رواية خطايا واجتثات الفصل العشرون 20 بقلم نور علي البصري
من ضمن السوالف بالحجي الگلته
ردت جم مرة أطلعك گلبي مابي باب
دورته أعلى كيفي وكل كتر درته
وتعلمت كل شي في سبيل أنساك
بس فراك وجهك ماتعلمته
ــــــــ ـــــــــــــ ـــــــــــــــ
ظليت أرجف
- ماما شسوين هنا؟
- ولج أني الي شسوي لو أنت ِها؟ شدسوين هنا..؟
أحتاريت شبرر شكول يمكن الله راد ينقذني وأشوف رحاب بالطوارئ لازمه أيدها مضمده
تبجي وكعدت على مقعد بساع كدام ماما رحت ركض لمسافه كم متر وحضنت رحاب و أني أعلي صوتي
- أن شاء الله ماكو شي وترديني أعوفج بالجامعه وحدج شلون ولج لازم مستشفى و تكولين سهله
شاورتها : فدوة عفية كولي لماما أني جبتج للمستشفى عفية والله تأذيني بعدين أفهمج..
التفتت وأمي جاية صوبنا
- ولج أكذب أمي وياي بس راحت للصيدليه أنكسرت أيدي تعاركت وي أخوي حيدر و كسر أيدي
وصلت أمي و سلمت على رحاب
- مساء الخير خاله سلامات أن شاء الله
بأرتباك رحاب
- مساء النور خاله شكراً لأن «ماجدة» ما قصرت وياي
أني داخلي أرجف و مخليت أية مقريتها بس كون تتأخر أم رحاب..
- هذا واجبها بنتي بس شلون صار الحادث؟
بساع أني الحجيت وكذبت..
- زلكت من درج أحد أقسام كليتنا ماما و الله ستر همزين ما أجت براسها..
تلاطفت أمي وي رحاب
- أنتبهي مرة ثانية بنتي أذا كملتي الإجراءات أوصلج لبيتكم
رديت بساع
- خابرنا من أستعلامات المستشفى لأمها وأجت راحت للصيدلية
- تمام ننتظر حتى أسلم على ماما و أتحمد الها على سلامتج
كعدت أمي وأني ردت أبجي بس أم رحاب تأخرت يارب ما حصلت الدوة وطلعت من بره تجيبه ربي والله توبة أذا أجيت بعد هنا..
ظلت أمي تباوع لساعتها و هنا رحاب حست بيه خايفه
و أمي كامت تتمشى بملل من الإنتظار ومثل إلي تورطت و تستحي تترخص هنا كالتلي رحاب
- شمفينه ولج؟!
- خليها سكته غير «ماجد» سودة عليه نايم مستشفى وأجيته النوب على حظي أمي هنا رحاب أحس أنحصرت تواليت من الخوف كون أمج ما تحصل دوة وتطلع من المستشفى للصيدليات الخارجية شيفكني لو أمج تجفص
- أنتِ فد وحدة صايرة مالج رداد ولا تخافين..
- وأنتِ ليش أخوج معاركج أنتِ هم مالج رداد هذا أخوي حارث عصبي متجنبته كلش أنتِ تجنبي أخوج يا عيني
باوعت ضايجه
- قاطع قسمتي أني وأبن عمي بس بابا دز رسائل موافقه بأبن عمي وتخبل أخوي علينا الحمد لله عندي أخوي حسين واكفلي رغم أصغر مني بـ ثلاث سنوات
- الله يخليه الج..
- عفتهم متكاونين وأمي ركضت بيه للكسور وأتصلت بأبن عمي يجينا
- أوف..
- أروح أحاجي أمج بلكت تأخذج وترحن قبل لا تجي أمي لو أبن عمي..
كامت عافتني و تمشت يم أمي
- خالة هاي «ماجدة» جاعت وأني أمي تتأخر عندي علاجات من برى المستشفى لو تأخذيها وترحن أني أنتظر أمي هنا شكو عليه
- بنتي شلون نعوفج وحدج ميجوز؟
- خالة لا تشيلين هم هياته أبن عمي و صل هو يشتغل هنا أبقى يمه لمن أمي ترجع من رخصتكم.
ترخصت و راحت و أمي كالت
- يله ماما أنتي سويتي العليج وما قصرتي البنت طلع عدها هنا معارف و هم أمها موجودة يمها بنتي جوعانه مو؟
- أي والله كلش عذريني رحاب كتلني الجوع مكدر أبقى بعد هياتني أسلمج لأهلج يله ماما يله ماما جوعانة..
