رواية غلطة اخي
الفصل السادس والعشرون26
بقلم عبير سليم
طبعا قبل ما أبدا الحلقه عاوزة اشكر كل قارئه فيكم اهتمت بكلامي و راعت حالتي النفسيه و رضتني و بلايك و كومنت على الحلقات اللي فاتت بعد ما عملت ألبوم جديد للروايه و عرفت غلاوتي عندها ربنا يفرح قلبها
اما بالنسبه للي معبرونيش و لا اهتموا فأنا مش زعلانه منهم انا بس عرفت مقامي عندهم إيه
و دلوقتى نبدأ الحلقه و نقول
بسم الله الرحمن الرحيم
عبد الوهاب و هو بيكلم انتصار : الحج مش عليكي انتي الحج علية اني اني جللت من نفسي و جللت من مرتي و فكرت إني اتجوزت عليها
انتصار : و اني الحج علية اني وافجت عليك من أساسه
عبد الوهاب : تمام جوي و ما دمنا احنا التنين معترفين بغلطنا يبجى انتي طالج يا انتصار طالج بالتلاته
انتصار بغضب شديد : انت بتطلجني يا عبد الوهاب بجي أجده تستغنى عنى بالبساطه دي
عبد الوهاب : اني بصلح وضع كان غلط من البدايه
انتصار اني في كل الأحوال مكنش حينفع اكمل معاكي
انتصار : اه يعني انت تتجوزني و تاخد غرضك مني و بعد اجده ترميني و تروح تتجوز غيري مش أجده
عبد الوهاب : اني محتجوزش حد تاني انا عايز ارجع مرتي ام عيالي هي احج واحده بية
انتصار : و انت ليه مفكرتش في مرتك جبل سابج و انت بتتجوزني
عبد الوهاب : عشان كنت اهبل و اعمى
انتصار كل حجوجك حتوصلك و معايزش اشوف وشك تاني و انسي خالص اني كنت جوزك في يوم من الأيام و لو فكرتي و اللا عجلك جالك انك بس تهوبي ناحيتي تاني متبجيش تلومي وجتها غير نفسك و بس
يخرج عبد الوهاب عشان يروح لخاله و يعرفه انه طلقها خلاص و انه عاوز يرجع مراته
و في نفس الوقت انتصار بتكلم نفسها : بجي أجده يا عبد الوهاب تعمل فية أجده لا و حياتك مبجاش انتصار لو ما جبت حجي منك تالت و متلت و انت بجى اللي جنيت على روحك
تتصل على حد و تكلمه
أيوة يا منصور ان انتصار كيفك و كيف أحوالك بص اني عايزاك مصلحه لية و ليك
يوصل عبد الوهاب بيت خاله و هو بيدعي ربنا يقف جمبه
يا خال اني عارف اني غلطان و الغلط راكبني من ساسي لراسي لكن اني خلاص نهيت كل حاجه و طلجتها
عامر : ملناش صالح تطلجها ما تطلجهاش احنا ملناش فيه انت المطلوب منك تطلج بتي و تمشي من اهنيه و ما شوفش وشك تاني
عبد الوهاب : اطلج هند كيف يعني لا اني محطلجهاش مهما حوصل و محسيبش مرتي اني عايز مرتي يا خال عايز اتكلم معاها هيا
عامر: ما لكش،صالح بيها واصل الكلام معايا اني و اني جلتها كلمه و محتنيهاش حتطلج هند و تجعد تتنيل على عينك تربي عيالك
عبد الوهاب : و اني جلت محطلجهاش
عامر : حتطلجها و حجوزها سيد سيدك حجوزها راجل بجد يحبها و يخاف عليها و يجدر وجودها في حياته و يحطها تاج على راسه يتحملها في تعبها جبل صحتها يمسح دمعتها جبل ما يشوف ضحكتها مش واحد كل اللي هامه من الدنيا انه يريح نفسه هو و بس و ما لوش صالح باللي غيره حاسس بيه
