رواية غلطة عمر الفصل السادس 6 بقلم

          

رواية غلطة عمر الفصل السادس 6 بقلم ندي العمر 

 ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​

 ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​‏​​‏​​‏​

بخوف وتردد:عاوزني اعمل شنو تاني؟

همست بكلماتها البيسطة قدامه وهي مدنقرة راسها كعادتها كلما تتكلم معاه من ليلة عرسهم ديك وهي بتخاف منه موت بتحاول ترضيه بأي طريقة عشان تتحاشى عصبيته و ضربه اما هو كان بحاول يتحاشاها بأي طريقة بليل بنوم برة في البرندة وبخلي ليها اوضة نومهم والنهار كلو بقضيهو قدام التلفزيون بتظاهر بانه متابع الكورة اوالأخبار او اي برنامج تاني شغال لو الموضوع كان في يده كان خلى ليها البيت كله وطفش من اول يوم لكن كان لازم يحافظ على صورتهم العامة كعرسان جداد ابتسم بسخرية من الفكرة دي في حد ذاتها لكن ابتسامته اتبدلت بسرعة وقاليها بحزم:

اسمعي هنا كويس من الليلة انا حارجع لشغلي في المغلق 

وما حاجي قبل المغرب حتمشي تقعدي مع ناس امي بغادي في جهتهم تساعديهم في شغل البيت وتخدمي معاهم لحدي ما اجي راجع ما عايز اسمعهم بشتكو منك مفهوم؟

هزت راسها بحاضر بدون ما تتجرأ ترفع عينها تعاين ليهو من الخوف مع انها شاكرة ليهو شهامته معاها وستره على غلطتها

لحدي الآن ما مصدقة انها اتخلصت من الفضيحة المؤكدة دي

لكن هسي هي في مصيبة اخف قدرا الراجل ده بخوفها شديد مجرد شوفته قدامها بترعبها ما صدقت هربت من خوفها من محسن اخوها عشان تاني تلقى خوف مستنيها مع مصطفى

لكن قررت تحاول ترضيه بكل الطرق الممكنة فكل الأحوال هي ما عندها خيار غير انها تطيعه لو ما امتنان على العمله معاها فخوف من عصبيته و ضربه الشافتهم بعينها في الليلة ديك مسكها من يدها وساقها وداها لحدي الجزء حق ناس امه وهناك نسيبتها قلدت ولدها عليها زيين ودعت ليهو بالرزق الحلال لحدي ما طلع وأول ما طلع قبلت على منى وعاينت ليها بتفحص من فوق لتحت :مالك ضعفتي كدة قال؟ بقيتي عاملة زي القناية-كانت قررت تسمع كلام مروة بتها وتمشي بنصيحتها انها تكسر نفسها من الأول قبل تشوف نفسها عليهم وعلى مصطفى ولدها بسماحتها  او فرق المستوى التعليمي البينهم حست بقلب الأم انو ولدها متعلق بالبت دي شديد ما عرسها ساي والراجل ما بكسره الا قلبه عشان كدة ما حتسمح للبت دي تكسر قلب ولدها وتتحكم فيه زي ما عايزة لا هي الحتكسر نفسها وتوريها مكانها الحقيقي فالبيت ده وفي

حياة ولدها عشان ما تتجاوز حدودها مصطفى ولدها الوحيد البتعتمد عليهو في كل صغيرة وكبيرة هو الشال معاها هم اخواته البنات وبقى سندها بعد موت ابوه الله يرحمه بقى هو راجل البيت من عمر صغير راجل حقيقي كانت بتفتخر بيهو وبعقله وتفكيره واحساسه بالمسؤولية الكان سابق لعمر أوانه 

