رواية فارس الاحلام الفصل الثاني 2 بقلم ماريه عبدالله مسعود

          

رواية فارس الاحلام الفصل الثاني 2 بقلم ماريه عبدالله مسعود

انا زينب من قرية من الجزيرة بقولو لي زوبه ١٧ سنه امي امنة وابوي خالد متوفي  الله يرحموو
واخوي محمد كنا في الخرطوم  من لحظة دخول الدعم السريع والحرب والدمار وصوت الرصاص والدانات كلها حضرنها 
وبعدها رجعنا الجزيره ونحنا اصلا من الجزيرة بس عشان محمد اخوي عندو دكان في الخرطوم اجر لينا في امدرمان بعد كم شهر من الحرب رجعنا الجزيره 
لما طلعنا من الخرطوم ونحنا طالعين كنا بنعاين لي الخراب البيوت والعمارات الواقعة و الشوارع المكسره نهاي مااتخيلنا الوضع كده كنا بنعاين و نتحسبن كنا  راكبين دفار كل شوية نقيف في  ارتكاز  تبع الجيش 
لما بنقيف بنعاين في العمارات فوقها  القناصين و الدبابات المتحركة العربات الفيها السلاح والجيش المنتشر والناس الطالعة من الخرطوم 
و دا كلو ماشفنا الا في الأفلام وفي افلام الاكشن الفي Mbc2
 ماكنا متخيلين نشوفو في الواقع الجيش البوقفنا في كل ارتكاز وبفتشنا  وصلنا عطبرة ونمنا هناك وصحينا الصباح اتحركنا وصلنا مع العصر
 يومين في الشارع حتى وصلنا الجزيرة زمان ساعة بنصل 
دخلنا  الجزيره والجزيرة كان فيها  الدعم السريع ورتكازات كل شوية يوقفونا ويفتشونا 
وصلنا القرية ودخلنا استقبلون الاهل بي الدموع الايام الاوله نزلنا مع أهلنا وبعدها رحلنا بيتنا 
 والحياه ماشه مع الاخبار والكلام عن الدعم والحرب والأسعار الزايده ومافي شغل ومافي قروش محمد اخوي خسر اي حاجه لحظة دخول الدعم
 كان في الدكان  لما دخلو الخرطوم ودكانو في نص الخرطوم طلع من الدكان حتى ماقدر يقفلو وجر مع الناس الجرو لما وصل البيت كان مخلوع ومهجوم ويحكي لينا وهو برجف قال لينا ونحنا قاعدين في السوق جات عربات الدعم وصوت الطلق والناس الجارية قال لينا في واحد دكانو جنبو وهو قاعد في الكرسي قبل ما يقوم جاتو طلقة طايشه واستقرت في الراس وقال من شفتو جريت 
 كانت في حافلات متحركة وجريت ركبت لي في حافلة  جيت اقعد في مقعد جنب الشباك  جو اتنين وانا زحيت ليهم من المقعد كانو مقعدين جنب بعض 
اتحركت قعدت في مقعد تاني  والحافلة قبل ما تتحرك المقعد الجنب الشباك القعد فيو الشاب المفترض اقعد فيو انا جات طلقه طايشه ووقعت في راسو الناس الفي الحافلة كلهم كوركو والحافلة اتحركت سريع لانو الدعم انتشر والناس جاريه كانت عربات الدعم المدرعات تطلع في الناس  وانا  مهجوم واعاين 
 نزلت وكملت جري كان بتكلم  وبرجف امي تبكي وتتحسبن جبت ليو موية والايام بتمشي  شهر ونحنا في امدرمان كهرباء مافي والموية مافي 
 ومحمد اخوي اشتغل عتالي يعتل البضايع مع الناس العايزه تنقل بضاعته ٣شهور محمد اخوي اتغير ضعيف وسود ايام يشتغل وأيام لا مرات تلات ايام ما ناكل حاجة 
 امي قالت ليو نرجع الجزيرة شفنا لينا دفار ورجعنا 
وفي الجزيرة الوضع كان صعب الدعم قاعد في اي مكان الاسواق المستشفى المراكز بس كان مابيسال ليو مواطن و  كان قائدهم كيكل محمد اشتغل في الحواشات كان بجيب قصب السكر وببعيو ناشف لي النسوان وبجيب الخضار والبليلة والقصب والحياة ماشه 
 لما كيكل انضم لي الجيش وطلع من الجزيرة الجنجويد انقلبو على الناس ودخلو القرا سرقو ونهب واغتصبو قرتنا نحنا كان عندنا ارتكاز وعندنا سلاح. وناس القرية رفعت السلاح في الجنجويد مفتكرين انو بقدرو عليهم بس ماقدرو
