رواية حين عدت الي الجذور الفصل الثامن8 بقلم روان ابراهيم
لارا بصتلوا بصدمه من بجاحتوا بدل ما يعتذر منها جاي يستفزها بكلاموا الي زي السم جت تقوم وتمشي خبطت في صدروا قبل ما تحاول تبعدوا سمعوا صوت أنثوي جاي من وراهم
- تميييم
لف يشوف مين وهو لسه ماسك في لارا كانت بنت لابسه مني چيب و كروب توب وعنيها زرقه وصوتها في دلع بطريقه مُستفزه
- تميم باندهاش: سيرين! انتِ بتعملي اي هنا
- سيرين بدلع: انا كنت هنا بعمل كشف روتيني....اتفاجات اني شوفتك انت بجد وحشتني اوي كنت فين يا ابني كل دا؟!
لارا باندهاش ورفعة حاجب: ابنك؟؟
- سيرين بغيره: اي دا مين دي يا تميم؟
تميم كان هيرُد بس لارا سبقتوا وهي بتتعلق في دراعوا
- لارا بكيد: انا حبيبتوا وخطيبتوا أنتِ مين بقا؟
- سيرين بصدمه: نعم الكلام دا صح يا تميم انت خطبت؟
- تميم ابتسم بخُبث وهو بيرُد عليها: آه احب اعرفك عليها لارا بنت عمي وخطيبتي
- سيرين: امتى حصل الكلام دا؟
- لارا بغيظ: هو في اي أنتِ لي محسساني انكوا كان بينكوا قصة حب محصلتش (اتكلمت وهي بتسحب تميم) يلا سلام يا استاذه سردين عشان احنا مستعجلين
- سيرين بعصبيه: اسمي سيرين!
- لارا: مش فارقه يلا يا تيموا
تميم كان ماشي مبرق وكاتم ضحكتوا واول لما طلعوا برا ضحك جامد لدرجة أن غمازاتوا بانت لارا كانت بتبُص ليه بضيق واضح بطل ضحك لكن لسه على وشوا ابتسامه لذيذه
- تميم: ممكن اعرف اي الي أنتِ عملتيه جوا دا؟
- لارا ببرائه مصطنعه:عملت اي
- تميم بخُبث: بريئه انتي صح....هعمل عبيط واقولك عملتي اي اي حوار خطيبك وحبيبك دا؟
- لارا بتوتر: احم...بص هو هو آه هي كانت Veery استفزاز وباين ان هي من النوع الي بيلزق وانا كُنت عايزه اخلصك منها مش اكتر
- تميم ثبت عينوا في عينيها واتكلم بخبث: لارا أنتِ غيرانه
- لارا بصدمه وارتباك: نعم اي غيرانه دي لا طبعا انت بتحلم
- تميم: طيب مالك ارتبكتي كدا ليه اهدي شويه وبعدين كان باين اوي انك غيرانه
- لارا: تميم انت لو هتفضل تتكلم بالطريقة دي انا مش هتكلم معاك اصلا وكمان ابعد كدا انا لسه زعلانه منك اوي
- تميم: وأنتِ شايفه أن الي عملتيه صح؟
- لارا بدموع: انت اصلا معرفتش اي الي حصل انا كنت طالعه بسرعه واتخبطت فيه وكُنت هقع بس هو لحقني لكن طبعا ازاي تميم يتعامل بهدوء لا لازم يبقى Nervoz
- تميم بغيظ: وأنتِ كنت طالعه بتجري لي اصلا؟!!
