رواية بنورها اهتديت الفصل السابع7بقلم مريم محمد


رواية بنورها اهتديت الفصل السابع7بقلم مريم محمد


عاد إلى بيته يشدّ شعره بجنون، يشعر بنيرانٍ مشتعلة في قلبه. دخل غرفته وضرب الباب خلفه بقوة اهتزت لها أرجاء المنزل.

جلس على الأريكة يحاول التفكير بهدوء، ولكن من أين له بذلك الهدوء وعقله سينفجر؟ أخذ يتحرك في أرجاء الغرفة.

مدثر بصوتٍ جهوري:
"عاملالي فيها الطاهرة الشريفة!"

وكسر كأس المياه في الحائط.

وضع يده على كتفه، ثم قلب الانتريه على الأرض.

مدثر:
"ماشي يا نور… ما بركبش معاك لوحدنا."

وكسر زجاج المرآة بيده، وبدأت يده تنزف.

مدثر:
"خليكي تشوفي مدثر المحمدي اللي بحاول ما أظهرهوش معاكي."

دخل ريان وجو على صوت التكسير.

جو:
"في إيه يا مدثر؟"

ريان:
"إيه أصوات التكسير دي؟"

ريان بخضة:
"إيدك مالها؟ وإيه اللي أنت عامله في الأوضة ده؟"

نظر لهم مدثر، ثم تركهم ورحل.

جو:
"يا بني رايح فين؟ إيدك بتنـزف!"

مدثر:
(لم يرد)

ريان:
"روح وراه يا جو، أوعى تسيبه."

جو:
"ماشي، سلام."

خرج إلى الجراج، لم يهتم بذلك الجرح ولا بالألم الذي يشعر به، فألمه الداخلي يؤلمه أكثر بكثير.

ركب السيارة، وسند رأسه على المقود، وبدأ في البكاء.

يشعر بالاختناق… يعلم أنه لا يستطيع أن يؤذيها…
لا يستطيع.

جو:
"مالك يا صاحبي؟"

مدثر:
"تعبان أوي… أول مرة أحس إني تايه. أول مرة أحس بسكاكين بتقطع في قلبي… حاسس إني مش قادر أتنفس."

احتضنه جو، وأخذ يقرأ عليه بعض الآيات لتكون له نورًا يهدئ من أعصابه ويُريح قلبه.

بعد مدة هدأ مدثر، وبدأ جو في معالجة جرحه.

جو:
"إيه اللي حصل؟"

مدثر:
"كانت بتحضنه."

نظر له جو بتعجب، فهو يعلم أنه يتحدث عن نور، ولكن من كانت تحتضنه؟

جو:
"مين؟"

مدثر بشرود:
"أحمد."

جو:
"أحمد مين؟"

مدثر:
"أخو صاحبتها."

جو:
"يمكن يكون في حاجة غلط."

نظر له مدثر ولم يتحدث.

---

في صباح يومٍ جديد في الجامعة…

في الكافتيريا تجلس نور وتسنيم في انتظار المحاضرة.

نور:
"ههههه هموت، مش قادرة!"

تسنيم:
"هو أنا بحكيلك نكتة؟ بقولك متقدملي عريس!"

نور:
"لحظة… إنتي بتتكلمي بجد؟"

تسنيم:
"أمال بقالي ساعة بقول إيه؟"

نور بجدية:
"ترفضيه… سامعة؟ قولي له صاحبتي أولى بيا."

تسنيم:
"ههههه إنتي اتجننتي يا نور يا حبيبتي."

نور بغيرة على صديقتها ومطّت شفتيها كالأطفال:
"أمم."

تكملة السادس 
عند مدثر، كان واقفًا ينظر لنور، غير مصدق أنها يمكن أن تكون بهذا الشكل… بريئة جدًا… وعنيدة.

نظر فوجد أحمد قادمًا من بعيد، فكور يده بغضب.

أحمد:
"نوري، عاملة إيه؟"

نور، ومدت يدها تسلم عليه:
"أبو أحميده! عامل إيه؟"

هنا لم يحتمل مدثر أكثر. كيف يلمس يدها؟
من شدة غضبه وغيرته تحطمت الكأس بين يديه دون أن يهتم.

جو:
"مدثر، انتبه!"

قالها بصوت عالٍ جعل الجميع ينتبه لهم.

لم يستمع له مدثر، بل ذهب باتجاه نور.

جو:
"يخربيتك… هتبوظ الدنيا!"

---

عند أحمد…

أحمد:
"أهلاً بشمهندس."

مدّ أحمد يده ليسلم على مدثر، لكن مدثر تجاهلها تمامًا، وأمسك يد نور وسحبها خلفه وسط استغراب الجميع ومحاولات نور لفك يدها.

مدثر:
"اركبي."

نور:
"إنت واحد مجنون! إزاي تمسك إيدي كده؟"

مدثر:
"آه… أصل أنا كوخا، وأحمد بيه يسلم عادي ويحـضن عادي!"

