رواية شاء القدر بقلم غادة نبيل الفصل الثاني والثلاثون 32 الثالث والثلاثون 33 والرابع والثلاثون 34 والخامس والثلاثون 35 والسادس والثلاثون 36

 

رواية شاء القدر بقلم غادة نبيل الفصل الثاني والثلاثون 32 الثالث والثلاثون 33 والرابع والثلاثون 34 والخامس والثلاثون 35 والسادس والثلاثون 36 


الحلقة التانيه والثلاثون والثالثه والثلاثون
__________________________________
اغلق احمد التلفاز واقترب بهدوء ليحملها وبعد ان حملها على ذراعيه
يارا: ايه ده ..نزلنى يا أحمد نزلنى 
أحمد بإبتسامه: لقيتك نايمه خوفت تتعبي قولت ادخلك جوه 
يارابعصبيه : بقولك نزلنى يا احمد بقي
احمد وهو بينزلها وبعصبيه : مالك في ايه انا عملت حاجه غلط كل ده علشان خفت عليكى 
يارا: انا هدخل انام ..تصبح على خير 
احمد بضيق: وانتى من اهله
احمد بداء يزيد غضبه من يارا وبداء يقول لنفسه انها مش بتحبه وانها فيها حاجه غريبه قرر انه لازم يتكلم معاها 
يارا كانت حاسه انها زودتها اوى مع احمد مكنش هيجرى حاجه لو كنت سبته يدخلنى يوووووه بقي اعمل ايه انا انا بحب خالد ولسه مشقادره انساه  ومتخيلتش انى اكون مع غيره بس برضه مكنش ينفع اتعصب عليه كده ..طيب اروح اصالحه ولا استنى للصبح ..بس انا لو صالحته دلوقتى هيفتكر حاجه تانيه ..انا هستنى للصبح وخلاص ..استرخت على سريرها واستسلمت للنوم 
مع بدايه صباح جديد على ابطالنا استيقظت يارا وتعتدل في سريرها ثم تنهض لتغتسل فأخرجت من خزانتها بيجامه باللون الوردى ذات البنطال البيرمودا اغتسلت وخرجت لتجهز الفطار ليها ول أحمد ولاول مره 
يارا: أحمد ..أحمد
أحمد: هاااا 
يارا: أحمد قوم بقي الساعه بقت ٢ ..قوم علشان نفطر انا جهزت الفطار
احمد: طيب طيب جاى وراكى 
وبعد دقايق خرج احمد من الحمام وكان يرتدى بنطال فقط 
يارا: احمد البس حاجه علشان ماتبردش 
أحمد : لا انا في بيتى بحب أخد راحتى 
يارا: مقصدتش بس خفت عليك 
احمد: تعرفي انى جعان اوى 
يارا: طيب ليه ماصحتنيش بدرى اجهزلك الاكل 
احمد:  نمت كنت تعبان وماحسيتس بنفسي 
يا،ا: طيب ياله كل يارب يعجبك لان اول مره ادخل المطبخ فى حياتى 
واثناء الطعام ..يارا بإرتباك: أحمد 
احمد: نعم ياحبيبتى 
يارا: متزعلش من الى حصل امبارح انا كنت مجهده شويه 
لما افتكر احمد بغضب ظهر على ملامحه : محصلش حاجه يا يارا 
يارا: انا بس كمان كنت مدايقه شويه ..لكن يقاطعها 
احمد: قولتلك محصلش حاجه خلاص ..الحمدلله 
يارا: ايه ماتكمل اكلك 
احمد: كلت الحمدلله ..كملى انتى 
يارا: لا انا الحمدلله شبعت انا هلم الاكل 
احمد: خلصي واعمليلي شاى وتعالى علشان عاوز اتكلم معاكى شويه
يارا : حاضر
دخلت يارا وفضلت تفكر هتقوله ايه لما يكلمها في الموضوع ده ولما يسالها عن سبب الى بتعمله ده وبعد شوى جهزت الشاى و..
