رواية غلطة اخي الفصل التاسع عشر19بقلم عبير سليم


رواية غلطة اخي 
الفصل التاسع عشر19
بقلم عبير سليم 
قلبها بيدق مع كل خطوة بتقرب بيها ناحية الشقه خايفه و قلقانه و مرعوبه عماله تدعي ربها تقف و تاخد نفسها و ترن الجرس و تفتحلها كوثر


كوثر : يا حبيبتي يا تقى تسلم عليها و تبوسها تعالي يا حبيبتي ادخلي وحشتيني أوي يا تقى مع اني زعلانه منك

كده بردو من يوم اللي حصل مشوفكيش غير كام مرة يا تقى

تقى : غصب عني و الله يا ماما مش بايدي مش قادره اجي هنا مش قادرة اشوف أي حاجه تفكرني بيه

كوثر : و مين سمعك و الله كلنا ما قادرين يا تقى ده ربنا وحده العالم بحالنا كلنا ده احنا عايشين حلاوة روح مش اكتر بس حنعمل ايه مفيش في ايدنا حاجه الله جاب الله خد الله عليه العوض

المهم طمنيني عليكي عامله ايه يا تقى و اخبارك ايه يا حبيبتي

تقى : انا تعبانه اوي يا ماما تعبانه و محدش حاسس بية

كوثر : انتي محدش حاسس بيكي ليه بتقولي كده بس يا تقى ده الكل بيحبك يا حبيبتي

تقى : و انتي بتحبيني يا ماما
كوثر : يا لهوي ده انتي مولوده على ابدي يا تقى و غلاوتك من غلاوة أمنيه و فوق كل ده حبيبة الغالي يا تقى

تقى بعياط : كل واحد بيدور على اللي يريحه و محدش عارف ايه اللي يريحني يا ماما

كوثر : ليه بس يا تقى قوليلي يا حبيبتي ايه اللي حصل و اللي تاعبك يا تقى ارمي حمولك علية و قولي يا رب

تقى : يا رب ماما انا محتاجاكي اوي تقفي جمبي و تساعديني يا ماما الله يخليكي متسيبينيش يا ماما

كوثر : يا خبر ابيض و انا عمري ما يكون في ايدي اني اساعدك و اتأخر عنك يا تقى و عمري ما حسيبك في ضيقه لوحدك يا حبيبتي قولي يا حبيبتي اللي مضايقك و طلعي اللي فقلبك كله انا امك يا تقى و محدش، حيحبك و لا يخاف عليكي ادي يا حبيبة الغالي

تقى و هي بتمسح دموعها : ماما هو في حد هنا أبيه احمد او امنيه

كوثر : لا يا حبيبتي اطمني محدش هنا غيري خدي راحتك في الكلام يا بنتي

تقى : عاوزين يجوزوني يا ماما

كوثر بقهرة و حسرة بتحاول تكتمها و تداريها : يجوزوكي شريفه و حمدي عاوزين يجوزوكي طيب و ما له يا تقى ما هو ده الطبيعي يا بنتي ما نتي فعلا لازم تتجوزي يا حبيبتي

تقى : انتي كمان حتقولي زيهم يا ماما
كوثر : عشان هو ده الصح يا تقى بصي يا تقى ربنا يعلم اني عمري ما اتمنيت انك تخرجي برة البيت ده و يوم ما أيمن الله يرحمه جه و قال انه عاوز يتجوزك الدنيا مكنتش سايعاني من الفرحه
و تعيط و هي بتتكلم

لكن ارادة ربنا فوق كل شئ و اللي حصل حصل خلاص و انتي لو استنيتي سنه مش حتستني التانيه روحي يا حبيبتي شوفي حالك و اتجوزي و افرحي زي كل البنات عشان انتي مهما حزنتي مسيرك للجواز ما نتي مش حتترهبني يا تقى و لا حتعيشي عمرك كله من غير جواز يا بنتي

تقى : و انا مينفعش اتجوز يا ماما
كوثر : ليه يا تقى تقولي كده ده انتي ست البنات كلهم
تقى بلهجه كلها حزن و الم : عشان انا مرات أيمن يا ماما

كوثر : كنتي يا تقى كنتي مراته لكن دلوقتى خلاص هو بقى في مكان تاني خالص و لا بقى جوزك و لا انتي لسه مراته
تقى : لاء، يا ماما انا مرات أيمن و لسه مراته لحد دلوقتي

كوثر : لسه مراته لحد دلوقتي ازاي يا بنتي مش فاهمه متوضحي كلامك يا تقى انتي بتقولي الغاز و اللا إيه

تقى : ماما انا مراة أيمن و مينفعش اكون مراة حد غيره و لا ينفع اكون مع حد غير ايمن يا ماما افهميني ارجوكي

كوثر : افهم افهم إيه انا اللي عاوزه افهم هو في إيه بالظبط أحمد قبل كده يقوللي تقى مينفعش تكون لأيمن و لا ينفع تكون مراة حد غيره و انتي دلوقتي تقولي بردو نفس الكلام الله هو في ايه يا تقى متنطقي اتكلمي بدل ما الشيطان عمال يودي و يجيب بية يا تقى