انت مفكر اني لو كنت عرفت من جبل سابج باللي كنت بتعمله معاها اني كنت حسكت عاد لا و ربنا المعبود ده اني كنت طربجتها على دماغك و دماغ اللي يتشددلك و اهيه جت لحد عندي عشان اخد حج بتي منك
عبد الوهاب : يا خال الله يخليك متجولش الكلام ديه عاد اني لا حجدر استغنى عن هند و لا هيا حتجدر تستغنى عني احنا بنحب بعض و اللي حوصل ديه كان غلطه و اني خلاص صلحتها
و اني محسيبش مراتي يا خال و هند محتكونش لحد غيري مهما حوصل
انا عايز اتكلم مع هند ديه من حجي اني عايز اتكلم معاها
و يقعد بينادي عليها بصوت عالى و هي فوق سمعاه و عماله تعيط : يا هند انزلي يا هند اني عارف انك سامعاني انزلي بجولك
عامر : ماشي يا عبد الوهاب اني حريحك و حخليها تجولهالك بنفسها
يا هند انزلي يا حبيبتي
تنزل هند بعد ما مسحت دموعها تنزل و هي رافعه راسها لفوق نازله بكل كبرياء مبتبصش لعبد الوهاب و لا معبراه: نعم يا بوي حضرتك عايزني فحاجه
عامر : عبد الوهاب عايز يكلمك جابله تسمعيه و اللا مش جابله
هند : نعم يا عبد الوهاب خير عايز مني ايه
عبد الوهاب : هند الله يخليكي عايز اتكلم معاكي لوحدينا
هند : احنا معدش في بيناتنا كلام خلصت خلاص يا ابن عمتي
عبد الوهاب : لا مخلصش اني جوزك و ابو ولادك و اني لية حجوج عليكي
هند : لاء خلص و انتهى و انت اللي اتسببت في ديه مش أني و انت ملكش أي حجوج علية
عبد الوهاب : هند انتي لازمن تسمعيني
هند : لاء محسمعاكش خابر ليه عاد لأن أي حاجه حتجولها و أي مبرر حتدور بيه لنفسك على حجه للي عملته فديه مش حيشفعلك عندى دي بالعكس حيجلل منك اكتر و اكتر يا ابن عمتي
عبد الوهاب : هند الله يخليكي جدري الحاله اللي اني كنت فيها و خليني اشرحلك اني ليه عملت أجده
هند : حالة إيه اللي انت عايزني اجدرها يا عبد الوهاب اجدر حالتك لما رحت لعمك عشان يجوزك بته و اللا حالتك لما اتلميت على واحده لا ليها أصل و لا فصل و اتجوزتها علية و كل ديه عشان ترضي انانيتك اللي ملهاش حدود طبعا ماني مكنتش ماليه عينيك مش أجده سايبني لوحدي فهمي و بتدور على نفسك و حياتك و بس و اني انفلج و لا في دماغك
روح لحالك يا بن عمتي و لا عايزاك تشرحلي و لا اشرحلك هملني لحالي و سيبني في اللي اني فيه و بكفايه علية اللي شفته منك عاد
عبد الوهاب : طيب بصي تعالي نروح بيتنا و اني ححل معاكي مشاكلنا براحتنا
هند : اروح معاك فين يا عبد الوهاب بتجول بيتنا ديه كان زمان و جبر اني مفيش بيت حيجمع بيني و بينك بعد اللي عملته اني دلوك هنا في بيت ابوي اللي محكسرش كلمته واصل
عبد الوهاب : اني عارف اني غلطت و صلحت غلطتي خلاص و اديني اهوه طلجتها
حجك علية يا هند اني مجوجلك و عارف ان الغلط راكبني من ساسي لراسي و مستعد أعمل أي حاجه بس ترجعيلي عشان خاطري يا هند
هند : ملكش خاطر عندي
