رواية في ذمة الغريب الفصل الثالث 3 بقلم كنوز
يعني الواحد لما تسويله إحسان
تنتظر من عنده أن يكافيك... غير هل شكل!؟
انت ما تتوقع واحد تحسن اله
واذا بيه ثاني يوم يتحول عليك عقرب أو حية
يلذع بيك حتى يميتك....... تنبه
اكو نفوس ليئمة... نفوس مريضة
يصل بيها الأمر إلى هذا الحد
اني احسنت لفلان تالي فلان يعاقبني معاقبة من اشد انواع العقوبة
ومن هنا تكدر كلام الامام أمير المؤمنين سلام الله عليه
اتقي شر من أحسنت اليه
لان بعض النفوس المريضة الإحسان يولد عنده شعور بالنقص ويخلي ينتقم من عندك
الشيخ أحمد الوائلي رحمه الله
━━━━━━━━━ ⚖ ━━━━━━━━━
بدت أطبق كلامي تاخذ نفس قوي و تزفره كل شهگة تجرها عبالك تسحب جزء من روحها هي تدعي وان ادعي وياها توي تنتفست براحة لان بدت تهدأ فزيت من صرخت
طيبة :: لحگيني رحمة راح اجيب
جسمها كله يرجف باوعت الها النزف زاد ونفسها ثگل كل نفس تجره بشهگة صرخت برعب نشدهت ماعرف شسوي
رحمة :: رانيا الطفل نزل
حجيت بحيرة چبيرة ماعرف شتصرف بهذه اللحظة بس اعوفها الطفلة تختنك و تموت ،، جريتها بساع وهي جسمها كله ينفض صارت ثلج و شفايفها زرگ التفت ع رانيا الي نكمشت ع نفسها بخوف
رحمة : رانيا شوفيهم وين صاروا الأوكسجين نزل عدها
هزت راسها أكثر من مرة شحب وجهة بخوف ايدها ع بطنها و طلعت بخطوات سريعة تنفذ كلامي اخذت الخاولي مسحت الطفلة من الدم هي بيدي تصرخ و طيبة فاضت بدمها و بدأت تفقد وعيها لزمت الطفلة ع صدري وبيدي الثانية هزيت طيبة من كتفها حتى توعى
: : طيبة لا تنامين و اخذي نفس تنفسي بهدوء لا تخنگين نفسج
بلعت ريگها حلگها يابس شفايفها تفطرت صار بيها جروح تنزف دم همست بصوت يادوب ينسمع
طيبة : أريد مي
صديت بساع ع سراحية المي بصف الجرباية صبيت بالگلاص اريد انطيها و تراجعت من تذكرت ما يصير انطيها لان دا تنزف رجعت كلاص المي مسحت جبينها من العرق و رجعت خصلات شعرها ليورا رغم الخوف مربع بنص گلبي جليت صوتي و حجيت بهدوء أحاول ابث الاطمئنان بداخلها
:: هسه بس شوية تصيرين زينه انطيج مي و تروين خوش
هزت راسهه بهوان نزلت عيونها ع طفلتها الي بين اديَّه ابتسمت بشحوب الها و نزلت دموعها صارت عيني ع جنطة محضرتها هي فتحتها طلعت ملف منها لفيتها بي
اجت رانيا و نزار وراها دخل بلهفة يلهث بأنفاسه من شاف الطفلة بيدي شگت الابتسامة وجها
نزار :- هاا... شنو جابت
نطقها وعيون تلمع بفرح اجه فاتح اديه يريد يشيلها تلاشت ابتسامته وهو يشوف حالة طيبة عاف الطفلة وركض الها گعد ع ركبه يم الجرباية يمسح العرق عن جبينها يحجي بنبرة ترجف
نزار :: حبيبتي طيوبة شو فتحي عيونج وحاجيني يا روحي
يردد اسمها ويهز بجسمها التفت عليَّه عيونه جمر لزمني من اكتافي حيل حسيت اصابعه تضغط ع عظامي و يهز بيَّ حسيت الطفلة راح توگف من بين اديَّه
نزار : شسويتي بيها احجي موتيها ماتت مو !!
