رواية الوجه الاخر للرحمة الفصل العاشر10 بقلم عبير ادريس


رواية الوجه الاخر للرحمة الفصل العاشر10 بقلم عبير ادريس


دخول شهم بهذا الوقت بالذات، انقاذ للموقف الجانت سمر بيه ، وبنفس الوقت اهانة وعذاب صامت وهسه ظهر للعلن ...

النسوان كاعدين بالصالة محد بيهم راح لبيته ، شلون يفوتون هيج حدث ؟ مستحيل ..

فناجين الكهوة تدور بينهم ، كل شوية نجدد الهم ..

ومنا بدأ الفضول اللي تسأل وين الولد ليش تأخر عن عروسته ؟ والثانية تجاوبها اي المفروض واصل قبل المغرب ...

زوجة عمي قادر واكفة فوك راس سمر  تهدأ بيها بأعتبارها امها لأن ربتها ...
وتكولها هسه يوصل ، شهم تربيتي ما يسويها ويعوفج بنص الطريق ..محد من اهل سمر وصل لا امها لا عمي حتى خواتها ما اجوا..

الغريب كلها تذم بشهم بدون ما يعيشون موقفه ، كل اللي حجوا عليه ما عايشين شعوره ولا حاسين بيه ، محد بيهم حاول ولو مرة وحدة يحط نفسه بمكانه ويعيش خساراته والنار اللي سكنت گلبه ..
اللي صارله وصار لزوجته مو شي هين ولا سالفة ممكن تنسي بيوم من الأيام ..

احنا اهله نعذره لأن نعرف الصار وياه بس الناس الغربة محد يقدر والكل يدور عليه الزلة  وصدكوها لمجرد هو ابن عبد الملك ، حتى يحجون على ولده وتربيته ، لأن طول عمرهم جانوا شوكة بعيونهم ..

سمر كاعدة تنتظره بثوبها الأبيض ، مكياجها ما ضل منه غير آثار الخيبة الخططت وجهها بتفاصيل خسارتها بدل فرحها .

ايديها ترجف خوف وقلق مو من انتظار حبيبها ورهبتها منه ومن قربه ..

لحظات ضياع واهانة مرت ثقيلة ...

فقط لأن رضت تخلي نفسها بموضع خسارة لكرامتها من جديد ..

كاعدة تحلم وتتمنى كلمة حلوة منه او يتقرب  ويهمسلها ، اليوم راح تصيرين مرتي رسمياً وكدام الناس كلها ، ومحد يكدر ياخذج مني ..

تتمنى ومو دائماً الأمنيات تتحق 

بكل مرة وبكل موقف الحقيقة تصرخ بوجهها وتصحيها من حلمها البسيط وهي تكوللها ، شهم مو ألج شهم ساكنة گلبه وحدة ثانية غيرج ،  يحبها ومجنون بيها واذا طلبت روحه  يفديها وما يبخل عليها ..

غمضت عيونها بقوة تترجاها تكف عن دمعها تكف تخليها بموقف الذليلة ..

اخذت نفس تريد تتوازن حتى تنقذ نفسها من الموقف اللي حطت نفسها بيه من جديد ، بس هالمرة اصعب وبالعلن ...

اليوم مو اعلان عقد او اشهار زواج 
اليوم توضيح للحقائق واهانة للكرامات ......

اترككم مع المشاهد...

دخل شهم للصالة لابس بدلة رسمية ، انيق شعره مرتب ، بس ملامحه مو ملامح عريس ، الوجه شاحب ، العيون تعبانة ، وروحه ذابلة ...

الناس تسلم عليه وهو ما مركز وياهم باله وية الموقف شلون راح يحله بدون فضيحة بدون ما تصير سيرتنا على كل لسان ...

وكف بوسط الاستقبال بملامح مشدودة دخلت وراه وحدة لابسة عباية ومغطية وجهها بالنقاب ، توسطت صدر شهم بظهرها ، رفعت النقاب عن وجهها ، امي شهكت وكالت ..

زهرة : ولج طيبة هاي مو مرتة ؟ 

همست مصدومة وعيوني عليهم ما فاركتهم لحظة حتى ما رمشت 

طيبة : اي يمة هي هي

تقرب منها وهمس بأذنها 

شهم : مثل ما اتفقنا ضحى ، ما اريد فضيحة بين الناس 

وكفت كدامه ثابته عكس سمر اللي جانت ترجف مثل السعفة من شافتها دخلت للصالة ...

ضحى : اعتذر منك عزيزي اني ما جاية لهنا حتى اسوي فضيحة  اني جاية حتى الناس كلها تعرف الحقيقة اللي بايتة بگلبي من سنين وتنهش بية كل يوم ..

شهم : تحجين صدك ؟ 

ضحى : اي وهسه راح تشوف 

بهاي الاثناء دخل عمي قادر بعدما دزت عليه زوجته حتى يتدارك الموقف ويحله وكف كبالهم وكال 

قادر : خير ان شاءالله ، شنو صاير ؟ ومنو هاي الجايبها وياك ؟

ألتفت عليه شهم ، تعبان وضايع مايعرف شنو يجاوبه ، الموقف الكدامهم يحجي كلشي 

قادر : ما تحجي ؟ شبيك ساكت ؟ منو هاي الجايبها وياك 

ألتفتت ضحى عليه باوعتله وكالت 

ضحى : اذا وجهي ما تعرفت عليه نكول حقك ؟ بس صوتي ما تذكرته ؟ ما ذكرك بكسرة بنية كسرتها على حساب بنتك الربيتها ؟ لو عندك بنية من صلبك جان شسويت ؟ 

قادر : نفس معاملتي لسمر اعاملها 

ضحى : يعني تقبل تكسرها وهي بعدها عروس ما مفتهمة من عرسها شي وتالي تتطلك بفترة بسيطة من زوجها ويخرب استقرارها بسبب انانيتكم ؟

عمي ضل صافن عليها مصدوم ما يعرف شنو يجاوبها 

مشت لسمر باوعتلها من فوك ليجوة ابتسمت مستهزئة وكالت 

ضحى : لايكلج الأبيض ، سمعت بزواجج الأول ما لبستيه ؟

شهم راحلها يريد يسحبها ويطلعها برا 

شهم : كافي ضحى مو هيج الأمور تنحل..

ألتفتت عليه نطته نظرة ورجعت تباوع لسمر 

ضحى : برأيك هذا الموضوع إله حل ؟ لو انت شايفني شي زايد بحياتك ولازم ترتبه ؟

رجعت تباوع لسمر بقهر وكالتلها 

ضحى : هددته اذا يجي ويعقد عليج من جديد ارجع احرك روحي للمرة الثانية ، اخاف المرة الأولى تشوهت بسببج هالمرة افقد حياتي ماعندي شي اعيش علموده ، على الأقل انتِ عندج هدف بنتج منه ، اني شنو عندي حتى ابقى متمسكة بالحياة اللي اخذتها مني قبل لا اعيشها ..قررت اموت نفسي ، بس بعدين فكرت كلت ليش اضحي بحياتي علمود وحدة نكرة مثلج خطافة زلم..

تعالت ثرثرة النسوان وكل وحدة منهم تحجي شكل ، اللي تذم سمر واللي توكف بصفها وتكول شدعوة واذا تزوج عليها ليش هيج تسوي بنفسها ، يحجون هيج لأن بكل بساطة المجتمع العايشين بيها يبيح للرجل التعدد ، لا عيب ولا حرام وشي جداً طبيعي عندهم ..

