رواية بنورها اهتديت الفصل الرابع4بقلم مريم محمد


رواية بنورها اهتديت الفصل الرابع4بقلم مريم محمد

تسنيم : واو الجامعة تجنن
نور : ايوه بس متنسيش 
تسنيم بسرعه 
: ممنوع الاختلاط مع بنات الجامعه فاكره والله 
نور بضحكه هاديه
: شطوره ي قلبي ههه
عند مدثر نزل من عربيته لق سيده جمليه جدا 
مدثر : حضرتك كويسه ي مداد
يارا: معلش يا حبيبي كنت سرحانه 
مدثر بابتسامة جميله 
: لا عادي و لا يهمك المهم  انك كويسه 
و حمل الشنط و اعطاه ايها
مدثر  : لو حاسه نفسك تعبانه ممكن اخدك المستشفي 
يارا : لا مالوش لازمه بس أنا حابه اعزمك عندي علي الغدا 
مدثر: صدقيني مافيش داعي لكدا 
يارا: انتي زيك زي بنتي بالظبط و انا كان نفسي يكون عندي ولد بس قدر الله و ما شاء فعل 
مدثر و حاثه انها زعلانه 
: لا خلاص اديني العنوان و انا هاجي 
يارا بفرحه 
: العنوان .....
وبعدها عداها الطريق و ركب عربيته و مشي 
كان سرحانه في شبه إلي بين السيده و البنت بتاعت امبارح 
مدثر : شبه اوي بس البنت عيونه شبه عيون المحيط اثرتني
و ابتسم و اكمل طريقه للجامعة 
في الجامعة نزل من عربيته كان جو ساند علي عربيته 
مستنيه 
جو : اخرت ليه كده يا بني 
مدثر : يلا احكيلك في المحاضره 
فعلا راحوا المحاضره و بعد يوم من المحاضرات و رن هاتفه برقم ريان 
ريان :ان عايزك في الشركة 
كان في نفس الوقت الي عدت فيه نور من جنبه 
بعد ما عدت ركز مع ريحه الياسمين اخد نفسي عميق مستمتع بريحه و لما بص شافه من ظهره بفستانها الزهري ابتسم تلقائيا 
ريان : ي بني رحت فين 
مدثر : خلاص هاجي بس همشي الساعه 5 عندي ميعاد 
ريان : اوك 
مراد : قالك إيه 
ريان : جاي بس هيمشي الساعه 5
مراد : خليه يمشي أنا عارف هو رايح فين 
عند تسنيم و نور 
نور : يلا الضهر ييأذن
تسنيم : في مسجد
نور : ايوه مسجد الجامعة 
تسنيم : ماشي 
مدثر : يلا يا جو علشان نلحق الصلاة 
جو بفرحه : هنروح نصلي 
مدثر : ايوه 
و فعلا دخلوا يصلوا (جو شاب كويسه و من ابطال قصتنا و ليه قصه مؤثره جدا هنحكيه مع الاحداث)
سالي: ده رايح يصلي 
سندس : هههه و مجاش امبارح السهره بين عليه تاب هه
سالي : ده علي جثتي ي بن المحمدي ( هولاء هم شياطين الانس)
بعد الجامعة رجعت البنات البيت راحت تسنيم شقتهم علي وعد بالقاء في المساء للمزاكرة 
وصل جو و مدثر الشركة دخلوا و قابلهم ريان 
ريان: السلام عليكم ي شباب 
مدثر و جو 
:و عليكم السلام 
مدثر : في حاجه حصلت و لا ايه 
ريان  : محتاجين تصميم وللاسف المصمم بتاع الشركة عمل حادث 
جو : المفروض هيتسلم امتا
ريان : كمان يومين 
مدثر : متقلقش هنلخق نخلصه 
ريان : طب يلا علي المكتب 
فضلوا شغالين علي التصميم لحد أذان العصر و قام مدثر و جو توضا و صلت جماعة 
كان ريان مراقبهم و كأن حاسس ان في حاجه غلط في الاتنين دول 
الساعه 5
مدثر : أنا لازم امشي 
جو : أنا قدامي ساعة و اخلص
مدثر : اوك  انت هتخرج 
جو : لا
مدثر : برافو 
وصل مدثر العنوان و رن الجرس 
فتحت نور الباب و كانت عارفه أن في شاب ساعد والدته و أنه عزمته علي الاكل 
نور بصدمة :  انت بتعمل إيه هنا 
مدثر : انتي 
نور : ممكن تمشي في ضيف جاي و مش عايزه اعمل مع حضرتك مشكله 
مدثر ببرود 
: ما أنا الضيف
نور : نعم 
يارا: موقف مدثر كل ده علي الباب ي نور
نور : مدثر أنا آسفه ي ماما اتفضل 
دخل وكان حاسس براحه برغم من بساطه البيت بس في دفء جميل اووي 
على طربيزة السفره كان في حرب نظرات  بين مدثر و نور
يارا  : كل ورق العنب ي مدثر 
مدثر : تسلم ايده حضرتك يا طنط عمري ما كلت ورق عنب بالجمال ده
يارا : نور هي إلي عملاه 
مدثر : شكر ي آنسه نور 
كانت تسنيم قاعده بتاكل و متابعه الي بيحصل باستمتاع



