رواية احتيال الفصل الرابع 4 بقلم هشام

             

رواية احتيال الفصل الرابع 4 بقلم هشام

اول ما قاعدنا احنا الثلاثه ف شقه عم صلاح                 وقلتلهم احنا هنسرق التونى تاجر الحشيش اللى انتوا بتشتروا منه.... 

بصوا لبعض بإستغراب ورجعوا بصولى وعم صلاح قالى التونى!! 


التونى ده مش أستاذ هتضحك عليه بكلمتين ، ولو اتكشفنا مش بعيد يخلص علينا...

ده غير انه يعرفنى انا ورامى... 


رامى قالى اللى بتفكر فيه ده غلط وحتى لو قدرنا نعمله فبعد ماهنمشى ويعرف انه اتضحك عليه هيدور علينا وده بقى مش هيروح يشتكى للحكومة ده هيجبنا ادامه وهيقتلنا ، شوف اى عملية تانية يا فارس انا مش مستغنى عن عمرى... 


رغم ان كلامهم يخوف بس مش عارف ليه انا كنت هادى !

مكنتش مركز فى كلامهم على أد ماانا مركز فى التفاصيل اللى بتخيلها  واحنا بنعمل العملية.. 


قلت لرامى قوم اعملنا دور شاى وتعالى عشان اقولكوا ازاى هنسرقه ونأخد كل اللى احنا عايزينه وفى نفس الوقت نكون مأمنين نفسنا كويس ومحدش يقدر يوصلنا.. 


عقبال ما رامى عمل الشاى كانت الخطة اترسمت فى دماغى وقلت لعم صلاح انا عايز ٣ رجالة طوال وجسمهم كبير على اساس انهم هيمثلوا فى السينما... 


سكت شوية وقالى سهلة انا اعرف واحد صاحبى شغال كومبارس بقاله ١٥ سنة واكيد هيعرف يجبهم... 


قلتله ومحتاج جهاز ارسال زى اللى مع اى ظابط ، 

قالى لا دى صعبة بس ممكن نجيب جهاز تسجيل صغير ونركبله البتاعة الطويلة دى وهيبقى شبهه، بس خلى بالك لو حد ركز فيه هيعرف انه fake ،

قلتله لا تمام اعملى الجهاز ده وماتخافش ساعتها محدش هيركز فى حاجة من الخوف.... 


رامى ضحك وقالى انت ماتعرفش التونى، ده مابيخافش اصلا... 


ابتسمت وقلت لرامى طب خليك شبهه بقى وماتخافش انت كمان عشان نقدر نخلص العملية دى على خير.... 


قعدت شرحتلهم احنا هنعمل ايه... 


عم صلاح كان متحمس جدا بعد ما سمع التفاصيل،

بس رامى كنت حاسه خايف... 


الغريب فى الموضوع ان انا اللى مكنتش خايف رغم انى مكنتش جرئ  بالشكل ده قبل كده... 


عدى اليوم وروحت البيت لقيت احمد ورانيا نايمين لانى روحت متأخر.... 


أكلت وفضلت سهران عمال افكر فى كل حاجة هتحصل وبفكر هعمل ايه فى كل الاحتمالات أو الاحداث الغير متوقعة... 


تانى يوم الصبح صحيت على تليفون من رامى بيقولى عم صلاح جاب الناس وهما عنده فى الشقة دلوقتى... 


غيرت هدومى ونزلت بسرعة لقيت حوالى ٦ رجالة فيهم نفس المواصفات اللى انا عايزها، سألت كل واحد فيهم على تعليمه وعلى المكان اللى ساكن فيه واخترت منهم ٢ بس بحيث يكونوا ساكنين فى مناطق بعيدة عن منطقة التونى فى الاقاليم

وبالتالى احتمالية انه يصادفهم تانى ضعيفة جدا أو مستحيلة 

ويكون تعليهم قليل بحيث انهم مايفكروش كتير وينفذوا اللى هقوله وخلاص.... 