عبد الوهاب : طيب يا ستي بلاش عشان خاطري طيب عشان خاطر ولادنا
هند : اني مرجعاش يا عبد الوهاب
عبد الوهاب : اغزي الشيطان يا هند و متضحكيش الناس علينا
هند : الشيطان اللي انت عايزني اغزيه ديه انت اللي دخلته بيناتنا و انت اللي بديت بالظلم و ريح نفسك بجى اصلا ابوي حلف انه مش حيسيبني على ذمتك و لا دجيجه واحده
و مش بس اجده لاء ديه كمان حيجوزني سيد سيدك
عبد الوهاب و هو ينفجر فيها : لاء ديه انتي اتجننتي عاد و اللا يمكن انخبطتي فنفوخك هي مين دي اللي حتتجوز اتخبلتي فمخك عاد طب ابجي فكري بس فحاجه زي دي
يمسك بؤها في ايده بغل لدرجة انه كان حيكسرهولها : جولي أجده سمعيني أجده بتجولي ايه تاني
هند و هي بتحاول تخلص نفسها منه : اه ايه ديه حتكسر بوجي
عبد الوهاب : تعرفي لو فكرتي بس ان خاشمك ديه ينطج كلمه زي دي تاني و اللا جه في عجلك تفكري بس تعيدي الكلام ديه علي لسانك تاني و ديني لكون كاسرلك حنكك ديه
اتجنيتي انتي عاد بس مش انتي لوحدك المحجوجه لكن كله كوم و انك تنطجي كلام زي اللي جولتيه ديه كوم تاني يا متربيه يا بت الأصول
هند : امشي يا عبد الوهاب امشي و سيبني بجى فحالي كفاني منك لحد أجده
يدخل خاله : خلاص اتكلمت معاها
اتفضل ورينا عرض جفاك يا بن اختي
عبد الوهاب : حاضر يا خال اديني ماشي اهوه بس يكون في علمكم طلاج محطلجش و لو فكرتوا ترفعوا علية جضيه كيف ما جلت لابويا عشان تطلجوها مني غصب و ربي لكون حارج الدنيا باللي فيها و محيهمنيش و لا حعمل اعتبار لحد واصل
هند مرتي اني مرت عبد الوهاب و بس حتعيش و حتموت و هي مرتي و محتكونش، لحد غيري على جثتي
عاوزين تطلجوها مني عاوزين تجوزوها راجل غيري يبجى اجتلوني الأول جبل ما اشوف مرتي مش على ذمتي و اللا اشوفها مع راجل غيري
اني ماشي
يخرج عبد الوهاب و عامر ياخد بنته فحضنه و هي مفلوقه من العياط : اهدي يا بتي متعيطيش دموعك غاليه علية جوي ناري بتكوي جلبي يا جلب ابوكي
هند : جلبي بيوجعنى جوي يا بوي معارفاش بجي جاسي اجده كيف و معرفاش كيف جدر يجوى و يخللي لساني ينطج بللي نطجته عاد
عامر : كتر الجساوة بتجطع عروج المحبه يا ضنايا و هو جسي عليكي جوي و يستاهل كل اللي هو فيه محدش، جالله يعمل فيكي أجده خليه يتربى و يعرف ان الله حج







يمر يومان و يضطر نادر انه يرضخ لرغبة احمد و عبد العزيز خوفا من معرفة أهله بالحقيقه و البطش به اتفق معهم على انه سيحضر اباه و أمه لخطبتها و الاتفاق على موعد الزواج في أقرب وقت
طبعا فريده في الأول كانت رافضه لكن احمد اقنعها انه شخص كويس و جاله بنفسه عشان يطلبها منه و ان خلاص فرح فاضلها سنه واحده تاخدها في بيته
اضطرت فريده انها توافق و فعلا جه نادر و معاه ابوه وامه و قروا الفاتحه و اتفقوا على ان الخطوبه و كتب الكتاب حيكونوا في يوم و احد
