رواية العروس في الثوب الاسود الفصل الاربعون 40 بقلم عبير ادريس

   رواية العروس في الثوب الاسود الفصل الاربعون 40 بقلم عبير ادريس


ايهم يكول 

ماصبرتي 

صمتي رمضان العشك 

وبزاد شماتي فطرتي !

والف اية شوك نزلها الگلب لعيونج وبيها كفرتي 

ولج ماصبرتي 

_________

رسيل

طالعني 

اشتهيت انشاف بعيونك 

مليت الوجوه المو مثل لونك 

انا لو بيك لو يمك 

هنا ارتاح ياعافيتي 

اربعينك ما يشبهونك 

وتالي الليل اكلهم باجر انساك 

وافز من غبشة الله احجي بس بيك 

بغيرك فكرت ردت انه انساك 

طلع غيرك يشبهك فكرت بيك 

________


جريت حسرة اه ياحسرتي خليت عيوني بعيونه كعدت كباله بيناتنا مسافة متر و

بديت احجي هو يباوع علية مركز عاكد حاجبه وشفايفه ترجف يحاول يسيطر على نفسه ويبين هو ما متهملي او متهم لكلامي بس ما يكدر يبين عليه..


رسيل: نبديها اول ماسافرت 


ايهم : زين 


رسيل : اجاني حازم للمعهد واتقصد يخلي مروان يشوفنا سوية تكررت هاي الحالة مرتين الى ان دخل الشك بگلب مروان وبدا يتحرى عن الموضوع من بعدها اختفى موبايلي دورت وما لكيته ورا ما اعرف شكد اجتي اية شايلته بيدها لاكيته بالمطبخ  كل ظني اني ناسيته من راجعه من الدوام  بس اللي اكتشفته بعدين رغد ماخذته ومراسله حازم منه ومروان جان يمه ...


سكتت وجريت حسرة 


ايهم: كملي كملي 


رسيل: اجاني مروان تعرفه بدون ما يسمع وبدون ما يتفاهم يصدر حكم ويبدا يضرب ضربني وبطلني من الدوام وقفل الباب علية لمدة اسبوع كامل تمرضت من القهر  الى ان اجاني بيوم  توسلت بيه يسمعني ويرجعني للدوام يلا قبل يرجعني بس بقى الشك مسيطر عليه و اللي غير رأيه نور لان من شفت موبايلي ماكو رحت عليها اخذت موبايلها وخابرت صديقتي منه رايحة لمروان وحاجيتله ومشوفته المكالمة والوقت والتاريخ ، تعرف بعد ضابط وشغلته التحقيق...


جر نفس طويل وكال


ايهم : كملي رسيل كملي 


رسيل: هاي اول بذرة شك انزرعت بگلب مروان  وبيوم عرس نوران وامجد بقيت هنا بالبيت وحدي 


ايهم: وليش ضليتي وحدج ؟ ليش مارحتي وياهم ؟ 


رسيل: جنت مريضة كلش ومصخنة المهم اجتي ايه رادت تليفوني تلعب بيه ونطيته الها ...


ايهم: وما صارتلج عبرة من الموبايل حتى ترجعين تنطيه بيد الجهال ؟ واكيد بدون رمز عايشة على الثقة حضرتج ؟ 


رسيل: آمنت لان حجيت وية رغد وكلتلها حتى سلام ما اسلم على مروان  كلت اكيد ما راح تأذيني بعد..


ايهم: شنو سبب غيرتها هيج ؟ صار بيناتكم شي لفت نظرها وخلاها تشك وتحاربج ؟ 


رسيل: لا بس يوصلني للدوام ويرجعني ومرة رحنا تغدينا..


بدا يعصب مني تغيرت ملامحهددد


رسيل: هو كال مشتهي سمج واريد اتغدا


ايهم: جان رفضتي لو عاجبج تفرفرين وياه ؟ 


رسيل: والله لا  اصلاً ما اخذ رأيي كبل طبك السيارة ونزل نزلت وراه 

رجعنا جانت منتظرته على الاكل  كاللها متغدي وية رسيل لو كامت الدنيا ما كعدت  وتعرف مروان ايده والضرب موتها كتل وهي توعدتلي ...