تقى : احمد قالك كده يا ماما
كوثر : ايوة احمد قاللي كده يا تقى و انا حكدب عليكي ليه يا بنتي

تقى بخوف اكتر و بينها و بين نفسها : معناه ايه الكلام ده يعني احمد كان عارف طب و عرف ازاي معقوله يكون أيمن قالله بس ازاي يقولله ده هو بنفسه اللي حلفني اني مغلطش بلساني أدام حد و وعدني ان مفيش مخلوق حيعرف حاجه زي دي و ان ده سر حيفضل بيننا طول العمر

كوثر بانفعال، : تقى انا عاوزه افهم كل حاجه دلوقتى تقى اوعي يكون اللي جه في بالي و انا شكيت فيه يكون حقيقي يا تقى دي تبقى مصيبة مصيبه يا تقى

تتفتح تقى في العياط و توطي راسها في الأرض و متعرفش ترد على كوثر تقول إيه
وقتها كوثر كانت متعصبه جدا و تقى بتعيط بصوت
عالي و ماخدوش بالهم ان في حد دخل الشقه

وقتها فعلا احمد كان رجع من برة و فتح الباب و دخل الشقه و لما سمع صوت حد بيعيط و امه بتزعق جامد مرضاش يدخل يشوف في ايه و لا مين اللي عندهم و امه بتزعق معاه بالشكل ده

هما كانوا قعدين على جنب في الصالون و هو دخل اوضته لكن الصوت كان عالي و الباب مفتوح و عرف انها تقى و بدا غصب عنه يسمعهم لأنه بردو كان حابب يعرف في ايه و ليه امه بتزعق بالشكل ده معاها

كوثر بانفعال و هي بتضرب بايدها على رجليها : يعني اللي انا شفته بعنيه كان صح يا تقى يعني الملايه اللي شفتها في الدولاب و كان عليها يا لهوي يا مصيبتك السوده يا كوثر كان صح كان صح يا تقى انا و ربنا قلبي كان حاسس بس قلت لا مش ممكن مش معقول و كدبت نفسي و قلت لا ميعملوهاش يا خرابي يا لهوي يا لهوي اروح فين و اجي منين يا ربي

يعني انتوا عملتوا العمله السوده دي يا تقى و امتى قبل فرحكم بيومين ليه ليه يا تقى ليه تعملوا فينا كده يا بنتي ده انتوا كنتوا خلاص فاضلكم يومين و تتجوزوا ليه يا تقى ليه

تقى بعياط جامد : و الله كان غصب عني و ربنا انا ما كنت عايزة أيمن هو اللي صمم و انا مقدرتش امنعه الله يخليكي ساعديني يا ماما متسيبينيش و النبي حيقتلوني يا ماما

كوثر : بتقولي غصب عنك طيب ازاي ده حصل هو مش انتي جيتي يوم الأربع الضهر اللي كان قبل الحنه بيوم و انا ساعتها خرجت من البيت و انتي قلتيلي انك حتخلصي اللي فاضل بسرعه وتمشي على طول و انا في اليوم ده لا شفت احمد و لا شفت ايمن طول اليوم ده انا حتى لما سألت ايمن عليكي يوم الحنه قبل ما يخرج لقضاه قاللي انه لا شافك و لا كلمك يبقى ده حصل ازاي فهميني

اول ما احمد سمع ان الكلام ده حصل قبل الحنه بيوم بعد الضهر افتكر كويس اللي حصل في اليوم ده

فلاش باك

يومها هو حس بصداع جامد و هو في الورشه و كان مخنوق و مش طايق الدنيا و طه قالله يروح يستريح

بعد ما خرج من الورشه و كان ماشي ناحية البيت و قرب خلاص على البيت لقى اللي بينادي عليه

يلتفت أحمد ليه يلاقيه المعلم فتوح الجزار اللي أحمد متفق معاه على انه يشتريله العجول و يدبحها

احمد : ازيك يا معلم فتوح
المعلم فتوح : الحمد لله يا بشمهندس و الف مبروك للأستاذ أيمن و عقبالك يا بشمهندس يا رب

أحمد : تسلم و تعيش، يا معلم
المعلم فتوح : بص بقى يا بشمهندس دلوقتى العجول وصلت بالسلامه و ان شاء الله حتعجبك اوي حاجه تشرف عجول متغذيه و متربيه كويس و ربنا ده من حظكم عشان انتوا ولاد حلال و نيتكم خير

أحمد : ربنا يخليك يا معلم تعبتك معايا
المعلم فتوح : تعبتني يا خبر ده كلام بردو يا بشمهندس ده يوم المنى لما اتعبلكم يا ولاد الغالي ده انتوا ولاد عبد الله الراجل الطيب المحترم
ألف رحمه و نور تنزل عليه

أحمد : الله يخليك يا معلم
المعلم فتوح : طيب مش حتيجي تشوف العجول و اللا إيه
أحمد : لا و الله انا اصلا سايب الشغل عشان اطلع استريح شويه عندي صداع جامد و مش فايق دلوقتى لحاجه و انت الخير و البركه يا معلم