بلعت ريگي بخوف من أتهامه هزيت راسي بلا أكثر من مرة
رحمة : لا والله عايشة بس حالتها خطرة عدها نزف شيلها للمستسفى بساع
عروه چان واگف برا ما يگدر يدخل بس من سمع صوته يصيح عليَّه دخل بساع دفعه عني وصاح بي بعصبية
عروه : وخر عنها منو انت حتى تلزمها هيج فوگ ما اجت تساعدكم تذب ألوم عليها
ابتعد عني ايده ع راسه ضايع يروح ويرد يمها مايعرف شيسوي عيونه نترست بدمعها ينحني عليها يحچي وياها وجه بوجهه يتوسل بيها وهي عيونها گامت تسلهم و يطفى نورها مثل شمعة و تذوب ع بطئي
نزار : طيبة طيوبة يابعد روحي شو فتحي عيونج وحاجيني اضيع من دونج وعلي .. هيج تعوفين حبيبج طيبتي
رجع وگف ع حيله يروح و يجي بالغرفة جر شعره حيل و بحركة سريعة شال سراحية المي شمرها بتجاهي بعصبية بيدي الطفلة درت عنه انطيته ظهري حتى احميها و عروه وگف گدامي اجت بصدره وبساع هجم عليه ضربه بوكس واحد يضرب بالثاني
اريد افاكك بينهم ما اگدر الطفلة بيدي و رانيا حامل تخاف تجيها ضربة ابطنها صارت عيني ع طيبة بهتت تجمد الدم بعروگي من فقدت هينوب صرخت بعَلا صوتي
رحمة :: كاااافي عليكم الله راح تموت
انتبهوا عليَّ ثنينهم نهض عروه من فوگ صدره و نزار گام يترنح بخطواته تسمر بمكانه وعيونه ما ترمش ع طيبة صحت بيه
رحمة : شمنتظر شيلها بساع الأوكسجين راح يصفر عدها و يضرب ع دماغها من غير النزف أخذها من دون
صد براسه الي نظراته كلها لوم تحرك بساع الها عبالك چان ضايع حتى تفكير مايگدر يفكر عبالك الخوف كبّل تفكيره ومنتظر احد يوجهه لف البطانيه عليها عيونه عليَّ ويهدد
نزار : اذا صارلها شي وحق هو علي الله ما يخلصج من بين اديَّه
عروه عيونه صارت براسه راد يهد عليه لزمته من ايده بساع اعترضت طريقه
رحمة :: كاااافي حباب مو وگتها والله عوفه خل ياخذها البنية راح تروح من بين ادينه
طلع نزار يركض و جيرانه ابو إيهاب واگف يم سيارته بالباب ينتظر فتح اله باب السيارة حتى يصعدها لفيت الطفلة ابطانية صغيرة زين وخليتها بين أدين عروه الي استغرب تصرفي وگتله
رحمة : أخذهه وياه لازم يجيكوها بالمستشفى هم
باوع الي برفض من موقف نزار راد يرجعها لحضني دفعتها لصدره ع كيف و رديت البطانية عليها أكثر من الهوى العالي قبل لا يحچي
رحمة : عروه فضنه مو وقت تاخذ ع خاطرك هم حقه مرته بين الحياة والموت
ارتبك حاير بيها
:: و شلون اشيلها هاي خاف توكع من ايدي
:: لا تخاف ما توكع يله اصعد
تنهد بصوت واضح صعد وياهم بساع واني حيلي كله يرجف نزلت عيوني الدم بأديَّ طلعت من بيتهم و رانيا سدت بابهم بيتهم ضل فارغ بعد ما طلع نزار يركض بيها وترك حتى البيبان مفتحه
دخلت لبيتنا و رانيا وراي امشي اسحل بروحي منظرها وهي غارگة بدمها نظراتها لبتها اخذن گلبي و حيلي وهي تباوع الها بحسرة كأنها نظرة اخيرة كحلت عيونها بيها قبل لا تغمض للأبد صديت ع رانيا تمشي بصفي
رحمة :: لو ما مگعدتني رانيا اني بشنو تورطت ربي
نزعت عبايتها مبللة من المطر علگتها بالبسمار تحجي متعحبة
رانيا : ليش شبيج مو جابت وهاي اخذوها للمستشفى شكو بعد هسه يلخون الها دم و علاجات وتصير زينة
ضحكت بستهزاء يوجع بروحي باوعت ع اديَّه ترجف بلا أرادة مني گمبصت بالطارمة الهوى بارد وعالي كلش صار ورا المطر
رحمة : زين اذا وصلت المسشفى عايشة ع هذا النزف والدم الخسرته و فوگ كل هذا و الأوكسجين نزل عدها ماشفتي شفايفها شلون انطعنت ازرگ
صفنت بعد لاتاخذ ولا تنطي ظلينه وحدة تباوع ع ثانية بخوف وقلق باوعت رانيا ع جهة بيتهم وگالت بنبرة مترددة عبالك هي نفسها ما مقتنعة بكلامها
رانيا : هسه يلحكوها ان شاء الله انتِ بس گولي يالله
رفعت راسي لسمه همست برجاء
رحمة : يالله
نزلت عيوني ع دم الطفلة الي بالبلوز مالتي صار من شلتها و دم طيبة بأديَّه ثنينهن لون احمر قاتم واحد دم الحياة والثاني دم الموت.. البداية والنهاية
الأفكار السودة اجتاحت عقلي عگرت صفوة أيامي مثل دخان اسود و غطه نقاء السمه و صوت نزار يتردد صدى بجوف صدري انتِ موتيها انتِ قتلتيها همست لرانيا
