رواية احلام ودموع الفصل العشرون 20 بقلم ماريه عبدالله مسعود

          

رواية احلام ودموع الفصل العشرون 20 بقلم ماريه عبدالله مسعود


 كنت_فقط_أرفض_أن_أُهزم_مرتين💔

لم أنجُ لأن الحظ ابتسم لي

بل لأنني عضضتُ على وجعي

ومضيت.

كنتُ أنهض وكل شيء فيّ ينزف

القلب متعب 

والروح مثقوبة بأسئلة لا جواب لها

لكنني وقفت…

ليس لأن السقوط انتهى

بل لأن البقاء صار واجبًا..

القوة لم تكن يومًا درعًا يحميني

كانت جرحًا مفتوحًا

أتعلم كيف أعيش به دون أن أصرخ

سقطتُ كثيرً

لكنني كنت أنهض في الخفاء

بعيدًا عن التصفيق

بعيدًا عن الشفقة

أقوم لأن لا أحد سيحملني

ولأن الانكسار العلني

ترف لا يملكه المنهكون

أنا لم أكن قويًا كما يظنون 

كنت فقط أرفض

أن أُهزم مرتين

مرة بالسقوط

ومرة بالاستسلام 

سحر بنت المايقوما                

اتحركت من نفين و صلت الفندق لقيت علي جنب باب الفندق وكان معصب شديد كورك فيني وقال لي وين كنتي قلت ليو علي انا  ما طفلة خت يدينو في وشو وقال لي ااااخ ياخي اخ منك عارف ما طفلة كنت خايف عليك سحر انتي نهاي ماجاده شوفي كم موقف حصل معاك عشان بتطلعي ومابتكلم زول انو طالعة ياشيخة على الاقل قولي انو انتي طالعة  وحتى تلفونك ماشايله معاك و كان في الغرفة اتصلت عليك وسمعتو جوه الغرفة افتكرت حصل معاك حاجه دخلت الغرفة ولقيت التلفون قاعد وانتي مافي  قلت ليو اسفه قال لي تمااام تمام  يلا عشام نلحق الطياره دخلت الغرفة  رتبت ملابسي في الشنطة رفعت التلفون ولقيت على ضارب لي اكتر من ١٠ مكالمات فتحت تطبيق بنكك كنت عايزه أحول لي علي المبلغ العندي الحولو لي رياض من تعويض الشركة 

لما فتحت التطبيق  لقيت في  مبلغ كبير و خيالي  استغربت 

فتحت الواتس شايفة رسالة من خالد ومرسله قبل كم يوم وكاتب لي فيه انا حولت ليك كل المبلغ الربحنا في العرض لانو هو من نصيبك وتعبك ومرسل الأشعار   مسكت التلفون  واعاين في الرسالة ماعارفه احساسي شنو افرح ولا أحزن  كانت الشركة واسه المبلغ وكنت اخسر نفسي وحياتي  قعدت في طرف السرير 

 كنت بتمنا ارجعهم لي رياض لانو برضو تعب في الشركةووعمل المستحيل عشان  يفوز في العرض   قلت أحول المبلغ الحولو لي خالد  لي رياض 

 فتحت الواتس لقيتو عامل لي حظر اتصلت عليو وبرضو حظرني مكالمات 

دموعي نزلو مسحتهم رياض طلعني من حياتو بعد ما عشمني في حبو كل  نظراتو وطريقة كلامو وعرضو لي الزواج معقول كان كلو وهم في وهم معقول ما حباني  وكان بمثل مسحت دموعي و فتحت تطبيق بنكك وحولت المبلغ لي علي وطلعت 

اتحركت  مع ناس علي وصلنا  المطار وركبنا وصلنا السودان وصلنا البيت ودخلت حاسه انو لي سنين من البيت