ضحى : ارتاحيتي حسيتي بنفسج مسوية انجاز من خليتيني اتنصت على صوتكم وانتم سوا ب....... ؟ من خليتني اتخيل صورتكم بهذيج اللحظة ..

لو شلون كونتوا عائلة واني عشت غريبة بوسط بيتي ؟

يمكن عجبج تعيشيني دور المغفلة اللي نايمة على إذنها وعبالها زوجها يروح لأهله بالعطلة حتى يشوفهم ويرجعلها وتتلكاه متلهفة ؟ بس اللي صار جان يجي يركض بحضنج

سمر تعاينلها ساكته وترجف ما تعرف شنو تجاوبها 

ضحى : من قلة الزلم اختاريتيه  ؟ ألف مرة كالج ما اريدج ما احبج ليش اصريتي تاخذيه مني ؟ ما حبيتي إلا شهم ؟ ماكو بمحيطج غيره ؟ جاوبيني لا تبقين ساكتة مثل الصنم وتمثلين علينا دور الفقيرة 

جاوبتها سمر بصوت يرجف ، كلمة تطلع والثانية تبلعها بغصة 

سمر : انه هم حبيته من طفولتي ، حبيته قبلج ، اذا انتِ عشتي وياه فترة حب انه عشت وياه عمر ، كبرنا سوا لعبنا سوا ما شافت عيوني غيره لا تلوميني 

تقربت منها خطوة شهم وكف بيناتهم ، عاينتلها ضحى بحقد وكالت 

ضحى : انتِ ليش ما راضية تفتهمين الحياة مو سباق طفولة ؟ واذا حبيتيه لازم تاخذيه حتى لو جان گلبه لوحدة ثانية غيرج ، ياغبية هو حبني واختارني أول ، المفروض منج تنسحبين بكرامتج مو تمسحين بيها الكاع ، عبالج ما ادري بتوسلاتج بيه ، شكد سمعتج من جنت احجي وياه بالتليفون شلون تهينين نفسج حتى بس يشاركج بفراشج ..

شهم : ضحى كافي مو هيج لا تخليني اندم لأن سايرتج 

ضحى : اسكت ، من البداية ماجانت عندك شجاعة تختار بينا ، انت جزء جبير من المشكلة ، لا عبالك سامحتك ونسيت اللي سويته بية ، اموت وارجع احيا وما انسى الشعور العيشته ألي انت وبنت عمك هاي 

دخل ابوي حتى يحل الموضوع ويلم السالفة الما تنلم بس نفس الشي..

عبد الملك : هاي شصاير ؟ شهم منو هاي جايبها وياك ؟ 

ألتفتت عليه ضحى وكالت ..

ضحى : ها عمي لازم انت هم ماعرفتني ؟ 

عبد الملك : منو هاي ؟ 

حجاها مأشر عليها عاكد حاجبه 

ضحى : اني ضحى 

ابوي صفن عليها مصدوم وكال 

عبد الملك : شنو ؟ شهم ما تحجي عليش ساكت ؟ هاي منية ؟ وشجابها هنا بهذا اليوم؟ 

شهم : يابه مو كدام الناس تنشر غسيلنا ، يطلعون ونحجي 

ابوي ما تحمل اخذهم للغرفة بعيد عن الناس حتى يحاجيهم ، اعصابه صارت نار..

عبد الملك : ما تعقد على بنت عمك ؟ شنو منتظر ؟ وعليش جايبها لهاي ؟ 

قاطعتهم ضحى وكالت 

ضحى : ما يعقد 

عبد الملك : وانتِ منو حتى تأمرين ؟ 

تقربت من شهم وحطت ايدها بإيده..

ضحى : كلت ما يعقد يعني ما يعقد 

عبد الملك : على اي اساس ؟ 

ضحى : مرته وبكيفي 

توتر الوضع واحتد الكلام بينها وبين ابوي بعدها اندار لشهم وكاله 

عبد الملك : ما تنهي هاي المهزلة عليمن ساكت ؟ 

ضحى : ماعنده شي يحجيه ، احجي وياية 

عبد الملك : تالي النسوان تمشيك ؟ ما ربيناك هيج ؟ امداني اي والله

ضحى : ليش ما تكول مايريد يكسرني مرة ثانية ؟ ليش تكول النسوان تمشيه ؟ 

حجتها وترجف دموعها نزلت

شهم : ضحى كافي 

ضحى : لا مو كافي مو كافي 

شهم : ضحى 

ضحى : شكو شكو ؟ ها تريد تتزوجها وتكمل حياتك وياها وتكسرني ؟ كول ليش مستحي ؟ 

عبد الملك : ويكسر بنت عمه ؟ الناس ما ترحم تنهش لحمه نهش

ضحى : اذا هيج عندكم ضمير ما فكرتوا بية وبأهلي حتى احنا الناس اكلت وجهنا عبالهم العيب بية وابنك تركني من ورا حجيهم حاولت اخلص من حياتي وما فلحت ...

زهرة : وعليش شوهتي روحج يابنتي هو هذا هم حل ؟

ضحى : كولي لأبنج ولزوجج هذا الحجي مو تحجيه الية 

قادر : وشلون تنحل ؟ الناس ملت شوية وتطش لبيوتها 

ضحى : كل همكم الناس ؟ كل همكم شنو يحجون ؟ حتى لو تدوسون علية وعلى مشاعري عادي المهم تسكتوهم 

ابوي عاينلها ورجع عاين لشهم وكاله...

عبد الملك : شهم قرر لو تعقد على بنت عمك وتلم الحجي لو تاخذ مرتك وتطلع وتنسى عندك اهل ..

شهم : حجي ماكو داعي تهدد انه نطيت كلمة وما اتراجع بيها..

قادر : عفية بأبني احسم الموضوع وخلينا نفضها 

شهم : وهذا الراح يصير

هجمت عليه رادت تضربه صد ايدها بقوة وخزرها ، كامت تتنفس سريع وهي تكول 

ضحى : ولك شلون تكدر تعيش بگلب بيه اثنين؟ شلون تكدر تقسم نفسك بيني وبينها ؟ ما تلعب روحك ؟ اريد افتهم شلون تقسم مشاعرك بينا ؟ 

شهم : هي هم زوجتي جانت وارجعها مثل ما رجعتج 

ضحكت بنص عصبيتها وكالت ...

ضحى : هااا لأن تشوهت جزت روحك مني واكيد تريد ترجع  زوجتك الحلوة ام عيون الزرك اني شتسوي بية بعد ، حقك تخوني وياها تكذب علية تكولي موحلوة وهي طلعت بهذا الجمال !!!

انفاسهم تسارعت ونزل ايدها الجانت تضربه بيها وثبتها على صدرها بقوة وكال 

شهم : تدرين بية كلش زين الجمال ما يهمني ولو اهتم ماجان رجعت عقدت عليج من جديد ؟ صح ؟ 

هنا الصدمة حلت على الكل من حجتها عبالنا تعاند بعمي بس من حجاها شهم أكدها ..

ابوي انخبص شلون رجع عقد عليها وليش احنا ماندري ،  عاتبه هو وعمي دخل على الخط كميل ، بالنهاية شهم سكتهم من كال 

شهم : مو وقتها هسه ، يخلص العقد والناس تطلع وكلشي نحجي وراح افهمكم..

تقربت سمر منه همست بكسرة ..