هسي خايفة عليه بعد شب وبقى راجل كبير تجي بت زي دي تحوله لدلدول ولعبة فييدها يسمع كلامها ويتبع أوامرها زي العاملة ليهو عمل - اما منى فكانت واقفة قدامها مدنقرة راسها بي أدب ما عرفت ترد عليها بشنو عشان كدة سكتت وبلعت اهانتها ليها وسخريتها لكن سكوتها ده استفز نسيبتها اكتر قالت بنفس نبرة السخرية:بتعرفي تشتغلي شغل البيت؟ ولا انتي مرة فاشلة زي ما ظاهر؟ بلعته اهانتها التانية كمان بصبر و ردت بصوت واطي:انتي بس قولي انتي عايزة شنو ياخالتي وانا اعمله ليك طوالي إن شاء الله 

صفية رجعت عاينت ليها من فوق لتحت بتفحص استغربت البت دي شكلها فعلا مؤدبة ولحدي الان ماشافت منها حاجة تخليها تنفر منها للامانة لكن ما عارفة ليه قلبها ما ارتاح ليها

جات مروة قطعت على أمها حبل افكارها لمن دخلت بسخرية:

اهلا بالعروس ما مصدقة انك بقيتي ضعيفة ولونك باهت كدة بعد اسبوع واحد من العرس يحليلك يا اخوي الغشوك بحبوب التسمين والكريمات والمكياج الكان غاطي على ده كلو-منى عيونها دمعت وزعلت ع نفسها حبوب تسمين شنو البتبلعها ما كان ده حالها وزنها قبل العرس 56 وكريمات شنو ده لونها الطبيعي من الله خلقها ببشرتها الحنطية الناضرة صح لونها شحب هسي لكن ده طبيعي بقلة الشهية للاكل وحالتها النفسية حتى المكياج ما حصل عملت فل ميكب

الا يوم عرسها جمالها طبيعي ما محتاج الا لمسات خفيفة ماسكرا وتخطيط حواحب وشوية قلوس يمكن ملامحها ذبلت هسي حتى عيونها لمعتها اختفت وظهرت مكانها هالات سودا خفيفه تحت عينها لكن ده برضو طبيعي من قلة النوم كل يوم بتقضي ليلتها خايفة على فرشتها تغطي وشها وهي بسترجع ذكريات او ليلة ليهم وضربه الموجع ليها وبالنهار تحبس نفسها في اوضتها عشان ما تلاقيه ويقذفها  بشتايمه ليها زي عادته امه واخته متوقعين شكلها يكون كيف بعد العامله ولدهم فيها ده كلو؟ - قطع عليها افكارها صوت نسيبتها القالت لبتها بحزم:مروة سوقيها معاك ووريها نظام الشغل في البيت هنا كيف من الليلة تاني هي الحتعمل شغل البيت ده كله بما انها ما بتعرف تطبخ. 


*****

بالمسا في المغلق :

طلع من المغلق قبل المغرب بشوية كان حاسي بشعور غريب حاجة كدة مزيج بين الضيق والشوق! 

ايوة اعترف لنفسه انه اشتاق ليها للأسف قلبه لسه ضعيف قدامها بعد كل العملته ضرب صدره بيده بقوة وغبن شديد

مرة اسبوع من عرسهم قعده معاها في البيت سبعة أيام 

كانو عذاب حقيقي بالنسبة ليه..... جسمه مشتهيها لكن 

عقله بخليه يكش منها... ضميره بعذبه بسبب العمله فيها

لكن كرامته كراجل بتخليه يتمادى اكتر في البعمله فيها

وقلبه معلق بيها زي شافع صغير متعلق في طرف توب امه

استسلامها ليه ولسوء معاملته معاها واهانته وشتيمته ليها

بستفزه اكتر ياريت لو بتعترض او تشاكل معاه او تعاتبه حتى 

على الأقل كان لقى مبرر لمعاملته الكعبة ليها لكن هي بالعكس

مسالمة ورقيقة وهشة قدامه زي الفراشة وبريئة كأنها طفلة 

طفلة؟! لا هي اقرب لي مراهقة ساذجة فرطت في شرفها

اتنهد وفتح باب البيت مر على بيت ناس امه بحكم العادة 

الاستقبلته بالدعوات والترحيب زي عادتها سلم على مروة اخته بفتور وبقى يتلفت حوالينه يفتش على مرته لمن ماشافها سئلهم:منى وينها ما شايفها؟ 