أتمشى وي أمي لابسة بوتين رياضي وأمي كعب كد ما مبوز يطك بأرضية المستشفى ويطلع صوت و لابسه كيلوت مكسر و بدي مموج وهي تعدل جنطتها تحاجيني
- سبحان الله اليوم شنو الصدفه؟ أنتي جبتي صاحبتج وأني هم صديقتي بالدوام تخربطت و جبناها لمن أجو أهلها بقو يمها
طلعنا من المستشفى الحمد لله شكراً يا رب مرت سلامات
وصلنا للبيت و لكيت بابا سهيل و أبن أخوه خطيب أختي سعاد ديتفقون على العرس
شافني ورد يتحسر هاي من تغيرت علاقتي بي دوم يتحسر ويحاول يستميلني بس أبد بعد ما أتقشمر بي
سلمت و ترخصت بحجه التعب
- شلونكم عيني شلون يوم متعب وتخربطت صاحبتي و أركض بيها للمستشفى وهناك لكيت أمي خطية هم جايبة صاحبتها متخربطه والله صدفه..
سهيل : كعدي
رديت من ورى خشمي : لا عيني شكراً
شوي وترخص خطيب أختي
- خوية أبقى تغدة..
سعاد هم لزمت بيه : تغده
- لا ما أكدر وراي شغل يله من رخصتكم..
ركزت بي تذكرت الملثم الي منزل لثامه معقوله خطيب سعاد أستبعدت الفكرة وأني أركز بعيونه وهو أرتبك..
- ها خوية أكو شي؟
هزيت راسي : لا
بس طلع صاحني بابا سهيل وطلع من جيبه فلوس
- لا شكراً دزلي بابا نفقتي
- أبوج ماله حق بيج ترى موقع تنازل تام عنج.
نفخت أمي وردت: أنت ِ بتنا ذاك يولى تنسيه أصلا ماله حق بيج مفهوم؟
رديت عليهم
- مشاعري اله كبنت و مشاعره كأب فكفنا شرك و شر الورقه الي أنتزعتها منه بالإكراه و التهديد وأنت ماما كافي تهمشين أبوي وحقه بيه تمام؟
تركته يغلط عليه و على أبويه تجاهلته بس بقى ببالي الشفته ولازم أفتهمه.
ســــــــــــــــــــؤدد..
دخلت للبيت أمي جانت تخبز .
أحنا نفرين لشنو هذا الخبز والتعب من المخبز خبزة وحدة كافي علينا يهو يشتهي ياكل.
: يا يمة ترى الخبزة من تفتر بالبيت بيها بركه شنو خبز مخابز لا تلعبين رويحتي..
خبز تنوري الحطب وينه وخبز المخبز اليترسوه سودة وأصفر وريحته أستغفر الله وين
اليوم أسويلج خبزات مسمسمة يا احلا سمسمة...
دنكت أخذ شناكه وأني أطوح بيهه أخبز وأخذت المخبازة وعاونت أمي بالخبز
باوعت لأمي: اليوم تتغزلين بيه ها يمه.
جرت حسرة: ضايجة على حظج يمه.. هسة جان عندج خمس جهال
وسعت عيني: أويلي مبالغة كبيرة من أم العافية خمسة بعين العدو يمه ههههه
: ليش لا..
: يمه مو مفرخه طفل طفلين كافي..
هو وينهم...
حجيت بحسرة وأمي بساع كالت
: كدامج العمر ومحد يموت ورى الماتو يمه
هنا لزمت أيد أمي وخليت المخبازة بيدها
وبعصبية نكتت أيدي من الطحين وكتلها
: مدام هذا ينبض يمه عايش وأني أعرف بي عايش لا تفاولينه يمه..
حجيتها بثقة وإصرار وأمي لطمت خدها وبيدها الثانية رجعت مخبازة على دنكه تنورها طين وصاحت
: صخام الصخمج فوزية البت طار عقلها ولج هلا خايبة هلا ولج منهو الخذوه ويبقى عايش أنت تدرين شتخرطين.
شوي خالي جلال وحسين طلعو من البيت كابلو أمي يثلمون خبز وياكلون.
بثقة حجيت
أي حسن عايش يمة..
وأبتسمت الأمل اليضوي حياتي هو أسمه حسن.
رفع حسين عيونه الي ونزلهم وهو ياكل يكسر خبز وياكل أكيد من نظرته يعرف حسن عايش.
الأمل أنملى بروحي... ولو ما يوم إيست من رحمة الله.
يمه حسيون بعد طوايف عمتك لا تشبع وتنحرم الغدة.
وكف وباوع لخالي جلال
: يمتى تسافر أريد أروح وياك ضايج ومشتهي أزور العاصمة
جلال: باجر أسافر
: باجر ما أكدر ما مقسومة روحتي للعاصمة..
وظل ياكل وعيني عليه..
رجعت لخالي الغص بالخبزة ركضتله بكلاص مي.. بس رجعت وجهة أحمر عركان بس يتنفس طبيعي..