وحجيتله كل الصار من اجاني حازم وراد يعتدي علية لحد زواجي من مروان


ايهم: وشعندج وية مروان بشقته ؟  والبيت فارغ تريدين تقنعيني ماصار بيناتكم شي ؟ 


رسيل: بشنو تريد احلفلك اظفري ما لزمه 


ايهم : على العموم تأخرتي هواي وكل هذا الكلام ما يفيد بعد لا يقدم ولا يأخر.


رسيل:شلون يعني ما فهمت ؟ 


ايهم: يعني حجيتيلي متأخر 


رسيل: بس شو ما تفاجأت من حجيتلك


ايهم: لأن ادري 


رسيل: شلون تدري ؟ و من وين عرفت وشوكت ؟ 


ايهم: مو مهم منين عرفت ولا مهم شوكت المهم النتيجة وحدة انتِ لو حاجيتلي من اجيت وسألتج ما جان صار بينا كل هذا تعرفين شنو جان سويت لو حاجيتلي ؟ اسكت احسن اخاف يحترك گلبج وتعيشين شعور الندم طول عمرج لان خسرتيني 


رسيل: لا احجي عادي اللي خسرته هواي بقت على هاي ؟ وعاجبني اعرف


حجيتها واختنكت العبرة بصدري 


ابتسم وكال


ايهم: مروان يحبنا هواي انه وياسر ويعتبرنا حزام ظهره واذا نريد الثوب الاي عليه ينزعه ويلبسه النا ما يعزه علينا يمكن انتِ لحد الان ما تعرفين مروان شنو ؟ مروان بحر وبحر غميج ابد ما تحزريه وشكد ما تغوصين بيه تبقين طايفه ليفوك لهذا قررتي تسكتين وماحجيتي لو تعرفيه مثلما احنا نعرفه جان حجيتيلي مروان نفسيته عزيزة مستحيل يقبل يبقيج على ذمته ويعرف باخوه عنده علاقة بيج وانت وياه تحبون بعض لو فد حاجيتلي جان رحتله وكلتله انه احبها وهي تحبني وبينا علاقة تعرفين جان شنو سوه ؟ 


رسيل : شنو 


حجيتها ونزلت دموعي 


ايهم :جان طلكج وزوجج الي مستحيل يقبلها على نفسه يضل وياج وبگلبج شخص ثاني


رسيل: مستحيل يطلكني شكد رفضته شكد حاولت وكلتله اني ما احبك بس هو ما جان يسمعني ابد..


ايهم: لا جان وافق  لان كلشي ما صاير بينكم، وزواجكم صار اجباري عندج علم من جنتوا تتعاركون جان يشكيلي منج هواي ويكولي لو اعرف بيها تحب حسام جان طلكتها بس انه ما متأكد لحد الان عندها مشاعر اتجاها لو لا ؟ وكام يضرب على گلبه ويكول...


مروان: انه هذا دمرني لو بس يسكت من يشوفها يضل يرجف عليها ، ايهم بحياتي مارات علية نسوان بكد شعر راسي فد ما رف گلبي على وحدة مثلما رجف على رسيل وهي ما تريدني اجي اسألها اكو احد بگلبج تحلف وتكول لا زين شنو سبب صدها الي ما جاي اعرف وغير هيج انه خايف عليها خايف اطلكها وتبقى تحت رحمة هذا وهذاك وحاير بين كرامتي وبين گلبي..


ايهم : وانتِ تخيلي رجلج فتحلي گلبه   ويشكيلي من حبيبتي وزوجته بنفس الوقت  شلون تريدين اتقبلج بعد ؟ شلون اتقبل اكمل حياتي وية وحدة اخوية جان نفسه بيها ومات وما شبع منها اجي انه اخذها ؟  شنو اكوله اذا بيوم الله اخذ امانته و متت وألتقينا شلون اباوع بوجهه انه ما فكر بهسه؟ لا احسب للبعيد وللبعيد حيل اسألي اذا ما تعرفين عن خوة الشروك شلون خوة ، خوتهم بالدم شغلتين ما يتساومون عليها

عشكهم وخوتهم واسألي عن عشك الشروكي شلونه خلهم يسولفولج 


رسيل:وين جان كلامك هذا من جنت تهددني تروح تحجي لاخوك ما فكرت بيا وجه تقابله عفية ليش هالكد كلامك متناقض ؟ 


ايهم : صحيح جنت اجي واحجي وانفعل واهدد من حركة گلبي اريده يبرد وما جنت اعرف الحقيقة عبالي خنتيني وياه وردت انغص عليج حياتج فد من عرفت بيج سعيدة وصار عندج طفل سحبت نفسي وانعزلت عن الكل...