رحمة :: رانيا ادعيلها تعيش اذا مو لخاطري حتى ما اعيش بندم لخاطر بتها الما شبعت ريحة امها لسه
طلع ابويه يسئل شكو حجت اله رانيا صاح بيها بعصبية
ابراهيم : وانتِ شكو تگعديها اله قابل هي دكتورة لو مستشفى عدنه
فزت رانيا ع صوت ابويه غوشت عيونها بالدمع مستهضمة اول مرة ابويه يصيح بيها هيج
رانيا : شبيك ابراهيم هو اجه يتوسل وگال طيبة تريد رحمة اشم گفه أيدي واعرف عدها ولادة وتعبانة هيج
ابراهيم :: ومن شفتي وضعها فرد مرة صاير ليش ما جبتيها و رجعتي هسه شيصير عليها يرجع علينا و ع رحمة
عفتهم يحجون وگمت غسلت اديَّه و الرجفه بيَّهصورتها ما تروح من بالي رجعت گعدت ع الگاع بالطارمة انتظر خبر عنها... صوت جدال ابويه و رانيا هو يتهمها لان هي گعدتني وهي تبرر همست بصوت ناصي
رحمة :: بويه شعليها هي اني رحت بنفسي ما چنت اعرف وضعها هيج وحتى گتله لنزار اول ما شفتها مرتك تعبانة
ابراهيم : وهو هسه گال مرتي وضعها مو زين لو ذب كل الصوج بيج
دا نحجي ندك الباب طلع ابويه يشوف واحنا واگفين ننتظر اشوف ضوه سيارة من الباب شويه ودخل ابويه
ابراهيم : اخوه اجه يسئل عليه گتله راحوا للمستسفى راح وراهم
هزيت راسي بلا وعي الخوف تملكني و القلق ينهش بروحي احس روحي گاعدة ع حافة انتظار ثقيلة انتظر خبر عنها يا يطمن روحي الملتاعة يا يكسرها،، ابويه يروح ويرد بقلق زاد توتري التفت ع رانيا گلها
ابراهيم : جيبي موبايلي خل اتصل ع عروه اشوف شصار وياهم
دخلت رانيا بساع تجيبه طلع أزاد يفرك بعيونه بنعاس
ازاد : شكو شبيكم تصيحون والله عبالي بالحلم هذا الصوت والعرك
تنهد ابويه بقهر
ابراهيم : ماكو شي بويه رد نام
اندار عليّ عگد جبينه مستغرب گعدتي بالكاع اجه گعد يمي و لزم أيدي بقلق
أزاد : شبيج رحمة ليش گاعده ع گاع،،، دور بعيونه ع عروه و سئل :: لعد عروه وين شكو شصاير ما تحجون
باوعت بضياع اله
رحمة : ساعدت طيبة تولد و حالتها ابد مو زينة
صفن بوجهي ضل گاعد يمي وكل شويه يردد يطمني
أزاد : لاتخافين ان شاء الله مابيها شي
:: ان شاء الله ادعيلها أزاد حتى ما اعيش بذنبها عمر
جرني لحضنه ايده ع راسي والثانية ع ظهري تمسح بحنان ولا كأن اني الجبيرة
ازاد : لاتخافين يمه اني يمج
صاح ابويه بصوت عالي ع رانيا بنفاذ صبر
ابراهيم : اي وين صرتي ما تگليلي قابل دازج لعرعر
اجت تمشي بخطوات سريعة وايدها ع بطنها
رانيا : هاگ گوه لگيته بين البطانيات صاير
أخذه منها يتصل سمعنه صوت الموبايل من جوه گام أزاد جاب موبايل عروه بيده
ازاد : هذا موبايله عايفه هنا
بقينه ننتظر بوجل رجيت راسي ع حايط وراي عيوني تنظر بالفراغ سحبت خيط من طرف ردن البلوز و بقيت اسلت بي بتوتر كل ثانية تمر من دون خبر عنها تضرب بداخلي مثل طبل مكسور
فزيت من مكاني من ندك الباب گام أزاد بساع يفتحه واني گمت بلهفة رجليَّه مجبنة گوه امشي عليها وگفت اول ما دخل عروه مطرت عليه اسئلتي
:: ها بشر عايشة مو تلاحگوها صارت زينه مو ؟
اخذ نفس قوي هز راسه لا بأسف
عروه : سوولها انعاش و تبرعنه الها بالدم هم دخلوها العناية نص ساعة و وگف گلبها حاولوا رادوا ماكو
نقبض گلبي يدگ ع سريع كل دگة احسها تهز بعظام صدري افترت الدنيا بيَّه الخوف سرى بيّ مسرى الدم بالوريد صورتها تتراوح براسي توجيت ع حايط عروه يحجي... ابويه من جهة الثانيه يصيح بعد ما اسمع بس وشه بأذني وصوت يردد بداخلي ماتت
قلق..خوف... تأنيب الضمير.. مرارة الندم ترست روحي معقولة اني سبب موتها معقولة سويت شي غلط الها همست لاهلي الكلمة گوه تطلع من بين اسناني
رحمة :: صوجي اني بقيت انتظر يمكن لو سامعة كلامها وجيبتهة من اول ما شفتها جا هسه هي عايشة مو؟؟
تقربت رانيا الي بساع تمسح ع أيدي بحنان تحاول تبث الاطمئنان بيَّه وتنزع الندم مني
رانيا : لا انتِ شعليج ما شفتيها هي اول ما دخلنا الها تنزف مواته
رانيا :: عافتنه و مشت بخطوات واهنة من سمعت بالخبر وهي تخربطت أحوالها جسمها يرجف طبت غرفتها گعدت بالركن لامه رجليها لصدرها