المعلم فتوح : لا مينفعش و لا مؤاخذه ده مالكم يا بشمهندس و لازم تطمن عليه بنفسك

احمد : الدار أمان يا معلم و اللي عندك يزيد يا معلم فتوح

المعلم فتوح : طيب عشان خاطري بص عليهم بصه بس احنا حندبح الصبح بدري و ممكن متلحقش تشوفهم و اهوه على الاقل تبقى فرحت بدبيحة اخوك

طبعا احمد مع الحاح المعلم فتوح عليه مقدرش يرفض طلبه و راح معاه و شاف العجول و اتفق معاه على اللي الناس حتاكل منه و على اللي حيتفرق على الفقرا و الغلابه

و بعد ما خرج من عنده و قال خلاص اخيرا حيروح بقى يستريح يلاقي تليفونه بيرن

ايوة يا طه خير في حاجه
طه : معلش يا بشمهندس و الله حقك علية انا اسف

احمد : في ايه يا طه قول على طول الله يخليك
طه : عربية الدكتور فادي مش عارفين نتصرف فيها و المشكله انه المفروض حييجي يستلمها بعد العصر و مفيش حد حيعرف يتصرف غيرك انت يا بشمهندس

احمد : يعني المفروض ارجعلكم الورشه مش كده طب كان على ايه من الأول و روح يا بشمهندس و استريح يا بشمهندس

طه : حقك علية و الله يا بشمهندس انا عارف انك ملحقتش تستريح و تلاقيني صحيتك من النوم

احمد : لا اطمن انا ملحقتس أطلع البيت من اساسه

طه : ليه رحت فين
احمد : كنت مع البهايم
طه : نعم
احمد : لا متاخدش في بالك انتوا الظاهر كلكم اتفقتم علية النهارده

يرجع أحمد الورشه و يفضل يشتغل لحد ما الليل ليل عليه و قرر انه يبات في الورشه عشان يلحق يخلص معاهم الشغل لأن من الصبح الورشه حتكون اجازة

فضل أحمد سهران طول الليل و خد قرار انه مش حيقدر يعيش معاهم في بيت واحد و لازم يشوف مكان تاني يعيش فيه و طبعا مفيش حد ممكن يتكلم معاه في الموضوع ده و ياخد رأيه فيه غير عبد العزيز عشان كده اتصل بيه الصبح و قالله يروح له على الورشه

باك

أحمد لنفسه : يعني انا لو كنت دخلت البيت كنت حكون موجود تحت و ايمن و تقى مع بعض فوق لا حول و لا قوة الا بالله الصبر من عندك يا رب

حزين و مضايق من اللي حصل مش قادر يصدق اللي بيسمعه ده مش قادر يستوعب ان أيمن و تقى عملوا كده

تقى كانت بتترعش و عماله تعيط بشكل هيستيري و خصو صا بعد ما وصلها احساس ان كوثر ممكن تسيبها و متقفش جمبها و تتخلى عنها و هي كانت أملها الوحيد

حست كوثر ان تقى خايفه منها و هى وعدتها انها حتقف جمبها و مش حتسيبها و لا جتتخللى عنها

هدت نفسها و حاولت تهديها : خلاص خلاص اهدي يا تقى
و احكيلي اللي حصل يا حبيبتي احكيلي اللي حصل يا بنتي خليني افهم عشان اعرف اساعدك يا تقى

تقى : حاضر يا ماما انا ححكيلك على كل حاجه
بدأت تقى تحكيلها من وقت ما دخلت الشقه و خلصت اوضة النوم و راحت المطبخ و وقعت الزيت عليها و دخلت تاخد دش و تغسل شعرها قبل ما تروح الكوافير لحد ما خرجت من الحمام و هي لفه جسمها بالفوطه البشكير

و هنا تقى سكتت و فضلت تعيط و أحمد قاعد في اوضته سامع كل كلمه بتقولها تقى و هو كمان بيبكي من قلبه

كوثر حضنتها عشان تحسسها بالأمان و تخليها تقدر تكمل
اهدي يا تقى و كملي يا حبيبتي

فلاش باك

تقى : انت انت هنا بتعمل ايه
طبعا أيمن كان واقف ادامها مذهول مش مصدق نفسه ان هو و تقى لوحدهم و كمان شايفها بالشكل ده ادامه

حط الهديه اللي كان جايبها على السفرة و بدا يقرب منها من غير ما يتكلم و لا كلمه بس عيونه و نظراته ليها بتقول كل اللي عاوز يقوله و يعمله و هي واقفه خايفه و متوترة و قلقانه حتى لدرجة انها ما سألتهوش ايه اللي فايده ده و هو كان تايه فيها و فجمالها و فعينيها اللي بتبرق من الجمال حاسس انه مغيب عن الواقع

هنا تقى خافت من نظرته ليها لقت اوضة الأطفال اقرب حاجه ليها لان اوضة النوم كانت جوة جريت على اوضة الأطفال عشان تستخبى منه