نادر و فرح تقريبا مكلموش بعض كل واحد فيهم تايه في اوهامه شكلهم مكنش شكل اتنين بيطخطبوا ابدا لدرجة ان الكل لاحظ ده
أحمد كلم نادر على جمب و طلب منه انه يكمل التمثيليه اللي هما فيها دي للآخر مش عاوزين حد يشك في حاجه
و خللى تقى تاخد فرح على جمب و تفهمها انها لازم تبين انها فرحانه و مبسوطه و ان كده مينفعش
مش قادرة يا تقى غصب عني و الله مش طايقه اشوفه
تقى : طيب خليكي براحتك يا فرح و خللي مامتك و فريده يشكوا و يبقى ما شافهومش و هما بيسرقوا
فرح : حاضر يا تقى حاضر
تقعد هي و نادر جمب بعض و الوقت يعدي على خير و بعد كده يمشي مع اهله و احمد و تقى يروحوا بيتهم
تقى : انا بجد مش عارفه اقولك ايه و لا اشكرك ازاي على كل اللي عملته مع فرح سواء انت او عبد العزيز
أحمد : متقوليش حاجه يا تقى ده واجب علينا فرح دي اختنا و مفيش اخ ببسيب أخته
تقى : انت طيب اوي يا احمد و انا فخورة اوي اني مراتك
أحمد : و انا كمان مبسوط اوي انك مراتي يا تقى
تقى : بجد يا احمد بجد مبسوط اني مراتك يعني خلاص مش زعلان مني
يعني انت مش حتسيبني يا احمد
احمد : تقى ايه الكلام اللي انتي بتقوليه ده انا عمري ما حسيبك ابدا انتي فاهمه الا اذا كنتي انتي اللي عاوزة تسيبيني يا تقى
تقى : اسيبك انا اسيبك يا احمد انا عمري ما ممكن ييجي فبالي حاجه زي دي انا معاك بحس براحه و بامان الدنيا كله انا بدعي ربنا انه يخليك لية و ميحرمنيش منك ابدا
أحمد : ربنا يخليكي انتي لية يا ست البنات و يقرب عليها و يقبل راسها
تحس تقى بالكسوف و الخجل
أحمد : ايه يا مشمش مش حتعشيني قبل ما انام و اللا إيه
تقى : بفرحه بعد ما ناداها بمشمش تاني: مشمش ياااه وحشني اوي الاسم ده منك يا احمد
أحمد : خلاص يا ستي لو بتحبيه اناديكي بيه على طول
تقى اه بحبه بس بحبه منك انت و بس
احمد وقتها قلبه كان حيقف من الفرحه و هو شايف حبيبته ادامه و مقربه منه القرب ده كله كان نفسه اوي ياخدها فحضنه و يقولها انها حبيبته و روحه و عمره كله لكن خوفه من رد فعلها و ان ممكن يكون حبها لايمن لسه زي ما هو و لسه جواها هو اللي بيخليه يرجع يسيطر على مشاعره تاني : طب ممكن بقى يا احلى مشمش في الدنيا كلها تاكليني
عصافير بطني بتزقزق يا ناس و اللا انزل لماما و اقولها مراتي مش عارفه تعيشيني
تقى : يا لهوي انت عاوز ماما كوثر تزعل مني حاضر حاضر ثواني و احضرلك العشا
تدخل المطبخ و تحس انها تايهه ملخومه احساس جديد اول مره تحسه و هي معاه قربه منها بالشكل ده نفسه اللي كان محاوطها مخليها حسه انها فعالم تاني بتضحك مع نفسها زي الولاد الصغيرين مبسوطه اوي و فرحانه
يدخل عليها احمد فترتبك اكتر يقرب منها و هي واقفه مكانها مبتتحركش : شكله كده حيبقى سحور مش، عشا
تقى : بص انا عارفه انك بتحب البيض الاومليت حعملك ماشي
أحمد : حتعرفي تعمليه
تقى : اه حعمله حاضر
احمد : تحبي اساعدك
تقى : طيب اكسر انت البيض و انا ححضر البسطرمه و السدق