تضم روحها من نفسها الوامة الكلام عبالك عالق ابلعومها تفتح حلگها تريد تحچي و ترجع تسكت ما گدرت تنطق حرف واحد دخل وراها أزاد گعد يمها واني رجعت اشوف الوضع شنو لگيت ابراهيم گاعد و اديه ع راسي
رانيا :شكو عروه صار شي
عروه : الحيوان گلب المستسفى يصيح هي گتلتلها و تلازمت وياه هناك هم و عفتهم واجيت
رحمة :: بقيت ع نفس گعدتي لصبح النوم طار من عيني عقلي يضج بالأفكار كل فكرة تجلدني أكثر من القبلها مثل دوامة ماگدر اطلع منها احس روحي غارگة ابحر من الخوف، كلما حاولت اطلع اغوص أكثر و رجليَّه تركس بالوحل أكثر
أزاد بقى گاعد يمي صاح الاذان گمت اسحل بروحي توضيت و وگفت اصلي بگلب مليان هموم
صوت ابويه و رانيا.. و عروه لصبح هم يحچون و يتجادلون طلع أزاد يشوفهم شويه و رجع دخل و سد الباب اجه گعد يمي
أزاد : شلون صرتي
:: گلبي يوجعني
باوع بوجهي بقلق
:: اجيب الج علاجج
:: الوجع بروحي مو بجسمي أزاد
همستها و فاضت دموعي ربع بالگاع گدامي و جرني خلى راسي بحضنه يمسح عليه
أزاد : مو صوجج والله ولا انتِ السبب هذا حد يومها بعد شنو ما عندج إيمان بقضاء الله وقدره مو انتِ جنتي تعلميني هيج مو وصلت يمج يأستي
حاول يخفف عني همهمت اله اي غمضت عيوني وهو ضل يمسد ع راسي لحد ما غفيت بدون ما ادري
گعدت راسي يوجعني أزاد طالع ومخلي مخدة جوه راسي نزعت جادر الصلاة لان نمت بي لميت شعري وكمت غسلت وجهي بمي بارد اجتني رانيا
رانيا :- ها شلون صرتي
:- زينة
جرتني گعدتني ع جودلية بالمطبخ
رانيا :: تعاي كعدي توي خدرت جاي خل اسويلج لگمة تاكليها وجهج صاير اصفر
:: ما اريد ما اشتهي العسل رانيا
:: حتى لو ما تشتهين اكلي مو زين تضلين بلا اكل
باوعت ع بيت هدوء
:: لعد وين ابويه و الولد
:شافوها هدوء ماكو شي طلعوا لشغل و أزاد دزيته يجيب بيض و مهدي راح وياه
رجيت راسي ع حايط وراي فزيت ع صوت الباب يندك حيل گمت بساع اشوف منو ويا ما فتحت الباب دفعها
نزار عليّه انضرب الباب بگصتي حيل اني منا دايخة افترت الدنيا بيَّ ما لحكت اسوي شي جرني من شعر راسي وايده الثاني تضرب وين ما تجي الضربة ع وجهي ع عيوني ع راسي ويصيح بصوت مشتحرج
نزار : عبالج اخليج عايشة وراها وغلاتها بگلبي اليوم اخليج تلحگيها قبل لا ادفنها اخلي اهلج يدفنوج قبل جنازتها جنازتج تنشال
رانيا تصيح وتجر بي عني وهو ياجبل مايهزك ريح احس شعر راسي تقطع من جذورا بيده ما حسيت اله نجر عني و نشمر
رفعت راسي أزاد يتلاوى وياه رغم أصغر منه بس من شافه يضربني ماعرف منين اجته القوة دخلوا زلم من الشارع هم يجرون بيه طلعوا جرتني رانيا ليجوه دخلنا و قفلت الباب
ركضت للغرفة طلعت كلينس شگت الجيس و جرت منه هواي خلته ع حلگي يجري دم و ع گصتي الضربات تلسع بوجهي وجلد راسي موتني حرگة صوت صياح برا تذكرت أزاد وحده وياه هميت اطلع اله فتحت الباب شفته دخل
وسد باب البيت ورا اجه متلهف الي لزم وجهي يشوفه يحجي بحرگة
أزاد : شو اشوف وين ضربج بعد هالحيوان صاير سبع يمد ايده ع بنية اله اندمه وحق لا اله الله
جريته و طبينا جوه اخاف عليه منه
:: ماعليك بي ازاد ممنوع تحتك بي لو تروح اله عوفه شمايسوي حقه محروك گلبه ع مرته
:: محروگ گلبه ع مرته يروح يدفنها يگابل گبرها ويبجي ظذيجي عليج شكو تايهة اله محد وراج
اتصلت رانيا ع ابويه و عروه رجعوا للبيت شافني عروه تخبل طلع راح الهم طلعت ورا اشوفه كسر الباب عليهم وابويه يجر بي طلع جيرانه رد گال
::ماموجود عمي اجه عليه اخوه أخذه راحوا لدفنة
رجع يصيح التفت ع أزاد زمخ بيه
عروه :وانت وين چنت شلون تخلي يمد ايده عليها
ازاد :: شايفني خرگة حتى اخلي يمد ايده عليها واني موجود غير طلعت اجيب بيض اجيت شفت الهوسة ابابنا لگيته لازمها من شعرها و يضرب بيها سحلته سحل عنها وملخته
رگع بابهم عروه برجله بحرگه
عروه : والله لو موجود و يمد ايده عليها اله اگصها لـ ايده هل جبان
سكت أزاد عيونه عليَّه و رد صد ع ابويه أخذه من ايده
أزاد : بويه تعال عندي حجاية وياك وانت عروه هم تعال
رحمة :: طلعوا كلهم بالطارمة و ردوا باب المطبخ وراهم عرفت صاير شي أزاد يحجي بهمس و عروه فگ عيونه بغضب يصيح وابويه بهت وجه..