 علي قال لي انا الشركة ادتني شقة قلت ليو ارحلو فيها انت وطارق وياسين وانا مابقدر اخلي بيتي  قال لي مابنخليك هنا ياتمشي معانا يا مابنقعد معاك مابتتفكي مننا نهاي ضحكت ابتسم وقال لي ولا زهجتي مننا قلت ليو في زول بزهج من اخوانو الابتسامه اتلاشت وقرب مني وقال لي طارق وياسين اخوانك بس انا لا قلت ليو ياسلام وطارق وياسين ما اخوانك يعني قال لي طارق وياسين اخوان مراتي  قلت ليو اااا سه انا  مرهقه و عايزه انوم  ضحك قال لي  تصبحي على خير يامراتي 

ردت ليو وانت من اهل الخير  دخلت ماقادره اقول ليو علي انا ما بحبك بحب رياض قلبي مع رياض مابقدر اكسرو كنت زعلانه عليو شديد مشيت  استحميت وصليت ونمت 

صحيت الصباح وانا مقرره امشي اسامح ابوي لانو بعد الحصل لي في تركيا شفت الدنيا دي صغيره شديد ونحنا في اي لحظة ممكن نفوتها لبست عباية وطرحة وطلعت لقيت علي جايب شاي وسكر ولبن وزلابية قال لي  على وين من الصباح قلت ليو ماشه لي اا ااا بوي بقصد لي وليد كنت بقول في الكلمة وحاسة بيه غريبه شديد وحتى خجلانه اقول ابوي واسم وليد حاسه بي تقيل شديد  قال لي تمام اجي معاك ؟قلت ليو لا قال لي ماتنسي التلفون وخلي فاتح عشان اطمن عليك قلت ليو تمام و اتحركت قال لي سحر التفت عليو قال لي انا فتحت تطبيق بنكك وبعد تجي بنتكلم رفع لي حاجبو ضحكت قلت ليو تمام تمام  واتحركت انا عارفة انو  ابوي عندو شركة هنا في السودان وبي اسم .... اتحركت عليها وصلت الشركة وسألت منو السكرتيرة قالت لي مستر وليد مريض ليو شهر وماقاعد يجي الشركة قلت ليه ممكن تديني عنوان بيتو ؟ قالت لي مابقدر اقول ليك اي معلومة بعتزر منك قلت ليه ممكن تتصلي عليو وتقولي ليو سحر عايزاك قالت لي ..

قبل ما ترد قلت ليه عليك الله انتي بس قولي ليو سحر وهو اكيد بسمعك 

قالت لي  تمام واتصلت بعد سلمت عليو  قالت ليو جات انسه اسمها سحر سالت منك ومدت لي التلفون قلت ألوو وكنت متوترة شديد رد لي وصوتو كان تعبان وواضح انو عيان  قال لي سحر يابتي يابتي اخيرآ قلبك حنه علي سامحتيني ياسحر سامحتيتي وكان واضح من صوتو ببكي وهو بقول سامحيني يابتي قلت ليو ووصف لي البيت وصفو لي واتحركت على عنوان البيت وصلت ودخلت ضربت الباب وانا برجف ومتوتره شديد  فتحت لي الشغالة وقبل ما اقول حاجه لقيتو جنب الباب كان متغير شديد من شفتو مديت يدي وانا متوتره كنتت برجف سلم علي وحضني شديد  وبكا  بكيت معاو دخلنا قلت ليو انا مسامحك وعافيه ليك يا ابوي لما قلت ياابوي بكا بي صوت قال لي كنت بحلم والله بحلم بس  اسمعها منك  قبل ما اموت وحضني  وسلم علي في راسي قال لي كده بقدر اموت مرتاح  ماباقي لي في الدنيا كتير  كنت بتمنا انو اعيش باقي عمري معاك واعوضك دموعو نزلو لما شفتو قلبي وجعني شديد قال لي عايزك تجي تعيشي معاي

عايز اي لحظة من حياتي تكون جنبك يابتي  حركة راسي وانا العبرة خانقتي وحلقي مقفول كنت بعاين فيو  شكلو كان تعبان شديد كان  ضعيف ولون اسود في هالات في  عيونو كان هو بتكلم وانا بسمع فيو واعاين عشان احفظ ملامحو وبشوفو اذا انا بشبهو ولا لا 