 بتذكر محمد اخوي جا جاري الينا وشايل ليو عكاز وقال لينا اطلعو سريع الجماعة ديل داخلين شلت شنطة وختيت فيها اوراق وشوية ملابس وطلعنا محمد رفض قال لينا بقعد مع شباب القرية 
 بعد تحانيس حتى خلينا ومشينا طلعنا برا بتذكر جارتنا كانت ماسكة راجلة من ملابسو وتبكي وتحنس فيو عشان يطلع معهم ومايقعد في القرية  وهو رافض شايل ليو عكاز في يدو سمعنا صوت الضرب والرصاص وصوت المدافع وجرينا  لقينا كل ناس القرية طالعة نسوان ورجال واطفال  ومتجهين على القرية القريبه. مننا كان بين قريتنا والقرية الجنبا  حواشات كنا ماشين في الظلط نسوان واطفال ورجال سمعنا صوت عربات الدعم  نزلنا من الظلط وجرينا لي الحواشات كان في نسوان شايلت شنط كبيره الوحده شايلة الشنطه في رأسها ومعها كم طفل لما سمعنا صوت العربات اغلبهم جدعو الشنط وجرو انا اعاين ومستغرب فيهم الزول يطلع بي روحو ولا يشيل معاو شنط وبعدين يتعب ومايقدر يجري بيهم 
 لما وصلنا القرية كان جسمنا كلو شوك 
الشوك كان داخل في السفنحات وصلنا بداية القريه كان في بيت وجنبو شجره كبيره قعدنا في الأرض ونطلع في الشوك الببكي ببكي والبكورك بكورك كان  في مجموعة من الناس اطفال ونسوان ورجال كلهم قاعدين تحت الشجره تعبانين من المشي والجري جو ناس القرية شايلين سرامس موية ووزعهو وبعدين عزمونا ندخل اي ناس دخلت ليه ببيت نحنا دخلنا البيت الجنب الشجره كان مليان بي النسوان جابو لينا بليلة ونشا رفعت التلفون اتصلت بي محمد رد لي قلت ليو وين انت قال لي طالعين من القرية وحكي لي الإنضرب منو والمات منو كان بحكي وانا ابكي واكورك نص شباب القرية المات مات والانضرب انضرب امي اتكلمت معاو قالت ليو اطلع سريع وتعال لينا في قرية ..... قال ليه تمام جاي عليكم امي قالت لي ارح نطلع لي بيت خالتك خالتي كانت ساكنه في القرية دي وبيتها لي جوه القرية قمنا اتحركنا ونحنا ماشين شفنا ٢ من الجنجويد لابسين وشايلين سلاح اظن يادب دخلو القرية  انا لفيت الطرحة في وشي و جرينا أقرب بيت دخلنا فيو لقينا مجموعة من النسوان
 البيت كان كبير اظن فيو كم اسره ومفصل  دخلنا كده الدعامين دخلو ورانا
 انا وامي جرينا لي جوه ودخلنا مظلة كانت فيه كم مره المظلة كانت من حديد وفيها مطبخ وفي نشافه فيها عدة 
شلت تلفوني وختيتو تحت صحن في النشافه وقعدنا 
  دخلو و ضربو سلاح في الهوا النسوان كلهم اتخلعو و شايفهم دخلو بيت من البيوت المفصولة وسامعة صوت الكواريك وضرب السلاح انا ارجف وماسكة في امي وامي تبكي وتقرا في قرآن 
 طلعو وشايلين شوال 
ودخلو غرفة وقريبه من المطبخ كان فيها نسوان وسامعين جيبو قروش جيبو دهب جيبو  تلفونات وصوت الكواريك
 طلعو واحد جا علينا قال لينا مجتمعين كده ليه وعندكم شنو 
في مره كبيره قالت ليو عندنا عرس ياولدي قال ليه نحنا هنا عشان نحميكم قالت ليو اي عارفين ونحنا معاكم و يكون معاكم وينصركم  كانت بيترجف وبتتكلم 
ابتسم ليه وضرب سلاح المره قعت ترجف وتبكي  قال لينا اطلعو لي في الحوش دا طلعنا جاب النسوان الفي  البيت كلهم وقفنا وفتشنا طلع الدهب من اضنين ويدينا وضرب سلاح  جو داخلينا راجلين اظن من رجال البيت الدعامين مشو عليهم وضربهم ضرب بي السلاح شالو منهم التلفونات والقروش 