رسيل : يلا همزين عرفت الحقيقة اقلها گلبك يرتاح شوية...


ايهم: شنو الفائدة من عرفت؟ وهاي شوكت گلبي ارتاح ؟ لعلمج انه عرفت متأخر ومتأخر كلش بعد فوات الاوان


رسيل: ايهم اني ما منتظره منك شي  ولا اريد ترجع تحبني تطلكني تخليني على ذمتك وتتزوج هم ما يهمني اللي يهمني شي واحد ابني يتربه يمكم بحضن عمامه  بمكان اللي تربه بيه ابوه  ما اريده ينكسر  ما اريده يصير ثكيل على احد على الاقل انتم اهله ويضل معزز مكرم ويتدلل بجالكم ايهم اني اريد ابقى هنا ما اريد اروح لبيت خالي الله يخليك لا تعاند وبالنسبة لشوفتي ما راح اخليك تشوف خيالي  بس خليني هنا مو لخاطري لخاطر سند اريده يقوة يمكم وبيكم


سكت ما جاوبني جريت نفس وكمت جبت المكناسة وبديت انظف الهول شلت الكزاز ومسحت الكاع واخذت سند وطلعت


بعدين تذكرت شغلة ورجعت فتحت الباب جان مرجع  راسه ليورا وعيونه على السكف صافن  دخلت انتبه علية

باوعلي وهمس...


ايهم: نسيتي شي ؟ 


رسيل: اي ، اريد اسألك سؤال يدك بگلبي هسه تذكرته واريدك تجاوبني عليه...


ايهم: اسألي ؟ 


رسيل: من سألتك ليش حاربتني بزواجي من مروان جاوبتني الحقيقة لو كذبت علية وعبالك اني خاينتك ؟ فعلاً هذا جوابك ؟ اللي جان مبين عليك جنت تضوج من مروان وحقدت عليه وحتى قاطعته ..


ايهم : اكذب عليج اذا كلتلج ما حسدته لو ما ضجت منه لو ما حقدت عليه ويمكن كرهته اجت ايام انه مانايم ولا هاديلي بال وانتِ نايمة بحضنه وماهامج ايهم يحترك يموت يطبه مرض 

اهم شي راحتج وسعادتج وحياتج  مترتبة شعليج بأيهم خربتي حياته واستقراره وآخرها عرسه كلتلج وارجع اعيدها صح هددتج وردت تطلكين 

فد لو صايرة صدك جان ما خليتج  ومنعتج تصرفت من حركة گلبي وبس ، عبالج صعبة علية بتليفون واحد من جنتوا مسافرين احجيله الاول والتالي

رسيل انه فضلتج وفضلت سعادتج على نفسي ودوم حاميج و واكف بظهرج 

حتى لو ما نتحاجى تصدكين من سمعت بحملج صعب وتأذيتي شكد تأذيت عليج جنت اتمنى اسمع اخبارج واعرف مرتاحة مرات اتقصد اسمع نور وامي من يسولفون بيج بالمطبخ جنت انزل يمهم  وما اصدك امي شوكت تروح حتى اسأل  نور  عنج وتطمني انتِ بخير  اكتفي بهذا الشي رسيل انه ما عايش من يوم اللي تركنا ضايع متحطم بلا هدف ...


يحجي ودموعي تنزل ، كلمة وحدة ما كدرت احجي وياه لو اجاوبه جان يحجيلي بحركة گلب ايده ترجف شفايفه عيونها بيها دموع خجلانة تنزل

ماتحملت اكثر تركته وطلعت شكد بجيت عيوني ورمت ضليت اسبوع مريضة مرات الحجي يمرض الانسان ويموته يكون اقوى من المرض على الاقل المرض ممكن يتعالج  ناخذله كورسات علاج ونطيب منه بس الحجي شلون ننساه ؟ وشلون نطيب جروحنا اللي انفتحت بسببه خصوصاً اذا جان من اقرب الناس النا بالحياة واللي احنا صرنا فيما بعد سبب بدمارهم او العكس

مشت الايام عادية ومر شهر كامل على اليوم اللي حجينا بيه بعدها لا وصلت يمه ولا خليته يشوفني او حتى يلمحني


و بيوم اجى ياسر جنا كاعدين جوا عدا ايهم لان من صعدوه فوك بعد ابد ما نزل  اللي يريد يشوفه يصعدله..