مـــــــــــــــــــــــــريم..
مرت أيام.. و طلبات نصير تزيد بأساليبه العفنه.
صرت عايشة حرب داخل بيتي وصراعات ما تنتهي إلا وأني مضروبة لو مهانه ...
ندم لا ميفيد بعد أي ندم..
الفاس وكع بالراس
جاي الف دولمة العينتين مشتهي.. دولمة.
دخلت أم جنان صفرة.
: شبيج وجهج جنة خريط..
: مصدومه برجلج..
ضحكت: أحجي شسوالج رجلج.. شو هو عاد يبدع بالفواين..
: مو وياي.. بس تصنتت على الضيف الي بالأستقبال..
هذا راح يورطنا وي الحكومه أذا عرفوه كذاب.
تدرين شكتشفت؟!
: شنو؟ !_ بفضول سألتها _ مصيبة جديدة بالطريق؟! أحجي خية أحجي تعلمنا لو أعرف جدي ليش ما يشوف حل لحفيده...
: السمعته رجلج شاهد زور بقضية وحالف قرآن بيها.. ورايحه عائلة كاملة من وراه.
أنت ليش ما تحجين وي جدج خلي يلزم حفيده حاجي عمج هم خلي يكض أبنه لا تاليتنا نروح كبش أفعاله.
فدوة خلي يتوب فدوة أني حيل أخاف من هاي السوالف.
وكفت أيدي عن لف الدولمه.
لو أعرف منين جايب نصير المايعه هاي جان أرتاحيت..
تتمضيك علي (أهل قبل ) (تتموع حاليا )
عوجت شفتي وحجيت
: أووي فدوة مريم خلي يتوب فدوة ولج بنت اللذين أمنوا وعملو الصالحات.. هو لو أني إلي سلطه عليه وأكدر أتوبه واخليه يجر عدل لو يمشي سيدا (گبل) لكيتي هذا حالي.. ههههه
شو دطيري أنت وياه شلون شكول زفرة دهاج كملي لف الدولمة أكوم أسبح ياسر...
تخصرت: تردين تفلتين من لف الدولمة
أهووو بدت سوالف الشرايج عمي بخرينا أنحسدنا.. راح نتكافش من الروس وتفرحين العواذل والشمات أولهم عمتي أم نصير ونصير اليتمنى نتعارك عليه ونحسسه ديج.
كعدت تلف ضحكت: حتى لو أريد أتعارك وياج بشاشة هالوجه و المرح بلسانج يخليني أتونس بوجودج... بحياتي رغم مساوئ الديج..
صفنت: عزة شتقصدين دتقللي من نصير تكولين ديج ترى مااقبل والله طيب وفقير لو يعوف هذولي الورطوه.
أنت معرفتيه مثلي سنين علاقتنا مو يوم يومين جان أطيب رجال..
ملتزم والله ملتزم بس أخ الصاحب ساحب.
باوعتلها معقولة ما حبيته الدشوفه أم جنان تحبه عشق لدرجه عدها هو وبس..
هياتها تلف دولمه و تردد آيات وأدعيه وهي تندعيله
يارب توب عليه يارب رجعه لعقله وأهديه وأبعد عنه أولاد الحرام.. آمين يارب
عفتها ورحت لابني التقيت بيه بالممر
راح خطاري جوعان.
بعدنا دنلف الدولمه..
بس هو باوعلي رجع دار وجهة
وراح للمطبخ طليت عليهم كاعد مكابل أم جنان ويلف وياها
أنصدمت واقع عايشته أني طرف ثالث بين هالعشاق..
بس غميتهم دون مينتبهولي صجيجة ولا يوم ساعدني بشي.. وهسة صايرلي لفاف دولمة. عمي أروح لأبني أحسلي..
عــــــــــــــــــــــــون...
الحياة وياي مرجوحه تمرجحني...
حسيت ورى ما صفيت الحساب وكشفت المتدين لأهله ولمريم..
أجه وقت أنساها وأبدي حياة جديدة..
بس مو مثل توقعكم أعرس وأعيش أجواء الاسرة..
قررت أشتغل خارج الوطن بالبلد الهاشمي.
أبتعد عن الوطن عسى ولعل أنساها حتى أكدر أبدي حياة خالية من وصالي المفقود.
بديت أرتب الوضع و تعرفون قبل اليريد يسافر بصورة أصوليه لازم موافقة من الأمن..
على ما كملت كل هاي الإجراءات أخذتلي شهرين أروكض..
وهم بالبلد المضيف لازم كل كم شهر أدفع فلوس.. إقامة عمل
كملت كولشي وأجه وقت أصارح خوالي..
دكيت بابهم طلع أبن خالي
هلا وغلا يبن العمة العزيزة فوت فوت .