أيمن طبعا ما سابهاش و دخل وراها الأوضة و وقف قدامها و بيضحك على شكلها و هي خايفه و مكسوفه

أيمن : هههههه تقى انتي بتستخبي مني
تقى بخوف و قلق : أيمن الله يخليك ما تقربش مني
ايمن و هو بيحاول يقرب منها : تقى مالك يا حبيبتي انتي مراتي يا تقى

تقى : لا انت خطيبي و انا حبقى مراتك بعد بكرة لسه يا أيمن

أيمن : لاء يا تقى انتي مراتي و لازم تفهمي ده كويس

تقى : ماشي ماشي بس و النبي عشان خاطري تخرج برة على ما اغير هدومي

أيمن بعند : لاء مش حخرج و لو عاوزة تغيري غيري هنا ادامي

تقى : ايمن متستعبطش و الا و ربنا حنادي على ماما كوثر و اخليها تبهدلك

أيمن : ماما كوثر مش هنا ريحي نفسك مفيش حد هنا في البيت غيري انا و انتي يا ست البنات

تقى : طب اخرج بقى يا ايمن و متخلينيش اخاف منك

أيمن : تخافي مني انا يا تقى ايه الكلام اللي بتقوليه ده يا تقى ده انا امانك يا تقى ده انتي لما تكوني خايفه تجري تستخبي في حضني مش تستخبي مني يا تقى

تقى : انا اسفه يا ايمن انا مقصدش و الله بس انت فاجئتني بوجودك و كمان انا مستعجله لازم امشي و بعدين مينفعش اصلا اننا نبقى لوحدينا كده

أيمن فعلا مكنش في نيته حاجه وحشه هو بس كان عاوز يعاكسها مش اكتر

أيمن : طيب ماشي انا مستعد أخرج بس بشرط
تقى : شرط شرط ايه
ايمن : اخد بوسه الأول
تقى : امشي يا قليل الأدب
أيمن : و ربنا مجنونه يا بت ده انا جوزك
تقى : لا يا اخويا انا مليش فيه
أيمن : طب ايه رايك بقى اني حبوسك يعني حبوسك و ادي قعده اهيه

قعد ايمن على سرير الأطفال و ربع رجله
اول ما حاولت تقى انها تجري بسرعه على اوضتهم كان هو بلمح البصر جاري عليها و مانعها من الخروج و حاوط وسطها بايده و باسها غصب عنها و دي كانت اول مرة ايمن يبوس فيها تقى

وقتها مقدرش يبعد نفسه عنها و هي بقت بتحاول تضربه و تبعد عنه لكن هو كان مغيب تماما مش حاسس بأي حاحه في الدنيا كل اللي حسه انه مع تقى حبيبته و مراته و بس
شايف ان ده حقه و انه مش بيعمل حاجه غلط

و فجأة و هي بتحاول تشد نفسها منه و تبعد عنه البشكير اتشد من على جسمها و وقع و طبعا وقتها ايمن شاف منظر تقى و هي مجرده من ملابسها و مقدرش يبعد عنها رمى المفرش على الأرض و شال تقى و حطها على السرير و تقى تحاول تمنعه عنها بكل قوته لاء يا ايمن سيبني الله يخليك سيبني يا ايمن عشان خاطري
ايمن : تقى انا بحبك اوي يا تقى
تقى انتي مراتي يا تقى

تقى و النبي سيبني يا ايمن سيبني عشان خاطري لو بتحبني سيبني يا ايمن
ايمن : بحبك و ربنا بحبك يا تقى و بموت فيكي

و فلحظه حست تقى ان كل شئ ما انتهى
بعدته عنها بسرعه و بعدها قعدت على السرير و هي عماله تعيط و منهاره و مش مستوعبه و لا مصدقه اللي حصل و ايمن كان بيحاول يهديها و يفهمها انه صحيح غلط انه ضعف قدامها لكن هما معملوش حاجه غلط هي مراته و خلاص بعد بكرة حنبقى مع بعض

تقى : لاء يا ايمن لاء يا ايمن اللي عملناه غلط يا ايمن و انت حتسيبني خلاص و تروح تتجوز واحده تانيه

