رواية فارس الاحلام الفصل الثالث 3 بقلم ماريه عبدالله مسعود

        

رواية فارس الاحلام الفصل الثالث 3 بقلم ماريه عبدالله مسعود

قصة نازحة من الحرب 
اتحركنا وطلعنا الشوارع كانت كلها طين طلعنا مع اسره كبيره كان معهم نسوان ورجال واطفال ونحنا ماشين شايفين كم دعامي نايمين ليهم جنب عربية اتسحبنا واتحركنا طلعنا من القرية بعد القرية حواشات وجناين كان الشوك على طينن
 والسفنجان تتملي طين نقعد نحتها كل شوية  وبرد تقيل انا ماسكة امي من يدها
الدنيا أصبحت ونحنا ماشين اكتر من ساعتين البرد على الطين على الشوكة و  الخوف حرفيآ كان الموت
 وصلنا لينا جنينه المعانا قالو يرتاحو شوية  دخلنا الجنينه المعانا كان كلهم اهل الا انا وامي طبعآ كانو شايلين اكل وملابس وبطاطين لما جو يختو الاكل اتقارصو واتهاموس كل شوي يمشي كم واحد ويجو راجعين اظن كانو بياكلو وبرجعو انا العبره خنقتني عاينت لي امي طلعت القارورة وكبيت فيه شويه مويه واديتها شربت اتحركت في الجنينة لقيت لي برتقال وليمون قطعت من الليمون والبرتقال ومشيت عليها اديتها برتقال اكلتو شلت مويه من القارورة وكبيتها في الكباية وعصرت فيه ليمونه في مره شايلة ليه سكر في كيس كانت بتعمل في عصير لي اولادها قلت ليه ممكن شوية سكر قالت لي هو شويه وانا شايلة لي اولادي قلت ليه معلش ومديت الكباية لي امي شربتو مسيخ امي مابتتحمل التعب والجوع خوفت يحصل ليه حاجه قلت ليه أمي احسن نتحرك في قريه قريبة من هنا بدل نقعد في البرد 
 كان في برد خيالي امي قامت الناس المعان قالو لينا وين قلنا ليهم عايزين نتحرك ولا اشتغلو بينا اتحركنا طلعنا من الجنينة كان شوك وطين كل شوية انفط لي امي الطين من سفنجاتها بعد ساعة حتى وصلنا القرية لقينا شباب جارين قالو بينا على وين قلنا ليو ماشين القرية ديك ووصفنها ليهم قالو لينا دخلو فيها الجنجويد اسه
 ونحنا جارين منها ماعندكم حل الا تكملو الجناين دي وبعده في البحر وفي مركب قاعده تنقل في الناس اتوكلنا واتحركنا ٤ساعات ونحنا ماشين نقعد شويه ونمشي شويه كان في كم جنينه انا اي جنينه بشيل منها برتقال لما وصلنا البحر ومالقينا لينا  زول شايفين المركب بي الجانب التاني ناديت ليو قال لي الجنجويد حذرونا قلت ليو عليك الله عليك الله وانادي واحنس امي كانت بتبكي مافي طريقة نرجع ولا في طريقة نواصل بعد تعب حتى جا قال لينا سريع الجنجويد ديل في الجنينه دي قاعدين اسه ضربو فينا نار ركبنا واتحرك
 حكي لينا وقال لينا ركبت لي شاب كان مضرب وحالتو صعبه وكمل كلامو  انو الشاب  كان معاو اخو الجنجويد قتل اخو وهو هرب منهم  والشباب حكى ليو  انو هو واخوه كانو  بشتغلو مع الجنجويد وبعدين قدرو بيهم قتلو اخو وهو هرب منهم 
 امي قالت ليو حسبي الله ونعم الوكيل في الشباب الببيع وطنو وصلنا ونزلنا دخلنا قرية
و دخلنا لينا بيت استقبلونا ناس البيت وحالتنا كانت صعبة شديد جابو  لينا ملابس استحمينا وجابو لينا اكل امي قالت لي اتصلي على محمد رفعت تلفوني ولقيت مافي شبكة  وفي وحده كانت بتحكي لي امي انو  قبل كده دخلو  ليهم الجنجويد وماخلو ليهم حاجه واسه هم قاعدين وعايشين في البيوت الفاضية يتزوج من بنات القرية  قلت  ليه عايزه تلفونك اتصل بيو  ضحكت وقالت لي تتصلي كيف الليلة من الصباح شالو الشبكة قعدنا معهم كم يوم وكانت حالتهم صعبه لانو مافي شبكة ولا قروش كاش ولا في سوق قريب
