم جلست على السرير محتضنه الكارت ثم اغمضت عينيها في ابتسامه انا كمان بحبك ....
تعليقات



<>