يبجي من وراها : السدق بيتقطع كده و يمسك ايدها و هي ماسكه السكينه
تقى بينها و بين نفسها : يا ربي عليك نفسك محاوطني حرام عليك مش كده حاسه انه حيغمى علية الرحمه يا ناس
احمد : مشمش مالك
تقى : ايه اه لاء، مفيش بص بقى انت طول ما نت جمبي كده مش عارفه اركز اطلع خليني اعرف اعشيك
احمد : ههههه ماشي يا ستي انا طالع اهوه
تدوب تقى في ضحكته و جمالها يخرج و هي تحضر العشا و تخرج تلاقيه بيتفرج على فيلم لعبد الحليم حافظ يقعدوا ياكلوا و يتكلموا سوا و يتفرجوا مع بعض على الفيلم و بعدين يحس براسها مالت على كتفه يلاقيها نامت ياخدها في حضنه و يشم ريحتها يحس وقتها انه ملك العالم كله بين ايديه يشيلها بين ايديه زي الطفل الصغير و يدخلها اوضتها و ينيمها على السرير و يبوسها من جبينها و يغطيها وعينه تقع على صورتهم اللي على الكوميدينو اللي جمبها و بعد كده يلاحظ انه بعد ما كان حاطط الصور كلها في الدرج انها ناشرة الصور كلها في الاوضة كل ركن في الاوضه ليهم صورة بتجمعهم سوا يبتسم من قلبه و يطفي عليها النور و يخرج و هو بيدعي ربنا انها تحبه زي ما هو بيحبها









عبد الرحمن قاعد مع أبوه : حنعمل ايه دلوجتي يا بوي حنسيبهم اجده حنسكت لحد البيت ما يتخرب
حامد : و اني بيدي ايه بس يا ولدي أعمله اديني رحت لعامر مرة و اتنين و امك راحتله و هو الزفت ديه كل شويه ناطط ليهم و هما مصممين على الطلاج و اني معرفش اعمل ايه واصل
معلش يا عبد الرحمن اني عارف ان المفروض كنت انزل معاك مصر عشان نتفج مع عمك عالفرح لكن حنعمل ايه عاد و المشاكل محاوطانا من كل ناحيه
عبد الرحمن : متجولش، اجده يا بوي ان شاء الله كله حيتحل و بعدين فرح ايه بس دلوك و احنا في اللي احنا فيه ديه و اني، كيف حفرح و اخويا و مرته حالهم اجده نصبر لحد ما الحال يروج
امينه : كله من عمايل اخوك السوده طول عمره تاعب جلبي
ده اني كنت ما صدجت انهم بجوا كويسين تجوم تطلعلنا المصيبه دي
نعمل ايه بس يا ربي
حامد : جولي يا رب و ان شاء الله ربك حيحلها هو وحده الجادر على كل شئ
أمينه : و نعم بالله ،






تمر الأيام و الوضع بين هند و عبد الوهاب زي ما هو كل يوم يروحلهم و مفيش فايده و مصرين على الطلاق
و أحمد و تقى العلاقه بينهم كل يوم احلى من اليوم اللي قبله قلوبهم بقت بتقول حاجات كتير لكن لسانهم عاجز عن انه يعبر عن اللي القلوب حاسه بيه
تقى خايفه يكون احمد مبيحبهاش و انه بيعاملها كويس بحكم عشرة السنين و انه ممكن يحب حد تاني
و احمد خايف يكون ايمن لسه فقلب تقى و انها تكون بتعامله كويس عشان ترد له الجميل و انها لسه محبتهوش
اما رانيا و عبد العزيز فالعلاقه اتحسنت بينهم بشكل كبير و هما تقريبا بقوا بيشطبوا الشقه و هي بتيجي كل فترة تختار الألوان اللي عاوزاها و تنقي معاه كل حاجه في الشقه