 وبعد الكم يوم تعاملهم اتغير شديد  امي قالت لي نتحرك قلت ليه تمام ودعتهم وطلعنا من القرية كنا ماشين على الحصاحيصا كانت كلها دعم سريع بس المواطنين متعايشين معهم عادي الاسواق فاتحه فيها شبكات لاسلكية ماشين لي ساعتين في الشارع شفنا لينا تلاته جنحويد 
يجرو ليهم في حافلة شكلهم كان مرعب الشعر المفلفل والحجاب والعمه من شافونا جو علينا انا وامي نرجف امي تقرا في قران وانا لفيت الطرحة في وشي قالو لينا على وين امي قالت ليو على الحصاحيصا قال لينا انتو من وين امي قالت ليو من القرى الانضربت واحد قال لينا الضربكم منو امي قالت ليو ماعارفين قال ليه اكيد الجيش الخاين امي قالت ليو اي بتتكلم معهم و بترجف قال لينا جنسكم شنو امي قالت ليو مغاربه قال لينا بتعرفو كيكل امي قالت ليو لا قال لي هو السبب في الانتو فيو امي قالت ليو الله يلعن الكان السبب قال لينا ارح بنوصلكم واتحركنا معهم وانا وامي
 واحد نظراتو ماكانت مريحة الشعر المفلفل واللبس الوسخان والحجاب الفي اليد والسلاح والعمه الفي الراس
 واحد قال لينا عندكم تلفون امي قالت ليو لا  قال ليه الكيس دا فيو شنو امي قالت ليو شوية اوراق 
قال ليه لو عايزه تتصلي بي زول بنديك تلفون وبنوصلك محل الشبكة امي ردت ليو جزاك الله خير وانا في سري الله ينتقم منكم السبب ماانتو وقفو جنب مزيره وشربو مد لي امي الكوس امي شربت مد لي قلت ليو ماعايزه واتحركو وقفو جنب بيت فيو شجر واحد رفع السلاح وضرب الطير الفي شجرة امي قال ليو لو قعت الطلقة في زول في البيت دا واحد رد ليه وهو بضحك لو مات مايموت نعمل ليو شنو واتحركو  امي تتحسبن وانا اقرا في قرآن مع كل خطوة معهم كنا بنرحف 
وصلنا الحصاحيصا دخلنا هم قالو لينا يلا بعد دا وفاتو من دخلتنا لقينا عماره وتحت ليه ست شاي وجنجويد زي النمل كلهم عاينو فينا اشكلهم زي الوحوش انا وامي رجعنا جري لقينا التلاته متحركين امي نادتهم وقالت ليهم تعالو دخلونا واحد قال لينا عندي ود اهلي ساكن هنا ارح اقعود معاو واتحركنا معهم وصلنا بيت كلو شجر  واحد ضرب الباب انفتح الباب طلع راجل سلم عليو وقال ليو خلي الحريم ديل معاكم امي سلمت  عليو وسالتو اذا في نسوان جوه الراجل كان كبير في العمر دخل وطلع ولد صغير عمرو بكون ١٤ سنه وبعد شوية سمعنا صوت وحده بتقول اتفضلو ودخلنا والجنجويد التلاته فاتو 
سلمنا على المره ودخلنا معها المطبخ كانت بتعوس في كسره جابت لينا مويه
 بيتها غرفة وحمام ومطبخ الراجل دخل الغرفه ونحنا قعدنا معها في المطبخ فيو تلاته سراير وطربيزة عليه بوتجاز وكرتونه فيها عده
جابت لينا اكل  كان ملاح كمونية وكسره وقالت لينا معلش عارفين الوضع امي قالت ليه ماقصرتي جزاك الله خير ويديك العافية يابتي اكلنا و عملت  لينا شاي 
