رواية ام النساك عاشق في ارض العابدين الفصل التاسع 9 والعاشر 10 بقلم حياة محمد

 

رواية ام النساك عاشق في ارض العابدين الفصل التاسع 9 والعاشر 10 بقلم حياة محمد


ليقول له ولده: هنعمل ايه يا بابا لو شافوا إللي في العربيه.

الرجل: مش عارف يا مازن أنا مش خايف يلاقوا السلاح أنا خايف يلاقوا المخدرات إللي عاينهم في شنطة العربية.

$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$

ليعود لهم طارق بمفاتيح السيارة وقال: إحنا أخدنا الس*لاح وهنرجعه لكم قبل ما تمشوا ودى مفاتيح العربية.

ليأخذها الرجل في دهشة ليسأل طارق: كدا خلاص ما فيش حاجه تانيه.

طارق: لأ مافيش تقدروا ترتاحوا ليرحل طارق ويقول مازن لأبيه: الموضوع مش مريح إزاي أخدوا السلاح بالبساطة دى.ومقالوش نبلغ البوليس.ولامنين جبتوا السلاح لأ وكمان هيرجعوه لنا وإحنا ماشيين 

الأب: ومجابش سيرة أى حاجة تانية لا ده كده فيها إن وإن كبير كمان.أصل مستحيل يكونوا ماخدوش بالهم من البودرة بس برضو ماخدوش بالهم من إن الس*لاح ده مش سل*اح صيد ولا إن الرص*اص إللي طلعوا الحكيم يبقى رص*اص ميري

مازن: طيب لو فيها إن هتعمل ايه ؟

الأب: عليا وعلى أعدائى ومش هيهمنى حد 

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

فى الصباح وبينما يتناول الضيوف الافطار دخل عليهم طارق وجلس معهم ليطمئنهم على صحة المصاب.

طارق: الحكيم بيقول إن إبنك بيتحسن بس هياخد وقت على ما يقدر يقوم على رجليه.

الأب: هو مافيش مستشفى قريب يروح فيها عشان أطمن عليه.

طارق: مستشفى إيه ياعم الحاج قول يا باسط وإحمد ربنا إن الحكيم عرف يعالج إبنك وعرف أصلا إنه يخرج الرصاص منه.

مازن: ليه يعنى ده كله عشان رصاصه.

طارق بثرثرة : أصل دى أول مرة يخرج فيها رصاصة وأصلا أول مرة يشوفوا فيها الرصاص.

الأب: ليه يعنى ؟عشان( بدو )ده البدو عندهم سلاح أكتر من الحكومة.

طارق: ومين قالك دول ( بدو)( دول نساك.

الأب: يعنى إيه نساك.

طارق: دول ناس مش موجودين على الخريطة من أساسه بيسألوا عن فرعون إن كان لسه بيحكم مصر.ومايعرفوش إنهم أساسا في مصر.

مازن: للدرجه دى 

طارق ،: وأكتر دول ناس مايعرفوش أى حاجة عن الدنيا يدوب يصلوا يتعبدوا يشتغلوا وبس .

مازن: بس إنت بتتكلم زينا.

طارق: أصلى جديد هنا تصدقوا إنى أول غريب يشوفوه من ٣٠٠سنه .

الأب: يااااااه وإنت جيت هنا إزاى: 

طارق: تهت في الصحراء ووصلت لهنا.

الأب: ودول عايشين إزاي.تلاقيهم مش لاقيين يأكلوا.

طارق: مين دول إللي مش لاقيين دول مليونيرات عارف أم النساك دى عندها يجى ألف راس من الغنم والبقر.

الأب: يااه بتتكلم بجد.

طارق: والله إنتوا عارفين الدهب بيترمى عندهم.

مازن: مش للدرجه دى.

طارق:: أنا مش ببالغ أنا نفسي اشتغلت مع راجل فتره.

كان بيدينى ١٥ حته دهب في اليوم وأوقات كان بيدينى أكتر عندى كيس فيه حوالى ربع كيلو من الدهب الخالص وده شغل عشر أيام بس.

مازن: إنت بتتكلم بجد.

فيخرج طارق من جيبه ثلاث عملات ذهبيه وقال : شايفين إيه دول.

فينظر الرجل بطمع للعملات الذهبيه ويقول: ده مش دهب صح.

طارق: لأ دهب خالص إنت عارف التلاته دول تمن إيه؟

الرجل: تمن إيه.

