رواية احبني ولكن الفصل الحادي عشر11بقلم حنان احمد ماهر
سقيع فى عز الصيف تتخبط كل خلايا جسمى فقلبى يتسرب إليه الجليد وانت بعيد والبعد يحطم ويحطم قلبى
لما توارى عن عشق يلهث عطشا وانت من زرعت فيه
زهره عشقك فلا تتركها تذبل
دخل حازم ونور وياسر المكتب قرب ياسر بشتيق واخد
نور بالحضن . ايه يابنى المفاجأة الحلوه دى نورت
الدنيا ياحبيبى
بدله نور الحضن وقعد قدام حازم وهو يمثل الحزن وهو بيحسس مكان الضاربه . ماهو باين استقبال حازم الحر ليه
حازم بأسف . حقك عليا يا صاحبى وبعدين انت ليه مقولتش انك راجع
اتكلم نور بجدية . بصراحه ياصحبى انا نازل مخصوص على شأنك
بصله ياسر وحازم بقلق . نازل مخصوص على شانى أنا ليه
نور بقلق . انا نزلت مصر على عشان أحذرك. في حد بيلعب لعبه كبيرة حواليك واسمك داخل فيها
بصله حازم بصدمه ولسه هيكمل كلامه تليفونه رن برقم غريب رد ببرود . أيوه مين معايا
ظهر صوت أنثوي ساخر جه من الناحية التانية .
يا ترى مراتك قالتلك كانت في حضن مين قبل ما تدخل حياتك
ملامح حازم اتغيرت فجأة ووقف بغضب وصوته بقى حاد .
انتي مين؟
الضحكة زادت خبث .
افتح الفديو اللى هبعتهولك وهتعرف سلام وقفلت المكالمه
فتح حازم الفديو بايد مرتعشة وفى نفس الوقت دخلت
ليان عليهم وفى اديها كاسات العصير بصت على حازم وشافت الخوف و الصدمه فى ملامحه قربت منه بقلق وشافت الفديو اللى
فبركة ليها عمها ومرات عمها شهقت بصدمه وهي حاطة إيدها على بوقها
اهتزت الصنيه اللى عليها
كاسات العصير وسقتط منها وسط خوفها ورعبها من رد
فعله
فهى عارفه أن من بعد فقدانه الذكرة مش فاكر اى حاجه
عنها وناسى أنها حكتله عن المؤامرة اللي دبروها ليها
على شان يخدو ورثها
وقف كل من ياسر ونور ومش عارفين ايه اللى شافه حازم
وصله هو وليان الحاله دى
أما حازم فنتبه ليها فالصدمه الجَمت حواسه ومحسش بوجودها وليان حسّت إن رجليها مش شايلها
قرب منها وليان بترجع بخوف من رد فعله والدموع تنهمر من عيونها وهى بتهر رأسها .
لا… ده مش حقيقي… والله العظيم ده مش حقيقي!
نظرة وجع مش شك حازم قرب منها ومسح دموعها بإيده
وضمها فى حضنه وهو يرتب على ضهرها ليشعرها بالأمان .
انتي فاكرة إني ممكن أصدق حاجة زي دي عليكي
متخافيش ياقلب حازم ابقى مستهلش حبك لو حقك مجبتهوش
حصنه المنيع دافئ كلماته شعرها بالأمان سند جبينه على جبينها وهو مغمض عينه كأنه بيحاول يحاوطها من الدنيا كلها، صوته خرج هادي بس مليان قوة
"اللي عايز يكسرنا، يبقى ميعرفش يعني مين حازم السويدى
شهقت ليان وسط دموعها، وإيديها مسكت في قميصه كأنها بتتأكد إنه مش حلم . والله يا حازم دى مش انا عمى ومراته هما اللي مفبركين الفيديو ده علشان يخدو حقى في
ورث ابويا
حاول حازم يتحكم في أعصابه. عارف ياحبيبي تيتا حاكت لى كل حاجة متقلقيش حقك هجبهولك وهجبهملك تحت رجلك
ياسر بقلق . حازم فهمنى فى ايه شفت إيه خلاكم بشكل
ده
بدأ حازم يقص عليهم كل اللى حصل مع ليان من عمها
ومراته
نور بضيق وغضب . ولاد اللى ...... انا هروح أخلص عليهم
ونخلص من شرهم
ياسر بعقلانية . أهدى يابنى المواضيع مينفعش تتحل كده
لازم نفكر كويس هنتصرف ازى لأن الموضوع يخص
سمعه اختك
طلع حازم تنهيده بمراره . هتتحل يانور المهم دلوقتي أنا
مش هينفع اروح الشركة واسيب ليان عايزكم تروحو
تبشرو الشغل وتطمنونى على كل حاجه
وبالفعل خرج ياسر ونور من الفيلا لطريقهم إلى الشركه
ام عند ممدوح ودينا دخلت عند ولدها المكتب وعلى شفيفها ابتسامه نصر
ممدوح . إيه فرحانه كده ليه
حتط دينا رجل على رجل . بعت الفديو لحازم واكملت
بفخر بنت اخوك هتبقى فى خبر كان
سند ممدوح ضهره على كرسيه براحه . حلو اوى كده
نرجع البلد ونكمل اللى بدانه
دخلت الجده زينب غرفة ليان لقتها ضمه نفسها وبتبكى
بقهر قربت منها زينب بحنان وهى تضمها فى حضنها.
كفايه يا بنتى اللى عمله فى نفسك ده
ليان بقهر . انا عايزة اعرف هما ليه بيعملوا فيه كده
انا عملتهم ايه خدو منى كل حاجه ومتكلمتش
كمان مستقترين عليه اعيش مرتاحه مع الإنسان الواحيد
اللى حسيت معه بالامان بعد ابويا الله يرحمه
تبطبط زينب على ضهرها وهى بضمها. فى ناس كده يابنتى
عايزه كل حاجه من الدنيا حتى لو على حساب الآخرين
بس متخافيش حازم هيجيلك حقك ويرد لكى اعتبارك
بصتلها ليان بانتنام . انا بحمد ربنا كل يوم انى عوضنى
بيكم الحمد لله على وجودكم في حياتى
وفى المنصورة تحديدا عند دوار عاصم النويرى الباب خبط راحت الخدامه تفتح
الحاج عاصم . مين يابت يا ورد
. دى ستى دينا يابا الحاج دخلت دينا وفى نفس الوقت
كان نازل عماد من على السلم
دينا بمكر . كويس انك موجود ياعماد كنت عايزاك فى موضوع مهم
عماد . خير يابنت عمي و ..
