رواية هنا يسكن شيخي الجزء الثاني2الفصل الرابع4بقلم هدير اسامة

رواية هنا يسكن شيخي الجزء الثاني2الفصل الرابع4بقلم هدير اسامة

انا مكنتش أتوقع من دكتوره يقين الرد دا ، أنا اتصدمت 

روحت البيت بعد ما سيبتهم ودخلت البيت وأنا سرحانه ، ما شاء الله عيلة كلها مبهجة ، ومحمود  ، أنا دايما كنت اقول اللي حساه ناحيته لا حب ولا إعجاب ، لكن هو طلع حاجه أكبر من كده ، مبقاش يغيب عن بالي لحظة ..

في عز ما أنا سرحانه في اليوم وتفاصيله وفي السعادة اللي أنا كنت فيها ، فجأه لقيت باب اوضتي بيخبط ولقيت بابا وعلى وشه علامات الحزن كلها 
دخل وقعد جنبي على السرير وقالي عاوز أكلمك بصراحة ومش عارف اجبهالك ازاي بس 
محمود مش مناسب وأنا مش موافق ..
بلعت ريقي من الصدمة وقولتله: خير يا بابا في حاجه ؟

لأ أنا مش مرتاح 

ممكن أقولك حاجه وتسامحني 

قولي يا حبيبتي خير

أنا غصب عني سمعتك انت وماما يوم ما كانوا عندنا كان صوتكم عالي ، وسمعت كل حاجه .
 
فجأه لقيت بابا عرق واتوتر وقالي : سمعتي ايه ؟

إن أمي بتكره دكتوره يقين وعاوزاني اتجوز محمود علشان تنتقم منها ، لكن صدقني يا بابا أنا مش هسمح بدا يحصل ، أنا فعلا عاوزه محمود ، وعاوزه أخرج من جو عيلتنا وأروح في وسط الناس دي بجد يا بابا ، أنا عيشت معاهم النهارده يوم عمري ما كنت أحلم بيوم زيه يا بابا 
وفجأه فضلت أعيط وكإن قلبي بيتعصر وأنا بكلمه 

فجأه خدني في حضنه وقالي اهدي بس يا حفصة ، عاوز أقولك حاجه ، أمك مش وحشه ، هي بس مريضة وللأسف معرفتش أعالجها ..

بصيتله وأنا جوايا بينهار من الكلمة : مريضة !!! يعني ايه إنسان يكون بيحقد على غيره وبيكرهه وعاوز الأذية يبقى مريض !! انت بتقول ايه يا بابا !!!

معلش يا حفصة ، مش عارف أقولك ايه دلوقتي ، أنا عاوزك بس تهدي وبإذن الله كل حاجه هتتحل .

بإذن الله يا بابا 

يعني ارن عليهم بكره وأقولهم بنتنا بتحب ابنكم .

اتكسفت اوي ، وقولتله لأ يا بابا مش للدرجادي ، وبعدين ممكن بلاش بكرة ، ممكن أما أقولك الأول ترد وكده .

ايوه بقا بنتي اللي بتتقل 

ــــــــــــــــــ

انا جهزت كل الكلام اللي هقوله لدكتوره يقين أول ما أشوفها ، أنا هقولها بهدوء اللي في قلبي وهي هتفهمني ، هقولها إني عرفت حكايتها هي وماما وإني سمعت كلام مش لطيف وهي ليها حرية الاختيار يا تقبل بيا أو لأ ، المهم يكونوا عارفين عني كل حاجه وربنا يعمل الخير والصالح ...

لبست الصبح ونزلت روحت الجامعة وقبلت عائشة وخدتها حضن كبييير جدا ..

كنتي زي القمر امبارح يا حفصة بجد ، وماما قالتلي إنك قولتلها يا أمي ، هي طايرة من الفرح أوي بينا كلنا امبارح . 

يارب دايما مبسوطة وفرحانه ياعائشة أنا بحبها وربنا يعلم زي أمي 

اه صحيح ماما قالتلي انك هتقابليها النهارده بعد العصر في المسجد ، هاااا هتقوليلها إنك موافقه على محمووووود

بس بقا يا عائشة متكسفنيش

ــــــــــــــــ

خلصت اليوم الحمد لله وأنا متحمسة ومتوترة في نفس ذات الوقت واتفقنا أنا وعائشة نروح سوا لكن فجأه جالي تليفون من ماما ، الصراحة استغربت ...

عامله ايه يا حفصة يا حبيبتي انا مستنياكي قدام الباب علشان هنشتري حبة حاجات و نروح سوا ..

الحمد لله يا ماما ، خلاص تمام أنا طالعه أهه 

استغربت من المكالمة والطريقة واستأذنت من عائشة وروحت أركب مع ماما وياريتني ما ركبت ..

حفصة أنا عرفت من بابا إنك سمعتينا واحنا بنتكلم ، لكن في حاجات حابه أوضحهالك انتي متعرفيهاش ....

كلام كتير حسسني إني مخنوقة ويا أرض انشقي وابلعيني بجد ، طلبت منها تنزلني قدام المسجد بعد ساعة ونص من الكلام ..

دخلت المسجد وأنا حاضنه الكشكول بتاعي جامد وقلبي عمال يدب ، لقيت دكتورة يقين قاعدة في الزاوية اللي هي بتحب تقعد فيها ومعاها كتاب بتقرأه ، روحت قعدت قدامها وجوايا بيرتجف ...

أهلا يا حفصة يا حبيبتي عامله ايه ، مالك شكلك مخطوف كده ليه؟

الحمد لله بخير يا دكتورة .

لأ دكتورة ايه انتي قولتيلي امبارح يا أمي وأنا خلاص شبطت في الكلمة ...

اتمالكت أعصابي وقولتلها وأنا مش قادره آخد النفس : أنا آسفة ، بعتذر أنا مش موافقه على محمود .

تعليقات



<>