سمر : اختارها ولا توفي بوعدك الي ، عادي تعودت ابقى متعلكة بين الحياة والموت مو جديدة عليك تعيشني شعور الكسر ..

تقرب منها كاز على اسنانه وكال 

شهم : مو لخاطرج اوفي بحجايتي لخاطر بنتي ما اريد العار يلاحكها طول عمرها والناس تحجي بيها لأن ما تنسى القصص تبقى تحجيها من جيل لجيل 

موقف  شهم ما ينحسد عليه واكع بين نارين نار حبه ونار بنته وسمعة العائلة ، ويمكن آخر شي يفكر بيه احساس سمر ولهفتها ..

عمي وابوي وامي والكل نطى رأيه على شكل نصيحة لكل الأطراف ، شهم ألتفت عليهم ناهي المهزلة 

شهم : كلت العقد يتم يعني يتم ،هاي حياتي وانه اقررها ممنوع احد يتدخل ..

ضحى عاينتله بصدمة حجت مهزوزة والعبرة خانكتها..

ضحى : حياتك ؟ 

شهم : اي حياتي وانه حر باللي اسويه 

ضحى : لا مو حياتك ولا حر بيها 

شهم : كلمتي هي التمشي وتشوفين

ضحى : والماعاجبه يطخ راسه بالحايط ؟ 

شهم : ما كلت هيج ، احترامج محفوظ وام بنتي الها احترامها وكافي عاد ...

ضحى : كافي شنو ؟ 

شهم : تصغرين روحج اكثر من هيج 

ضحى : اصغر روحي ؟ لأن اريد احافظ عليك وعلى بيتي طلعت اصغر روحي ؟ ولك وسفة والله وسفة ، حرامات تشوهت علمودك حرامات تنازلت عن 
حقي ورجعتلك ، اذا عندك نية ترجعها شكو رجعتني وتدري بية عندي الموت اهون من اشوفك منقسم على اثنين ، ما اتحمل تكون بيني وبينها افهم ...

شهم : ضحى كافي كلت 

ضحى : اموت روحي اذا عقدت عليها 

صاح بصوت هزهم هز 

شهم : كافي اثنينكم تهددون بنفس الأسلوب ، حتى تضغطون علية ، هاي اللي تريد تشمر نفسها من فوك السطح لو تاخذ كومة ادوية حتى تنتحر والثانية حركت نفسها وما كفاها تريد تنتحر ...

تعب تنفس بقوة بعدها كال 

شهم : خصم الحجي اثنينكم تبقون على ذمتي وتعيشون هنا على حب الله واعدل بينكم بما يرضي الله والمايعجبها براحتها ، انه ما ابقى مكضي حياتي بسجن ..

ضحى : سجن ؟ هسه صارت حياتك وياي سجن ؟ 

شهم : اي سجن هسه ارتاحيتي ؟ واي حجاية زايدة ما تعجبني تشوفون شي ما يعجبكم...

عاين لسمر وكاللها 

شهم : وانتِ يلة كدامي مسحي دموعج 

سمر : بس انه ما اريد اعقد روح ابن عمي عيش حياتك 

ضحك مستهزء 

شهم : حياتي ؟ وهسه تذكرتي عندي حياة واريد اعيشها ؟ الكل يسمعني اللي صار انفرض على الكل ، واللي احجيه يمشي على الكل ، لازعل لا غيرة لا مكايد اريد اعيش حياتي مرتاح واللي  تبقى وياي حاطها فوك راسي ومداريها بعيوني واللي ما تريدني براحتها ما لازم وحدة ...

(يقصد عائلته ) او بالاحرى نسوانه ..

بعدها ألتفت على سمر وكاللها 

شهم : شوفي ما تريديني لا تريدين ما ميت عليج ، نعقد كدام الناس ، ارجع هيبتج واحفظ كرامتج وراها تحبين تبقين بذمتي كل الهلا ما تحبين نبقى على اتفاقنا القديم وهاي كدام الكل ، اذا حبيتي تتزوجين بنتي ما تجي وياج ، متفقين ؟ 

هزت راسها ساكته ، ضحى ماعجبها الحجي شبيت بيها النار ، بس بالأخير قرار شهم هو اللي اتنفذ 

طلع من الغرفة تبعوه ابوي وعمي وكميل وآخرهم سمر طلعت تجر بأذيال خيبتها ، كعدوا يم الشيخ وسمر ورا الباب  والناس جانت طاشة ما باقي غير كم وحدة يكفن بالغرض على كولة فارس كال هسه يطششن الخبر وهو مجلب بيهن ما قابل يروحن لازمهن عند الباب يقنع بيهن ..

فارس : هاي وين حبوبات ؟ بعد وكت 

_والله طاشين لبيوتنا تعبنا ماصار عقد 

فارس : حجية تعشيتي ؟ 

_ اي يمة نعمة كلت 

فارس : صليتي ؟

_لا رايحة لبيتنا اتجدد واصلي 

فارس : دصلي هنا شعندج ؟

_لا اروحن بعد 

فارس : والعقد ؟

_شبيه ؟

فارس : ما تحضريه ؟

_هاي اذا اكو عقد من الأساس 

فارس : ليش هيج تفاولين عليهم حرام خطية 

_يا مامفاولة هي مبينة اجت مرتة الأولانية وحطت على گلبهم ماكو عقد بعد 

فارس : واللي يكولج العقد راح يتم وتفوتج التوزيعات وهاج هاي لفات زيادة للويلاد حتى من ترجعين لبيتج ما تحيرين بدوخة العشا 

شال لفات من الصينية وحطهن بحظنها 

_يا فدوة لحلكك شحلو تحجي 

فارس : طبي طبي بعد وراج هواي سوالف 

وجلب بالباقيات ساسيهن بنفس السياسة 

بلش يعقدلهم الشيخ وسمر دموعها ما بطلت حتى سألهم اذا جانوا مجبورين على هذا العقد او لا ، كميل كاله ، زوجته الأولى ماجان عندها علم وصار اشكال بسيط وانحل ان شاءالله ..

الشيخ يحجي بكليشة العقد وسمر تناشغ وتبجي ، الى ان وصلت لموافقتها غمضت عيونها بقوة الكل توقعها راح تكول لا 

سكوتها طول كام شهم طب و كعد بصفها حط ايده فوك ايدها عصرها بقوة ، تنهدت سحبت نفس وزفرته ، طبطب على ايدها وكالت نعم ...

تم العقد وصوت الهلاهل أخذ الدنيا ، الناس اللي شطت لبيوتها رجعت ألتمت شاركونا الفرح واخذوا التوزعيات فارس استلم هاي المهمة ، يموت على النسوان الكبار ..