تحمحمت.. أنبه بنات خوالي يتحشمن
كعدت بالصالة
وين خالي أريد أحاجيه.
أجة خالي مغسل وجهة مبين جان ماخذ قيلولة..
وكفت بأحترام
خالي بس لا كعدتك..
لابويه أني كاعد قبل لا تجي.. أجلس بويه
كعدت هو دوم يحب يكول أحيانا كلمة أجلس رغم أحسها كلمة مسلسلات..
شاقيته: بس لا من وراي تتابع مكسيكي
ضحك: أنه والمكسيكي شني بويه هذن بنياتي ثابراتني بهاي أم كفشة
طلعت بنية صغيرة
يُبة سلستي ..
ضحك أبوها و حضنها: أنا أخوك.. والله يبه تروحلج فدوة أم شعفة هاي سدستي مدري يهي.. هـ.. ههه.. هههه
عند خوالي حس فكاهي.. وبيتهم مليان ضحكة و ألفة إلي أفتقدتها ببيت أهلي.
أباوعلهم ولاحاديثهم..
ضحكاتهم وسوالفهم..
أبتسم وي أبتسامتهم بس داخلي فقير لهيج أجواء..
شوي و خالي باوع لولد خوالي..
: يبه غسان ما نطيتني وارد اليوم يبه خياتك نطيت مصاريفهن
: أي يبه وهذا الوارد
: عفية أبني أنت الجبير يبه وذن خياتك لا تبخل عليهن.
هم ظليت أراقب وأقارن بين عائلتي و خوالي.
هنا شفت الروابط الإسرية مهمة.. هنا شفت التربية الصحيحه البنت تحترم الاخ ولو أصغر منها كان وتحترم كل كبير.. صوت منخفص يعني من يحجن وياي أحس الاحترام من عيونهن.
الثقة العدهن تدل تربية صح.
الولد عدهم شهامه و تعاملهم وي أخواتهم إحترام و حنان ولطف قوارير مدللات.
حمدت الله على كل حال ولمت الزمن الخلاني عند نوري.. حتى أستحي أكول أني عون بن نوري.
أنقطعت تأملاتي بهاي العائلة من التفت خالي علي وحاجاني
: عون يبه.. ما ناوي تعرس أنت بس أشر وذن كدامك أختار يبه أريد أوفي وي خيتي من تستقر أحسها ترتاح بتربتها..
باوعت نضرة عابرة للبنات الي خجلن وحدة ورى ثانية أنسحبن شردن خجلانات.
زين ليش أبتسم... من منظرهن شلون فلتن.
ردت أضحك.. بس أنتبهت الصغيرة مكامت.. وحسيت رغم نظرة خجل و بنت مؤدبة بس بيه جرئة يمكن لأن هي الأصغر.
ومدللة.. ظلت تباوعلي..
عينها بعيني...
دنكت وهي ظلت مركزة
هسة دميلي عينج غاد.. النوب عيون ملونه.
خالي ينتظر ردي وهاي طفرت يم أبوها.
: يبه يبه عيونه عليك خضر.. هواي عون يشبه غسان ويشبهك.
ضحك أبوها وما فشلها
: اي يبه ثلثين الولد على خاله. يبعد أبيج
ضحكت وهو يشاقيها
شوي كلي ها يبه: أرشحلك منى.. واعية وفاهمة ومقاربة لعمرك.
ردت الصبية الصغيرة :يبه منى توافق أخذها مني
خالي: أنا أخوك أفااا هههه
معليك بحجي وجدان هاي مدللة أنت أختار التعجبك وناخذ رأيها طبعا.
وأني رشحتلك منى أذا تقبل بيها حتى أشورها يجوز هي مراغبة
أبتسمت لخالي اليريد يركع جفصة وجدان.
:خالي من أريد أعرس ما الكا أحسن من بناتك بس هسة لا نفسيا لا ماديا متهيء.
ما أكدر أبني حياة زوجية والكدامك أنقاض
باوعلي مستغرب:شني يعني مافاهم عليك.
ظل صافن بية ورجع أشرلي أكعد لأن وكفت.
وباوع لوجدان الي مرة تباوع علي مرة لأبوها وعرفت هاي مبينه جاسوس البيت نقاله علوم.
:يله وجدان روحي أريد أحاجي أخيج عون.
وهم طفرت:بس هو أبن عمتي شلون أخوي ويريد يعرس على منى أختي
خزرتها تريد توكعني متلبس بمنى شلون أني أتعذر وهاي تكول يريد يعرس.
حسيتها خافت من خزرتي رجعت ورى وكالت تمتمت.
:يبه أروح أكوي ملابس غسان وحمدان. يله عون أترخص.
طلعت تدردم علي
:شلون ينطط عيونه بز عيونك جنهن عين بزونة أمداه حضج منى ما كاعد بالعرسان من أمداني..