وجابت لينا ملابس استحمينا وغيرنا وقعدت تتونس  معانا ظريفه شديد سألتها من مكان  الشبكة اللاسلكية قالت لينا في وحده قريبه من البيت وناديت لي محمد جا الولد العمرو ١٤ سنه قالت لينا ليو امشي معهم لي الشبكة  امي قالت لي ارح  اطلعي النشوف محمد اخوك  ونطمن عليو وطلعنا وصلنا محل الشبكه كان بيت وفيو بوابة كبيره وبرا في جنجويد قاعد في كرسي تحت شجرة  وشايل سلاح لبس عمة وشايلة ليو سجايرة  دخلنا وكان في نسوان ورجال شايلين تلفونتهم وبتكلمو الببكي ببكي والبضحك بضحك 
وفي صالة دخلنا فيها كان في جنجويد قاعد ليو في سرير وجنبو الشبكة محمد شال مني التلفون ومد ليو فتح لينا الشبكة محمد مد ليو قروش وطلعنا الحوش قلت ليو هي بي القروش قال لي اي قلت ليو بنعتزر ماعندنا قروش والله
 لكن بنرجعهم ليك قال لينا مامشكلة اتصلت بي محمد ورد لينا لما رد بكيت بكا و فرحت انو سمعت صوتو  قال لينا انتو وين انا فتشت ليكم  جيت الحلة القلت لي عليه ومالقيتكم حكينا ليو قال لينا لا حول ولاقوة الابالله العظيم المهم انتو اسه بي خير 
وقال لينا الناس طلعت على الشمال وانتو مشيتو شرق ودخلتو لي جوة الجزيرة بدل تطلعو لي برا عشان تقدرو تركبو لي شندي ولا عطبره ولا بورسودان 
وقال لينا  كان في دفارات بتنقل الناس لي شندي اسه كان ركبتو معهم  قلت ليو انت وين قال لي انا في شندي بعد ما فتشت ليكم قلت بتكون ركبتو مع الناس 
قال لينا اولاد القرية الفي  السعودية اتبرعو عشان يجيبو عربات  لي الناس المن القرية  الفي الحصاحيصا  والقرى المجاوره خليكم هناك وقال لي ماعندكم قروش عايز ارسل ليكم عاينت لي محمد قال لي الجنجويد الهنا عندهم بنكك بتحول ليو بنكك بديك كاش لكن الا بعد المغرب وقرب مني وهمس لي لو كان مبلغ كبير بعد مايدوك  القروش بلحقك واحد وبشيلها منك نططت عيون ضحك قال لي جد والله لكن لو مبلغ صغير ممكن تسالهم اذا بدوك ولا لا  قال لي دقيقة اسألهم ليك واتحرك عليهم امي كانت بتتكلم مع محمد وتبكي واسالو من القرية والحصل فيها قال ليها ماتو كتيرين شديد قال ليه في ناس ماطلعو من القرية قاعدين لسه والناس القعدو في الجوامع الجنجويد دخل وقتلهم كلهم امي قالت ليو الله ينتقم منهم 
قلت لي امي اتكلمي براحة نسيت انو نحنا قاعدين في شبكتهم امي اظن نست لما قلت ليهم انخلعت وقعدت تتلفت
 جا محمد قال لي قالو ممكن تحولو بنكك بس مبلغ بسيط لانو ماعندهم اسسه كاش الا بعد المغرب لو عايزين مبلغ كبير 
محمد اخوي قال لي امي جاي رقم الحساب محمد فات جابو امي قالت ليو  رقم الحساب وحولو وحول الأشعار محمد شال التلفون وجا شايل المبلغ ومد لي امي 
محمد اخوي قال لي امي انا اسه  افتكرتكم ركبتو مع الناس ووصلتو  شندي ونهاي ماافتكرت لسه في الجزيره وقال ليه انا بشوف طريقة وبجي راجع  امي قالت ليو أوع اوع وغضبان عليك لو جيت ماصدقت طلعت نحنا بنتصرف
 بنجي يومي الشبكة وانت تابع لينا العربات الجايبنها الشباب الفي السعودية ودعتو وقفلت طلعنا مع محمد بيتهم كان بحكي لينا لما دخلو الدعم ونهبو اي حاجه وبعدين اتعايشو معهم  واتزوجو منهم وعاشين في بيوت المواطنين الطلعو 
وقال لينا قاعدين معهم لكن عاملين حسابنا شدي و بعد العشاء مابنطلع  من البيت الا لي ضروره وأنهم عايزين يطلعو بس  مافي اي مواصلات ومافي اي طريقة 
وصلنا البيت لقينا الراجل الا هو أبو محمد من شافنا صره وشو وكورك لي محمد محمد اتحرك عليو دخلنا المطبخ وقعدنا مع المره غسلنا ملابسنا جابت لينا شاي وقال لينا اعفو لي ما عندي عشاء امي ردت ليها  ماقصراي في ميزان حسناتك يارب 