قمت قلت ليو انا ااا طالعة كنت ماقادره اتكلم قال لي دقيقة اجي معاك عشان تجيبي حاجاتك قلت ليو ارتاح انت انا بجيبهم وبجي مسك يدي ختيت يدي التانيه فوق يدو طبطبت على يدو وسحبت يدي واتحركت وانا متوجعة شديد والعبره خانقني ماعندي الشجاعة اسالو من مرضو لانو لما شفت اول مره ما كان كان كده   وصلت البيت علي سألني قعدت ابكي بكيت بي صوت ماكنت قادره انهرت شديد قعدت في السرير ودموعي نشفو من البكا حكيت لي علي وقال لي انتي عايزه تمشي تعيشي معاو قلت ليو حالاتو صعبه شديد ماكان قادر يقيف او يمشي وهو في النهاي ابوي ماقدرت  اتحملت اشوفو كده انا لازم اقيف معاو 

 قال لي ربنا يشفي يارب وانا معاك لو احتجتي لي اي حاجه بتلاقيني جنبك نزلت الشنطة ونزلت ملابسي شلت الشنطة عايزه اطلع  الباب ضرب فتحتو  كان ابوي قال لي ماقدرت اصبر لما تجي ماعايز اضيع اي دقيقة وانتي ماجنبي  قلت ليو ادخل دخل وكان بعاين في البيت وواضح متأثر شديد جو علي وطارق وياسين سلمو عليو قال لي انتي بتعتبرهم  اخوانك صح وانا كمان من الليلة  بعتبرهم اولادي يلا كلكم حتعيشو معاي علي رفض وهو حلف عليو وقالو ليو ماعايز افرق سحر من اخوانها وعايزه تكون مبسوطة 

 في النهاي علي وافق  طلعنا كلنا  وقفلنا البيت صلنا البيت ودخلنا اسبوع وانا كنت ٢٤ ساعة مع ابوي بحكي لي عن حياتو وعن امي وعن جدي وحبوبتي وانا بسمع فيو  كان بنتظرني لما انوم وهو بكون قاعد وخاتي يدو في شعري وانا بحكي ليو عن حياتي كل كلمة بحكيها هو دموع بتنزل عشت اسبوع كلو حنان كنت حاسه نفسي زي الطفلة 

 نهاية الأسبوع تعب شديد جرينا بيو المستشفى والدكتور قال لينا عندو  سرطان في الدم وفي المراحلة الاخيره كوركت فيو قلت ليو بنسفرو برا بنعمل اي حاجه عشان يعيش  قال لي كلو بيد رب العالمين انتي ادعي ليو وماعايز اخليك تعيشي في امل واقول ليك لو سفرتي ممكن يتعالج نحنا هنا بنعمنل العلينا وانتي عارفه الموت بيد رب العالمين

 ومابقتل المرض بقتل اليوم انتي ادعي ليو وربنا يشفي  يارب واتحرك فات  وانا دخلت في عالم تاني ٣ ايام وانا لا باكل. لا بنوم  واقفة جنب غرفة العناية واعاين فيو علي حاول معاي كتير بس رفضت اتحرك

