رواية احتيال الفصل الثالث 3 بقلم هشام

              

رواية احتيال الفصل الثالث 3 بقلم هشام

اول ما اخذت الفلوس وانا بركب العربيه لقيت ايد على كتفي 

لفيت وشى ببطء                 لقيت مديرى فى المصنع عم محمد بيبستم وبيقولى انت ايه اللى جابك هنا ؟ 


بدأت أخد نفسى وسلمت عليه... 


قالى مالك اتخضيت ليه كده ولسه الابتسامة على وشه... 


قلتله ماانت خضتنى، أنت ايه اللى جابك هنا؟

قالى انا ساكن هنا وشاورلى على بيته... 


قلتله انا جاى عشان اقدم لاخويا فى السنتر ده 

قالى والشياكة دى كلها عشان تقدم لاخوك فى سنتر؟ 


قلتله لا ماانا رايح فرح مع اهلى وشاورت على عم صلاح ورامى... 


سلم عليهم وقالى تعالوا اشربوا حاجة طيب، قلتله معلش عشان مستعجلين خلصت كلام معاه وركبت العربية... 


وصلنا صحاب عم صلاح وطلعنا انا ورامى وعم صلاح على شقته لانه عايش لوحده... 


اول ماطلعت حطيت الفلوس على الترابيزة وقسمتهم على ٣ كل واحد فينا ١٠ الاف... 


رامى وعم صلاح كانوا فرحانين جدا بس عم صلاح كان قلقان لا الراجل اللى شغال معايا فى المصنع ممكن يكون عارف صاحب السنتر وبينهم كلام، ساعتها هنبقى معرضين اننا نتكشف، وقالى هنعمل ايه لو ده حصل؟ 


بس انا طمنته وقلتله متقلقش حتى لو اتكشفنا مش هيحصل حاجة... 


مستحيل يروح يشتكى للبوليس ويقول انا كنت المفروض أدفع رشوة لموظفين حكومة بس اكتشفت انى دفعت رشوة لنصابين وارجوكوا رجعولى الرشوة بتاعتى... 


رامى بصلى بنظرة اعجاب وقالى انت مين؟

فارس اللى انا اعرفه ولا حد تانى ؟ 


ضحكت وقلتله انا استاذ عمر مسئول فى الوزارة ومعايا لجنة من الحي والضرايب.... 


ضحك وقالى بس انت ازاى سيطرت على صاحب السنتر كده؟ 


قلتله نظرة الخوف اللى فى عينيه هى اللى خلتنى أسيطر  ، قالى طب افرض مكنتش شفت فى عينيه نظرة الخوف ، قلتله كنت هتشوفها فى عينى انا ، وكان زمانا واخدين علقة حلوة..... 


بعد ما ضحك قالى طب رتبلنا بقى للعملية اللى  جاية.... 


اتصدمت من كلامه لانى مكنتش بفكر اصلا ان فى عملية  جاية، وانه حوار وخلص خلاص، بس رامى وعم صلاح كان ليهم رأى تانى... 


فضلنا نتكلم حوالى ساعتين وهما بيقنعونى اننا لازم نعمل كام عملية عشان نأمن مستقبلنا وانا بقنعهم اننا لو مشينا فى الطريق ده هتكون أخرته وحشة... 


رغم انى انا اللى  دبرت لكل حاجة وانا اللى نفذت وقمت بأهم دور فى العملية اللى فاتت بس برضو كان فى صوت جوايا مخوفنى وقلق وتوتر بحس بيهم لمجرد انى اتخيل انى هكمل فى الطريق ده ، بس نهاية كلامنا مع بعض انى مش هعمل كده تانى... 


اخدت فلوسى ونزلت على البيت واطمنت على احمد انه نام ورانيا كانت مستنيانى عشان تحضرلى الاكل ، بس قولتلها انى اكلت برا وقعدت أحكى معاها على كليتها وعلى القسم اللى نفسها تدخله.... 


خلصت معاها ودخلت شلت الفلوس فى الدولاب ونمت... 


قمت تانى يوم وطلعت على الشغل وجانى نفس الشعور اللى كنت حاسس بيه بعد يوم الرحلة وهو انى مش طايق الشغل وعمال احسب فى خيالى عدد الساعات اللى بشتغلها طول الشهر ب ٢٥٠٠ جنيه وبقارنها بعدد الدقايق اللى كسبت فيها ١٠ الالف جنيه امبارح... 


عدى اليوم فى الشغل وطلعت على سلمى فى الكلية وبدأت تحكيلى عن العريس اللى كلم امها وانهم عايزنها تقعد معاه بكرا... 