اما بقى فرح و نادر فدول كتب كتابهم الليله و طبعا فرح مكنتش عاوزة تعمل اي احتفال لكن اهل العريس عملوا فرح كبير فى فندق و حضر الفرح معظم الجيران والأهل و الاقارب
و حط حمدي ايده في ايد نادر عشان يكتب كتاب فرح لانه كان الوكيل
فرح كانت جميله جدا و فستانها كان حلو اوى بس كل الصور تقريبا مكنتش، بتضحك و لا رضيت انها تقوم ترقص
و تقى كانت طول الفرح بتحاول تخليها تضحك و تمثل انها سعيده عشان محدش يلاحظ حاجه لحد ما طلبوا منهم انهم يقوموا يرقصوا رقصة السلو
نادر لف ايده حوالين وسط فرح و فرح يا دوب حطت ايدها على كتفه و هي مش طايقه حتى تبصله
نادر : من فضلك فكر حاولي تبتسمي كده انتي بتفضحي نفسك
فرح : ممكن تسكت خالص و ملكش دعوة بيه انا اصلا مكتتش، عاوزه لا اعمل فرح و لا غيره
نادر : يعني انا اللي كنت عاوز ده
فرح : معلش متزعلش نفسك عالعموم خلاص التمثيليه قربت تخلص الحمد لله
بعد ما ينتهي الفرح تسلم فرح على امها و فريده و يدعو لها بالسعاده و راحة البال
فريده فرحتها بفرح كانت ما لهاش حدود مبسوطه اوي انها اطمنت عليها و جوزتها
تقى تاخدها في حضنها و تحاول تهديها و تقولها معلش يا فرح احمدي ربنا ان الموضوع عدى على خير
ياخد نادر فرح و يروحوا شقتهم اللي اشتراها عشان هو و فرح يعيشوا فيها تدخل فرح معاه الشقه لكن الدخله المرة دي مش زي المرة اللي فاتت
ادخلي واقفه عندك ليه. تدخل فرح و هي بتفتكر كل كلمه قالهالها لما دخلت معاه المرة اللي فاتت فمن غير ما تحس تنزل دموعها فتمسحها بسرعه
اوضتي فين لو سمحت
نادر : اتفضلي اوضتك اهبه و دي اوضتي
فرح و هي بتمسك فستانها : عن اذنك
نادر : ايه حتدخلي كده من غير ما نتكلم ما بعض
فرح : نتكلم مع بعض فايه احنا مفيش بيننا كلام أصلا
نادر : يعني ايه مفيش بيننا كلام صحيح لا انتي طايقاني و لا انا طايق اساسا ابص في وشك لكن احنا حنفضل مع بعض سنه يعني لازم على الاقل نحس اننا عايشين في بيت واحد
فىح : نحس و ده من امتى الاحساس ده هو زي ما قلت كده بالظبط احنا الاتنين مش طايقين بعض اساسا يبقى مفيش داعي تيجي على نفسك و تكلم واحده ساقطه زيي
و اذا كان عالسنه دي فحتكون اتعس سنه في حياتي سنه كبيسه
و ربنا وحده العالم حتعدي علينا ازاي
و اسمع يا دكتور نادر زي ما حضرتك قلت كده بالظبط احنا قاعدين مع بعض سنه و بعد كده كل واحد فينا حيروح لحاله فياريت بلاش نحتك ببعض نهائي في السنه دي انا محتاجه اركز في مذاكرتي لازم احقق حلم اهلي و انجح و اطلع الاولى كمان
فمعنديش وقت اضيعه في حاجه تافهه فياريت تعتبرني مش موجوده و ملكش دعوة بيىة نهائي
نادر : يعني ايه مليش دعوة بيكي مش فاهم
فرح : يعني كل واحد فينا يخليه في حاله و انت الحمد لله مبتغلبش و حتعرف تتصرف و طبعا شقتك موجوده و حتقدر تعيش فيها حياتك زي ما نت عاوز و لو عاوز تستقر فيها و تتجوزلك كل يوم واحده عرفي و اللا حتى من غير جواز خالص ما نت كده كده مبيهمكش حلال من حرام بردو براحتك المهم تسيبني انا فحالي الله يخليك