وقعدنا نتونسا معها حكت لينا عن الدعم لما دخلو  والعملو في الناس وتاني نمنا  صحيت على صوت حفلة استغربت حفلة في الظروف الزي ي المره شافتني صحت قالت لي مالك خير قلت ليه صوت الحفلة ضحكت وقالت لي ديل الجنجويد بكون عرس واحد. فيهم قلت ليه ومنو البعرس ليهم قالت لي كتير باعو بناتهم عشان القروش قعدت افكر في كلامة وتاني ماحسيت بي نفسي  الا الصباح جا راجلها وقال لينا اسمعو هنا انا مابقدر اتحمل اي مسؤلية وانتو عارفين الظروف لو عندكم اهل هنا اطلعو عليهم وطلع من البيت وهو يكورك المره اعتزرت لينا امي قالت ليه عادي الناس مضغوطه والوضع صعب نحنا عرفين ونهاي مازعلانين ماقصرتو انتو 
المره قالت لي امي في بيوت فاضيه في  ناس  طلعت ممكن تقعدو ليكم في بيت امي قالت ليه تمام ماعندنا اي مشكلة 
المره قال  لي محمد اجري لي  ناس عمك أحمد عندهم بيت فاضي اذا بقعدو فيو ضيوف ولا لا محمد طلع بعد دقايق جا راجع وقال ليها اي قالو حبابهم امي قالت لي ارح
 المره قالت لينا بطلع معاكم عندي مشور السوق وطلعنا انا وامي ومحمد والمره
 وصلنا البيت كان بيت كبير وفيو بقالة وجنبو بيت فاضي الراجل من شافنا نسوان ومامعنا راجل قال لينا مابقدر اخليكم تقعدو براكم وقال لينا شايفين البيوت دي اغلبها دعامه قاعدين في البيوت دي وانا صراحه خايف عليكم ودي مسؤليه امي شكرتو واتحركنا المره قالت لينا ارجعو. البيت وبعد اجي بشوف ليكم واحد تاني واتحركت هي ومحمد
 نحنا رجعنا وصلنا البيت لقينا راجل المره قال لينا مابدخلكم البيت ومرتي  مافي يلا شوفو ليكم مكان امي قالت ليو النشيل حاجاتنا دخل وجا شايل الملابس والاورق وجدعهم لينا وقفل الباب امي دي بكت بكا قعدت احنس فيها قلت لي نرجع الشبكة ونتكلم مع محمد اخوي مشينا الشبكه مديت التلفون لي الدعامي  عاين في عيوني مسااااافة وابتسم مسك مني التلفون 
و فتح لي الشبكة وشال مني قروش اتصلت بي محمد حكيت ليو قال لي انا بعرف ناس في الحصاحيصا كانو شغالين معاي في الخرطوم ومره جيت بيتهم لي عرس ناس محترمة شديد وكنت متواصل مع أولادهم بعد الحرب وهم لسه موجودين في الحصاحيصا ووصف لينا البيت وقال لينا امشو عليهم قفلنا منو واتحركنا على الحي الوصفو لينا كان بعيد اظن ساعة ونحنا ماشين وصلنا الحي وسالنا سيد بقالة وصف لينا البيت ومشينا عليو دخلنا لقينا البيت مليان بي النسوان سلمنا عليهم كان في نسوان من قريتنا امي بتعرفهم امي سألتهم انشاء الله مافقدو ليهم زول بكو وقالو ليها فقدنا امي عزتهم وبكت معها البيت كان فيو بيت تاني مفصول 
ست البيت عايشه مع اخوها واخوها معاق متزوج عندو مره وبنت وبيتو مفصل بي باب 
