رواية احتيال الفصل الثالث عشر 13 بقلم هشام

               

رواية احتيال الفصل الثالث عشر 13 بقلم هشام


لم اتصلت على عن صلاح رد وقالى 

   قالى انت لحقت تخلص الورق؟! 


قلتله لا انا عايز اعرف منه شوية تفاصيل عشان اضبط الورق، قالى طب مانكلمه

قلتله لا لازم اشوفه... 


ركبنا العربية وطلعنا على فيلا ثروت ، وأول ماشفنا استقبلنا كويس ودخلنا قعدنا فى المكتب... 


ثروت قالى نقول مبروك؟ 


قلتله لا احنا شكلنا هنقول شدة وتزول... 


قالى يعنى ايه؟ 


قلتله انا ممكن اعملك الورقة النهاردة، بس زى ماانت بتحب تجمع معلومات عن اللى هتقعد معاه، أنا كمان جمعت معلومات عنك.... 


وأهم معلومة فيهم ان الشحنة هتتعدم النهاردة أو بكرا بالكتير وهيتقبض عليك بعدها.... 


قرب منى ووشه كان مكشر وعينيه بتطلع غل وقالى انت بلغت عنى؟؟ 


بصيت فى عينه بكل ثقة وقلتله البوليس لسه مايعرفش حاجة... 


اللى حصل ان فى لجنة من القاهرة نزلت الميناء النهاردة مخصوص عشان الشحنة بتاعتك ، والميناء مقلوبه... 


انا مابلغتش حد... 


طلعت علبة السجاير وولعت سيجارة و قلتله حتى لو انا اللى بلغت وقلبت الدنيا عليك فى كام ساعة فده معناه انى اقدر اعمل حاجات كتير اوى.... 


انا جايلك لحد عندك عشان نشوف هنطلعك من المصيبة دى ازاى، ومفيش وقت عشان تفكر فى اى حاجة غير انك ازاى تفضل برا السجن... 


ثروت فضل محافظ على هدوءه وبيفكر فى كلامى، وقالى ولو طلعت بتكدب ومفيش حاجة من اللى قولتها دى حصلت؟ 


قلتله انت اكيد عندك معارف فى الميناء وموظفين جوا تبعك، اتصل بأى حد واتاكد من كلامى... 


ابتسم وقالى انا هعمل كده فعلا، بس لو طلعت بتكدب انا هقتلكوا انتوا الاتنين.... 


عم صلاح كان باصصلى ومستغرب أو خايف،

كان باصصلى وساكت... 


ثروت مسك التليفون وكلم حد وسأله ايه الاخبار؟

وفضل يسمع منه من غير مايرد بس كان باصصلى بتركيز... 


وأول ماقفل التليفون طلع المسدس من درج المكتب وحاطه فى دماغ عم صلاح.... 


حط المسدس فى دماغ عم صلاح وقالى انا قلتلك لو بتكدب هقتلكوا، بس انت ماصدقتش... 


دى كانت اول مرة اشوف مسدس حقيقى وللاسف محطوط فى دماغ عم صلاح وبعدها هيبقى فى دماغى انا.... 


اكتشفت ساعتها قيمة كل الشغل اللى اشتغلته قبل كده وكل الحاجات اللى اتعلمتها ، لما قدرت اتحكم في نفسى ادام الموت... 


بصيت لثروت بكل هدوء وقلتله انا مكدبتش عليك ، ولو اللى انت كلمته قالك ان مفيش حاجة حصلت يبقى حاجة من الاتنين يااما هو موظف صغير مايعرفش حاجة يااما عارف اللى هيحصل وبيكدب عليك عشان يوقعك...... 


لكن انا لو بكدب مكنتش جيتلك وانا عارف انك ممكن تتأكد من كلامى بكل سهولة.... 


ابتسم وقالى انت جيت لانك نصاب وفاكرنى زبون وجاى تنصب عليا، بس خلاص دى اخر عملية ليك لانى هدفنك مكانك.... 


