رواية احتيال الفصل الثاني 2 بقلم هشام

              

رواية احتيال الفصل الثاني 2 بقلم هشام

وانا قاعد مع رامى سرحت كتير ونظر إليها رامى وقالى مالك يا صاحبى. بتفكر في ايه قوتلوا بفكر لو              نسرقهم... 

الضحكة اختفت من على وشه وقالى انت بتتكلم بجد؟ 

هزيت راسى وقلتله اه.. 

انا مش عارف ساعتها ايه اللى خلانى افكر التفكير ده ، وليه فكرت بسرعة كده وازاى اخدت قرار زى ده بسهولة كده؟
بس كل اللى كنت عارفه انى حسيت انة حابب اعمل كده... 

رامى سألنى طب انت بتفكر فى ايه بالضبط؟؟ 

قلتله فى حد كبير شوية فى السن تعرفه وبتثق فيه يبقى معانا فى الحوار ده؟ 

قالى عمى صلاح طبعا، ما انت عارف ده صاحبى مش عمى... 

قلتله بس هيوافق على اللى احنا بنفكر فيه ده ؟ 

قالى طالما فى مصلحة هتلاقيه دايس فى اى حكاية... 

قلتله تمام كلمهولنا ، ورسمت الخطة فى دماغى لحد ماوصل.... 

سلم علينا وقعدت احكيله احنا عايزين نعمل ايه، وهنعمله ازاى.... 

اتفقت معاه يجيب عربية ميكروباص و٢ صحابه وقلتله تفهمهم انك رايح تجيب فلوس ابن اختك من ابن صاحب السنتر وهما هيجوا معاك منظر عشان يبان ان عندك عزوة ، 

وبعد ما رتبنا كل حاجة طلعت على البيت واديت رانيا الفلوس وسألت احمد هيكون هناك الساعة كام عشان اروح فى وقت تانى...
وفضلت اعرف منه تفاصيل المكان هناك والناس اللى شغالين واسم صاحب السنتر.... 

خلصت معاه ودخلت أنام وخيالى سرح قبل النوم فى اللى هعمله بكرا ، ودماغى بتفكر فى كذا حاجة مع بعض ، هل هقدر اعمل كده ولا هخاف ؟
وهل اللى هعمله ده عادى ولا غلط؟ 

شوية دماغى تسرح وافكر هعمل ايه بالفلوس وشوية ضميرى يقوم عليا ،  وشوية اقنع نفسى انى مش لازم اعمل كده ، وشوية نفسى تقنعنى انى لازم اعمل كده... 

فضلت فى تقلبات كتير بين مشاعر وافكار وضمير وخيال لحد مانمت... 

وتانى يوم رحت أجرت بدلة وحلقت دقنى و سبت شنبى عشان أبان انى كبير فى السن واستنيت رامى وعم صلاح  لحد ماوصلوا بالعربية وطلعنا على السنتر.... 

دخلنا كلنا على السكرتيرة وسألتها فين مستر اسلام صاحب السنتر؟ 

قالتلى انتوا مين؟ 

قلتلها احنا اللى هنشمع المكان، روحى نادى الاستاذ.. 

اتخضت من كلامى وطلعت جرى تناديه... 

اول ماشافنى سلم عليا وقالى خير؟
مين حضرتك؟ 

اتمشيت خطوتين لأدام وكأنى بعاين المكان عشان يجى ورايا ويبقى هو بس اللى سامع كلامى وقلتله خير، أنا استاذ عمر مسئول فى وزارة التربية والتعليم ومعايا لجنة مكونة من الوزارة والحي والضرايب وجايين نشوف ورقك... 

قالى طب اتفضلوا فى مكتبى.. 

بصيت لعم صلاح والاتنين اللى معاه وقلتلهم خليكوا هنا ٥ دقايق وجاى عشان صاحب السنتر يفهم انى أهم واحد فيهم ورحت معاه على المكتب... 

لسه بيطلع الورق، قلتله هو انت عامل سجل تجارى؟
وعامل تصريح تشتغل بيه؟
وبتدفع كهربا ومياة تجارى ولا عادى؟ 

فضلت اسئله كذا سؤال ورا بعض ومش مديله فرصة يرد... 

وقبل مايفكر قلتله أى ورق هتطلعه دلوقتى انا عارف وانت عارف ده لو فى ورق اصلا هيكون ناقص وكده كده هشمع المكان.... 

حسيت انى بدأت اسيطر عليه لانى لاحظت ان الخوف اللى كان بيداريه بدأ يظهر على وشه ودى أهم لحظة كان لازم استغلها.... 

قالى طب اوعدك انى هكمل باقى الورق بس صعب تقفل المكان فى وقت زى ده ، ده احنا خلاص فى مراجعات... 

فضلت باصصله وساكت عشان أبان انى بفكر فى كلامه.... 

قلتله انت شكلك محترم وانا عن نفسى معنديش اعتراض بس الناس اللى برا دى هقولهم ايه؟ 

قالى انا تحت امرهم بس بلاش تقفل المكان... 

سبته وخرجت وقلت لعم صلاح والاتنين اللى معاه يركبوا مع رامى اللى مستنيهم بالعربية برا ويستنونى... 

رجعت لاستاذ اسلام وقلتله انا اقنعتهم وخلتهم يستنوا برا، بس هما طالبين ٣٠ ألف.... 

حسيت انه اتصدم من الرقم بس انا فهمته انهم اقل بكتير من خسارته لو المكان اتقفل وقلتله براحتك لو عايزنا نأخد اجرائتنا ونباشر عملنا مفيش مشكلة... 

مافكرش كتير ودفعلى الفلوس، وقعدت أعدهم فى المكتب عنده بكل هدوء، رغم انى كنت قلقان ومتوتر لانها اول مرة بس كان لازم أبان هادى.... 

وانا ماشى سلمت عليه وفهمته انه لازم يظبط ورقه عشان مايشوفناش تانى... 

سبته وطلعت وكنت حاسس بسعادة غريبة... 

مش عارف السعادة دى بسبب انى نجحت فى اللى خططتله بالضبط ولا عشان بقى معايا ٣٠ الف جنيه بكل سهولة.... 

رامى وعم صلاح كانوا مستنين ادام السنتر وفاتحين باب العربية عشان اركب... 

بس قبل مااركب لقيت ايد اتحطت على كتفى.. 

قلبى وقع فى رجليا ومقدرتش أحافظ على حالة الهدوء اللى أنا فيها وجسمى بدأ يترعش وثانية كمان كنت هجرى أو كنت هقع على الارض من كتر الخوف 
عارفين انا شوفت مين امامى وكانت مفاجئه ليا 
                الفصل الثالث من هنا
تعليقات



<>