والمره علاقته معهم ما كويسه نحنا تمينا باقي اليوم معهم المره كويسه بس بناتها كانو صعبات شديد يزهجو  ويكورك في الناس  اظن ماعايزين زول يقعد معهم. وعندها وحده متزوجة دي صعبه شديد بعد اتغدينا امي قالت لي قومي غسلي معهم العده ونظفي معهم قمت غسلت العدة مع وحده من البنات بتذكر وقعت مني كباية وانكسرت جات المتزوجة وكوركت فيني كوراك انا بكيت ومسحت دموعي سريع عشان امي ماتحس خلصت وقمت طبعآ اي وحده طلعت ليها سرير ونامت وانا وامي قاعدين في طرف السرير قمت دخلت لي غرفة وطلعت لي امي سرير ونمت جنبها صحينا الصباح الموية كانت قاطعة  كنت عايز اخش الحمام واتوضى مالقيت موية اتحركت على البيت المفصول بي باب ضربتو فتحت لي مره سلمت علي قلت ليها عايزه لي مويه قالت لي اتفضلي ودخلت جابت لي المويه اتوضيت وصليت بعدها جابت لي شاي وقعدت تتونس معاي كانت ظريفة شديد حكيت ليه نحنا من وين والحصل لينا قالت لي امشي نادي امك وتعالي مشيت لي امي لقيتها قاعده في طرف السرير وديل يشربو في الشاي ومافي زول مد ليه كباية قلت ليه ارح واتحرك معاي دخلنا بيت المره جابت لي امي موية امي دخلت الحمام اتوضيت وصلت وجابت ليه شاي وقالت لينا اقعدو معاي واحبابكم الف المره صغيره وراجله كبير ومعاق عندها طفلة عمرها ٦سنوات عندها إعاقة قالت لينا اتزوجتو قسمه وانو هو كان متزوج ومرتو ماتت وعندو بنت عندها ١٦ سنه وقالت لينا قاعده في البيت التاني مع عمته
 تمنينا معها اليوم ماكان عندها حق الأكل امي طلعت ليه قروش وقالت ليها تمي بيهم في الأول حلفت وتاتي شالتهم لما جينا ننوم فتحت لينا صالة وقالت لينا من الليلة دي ليكم لما تلاقو طريقة تطلعو بيها راجلها كان في غرفة وحركتو بسيطه بتحرك بي كرسي سلمنا عليو وامي قعدت اتونست معاو 
  دخلنا نمنا في الصالة  امي قالت لي امشي جيب لينا الاورق والملابس قمت اتحركت وصلت البيت التاني المره وبناته من شافوني قالو لي مشيتو وين حكيت ليه وحده من البنات قالت لي ريحتو احسن تخففو شوية جيت اشيل الاورق سالتهم منها قالو لي ماعارفين وين فتشت وفي النهاية لقيتهم في شوال الوسخ ومعهم ملابسنا زعلت زعل شلتهم واتحركت وصلت الصالة ونجدعت في السرير ونمت 
الممره نامت مع راجلة وبتها في الغرفة الصالة بابها مفصول من الغرفة اي وحده عندها باب براها صحينا الصباح امي دخلت معها المطبخ وعملت ليه الشاي ومدت ليه قروش قالت ليه اشتري الناقصك المره رفضت امي  حلفت عليه سألتها اذا في محل شبكة قريبه من هنا قالت لي اي في ارح انا بمشي اجيب حاجات البيت وامشي معاك الشبكة طلعت لي عباية وطرحه لبستهم وطلعنا اول يوم لما اكلنا معها كان فطورها مكرونه بي حبة سكر والغدا كان سلطة وعيش اظن وضعها تعبان شديد وصلنا سوق صغير اشترت لحمة وخضار وعيش واتحركنا الشبكة وصلنا كان ديوان وفيو دعامة في ولد شاب عندو بكون ١٦ سنه لابس سلاح في يدو وماسك الشبكة معاو تاني اتنين مديت ليو التلفون كنت لافة الطرحة في وشي عاين فيني وابتسم وانا ماسكة التلفون مد يدو ومسك يدي سحبتها سريع  عاين فيني وضحك فتح لي  الشبكة مديت ليو القروش 
كان في نسوان ورجال وشباب الديوان  مليان بي الناس 
 اتصلت بي محمد سلمت عليو سألني اذا مشينا لي الناس الوصفهم لي ولا لا كلمتو انو مشينا وسالتو عن العربات قال لي في الأيام دي انشاء الله  الشبكة فصلت رجعت لي الولد من شافني ابتسم قلت ليو وانا برجف الشبكة قال لي جيبي التلفون   من نظراتو خفت قلت ليو ماعايزه واتحركت وانا برجف من الخوف مع انا ولد عمرو ١٦ بس شكلو والسلاح الفي يدو يخليك تخاف منو 
اتحركت على البيت....يتبع
                 الفصل الرابع من هنا 
تعليقات



<>