طلعت رانيا الهم اجيت اطلع مهدي مجلب بجامتي و يبجي مخروع من الصار دنگت شلته لمس جرح شفتي باصابعه يبجي
:: دم... يعور
:: لا حبيبي ما يوجعني
قرب وجه باس شكو جرح وخدش بوجهي ويمسح عليهن ع كيف و بحذر بـ اصابعه الصغار
:: هسه يطيب...راح الوجع مو
:: اي حبيبي راح الألم و طابن
طلعت وكفت اباب المطبخ اسمع صوت نقاشهم رانيا تفتر عليهم واي واحد تسئله ما يجاوب لا يردون عليها ولا يباوعون عبالك غير مرئية صاحت بجزع
رانيا :: هسه غير نتفهم عليمن هالصايح مو راح اجيب من الخوف و القلق
محد رد عليها گعد ابويه مهدود حيله وخلى اديه شبكهن ع راسه كأن هم چبير عليه
رحمة :: شكو أزاد.. عروه واحد منكم يحچي خل افتهم شصاير
تقرب مني عروه اخذ كلينس يمسح الدم الطلع مره ثانية من جرح جبيني و يحچي
عروه :: ماكو شي لاتخافين ما اخلي احد يوصل الج و ياذيج والله
كلامه زاد القلق بيَّه نهض ابويه من مكانه فجأة وگال بدون مقدمات
:: طبي لمي هدومج بساع
ندار ع عروه و حجه بـ امر
ابراهيم : أخذها لبيت عمك أحمد خليها هناك هاليومين
رحمة : ليش شصاير
:: بدون كلام بوية امشي لمي هدومج وشغلاتج المهمة بساع
شفته تعبان النفس كوه ياخذه ما طولت وياه بالنقاش طبيت غرفتي انفذ كلامه واني أجهل السبب طلعت جنطة خليت بيها ملابسي و كم غرض احتاجهم
رانيا:: طبت رحمة تسوي الگال عليه ابوها تقربت عليه اسئله
:: ابراهيم شكو سامعين شي دحجي مو والله قلقتني و موتت حيلي
دعگ مابين حواجبه بوجع وبقعة حمرة صارت بعينه
:: أزاد سامعهم يحجون و نزار يريد يقيم دعوة عليها عليها
سكتنه من طلعت رحمة حتى لا تخاف هي جبانة كلش ومنا الذنب ماكلها... أشر ابراهيم لأزاد
ابراهيم : اطلع شوف منو برا خاف رجع
رد عليه عروه قبل لا يطلع أزاد
عروه : شيرجعه هسه بويه راحوا لدفن لليل اذا رجعوا زين
ابراهيم : اي ميخالف خل يتأكد احسن
فهم أزاد قلق ابوه طلع صدك شويه و رجع
أزاد : ماكو احد الشارع يصفر
شال عروه الجنطة منها تقرب عليها ابراهيم باس راسها
ابراهيم : لاتخافين بويه جم يوم ان شاء الله واحلها
ركض مهدي الها باسها واني هم و طلعوا
رحمة :: طلعنا اني و عروه وصلنا راس الشارع اخذ تكسي ورحنا ع بيت عمي تلاگتنه مرت عمي تهلي و تمرحب بس انتبهت ع وجهي شهگت و ضربت صدرها
سعاد : هاي شنو بوجهج عمة منو سوي هيج بيج
رحمة :: : محد عمه اني وگعت
:: يا وگعة هاي تسوي هيج عمة ما دا تشوفين وجهج صاير خريطة
قبل لا احجي كال عروه
عروه :: بعدين عمه هسه دخليها جوه خل ترتاح اول
سعاد :: ياا انشدهت والله من شفتها تعالي عمه تعالي سوده عليَّه
طبينه اني وياها طلعت كوثر مرت ابن عمي هم سلمت عليَّ سئل عروه مرت عمي
عروه : وين عمي لعد
سعاد : راح للفاتحة اگعد عمه بين ما اسوي الكم شي تاكلوا
عروه : لا عمه ما اريد شي بس يجي عمي احجي وياه و اروح
راحت جابت مي و كوثر اجت وراها بيدها صينية چاي وماعون بي قطع كيك مال بيت هم... ما گدرت اكل شي حتى المي احسه يوگف الي ابلعومي
رانيا :: طلعت رحمة من البيت عبالك شالت البيت وياها بقينه واحد صافن بوجه الثاني مهدي يبجي يسئل عليها گوه قنعته طلع يلعب برا وياه الجهال
للعصر كلش سمعت صوت أبيت طيبة يمكن رجعوا من الدفن اريد انهض بطني شكبرها كوه تجيت اديَّه ع گاع و گمت وگفت ورا الحايط اتصنت صوت نزار اعرفه و صوت
زلم يحجون وياه بس الصوت داخل البيت ما افرزن زين ضليت واگفة صارت حركه بالبيت و صوتهم صار برا بالطارمه اسمع اخوه يهدي بيه و يگله رفعت دعو عليها و طلع أمر القاء القبض بس اصبر جم ساعه و راح اسحلها الك سحل للمركز
لطمت ع خدودي اجه ابراهيم اشرلي برسه بمعنى شكو مشيت تقربت اله
:: الحك ابراهيم طلع حجي أزاد صدم ومشتكين ع رحمة
نخطف لونه ا طلع موبايله من جيبه ايده ترجف مضيق عيونه يدور ع رقم عروه مد الموبايل الي
::عيوني گامت تغوش بعد ما اشوف وين طلعيلي رقم عروه بساع خل اگله يدري باله