احمد بإبتسامه : شكرا  ماتيجي تقعدى جمبي هنا 
بادلته يارا الابتسامه وهى تقول: حاضر 
قعدت يارا جمبه وحط ايده على كتفها وضمها لكتفه لكن ..
يارا : انا هقوم اغسل المواعين مكان الاكل 
مسك احمد ايديها : انتى كل شويه تهربي منى فيكى اييه بقي قوليلي ريحينى قولتلك عاوزين نتكلم وبرضه بتهربي اظن من حقي كجوزك افهم معنى الى بتعمليه ده ولا انا بتعتبرينى  جوزك على الورق بس !!
يارا: منا ..انا قولتلك انى تعبانه شوى يااحمد
احمد: متهربيش بكلمه اصلي تعبانه ليه كل ما اجى اهزر معاكى كده تهربي منى وتتعصبي واصريتى كل واحد ينام في اوضه ليه يا يارا لازم افهم عندك رد على  اسألتى دى ولا لا  توترت يارا ولم تجد ماتقوله   ..... 

احمد: ردى قوليلي مالك متغيره ليه يارا انتى متجوزانى غصب عنك ؟
سكتت يارا معرفتش ترد على كل اسئله احمد ..مكنش عندها الشجاعه الكافيه انها تبص لاحمد وهو بيتكلم 
احمد بضيق: كنت عارف ان معندكيش مبررات للى بتعمليه معايا يا يارا اخر سؤال بقي ..انتى وافقتى تتجوزينى ليه ؟! مش عاوز منك رد دلوقتى لان واضح انك معندكيش رد على كل اسئلتى تركها احمد واخذ مفاتيحه وخرج لكن نسي ياخد تليفونه ..كان احمد في اعلى مراحل غضبه من يارا حب حياته والى كان بيتمناها ..
فضلت يارا مصدومه وبتعيط من كلامه مكنتش متوقعه ان احمد يتعصب للدرجه دى عليها ..وفي نفس الوقت مكسوفه من نفسها مكنتش عارفه تقوله انها كانت بتحب واحد تانى وان مرض ابوها هو الى غصبها توافق على جوازها من احمد ..فضلت تفكر تعمل ايه وتلجأ لمين يساعدها .. بحركه لا اراديه رفعت سماعه الهاتف بحجه الاطمئنان على والدتها
سلوى: يارا حبيبه قلبي عامله ايه 
يارا: الحمدلله يا ماما وحشتونى جدا انتى وحسام وبابي طمنيني هو عامل ايه دلوقتي 
سلوى: وانتى كمان وحشتينا ياحبيبتى طمنينى احمد عامل ايه معاكى اوعي يكون بيزعلك ولا شكلك انتى الى مطلعه عينه هههههههههه الله يكون في عونه
يارا سكتت مكانتش عارفه تقول ايه 
سلوى: الو  .. يارا  رحتى فين
يارا مسحت دموعها : ايوه ياحبيبتى معاكى ..احمد الحمدلله كويس المهم بابي وحسام عاملين ايه 
سلوى: الحمدلله ياحبيبتى كويسين لسه ما رجعوش من الشركه والله 
يارا: طيب انا هكلمهم اطمن عليهم خلى بالك من نفسك ياحبيبتى مش عاوزه حاجه 
سلوى: عوزاكى كويسه ومبسوطه ياحبيبتى خدى بالك من نفسك ومن جوزك سلام ياحبيبتى
فكرت تكلم حسام ..لكن لو سألنى على احمد وطلب يكلمه اقوله ايه لكن يفاجأها حسام بأتصاله ..قلقت يارا يكون احمد راحله 
يارا: الو ياحسام ياحبيبي عامل ايه ؟