تكملة التالت 
بعد الاكل في البراند كان مدثر و تسنيم و أحمد اخو تسنيم و نور 
بينما يارا سابتهم شباب مع بعض 
مدثر : انت خريج ايه يا أحمد 
أحمد : حاسبات و معلومات 
مدثر : جميل مع اني مش بحب الحاسبات 
أحمد: ههههه و انت خريج ايه 
مدثر : اخر سنه في كليه الهندسه 
أحمد : نفس كلية تسنيم و نور 
مدثر: انتوا في كلية الهندسه 
تسنيم : ايوه سنه اولا 
بعد مرور بعض الوقت كانت نور خارج تجيب كيك من مامته 
مدثر: أنا آسف يا آنسه نور علي الموقف إلي حصل اول مره 
ابتسمت داخله بينما ردت
: اسفك مقبول ي بشمهندس 
مدثر: شكر 
نور  : لشكر لله 
مدثر : الشكر لله 
بس كانت نور خرجت 
بعد مرور نصف ساعة استأذن مدثر و وصله أحمد لحد العربية 
أحمد: فرصة سعيده ي بشمهندس 
مدثر : أنا اسعد 
وصل مدثر البيت و كان قاعد في غرفته مشغل اغنيه و فجأة دخل ريان
ريان : اقفل الزفت ده 
مدثر باستغراب بعد ما قفل الموسيقى 
:في ايه 
: في أن حضرتك معلي صوت الموسيقى واصل لغرفتي مش مكتفي بس انك تاخد ذنوب لا كمان بتحمل غيرك ذنوب 
قالها في غضب بينما تتسارع أنفاسه فهو في العاده شخص هادئ و لاكن اخيه دائما ما يخرجه عن صمته 
مدثر بصدمة 
: ذنووب 
ريان : ليه حضرتك متعرفش أن الموسيقي حرام 
( هذا حال كثيرا من شباب المسلمين يفعلون المعصية من دون علم ولاكن تخيل معي شابا بعمر 22 من عمره لا يعلم أن الموسيقي حرام  والد كا مراد لما لم يعلم ولده أمور الدين جل ما يريده أن يكن شخص جيد و صالحا و لاكن كيف وانت لم تعلمه لم تعطه دروس في الدين و الدنيا)

تجمد مدثر مكانه، وكأن الكلمات وقعت عليه فجأة.

مدثر بصوت خافت:
حرام؟

كان عقله يدور في دوامة.
كيف؟ كيف لم يعرف هذا من قبل؟
كم مرة استمع إلى الموسيقى… كم ساعة قضاها معها…

مرر يده في شعره بتوتر وهو يتمتم في داخله:
"يا الله… ماذا كنت أفعل طوال السنين الماضية؟"

ريان بصدمة:
إنت مكنتش تعرف؟

لم يرد مدثر، فقط ظل واقفًا شاردًا.

ريان:
بقولك مكنتش تعرف؟ رد عليّ يا مدثر.

رفع مدثر عينيه إليه ببطء.

مدثر:
لا… والله ما كنت أعرف.

هدأ ريان قليلًا، ثم اقترب منه ووضع يده على كتفه.

ريان:بص يا مدثر… في اختلاف بين العلماء في موضوع الموسيقى، بس كتير منهم قالوا إنها ممكن تبقى سبب في إنها تشغل القلب عن ذكر الله، وكمان تحرك الشهوات. علشان كده الأفضل للمسلم يبعد عنها.

سكت لحظة ثم أكمل:

ريان:
وفي نفس الوقت في علماء قالوا إنها ممكن تبقى جائزة بشروط… يعني ما تكونش فيها كلام حرام، ولا تشغل الإنسان عن الصلاة وذكر الله.

نظر إليه بجدية.

ريان:
المهم إن المؤمن يحاول دايمًا يقرب من ربنا ويبعد عن أي حاجة ممكن تبعده عنه.

ظل مدثر صامتًا لحظات، وكأن الكلام يهز شيئًا عميقًا بداخله.

مدثر بهدوء:
فهمت… فهمت يا ريان.

ابتسم ريان ابتسامة خفيفة.

ريان:
طيب يلا… قوم نتوضى علشان نصلي العشاء.

هز مدثر رأسه بالموافقة، وكأن شيئًا داخله بدأ يتغير.

وفعلًا توضأ الاثنان وصلّيا معًا، ثم عاد كلٌ منهما إلى غرفته.

لكن تلك الليلة…
لم تكن مثل أي ليلة مرت على مدثر من قبل.

تعليقات



<>