رواية الضحية الفصل الثامن8بقلم رويدا راشد


رواية الضحية الفصل الثامن8بقلم رويدا راشد

"رضيت بما كتب لي"

رانيا: كان يوم بارد في بدايته بدون ملامح انا في داري جنان تعيط عليها فهيمة جهزي نفسك الارتست جاتك اطلعي....
محسن : واقف البرا اسمعي البنات زي بعض للي بديره جنان اديره رانيا...
فهيمة: كيف تقارنها بي جنان للي محرومة منك لكن هيا عاشت طفولة طبيعة معاك انت وامها لكن بني محرومة منك.
محسن: شن النغمة للي حافظتها اهيا ع اساس يعني فاتها هلبا ماهو من كثر ماتنقي خليتيني قتال قتلة وهذا كله مش سادك قعدا كل لحظة تفكري فيا بالذنب جنان كانت غلطة تعرفي شن معناها غلطة....
جنان: وقفت سمعت الكلام وهيا كانت تبي تنادي فهيمة سمعت كل شئ خشت تجري لعند رانيا فتحت الباب وقعدت تبكي .
رانيا: خيرك خيرك ....شن فيك علاش تبكي جنان.
جنان: انا عرفت كل شئ هاذي مش أم هاذي شيطان كيف قدرت ادير فيا هكي معقولة للي قاعد ايصير اهو ...
رانيا: تعوذي من الشيطان وقعمزي فهميني بشوية.
جنان: سمعتها تكلم في عمي محسن تقوله اني انا بنته يعني انا بنت حرام حملت بيا بحمل خارج إطار الشريعة...
رانيا: اسكتي وامسحي دموعك حبيبتي اليوم فرحتك انسي انسي راك تحاسبي نفسك ع غلط داره غيرك .
جنان: مسحت دموعها وشافت لرانيا خيرك مش مصدومة وكأنه عندك علم بللي قاعد ايصير انت تعرفي صح ...
رانيا: كبرت عليا نقولك انت المفروض مش بنت خالي انت اختي اختي من لحمي ودمي...
جنان: اختك وامي وعمتك للي اكتشفت انها عمتك حرموك من حب حياتك .
رانيا: اسمعي والله ماتحملي هم محمد لانه معاش يهمني لانه لما يبرد القلب تموت المشاعر تصدقي لو نقولك معاش نتفكرله في حسنة وحدة نصيبي مش فيه لذلك ماتقعديش تلومي في نفسك واليوم خطوبتك توا غزالة أكيد بتجيب اسلافها وحمواتها ماتخليهومش يشوفوا دموعك...وكله يفوت ويهون مافيش حد يختار في تفاصيل حياته بروحه كله مكتوب.
جنان: مهما حاولتي تخليني ننسى صعب لانه ديما المتفرج بطل....هو اليوم بنفوته ع خاطر ماعنديش حل ثاني بكل.

جت فهيمة تخبط ع الباب جنان جنان اطلعي كان بتجهزي روحك وقت...
جنان: وقفت شدت يد رانيا اسمعي ياتطلعي معاي يامش طالعة..
طلعوا الاثنين مع بعض فهيمة تشوفلهم وبتموت من الغيض لكن خايفة تخرب فرحة بنتها ماحبتش تتكلم ...

محسن: سامحيني سامحيني غرني الشيطان ومزلت ندفع في الثمن غالي ،الثمن دفعته من راحتي معاش نقدر نرقد زي الناس جبت إبليس لحياتي بيديا ...ياريتني متت ولا صار للي صار هذاك اليوم...
وهو يتكلم شاف حس انه في شخص يراقب فيه لكن مافيش حد واقف .
تفرج ع قبر عايدة وزي كل مرة ايجيها وطلب منها السماح وامشى.

الشخص مايعرف قيمة الشئ للي عنده إلا بعد مايخسره وهذا للي صار مع محسن لكن كلنا نعرفوا رد الفايت محال.
في حوش خالد راجل خديجة...
أنس: ايوا احنا اليوم بنخطب حب الطفولة فرحان وجو.
قيس: نفرح بعد حتى هيا تبدأ تحبني .
أنس: لالا، وين الثقة بالنفس الف بنت تتمنى راجل زيك .
قيس: تمهتك عليا ماهو توم كروز نوض اقلب وجهك من قدامي.
أنس: العيب مش فيك فيا أنا للي نرفعلك في معنوياتك.

خديجة: الو رانيا امورك تمام ولا محتاجة حاجة.
رانيا: لالا، اموري تمام .
كميلة: سكري وانت كل شوية تتصلي بيها راهو كبدها درهت منكغير متحشمة تقول.
خديجة: بنضرة هزوة نعم نعم انا خالتها الحنانة وهيا بتولي كنتي تبي نخليها مع العقرب هذيكا قصددك...

جاء الوقت للي جهزو فيه الكل جت غزالة وصفاء وكميلة وخديجة ومعاهم ناس وكل وحدة لبست كنتها ....
صفاء : عمتي فهيمة بنتك شن مدايرة في روحها معقولة تحط نفس اللون هيا والعقرب رانيا.
فهيمة: مش وقته الناس تشوف وربي بتجلطني البنت هاذي.

جنان: رانيا نقطع يدي كان العقرب صفاء ماتتطلعش تعبئ في ذماغ امي عليا تعالي حاسبيني.
رانيا: اكيد مجلوطة من الميك اب للي زي بعض.
فاتت الليلة ع خير وخديجة ماخلت شئ في خاطر رانيا قيس للي يخطر وللي مايخطرش جابه .
ومحمد: جاب حاجات عادية جدا المتعارف عليها وخلاص.

خالد ومحسن البرا ...
خالد: في صوت ولا انا نتخايل .
محسن: ألعب ياغالي غلبتك في الكارطة بتبدأ ادير في الجو.
سالم: راجل غزالة شفت ولا ،صحة ليه الشباب البرا أكيد هما.
خالد: قال ربما يكون كلامهم صح وانا مركز زيادة ع اللزوم ...لكن الصوت يدل ع انه في شخص نقز 
خلاهم وطلع البرا في الليل يشوف ويطمن والحوش الداخل طبعا زحمة كالعادة النساوين ودوشتهم ..
وهو واقف شاف خياى حد واقف في الظلام قعد خالد يمشي بشوية بشوية لعند ماوصل فيه وبعد وصله وكان قريب يشوف ملامحه فجأة ..

                الفصل التاسع من هنا
تعليقات



<>