 مابتحرك الا الحمام والصلاه وبرجع بقعد جنب الغرفة انا ماصدقت بعد لقيت ابوي اسه أمكن اخسرو كنت ضعيفه ومكسوره وموجوعه علي وطارق وياسين  كانو معاو ووقفو معاو كانو بشيلو وبختو فيو و كانو ابوهم وكانو  مسؤلين عن علاجو اهتمو بيو شديد وانا في عالم تاني كنت قاعدة في مقعد جنب  الغرفة جات الممرضه  طالعة منو قالت لي ابوك فتح وقال عايزك ماصدقت جريت جري  دخلت عليو من شفتو دموعي جرو وجريت عليو قلت ليو ما بتمشي تخليني صح كنت بتكلم وبرجف ودموعي نازلة  قال لي  قربي قربت  منو سلم علي في راسي وقال لي سحر انا الأسبوع العشتو وانتي جنبي كان حياتي كلها  كنت بتمنا الاسبوع يجر شهر والشهر يجر  سنه  والسنه سنتين كنت بتمنا اعيش باقي حياتي جنبك واكون ليك السند كنت بتمنا اشوفك لابسه فستان الزفاف واشوف أولادك والعب معهم واحكي ليهم قصص بس الظاهر خلاص قلت لا لا يابوي ماتقول كده عليك الله ماتقول يابوي  بعد عمر طويل قال لي سحر اعفي لي ولي امك واذكريني بي الخير و ادعي الله يغفر لينيا ماتذكري العملنا فيك دموعو نزلو مسحتهم ليو قلت ليو انا عافيه ليك ولي امي خليك معاي ياابوي قال لي  عافية منك ورضيان عليك تعب ونفسو قام قلت ليو ابوي ابووووي و  جريت ناديت الدكتور دخل عليو وقفت برا ابكي واكورك  علي وقف جنبي  قلت ليو علي اااابوي ابوي اعمل حاجه ماعايزه يموت ياعلي كنت منهاره شديد طلع الدكتور وقال لينا ربنا يصبركم ان الله وانا اليه راجعون صرخت صرخة واظن المستشفى اهتزت من صوتي واااي يابوي ماصدقت لقيتك وااااي أالمشيت و خليتني وانا محتاجة ليك ومحتاجة تسندي خلتني تاني براي وجريت غرفتو لقت الدكتور مغطي وشو رفعت الغطا وحضنتو وقعدت اكورك قوم يابوي عليك الله ماتخليني جا علي مسكني حاولت اتفك منو جراني وقال لي سحر انتي ما مؤمنا سحر ادعي لي ياسحر ادعي ليو قولي الله يصبرني قولي الله يتقبلو قلت ليو علي انا ماعندي سند رجعت تأني سحر بنت المايقوما رجعت تاني بنت المايقوما علي حضني عليو وانا قعدت اكورك ابوووووي يابوي  وماحسيت تاني بي نفسي  صحيت وانا في غرفة ويدي فيها درب اتذكرت ابوي قمت سريع وقلعت الدرب وجريت لقيت علي كمل إجراءات المستشفى وكانو هو 

طارق وياسين شالين ابوي بي النقالة جريت عليهم علي مسكني وبثبتني ركبنا الاسعاف وصلنا البيت نزلت جا علي سندني وانا صوتي راح من البكا والكورك ويدي كلها دم عشان قلعت الدرب دموعي جاريه  قلبي حاسه بيو عايز يطلع من مكانو من الألم  جو كم راجل وكم مره النسوان كانت بتبكي الرجال دخلو الغرفة الدخلو فيها ابوي وجهزوا وكفنو وطلعو بيو وانا جريت عليهم وأبكي مسكني علي وبعدها جات كم وحده مسكوني وانا شايفه الرجال شايلين ابوي   اسبوع وانا في عالم تاني وانا واقفة في لحظة الرجال الشايلين ابوي عشان يدفون ماقادره اتخطه اللحظه دي او انساها  مع انو البيت كان مليان بي الناس بس انا في دنيا تانية  وفي عالم تاني بعد ماقلت خلاص  لقيت ابوي وسندي جات  الدنيا شالتو مني  كنت بنوم و  بصحا  ودموعي في وشي وعيوني ماقادره افتحه من البكا  وحلقي قفل من الكوارك  والصراخ والعبره 

 مره كنت طالعة من الغرفة راسي لفة مسكت راسي ووقعت وتاني ماحسيت بي أي حاجه وفتحت لقيت نفسي في المستشفى وايدي فيها درب علي قال لي عايزه تموتي اسبوع وانتي ماقاعده تاكلي او تشربي  ماعندك ذرة دم  عاينت فيو ودموعي نزلو قعد جنبي قال لي ماعارف اواسيك بي شنو وقعد يبكي معاي طلع مني وجا شايل اكل قال لي قومي عشاني عليك الله اكلي انشاء الله حاجه بسيطة قلت ليو ماعايزه انا عايزة ابوي عايزه ابوي ياعلي عااايزه ابوي  انا مصدقت انو انا لقيتو ماصدقت لقيت الحنان الاتحرمت منو  جات الدنيا شالتو مني شااالتو مني ياعلي  وكوركت ابوي ياابوي ليه مشيت وخلتني  علي حاول يواسيني  ماقدر جات الممرضة وطعنتي حقنة. تاني ما حسين بي حاجة 