طارق: سمكه إصطادتها من البحيرة كانت كبيره يجى إتنين كيلو فبعتها بالتلت حتت دهب يعنى سمكه واحده تمنها حوالى مية ألف جنيه.

فلمعت عيون الرجل بشده وتبادل النظرات مع إبنه.

ليأتيهم رجل يدعوهم لمجلس النساك.

$$$$$$$$$$$$$##$#$$#########

فى المجلس تجلس أم النساك في جهة ويجلس الرجال في الجهة الأخرى.بينما يدخل طارق مع الأغراب.ليرحب بهم الشيخ صالح ويجلسهم: أهلا أهلا بكم إجلس يا شيخ.

ليجلس الأب ويقدم له الشيخ صالح الطيب ليتطيبوا والحليب المحلى بعسل النحل ليشربوا.ثم سألهم.

من أنتم يا أغراب ومن أى بلد.

الأب: أنا إسمى مكرم من مصر وأولادى مازن الكبير وهو إللي معايا أما أدم ده إللي متعور.

((كانت أم النساك تراقب الرجل بتركيز شديد))

كريم: وهل مصر بعيدة عنا أم قريبه فقد لاحظت أنكم والغريب من مصر.

مكرم: مين الغريب.

طارق: أنا أصلهم بينادونى بغريب عشان يعنى أول غريب يدخل أرضهم.

مكرم: لأ مش بعيده بس تكون عارف الطريق وإلا هتم*وت في الصحرا .

أم النساك: وهل عرفت الطريق.

مازن: مش أوى يعنى بيتوه شويه بس.

أم النساك: إذن لما لم تذهب بولدك المصاب لبلدك بدلا من الدخول في الصحراء .

فنظر لها مكرم بضيق وتركيز فإلتفت عيونه البنيه مع عيونها السوداء فى حرب النظرات لثوانى قبل أن يخفض رأسه ويقول: كان بيجرى ورانا الحرامية وكنت بهرب منهم ولما شفت إبنى مصاب إتلخبط وكان همى إنى أنقذه بس.

الشيخ يعقوب: صدقت يا مكرم لو إتصاب الولد ضاع العقل والتركيز فهم أغلى ما نملك.

أم النساك:وبنفس التركيز: وما عملك يا مكرم.

مكرم: تاجر أنا تاجر بابيع وبشترى ويمكن ربنا جابنى هنا عشان يكون فيه فتحت رزق ليا عندكوا.

عبد الرحمن: ما الذي تبيعه وما الذي تشتريه.

مازن: كل حاجه إحنا ممكن كمان نعمل مشروعات حلوه هنا ويبقى نفيد ونستفيد.

أم النساك: ألم تطمئن على مريضكم.

مكرم: لسه هروح أطمن عليه.

$$$$$$$$###$$$#$$$#$#####

فى المساء وفي دار ضيافه النساك جلس مكرم مع ولده مازن بعد أن إطمئن على صحة ولده أدم

مكرم: إحنا لازم نمشى ونروح مصر حالا.

مازن: طيب ليه حالا مانصبر شويه لحد ما أدم يخف وبعدها نمشي.

مكرم: لا مش هستنى ولا يوم واحد إحنا هنستنا لما يناموا ونسافر على طول.

مازن: مستحيل إنت عارف الطريق منين ده لولا الراعى إللي وصلنا كان زمنا تهنا ومو*تنا في الصحراء.

مكرم مافيش مشكله أنا عارف الراعى أخدنا منين.

مازن: طيب أدم هنخدوا إزاى.

مكرم: ومين قالك هناخد أدم هنسيبوا هنا.

مازن: عايزنى أسيب أخويا وأهرب.

مكرم: تهرب إيه يا غبى إحنا هنروح نتطمن على رجالتنا ونشوف حالنا والحكو** مه عملت فيهم إيه وبعدين نرجع.

مازن: طيب والمخ**درات.؟

مكرم: هدفنها في حته في الجبل.ولما أحتاجها هبقى أجيبها.

مازن: طيب ليه ده كله.

مكرم: عارف لو عرفنا نروح ونرجع ده معناه إيه.

معناه أن منجم دهب بقى في إيدى.وأبقى غبى لو ما استفدتش منه.

$$$$$$$$$###$$$$$$$$$$$$

فى الصباح تفاجأ الجميع بإختفاء السيارة فنادى عبد الرحمن طارق ليسأله في مجلس النساك.