ايمن : هههه انا اسيبك انتي مجنونه انتي بتقولي ايه يا حبيبتي

تقى : ايوة انا بشوف في الافلام بعد ما البطل بيغتصب البطله أو هي تسلمه نفسها مبيثقش فيها و بيسيبها يبقى انت حتسيبني يا ايمن
ايوة انت حتسيبني و حتقوللي اني عملت كده بمزاجي صح صح يا ايمن
حيقتلوني يا أيمن
تقى كانت منهارة و نازله عياط مش مبطله لدرجة
ان ايمن اترعب عليها هو بيحاول يهديها و بيحاول يخفف عنها و يحسسها بالأمان : تقى محدش يقدر يلمس شعرة منك و لا أقدر اسيبك ده انتي روحي يا تقى حد يسيب روحه حقك علية يا تقى متزعليش مني و الله العظيم انا ضعفت غصب عني لكن اطمني يا حبيبتي انتي حبيبتي يا تقى
تقى : طب و اللي حصل ده
ايمن : عادي و لا يهمك
تقى : و حتقول لمامتك و لأبيه احمد
ايمن : انتي اتهبلتي يا تقى اقول لمين يا تحفه انتي تقى اللي حصل ده سر بيني و بينك و مفيش مخلوق في الدنيا دي حيعرفه انتي فاهمه لا من عندي و لا من عندك
دي حاجه تخصني انا و انتي و بس و مش من حق أي حد يعرف أي حاجه
بصي يا تقى انا اذا كان علية اقول و ميهمنيش اي حاجه و احط صوباعي في عين التخين انتي مراتي فاهمه يعني ايه مراتي ادام الناس كلها و على سنة الله و رسوله لكن انا اذا كنت بقولك مش عاوز حد يعرف حاجه فده عشانك انتي و عشان محدش يقولك و لا يمسك بكلمه تزعلك

تقى بصت للملايه و فضلت تعيط و طبعا ايمن فهم هي بتعيط ليه
قومي يا تقى معايا
قامت تقى و هي بتحاول تداري نفسها و تلم اللي فاضل منها و هو خدها و راح معاها اوضة النوم و طلعلها طقم تلبسه
و كان عاوز ينزل معاها يوصلها لكن هي رفضت تماما و خافت حد يشوفهم مع بعض و يفهم حاجه و حلفته انه ميقلش لأي حد انه شافها و لا كلمها عشان محدش، يشك في حاجه و هو حلفلها انه مش حيقول لاي حد انه شافها نهائي وصلها لحد الباب و حضنها و باسها من جبينها و طمنها لكن و لا كلام الدنيا كله ممكن يطمنها بعد اللي حصل ده

نزلت تقى و مكنتش كوثر لسه جت من برة فتحت الباب و راحت تركب حاجه عشان تروح للبنات اللي مستنيينها

مش قادرة تبطل عياط دموع نازله على وشها بهيستيريه مش متخيله اللي حصل بينهم

اما ايمن فبعد نزول تقى لم الملايه و طبقها بشكل عشوائي و حطها جوة الدولاب و قفله و طلع ملايه تانيه و مفرش تاني فرشهم و لما شال المصحف من على السرير وقت ما كانت تقى معاه نسى يرجعه مكانه

خرج برة لقى الهديه اللي جابها لتقى و اخدها و خباها جوة الدولاب عشان يقدمها لها يوم الفرح بعد ما يدخلوا شقتهم

دارى كل حاجه و قرر انه يحاول يصالحها على الموقف اللي حصل ده هو نفسه اتضايق من نفسه و مش عارف هو عمل معاها كده ازاي بس رحع تاني يقول لنفسه انا معملتش حاجه غلط و لا حاجه حرام دي مراتي و خلاص كلها اقل من يومين و حتكون معايا و في حضني و اللي حصل ده مفيش حد في الدنيا كلها حيعرف عنه حاجه

تقى كانت بتحكي و هي منهارة لدرجة ان الكلام كان نصه بيقع منها و مش قادرة تتكلم راحت كوثر تجري على المطبخ تجيبلها كوباية ميا و اول ما جابت الكوبايه و راجعه لمحت اوضة أحمد مفتوحه بتبص لقته قاعد على السرير و دافن راسه بين ايديه

كوثر هنا اتخضت و ندهت عليه : احمد
رفع احمد وشه لكوثر و عيونه حمرا من كتر البكا و العياط
كوثر بخضه : احمد انت هنا من امتى يا احمد
احمد : من وقت ما تقى جت تحكيلك عاللي عمله معاها أيمن يا ماما
كوثر بقت في موقف لا تحسد عليه مش عارفه تعمل ايه و لا تتصرف ازاي

كوثر : احمد يا بني الله يخليك اوعى تنطق بكلمه لحد مش عاوزين فضايح يا بني البنت جت تتحامى فية و مينفعش اكسر بخاطرها و اخليها تندم انها قالتلي حاجه

احمد : انا افضح تقى يا ماما أنا ممكن اقول لحد يا ماما عاوزاني افضح اخويا و مراته يا امي

هنا تقى انتبهت ان كوثر بتتكلم مع حد راحت عندهم و اتفاجئت بوجود احمد
تقى : ابيه احمد
كوثر : تقى احمد عرف كل حاجه يا تقى
تقى : يا لهوي يا لهوي ابيه احمد و ربنا انا مظلومه يا ابيه و ربنا انا معملتش حاجه غلط و الله العظيم كان غصب عني و الله غصب عني صدقني يا ابيه صدقيني يا ماما

احمد مقدرش يبص لها و لا يشوف كسرتها ادامه بالشكل ده اداها ضهره و هي فضلت تعيط و كوثر بتحاول تهدي فيها

كوثر : انا مصدقاكي يا تقى و ربنا مصدقاكي يا حبيبتي لكن ازاي ازاي ايمن يغصبك على حاجه زي دي ده تربيتي و تربية اخوه احمد ايمن مش ممكن يعمل كده يا تقى و النبي يا تقى متقوليش انه غصبك يا بنتي متحميليهوش ذنب الله يخليكي