اسبوع وانا في المستشفى بعد الاسبوع اتحسن شوية علي كان بصبر فيني وبقيت ساكت الا دموعي البتنزل علي قال لي يلا نطلع البيت قمت اتحركت معاو  لما وصلت البيت وجيت ادخل وقف راجل جنب الباب وقال لي ماعندك هنا اي حاجه وانتي منو اخوي ما عندو اي اولاد لو فاكره انو بتورثي احب اقول لي كذابة انتي ماعندك اي ورثة هنا  يلا شيلي حاجاتك واطلعي  دخلت رتبت ملابسي في الشنطة جات واحده وقفت وقالت لي ظهرت في الأيام الاخيره عشان القروش   وحده بنت حرام زيك وعايزه تورث كل قروش اخوي يلا اطلعي وماناقصني اي قرف هنا 

شلت شنطتي دخلت غرفتو  جنب سريرو في طاولة وعلية صورتو قعدت في السرير ورفعت الصورة دموعي نزلو مسحتهم شلت الصورة واتحركت لقيت علي يضرب في راجل وفي كم راجل يحجزو فيهم قلت لي علي يلا خلينا نمشي الراجل قال لي بنت حرامةوجايبه معها اولاد حرام زيه وجايه عشان تلطخ شرف عايلتنا 

اوع المحك معتبه الباب دا فاهمة ولا لا  علي كان عايز يمشي عليو مسكتو من يدو وقلت ليو عليك الله خلينا نمشي  شال مني الشنطة وطلعنا ماكنت قادره ارد عليهم  لانو الفقد فقدي انا والالم المي انا والوجع وجعي  انا هو ابوي انا مافي زول حاسس بي الا الانا حاسه بيو كان نفسي اعيش باقي ايام وانا جنب ابوي كنت عايزه يفرح لي فرحي ويزعل لي زعلي بس الظاهره الدنيا دي عايزاني اكون وحيده 💔

 وصلت البيت ودخلت الغرفة وقفلت الباب قعدت في الأرض جنب الباب ومسكت صورتو و ابكي 

 باب الغرفة ضرب  ما كنت عايزه اشوف زول او اتكلم مع زول نمت في الأرض وانا حاضنه الصوره علي  صحيت الصباح طلعت لقيت علي نايم جنب باب الغرفة وفي الأرض صحيتو قلت ليو علي وكوركت فيو اانت لي ماعايز تفهم انو انا عايزه اكون براي وانت كيف بتنوم كده وعلى الأرض قال لي كوركي واصرخي وطلعي كل الجواااك ووجعك بتحملك ياسحر وبتحمل وجعك بس مابتحمل اشوفك وانتي قاعده تموتي في نفسك دموعي نزلو مسحتهم سريع واتحركت  من جنبو اتسوكت واتوضيت لقيتو لسه واقف قلت ليو انا كويسه ماتخاف علي ممكن تمشي تنوم و دخلت الغرفة صليت وانا في المصلاية علي دخل وشايل شاي في يدو وقال لي عشان عليك الله اشربي عشاني ياسحر  مسكت الكباية وقعدت اشرب وهو يعاين فيني التفت عليو نزل عيونو عاينت فيو  رفع عيونو  بطريقة تتضحك كان عايز يشوف اذا انا  لسه بعاين فيو ولا لا ضحكت ابتسم 

مع الضحكة نزلت مني دمعه مد يدو مسحه قلت ليو بتعرف عشت طول عمري بحلم بي الاسبوع العشتو مع ابوي انت ماعارف كمية الأمان الحسيت بيها في الأسبوع الكنت معاو ياريت لو سامحتو من اول يوم شوفتو فيو

 رب العالمين الواحد لو غلط ورجع تاب بسامحو انا كنت أنانية وشديد وضيعت لحظات كانت ممكن تكون احلا لحظات من حياتي 

 كان بعاين فيني وبسمع خلاني  لما خلصت كلامي دموعو نازلت قال لي بتصدقي الاسبوع الكنت معاكم فيو انا حسيت بي الأمان دا 