دخلت للغرفة لكيت ضحى كاعدة على الفراش لامة ركباتها لصدرها ودموعها تجري على خدودها ، تقربت منها وكعدت بصفها 

عاينتلي وهمست بكسرة 

ضحى : عقدوا ؟

هزيت راسي بأي 

ضحى : واضح من صوت الهلاهل 

طيبة : عليش مقهورة ؟

جاوبتني وهي صافنة بالفراغ الكدامها غركانة بضياعها 

ضحى : برأيج لازم ما انقهر ؟

طيبة : احجي وياج بعقلانية لو بمثالية جذابة ؟

ضحى : احجي اللي يناسبج 

طيبة : اذا حجيت بمثالية راح اكولج شي يريحج ويرضيج فد اذا حجيت بعقلانية يمكن تضوجين مني بس هو الصحيح 

ضحى : احجي ما اضوج 

طيبة : هو شهم اذا تزوج غيرج راح تموتين ؟ 

ضحى : اي متت شوفيني ما ضل شي بية حتى شكلي الحلو راح 

طيبة : وشهم كدر يرجعلج شكلج ؟

ضحى : لا 

طيبة : اذا شهم ماجان يمج ينكطع عنج الهوا ؟

ضحى : اكيد لا بس اختنك بدونه 

طيبة : اسمعي احجيلج اخوي يوسف بعد ما تركني ليث وفشلني كدام الناس كعد كبالي وحجالي حجايات حلوة ريحت بالي وطمنت گلبي ونفس حجاياته ارجع احجيهن الج ،  وصدكي هواي تغيرت صرت اشوف نفسي اغلى من اي شي ، كمت اكول امداني انه اتأذى علمود رجال ما رادني ؟ طز بيه يروح هو يجي الاحسن منه 

ضحى : طيبة شهم يمشي بدمي عشنا اجمل واحلى لحظات حياتي ماعندي غيره يومي ما يكمل بدون صوته ، شهم يحبني وحنين علية ، اصعب شي بالدنيا من يكسرج أمانج ، تدرين يمكن لو جان مأذيني او صاحب علاقات وخايني واعرف بيه واكول صابرة علمود الأطفال ما انصدم هيج ولا من الممكن افكر أأذي نفسي مو عاد احركها ، بس اللي صار يا طيبة 

دنكت تبجي غطت وجهها ، اخذتها لحضني وكمت امسد بشعرها ، صوتها مخنوك تريد تكمل جملتها ما تكدر ، ناوشتها مي شربته ارتاحت شوية مسحت دموعها وكملت كلام ..

ضحى : الكسر يا طيبة على كد المحنة 

طيبة : شلون يعني فهميني 

ضحى : شكد ما الرجال زين وياج وحنين وطيب ويحبج وحاطج بنص عيونه من يكسر ، كسرته بكد سواياته الزينة نفس التأثير ، ما اعرف اذا فهمتي قصدي او لا ؟

طيبة : قصدج الرجال الحنين يكسر المرة اكثر من اللئيم الخبيث 

ضحى : عفية عليج بالضبط يعني بين حالتي وحالتج ماكو اي مقارنة ، ليث ما شفتي خيره ولا حنيته ولا احتواج وصارلج اب وانتِ يتيمة ، شهم كلهن حسسني بيهن ، من اريده اب أدبني ، اريده اخ سندني ، ردته حبيب غرگني بمحبته ، ردته صديق سمعني ، ردته زوج احتواني ، شلون تريديني انساه ؟ ها ؟ يلة فهميني ؟ 

طيبة : ما كتلج تنسيه ، وبنفس الوقت لا تموتين روحج شمدريني يعينج الله يخية يعينج الله 

ضحى : انطيني ايدج 

طيبة : ليش ؟

ضحى : انطيني 

مديت ايدي اخذت كفي مررته على جهة وجهها اليسرى ، ما اعرف شنو صار بية من شعور تأذيت عليها ، ردة فعلي جانت بسيطة غمضت عيوني ، ماردت اشوف الكسرة بعيونها فد هي فهمتها اشمئزاز منها 

ضحى : شفتي ردة فعلج هاي ؟ ما حسسني بيها من شافني ، لا تفاجئ ولا انصدم ولا حتى سألني ، اجاني قبل العقد يشوفني كأنما شايفني أول مرة باوعلي بنفس الأنبهار الأول من تصادفنا اباب الجامعة وصار تعارف بعدها تحول الى حب ، ومن عقدنا باسني بهذا خدي وهمس نفس كلمات الحب الجنت اسمعها منه ..

طيبة : والحل برأيج نترك هذا الحب كله ونبقى نبجي على شنو؟ هو شهم نفسه لا راح يزيد ولا ينكص منه والحال انفرض عليكم انه لو منج اتصرف عادي ماراح اكذب واكلج ما اغار لو ما انقهر لا هذن فطرة بالنسوان لكن احاول اكسبه ويدللني هيج هيج يا ضحى مالج غير شهم لا تخسريه ...

طيبت خاطرها هدأت شوية وبعدها طلبت غطا رادت تنام ، مددت على الفراش غطيتها وطلعت ، انصدمت بشهم واكف بالباب ، ارتبكت ما ادري شصارلي ، بادر وحضني من كتفي ومشينا للحوش ، ينتهد ويمشي بية وين ماخذني ما ادري سايرته يمكن حب يفضفض لطيبة ، يوسف درس علم نفس وطيبة ابتلت محد يروحله كلها تجيني ، لهناك وضحكت ، ألتفتلي عاكد حاجبه 

شهم : تحاجين روحج طيوب ؟

طيبة : شلون يعني ؟

شهم : ما ادري دردمتي وراها ضحكتي 

طيبة : يمكن شخطت من وراكم شمدريني 

شهم : طيوب بيج شي ؟

طيبة : لا والله حاجيت عقلي بسالفة تافهة لاتدوخ روحك بيها المهم احجيلي شلونك؟ سمر راحت؟

شهم : لا صعدت لغرفتها فوك 

طيبة : يعني ترجع تعيش هنا ابيتنا ؟

شهم : اي طبعاً 

طيبة : كون راضيتها خوية 

شهم : حاولت ما اكسر گلبها بس راضيتها لا 

طيبة : ليش يخوي ؟ الدنيا كضيانة 

شهم : گلبي شايل عليها بكد الدنيا 

طيبة : حقك ويلوم اللي يلومك ، ماعرف شحجي 

شهم : سمعتيها لضحى سولفلتج الصارلها ؟

طيبة : سمعتنا صح ؟

شهم : اجيت على آخرها وكلامها  آذاني هواي ما اعرف شلون انسيها الصار 

طيبة : عليش حجيتلها على العقد ؟

شهم :ماردت اضم عليها وتسمع من غيري وتنصدم بية مثل اول مرة 

طيبة : والله انت دوختنا 

شهم : ليش ؟ 

طيبة : شمدريني تعال احجيلي سالفتك وي سمر شلون رهمتها نمنا مبيتين النية لعرس نوح ، كعدنا كالوا حسبوا حسابكم عقد شهم وسمر اليوم ، شنو وشلون ما ندري 

شهم : ليش ما دريتي ؟ 

طيبة : بشنو ؟ 

شهم : جايين ناس على سمر من طرف عمي قادر ورايد ينطيها ، اجه حاجاني عبالي يجذب علية ، نزلت لبغداد دزيتله فارس راح سحب منه كلام وعرف الناس المتقدمين الها منو ، طلع سأل طرف ثالث بينا وبنيهم تأكد من الموضوع صحيح خابرت عمي وبلغته انه قابل اعقد عليها وردلهم خبر بالرفض ..

طيبة :عادي اسألك سؤال وتجاوبني ؟

شهم : اسألي 

طيبة : عليش ما خليتها تتزوج وعمي دكلك صدره بسالفة فطوم هو يربيها ، اذا ما جنت تحبها لسمر ؟ ومرجع ضحى على ذمتك ؟ 

شهم : برأيج اذا ما وكفت بطريقها  ووافقت ، راحت سمر تزوجت ، تتخيليها تنسعد وية زوجها الجديد؟

طيبة : يمكن تنسعد ، اكو شخص ثاني ييجي ينسيك العشته ويخليك ما تتذكر ملامح الأول 

شهم : صحيح بس مو سمر 

طيبة : وليش تختلف عن البشر تركيبتها غير شكل 

شهم : لا بس متأكد هي ما تريده 

طيبة : وشلون تأكدت ؟ 

شهم : انه خابرتها قبل لا ارجع خبر لعمي ..