حسام: الحمدلله ياحبيبتى انا بخير انتى عامله ايه والواد الندل ده عامل ايه تصورى انه مفكرش يكلمنى من ساعة الفرح ندل هو فين الواد ده ادهونى
يارا اطمنت ان احمد مش عند حسام لكنها قلقت على احمد وردت بإرتباك: احمد ..احمد نزل يجيبلي حاجه من تحت 
حسام بمزح: يابنتى خفي على الواد شويه ارحمى يامفتريه ياله بقي هو الى مسمعش كلامى من الاول  قالها وهو يمازحها 
يارا: هههههههههههه اخس عليك ياحسام هو انا وحشه اوى كده 
حسام: لا ياحبيبتى انا بهزر معاكى انتى احلى بنوته في الدنيا وكنتى احلى عروسه فى فرحها 
يارا: حسام متزعلش منى انا عارفه انى زعلتك كتير منى وكتير كلامى كان زى السم معاك 
حسام: انا نسيت كل حاجه يابت انتى اختى وبنتى  ياعبيطه 
يارا: سلملى على بابي اوى ياحسام هو جمبك ؟؟
حسام: اه ياحبيبتى وهيكلمك اهو 
امجد: عروستنا الجميله ..وحشتينى اوى انتى مش متخيله البيت وحش من غيىك ازاى 
يارا: وانتى كمان يا احلى بابي عامل ايه طمنى عليك وصحتك عامله ايه 
امجد: الحمدلله ياحبيبتى جوزك عامل ايه 
يارا: الحمدلله هسلملك عليه ياحبيبي وهخليه يبقي يكلمك 
امجد:  خليه يشد حيله وينزل شغله بقي 
يارا:  ههههههه حاضر حبيبي هقوله 
امجد: لاياحبيبتى انا بهزر ربنا يهنيكو ياحبيبتى جوزك لو فكر بس يزعلك قوليلي وملكيش دعوه انتى خالص 
يارا: ههههههههه ربنا يخليك ليا ياحبيبي مش عاوز اى حاجه ياحبيبي 
امجد: خدى بالك من نفسك ومن جوزك ياحبيبتى مع السلامه 
اغلقت يارا الهاتف وفكرت تتصل على احمد تطمن عليه لكنها سمعته بيرن دخلت غرفته علشان تلاقيه على السرير مسكته لتجد اسمها على هاتفه "حبيبتى" حست بتأنيب ضمير لاول مره متستاهلش حبه ده فضلت تعيط وتفكر ممكن يكون راح فين وازاى تصلح الى عملته معاه لانه مكنش يستاهل الى عملته فيه ....
في نفس الوقت احمد كان بيلف فى الشوارع بعربيته مكنش عارف يروح فين ولا يعمل ايه فضل احمد يفكر في يارا والى عملته معاه بعد الحب ده كله وليه بتهرب منه مش يمكن عاوزه تزهقنى علشان اطلقها . . ليه مابتحبنيش يعني طيب وافقت ليه مليون سؤال مكنش ليهم اجابه ركن احمد العربيه ونزل منها فضل واقف على الكورنيش وكان الجو برد جدا ومش لابس تقيل "معقوله هى دى البنت الى كنت مستنيها اكيد لسه الولد ده في حياتها لالا ..ايه الى انا بقوله ده اكيد مش صح  ..مش يمكن غصبوها تتجوزنى بس برضه مش امجد باشا ولا حسام هيعملوا كده....
 فضل احمد اكتر من ساعه فتعب  وقرر يروح البيت ويتكلم معاها ولازم يعرف الحكايه وينهى الموضوع ده ركب العربيه وانطلق مسرعا الى بيته ....