- لارا بعصبية: لا انت بتسال يعني بجد بجد مش عارف انت عملت اي خلاني اطلع اجري بجد يا تميم انت كائن مستفز جداا
- تميم بنبره حنينه خلتها تِلين: خلاص طيب متزعليش حقك عليا
- لارا بضيق: ويا ترى هما دول الكلمتين الي هتقولهم كل لما تزعلني؟
- تميم بهدوء وتعب: لا معتش مزعلك تاني...تعالي بقا نروح عشان نرتاح الساعتين دول قبل لما نيجي كُلنا هنا....ممكن؟
- لارا بِلين: ممكن بس اعرف اني عفوت عنك علشان بس شكلك تعبان غير كدا NOO
- تميم: يلا يا حبيبي اركبي العربيه
(لارا)
برقت بصدمه من الكلمه الي تاني مره يقولها وبيقولها بطريقه بتخليني عايزه احضنوا! لا لا كدا مش نافع الواد دا خطر عليا وعلى قلبي الصغير المُهزق الي بيدُق بسرعه دا اومال لو مكانش مهزقني من شويه
ركبت العربيه من سُكات وانا بتجنب ابص ليه كنت مكسوفه منوا اوي ووشي سُخن عيني اجت عليه لقيتوا بيبُص عليا
المش محترم بعدت عيني بتوتر بعد نص ساعه وصلنا البيت وانا نِزلت بسرعه وطلعت على فوق اول لما دخلت الاوضه بصيت على المرايه لقيت وشي احمر اوي
ابتسمت بحالِميه لما افتكرت كلمتوا نمت على السرير وانا بغمض عيني كنت تعبانه اوي كانوا يومين مُتعبين
(تميم)
مش عارف الكلمه دي طلعت تلقائيه مني كدا ازاي بس مش ندمان افتكرت كسوفها وضحكت هى كوكتيل غريب اوي يعني جدعه جدا ويُعتمد عليها و في نفس الوقت طفله في تصرفاتها لما تكون فرحانه ودا الي انا اخدت بالي منوا رقيقه اوي ودموعها قُريبه بس شخصيتها قويه عنيده عند العيال الصُغيره فيها كُل حاجه وعكسها نِمت شويه اليوم لسه طويل
بعد كام ساعه صحيت قومت عشان اغير هدومي قلعت التيشيرت ولقيت الباب بيخبط روحت فتحت وانا ماسك التيشيرت في أيدي
كانت لارا اول ما شافتني نزلت عينيها بسرعه وكانت بتتكلم كلام انا مركزتش فيه كُنت مركز معاها هي وبس كانت لابسه فستان اسود والكمام شيفون....رافعه شعرها ديل حُصان ومنزله قُصه على عينيها شكلها حلو اوي بس لمحت حاجه خلت دمي يفور كانت حاطه روچ احمر مُلفت اوي انتبهت اني واقف من غير تيشيرت دخلت لبستوا وهي كانت لسه برا طلعت ليها ورفعت وشها ليا وانا بمسح الروچ الي كان مخليني عايز....استغفر الله مسحتوا تحت صدمتها وهي بطبرطم بالكلام
(لارا)
كُنت حابسه انفاسي وهو قُريب مني بالشكل دا ومش عارفه هو بيعمل اي بجد هو هيجنني معاه اتكلمت بضيق
- لارا باعتراض: تميم اوعى انت بتعمل اي
- تميم بهدوء: ششش أنتِ اكيد مكنتيش مُتخيله انك هتطلعي بالروچ دا صح؟
- لارا بعند: لا كُنت هطلع عادي
- تميم: عادي آه لما تبقي ماشيه مع سوسن...المهم كنتي جايه ليه
- لارا: عشان اناديك كُلنا جاهزين تحت ومستنيينك لما اتاخرت طلبوا مني اطلع اشوفك
- تميم: طيب انزلي وانا هاجي وراكي
- لارا: اوك
بعد فتره تميم نزل وروحنا كُلنا على المستشفي كان مالك ابتدى يفوق اطمنا عليه كان قادر يتكلم مريم مكانتش راضيه تسيب أيدوا نهائي....عدى يومين ومفيش احداث تُذكر غير أن مالك صمم أن هو يطلع من المُستشفى اتكتبلوا خروج مع الرعايه الشديده وكمان في ممرضه جت علشان تتابع حالته كُنا قاعدين كُلنا في الريسبشن لحد ما لقينا حد داخل علينا خلانا نبرق!