طيبة : احجيلي تفاصيل ولا تزعلني 

شهم : مالي خلك يمعودة 

طيبة : شهم تحجيلي يعني تحجيلي 

شهم : لحيتي ؟ 

طيبة : ديلة انت حير بنسوانك ولا توصي طيبة عليهن ...

حجيتها وعفته ردت افوت للبيت تقدم سحبتي ورجعني كعدنا جوا الشجرة 

شهم : راح احجي تعالي 

طيبة : ديلة اسمع 

شهم : خابرتني من عمي جاوبتها...

سمر : الو سلام عليكم ابو فاطمة 

شهم : وعليكم السلام هلو سمر شلونج ؟

سمر : بخير عمي كال داك علية كبل شوية وجنت امشط لفطومة شعرها مايدري بية عبااه نايمة

شهم : غسلت نعيماً 

سمر : اي سبحتها 

شهم : اي خوش 

سمر : خيرك ابن عمي كول 

شهم : سمر اريد احجي وياج بموضوع مهم ومصيري بنفس الوقت 

سمر : فهمت المهم فد المصيري ما فهمتها ؟

شهم : نفس المعنى المهم اسمعيني

سمر : اي اسمعك 

شهم :  اكو ناس جايين عليج وعمي يريد يرجعلهم خبر بالنسبة الية انه قابل بس شرطي فطومة تبقى عندي وكل يوم تعالي شوفيها ماعندي مانع ، بس تتربى عند رجال غريب وانه عايش والله ما اتحملها اشوفها صعبة ولا عبالج حجيت هيج حتى اكسر بختج لا بالله الكريم ، وافقي وربي يسعدج اذا انتِ حابة بس بنتي ما انطيها ، انتِ شنو تكولين ؟

صفنت وراها تنهدت بعدين من حجت حسمت امرها وكالت 

سمر : انه ما قابلة رجع الخبر لعمي 

شهم : مو كلتي اريده عادي 

سمر : منو هيج كال ؟

شهم : عمي كال سمر راغبة

سمر : راغبة بشنو ؟

شهم : بالزلمة 

سمر : لا ماريده غدي 

شهم : متأكدة من قرارج ؟

سمر : اي متأكدة 

شهم : انتِ ما تردين لو علمود فطومة 

سمر : احجيها طك بطك وياك ؟لو اجاملك

شهم : احجيها سمر متعلم على جفصاتج مو جديدة علية 

سمر : انه گلبي ساكنه فد واحد ومستحيل اكدر اطلعه منه واخلي بيه واحد جديد وفهمك كفاية 

شهم : سمر وتاليها وياج ؟

سمر : ياعمي هسه انه ما رايدة تحبني ولا تتزوجني عوفني هيج لا للسما ولا للكاع خلني طايرة 

نهيت المكالمة وياها ورحت بلغت عمي قادر بقرارها كالي انت ضغطت عليها كلتله روح اسألها ، ثاني يوم خابرني كال راح انطيها خوش ناس وقسمة زينة ومنو راح يجيها لسمر اذا رفضناه ...

لليل اتصلت بية جنت توني طالع من الشغل جاوبتها تبجي تعال الحكني راح يزوجوني وشهم لا تقبل امانة انهي علية لو ابقى طول العمر بلا زواج ولا اتزوج هذا ، رجعت خابرت عمي حاجيته قافل ، لو ينطيها لو انه اعقد عليها ، كلتله روح هسه وباجر اردلك خبر ورحت حجيت لضحى تخبلت كامت الدنيا ماكعدت ..

على شعليك منها حبته او ماحبته المهم نخلص منها واذا تزوجتها انه انتحر ومن هالخرابيط ..

واخيج صار بين نارين شلون يحلها ؟ كعدت حاجيتها يابنت الناس انتِ الحبيبة والزوجة وشريكة عمري وسمر ام بنتي وبنت عمي ورابين سوية لا بية اكسرج ولا اكدر اكسرها وعمي اذا ما عقدت عليها مصمم ينطيها 

حجي هوواي بعدها كالت روح اعقد عليها بس ما تروحلها ، انه هنا ما عجبني الحجي حسيتها تريد تتحكم بية 

طيبة : ضحى هواي خسرت وحقها من هيج تحجي 

شهم : ما كلت مو حقها وما كلت احنا الصح بس هي تعرفني وحاجيلها شكد احبها هي ما راضية تقتنع شسويلها ؟ 

طيبة : وتالي شلون اجت وياك ؟ وعليش تأخرتوا عن العقد ؟ تدري عبالنا مارح تجي !

شهم : هي اخرتني 

طيبة : شلون ؟ 

شهم : بلغتها قبل لا اطلع للدوام كلتلها يابنت الناس انه رايح ونطيت كلمة ما اكدر اتراجع بيها وهاي هم عرضي وام بنتي وبنت عمي واللي يمسها يمسني ، انتِ بمكانج معززة مكرمة وهي بماكنها عزيزة ، صفنت بعدين كالت روح ، خلصت شغلي رحت للحلاق ، رجعت للبيت جبتلها عشا وياي ، فتت سبحت واخذت بدلتي كلت ألبسها بالسيارة حتى ما تنقهر من تشوفني لابسها ..

وصلت كبال المستشفى انتظر يوسف يطلع حتى نمر على الشيخ ونجيبه ويانا ، الشيخ كال شوية يتأخر عنده عقد كلتله مو مشكلة انتظرك ، يوسف عنده شغل ما رضى ييجي وياي بين ما قنعته كال روح وانه اجي وراك ، حركت حتى اجي ، اتصلت علية باوعت موبايلي ماباقي بيه شحن ، فتحته اجاني صوتها منهارة..

ضحى : تجي لو احرك روحي ؟

شهم : ضحى شنو جنا نحجي صارلنا يومين ؟ 

ضحى : اعتبرني ما سمعت 

شهم : مو حجي هذا ؟ انه ما خطيت هاي الخطوة إلا بموافقتج 

كامت تصرخ وتبجي ...

ضحى : اني ما اتفقت وياك على شي انت فرضته علية فرض وحطيتني امام أمر الواقع 

شهم : يابنت الناس 

قاطعتني وكالت 

ضحى : خلص لا تجي واني ناهية حياتي روح عساك لا تهنيت بيها ويكسر گلبكم مثل ما كسرتوا گلبي 

سدته ، رجعت اتصلت عليها اكثر من مرة ما ردت ، هاي الحجي وانه متوجه للبيت راجعلها ، الحظ العاثر انغلق موبايلي خلص شحن ، انقسمت قسمين نصي هنا ونصي الثاني يمها ، اريد بس اوصل ما اتذكر شلون خلص الطريق وشلون سقت السيارة بجنون ، وصلت للبيت فتحت الباب واشتم ريحة نفط ، دخلت لكيتها حاطة الجداحة بحضنها وكاعدة ، باوعتلي بعيون غركانة بدمعها وهمست 

ضحى : ماكدرت اسويها ، ماكدرت اسويها 

ركضت اخذت الجداحة من ايدها وحضنتها ، دخلت بحضني ترجف وتردد ..