مدري ليش ضحكت...
دارت تخوزر و دخلت جوة وأبوها صار أحمر مستحي من هاي التسبب إحراج بس مدللــة عنده.
: يبه جاهل هاي لا تواخذني. لسانها مال كص بس هاي بنت مرتي العزيزة ماتت من خلفتها وكلحنا مانكسر بخاطرها لا عبالك هيج لسانها يعني هي مو مؤدبة لا والله ربيت.
: الله يشهد خالي ما منتقدكم ياريت كل الابهات مثلك.. تنطي مساحه حرية لبناتك.. بس نفس الوقت مؤدبات.
أني ضحكت لأن حجيها ضحكني بس هيج مو قصد شي والله.. وثق خالي بس تتوفرلي ظروف وأقرر الزواج ما ألكى أحسن من بناتك..
هز راسه بس حسيته ضاج
: هاي هي أبني كيفك..
: أني أسافر وما أريد أبهذل المرة وياي أكون نفسي وأرجع والله منك أتزوج وحجاية زلم خالي.
طيبت خاطره بهاي الكلمات.. وخفت يوكفلي منى ومريد أكسر بختها.
: والتجي قسمتها يا خال مشيها وأذا إلي قسمة يمكم نلحك عالزغران.. جبتها بالشقى.
ضحك وكلي: والله متبطر على منى وتاليتك لوجدان هيج أشوف.
أعترضت: طفلة علي..
: كلشي بالقسمة و النصيب أبني وأنت ما بيك مجال تلغي السفر
أبني الغربة ما تراد و الله تتبهذل هناك عيش ببلدك وجود بالموجود.
عندك سويرتك تطك طك بيها و أعرسلك وتخلف اليشيل أسمك..
أبتسمت: حجي كملت أمور سفري ما أكدر..
دنك ذب حسرة: كيفك أبن العزيزة ما أفرض عليك بعد هاي هي سوي اليعجبك..
مــــــــــــــــــــــــاجدة
مرت أيام حاولت هواي أحاجي «سؤدد» بس تتهرب مني
وهذا خلاني أشك تعرف بحسن ومسوية تمثيلية.. تحسسني بالذنب.
أكيد حسن كال الها شفتها أكيد تلتقي بيه مكان سري.
ظليت أحلل وأحلل أريد أوكع عالعلة.
زين مو خوالها راحولها والصار مو شويه شلون حسن يشتغل وي سهيل..
عموما إذا حسن قابل بشغله هذا هنا دم أهلة الي سهيل فناهم بركبته. والله أعلم بشنو تهدد الولد حتى يطيع مجرم قاتل أهلة.
ظليت محتارة لو ما شفته بعيوني فلا أصدك هذا حسن لأن مستحيل تصير ولو بالاحلام حسن يشتغل وي سهيل...
الله يدري رجل أمي بشنو مورط البلد.
أمس ما نمت أراقب «سهيل» وهم أجاه شخص و بلغه اليوم يجيبون خمس أفراد أكيد ذول يتعارضون مع مصالحه و هذا السبب الي خلاه يخطط ينفيهم
دخت بهاي الشغله..
خاف ما ينفيهم خاف رجاله ويشتغلوله بالممنوع.
هم رجعت أفكر...
ما فهمت شنو علاقة «حسن» بسهيل وليش هاي تمثيلية أعتقال «حسن» والقصد منها شنو زين معقولة يبقى هاي السنين كلها بعيد عن «سؤدد» أذن سؤدد تعرف كولش زين..
حبيت ذكائي. بنت أبوي بعد.. وهم أزيدكم سهيل مهددهم بشي كبير لدرجة ساكتين..
راحوا أهلهم وخوال سؤدد هم مطيعين لسهيل أكيد لازم لزمة كبيرة عليهم مممم شنو سؤدد ضامة علي.
لدرجة رغم خوالها ماتوا سبب بابا سهيل..
ممممم أكيد «سهيل» هو المبقيه يشتغل عنده مصالحه بتهديد أذا ما تصير من رجالي السرين باجر أسلمك وأعيد النظر بقضيتك وتنعدم
والله ما أعرف يمكن رحت بعيد بس لازم أكو سر..
ظليت سهرانه وما نمت ميلت البردة كد عيني بس أشوف «سهيل» عينه على شباكي هالمرة لابس زيتوني و يدخن جكارة
وشوي وراه «حسن» لابس دشداشه و يشماغ ما أعرف شحاجاه والتفت «سهيل» وأيده على جتف «حسن»
حرامات دموعج يا «سؤدد» على واحد ما يستاهل طلع عميل الله يدري شمفين وضامه سهيل و يستغله لمصالحه
ذول شلون أجتمعوا و شنو بينهم والله حموت أريد أعرف السر الي وراهم
نزلت على كيف بلكت أتصنت أمي ماكو هي اليوم تعبانه ونامت من وقت لزكت نفسي يم فتحه الباب أسمعهم
- سيدي الى متى أنتظر تعبت والله ما أكدر أواجه بنت عمتي سيدي شكللها يعني كل هاي السنين وأني كلي آمل أيست سيدي أني إيست..