تقى : و الله العظيم انا مش بكدب عليكي و الله العظيم ايمن هو اللي اجبرني يا ماما

هنا احمد افتكر الكلام اللي كان ايمن بيهمس بيه و هو رايح ناحية اوضة العمليات هو ساعتها مكنش مفسره و لا فاهمه لكن دلوقتى خلاص كلها الرؤيه وضحت قدامه

فلاش باك

أيمن : احمد
احمد: متتكلمش يا أيمن متتكلمش، يا حبيبي انت حتبقى كويس يا ايمن

ايمن : احمد تقى تقى
احمد : ايمن اسكت اسكت يا ايمن متتكلمش الله يخليك

ايمن :
غصب عنها
اجبرتها
حيقتلوها
تقى
تقى تقى

باك
يلف احمد نفسه لأمه و لتقى و هو بيمسح دموعه
صدقيها يا ماما صدقي تقى ايمن فعلا هو اللي اجبرها و غصب عليها مكنش بمزاجها يا ماما

كوثر : و انت عرفت منين يا احمد هو قالك صح ايوة هو قالك مانت لمحتلي.

قلتلي ان تقى مينفعش تتجوز غير ايمن و مينفعش تكون لحد غير ايمن لكن انا اللي كنت غبيه و مفهمتش كده كده يا احمد تعرف حاجه زي دي و تخبي علية الشهور دي كلها حرام عليك يا بني طب كنت فهمني كنت قللي على الأقل نقف جمب البنت بدل ما هي يا حبيبتي بقالها شهور بتتعذب و شايله الهم كله لوحدها

احمد : ماما حضرتك بتقولي ايه انا مكنتش اعرف حاجه و لا عمري جه في بالي ان حاجه زي دي ممكن تكون حصلت بينهم انا لما قلت لحضرتك الكلام ده كان من باب اني عارف تقى بتحب ايمن اد ايه و انها استحاله حتوافق بحد غيره في حياتها لكن انا اقسم بالله ما كنت اعرف حاجه و لا أيمن قاللي حرف اصلا انا مشوفتش ايمن غير لما جه و احنا في الشادر بناكل الناس و سلم علية و مشى مع مصطفى يجيبوا البدل

كوثر : امال ليه انت متاكد ان اخوك هو اللي اجبرها يا احمد

احمد : عشان ايمن و هو على الترولي و داخل اوضة العمليات قاللي يا ماما قاللي تقى حيقتلوها و انه اجبرها و كان غصب عنها لكن كلامه كان متقطع و انا وقتها مكنتش مركز في حاجه غير فيه هو و بس و نسيت خالص الكلام ده و اعتقدت انها تخاريف او مش مركز لكن دلوقتي خلاص فهمت انها مكنتش تخاريف و انها فعلا كان غصب عنها

كوثر : أحمد انت متأكد ان أيمن قالك كده يا احمد

احمد: ماما ايمن دلوقتى في دار الحق و احنا في دار الباطل و انا متاكد من اللي بقوله و استحاله اتهم اخويا بحاجه محصلتش

كوثر : طيب و حتى لو كان غصب عنها حتفرق ايه يا احمد ما هي الفضيحة واحده

أحمد : فضيحة فضيحة ايه يا ماما ايه اللي حضرتك بتقوليه ده ايمن و تقى كانوا متجوزين على سنة اللي و رسوله دي كانت مراته
.
كوثر : اسكت خالص انت مش فاهم حاجه انت بتقول ايه هما صحيح متجوزين لكن هي لسه في بيت ابوها مباتتش ليله واحده برة بيته يعني لسه بنت بنوت و كتب الكتاب ده بالنسبه لاهلها ميفرقش حاجه عن الخطوبه و في نظرهم و لا ليه اي قيمه

احمد : معقوله الكلام اللي بتقوليه ده يا ماما للدرجه دي

كوثر : و اكتر بكتير أوي و انا بقول اللي هما حيقولوه يا احمد يا بني هي دي اعرافنا و تقاليدنا اللي اتربينا عليها يا احمد و اللي زاد و غطا كمان ان دول بالذات غير اي حد ده انا معاشراهم سنين و حافظاهم دول صعايده يا بني صعايده و ميفهموش كل اللي انت بتقول عليه ده

انت مشوفتش كانوا عاملين ايه في ايمن دول ما كنوش بيسيبوه معاها لوحدهم ابدا

و يوم ما يعرفوا حاجه زي دي وقتها مش، حتفرق معاهم اذا كان بمزاجها و اللا غصب عنها و وقتها تقى في نظرهم حتكون واحده خاطيه جابت لهم العار و ملهاش عندهم غير القتل

احمد بفجعه : قتل قتل مين مين اللي يتقتل تقى استحاله استحاله اسيب حد يلمس منها شعرة حتى لو كانوا غلطوا واستعجلوا ميكونش جزاؤها كده ابدا و متتعاقبش العقاب ده ابدا