ضحى : الحرك يوجع ما اريد اتألم وما اريد ابقى عايشة بوجع اكبر منه اذا رحت وعفتني 

شهم : حبيبتي ما اعوفج والله انتِ روحي وانتِ الأصل 

ضليت احجي وياها ما يقارب ساعة آخرها كلتلها 

شهم : ترضين ينحجي بية حجي موزين وما يليق بزوجج ؟ ترضين يكولون عنه ماعنده كلمة ؟ ما وفى بوعده مو كد حجايته ؟ ها حبيبتي ترضيها علية ؟

سكتت وراها رفعت راسها من حضني باوعتلي وكالت 

ضحى : عندي شرط اذا نفذته تعقد عليها واذا ما نفذته متروح 

شهم : شنو هو ؟

ضخى : تاخذني وياك احضر العقد 

شهم : ليش مصرة تأذين روحج ؟

ضحى : اذا بقيت هنا واذا اجيت النتيجة وحدة تاخذني يعني تاخذني 

اتفقت وياها ما تسوي شي و ما تخرب العقد ما تحجي الحجته بالبيت ، نطتني وعد وانه اعرفها كد وعدها ما جنت متصور هيج راح تسوي..

طيبة : المفروض تكون متوقع ردة فعلها 

شهم : ما ادري ما حسبتلها صح ، ردت احميها من نفسها وخبالها وبنفس الوقت اريد اوصل بالموعد وما احطكم بموقف صعب والكل يحجي بيكم ..

بهاي الاثناء اجى يوسف يتمشى حاط ايده بجيب تراكه ، والكبوس براسه وصل يمنا عاين لشهم بعتب وكال...

يوسف : هيج الخوة تهون عندك ؟

شهم : ما ناقص عتب يرحم والديك كافي علية ضحى وابوك واخوتك وعمامك دمروني  دمار بالكوة فلتت منهم..

يوسف : انه ما اعاتبك بقراراتك من عقدك على سمر وتأخيرك اللي خله الناس تسولف بينا ، وجيتك انت وضحى بسببها انفتحت علينا باب ما ظنها تنسد لأن رجال وما تتحاسب ، بس اعاتبك على عقدك من ضحى بدون علم اهلك ؟ ولك شوكت قررت شوكت سويتها ؟ انه اقرب واحد ألك صديقك ، ناصح ومستمع ، مو بس اخ  وتالي حالي حال الناس اعرف ؟ آخر من يعلم ؟ 

شهم : حقك وحقكم كلكم ، بس انت تدري اللي صار من زواجي لحد ما طلكتهن اثنينهن ، تعبت وسمعت حجي هواي وتأذيت ، ولو حاجيلكم عن قراري ما اتصور تأيدوني بيه خصوصاً بعدما ضحى تشوهت 

يوسف : لو جنا ناس جهلة حقك هيج تفكر بس تعرفني انه بالذات ضد الحكم على الناس من مظاهرها وتعرف رأيي بضحى من البداية ، البنية محترمة واصيلة ، بالنسبة لشكلها   انت راح تعيش وياها وتكابلها مو احنا ، انه على هاي زعلان وشايل بخاطري منك..

شهم : والله من احجيلك راح تعذرني 

يوسف : احجي اسمعك احجي 

شهم : انه ماجنت ادري بيها هيج مسوية بروحها ، جنت اتواصل وية اختها اسأل عنها ، وتطمني عليها ، بيوم اتصل ماترد علية ، ادز مسجات ما تفتحها حسيت صاير وياهم شي ، راسلت امها لأن ما ترد على اتصالاتي دزتلي كليشة تدعي علية وختمتها بصورة لضحى وهي متشوهة ، بعدها رحت لبيتهم ما كدرت اصبر وصار رفض منها ومن اهلها ما قبلت تشوفني ....

استمريت اتصل واروح لبيتهم والنتيجة وحدة يكولون ما تريدني ...

وبيوم جنت كاعد مخلص شغل كلت ارتاح وارجع للبيت ، رن موبايلي باوعت .. 

هي جاوبتها جانت بأسوء حالاتها متدمرة حجينا هواي عاتبتني فتحتلي گلبها وكمنا نحجي وراها عادي ...

وبيوم جان فارس يمي بالبيت ، سمعت بيها متخربطة اخذته ورحنالهم ، كلتله ينتظرني بالسيارة وانه دخلت ، امها تبجي واخواتها حالتهم حالة وهي منتهية ، صدفة اخوانها رجعوا من الشغل وانه موجود من شافوني كالوا انت بصفتك شنو وتتردد عليها ، هاي آخر مرة نشوفك هنا المرة الثانية يصير الحجي محلو ، طلعت منهم رحت جبت شيخ وحاجيت اخوها الجبير كلتله اريد اعقد عليها واليوم ، رفض اصريت ، تالي امها تدخلت وكعدت ويانا انه وضحى واخوها ، وافقت ودخل الشيخ عقدلنا ...

يوسف : وماجنت ناوي تحجيلنا مو ؟ 

شهم : اكيد احجي بس جنت منتظر الوقت المناسب 

يوسف : وهذا اليوم شفته مناسب واعلنت صدمت الكل وكسرتهن اثنينهن ، لا ضحى راضية بالعقد ولا سمر تدري بيك مرجع مرتك 

شهم : ما ادري هي هيج رهمت وانه تعبت ، ماعندي طاقة ارضي واطيب خواطر وانه اساساً خاطري مكسور منهن ...

يوسف : على العموم مبارك عليك زواجاتك ،  صح وقتهم غلط بس ان شاءالله الغلط يتصلح وانت كدها 

شهم : ياريت الكل مثلك يتفهم وما يبقون يحجون بالسالفة ويوجعولي راسي ..

يوسف : تنسي وتصير سوالف ما تنذكر ان شاءالله وبالنسبة ﻷبوي انه اكعد وياه واحاجيه 

جر نفس طويل تنهد وكال 

شهم : ما زعلان مني ؟

يوسف : لا فهمت الموضوع بس زعلان عليك 

شهم : الله كريم 

يوسف : سمر لا تخليها مثل البيت الواكف ، حقوقها عليك واجب 

شهم : ان شاءالله 

يوسف : حتى بالمشاعر شهم لا تلح وياها شايفج اختي وما شايفج حبيبة حرام كسر الخواطر تتحاسب عليها 

شهم : احاول 

يوسف : ما تحاول تنفذ لأن تركتها وهسه رديتها ، محد ضغط عليك ولا جبروك  عليها صح ؟

شهم : اي

يوسف : هذا هو تتحمل تبعات قراراتك ومو انه اللي أملي عليك شنو تسوي حبيبي انت

شهم : لا تخلي ببالك كلتلك الموضوع يمي 

وراها دخلنا للبيت وكلمن راح لغرفته لف راسه ونام ، انه رحت عند ضحى نمت يمها خفت تكعد بالليل وتسوي بنفسها شي ...

سمر 
بعد العقد اخذتني عمتي زهرة لغرفتي القديمة اللي تزوجت بيها قبل لا اتطلك وارجع لبيت عمي قادر ...وكفتني وكالت..

زهرة : يمة سمر فوتي للحمام اسبحي وجهزي نفسج لرجلج  خاف يصعد

فزيت من كالت رجلج ، سحبت نفس قوي بلعت ريكي وهزيت راسي بأي ..