سكت و صوت سهيل
- أصبر..
ومدري شنو كاله ملكفتها بس صوت التلفون يرن..
سهيل : لحظه أخيراً
ردت أشرد لان بس يدخل للكلدور يشوفني بس تعثرت وكعت محسيت الا «سهيل» و «حسن» وهو متنقب بالچفية مال راسه وكفت وأني جريت الچفية
- أنت ما تخاف الله مو من وراك «سؤدد» ما تحاجيني و تتهمني وتشيلني ذنب أختفاءك
وسع عيونه من كلامي وكال..
- شتخرطين..؟
ولزم أيده «سهيل»
- كافي و روح للسيارة
رجع التلفون يدك و أنقطع تعجبت «سهيل» يم التلفون و ميرفع السماعه وهم دك و ظل بس صافن عليه بينما «حسن» هددني
- ديري بالج طشيها لا تدخلين كافي من وراج حالي مدهون ومضيع كلشي لو ما تلتقين أبوج بيت عمتي ما صار الي صار الله ينتقم منج ومن أبوج..
صاح «سهيل»
- كافي وروح للسيارة أنتظر بعد إذا رن التلفون رنتين هنا العدد يكمل يعني أمان و ننطلق...
وفعلا رن التلفون و توقف و رد رن هنا رفع السماعة «سهيل» و فر أرقام أنتظر ثواني و سده
أعتقد دز أشارة راح ينطلقون بس ليوين وليش و شكو الله أعلم ما صرت أفهم شي و ظليت متردده أكول «لسؤدد» لو أسكت..
خاف تحس بخذلان و تنقهر و تجي من وجهي ظليت محتاره خاف ما أكوللها و تعرف بعدين أني جنت أعرف و همات تحملني خطايا و ذنوب تجتث ما تبقى من مودة بينا
باوعلي «سهيل» و حضني
- لا تضوجين..!
- أنت كومه أسرار..
دنك و كال
- رجعي نامي ما أريد أعصب أني رايح
من ورى سوالفه صرت عاقه للأب الرباني
- عساك ما رجعت..
مثل الي ضربته طلقه رجع لورى و جر نفس و عيونه بيهن غضب طبك الباب بوجهي حيل وراح
رحت شفت أمي نايمه وأخوي و أختي كلهم يحاجون الملائكه رحت لغرفتي و شمرت نفسي عالجرباية وأني أبجي كل هاي السنين وهو عايش و «سؤدد» عاشت أسوء ظروف نفسيه..
ثاني يوم كعدت هالات عيوني مورمه أمي تباوعلي وهي تخلي كدامي الريوك
- شنو منايمه؟
- من ورى رجلج منو ينام!
بس أختي جاوبتني
إنتصار : أبويه خط أحمر لا عاد تغلطين
- ما غلطت بس أبوج وراه سالفه
أمي صاحت
- ماجدة كافي أنتي ما تتوبين جوزي شوفي كلامج هذا متحجي برى البيت تردين تهجمين بيتي وتيتمين أخوانج
لهنا و ديري بالج زين..
-بس أكتشفت سر «سؤدد» عايشة مخذوله تدرين طلع ضام «حسن»
باوعتلي مستغربه بس ردت عليه معصبه
- لأنعل سؤدد لابو سؤدد
أنصدمت أمي تشتم
- ماما بس أبوها شهيد؟!
شربت مي و كالت : ياربي أستغفرك
ردت تحاجيني
- صايرة كلش مؤذيه قبل شلون بنية جنتي..
غسلت واخذت جنطتي على جتفي لبست حذائي و اللفكس جابته الي إنتصار
- عفية «ماجدة» مو تنسين بطريق رجعتج مري على المكتبه و جيبيلي دفتر مذكرات البي قفل.
هزيت أيدي
- عرب وين طمبورة وين؟!
- هاج خاف على الفلوس ترى مجمعه أخذي
باوعتلها والله هاي جنها أبوها بلا أحساس و متنحزر
دفعتها
- وخري وصل نصار ديدك هورن
طلعت أمي : أحاسبه عالأجرة
أخذتهن من أيدها
- زحمه تحرجي أني أنطيهن اله
- سأل عنه سهيل منطقتهم خوش ولد ملتزم ومؤدب..