أمه جات ترد عليه لكن مروة اخته سبقتها في الكلام:

في اوضتها مما طلعت من البيت رجعت الجزء بتاعها وجرت بابها عليها و نحنا ما سئلنها مع انها المفروض تساعد الحجة في شغل البيت لكن ما مشكلة لسه عروسة جديدة وبتدلع 

مصطفى عقد حواجبينه بغضب وطلع فورا مشى للجزء حقهم

سمع صوت المكيف فتح باب اوضتها لقاها راقدة في فرشتها

اول ما شافته حاولت تقوم لكن ما قدرت جسمها كان مكسر

مروة خلتها تنضف وتمسح البيت كله وتقش الحيشان وتغسل الحمامات والوضايات وهي ما قدرت تعترض لأنها عارفة انها ما عندها ضهر هنا ومافي زول حيسمع لشكيتها وتعبها... 

قرب منها واتعصب زيادة لمن شافها راقدة وما قامت تستقبله

كورك :ده النحنا اتفقنا عليه؟ ولا حابة اذكرك بعقابي كل مرة

مد يده عليها عشان يجرها لكن شافها بترجف بخوف شديد :

والله العظيم انا عملت زي ما طلبت مني ونفذت طلبات خالتي صفية ومروة كلها وقمت بشغل البيت كله حتى اسئلهم

رفع حاجبه بشك وهو بتأمل ملامحها ورجفتها بتفحص زي البقت ليهو انها صادقة وعلى كل حال هو ما بثق في مروة اخته حتى لاحظ لامه كانت عايزة تقول حاجة قبيل بس مروة قاطعتها على العموم هو ما حيشغل بالتفاهات بتاعت النسوان دي كفاية عليه همه معاها سحب يده واتراجع

وجفل منها بوشه همست بتردد:عاوزني اعمل شنو هسي؟

قبل عليها يتأملها بضيق بقت ليه زي شافعة صغيرة خايفة من العقاب خوفها الشديد منو ده بفقده شعوره برجولته 

الراجل الحقيقي في نظره ما البتخاف منو مرته بالعكس البتلقى امانها معاهو وفي كنفه لكن هو حيلته شنو معاها

 بعد لقى نفسه فجأة ف نص سكة صعبة تعبان من طريق

ما عارف كيف بداه ونهايته حتكون معاها كيف؟ قاطعت افكاره لمن شافها اتحاملت على نفسها وقامت على حيلها وقفت قدامه بصعوبة باين عليها التعب :انت بس قولي

عاوز شنو وانا حأعمله؟وريني انا غلطت في شنو؟ عشان

تاني ما أعيده-قلبه وجعه شديد بعد حس برقتها القادرة تذوب الحجر قدامها معقول هي بتمثل البراءة والرقة دي كلها قدامه؟ مستحيل طبعا لأنه عايش وشاف اصناف كتيرة من البشر حسب طبيعة شغله بقى عنده خبرة كويسة ومتاكد انه البت دي ما قعد تمثل خوفها وبراءتها ورقتها دي كله حقيقي وده البعذبه وبوجع قلبه عليها أكتر  رد بفتور:سخني الغدا ختيه لي بفضل دايما يكون جاهز لمن ارجع من الشغل امي قالتلي اجي اكل بي هناك لكن انا بفضل اكل في بيتي

هزت راسها بحاضر وجرت بسرعة من قدامه مفاصلها كلها كانت بتوجعها من الفتور حق الشغل طول اليوم هي ما متعودة ع كدة كانت مدلعة في بيتهم لكن ما قدرت تعترض 