نادر : ياااه للدرجه دي انا مش فارق معاكي
فرح : انا مش شايفاك اصلا عشان تفرق معايا و اللا ما تفرقش عن اذنك انا تعبانه ومحتاجه انام
اه و على فكرة انا ان شاء الله من اول الاسبوع الجاي حنزل عيادة دكتور عابد محيي الدين
نادر : نعم و ده ليه ان ان شاء الله
فرح : حشتغل عنده في العياده بعد الضهر عشان مصاريفي
نادر : هي الهانم نسيت انها متجوزه و مسئوله من راجل و اللا ايه
فرح : لا انا مش، ناسيه بس واضح ان حضرتك اللي ناسي ان ده جواز كده و كده تمثيليه ادام الناس لحد ما السنه تخلص لكن اللي بيني و بينك عمر ما حد يتوقعه و انا مش حقبل منك جنيه واحد انا حصرف على نفسي لحد ما اخلص السنه اللي فاضلالي و اتخرج
نادر : و مفكرتيش دكتور عابد حيقول ايه لما يلاقي فرح مراة دكتور نادر عز الدين بتشتغل عنده في العياده
فرح : لا فكرت في حل و قلته للدكتور و هو اقتنع بيه جدا
نادر : و ده حل ايه بقى
فرح : ملكش فيه عن اذنك
تدخل فرح اوضتها و ترمي نفسها على السرير و تقعد تعيط و هو كمان يدخل اوضته و يقعد مكانه و هو قرفان من كل اللي بيحصل و ضع انفرض عليه و هو مش طايقه بعد شويه لبس هدومه و نزل يسهر في اي مكان
اما هي فقامت غيرت الفستان واتوضت و صلت و دعت ربنا انه يسامحها و يغفر لها و يفتحلها ابواب رحمته و قعدت تدعي لأحمد و عبد العزيز على وقفتهم معاها و ان ربنا يحققلهم كل اللي نفسهم فيه






بعد مرور عدة أيام
فريده : برافو عليك يا فريد يا حبيبي
فريد : يعني أنا كده بقيت شاطر يا ابله فريده
فريده : انت بقيت ممتاز و ان شاء الله حتطلع الأول على الفصل و حجيبلك العجله اللي انت عاوزها
فريد : بجد يا ابله فريده
فريده : و جد الجد كمان احنا عندنا كام فريد
فريد و هو بيحضنها : ربنا يخليكي ليا يا رب انا بحبك اوي أوي يا أبله فريده
فريده : و انا بموت فيك يا عيون فريده
فايزه و هي جايه عليهم : فريده بقولك ايه
فريده : نعم يا ماما
فايزه : الغساله معرفش مالها الفيشه كل شويه تطلع شرارة كده و انا قلقانه
فريده : طيب يا ماما حاضر من عينيه بكرة ان شاء الله و انا راجعه من الشغل حعدي على عم فوزي اقولله ييجي يشوفها
فايزة : ماشي ياحبيبتي ربنا يريح قلبك زي ما نتي مريحاني على طول
فريده : ربنا يخليكي لينا يا ست الكل
ترجع فريده تشوف فريد عمل ايه في حل السؤال تحضنه و تبوسه حبيبي شطور
فريد : أبله فريده فرح وحشتني أوي عاوز اشوفها
فريده : حاضر يا حبيبي يوم الجمعه ان شاء الله اخدك و نروحلها ماشي يا كابتن
فريد : ماشي يا كابتن
فريده تحضنه و تقعد تبوس فيه : حبيبي بموت فيك









في اليوم التالي
في بيت عبد العزيز
والدته و هي قاعده في الانتريه مع رانيا