باوعتلها
- تردون تخطبوه و سألتم عنه ترى عيب والله مو طفله أني
جرت شعري
- صايرة لسان و هواي تراددين
خليت وطلعت معصبه وحيدة ورى كاعده وكعدت يمها
بس طلعنا المنطقه
- حبيبي نصار أركن أكعد يمك مدام صرنا بالأمان
ركن و أجت بالجهة الامامية يمه باوعلي بالمرايا
- كولي صباح الخير بس يله هم حظ..
- ماجد هم ما يداوم؟
- رايح عليه للبيت أمس متفق وياه أجي عليه خلصت إجازته
فرحت راح أشوفه وصلنا لبيته أشوفه بيت بسيط و تعبان طلع وشافني أبتسم وكعد يمي
- صباح الخير
- صباح النور
ظل طول الطريق ساكت بس عيونه تبتسم وهو يباوعلي
دنك قريب أذني وهمس
- مـشتاقلج..
همست : مو أكثر مني بس أنت ما تريد نلتقي
- لأجل سمعتج هانت حاجيت أهلي وعمامي و حاجوا قرايبنه صاحب جدج اليوم العصر يسير على جدج و يجس نبضه حتى نروح نخطب
فرحت و خفت كلش و اليوم الدوام و المحاضرات أكثر جدية من أمس ظليت أني و «ماجد» نظرات تلتقي وابتسامات عابرة بينا وأشواق و حنين ننجمع بسقف واحد
بالريست شفت «سؤدد» تحاجي عمها و هي مبتسمه
وراها ترخصت تبعتها من ما سلمت لازم تعرف ظلمتني و حملتني مسؤولية وخطايا وذنوب ما أرتكبتهم
- سؤدد أوكفي..
مشت عافتني بس رجعت
- نعم؟
- حسن عايش..
رجعت لورى وهي مصدومه
- أي عايش ولا تحملين بعد الناس ذنب دون ما تتأكدين ولا تظاهرين بالصدمة اريد اعرف شنو هددكم سهيل وهيج ساكتين مو قتل خوالج ترحون تصيرون تحت ايده.
كل الصار وبأهم ليلة بعمرج ليلة عرسج تمثيليه حبكه من سهيل حتى اللوم يوكع على بابا وجياته يشوفني ببيتكم
والله أعرفه «سهيل» حاقد على بابا اكيد لازم عليكم لزمة كبيرة لدرجة قتل خوالج وحسن يشتغل وياه يهربون خيرات الوطن.
غمتني و عصبت
- كافي عاد مو ساكته ومنجبه و ماكله..... ولج شنو تمثيل شنو حبكه عقلج بي شي يعني يمثل هيج تمثيلية دموية؟
ليش الراحوله شويه أنتي شتحجين صدك أنتي غبية..؟
بس عاندتها
- أني متأكدة «حسن» عايش لو أكلج شفته و حاجيته واكيد تعرفين عايش بس متسترة انت.
خلت أيدها على كصتي وهي تدردم
- لا والله ممصخنة شوفي لا تلعبين بأعصابي أوكي.!
- بس والله حاجيته بس شلون صار من رجال سهيل ما أعرف يجوز مو تمثيلية الصار بعرسج يجوز أعتقلوه صح بس والله مجنديه لأعمال مشبوهة ما أعرف شنو.. ومن وجهج تعرفين.
صارت صفرة وكالت
- أششش لحد يسمعج تردين ننسحل بله أنت أكو من يطلعج إني منو الي والله الصار بعائلتي مجزرة وهسه أنتي بطرانه تلعبين بأعصابي شايفه «حسن» ومحاجيته ولا بالأحلام أصدكج
خلت عافتني وراحت مو صوجها صوجي أني والله الخايفه عليها تنصدم بواقع وخذلان تستاهلين يا«ماجدة» يطبج مرض لا شنو يطبني مرض منو يفيدني والله يطب «حسن» الكذاب مرض..
جاي أمشي مدرعمه و مبينه من مشيتي مال وحدة معصبه
- على هونج على هونج يبو كذيلة وشعر سرح...