رحمة :: اباوع ع عروه ورا اتصال ابويه واگف اباب الاستقبال يدخن جكارة ورا الثانية رغم قليل يدخن مرات باليوم جكارة لو ثنين بس و فكره شارد
:: عروه.... شصار شگلك ابويه
ندار عليَّه سحب اخر نفس من جكارة و شمرها وگال بحرگة گلب
:: سواها صدگ الحيوان مشتكي عليج يگول هي جيبتها وگتلتها
ما تفاجئت جان هذا الشي متوقع منه بعد كلامه وياي و هجومه
:: وهسه شنو ابقى هنا خل اروح احجي الصار اگلهم هي جانت تعبانة قبل الولادة
ضحك تك خد بسخرية من الوضع
: ومنو يسمع منج اهله الجانوا متبرين منه كلهم اجوا حاوطوا يدورون حق چنتهم ونصهم بالدولة بين قوسين حادين سنونهم عليج رحمة ابقي هنا بين ما نشوفلنه صرفه وياهم
اثناء كلامنا طب عمي أحمد سلم عليه عروه واني هم گمت سلمت عليه صفن بوجهي فتح عيونه يسئل بقلق
احمد : شنو هذا شصاير بوجهج عمي
قبل لا ارد صد ع عروه بغضب
احمد : هاي انت ضاربها
عروه : لا عمي شعندي وياها واضربها تنكسر ايدي قبل لا امدها عليها
احمد : لعد منو ابوك مو شبي تخبل تالي عمره يضرب بنته
:: قابل ما تعرف ابويه عمي عمره ما شال ايده على احد مو نوب رحمة روحه بيها
:: لعد منو ضربها فهمني
:: والله صارت سالفهذة جبيرة هسه خلوها يمكم چم يوم بلكي الله وتنحل
:: البيت بيتها عمي بس غير نعرف شنو السالفة حتى نحلها وياكم اني عمك تره مو غريب
:: ع راسي عمي والله بس الوضع هسه متكهرب خل تهدى النفوس شويه و نجي عليكم اني وابويه نفهكم السالفة و نشوف شنسوي
:: هاي هي عمي الي يريحكم و رحمة بنيتي و بيت ابوها هذا
طلع عروه ع اساس يرجع لبيتنه ماكو مثل ما راح مثل ما رجع كمت بساع اله سئلته
رحمة :: شكو عروه ليش رجعت ابويه بي شي مو ؟
عروه :: لا والله هو اتصل عليَّ گلي ضل يمها لا تجي
:: عليك الله لا تضم عليَّه احجي بيهم شي نزار سوولهم شي
تقرب عليَّ وگف مقابيلي حاوط وجهي ثنين اديه
:: والله و روحها لأمي وداعتج و غلاتج ماكو شي وكلهم زينين ومحد سوالهم شي
كمل كلامه شبگني واني ارتخت رجليه گعدت بالگاع وهو گعد وياي يمسح ع ظهري ويحچي وياي
:: رحمة والله ماكو شي لاتخافين ما اخلي احد يوصلج ولا اخلي احد يأذيج
:: ما خايفة ع نفسي بگد ماخايفة عليكم... خايفة عليك ع أزاد... ومنا ابويه مريض وگعتكم بورطة سودة بوجهي طلعت بذيج الليلة
:: اشش لاتظلين تلومين بنفسج و الصار مو ذنبج انتِ ساعدتيها وسويتي العليج هذا حد يومها بعد
:: بس نزار مايگول هيج يريد ثارها مني خايفة لا يأذيكم بسببي
:: فدوة الج المهم انتِ ما يصيبج شي..... و هو هم هسه محروگ گلبه اصبري جم يوم يهدا و راح يشوف انتِ مالج ذنب واحنه راح نمشي عليهم هم حتى لو يردون فصل ننطيهم
طلعت مرت عمي تركض بعد ما صاح الها ابنها من شافتني ع گاع لطمت ع صدرها
:: يا يمه شكو شبيج اسم الله
تكرر كلامها و سؤال گمبصت يمي تسئل واني حيل حتى للكلام ما ظل بيَّ رد عليها عروه
:: مابيها شي عمه بس شويه تعبت
بعدني عنه مسح دموعي بأبهامه گومني سندني طببني جوه و مرت عمي ركضت گدامنه مدت فراش كعدت و عروه طلع علاجي من جيبه انطاني و شربني مي
مددت بتعب غطاني و بقى گاعد يم راسي يمسح ع خصلات شعري دنك باس گصتي
:: نامي شوية شوفي عيونج شصار بيهن راحن انتهن
:: مو تنام توعوفني و تروح
:: ما اروح والله هنا يمج نامي ارتاحي
حجت مرت عمي مبتسمة تكسر جو الحزن
سعاد : واذا راح عمه قابل انتِ أبيت غربة هذا بيت عمج يعني بيتج والله انتم أصحاب البيت واحنه خطار
عروه : ما تقصرين عمه
جرت ابنها الصغير و طلعت ظل عروه يمي صار هدوء لا صوت لا كلام بس الهوسة براسي الأفكار تسبح بعقلي خوف قلق لحد ما غفيت بدون ما احس ع نفسي
رانيا :: البيت نگلب من راحة وهدوء لخوف خيم الحزن علينه مثل غيمة سودة ماتمطر بس تخنگ الهوى أزاد ما يقبل يحط لگمة بحلگه وهو مفارگها و ابراهيم گاعد اباب البيت برا يدخن بساعة ذبله باكتين جكاير
و صفنة تأخذه وصفنة اجيبه رحمة قرة عينه بنته الجبيرة و وحيدته حاير شلون وبيا طريقة يحميها منهم واگفة بالمطبخ اسوي العشه و اعرف محد راح ياكل اجاني مهدي يبجي