عبد الرحمن: ياغريب هل تعرف أن التاجر وولده رحلوا عنا.

طارق: لأ بس راحوا فين.؟

أم النساك هذا ما أسألك عنه.

طارق: مش عارف بس.ثانيه واحده هما أخدوا إبنهم المتعور

الشيخ صالح: لا بل تركوه ورحلوا.

طارق: لو سابوه فده مالوش إلا معنى واحد.إن العيان ده مش إبنه وإنهم خاطفينه عشان كده سابوه وهربوا.

أم النساك: كلامك غريب يا غريب لو كانوا خاطفيه وينون الهروب فلما بحثوا عن أحد ينقذه من الأساس كانوا تركوه يموت في الصحراء

طارق: إنتى مش فاهمه

جر**ائم الخطف خطيرة أد إيه دول بيطلبوا فديه بالملايين في المقابل.

أم النساك: أفزعتنى يا غريب.

طارق: ربنا يستر.

أم النساك: وإن كان ولده.

طارق: يبقى هيرجع تانى.

عبد الرحمن: ولما سافر من الأساس.

طارق: مش عارف

ليتبادل الجميع النظرات القلقه.

#$$$#####$$################


عاد عبد الرحمن للرجال قائلا: سألت المصاب فأكد لى أنه إبن التاجر.

الشيخ صالح: إن كان إبن التاجر فسيعود.

أم النساك: إن كان سيعود فلما رحل من الأساس..

&&&&&&&&&$$$$$$

وبالفعل بعد يومين سمع النساك صوت السيارة تدخل أرضهم ليخرج منها مكرم مع ولده مازن وقد حملوا معهم الكثير من الأكياس ليدخلوا مجلس النساك

ويلقون السلام ليرد عليهم الجميع ليجلسا.

أم النساك: لما رحلت يامكرم؟

مكرم: كان لازم أمشي عشان أطمن على الناس إللي كانوا معايا وأطمن عليهم.

عبد الرحمن: وإطمأننت عليهم.

مكرم: الحمدلله.

أم النساك: ولما لم تخبرنا أنك سترحل ولما لم تنتظر حتى يبرأ ولدك وتأخذه معك.؟

لينظر لها مكرم بقوه ثم قال بلين عكس نظرة عينيه.: أنا سايب إبنى عند ناس أمينه ومطمن عليه عندكم وإنتم أهل الأمانه صح (( فإستبشر النساك فرحين بإطراء مكرم عليهم وهم يرددون أنهم أهل الثقة والأمانه)) فيبتسم مكرم وينظر لأم النساك فيقلقه جمودها وتركيزها الشديد عليه

لتقول: إذن لما لم تخبرنا عن رحيلك.

فيتلجلج قليلا ثم يقول: ماكنتش أعرف إنى لازم أستأذن وعلى العموم أنا أسف وحقك عليا.فيه حاجه تانى.

فيقول الشيخ صالح بطيبه: الأمر بسيط يا مكرم

ليبتسم مكرم ويقول مغيرا الحديث: هات يا مازن الأكياس نقدم ليهم الهدايا إللي جبناها من مصر

فيضع مازن الأكياس أمام أبيه.فيخرج مكرم برواز جميل وقدمه لأم النساك فنظرت له وقالت: ماهذا.

مكرم ده برواز مكتوب فيه إيات من القرآن.مطلى بمية الدهب.

أم النساك: رأيته ولكن ما أفعل به.

تعلقيها تزينى بيه بيتك.

أم النساك باستنكار ما علمت أن الحوائط تزينها كلمات الله.ياهذا كلمات الله تزين بها القلوب وتنار بها العقول وتنشط بها الهمم لا تجمل وتزين بها الحوائط.

فتبادل مكرم ومازن نظرات الاستنكار.

ليقول: يعنى هتردى الهديه.

أم النساك: حاشا لله لكن سأتركها  هنا في مجلس النساك.

ليفتح مازن كيس ويخرج زجاجات العطر ويقدمها للرجال ويقول: ده مسك معتق أصلى جبناهم مخصوص من الحسين يارب تعجبكم.

فيستنشق الرجال الرائحة المعتقه للمسك ثم يسمع كلمات المدح لهذه الرائحه المميزة.وهذا ما شجع مكرم وأخرج للرجال سبحات مصنوعة من المرمر النقى وقدم واحدة لأم النساك فسألته: ما أصنع بها.