 الحلقة الرابعه والثلاثون
____________________
وصل احمد كانت الساعه ١١فتح الباب ودخل بص على غرفه يارا لقاها مفتوحه وهى مش موجوده ..دخل المطبخ برضه مكانتش موجوده قلق عليها جدا بداء ينادى عليها دون استجابه 
دخل غرفته ليجدها نائمة على سريره وماسكه موبايله 
احمد: يارا .. يارا انتى كويسه 
تحركت يارا بتثاقل : احمد انت رجعت 
احمد: غريبه سايبه اوضتك ونايمه هنا ليه
يارا: كنت قلقانه عليك وانت كنت ناسي موبايلك مكنتش عارفه اتصل بيك انت كنت فين
احمد بضيق: طيب كملى نومك انا هطلع انام بره 
يارا: لا انا هقوم احضر العشا انا مستنياك
احمد: لا لا انا مليش نفس اتعشي انتى 
يارا: لا انا مستنياك من الصبح وماكلتش حاجه 
احمد بضيق ظهر على ملامحه : قولت ماليش نفس كلى انتى 
يارا: طيب خلاص انا هروح اوضتى  واسيبك تنام 
احمد بضيق : انا عاوز اتكلم معاكى يا يارا ..احنا لازم نشوف حل للوضع  ده والنهارده ..احس احمد بألم شديد في رأسه (صداع) 
تأوه احمد دون ان يدرى وهو يقول : ااااااه
يارا بقلق: مالك يا احمد ؟!
احمد: اااااه دمااغى مش قادر 
يارا بفزع: احمد في ايه مالك حاسس ب ايه..
احمد حس بخوف يارا وحنانها لاول مره منذ عرفها واحبها
احمد بصوت متعب: صداع يا يارا الم في دماغى هيموتنى 
يارا: هجيبلك اسبرينه حالا ثوانى 
وبعد ثوانى خد يا احمد بالشفا ..سلامتك 
نظر لها احمد بتعب وهو يقول : ايه خايفه عليا 
يارا: مش  انت جوزى لازم اخاف عليك  حاسس ب ايه دلوقتى 
احمد: متقلقيش هنام وهبقي كويس 
يارا: طيب هسيبك ترتاح ولو حسيت ب اى حاجه  نادى بس عليا هكون جمبك 
احمد مسك ايد يارا : خليكى جمبي 
يارا: حاضر انا جمبك اهو نام وهتصحى كويس ان شاءالله 
يارا فضلت طول الليل تعيط و تبص لاحمد وتقوله انا مكنش قصدى اتعبك انا اسفه بجد .......
فضلت يارا مع احمد طول الليل ونامت وهى قاعده على السرير وبعد كام ساعه صحى احمد وفتح عيونه وبصلها وكانت تشبه الاطفال وبرائتهم كان خايف يتحرك علشان ماتصحاش وتفضل جمبه اطول وقت ممكن اغمض احمد عيونه واستسلم للنوم على انفاسها التى يعشقها 
قلقت يارا من نومها بعد عده ساعات لقت نفسها مع احمد ..قامت علشان تحضرله الفطار ..قامت بهدوء متوجهه نحو المطبخ وبعد دقايق دخلت يارا ومعاها الفطار ..كانت حاسه بقلق وخوف عليه مكانتش عارفه هى بتعمل كل ده ليه وايه سبب الخوف الى جواها ده 
يارا بصوت منخفض : احمد ..احمد 
احمد: نعم 
يارا: قوم علشان تفطر 
احمد: حاضر..اعتدل احمد في السرير لقاها جيباله الفطار على السرير 
يارا: ياله كل بقي كويس انت ما أكلتش من امبارح 
احمد: لو اعرف ان تعبي هيأثر فيكى كده كنت تعبت من زمان يا يارا 
يارا بلهفه : بعد الشر عليك متقولش كده 
احمد شعر بسعاده : ايه خايفه عليا اوى كده 
يارا بإ،تباك : كل علشان تاخد العلاج 
ابتسم احمد: حاضر 
اكل احمد بسيط جدا ورجع يحس بنفس الالم تانى 
يارا: احمد انت تعبت تانى 
احمد: انا كويس متقلقيش 
يا،ا: طيب كمل اكلك 
احمد: لا انا شبعت الحمدلله 
قامت يارا بسرعه جابتله المسكن اخده ونام تانى لان الالم بداء يزيد 
خرجت يارا وهى قلقانه جدا على احمد وفي نفس الوقت حاسه ان في حاجه غلط وان هى السبب في تعبه ده لما نزل متعصب والجو برد قعدت يارا على الكرسي وفضلت تعيط وفجاه لقت نفسها بتدعيله وتطلب من ربنا يسامحها ويرشدها للصح ..لكن يقاطعها رنه هاتفها التى نظرت له لتكون المفاجأه ........