مشت غرفت الاكل ف حلة صغيرة من بهناك وجات سخنته بالهيتر في مطبخها غسلت السلطة قطعتها ناعم مع صحن شطة وسوت ليهو مكرونة بالجبنة ختت الصحانة فالصينية الكبيرة دنقرت شالتها لكن يدينها رجفت خذلتها فجأة ووقعت الصينية كلها من يدها الصحانة اتكسرت حواليها وعملت صوت عالي-جا جاري للمطبخ يشوف الحاصل شنو لمن سمع صوت شهقتها مع صوت الكسير اتخلعت لمن شافته واقف قدامها انكمشت على نفسها وهمست بخوف:

ما كان قصدي والله غصبا عني فلتت من يدي

قعدت في الواطة بسرعة تلم في الصحانة الاتكسرت يدها بترجف وقلبها ح يقيف من الخوف حتى ما حست بانها جرحت اصبعها بس فجأة حست بيه انحنى عليها مسكها ووقفها من كتوفها  اتشهقت وقالت بانفعال من بين دموعها:أول و آخر مرة والله المرة الجاية ح انتبه اكتر

وانا شايله الصينية عليك الله ماتضربني اخر مرة والله

اتنهد واستعوذ بالله من شيطانه لمن شاف خوفها الواضح في ملامحها جراها من يدها وداها الحمام غسلها ليها من الدم بعداك خت ليها خيط عنكبوت وربطها بقطعة نضيفة وهي بتعاين ليه بترقب وخوف مستنية يهيج ويضربها في اي لحظة لكن استغربت من هدوءه اول ما خلص قاليها ببرود:

امشي الاوضة ارتاحي شكلك مرهقة وتعبانة ما مشكلة

بلعت ريقها بصعوبة:لكن انت ما اتغديت استنى بس اغرف ليك تاني في باقي مكرونة وملاح ما بتاخر عليك

جفل عنها واتنهد بضيق:ما عايز فقدت شهيتي للاكل ذاته

ردت بشفقة حقيقة: لكن انت شكلك جعا.. 

اتعصب: قلت ليك ماعايز ما شغلتك بي غوري ع اوضتك

حست بحيلها كله برد هزت راسها وانسحبت براحة وهي حاسة بانها ما حتقدر تتحمل العيشة بتاعتهم دي اكتر 

حيلها مهدود من الشغل ونفسيتها تعبانة من مطاعنة اخته طول اليوم ليها وقلبها حيقيف من الخوف والرعب المعيشه ليها في بيتهم بجاي جسمها كان كله برجف لحدي ما استلمت لتعبها ونامت نوم عميق..... 

اما هو رجع المطبخ ولقط القزاز المكسور عشان ما يجرحها وقفته قزازة عليها اثر الدم بتاعها اتحسسها باصبعه وغمض عيونه قلبه وجعه عليها لكن حاسي بالعجز قدامها ما قادر

يغالب نفسه ويكبح لجامه من انه يتعصب ويكورك في وشها

بعد خلص غرف ليه مكرونة في صحن ومشى اكلها فالبرندة قدام التلفزيون وهو سرحان بفكر فيها لحدي ما خلص اكل وحس بجسمه فتران لانه ما ارتاح مما جا من الشغل مشى الاوضة شافها راقدة متغطية ورافعة الغطى لحدي راسها

قرب منها لا اراديا وفتح وشها يتأمل ملامحها الصدمته بشحوبها الشديد والهالات والورم التحت عيونها مع آثار دموعها اللسه على خدها واضح انها نامت وهي بتبكي

قلبه بتقطع عليها ضرب جبهته بقبضته بعنف وقال:

ليه عملتي فيني وفي نفسك كده يا منى ليييييه؟

الفصل السابع من هنا 

لقراءة باقي الفصول من هنا


تعليقات



<>