ابتسمت وقلتله انت صح ، بس لو انت قتلتنا دلوقتى أو استنيت علينا شوية وبعدين قتلتنا مش هتفرق معاك ، لأننا كده كده هنموت... 


لكن لو خلصت علينا دلوقتى واكتشفت كمان كام ساعة ان كلامى طلع صح ساعتها هتخسر الشخص الوحيد اللى ممكن ينقذك من السجن ، اللى هو أنا..... 


ضحك وقالى انت بتقول كده بس عشان خلاص هتموت وعايز تكسب وقت وخلاص... 


ضحكت وولعت سيجارة وهو باصصلى بتركيز.... 


نفخت الدخان وقلتله عارف انت لو قتلتنى دلوقتى انا هموت وانا مبسوط....

عشان واحد زيك فى مكانتك واقف ادامى ومعاه مسدس ورجالته واقفة حواليه وفى بيته ، وخايف منى!! 


وانا لوحدى ممعيش سلاح ومع ذلك انت قلقان تسيبنى كام ساعة لحد ماتتأكد وقررت تخلص عليا دلوقتى عشان تخلص من القلق والخوف اللى جواك... 


نزل المسدس ورجلته مسكت عم صلاح ، وجه وقف ادامى وقالى رغم انى عارف انك بتقول كده عشان تستفزنى بس انا قررت اسمع كلامك واستنى عشان اتأكد ، ومش ده السبب الوحيد اللى هيخلينى استنى على قتلك... 


السبب الأهم هو انى قررت أقتلك ببطء عشان اتسلى عليك الأول قبل ماتموت.... 


رغم انى كنت هادى جدا فى طريقتى معاه بس انا من جوايا كنت مرعوب، لان كان فاضل بيبنى وبين الموت ثانية وده احساس صعب اول مرة اجربه....

بس اول ماقالى انه هيستنى ويتأكد كل الخوف اللى جوايا راح ، وبقيت واثق من نفسى اكتر.... 


ثروت مسك التليفون وكلم حد غالبا أعلى منه لانه كام بيتكلم بإحترام اوى ، وطلب منه يتأكد لو فى حاجة فى الميناء أو اى أخبار عن الشحنة بتاعته.... 


قفل معاه وولعت سيجارة وفضل مستنى.... 


بصيت على عم صلاح وكانت أول مرة اشوف فى عينيه نظرة الخوف بالشكل ده... 


قلتله بصوت عالى ماتقلقش احنا مش هنموت، وهنمشى من هنا وثروت باشا هيعتذرلنا قبل ما نمشى وهزيت راسى وابتسمتله... 


ولانه فاهمنى كويس فعرف انى اللى بقوله هيحصل، وبدأ الدم يجرى فى وشه وابتسم... 


وقبل ماثروت يتكلم تليفونه رن...

فضل يسمع وباصصلى وبعدها قاله تمام ياباشا، أنا هتصرف.... 


قفل التليفون وقام شد الأجزاء وقالى انا كنت هقتلك عشان كنت فاكرك بتكدب، بس دلوقتى هقتلك عشان انت اللى بلغت عنى... 


قلتله بصوت عالى ووشى مكشر 

" تانى برضو!!!"

يعنى اللى انت كلمته ده أيا كان مين هو ، قالك ان انا اللى بلغت؟؟ 


مستحيل، ومستحيل يعرف اصلا مين اللى بلغ لأن الناس اللى انا شغال معاهم وجمعولى عنك معلومات ماعرفوش مين اللى بلغ.... 


وبعدين انت شاغل بالك بمين اللى بلغ ، ولا بتفكر ازاى هتخرج من المصيبة دى وماتدخلش السجن؟!! 


فضل باصصلى بتركيز كام ثانية، وبعدها نزل المسدس وقالى ازاى؟ 

             الفصل الرابع عشر من هنا

لقراءة باقي الفصول اضغط هنا

        

تعليقات



<>