كوثر : امال انت فاكر ايه يا مصيبتي السوده يا فضيحتنا ده مش بعيد ابوها يسلمها بنفسه لاخوه حامد و ياخدها الصعيد يدفنها و هي حيا ده شرف هو لعبه دي تطير فيها رقاب ده يا ما ناس سابت بيوتها و هجت بسبب حاجه زي دي و بردو يفضل العار ملاحقهم العمر كله

تقى بتسمع الكلام و هي بتعيط و منهاره ومش عارفه تعمل ايه

و أحمد بيبص لأمه و عاوز يقولها لاء مستحيل اخللي حد يقربلها ده انا افديها بروحي بعمري كله
و كوثر حاسه انها حتموت من الموقف الصعب اللي اتحطوا فيه

دي فضيحه يا احمد فضيحه لتقى و اهها كلهم و فضيحه لاخوك يا احمد اللي بدل ما كانوا بيدعوله حيدعوا عليه

اعمل ايه يا ربي اعمل ايه كان مستخبي لنا ده كله فين بس يا ربي

أحمد : كل ده يحصل و هما مكتوب كتابهم يا امي
كوثر : ايوة يا احمد و اكتر هما صحيح مكتوب كتابهم لكن اللي حصل ده ضد العادات و التقاليد و العرف اللي اتربينا عليه يا بني
اعمل ايه يا ر بي

حلها من عندك انت يا صاحب الملك و حياة حبيبك النبي الغالي تقف جمبنا احنا غلابه و ملناش غيرك انت يا كريم

تقى : انا و الله لو علية انا ما عاوزه اعيش من اساسه انا من بعد ايمن خلاص الدنيا ادامي متساويش حاجه و نفسي اروحله لكن انا خوفي على اهلى بابا و ماما و مصطفى و مها خايفه عليهم يحصللهم حاجه بسببي ده غير اختي مها اللي حتتعاير بية طول عمرها

انا حموت نفسي قبل ما حد يعرف حاجه ايوى انا لازم اموت نفسي قبل ما احط راس اهلى في الوحل

و تحاول تمشي بسرعه فيمسكها احمد و يوقفها و يكلمها جامد تموتي نفسك انتي انجننتي يا تقى عاوزه تموتي كافرة

تقى : اموت كافره واخد عقابي عند ربنا احسن مليون مرة ما اعيش و احيب لأهلي العار

احمد : حتتعاقبي انتي معملتيش حاجه غلط اللي حصل بينكم حلال يا تقى انتي كنتي مراته و على سنة الله و رسوله و الدنيا كلها شاهده و عارفة بده حتى لو كنتوا غطتول ده منعالجهوش بغلط اكبر و بعدين انتي يا مجنونه لما تنتحري ما ممكن وقتها الطب الشرعي يقول انك مش بنت و وقتها بردو حتكوني جبتلهم العار

تقى بعياط : طب اعمل ايه انا دلوقتى قولولي اعمل ايه في المصيبة اللي انا فيها دي
فينك يا أيمن فينك يا حبيبي رحت و سيبتني ليه يا أيمن

احمد : اهدي اهدي و متخاقيش يا تقى حتتحل ان شاء الله كل مشكله و ليها حل

تقى : الا مشكلتي يا ابيه أحمد ملهاش حل انا خلاص ضعت و ضيعت اهلي معايا ذنبهم ايه اعمل فيهم كده يا رب لو كنت غلطت سامحني يا رب واقف جمبي يا رب

خلاص مشكلتي اتعقدت على كده و ملهاش حل يا أبيه

كوثر : لا ليها حل و هو حل واحد مفيش غيره

احمد بلهفه : قولي يا امي بسرعه
كوثر : انت يا احمد لازم تتجوز تقى

أحمد : انا اتجوز تقى يا ماما
كوثر : مفيش ادامنا حل تاني
دي غلطة اخوك يا احمد و لازم انت اللي تتحملها يا حبيبي

احمد : بس انا اخويا مغلطش يا امي اخويا معملش حاجه حرام دي مراته مراته

كوثر : بس ادام الناس و التقاليد غلط يا احمد غلط و مفيش غيرك هو اللي لازم يتحمل غلطته
و اللا انت عاوز الناس تنهش فيه و هو في تربته يرضيك اخوك يتعذب في قبره يا احمد

احمد : يعني انا اللي حتحمل غلطة اخويا يا أمي
كوثر : ايوة يا احمد هي دي غلطة اخوك يا حبيبي اللي لازم تتحملها

و حتى و لو قلنا اخوك مات خلاص تقى حتهون عليك يحصلها حاجه يا احمد حتهون عليك تقى اللي مولوده على ايدك تموت يا احمد

و أهلها اللي يا ما اكلت و لعبت في بيتهم حيهونوا عليك يتفضحوا يا بني و تبقى سيرتهم على كل لسان
حقك علية لو كنت باجي عليك يا حبيبي و بكلفك بحاجه صعبه لكن حنعمل ايه مفيش في ايدنا حاجه تانيه و لو انت عندك حل تاني للمشكله دي قول يا بني