 ربنا يصبرك ياسحر  ويربط على قلبك ويغفر ليو يارب  ادعي ليو هو محتاج لي دعواتك انتي كل ما تبكي وتتوجعي بتعذب فيو  

مسحت دموعي ورفعت الكباية اشرب قال لي رايك في الشاي ظابط صح مع ابتسامة قلت ليو انت فاكر انو انا قرصتني عقرب ولا شنو  وابتسمت  مد يدو على الكباية وشرب منها ملامح وشو اتغيرت  قال لي شربتي كيف وقعد يضحك ضحكت معاو 

الايام بتجري وانا في الغرفة قاعده في المصلاي كنت بدعي لي ابوي وامي  سمعت صوت باب الشارع اتحركت وفتحتو كان راجل سلم علي وقال لي انا محامي السيد وليد انتي لازم تجي الشركة بكرا منتظرنك عشان نفتح الوصية السيد وليد موصي  ماتنفتح الوصية الا بي حضورك قلت ليو تمام اتحرك وركب عربتو وفات قفلت الباب ودخلت سألني  طارق من منو الكان في الباب حكيت ليو واتحركت غرفتي رفعت صورت ابوي وقلت ليو محتاجة تكون جنبي يابوي محتاجة ليك شديد 

اليوم انتهى صحيت الصباح على صوت  تلفوني  رفعتو كان  رقم غريب رديت قال لي انا المحامي ومنتظرنك في الشركة قمت لبست لي عباية وطرحة واتحركت قلت لي  علي ارح معاي واتحركنا وصلنا الشركة ودخلنا المكتب لقيت نفس الراجل الطردني من البيت  ومعاو تاني واحد وكم مره من شافوني صرو وشوشهم  سلمت عليهم ماردو السلام رد لي  المحامي

 علي قال لي بنتظرك برا كنت عايزه يكون معاي  لانو نظرات الرجال والنسوان  كانت مامريحة 

 المحامي قال طبعآ السيد وليد كان كاتب وصية  وفيها الميراث وقال لي ماتنفتح الا  لما تكوني موجوده ودي امانه ووصيه والله بسالني منها في واحد  قال ليو ياخي اختصر وافتح الوصيه 

 المحامي قال ليو انا عايز أوضح حاجه لي سحر بصراحة اخوان المرحوم طلبو مني افتح ليهم الوصية واعدل عليها لو كان فيها حاجه ليك قام واحد كورك فيو المحامي قال ليو انا بعرف حدود الله ومستحيل اخون الوصية او العشرة وحتى لو دفعتو لي مال قارون  ومستحيل ابيع نفسي عشان قروش  واخسر آخرتي وثقة صحبي المرحوم السيد وليد

 ابتسمت وسرحت و قلت عادي اصلا انا اتعودت على كل انوع البشر الخاين الطماع القاتل الوسخ الظالم طلعت من سرحتي على صوت المحامي وهو بقول انسه سحر التفت عليو مد لي ورقه

 واحدمن  الرجال حاول يخطفه المحامي رجع الورقه عندو ورفع تلفون واتصل بي زول وقال ليو منتظرك في المكتب 

وقال انا مابقدر افتح الوصية الا في حضور الشرطة عشان يكون في شهود أمام الله الرجال كوركو فيو  وهو نهاي مارد ليهم  باب المكتب ضرب  دخل شرطي المحامي قام قال ليو جنابو هاشم وسلم عليو القاعدين كلهم ظهر فيهم الخوف  سلم علينا وقعد 

المحامي رفع ورقة ومدها لي قال لي دي شهادة ميلاد بي اسمك واسم ابوك وليد محمد الخير وامك ياسمين عوض ومد لي رقم وطني وقال لي ودا رقمك الوطني السيد وليد طلب مني قبل شهر اجهز الأوراق دي وانتي كده بنت السيد وليد قانونين  دموعي نزلو اخيرآ انا لي اسم وهوية مسحت دموعي المحامي مسك الظرف وفتحوا و قال انو السيد وليد كاتب كل الاملاك بي اسمي الرجال والنسوان كانو عايزين يموتو  كاتب لي شركة  البيت والعربية وهم كاتب ليهم  وشركة معهم رياض لانو رياض كان بي النسبه لي زي الابن كان متزوج  خالت رياض