بعد مامشى ال٤ الزيادة قعدت مع ال٢ إلى اخترتهم على اساس انى مخرج وفهمتهم ان الفيلم اللى احنا هنصوره نوع جديد من السينما قايم على الواقعية ودورهم فى الفيلم ده انهم هيعملوا ٢ مخبرين وانا الضابط اللى معاهم وهننزل نقبض على عم صلاح وعلى  واحد تانى وشاورت لعم صلاح يطلع برا... 


وقلتلهم انا هفهمكوا هنعمل ايه من غير مايسمع وهو كمان هفهمه هيعمل ايه من غير ماانتوا ماتسمعوا عشان عايز المشاهد تطلع حقيقية... 


انا عايزكوا تتقمصوا دور المخبرين بجد بحيث ان السيناريو يكون من دماغكوا وهو كمان هيتقمص دور تاجر المخدرات بجد وهيكون معاه مخدرات وفلوس والتانى اللى هنقبض عليه هيكون بنفس الطريقة... 


حتى الكاميرات هتكون ليلية ومخفية عشان محدش فيكوا يركز معاها والمشهد هيتصور مرة واحدة يعنى ماينفعش نوقف التصوير لأى سبب... 


انا عايز اللى بيتفرج يحس ان اللى بيحصل ده حقيقى مش تمثيل،  لأن الفيلم ده هيترشح لجوايز كتير، هتعرفوا تعملوا كده ولا أشوف حد تانى؟ 


وزى ماتوقعت اتحمسوا للفكرة جدا وقالوا انهم جاهزين وعلى الساعة ٢ بليل كان رامى جاب العربية ولبس هدوم جديدة اول مرة يلبسها واخر مرة ، ولبس كاب ونظارة نظر بحيث اننا لو غلطنا والتونى شافه مايتعرفش عليه بسرعة... 


وانا حلقت دقنى وركبت شنب تقيل عم صلاح جبهولى وركبت حسنة كبيرة فى وشى بحيث انها تكون اكتر علامة تلفت انتباه التونى ويعلمنى بيها، وركبت عدسات بلون مختلف ولبست كاب ونزلنا انا ورامى وال٢ الكومبارس ركبنا الميكروباص... 


من اول ماركبت وانا متقمص دور الظابط ورامى متقمص دور العسكرى اللى بيسوقلى العربية وهما كمان تقمصوا دور المخبرين... 


اول حاجة عملناها طلعنا على شارع فاضى كان عم صلاح مستنينا فيه وقلت للمخبرين انزلوا هاتوه وفعلا نزلوا ومشيوا جنبه عادى عشان يغفلوه ومسكوه وأول مادخلوه العربية رمتلهم كيس قماش اسود عشان يغطوا وشه وأفيز عشان يكلبشوا ايده وخلتهم يفتشوه وطلعوا منه صوباعين حشيش والف جنيه.... 


قلتله والله ووقعت يا مرسى وفضلت اتكلم معاه على انى ظابط وهو يتكلم معايا على انه تاجر مخدرات لحد ما وصلنا للشارع بتاع التونى قلت للمخبرين انزلوا هاتوه... 


وفعلا نزلوا مسكوه بكل سهولة لانهم اتمرنوا فى عم صلاح وكده كده مش خايفين لانهم عارفين انه تمثيل... 


وهما جايين رامى كان باصص الناحية التانية عشان التونى مايشوفهوش واول ما ركب التونى شاف عم صلاح وهو وشه متغطى ومتكلبش... 


رميتلهم كيس اسود عشان يغطوا وشه وافيز عشان يكلبشوه ولما فتشوه لقيت معاه كيس حشيش وحوالى ٤٠٠٠جنيه... 