أحمد : لا يا أمي ميرضينيش ان تقى يحصللها حاجه بسببنا و انا افديها بروحي

و انا لو كان بايدي اني ادي ايمن عمري و يعيش هو و يتهنى انا مكنتش اتاخرت لحظه أيمن طول عمره كان رافع راسي في وسط الناس بتربيته و ادبه و أخلاقه

و راح بردو و الناس كلها بتذكره بكل خير و لازم تفضل سيرته حلوة على كل لسان و انا اللي يفكر يجيب سيرة اخويا بكلمه حتى و لو بقى مش موجوده انا امحيه من على وش الدنيا
بس انا قلتها و حقولها تاني و عاشر اخويا مغلطش عشان اصلح غلطته اخويا مرتكبش حاجه حرام يتعاير بيها
لكن هو للأسف استعجل و مستناش لحد لما تبقى في بيته مكنش يعرف يا حبيبي ان اجله جه خلاص و حيسيب الدنيا زي ما يكون كان قلبه حاسس و عاوز يتهنى بحبيبته و لو مرة واحده قبل ما يقابل وجه كريم

حاضر يا أمي حتجوز تقى و لو انتوا شايفين ان أيمن اخويا غلط فدي غلطة أخي و محدش حيصلحها غيري

يااه و اخيرا عرفتونا غلطة اخي يا جماعه و عرفتونا ايه اللي حصل بالظبط حرام عليكم نشفتوا دمنا كلنا كام حلقه لحد ما عرفتونا مين اللي غلط انت يا احمد و اللا ايمن

احمد : انا انا اغلط يا عبير طب ليه انا ممكن اعمل حاجه زي دي و ازاي القراء و الفانز يصدقوا فية حاجه زي دي

ده انا يوم ما رحت قريت فاتحتهم خفت اسلم عليها بايدي ابقى بخون اخويا و يوم ما رحت لابوها عشان اتفق معاهم على كتب الكتاب و هي جت عندي و مدت ايدها عشان تسلم علية سحبت ايدي بسرعه قبل ما احس بلمسة ايدها

ده غير انهم طول ما هما كانوا هنا و بيوضبوا الشقه و يفرشوها و انا كنت قاعد في الورشه يبقى ادخل شقة اخويا ليه ايه اللي يخليني ادخلها من اساسه انا مش فاهم انتي عملتي ايه خليتيهم كلهم يظنوا فية ظن السوء بالشكل ده

بقى انا يجيلي قلب اعمل كده في أيمن اخويا اطعنه في شرفه بقى انا كده و تقى حبيبة عمري معقوله تهون علية اعذبها العذاب ده كله

💙حقك علية بقى يا ابو حميد ده انا حتى مسمياك احمد على اسم حوزي حبيبي و كمان لسه منزلالك فيديو باسمك قلت اصالحك بيه
فك بقى يا عم بكرة تروق و تحلى

و انتي يا ست تقى خلاص بقى امسحي دموعك يا قمر انتي مش الناس حلوهالك اهوه و حتتجوزي سيد الرجاله يا بت المحظوطه عاوزه ايه تاني

تقى : بس حرام أحمد يتجوزني و هو عمره ما فكر في حاجه زي دي هو كده اتورط يا عبير و هو ملوش دنب في حاجه

💙و النبي انتي هبله يا اختي اتنيلي و بعدين ما تحمدي ربنا بقى بقولك ايه ما تقريفينيش بدل ما اطلعهم عليكي و اقلب عليكي و ربنا و بعدين ما هو كله من استعجالكم يا ختي جتكم نيله مستعجلين على ايه بلا هم ده انتوا كنتوا حتضربوا بعض بعد كده بالجذم

بس سيبك انتي تعرفي يا بت يا تقى انا اكتر حاجه مفرحاني انك حتفرسي الزفته اللي متتسماش اللي اسمها سمر

لا و انتي فرحتيني الصراحه و انتي واقفه ادامها كده و نازله فيها شتيمه شاطرة يا بت ايوة كده اجمدي

تقى : اعمل ايه ما هي اللي على طول حطه نقرها من نقري

و لسه لما تعرف ان احمد طار من العش دي مش بعيد تسلط عليكي حد يخلص عليكي

تقى : يا لهوي و انتي حتعملي فية كده يا عبير
💙هههه لا يا تقى ما تخاقيش، يا ست العر ايس ده انتي البطله يا قمر

المهم بقى كفايه عليكم كده انا اصلاً تعبانه يا سلام

تقى : بس انا خايفه يا ماما عندنا ميوافقوش
كوثر بحزن : لا اطمني يا تقى حيوافقوا ان شاء الله انا بكرة حاخد احمد و نروحلهم و ان شاء الله مش حيحصل غير كل خير

تقى باحراج و خجل من أحمد : ابيه احمد انا متشكره جدا لوقفتك معايا ربنا يخليك يا رب ده جميل في رقبتي العمر كله

احمد : ما تقوليش كده يا تقى انتي و أيمن ليكم حق علية و انتوا حتى لو غلطتم انا اللي لازم اتحمل غلطكم
تعليقات



<>