انا كنت بحب سلمى بجد ودمى اتحرق من كلامها وقلتلها انها ترفض تقعد معاه وتقولهم انى جاى اتقدم .. 


قالتلى هتتقدم ازاى ؟ 

انت مش لسه هتقبض الجمعية كمان ٦ شهور؟

ده غير ان بابا لو عرف اننا هنتجوز فى الشقة مع اختك واخوك هيرفض طبعا... 


قلتلها يعنى المفروض تقبلى العريس بتاع بكرا؟! 


قالتلى لا انا مااقصدش بس انا هقعد معاه عشان أراضيهم وبعدها أرفضه زى اللى قبله ، وهفضل ارفض لحد ماتجيلى... 


قلتلها طب انا هجيلك الاسبوع الجاى وهحاول اقنع ابوكى... 


خلصت مع سلمى وطلعت قعدت مع رامى وعم صلاح على القهوة ومحكناش فى حاجة ، قعدنا نلعب دمينو وطاولة وهزرنا وضحكنا وروحت.... 


عدى اسبوع وكنت قولت لرانيا اختى انى هروح اتقدم لسلمى وفهمتها انى استلفت الفلوس لحد مااقبض الجمعية وفعلا رحت قعدت مع ابوها وبدأت اتعامل معاه وكأنى بنصب عليه وانه لازم يقتنع بكلامى وبيا انا شخصيا... 


قدرت اتفق معاه اننا نعمل الخطوبة دلوقتى وبعد الكلية بسنتين هنتجوز فى شقتى لانها هتكون فاضية ساعتها... 


وطبعا مع إصرار سلمى ابوها وافق وعملنا الخطوبة ب ال١٠ الالف جنية اللى كنت شايلهم... 


وبعد ماعدى شهر قابلت عم صلاح ورامى على القهوة وكان بقالى اسبوع ماشفتهمش، سلمت عليهم وبدأنا نحكى ونشتكى من الظروف واستغربت لما عرفت انهم خلصوا فلوسهم فى وقت قليل وقلت لرامى طب انا خطبت لكن انتوا عملتوا ايه بالفلوس؟ 


ضحك وقالى نص الفلوس اللى كانت معانا صرفناها على التونى تاجر المخدرات اللى بنشترى منه وفضل عم صلاح يقنعنى اننا لازم نعمل عملية تانية وكان بيتكلم بصوت واطى لاننا على القهوة.. 


رفضى للموضوع اللى كان قوى من فترة بقى ضعيف مش عارف ايه السبب بس كنت حاسس انى محتاج لعملية جديدة زيهم بالضبط... 


قلتلهم تعالوا نتكلم فى شقة عم صلاح احسن...

ابتسموا هما الإتنين لانهم فهموا انى بدأت افكر ، وطلعنا على الشقة... 


ومكنش فى حاجة فى دماغى ساعتها غير كلمة رامى 


" احنا صرفنا نص الفلوس على الحشيش " 


وأول ما وصلت البيت كانت الفكرة اكتملت فى دماغى وقلتلهم احنا هنسرق التونى تاجر الحشيش اللى انتوا بتشتروا منه.... 


بصوا لبعض بإستغراب ورجعوا بصولى وعم صلاح قالى التونى!! 


التونى ده مش أستاذ هتضحك عليه بكلمتين ، ولو اتكشفنا مش بعيد يخلص علينا...

ده غير انه يعرفنى انا ورامى... 


رامى قالى اللى بتفكر فيه ده غلط وحتى لو قدرنا نعمله فبعد ماهنمشى ويعرف انه اتضحك عليه هيدور علينا وده بقى مش هيروح يشتكى للحكومة ده هيجبنا ادامه وهيقتلنا ، شوف اى عملية تانية يا فارس انا مش مستغنى عن عمرى... 


رغم ان كلامهم يخوف بس مش عارف ليه انا كنت هادى !

مكنتش مركز فى كلامهم على أد ماانا مركز فى التفاصيل اللى بتخيلها  واحنا بنعمل العملية.. 


قلت لرامى قوم اعملنا دور شاى وتعالى عشان اقولكوا ازاى هنسرقه ونأخد كل اللى احنا عايزينه وفى نفس الوقت نكون مأمنين نفسنا كويس ومحدش يقدر يوصلنا.. 


عقبال ما رامى عمل الشاى كانت الخطة اترسمت فى دماغى 

عارفين انا فكرت أسرق التونة تاجر المخدرات ازاى 

              الفصل الرابع من هنا 

لقراءة باقي الفصول اضغط هنا

تعليقات



<>