 الحلقة الخامسة والثلاثين
_____________________
رن هاتف يارا ليعلن عن المفاجأه الغير متوقعه 
زفرت يارا بضيق وهى تقول ياربي ربنا يستر ردت بتوتر وهى تقول: الو مين !!
خالد: خالد حبيبك يا يارا ايه نسيتيه مبترديش على رقمى ليه  ..
يارا بصدمه: خالد! انت ايه الى خلاك تتصل بيا تانى ياخالد انا مش قولتلك متتصلش بيا تانى افهم بقي 
خالد: منا لقيتك مش بتتصلي عليا خالص خفت تكونى نسيتى حبيبك يا يارا
دخلت يارا غرفتها واغلقت الباب خلفها 
يارا: خالد افهم بقي انا متجوزه دلوقتى يعنى انا بخون جوزى وانت عارف انى عمرى ماكنت ولا هكون كده 
خالد: مانتى لما روحتى اتجوزتى خونتينى وخنتي حبي ليكى ولا نسيتى 
يارا: خلاص ياخالد كان موضوع وعدى انساه بقي 
خالد: يارا انتى بتاعتى وهتفضلي بتاعتى انا بحبك وانتى بتحبينى واتجوزتى واحد وغصب عنك وكمان مش بتحبيه اتلككى واطلقي منه وساعتها هتكونى حره في حياتك 
يارا: خالد جوزى صحى وبينادى عليا متتصلش تانى وانا هبقي اكلمك سلام ..
خالد: هستناكى يا يارا سلام 
قدرت يارا تطلع حجه لخالد تقدر تنهى بيها المكالمه خرجت من غرفتها ودخلت تجهز الغدا لأحمد وبعد شوى صحى احمد وبهدوء كى لاتشعر به يارا دخل المطبخ اقترب منها اكثر ولف يده على بطنها..ارتعدت يارا و..
يارا مبتعده عنه قليلا وهى تقول ب ابتسامه: احمد انت صحيت  خوفتنى جدا 
احمد مبتسما : لالسه ماصحيتش
يارا: هههههههههه
احمد مقتربا منها ويده تتحسس خدها :تعرفي ان ضحكتك حلوه اوى يا حبيبتي 
 ابتعدت يارا بحجه تجهيز الغدا وردت متظاهره الخجل : شكرا 
بدأت ملامح الغضب على احمد : العفو يا يارا العفو ثم تركها وخرج لغرفته جلس على سريره كالعاده يدور حوار بينه وبين نفسه التى هلكت منه طيب لما هى معندهاش اجوبه على اسالتى اسأل مين انا وهتفضل تتعامل كده معايا لحد امتى يوووووه انا تعبت قالها بصوت عالى انا خلاص هتجنن هفضل كل ما اقربلها تبعد استغفرالله العظيم يارب ....
عدت الايام وبداء احمد ينزل الشغل كان اول يوم ينزل بعد اسبوعين من جوازه ب يارا وبعد وصله مباركه وترحيب من زملائه فى الشركه  
احمد: داليا استاذ حسام موجود
داليا: ايوه موجود في مكتبه تحب اديله خبر 
احمد:  لالا خليكى استأذن احمد ودخل لمكتب حسام و..