طلعتلي ملابس من الكنتور جايبتهن من السوك الصبح ، اخذتهن ودخلت الحمام سبحت المي ينزل علية ودموعي وياه تتسابق ، خلصت لبست ملابسي ورجعت للغرفة ، جهزتله نفسي ..

وبنفس الوقت ما طايقة فكرة قربه مني عكس لهفتي إله قبل العقد ، سمعت صوته يحجي وي يوسف قريب الغرفة ، لميت نفسي وكعدت على حافة السرير ، شابكة ايدي وحدة بالثانية ، وارجف..

اصواتهم اختفت وخطواته تقربت من الباب ، نزل المقبض نزلت روحي وياه احسها غابت عني ، نفسي تسارع ، دكات گلبي زادت ، ثواني طويلة هو ورا الباب واكف ، بعدها فتحه ودخل سدها وطك المفتاح قفله ، مشى خطوتين لداخل الغرفة ، الرجفة بجسمي تزيد كلما يتقدم خطوة ، عاينلي بنظرة جانبية وكال ...

شهم : عليش لابسة هيج ؟ 

بلعت ريكي من الفشلة ، صوته مو حنين ولا قاسي ،  غريب ، بغرابة روحي ، تقرب مني عاينلي وطلب مني ارفع راسي واحط عيوني بعيونه ..

ضعت بيهن اشوف بيها شي غريب ، لا حب لا لهفة لا اشتياق لا حب طفولة كلشي دورت بيها مالكيت غير البرود والقساوة ، مالكيت حتى عتب

جنت اتمنى يعاتبني واحجيله يسمعني بدون ما يعاقبني ويبعدني عنه ..

شهم : ما جاوبتيني ؟ 

سمر : على شنو ؟ 

شهم : عليش مجهزة نفسج ؟

النار صعدت لراسي ناوية علية يفشلني ويحقرني اكثر من موقفي الحقير الأني بيه ..

شهم : ماسمعت جواب ؟ 

سمر : شنو التريدة روحك ؟ كول وانه احجيه 

شهم : عليش لابسة هذا اللبس ؟

حجاها بصوت متقطع ونبرة استهزاء 

سمر : تريدني اكول ألك ؟ تستنقص مني مثل كل مرة ، واذا كلتلك امك طلبت مني هيج اسوي راح تكذبني وما تقتنع ...

تقرب مني اكثر وجهه صار قريب لدرجة احس بأنفاسه تداعب انفاسي ، رجعت جسمي ليورا ، دنكت عيوني ماكدرت احطها بعيونه ...

ما ردت اشوف نظراته وهو يحتقرني ، ما ردت اشوف الرخص صوت وصورة ..

شهم : خايفة مني ؟ 

ماجاوبته ، مد ايده رفع حنجي وطلب مني افتح عيوني ، عاينتله رجع عاد السؤال 

شهم : خايفة ؟

سمر : من شنو ؟

شهم : مني ؟

سمر : عليش ؟ 

شهم : اشوفج تتراجعين كلما تقربت منج 

حاولت اتمالك نفسي وما ابين ضعفها ، بلعت ريكي وهمست 

سمر : مو منك 

شهم : من ؟

سمر : الموقف اللي صار بعده متعبني 

شهم : بس المفروض تكونين فرحانة ؟ 

سمر : عليش افرح ؟ على الخزي اللي صار ؟لو على الفشلة التفشلتها 

شهم : لا لأن رجعت كسرتها مرة ثانية حتى ارضيج 

سمر : وليش عقدت ؟ اذا انت مرجعها على ذمتك ليش رجعتني ؟

شهم : لا تبدلين سؤالي بسؤال ثاني 

سمر : جاوبني انت أول ، عليش رجعتها ؟ واذا بعدك تحبها ليش رجعتني ؟ 

شهم : لأن غبي 

سمر : تكدر تصلح غلطك وما توصلني واذا على بنتك وسمعة امها بين الناس لا تطلكني عادي ابقى هيج 

شهم : وهذا الحل برأيج ؟

سمر : شنو الحل ؟ ماجان رجعتني يا شهم اللي سويته غلط وكل الأطراف راح تتأذى منه 

شهم : وابقى عايش بفكرة وحدة منكم تنهي حياتها ؟ برأيج لو اعرف وحدتكم عاقلة ماجان اختاريت بينكم ؟

سمر : انت ما رجعتنا لأن خايف علينا ، رجعتنا لأن حاسس بالذنب 

شهم : اي ذنب ست سمر تقصدين ؟ 

سمر : ذنبنا انه وياها ضميرك يوجعك على الأثنين 

شهم : وشلون عرفتي ؟ 

سمر : موقفك اليوم أكدلي انت ما حبيت اي وحدة بينا انت خايف من ضميرك ..

شهم : حلو صايرة تعرفين تحجين 

سمر : المايعرف يتعلم مابيها شي دكتور ، الحجي مو فد الكم 

شهم : اي كملي مادام تعرفين تحجين وصاير عندج لسان 

صوتي يرجف حاولت بكل قوة اسيطر على نفسي ماكدرت..

سمر : انت اللي سويته اليوم مو انجاز ، كسرتنا اثنينا هاي اذا حبيت تحط نفسك بمكاني ومكانها راح تحس بالكاعد احجيه..

شهم : حلو صاير احساسج عالي 

سمر : هاي الحقيقة عليش تستهزء ؟

شهم : الحقيقة انه كسرت ضحى قبل خمس سنوات ، ورجعت كسرتها اليوم ولنفس السبب ...

سمر : يعني انت ما كسرتني اليوم ؟ 

شهم : شلون كسرتج ؟ تركتج ودرت ظهري منج ؟ ما وفيت بحجايتي ؟

سمر : شوف تفكيرك يدور على احساسك فقط ، طيب واحساسي ؟ 

شهم : من شنو يعاني احساسج ست سمر ، ممكن تنورينا ؟

سمر : انت اليوم عيشتني احقر شعور  ، بعيد عن الاحتقار والاستصغار اللي شفته بعيون زوجتك والناس ، وبعيد عن الحقيقة اللي الكل يعرفها وهي حبك لضحى ونكرانك الية ، اليوم انت عيشتني احقر شعور اتعس شي ممكن تعيشة البنية ...

شهم : وهو ست ؟

سمر : خليتني اعيش الفوز بطعم الخسارة ، والتملك بأحساس السرقة ، والضياع بين لهفة اكمل او النجاة بالشرود ، ألف مرة ردت انهي المهزلة واهلي واهلك منعوني ، تخيل حتى من تريد تختار كرامتك يمنعوك 

شهم : اللي يسمع حجيج يكول انه كسرتج وفضلت نفسي ومرتي عليج 

سمر :هذا الصار ، تكدر تغيره ؟ تكدر تحجي عكس هالشي ؟ يعني انت ما كسرتني 

شهم : اويلي عليج شكد مظلومة ، تصدكين تأثرت وبعدلي شوية ابجي 

سمر : لا تتأثر ولا تبجي روح لمرتك داري شعورها 

كام مني شمر نفسه فوك الفراش وضحك بهستيرية 

سمر : حجيتلك نكتة ؟

شهم : انتِ كلج نكتة 

سمر : اذا بعدك ما شايفني بعيونك ، واذا بعدها ضحى توجع روحك ، انه افضل انسحب تعبت اعيش شعور التنافس عليك 

شهم : وتريدين اطلكج يعني ؟

سمر : لو ترهم ياريت 

كمز من مكانه تقرب اخذ ايدي بقوة ، خزرني وحجى بصوت رجف روحي..