ياسر: حجي انه باجر رايح لبغداد وماخذ ايهم وياي


علي: ليش وشلون تاخذ اخوك وهو هيج حالته ؟ 


ياسر: وصفولي دكتور كالوا كلش زين ويفتهم حالته وهواي تشافوا على ايديه..


علي: ومنو ييجي وياكم ؟ 


ياسر : سرمد 


علي : بيها الخير ياربي يفرحنا بكومته واشوفه يمشي يوم السعد هذا..


حجاها و كام يبجي حيل انكسر مو مثل اول ،ثاني يوم الصبح اخذوا ياسر وسرمد نزلوه اثنينهم انشلع گلبهم  لهذا قرروا من يرجعون يفرغوله غرفة جوا وبعد ما يصعد  على الاقل ما يضل معزول فوك يلتهي يطلع بالحديقة يغير جو وية الولد خارج البيت ، راحوا لبغداد  ورا يومين رجعوا كبل ناموا من التعب  ايهم نام بالغرفة اللي جهزناها اله 

العصر كعدوا نزل ياسر جاب ايهم بالعربانة يمنا بالهول ..


علي: احجولي اللي صار مو گلبي وهج نار 


ياسر: الحمدلله الامور طيبة وتبشر بخير 


علي: ياالله ياالله ، كمل مو رجولي ماتن 


ياسر: كال اكو امل بشفاءه اذا سوة عملية هنا  او بالخارج  والافضل بالخارج 


عمي : ما نطاكم نسبة نجاحها شكد ؟ 


ياسر : كال ٧٠ بالمية بعدها يستعان بعكاز  وبالعلاج الطبيبعي يرجع مثل قبل واحسن..


االي عرفته من خلال الحجي  الضربة صايرة بظهره ومأثره على المشي مالته بس المهم اكو امل بشفاءه وهذا اللي فرحنا كلنا حتى ايهم حسيته مرتاح 

وتجدد عنده الامل ، فكرت بيني وبين نفسي ممكن شفاءه يخليه اتخلى عن فكرة ابعادي عنه وعن البيت ، بعد مرور شهرين من القطيعة بينا اني وايهم نزل سند نزلت ادور عليه سمعت صوته يحجي وية عمه اجيت باوعت جانت الباب شوية مفتوحة وايهم مكعد سند بحضنه يشم برقبته ويبوس بيه  ويهمسله...


ايهم: لك اه يا ريحتك ريحة امك


رجلي صارت ترجف ما كدرت  افوت يمهم واخذ سند  صعدت فوك ابجي واندب بحظي اللي ما كاعد يقبل يمشي عدل وياي شلون بية شنو هذا العذاب اللي مضطرة اعيشها واعانيه..


مرت الايام على نفس الحال لايرضى اداريه ولا يتقبل مني شي ما اشوف منه غير الصد اما استاذ ياسر بدا يحاربني بشكل علني وملحوظ حتى نور كطعها مني كل ما يشوفها يمي يرزلها ويفشلها الى ان ملت روحي واني طلبت منها تبتعد وكلت الها ما راح ازعل منج لان اعرف امرج مو بيدج وهيج احسن النا اثنينا..


ايهم ياسر  نور كلهم تغيروا علية 

بين قوسين ما متقبليني بينهم عدا نور مجبورة تحول البيت الى جحيم يخنكني

مشت الايام وبيوم جنت كاعدة بالهول اني وسند سمعت طبة قوية بغرفة ايهم ركضت عليه لكيته واكع من العربانة على وجهه تخبلت لطمت على وجهي تقربت حتى اكومه ما قبل عاط بية


ايهم: وخري عني 


رسيل: ايهم خليني اساعدك لا تكابر المرض مو عيب كلنا معرضين اله 


ايهم : كلتلج وخري من وجهي 


رسيل : عيوني شبيك اعتبرني ممرضة صخام بعيني بس خليني ارفعك واطلع..


سكت من بعد ما يبس حلكي من الحجي  وياه كمت ارفع بيه اريد انهضه من الكاع ما اكدر  لان ضخم عاط بية..