مازن: دى سبحه عشان تسبحى بها وتعرفى  كام مرة سبحتى.

أم النساك بغضب: لما وهل نخاف أن تضيع تسبيحاتنا فنحتسبها أم نعيد تجميع حسناتنا.

فيزفز مازن بضيق ويهمس﴿( إيه الست إللي مابيعجبهاش العجب)).

ليقول مكرم: المهم ياجماعه الخير أنا كنت عايز أقولكم إن تعب إبنى هيطول وده هيخسرنى كتير عشان شغلى إللي واقف فبستأذنكم إنى أتاجر هنا في ارضكم أبيع وأشترى.

أيوب: نعم الرأى رأيك فقد سلكت درب نبينا الكريم في التجارة.

طارق: وهتببع إيه وهتشترى إيه من هنا.

مكرم: لو تسمحوا لنا بمكان هنا وإحنا هنبيع فيه ذى دكان صغير وبكره يكبر ويتوسع إنتوا ماتعرفوش أرضكم دى فيها خير أد إيه ؟

ليكمل مازن بحماس: طبعا دى كلها خير يعنى مثلا البحيره إللي عندكم ماشفتوش واسعة وكبيرة أد إيه ففكرت مثلا إننا نعمل فيها منتجع سياحي كبير وبالنسبة للسياح سيبهم عليا أنا مسؤل أجيبهم هنا ثم يوجه كلامه للجميع (( بينما ينظر له أبوه بإستنكار،)): (( ماتتخيلوش المشروع ده هيعمل ايه في أرضكم هينقلكم نقله كبيره خالص))

فينتفض طارق : إنت بتخرف بتقول إيه منتجع سياحي إيه إللي هيتعمل هنا ده مستحيل.

مازن: ليه بس.

أم النساك: ما الأمر يا غريب لما إنتفضت رافضا .

طارق: أصلك مش عارفه ايه إللي في المنتجعات السياحية

عبد الرحمن: ما في المنتجعات.

طارق: أقولك إيه منتجع سياحي يجوا الأجانب يصيفوا وتتمشى الستات بالبكيني ونعمل حفلات سمر في أرض النساك ودى فرقه رقص من شباب النساك وطبعا المشروبات الروحيه مصنوعة بإيد النساك

وياسلام على جلسات التدليك بإيد شباب وشابات من النساك.

مازن: إنت بتكلم وكأن ده شئ غريب ماهو ده طبيعي وموجود في كل المنتجعات السياحية.

طارق ،: بس مش فى أرض النساك.

أم النساك: إنتظر طارق لم أفهم أى شىء مما قال أو قلت فما الذي عرضه ولماذا إعترضت.

مكرم مغيرا للكلام: عندك حق يا طارق يا إبنى وأعذرنا بس إحنا تعبانين وعايزين نرتاح شويه عن إذنكم.

ليسحب إبنه ويخرجوا من المجلس.

&&&&&&&&&&&___&&&&&&&٥&&

فى دار ضيافه النساك جلس مكرم مع إبنه.

ليقول مازن بغضب: شفت طارق الكلب ضيع عليا فرصة مشروع هايل.

مكرم: مشروع إيه يا غبى ده أنا نفسي لو ما رفضوش كنت رفضته وخليتهم ما ينفذوش مشروعك ده

مازن: إنت كمان ليه يا بابا ؟

مكرم: يا غبى بقى يبقى عندنا كنز والحكومه مش دريانه بيه نروح نفتح عيونهم عليها عشان يقاسمونا فيه.

مازن: تقصد ايه ؟

مكرم: ماهو لما نجيب سواح ونودى سواح هيبقى فيه سين وجيم وراحوا فين وجهم منين وتراخيص وتصريحات وبلاوى وساعتها هتلاقي الحكومه لزقالنا هنا.إشى شرطه وإشى سجل مدنى وإحنا عايزين البلد دى تدنها متداريه عشان نعرف نغرف منها زى ما إحنا عايزين.

مازن: هو الدكان إللي هتبيع فيه هو إللي هيخليك  تغرف من البلد.

مكرم: الدكان ده هو مسمار جحا إللي هدقوا في البلد وبعدها هخليهم كلهم تحت رجليا.

مازن: ازاي مش فاهم.هتخيهم يدمنوا 

مكرم: ده أنا على استعداد أضحى بكيلوا كامل من البودرة كيلو إيه ده أنا على استعداد أضحى بيها كلها مقابل إنى أتحكم وأسيطر على البلد دى..بس هتقابلنا مشكله واحدة.