شهم : حتى تبقين طايرة والزلم تتراكض وراج ؟ لازم عجبتج الشغلة 

سمر : شنو اللي عجبني ؟

شهم : كثرة الخطاطيب الداكة بابج 

سمر : هذا الشي ما يخصك 

سحب وجهي بقوة واخذه بين ايده ، عيونه نزلت على شفتي ورجع يعاين بعيوني وهمس..

شهم : شلون ما يخصني ؟ وانتِ مالتي 

بعدته عني وكمت من مكاني مشيت بالغرفة بتوتر ، اريد استجمع الحجي السامعته من طيبة كله طار من راسي ، اللي تذكرته حجيته بسرعة وبدون تفكير...

سمر : تراني مو جائزة ، ولا تعويض لخسارة ولا حل وسط 

شهم : هلووو هاي شنو النوب ؟ 

سمر : ايه انه إنسانة وكرامتي مو لعبة 

شهم : اتحداج تعرفين معنى الحجي اللي سفطتيه هسه 

ماعرف شجاني انهاريت تعب وقهر ، ولمت نفسي هواي ليش وصلت مرحلة حلوة من الدراسة وتركت جان هسه شافني بعين ثانية ما يستهزء بية 

شهم : صايرة تعرف تحجي الادبسز 

ركضت عليه وضربته شلون وليش ما ادري هو وكف مصدوم وانه مصدومة خجلانة ، مرتبكة ، طين الدنيا كله لو طميت بيه روحي ما تنطم 

حجى من بين اسنانه وانه غمضت متحضرة لعقابه 

شهم : هاي شسويتي ؟ 

سمر : آسفة 

شهم : ضربتيني سمر ؟

سمر : ماتنعاد وعلي

شهم : من وين متعلمة هذا التمرد ما جنتي هيج ؟

ابتعدت عنه افرك بمعصم ايدي الجان ضاغطة بإيده 

سمر : هاي مو ضربة هاي ردة فعل على استهانتك بية من سنين على رفضك وعلى حقارتك وعلى لعبك بمشاعري ، وشلون جنت تشوفني اموت عليك وابجي دم اريد قربك وانت نافرني ، يا بني آدم كلنا عندنا عزة نفس لا عبالك فد انت

شهم : اي وبعد ؟

سمر : كل مرة اتوسلك تختارني كل مرة تعوفني معلكة بين نارين ، نار قربك ورفضك الي وبين بعدك ونفورك عني متت تعبت كافي ذل كافي 

شهم : شوفي كل اللي حجيتيه انتِ سببه فلا تعيشين دور المظلومة ما يلوكلج 

سمر : هاي كله لأن حبيتك وردتك تبقى بحياتي؟

شهم : البقاء مو غصب والقرب ييجي من محبة والحب يتولد من المشاعر وانه ماعندي مشاعر اتجاهج افتهمي 

رجعت هجمت عليه بدون احساس انهاريت اعصابي رجفت كمت ابجي بهستيريا واصيح بدون ما احسب حساب لصوتي ممكن يكون مسموع 

سمر : عليش رجعتني للذل ؟ عليش وهمتني ؟ ولك كل يوم ادعي ربي لو يموتني لو ياخذ حبك من صدري ولك انه ما ذنبت ، ذنبي الوحيد حبيت وبس ما سويت العيب ولا دخلت بالحرام 

تركني اضربه وافرغ طاقتي بيه ، بعدها ثبت ايدي وقربني منه ، يتنفس بسرعة تعب ..

شهم : مو انتِ خربتي حياتج وحياتنا انه وضحى ؟ اسألج بالله وجاوبيني بدون ما تعيشين دور المظلومة مرة وحدة

سمر : شنو سويت بلة ؟ شلون خربت حياتكم ؟ انه شكو ؟

شهم : تنكرين السويتيه سمر ؟ 

سمر : شنو ؟ غير تحجي ؟

شهم : منو فتح خط على ضحى وخلاها تسمع تفاصيل كاملة بعلاقتنا ، بليلة جنت ناوي اتغير بيها وياج لأن حبيتج كزوجة وردتج حبيبة ، انتِ خربتي كلشي ..

سمر : يعني انت بعدك مصدك انه هيج سويت؟

شهم : شلون عرفت انه متزوجج يلة سولفي ؟ 

سمر : ما اعرف 

شهم : منو يعرف انه ؟

سمر : مو انه والله مو انه ما سويتها عليش مشيلني ذنب وطلكتني وعاقبتني وهنتني على شي انه ما سويته والله العظيم ما سويته ...

قواي انهارت ركباتي ضعفت ، دخت ، من التعب والخوف والأنتظار والمواقف اللي صارت جسمي رجف وأذني صارت بيها وشة ، ردت اوكع انتبه علية شدني لحضنه ، ضمني بقوة ما ضامني بيها قبل حسيته ملك الدنيا بية ، بقى لازمني ما تركني ولا لحظة 

اختلط عندي الشعور بين الخوف وبين العتب وبين اريد ابقى بحضنه وبين اختار كرامتي وابتعد ، ابجي واشهك وهو يهمس بأذني 

شهم : كافي سمر كافي 

جاوبته بضعف ...

سمر : لا تكلي كافي انت السبب انت كسرتني 

دفن وجهه بشعري ، شدني عليه أكثر وهمس 

شهم : ما رايد اوجعج انتِ جبرتيني 

رفعت وجهي من صدره وحطيت عيوني بعيونه همست 

سمر : نزلني 

هز راسه لا 

سمر : نزلني شهم 

شهم : خايف عليج توكعين 

سمر : مابية شي رجع الدم لجسمي 

شهم : متأكدة زينة ؟

هزيت راسي بأي 

شهم : بس گلبي ما متطمن ، موجوعة ؟ انطيج علاج ؟

غضبه تحول لحب لتملك لخوف ماعرفت افسره ، بلحظة غبية مني ، لفيت ايدي على ركبته وهمست بخوف ودلع 

سمر : ليش رغم كلشي سويته بية بعدني أريدك ؟

لزم وجهي بين ايده ، مرت لحظات ثكيلة بعدها تقرب أخذ شفايفي بعصبية ، قبلة ما جانت ناعمة ، مليانة عتب تحدي قهر ، انفاسنا صارت سريعة ، ايدي تزيد قبضتها على قميصه ما رايدته يبتعد ، وهو قربني اكثر ..

عيوني مغمضتها شفايفي ترجف همس بصوت ذايب 

شهم : اذا بقينا هيج راح نحترك 

رفعني من على الأرض وشمرني على السرير وتمت العلاقة خالية من مشاعر الحب الجان محسسها الية قبل ما تم هاي اللحظة ..

همس بأني وكال 

شهم : شنو سألتيني قبل ما اتقرب ؟ 

سمر : نسيت ذكرني 

شهم : كلتي اريدك ؟

ضحكت بدلع وهمست ..

سمر : اي سألتك صح 

شهم : شنو جان سؤالج ؟ 

حجيتها بحب ولهفة وكلشي شعور كامل انجمع بهاي الجملة ...

سمر : ليش رغم كلشي سويته بية بعدني أريدك ؟

شهم : تريدين تعرفين ليش ؟

سمر : اي 

شهم : لأن بدون كرامة 

حجاها وأخذ ملابسه وطلع ...

تعليقات



<>