ورياض اهلو متوفين ربتو خالتو وعاش معها ومع ابوي وليد 

وتاني في ظرف مده لي المحامي قال لي دا ليك السيد رياض قال أسلمو  ليك شلت الظرف طلع اورق الملكية وقال لي ديل الأوراق قلت ليو خليهم معاك وشكرتو وطلعت كنت عايزه اتنازل عنهم لي اخوان ابوي

 لما طلعت طلعو معاي ونبزوني بنت حرام وكيف اخوي ينسبك لي العيلة وكيف يكتب ليك كل املاكو اكبر شركة في السودان يكتب لي وحده بنت حرام زيك واحد قرب مني وضربني كف وقال لي ولا تحلمي انو يكونو ليك حاجه 

ختيت يدي في الكف ورجعت لي المحامي قلت ليو انا موافقة بي الوصية ومستعدة امسك الشركة ابتسم ومد لي الورق وقعت عليهم قال لي انا بديك نسخة من الورق وبمسك نسخة لو عايزه اكون المحامي ليك انا ماعندي اي مشكلة قلت ليو اكيد وانا اتشرف يكون محامي واحد عندو امانه زيك مد لي يدو وقال لي وانتي بنت صحبي واخوي قبل ما تكوني صاحبة شركة ..... وانا من الليلة ابوك وعمك مديت يدي وقلت ليو يديك العافية وماقصرت عشان حفظت الامانه ووصيه ابوي واتحركت طلعت لقيتهم واقفين اتحركت  وهم ينبذو 

طلعت لقيت علي واقف برا الشركة قال لي يلا نتحرك واتحركنا وصلت البيت ودخلت غرفتي فتحت الظرف كان فيو ورقة ختيتها في السرير وصور رفعت اول صوره كانت لي وحدة تشبهني ورا الصوره كاتب دي امك ياسين رجعنت اعاين لي الصورة ودموعي نزلو 

رفعت الصوره البعدها كانت ليو وهو شاب لابس نظارات واقف جب عربية ورا الصوره كاتب لي ابوك لما كان شباب ومكسر نص بنات الكرة الارضيه ضحكت  وتاني صوره لي مره كبيره تشبهني قال لي حبوبتك الاهي امي انا من شفتك عرفتك لانو تشبهيه كتير وتاني صوره قال لي جدك يشبه واحد من اعمامك واكيد شفتهم وعرفتهم يوم استلمتي الوصية ومعها ضحكه ههههه بعرف انو هم  بحبو القروش وماظهرو الا لما انا مت  عشان الورثة وتاني صوره كانت لي  وانا واقفة في المواصلات وصور لي كتيره شديد قال اي حبيت أوثق اي لحظه شفتك فيها يابتي وادعي لي واتذكريني بي حاجه سمحة والماضي أمسحي وحاولي انسي وماتنسي ادعي لي امك 

بكيت بكا فتحت الورقة كانت كاتب لي كلام كتير عن امي وعن شكلها وعن طريقة كلامه وقلبها الأبيض  قفلت الورقة  رفعت الشهادة والرقم الوطني وقعدت ابكي

[هناك خيبات لا تُبكينا،

 لكنها تُغيّرنا للأبد

 تُطفِئ فينا العفَوِيّة

 وتُعلّمنا الحذَر بصمت

 تَسرِق ثِقَتَنا بالوعود

 وتَجعَلنا نبتسٍم أقَلّ ونَفهَم أكثر...

هي خيبات لا تُرَى آثارها في العيون

بل في القلب حين يُغلق بابًا كان مفتوحًا على مصراعيه

وفي الروح حين تكبُر فجأة…

 دونَ أن تَسأل إن كُنّا مُستَعِدّين ]..يتبع

               الفصل الواحد والعشرون من هنا 

لقراءة باقي الفصول اضغط هنا

 

تعليقات



<>