احمد: صباح الخييير
حسام بفرحه: يابن اللذين واحشنى ياض اقترب منه وعانقه 
احمد: الى يشوف كده يقول انك سالت عن اخوك من يوم ما اتجوز 
حسام: منا قولت بقي مبقاش رخم واسيبك تقضي شهر العسل كده وبعدين دى اوامر امجد باشا بصراحه
احمد: ههههههههه والله واحشنى جدا والشغل واحشنى 
حسام: دانت هتتفحت شغل ياكبير وخصوصا انى استندلت معاك ومخلصتش شغلك كله
احمد: مش جديد عليك ياصاحبي هههههههه
حسام: ها بقي طمنى اخبار الجواز والحياه الجديده ايه 
تغير وجه احمد قليلا عندما تذكر يارا وحياته معها : ثم اسرع قائلا الحمدلله ..المهم نفسي افرح فيك بقي بصراحه 
لاحظ حسام تغير وجه احمد : مالك ياض في ايه؟! 
احمد : مافيش ليه بتقول كده ؟
حسام: اااااه تبقي هى مافيش غيرها انا عارفه  
قالها ممازحا اياه 
توجه احمد ناحيه شباك المكتب هربا من مواجهه حسام : هى مين دى يابنى وبعدين انت مش بتقول فى شغل كتير ولا هنقضيها رغى 
حسام: لاا ده كده الموضوع كبير اوى تعال نقعد واحكيلي مالك 
توجهوا نحو الاريكه المقابله للمكتب و..
حسام: متخانق مع يارا  مش كده
احمد: ههههههه متخانق..لا اكيد 
حسام: اومال ايه ياض مالك 
احمد: يارا علاقتى بيها محدوده من يوم ماتجوزنا ياحسام  لحد النهارده 
حسام بإستغراب: ايه ؟ يعنى ايه محدوده مش فاهم !!
احمد: يعنى كل علاقتى بيها ااننا بناكل ونشرب مع بعض وبس 
حسام: يابنى مش فاهم حاجه منك ماتقولى في ايه ..ايه الى علاقتنا محدوده واكل وشرب مش فاهم حاجه 
قام احمد من مكانه متوجها نحو مكتب حسام وبشرود دون ان ينظر لحسام : يعني احنا مش زى اى اتنين اتجوزوا جديد ياحسام يعني بيجمعنا اكل وبس   .......
 الحلقة السادسه والثلاثون
_____________________
احمد: احنا متجوزناش ولاقربنا لبعض اصلا 
حسام بإستغراب : أحمد انت بتهزر صح 
احمد بضيق: هو ده في هزار ياحسام ..المهم سيبك بقي من الموضوع ده وقولى اخبار الشغل ايه 
حسام بضيق: شغل ايه بس ده وقته ..انا هتكلم معاها دى بتستهبل و..لكن يقاطعه احمد
احمد: لايا حسام ولاكأنك سمعت حاجه خالص متخلنيش اندم انى اتكلمت معاك  ..بس انا عندى سؤال هو انتو غصبتوها على الجواز ياحسام 
حسام: مانت عارف يارا هو حد بيقدر يغصبها على حاجه هى مش عوزاهايا احمد 
بداء احمد يشعر بألم في رأسه ..لاحظ حسام تغير ملامح احمد 
حسام: احمد مالك يابنى انت كويس !
