رواية جارتي اللي فوق الفصل الثاني 2 بقلم دنيا جمال

           

رواية جارتي اللي فوق الفصل الثاني 2 بقلم دنيا جمال

جارتي اللي فوق ٢

________

_ خلي ليلتك تعدي يا نهلة 

_ مش هخليها تعدي يا صلاح 

فتحت عيني فجاءة على صوت خناقهم بيعلا ، قعدت عدل على السرير مش فاهم حاجة ، هو مش أنا طلعت فوق وخبطت على الباب والست دي فتحت لي وقعدت تصوت أن جوزها هيد..بح ابنها الصغير في الحمام ، هي الساعة كام صحيح، بصيت في موبايلي بسرعة لقيتها ٢ وربع

 بعد نص الليل ، الخناقة كانت الساعة ٢ يعني إيه أنا نمت وحلمت إني طلعت ايه العبث دا

قطع تفكيري العميق دقات سريعة على باب الشقة نطيت من مكاني ناحية الباب فتحته لقيتها في وشي بتصرخ مرعوبة :

_الحقني ، الحقني أبوس إيدك دا اتجنن هيموتني أنا وعياله ، خد الواد الصغير الحمام ومعاه سكينة عايز يد..بحه 

هو مش الكلام دا أنا سمعته منها في الحلم ، طلعت أجري على فوق وقعدت اخبط على باب الشقة وازعق بعلو صوتي : 

_ افتح يا استاذ صلاح ، افتح واستهدى بالله ، دا ضناك يا استاذ صلاح ، استعيذ بالله من الشيطان يا أستاذ صلاح ، هتروح في داهية يا أستاذ صلاح ، الله يخربيت أهلك يا استاذ صلاح افتح 

بصيت ورايا لقيتها واقفة بتعيط وبتترعش سألتها بسرعة :

_ معاكي المفتاح ؟

هزت راسها للناحيتين وهي لسه بتعيط وبتترعش وبتصوت ، ما كنش قدامي أي حل تاني زي أي مهندس شهم قررت إني هكسر الباب خبطة اتنين تلاتة ، الباب اتكسر مع أول خطوة جوا الشقة 

_خلي ليلتك تعدي يا نهلة 

_ مش هخليها تعدي يا صلاح 

فتحت عيني تاني المرة دي نطيت من على السرير ، ايه العبط دا بقى يعني ايه كل ما أخش الشقة اصحى من النوم ، دا الجزء التاني من فيلم ألف مبروك يا جماعة طب والله ما طالع تاني ياكش تولعوا في بعض 

أنا خدت بالي من حاجة التاريخ اللي في الموبايل أنا نمت يوم ٢ فبراير صحيت أول مرة يوم ٣ فبراير ودلوقتي التاريخ اللي قدامي ٤ فبراير ، يعني أنا بنام اليوم كله 

الساعة ٢ وربع بليل بس صوت الخناقة سكت ، قومت من مكاني خرجت الصالة لقيت في أطباق فيها بواقي أكل والمطبخ في حلة فيها شوربة ولحمة ورز  ، أنا أصلا ما بعرفش اطبخ ، أنا بعمل لنفسي كوباية الشاي بالعافية 

الباب خبط قسمًا بالله لو طلعت هي لهديها في وشها واقفل الباب في خلقتها ، أنا ناقص عبث في حياتي 

بصيت من العين السحرية لقيتها هي واقفة تعيط روحت مزعق فيها :

_ بقولك ايه يا ست أنتي روحي اطلبي البوليس ، أنا لو طلعت عندك فوق تاني هصحى ألاقي نفسي بقى عندي ٤٠ سنة ، أنا فيا اللي مكفيني الله يكرمك 

لقيتها قربت عينيها من العين السحرية الناحية التانية وبتقول بصوت واطي :

_ افتح يا طارق ، افتح وانقذ ابننا الصغير ، دا ابننا يا طارق ، أنا وأنت ، أنت مش عارفني يا طارق ، أنا نادية ، نادية مراتك 

عيني وسعت في رُعب ، هي الست دي مجنونة ولا إيه ، هي عرفت منين اسم نادية وابننا إيه ، هي الست دي مجنونة

زعقت فيها بعلو صوتي :

_ بقولك ايه يا ست أنتي ، شغل المداح وابننا جه ما ياكلش معايا ، غوري من هنا بدل ما أزعق وألم عليك العمارة كلها 

خبطت على الباب مرتين جامد ولا كأني بهش قطة ، لفيت وشي الناحية التانية لقيتها في وشي على وشها ابتسامة عريضة خرج صوتها مبحوح غريب :

_ مش عايز تنقذ ابننا ليه يا طارق ؟؟

______________

              الفصل الثالث من هنا

لقراءة باقي الفصول اضغط هنا

تعليقات



<>