ايهم: كلتلج ما تكدرين ليش تلحين ؟ 


رسيل: شسوي هسه ؟ 


كمت افتر يمه وارجف شلون اشيله


ايهم: خابري ياسر خليه ييجي هسه


رسيل: تمام هسه اخابره كمت اخذت مخده وخليتها جوة وجهه لان ما يكدر ينكلب الجزء السفلي من جسمه  كله ما يكدر يحركه بس الجزء العلوي ، طلعت اتصلت بياسر ما يجاوبني فوك العشر مرات اتصل وماكو رد آخر شي دزيتله رسالة كتبتله الحك ايهم وكع بالكاع 

بسرعة اتصل 


ياسر: شبيه شلوووون وكع ؟ 


رسيل: على كيفك ليش تصيح ؟ ما ادري شلون تعال بسرعة..


سديته بوجهه قبل لا يجاوبني اجوي هو ونور جانوا ببيت عمي جابر ما اعرف شنو عندهم وراحوا بوقتها العصر و ورا ساعة صارت وكعة ايهم ورجعوا دخل للغرفة شاله ونيمه على الكرسي ، من بعد هذا الموقف تجنبت حتى انزل جوا ولا اريد اشوفهم ولا اختلط بأي واحد بيهم  مشت الايام على هذا الحال واليوم احنا بشهر ال ١٢ سنة ٢٠١٤ 

جنت كاعدة بغرفتي كالعادة الساعة  بالاربعه العصر نلعب اني وسند  بالمكعبات  اندكت الباب دخلت نور من بعد شهرين قطيعة بيني وبينها دخلت تبجي ومخنوكة ما تكدر تحجي كلمة ..


كمت رحتلها وكفت كبالها وسألتها بخوف..


رسيل : ها ولج شكو ؟ شصاير ؟ ليش تبجين ؟ ايهم بيه شي ؟ 


تشهك وتبجي حضنتني بقوة..


رسيل: شنو راح اموت شبيج لو مشتاقتلي ؟ 


الكلمة انكسرت بصدرها وكالت..


نور: لبسي وانزلي جوا يردوج


رسيل: خير مصيبة جديدة ؟ المرتين اللي طلبني مني انزل بيهن مرة تزوجت مروان ومرة تزوجت ايهم هسه ألمن راح تزوجوني ؟ 


نور: بدلي وانزلي ياعيني راح تعرفين كلشي..


رسيل: خوفتيني  نور صاير شي ؟ يريدون ياخذون سند مني مو احجي ؟ 


احجي و اباوعلها بقلق 


نور: امشي وياية وتفهمين ما اكدر احجيلج صعبة علية..


عافتني وطلعت كمت لبست اخذت ابني ونزلت جوا  اباوع الهول فارغ مابيه احد اشرتلي نور اروح للاستقبال مشيت بخطوات متثاقلة ودخلت اتفاجئ بخالو وحسام جايين ضليت واكفة بمكاني بهتت شنو اللي جابهم  ومنو دز عليهم  كبل حضنت ابني وصحت...


رسيل : ما انطيه والله ما انطيه


محمد: تعالي خالو لا تخافين جايين نشوفج ما تريدينه ؟ 


ضليت واكفه بمكاني احس اكو شي غلط  جايين مناك لهنا وقاطعين هاي المسافة حتى بس يشوفوني ما اصدك بين صفنتي وتفكيري اجاني صوت من وراية صاح يا الله ألتفتت نفس السيد اللي عقدلي على ايهم دخلوا هو وعمي  تقرب عمو جرني من ايدي كعدني واني صافنة شنو كاعد يصير هاي شكو؟ بعدها دخل ياسر يدفع بأيهم  هنا تأكدت من الشك اللي بگلبي رجفت خوف ورعب لا ياخذون ابني مني كعدوا وبدا السيد بدون مقدمات الضاهر متفقين وياه وحاسمين الامور...


يا اولادي الطلاق حلال لكن  من ابغض الحلال عند الله  مابيكم امل تدانشون فكركم قبل لا تنفصلون هاي عشرة عمر  وحياة طويلة بينكم ليش تخربوها بساعة غضب 


ياسر: بلش سيد اثنينهم متفقين 


_ لا حول ولا قوة الا بالله 


من بعد كلام طويل ألتفت لأيهم وكال 


_ ابني باوع بعيونها وارمي عليها اليمين 


جنت اباوعله واشوف رجفة ايده وشفايفه بوضوح رفع عيونه مليانه دموع كمت اعاتبه بالنظرات المشكلة ابد ما بجيت ليش ما اعرف يمكن من الصدمة لان خلوني امام امر الواقع او گلبي مات من اللي عشته ، باوعلي بنظرات حب وندم وضياع وكال


ايهم :رسيل انتِ طالق طالق طالق 


ثلاث طلقات رمى علية احسها بصدري استقرت مو مجرد كلمات ونطقها

اخذت ابني صعدت فوك بقيت ابجي على شنو ما اعرف ورا نصف ساعة اجتني نور حضنتني تبجي واني ابجي 

ثنينا ما نكدر نحجي دموعنا تعبر عن حالنا..