رد كمل: لو برجلج مجراف حرثتي الارض
درت و أني خجلانه من مشيتي الي أنتقدها
- هلو «ماجد» شعجب أجيت وكفت يمي وحاجيتني؟
والله أنت عكس الوادم قبل لا نكبل تلاحقني و تذب حجي و حتى تسوي صدف تحاجيني وتمشي وياي كدام هاي العالم الي هسه تكول خايف عليج وعلى سمعتج منهم
كال وهو ضايج من أسلوبي
- أي صح قبل أركض أريد أخذ منج القبول و صح أذب حجي بس الأمور أختلفت هسه لأن قبل كلها تعرف ما بينا أي علاقة حب مجرد أني أطلب ودج ترفضين
وهسه نمشي سوى مو حلوة بحقي وحقج أغلب إلي وياي من منطقتي باجر كلشي يصير و يوصل لأهلي
وأهلي ناس كلش محافظين مراح يقبلون أتزوج بنية قبلت تمشي وياي من ورى أهلها بعدين أكو ناس تعرف أهلج
أخاف أذا دائماً ننشاف بالجامعه سوى لا بعدين يوصلون لأهلج و هنا تتأزم الأمور عمومًا هانت أن شاء الله بلغنا جدج و كال أردلكم خبر
- أعرف أهلي ما يقبلون لأسباب
- لأني فقير؟
- لا بس مرة أول ما تعاركنا حجو جماعتك وكالو بس أنت ظليت من إخوانك يعني تلميحات عدكم معدومين
دنك وبين ضايج
- سالفه سنين طويلة وجنت وقتها طفل وهم مو أخوان دم ولا رضاعه بس والدي متزوج أثنين الأولى أمي جانت تخلف بس بنات
فتزوج مرية حتى تخلفله ولد حسب عقول أهلنا طبعًا أخذها متزوجة سابقاً و عدها أربع أولاد و تكفل أولادها رغم أبوية موظف بالبلديه و متوسط الحال كال أربي هالايتام الله يجازيني بخلفتي خير..
أبتسم و باوعلي
- خلفتله أربع بنات يالله أني أنولدت وهنا أولادها كبروا بين الشب و بين الراهق
ذب حسره و باوع للسما و دمعت عينه
- تعلقت بيهم كلش عبالك أخواني دمي ولحمي مو حي الله أخوان لأخواتي من أبوية جان عمري تسع سنين بليلة أندفر باب الحوش قيدوهم و خلو كيس براسهم و أخذوهم و بعد ما شفتهم
بس أذكر صرخه مرت أبوي وأبوي الي يتوسل نعرف شمسوين أحنا ناس على كد الحال و ما عدنا مشاكل
و هم جانوا يساعدون أبوي يدرسون و يشتغلون بالسوك
هيج ورود راحوا و ما نعرف مصيرهم بس بعدين عرفنا معدومين و ليومنا منعرف مكان دفنهم ولا جثثهم وين أنتهت
جان يحجي بمراره
عمي گله طلقها
بس أبوي كال أترك الشغل و أعيشهم بالبسطه أبيع بسطية ولا أطلكها فوك ما خسرت أربع شبان أصير أني و الزمن عليها
جر نفس و حسيت غص وظل يكح وكمل بصوت بي حشرجة بجي مكتوم..
- توفت زوجة أبوي ورى ولدها بفترة قصيره جانت أحن عليه من أمي..
- كم أخت عندك؟
- من أمي وأبوي خمسة ومن أبوي أربعه لذا أني وحيد أهلي كذكر بس والله الراحوا كد محبتي الهم جنت أتصورهم أخواني لأن محد يميزهم بالبيت ولا يحجي بيهم كأولاد زوجة أب
أول مرة أعرف بيهم مو أخواني وأني مراهق من تعاركت أمي و أبوي و عيرته بعدك تبجي عليها ماتت .... حوبتي أخذتك مني وأنت ردت تخلفلك ولد تالي خلفتلك بنات و حبلت أني بولد ربك راد يكنوك بالولد الي أني أخلفه..
من كلامه حسيت علاقته بأمه مو ذيج العلاقة مبينة سليطه لسان هاي لو تزوجنا لازم أحذر منها و عرفته سولفلي كل هذا لسبب يريد يطمني ماكو مانع لزواجه مني..
- و أذا بيوم عرفت منفذ الإعدام بأرباب أبوك ؟
- أذا توفرت الفرصة وعرفتهم أنتقم لأن جانو الي أخوة مشاعري تجاهم كبيرة و أذكر قبل شلون يتعاملون وياي ويلاعبوني للأن أذكر أبتسامتهم و ضحكاتهم شقاهم منو يكول الأخوة رابط دم ياما أخوان ما ولدتهم أمهاتنا..
ما أعرف ليش سألته هيج سؤال بس المهم طلعوا ماكو مانع يرفضوه أهلي بقت أمكانيته أهلي ماديين بس مدام أصعب سبب طلع مو سبب تهون باقي الأسباب..
- ماجدة أني أروح جماعتي يباوعولنا...
دوم يخاف لا أحد يباوعلي بنظرة مو زينه و عود مكبلة ومن هاي السوالف رغم أتضايق أشتاق نلتقي بس موقفه حسسني أميرة و أكدلي كمية العشق الي بقلبه الي
بس رجعت للبيت لكيت أمي معصبه جرتني
- تعاي ولج تعاي هسه تسولفيلي كلشي.. ؟
باوعتلها : شكو يا ستار؟
- لا تغشمين نفسج يله احجي....؟
