رواية احتيال الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم هشام
انى اتعاملت مع البوليس فى قضية ثروت ومفكرتش ايه اللى ممكن يحصل بعد كده ، كانت اول مرة احسبها غلط .....
حضرت الشنطة ونزلت، بس وانا بفتح الباب لقيت الظابط اللى كان معايا فى العلمين ادامى وبيقولى اتفضل معانا، سيادة اللواء عايزك....
سبت الشنطة من ايدى وقلتله خير؟
قالى اتفضل معايا ولما توصل هتعرف...
قلت لاحمد ينزل يروح لرامى ويخليه هناك لحد مااجيله وقبل ماانزل مع الظابط دخل الشقة اخد الكمبيوتر وكل الورق اللى موجود ونزلنا ركبنا العربية ، وانا مش عارف انا رايح فين اصلا....
واخدوا الكمبيوتر والمكن والورق ليه؟
اكيد هتتوجهلى تهمة التزوير...
معقولة يعنى وقعت خلاص؟؟
كان لسه فى احلام كتير ماعشتهاش، كان نفسى ارجع اكمل شغل فى الكويت واتجوز لين وكان نفسى اطمن على احمد زى مااطمنت على رانيا...
ياترى هيعيشوا حياتهم ازاى بعد مايتقبض عليا....
اول مرة من ساعة مااشتغلت فى النصب احس انى منهار بالشكل ده...
انا حتى مش قادر افكر فى الكلام اللى هقوله هناك....
وصلنا مكتب اللواء بس مكنش موجود جوا ، استنيته ساعتين، بس انا عشتهم سنتين، كل فى اللى فى دماغى اهلى ولين وحياتى اللى اتدمرت...
وصل اللواء وسلم عليا وقالى اتفضل اقعد...
قالى انت لما جيتلى المرة اللى فاتت عشان تبلغ عن ثروت اعترفتلى انك مزور،
وأن كل اللى انت زورته كان عشان ثروت ، فكان لازم نتأكد انك مش عامل ورق لجهات خطيرة أو حاجة تخص شغلنا....
عشان كده جبناك هنا...
قلتله ولقيته حاجة؟
ضحك وقالى لا ، كله ورق ادارى وشهادات خبرة وحاجات ماتخصش الجهاز بتاعنا ، تخص جهاز تانى...
قلتله طب وهتعملوا معايا ايه؟
قالى ولا اى حاجة ، انت راجل انقذت ناس كتير من خطر ممكن يتسبب فى موتهم ، فى المقابل احنا اعتبرناك شاهد ملك ، بس ده مايمنعش اننا نشوف الشغل اللى انت عملته...
قلتله اه ، طبعا عادى
وقالى وده برضو مش معناه ان لو حد بلغ عنك فى قضية نصب أو تزوير مش هنجيبك، احنا سايبنك بس عشان مفيش اى بلاغ ضدك بس لو حصل هنجيبك....
بدأت أخد نفسى واطمن وقلتله ده حقك طبعا...
قالى لا ده حق القانون....
خلصت كلام معاه وطلعت على رامى اخدت احمد ورجعت على الشقة اخدت الشنط وطلعت على المطار...
اول ماوصلت الكويت اخدت احمد معايا الجامعة وفهمته ان انا دكتور فى الجامعة واسمى فهد ودلعى فارس وماينفعش تغلط وتقول حاجة تانية ، ولما دكتور فيصل يكلمك بصله وماتردش عليه....
لين كانت اول واحدة اشوفها هناك ، وكانت احلى حاجة بشوفها هناك اصلا....
سلمت عليا وفرحت جدا انها شافت احمد اخويا....
قالتلى مش هتدخل تشوف الدكاترة قلتلها لا مش وقته احكيلى عملتى ايه فى موضوع الماجستير...
فضلنا نتكلم وعينيا مابعدتش عنها لحظة ، كانت وحشانى جدا وفى نص الكلام لقيت دكتور فيصل داخل عليا بيقولى حمد لله على السلامة...
قلتله الله يسلمك ، قالى خلصت كل ورقك وافراحك ولا هتسافر تانى عشان دى هتبقى تالت مرة فى اول شهر....
قلتله والله مش انا اللى هسافر ده حضرتك اللى هتسافر....
قالى انا؟!
قلتله مش انت قلت هتسافر لندن فى الصيف اللى جاى...
ابتسم وقالى اكيد...
بص لى احمد وقالى ده اخوك؟
قلتله اه....
سأله اسمك ايه؟
بس احمد ماردش..
قلتله معلش هو بيتحرج بس ، وبعدين احنا لسه جايين من السفر هروح الفندق اوصله وارجع تانى...
وانا فالطريق جبت بلاستيشن والعاب كتير عشان احمد مايزهقش ، ولين قالتلى انها هتبعت مربية اطفال تقعد مع احمد....
اتصلت بيها وقالتلى انها على وصول، قفلت معاها ومكنتش عايز اقفل كنت عايز اتكلم معاها فى اى حاجة وخلاص، كفاية سامع صوتها....
سرحت بخيالى وفكرت فى حياتى معاها لما نتجوز ، وكنت مبسوط جدا
بس سألت نفسى سؤال مهم جدا...
هو انا هتجوزها على اساس انى فهد ولا فارس؟
وهل هحكيلها على حياتى القديمة ولا هكمل كدب؟
وهى اصلا لو عرفت هتوافق تكمل مع نصاب؟