نور: اخذيلج كم لبسة الج ولسند واني راح اجيب جنطة وارتبها وياج  لان خالج منتظرج ويكول راح نتأخر ..


صفنت عمي  يخليني اطلع و وياية سند 

زين شلون يتحمل شنو كاعد يصير راح اتخبل اسأل نور تكولي كلشي ما اعرف وتفاجأت حالي من حالج كمت طلعت ملابس ما اعرف شنو اخذت حتى كمت ما اشوف من البجي اشيل واخلي بالجنطة الي ولسند و اكو شغلات معتزة بيها من مروان هم اخذتهن وياية..

اخذت الكتب والاقراص والقصاصات اللي كاتبلي بيهم ايهم خليتهن بالجنطة بالمختصر لملمت ذكرياتي وطلعت 

اباوع على الشقة شكد صارت بيج احداث ؟ 


انزل واتذكر كل يوم مر علية هنا كل حادثة وكل امنية شكد تمنيت اطلع منا وارجع لبيت خالو اكمل دراستي واتزوج حسام شكد حاربت على هاي اللحظة وشكد حاربت على ايهم اللي باعني بلحظة وشكد تمنيت اعيش هنا اني وابني ودخلت بحرب خسرانة اخرها اسحب جنطتي وابني وآخر احلامي واطلع ...


نزلت لكيتهم بالهول ايهم وياسر ماكو


علي: بابا  ايهم عكب باجر راح يسافر يتعالج وما نعرف شوكت يرجع وهو جان متفق وياج اول ما يرجع يطلكج وبالنسبة لسند بالشهر يجي يمنه اسبوع نشوفه ونرجعه الج عمه ياسر تكفل بهذا الموضوع وبالنسة لاغراضج ادزهن الج بيد ياسر ...


ابتسمت بخيبة لزمت ابني وجنطتي تركته ومشيت ما احس الا الجنطة انسحبت من ايدي ألتفتت حسام اخذها مني مبتسم 


حسام: شلونج رسيل ؟ 


اكتفيت بشهكة هذا جان جوابي اله

طلعت من هذا القصر اللي عشت بيه تسع سنوات بايامها ولياليها كلشي شفت جانت رحلة عمر طلعت بخسائر هواي واهمها كرامتي وفرحتي وضحكتي..


وكفت كباله بابه مسدود همست

بيوم اجيتك وحدي وفتتلك غصب

واليوم راح اطلع منك وهم غصب بس الفرق وياي ابني....


في كثير من الاحيان ينتابنا شعور بالنشوى والغرور 


لا يرغب قلبنا التوبة والتخلص منه


وفي اغلب الاحيان تقتادنا حماقاتنا الى الشعور

والاعتقاد بأننا حجزنا مكاناً استثنائياً في قلب أحدهم 

بل يسرقنا الخيال الى حد الوهم بأننا في مركز القلب 

لذلك الشخص !

لكن عندما تصفعنا الحقيقة ونستيقظ من اوهامنا 

نجد انفسنا بأننا لم نأخذ سوى حيزاً هامشيآ على ابواب 

قلبه!!

لا تصدق حدسك دائماً

ولا تضحي دوماً وتغرق في بحر التضحيات وتهدر عمرك في حماقات والاهتمام بتفاصيل صغيرة

وليس بالضرورة ان يصغي اليك قلبه 

بذات الشغف الذي يفترس قلبك وانت بالقرب منه مجرد ان نصحى من صفعات الخذلان المتتالية نجد انفسنا في محطة بعيدة من العمر ..

احتضن امانيك والقِ عليها السلام بين الحين والآخر ...

وخذ حقيبتك و ودعهم  واحتفظ بما تبقى من كرامتك ...

ومن عزت نفسك وامضي لانها لا تقدر بثمن

الفصل الواحد والأربعون من هنا 

 لقراءه باقي الفصول من هنا

تعليقات



<>