مازن: أم النساك صح.

مكرم: أم النساك إيه دى هبله ومسكوها طبله عيله وضحكوا عليها وقالولها إنتى كبيرتنا وهيا عجبتها اللعبة دى بس مش هيا دى المشكله.

مازن: طيب إيه هيا المشكله.

مكرم: المشكله في تدينهم الناس دى متدينه أوى ودينهم ده هو إللي هيقف في طريقى هيخلوا قلوبهم على بعض يسندوا بعض عشان كده لازم يقل تدينهم.

مازن: طب ودى تيجى إزاى؟

مكرم: هسألك سؤال لو عندك ١٠٠ واحد متدين ومابيسيبوش الجامع وعايز يروح إيمانهم تعمل إيه؟

مازن: أهد الجامع.

مكرم: غبى.

مازن: طب أخفى المصاحف.

مكرم: مش بقولك غبى.

مازن : طب ليه؟

مكرم: ياغبى أوعى تقرب من دينهم لأنهم لو حسوا بتهديد من ناحية الدين هيتمسكوا بيه أكتر يعنى لو هديت الجامع هيبنوا غيره ألف جامع ومصليه ولو ما عرفوش هيصلوا على أنقاض الجامع ومش هيهمهم حر ولا مطر.أما لو خبيت المصاحف فده هيخليهم  يتمسكوا بكل أيه حفظينها دول ممكن يكتبوها على كل حيطه وباب عشان ماتتنسيش.

مازن: طيب أنا لو عندى١٠٠ واحد مندين وعابد وعايز يروح إيمانهم أعمل إيه ؟

مكرم: تحط بينهم واحدة ست بس تكون ملعب وشهر واحد وهتلاقيهم بيقتلوا في بعض وأرض النساك دى كفايه عليهم إتنين ميمى زحلقه وسعاد دوت كوم.

مازن: زحلقه مين ودوت كوم إيه الجرب والمنحسين دول إنت مش شايف نسوان النساك عاملين ايه ده الواحده منهم تحل من على حبل المش* نقة.

مكرم: يا غبى هنحطهم بينهم والشيطان هيحلى بضاعته وهيخلى دوت كوم وزحلقه أحسن من كل نسوانهم.بس أول حاجة هنجيب البودرة وهنبدأ بالشباب إللي تحت ال٣٠ .

مازن: اشمعنى.

مكرم: دول شبابهم فاير وسهل نتحكم فيهم بسيجاره وبصورة من إياهم.ودول هيبقوا خدامين تحت رجلينا.

بس الموضوع محتاج عقل وخطة تكون مظبوطه.

$$$$$$*$$$$$$$$$$$$$$$$$

فى مجلس النساك.

أم النساك: أنا أرفض وجود هذا التاجر في أرضنا.

عبدالله: ولما يا أم النساك.

أم النساك: لم أرتاح لوجودهم هنا.

زياد: لكنك قبلتى بوجود الغريب بيننا.

أم النساك: الأمر مختلف فالغريب كان ضال الطريق لو تركناه هلك أما هم فيدركون الطريق فلما يبقون بيننا.

عبد الرحمن: إنهم تجار يبغون الحلال 

أم النساك ،: ولما في أرضنا ؟.

أيوب: ولما لا هل ترفضين التجار بعينهم أم ترفضين دخول الأغراب بيننا.

أم النساك: الاثنين فأرض النساك لا يدخلها أحد ولايخرج منها أحد وإن تغير مبدأها تغير حالنا كله.

الشيخ صالح: هذا المبدأ ليس قرأن نلتزم به وأنا شخصياً أرحب بالتجار بيننا ولأن أمرنا شورى فرأى الجماعة هو الغالب والكل موافق على دخول التجار بيننا لذا سنسمح لهم بالتجارة في أرضنا وسنعطيهم الأرض الخاليه بجوار سوق النساك ليبنوا عليه بيتا ودكان لتجارتهم.

أم النساك: لم أكن أبداً مخالفة لرأى الجماعة ولكنى أقول لكم وأأكد أنى لا أرتاح للتجار وأتمنى من الله أن يخلف ظنى بهم.

            الفصل الحادي عشر من هنا 

لقراءة باقي الفصول اضغط هنا


تعليقات



<>