::ماما وين راحت رحمة ليش لسه ما رجعت
:: يم بيت عمك أحمد حبيبي هسه ترجع
:: ليش ما اخذتني وياها
:: مرة الثانية تأخذك وياها عود
ضل يبجي يفتر وراي و دقيقة والثانية وين رحمة الله. مريت من غرفة رحمة الباب مفتوح شويه عبالي مهدي فاتحها باوعت أزاد نايم بفراشها غافلني مهدي فتح الباب أكثر و طب يركض اله طبيت ورا اريد اطلعه عبالي نايم فتح عيونه
أشر لمهدي تعال ضحك مهدي و دخل روحه وياه جوه البطانيو نام ع ايده عفتهم طلعت سديت الباب سمعت همس أزاد لمهدي
أزاد : انت هم مشتاقلها مثلي
:: منو هي
سئل مهدي بغباء و أزاد ضربه ع گصته
:: رحمة منو مهدي لا تستمطي مالي خلگك
:: اي اني احبها شوكت تجي
:: ما ادري هذا عروه الجلب أخذها وراح غير ياخذوني وياهم منا لباجر اذا مانحلت السالفة اروح الها
:: اروح وياك
:: بس ماتكعد بحضنها لا تبوسها
:: لعد المن ابوس
:: بوسني الي بوس عروه بوس ابوك.. امك بس رحمة لا تتقرب الها امي
ضحكت ع مهدي من كعد بساع عيونه ترمش يفكر و يعد ع اصابعه
:: اني هم عندي امي
هزيت راسي بيأس من أزاد من ابتسم بخبث وكعد كعود حتى بس يغثه
:: لا انت ماعندك ام رانيا ما تحبك تضحك عليك
عبس مهدي مصدك كلامه و رجفت شفته مستهضم
:: لا ماما تحبني
رسم ازاد الأسف ع وجه وشال مهدي كعده بحضنه ويحجي بنبرة تمسكن وياه حتى يقنعه عنده ساليب مال يهود استغفر الله
:: لا هي گالت ما احبه واصلا هي مو امك ولا ابويه ابوك واحنه مو اهلك لگيناك ع زبالة بكارتونة و شفقوا عليك و و جابوك
تنهدت بتعب من صدگ مهدي كلامه دفر البطانية واجاني يركض و يبجي مخاطينه تجري و يناشغ
:: ماما صدك لكيتوني ع زبالة
شلته امسح دموعه و خشمه اريد اسكته وهو فحط بجي
:: لا حبيبي اني جبتك وليدي انت بجري و قرة عيني
عافني ما مقتنع وراح يسئل ابراهيم
:: بابا صدك لكيتوني ع زبالة
صد ابراهيم ع أزاد يعرف هو زرع هل فكرة براسه وبنفاذ صبر گال
ابراهيم :: أزاااااد احنه بيا حال انت ما تجوز من سوالفك هاي
ازاد : ليش مجذب اني هاي هي صار جبير احجوله الحقيقة.. گلوله وينه لكيناه
ابراهيم :: مو اگوملك أزاد
ضحك ع ازاد مستمع
أزاد : يله عمي لكيناك اباب الجامع
جر نفس ابراهيم قوي تعبان وما گدر يحجي بعد من شافه ازاد هيج شال مهدي و الثاني دفعه ما يقبل يشيله واجه ختل وراي
::ما اريدك وخر بعد انت حقير ما تحبني اريد رحمة بس
باسه من خده و عضه عود يراضي
:: امشي اشتريلك مصاصة ام الديج
برطم مهدي شفايفه بزعل
:: انت تجذب عليَّه ذاك اليوم گتلي اجيبلك ام الدجاجة هي و الكتاكيت وما جبتلي
:: هاي شوكت شو ما اذكر
:: ذاك اليوم.. الباجر
يقصد البارحة لان بعده ما يفرق
:: عزا بعينك ما تنطيني ذاكرتك امتحن بيها وارجعها الك
رد عليه ابراهيم
:: صلي ع محمد أزاد همه الجهال تصير ذاكرتهم قوية
::لعد مخليتني امتحن من اني جاهل بله هاي سالفة تسويها وياي خليتني أكبر و تنعفص ذاكرتي ياله وديتوني مدرسة
مهدي رجع يبجي و يسئل
:: صدك لگيتوني ع زبالة
أزاد :- شجلبت انت مو گنالك لا و يله امشي اشتريلك مو تريد مصاصة ام الدجاجة
طلع راسه مهدي من وراي يناشغ ويحسب بخشمه
مهدي :- والكتاكيت وياها
هزله راسه أزاد و مدله ايده بمعنى تعال
أزاد :- كتاكيت و ديج هم نجيب العائلة السعيدة كلها الك
ضحك مهدي بساع راد يمسح خشمه بطرف ردانه لزمته بساع جريت كلينس مسحته رفع اديه لأزاد بمعنى شيلني شاله ومهدي حاوط رگبته بأديه الصغيرة يسئله
مهدي :- اني ابن بابا وماما مالگيتوني ع زبالة مو
باس خده وگرصه
أزاد :- انت مطي ما تشوف عيونك الخضر
ضحك مهدي فرحان يصيح ابنكم اني ابن بابا وماما اختي رحمة ضحكت عليه بكلشي يصدك أخذه و طلعوا التفت ع ابراهيم عيونه وراهم مبتس شبح ابتسامة عقله و گلبه كله يم رحمة تقربت عليه
:: ابراهيم
ما رد عليَّ صافن بغير عالم رجعت صحت بأسمه بصوت أعلى
:: ابراهيم
فز من يطلع بحر أفكاره
:: ها بويه ها