فضل يتكلم كتير ان الحاجة دى مش بتاعته وانه عايز يتصل بمحامى بس انا كنت ساكت ومشغل ال mp3 على اساس انه جهاز ارسال وحاطط عليه رسالة بصوتى 

" الو عمليات تم القبض على فلان.."

" الو عمليات يرجى التوجه لمنطقة كذا" 

ورسايل كتير من نفس النوع 


رامى قالى وبعدين يا باشا احنا بقالنا ٣ ساعات بنلف ما مسكناش غير دول والولا٠ اللى حضرتك وديته على القسم قبل مانطلع، هنروح على فين تانى ؟ 


قلتله ياابنى الظابط الجديد اللى هيمسك هنا ده يبقى نسيبى وانا وعدته انى هجبله قضية كبيرة وحرز يسلمه، يعنى مش اقل من ٣ كياس حشيش و١٠٠ الف جنيه 

والله بقى جبناهم من واحد او جبناهم من ١٠ مش هتفرق المهم انى مش هروح إلا اما اعمل اللى انا عايزه، مش عيب اكون شغال فى اهم جهاز فى الداخلية ومعرفش اعمل واجب مع نسيبى.... 


وضربت رامى بالقفا وقلتله اطلع بينا على كرموز.... 


واحنا فى السكة بدأ عم صلاح يقول الكلام اللى اتفقنا عليه وقالى بعد اذنك يا باشا... 


قلتله عايز ايه؟

قالى انا والله عندى عيال وحالتى صعبة واشتغلت الشغلانة دى غصب عنى وبدأ يشكيلى حاله وعرض عليا انة اسيبه وهو هيسلمنى كيس حشيش عنده فالبيت و٣٠ الف جنيه... 


فضلت ساكت على اساس انى بفكر فى كلامه وانه صعب عليا فعلا وقلتله حتى لو عملت كده دول برضو حرز صغير... 


لقيت التونى دخل فى الكلام وقالى وانا معايا كيسين فالبيت و٥٠ الف جنيه... 


فضلوا هما الإتنين (عم صلاح والتونى) يقنعونى انى اخد الفلوس والحشيش واسيبهم.... 


رامى قالى ماشى ياباشا الولا اللى فى القسم يشيل الحرز كله ودول شكلهم غلابة وبعدين حضرتك هتأخد منهم الفلوس والمخدرات يعنى هتعاقبهم برضو، بس عشان خاطر ولادهم... 


فضلت ساكت وعم صلاح والتونى بيتحايلوا عليا وفالاخر وافقت، كنت حاسس بمتعة رهيبة وانا محسس اللى بكدب عليا ان هو اللى بيكدب عليا وفرحان انه اقنعنى بكدبه وضحك عليا.... 


طلعنا الأول على بيت عم صلاح واخدت مخبر معايا و سبت التانى فى العربية مع التونى ورامى... 


فكينا عم صلاح وطلعنا البيت وأول مادخلت اخدت منه كيسة وبصيت فيها على اساس انها الفلوس ونزلنا كلنا طلعنا على العربية واديت عم صلاح البطاقة بتاعته وقلتله لو عرفت انك اشتغلت تانى مش هسيبك... 


فضل يشكرنى ويدعيلى وده شجع التونى اوى ، ان أنا طلعت صادق فى كلامى... 


سبنا عم صلاح وطلعنا على بيت التونى فكيته وشلت من على وشه القماشة برا العربية عشان مايشفش رامى واخدته وطلعنا على الشقة بتاعته ودى كانت أخطر مرحلة فى العملية لان التونى كان حر وكان لازم اتقن الكدب واكون هادى لانى مش بكدب على التونى بس لا، أنا بكدب على ال٢ اللى معايا كمان وممكن أى حاجة تحصل فى اى وقت... 


واللى كنت خايف منه حصل اول ماالتونى فتح باب الشقة 

                 الفصل الخامس من هنا

لقراءة باقي الفصول اضغط هنا

تعليقات



<>