احمد: مافيش بس بقالى فتره بحس بالألم ده في دماغي الم فظيع
حسام بمزح اراد التخفيف قليلا عن احمد: مش انا حذرتك وانت قولتلى معرفش ايه قولتلك يارا اختى تقضي على بلد 
احمد: ههههههههههه لايابنى والله دى غلبانه جدا بعيد عن اى حاجه يعني 
حسام: لسه بتدافع عنها ههههههههه والنبي انت الى غلبان يابنى 
احمد: المهم انا رايح المكتب هخلص شويه شغل علشان مش عاوز اتأخر 
حسام: طيب ماشي اعمل حسابك هروح اتغدى معاكو النهارده 
احمد: تنورنا ياحبيبي ده بيتك  هخلص واعدى عليك سلام
دخل احمد مكتبه وامسك بهاتفه واتصل ب يارا 
يارا بصوت نائم: الو 
احمد: لسه نايمه ولا ايه 
يارا: لا انا خلاص صحيت اهو 
احمد: طيب المهم اعملى حسابك حسام هيتغدى معانا النهارده 
يارا: انت عزمته كده من غير ماتقولى يا احمد افرض انى مش قادره اعمل حاجه 
احمد بضيق: حسام هو الى طلب ده ..مش انا يا يارا 
يارا حست انها غلتط : طيب معلش متزعلش انا فاكره انك انت الى عزمته 
احمد بغضب: مبقاش يفرق الزعل يا يارا خلاص بقي شيئ عادى اتعودنا عليه خلاص ولاايه  .. يالا سلام دلوقتى لان عندى شغل  اغلق الهاتف ثم وضعه بغيظ على المكتب 
اعتدلت يارا في جلستها وحست انها بتزعل احمد كتير وانها فعلا بدأت تتلكك لأحمد واكيد هو حاسس بكده
 "سامحنى يا احمد عارفه انك ملكش ذنب بس ده نصيبك وانا مش عارفه اتغير بسهوله والله" ثم نهضت من الفراش لتغتسل وتعد الغداء ..ثم يرن هاتفها مره اخرى 
يارا: مامى ازيك ياحبيبتى 
سلوى: الحمدلله ياحبيبه مامي ..عامله ايه وحشتينى جدا 
يارا: الحمدلله وانتى كمان وحشانى ياحبيبتى 
سلوى:  طمنيني عامله ايه مع جوزك ..اوعى تزعليه يا يارا جوزك غلبان ومتحترم وبيحبك اوى انا عارفه ..عوزاكى تسمعى كلامه وتحبيه وتهتمى بيه وبلاش اسلوبك المتمرد الى بيطلع فجأه ده انا عرفاكى هههههههه
يارا: ليه يا مامى هو انا وحشه اوى كده 
سلوى: لاياحبيبه مامى متزعليش بس خدى بالك منه الراجل لو زهق هيطفش ولو طفش مبيرجعش بسهوله و وارد ميرجعش اصلا 
يارا: ايه يا مامى الكلام الجامد ده انا عرفت السر ان بابي لسه بيموت فيكى لحد دلوقتى
سلوى: لا   ابوكى ده مافيش زيه المهم هسيبك علشان عندى شويه شغل واسيبك تشوفي هتعملى ايه وتحضرى نفسك كده لجوزك انتى لسه عروسه 
يارا: عروسه .. ماشي يامامى صحيح حسام هيتغدى معانا النهارده
سلوى: صحيح طيب كويس ياحبيبتى ربنا مايحرمكو من بعض 
يارا: طيب ماتيجى انتى وبابا تتغدوا معانا النهارده 
سلوى: لاياحبيبتى مره تانيه هنجيلك ان شاء الله واول مره حسام  ياكل من ايدك روحى شوفي هتجهزى ايه بقي انتى عارفه حسام صريح ازاى  
يارا: ههههههه انتى هتقوليلي مع السلامه ياحبيبتى 
عدت ساعات واقترب موعد قدوم حسام واحمد ويارا في انتظارهم وبعد دقايق وصلوا و..
حسام وهو يحتضن يارا : ياحبيبتى وحشانى جدا 
يارا  : وانت كمان ياحبيبي 
احمد مداعبا اياها: يابختك ياسي حسام 
حسام: ههههههههه انت ناطط في اى حاجه كده 
يارا: هههههههههه ياله انا محضره الغدا اكيد ميتين من الجوع انا عارفه ..ادخل ياحسام اغسل ايدك 
احمد استغل فرصه ان حسام دخل وان يارا  مبسوطه نظر لها بإبتسامه : وحشتينى على فكره 
يارا بإبتسامه غير مفهومه : ياله اغسل ايدك علشان تتغدى ....
تعليقات



<>