:: حطيتلك الدشداشة و الخاولي بالحمام كوم اغسل حتى ارتاح شويه
::شرتاح رانيا و شلون ارتاح و عزيزة گلبي أول مرة مو ابيتي
:: الله الحافظ ابراهيم گوم اغسل وصلي ذب حملك ع الله وهو يحلها ان شاء الله
نهض بخطوات متثاقلة ويردد بنبرة مكسورة تعبانه
:: ان شاء الله ان شاء الله
بدأ الجامع اليمنه يقرا قرآن العصافير جلت بالشجر بدأ الظلام ينشر شويه شويه وگفت بالطارمة استمع للقرآن خليت حجابي ع راسي رفعت أديَّه ادعي
::يارب اني صح مو امها بس يشهد الله اعتبرها بنتي واخيتي دخيلك ياربي طلعها من هاي المصيبة
فتح أزاد الباب شايل مهدي غافي ع كتفه مسحت دموعي عگد مابين حواجبه مستغرب هز راسه بمعنى شكو
::ماكو شي جنت ادعي
دخل خلى مهدي ع فراش رجع طلع يمي بقى واگف حگ مؤخرة راسه بأحراج
:: بيج شي ابويه ضوجج بحچاية علمود رحمة
:: لا والله هو البي مكفي
:: شوفي
:: هاا
:: ترى اني ما أكره مهدي والله اخويه الصغير اموت عليه بس رحمة جيف هي ربتني من اني صغير وعيت عليها هي
:: لعد ما اعرفك اني أزاد صح صارلي خمس سنوات وياكم بس اعرفكم أكثر من اهلي وذني السنين العشتهن وياكم احلى سنين عمري انتم اهلي و أولادي حاسبتكم مو اولاد زوجي يشهد الله
ابتسم مرتاح
:: واني حاسبج أخيتي وامي الثانية والله
:: وانت ابني و لاتخلي ابالك ابد ما ازعل و اضوج منك ابد
:: وين دجاجاتي
صدينه ثنينهنه ع مهدي واگف اباب المطبخ يفرگ بعيونه يسئل طلع أزاد من جيبه مجموعة مصاص ام الدجاجة و ديج الوان بيهن أخضر واصفر واحمر انطاهن اله اخذهن منه فرحان
صاح الأذان توضيت اصلي و ابراهيم هم و مهدي واگف يصيح الله أكبر و يسجد بس كملنه ابراهيم طلع گعد برا يدخن صديت لأزاد من كمل صلاته
:: احجي ويا ابوك خل ياكل من البارحة ع عشه ولسه بدون اكل
:: صبي انتِ وهسه اجيبه الج قابضًا
صبيت العشه و اسمع صوت أزاد يحجي ويا ابوه يواسي و يطمنه خليت الصينية طلعت الهم
::يله تعالوا تعشوا
نهض ابراهيم بلا روح ذب گطف الجكارة وداس عليه
ابراهيم : البيت بلا رحمة ما يسواله فلس
دخل گدامنه وأزاد يشاقه وياه
أزاد : هاي شنو يابه لعد احنه مو بعينك شنو
كعد ابراهيم ضارب دالغة خليت الخبز گدامه
رانيا : يله ابراهيم سمي باسم الله
ابراهيم : مالي نفس بويه
أزاد : بويه والله اذا ما تاكل ما ناكل كلنه وخطية رانيا حامل حرام عليك ترى
ابراهيم : بويه والله ما تفوت اللگمة و رحمة مو گبال عيني
شال أزاد دولگة المي صب اله كلاص و مده لابوه يضحك وياه حتى بغير نفسيته
:: اشرب مي وراها وهي تفوف
شلت قطعة دجاج خليتها بالخبز قربتها ع حلگه
:: هاك يله يا عيني اكل من ايدي
ازاد : اكل بويه رحمة موصيتني عليك والله
تونه گعدنه ناكل نركع الباب دفرة وماعرف منين نترس بيتنه شرطة اريد حجاب اخلي ع راسي گومتي صارت صعبة من بطني و من الهبطة شمر ابراهيم الخاولي اليمه ع راسي بساع و أزاد مد ايده گومني
جريت عباية لبستها انتشروا فتشوا البيت كله ما خلوا ع فوگ السطح صعدوا شويه و نزلوا واحد حاچه الضابط الرتبة الـ وياهم
:: ماكو الها أثر سيدي
خزره عيونه تفتر بالبيت ايده مرجيها ع المسدس بخصره صد بعيونه ع ابراهيم و سئله يحجي بعنجهية
:: غزاله ابراهيم وينها ؟
:: شرايد من بنتي
:: عليها القاء قبض وينها
:: ما مسوية شي بنتي ا...
قطع كلامه بنتر صاح بصوت عالي
:: مو شغلك هذا اني اقرر اذا مسوية شي لو لا انت شغلك تسلمها النه
صاح عليه أزاد بحرگة گلب
:: لا تعلي صوتك ع ابويه افتهمت
رفع حاجبه الضابط خازره جرا ابراهيم بساع خلى ورا وگال
:: ع موتي ما اسلم بنتي تريد اخذني اني بدالها
ضحك بستهزاء يقهقه رجع يباوع ع راكن البيت
:: ابنك الثاني وينه؟؟ شنو اسمه چان ؟؟
نقر بأصبعه ع صدغه مجعد جبينه بتفكير يمثل
:: تذكرته عروه اي عروه.. وينه شارد وياها مو ؟
التزم ابراهيم الصمت تقرب عليه الضابط صار مقابيله
::من احجي وياك ترد وانت الممنون ابنك وبنتك وين
قبل لا يرد ابراهيم صاح مهدي
:: راحوا لبيت عمي أحمد