قالها بصوت عالٍ للغاية.

نور:
"إنت واحد مش بتفهم… أحمد يبقى—"

توقفت قليلًا.

نور:
"بس تعرف؟ أنا مش مضطرة أوضحلك حاجة."

جاءت تسنيم وأخذت نور ومشيت.

أحمد:
"ممكن أفهم إيه اللي حصل ده؟"

مدثر أمسكه من ياقة قميصه بعنف:
"لو شفتك قريب منها… همحيك من على وش الأرض، سامع؟"

أحمد أمسكه من ياقته هو الآخر:
"غيران قوي كده؟"

لم يحبذ جو التدخل وقرر تركهم يحلون الموضوع فيما بينهم.

مدثر:
"ميخصكش."

أحمد:
"إنت واحد غبي… وتعرف؟ أنا حر أحضنها، أمسك إيدها، إن شاء الله حتى أبوسها."

هنا فقد مدثر آخر ذرة عقل كان يتمسك بها، وهجم عليه ينهال عليه بالضرب.

أحمد وهو يدافع عن نفسه:
"خلاص يا مدثر! دي أختي والله… أختي!"

توقف مدثر عن ضربه.

مدثر بصدمة:
"أختك؟"

أحمد:
"يخربيت إيدك… زي المرزية يا أخي!"

مدثر:
"مش مهم… أختك إزاي؟ هو إنت ابن طنط يارا؟"

أحمد:
"لا يا ظريف… بس نور رضعت من والدتي، يعني أختي في الرضاعة، ومتربين سوا يا أهبل."

مدثر:
"أنا آسف… بس ممسكتش نفسي لما شفتك بتحضنها."

أحمد:
"المفروض تعتذر من نور، مش مني."عند نور كانت بتعيط و تسنيم بتحاول تهديه
نور كانت بتعيط لانه كانت حاسه بمشاعر إتجاه مدثر و كانت حابه توضحه موقفه بس أسلوبه الهمجي عصبه
تسنيم : خلاص بقا يا نور ده انهارده جاي لنا عريس
نور هي بتمسح دموعها: همك انتي علي العريس


تكملة السادس 
نور هي بتمسح دموعها: همك انتي علي 
في المساء في شقه نور كان قاعد ريان و أحمد ويارا 
يارا: والله منورنا ي بشمهندس 
أحمد باحترام: ده نوم يا طنط 
يارا: هقوم اشوف القهوه 
ريان : مالك مين الي بهدلك وشك كده 
أحمد : فكك ي بني بس قولي ليه محسسني انك داخل امتحان ثانوي عامه
ريان: يعم أنا أول مره اتقدم لحد
أحمد : ههههه كنت عملت بروف احسن 
ضربه ريان بالمخده في كتفه علي دخلت تسنيم إلي كانت باصه في الأرض و كان وجهه عبارة عن فراوله من كتر الكسوف
بعد شويه خرج احمد و يارا وسابوا الباب مفتوح
ريان : السلام عليكم ورحمه الله وبركاته 
تسنيم: وعليكم السلام ورحمه الله 
ريان : أنا ريان المحمدي 24 سنه يشتغل في شركة والدي و عايش مع والدي والدتي
حابه تعرفي حاجه تاني
تسنيم بصوت واطي : انت بتصلي 
ريان بابتسامة: ايوه و انتي
تسنيم: الحمدلله بصلي حافظ قراءن 
ريان : خاتمه من حوالي شهر
تسنيم: الف مبروك
و نسيبهم شويه مع بعضهم
عند نور كانت دخلت تصلي فهي تشعر بحزن دفين ستذهب وتشتكي لربها فهو القادر علي اراحه قلبها 
رن الجرس و كان مدثر فتحله أحمد 
أحمد: أهلا 
مدثر : اهلين 
يارا: مين ي أحمد 
أحمد: ده مدثر يخالتوا 
يارا بترحاب فهي تحب مدثر كثيرا 
: عامله ايه يا مدثر
مدثر وقبله أيده: بخير طول ما حضرتك بخير
كانت تسنيم خرجت من الغرفة و هي تشعر براحة فقد ارتاحت كثيرا لريان 
مدثر: ريان 
ريان بذهول: مدثر
في مكان تاني في فيلا من فيلاا القاهره 
تجلس كارما مع أخته كارمن 
كارمن : وحشتيني اووي يا كارما معقول سنتين حتي مترنش عليا
كارما: أنا شوفت سنتين اسو سنتين في حياتي
وبدأت في البكاء 
كارمن و حضنتها: بسس خلاص علشان خاطري احكيلي حصل ايه و كنتي فين
كارما : كنت..

فهل سيستطيع مدثر إصلاح ما أفسده غضبه؟ أم أن قلب نور سيغلق بابه هذه المرة؟

                   الفصل الثامن من هنا
تعليقات



<>