واحد جا وقف جنبنا وقال لينا ادعو لينا  الله ينصرنا وطلعو  انا قلت في سري الله ينتقم منكم
بعد طلعو اتحركنا انا وامي كنا بنتلفت في الشارع وخايفين وصلنا البيت سلمنا عليهم كانو في مجموعة من النسوان اغلبهم أهلنا والجيران دخلت المطبخ  ختيت التلفون تحت حلة في الطبخ  وقعدنا في الصالة ونحنا بنرجف كان في  صوت رصاص 
نحنا قريتنا عشان رفعت فيهم السلاح كان لازم نطلع منها لانو لو دخلو مابخلونا عايشين سمعنا صوت السلاح قريب  ودخل  واحد وضربنا بي  السوط خته السلاح في راس  عشان جدعت ليو القروش في الأرض  شال الشنطة وطلع كان في مره كبيره كانت بتبكي وترجف ونحنا قاعدين تاني سمعنا صوت خطوات كلنا اتلصقنا في بعض  المره الكبيره انحشرت تحت السرير دخلو اتنين
 وشافو البيت كان اي حاجه فيو مرميه في الأرض الدعامي داك جدع اي حاجة في الارض ونحنا مارفعنا اي حاجه قلنا عشان لو دخلو تاني يعرفو انو دخلو هنا دعامة وشالو مننا اي حاجه 
 من شافو البيت عرفو انو دخلو قبلهم دعامه قالو لينا ماتقعدو هنا لانو مامعروف البحصل ليكم  شنو وفاتو المره الكبيره حلفت ماتطلع من تحت السرير لما بنتها اتكلمت معها كانت تبكي وترجف 
العصر اذان صلينا ورجعنا الصالة مشيت المطبخ شلت التلفون اتصلت على محمد تلفونو مغلق كنت خايفه عليو شديد امي سألتني منو قلت ليه  رد لي وقال كويس  كذبت عليها عشان ما تخاف صلينا المغرب وسمعنا في الجوامع على جميع الفي القرية اطلعو لي بكرا ماعايزين اي مخلوق هنا  
قلنا بنتحرك بعد الضلام يدخل 
قعدنا منتظرين  الباب دق وسامعنا صوت شباب وعرفنهم من قريتنا  دخلو سألنهم من الحصل حكو لينا المات منو والانضرب منو هم يحكو ونحنا بنبكي سألتهم من محمد قالو لي طلع من القرية كان معاو واحد مضروب
 حمدلله انو طلع بخير
 الشباب كانو جو يسوقو اختهم الكانت معنا اختهم متزوجة وعندها طفل صغير امي قالت لي نتحرك معهم لو قعدنا دخلت اجيب تلفوني المطره كبت كانت نقاط 
طلعت لقيت الشباب طلعو امي قالت لي استعجلي نلحقهم المطره زادت لما طلعنا الشارع نهاي مالقينهم ماعارفين فاتو بي أي شارع ونحنا طلعنا نفتش ليهم المطر زاد شديد شايفين بيت فاتح دخلنا فيو لقينا فيو نسوان الساعة كانت ٢ بليل قعدنا معهم فيهم من  قريتنا  وفي حاجه كبيره مابتتحرك اظن ست البيت وفي بناتها وأولادها قاعدين قالو لينا بنتحرك قبل الصبح امي قالت لي نتحرك معهم شلنا ملابس منهم وغيرناو ملابسنا وكانت كلها موية مافي زول فينا  نام الكهرباء قاطعه والمطره شغاله والمره الكبيره اظن مخرفه تتكلم ساي وكلام برا راسها 
 ونحنا بنرجف من البرد والخوف
الرجال الفي البيت  قالو لينا ارح اتحركو لبسنا ملابسنا  وصلينا الصبح  ناس البيت شالو شنطهم وطلعو قبل ما نطلع نحنا 
وخلو المره الكبيره قلت ليهم والبقعد معها منو قالو لي مابنقدر نشيله الأرض طين ومافي مواصلات ومافي حاجة نشيلها بيها وقالو لي عندنا  اخونا  شغال في الحواشات بجي عليه
 المره كبيره مابتتحرك والحمام مابتقدر تمشي ليو زعلت عليه زعل اظن كذبوا في حكاية اخوهم الفي الحواشات عشان مايقولو خلو امهم وانا مابقدر اعمل حاجه دخلت المطبخ شلت لي كباية وقرورة فيه مويه وطلعنا انا وامي معانا كم مره وكم راجل ناس البيت طلعو قبلنا وخلينا المره الكبيره نايمه في السرير...يتبع
                    الفصل الثالث من هنا
تعليقات



<>