ما كنتيش تعبتي نفسك يا رانيا انا عارفه انك مش فاضيه اليومين دول يا حبيبتي
رانيا : يا خبر يا ماما حضرتك بتقولي ايه بس انا و الله كنت عاوزة أجيلك امبارح لما عبد العزيز قاللي ان السكر و الضغط عاليين عندك بس الوقت كان متأخر فقلت اجيلك بدري و اقعد معاكي شويه
والدة عبد العزيز : يا حبيبتي ده بيتك و تيجي فأي وقت و كويس انك جيتي دلوقتى زمانه عبد العزيز على وصول و نتغدى كلنا سوا
رانيا : مش حينفع و الله يا ماما
والدة عبد العزيز : لاء حينفع و الا و ربنا حزعل منك
قوليلي صحيح عديتي على الراجل بتاع الستاير و اللا معدتيش عليه

لا و الله يا ماما معدتش عليه حقك علية نسيت و الله
فايزه : خلاص يا حبيبتي و لا يهمك فريده انا حسه اني عندي صداع حدخل انام شويه و فريد اهو بيلعب و بصي ولاد فريال اختك نايمين في اوضة فرح
فريده : ليه و هي فين فريال
فايزة : ما نتي عارفه النهارده الخميس و فرض عليها لازم تروح هي و سلايفها يسيقوا الشقه لحماتها و يظبوها
فريده : ماشي يا ماما انا حدخل اغير هدومي و اريح شويه انا كمان
تدخل فايزة اوضتها و فريده هي كمان تغير هدومها و تحط راسها على المخده و عينها تروح في النوم من كتر التعب في الشغل
بعد مرور حوالي نص ساعه يفتح فريد عليها الباب و هو بيصرخ الحقي يا ابله فريده
فريده و هي قايمه من النوم مفزوعه : في ايه يا فريد
فريد : في نار يا ابله فريده نار طالعه من الحمام و المطبخ انا خايف خايف أوي
تخرج فريده بسرعه تلاقي نار جامده طالعه من المطبخ و الحمام و طالعه على الصاله تجري تفتح اوضة امها و تصر انها تنزل بسرعه وفريد انزل بسرعه يا حبيبي
فايزة : انزلي معايا لازم ننزل كلنا سوا
فريده : انزلي يا ماما مفيش وقت الله يخليكي أنا حجيب ولاد فريال و احصلك
يا للا يا فريد انزل بسرعه
تنزل فايزه و هي عماله تصرخ عشان الناس تلحقهم و حد يطفي النار
اما فريده دخلت عشان تصحي ولاد فريال و هما كانوا رايحين في سابع نومه صحتهم و جريت بيهم على الباب بصت على نفسها لقت نفسها لابسه برموده على الركبه و من غير كم
انزلوا بسرعه يا ولاد انزلوا
و هي جريت على اوضتها تلبس إسدال و تستر نفسها يا دوب لبست الاسدال بسرعه و جايه تخرج للأسف كانت النار مسكت في كل حته في الشقه و الدخان كان مالي الأوضة لدرجة انها فضلت تكح و عينيها كلها دموع و مش قادرة تفتحها و من كتر الكحه اللي كحتها اغمى عليها و اترمت على الأرض فاقدة الوعي
الناس كلها اتلمت تحت و فايزة عماله تصوت فريده منزلتش الحقوني يا ناس بتي فوق حد يلحقنا
الصوت وصل لورشة أحمد و الدخان ملا الشارع كله
و الناس ملمومه و معظمهم على الفاضي اهم بيتفرجوا في منهم اللي بيحاول يتصرف و في اللي واقف و خلاص اتصلوا على الاسعاف و المطافي
كتير كان بيحاول يطفي النار لكن النار كانت كتير اوي
رانيا و هي قاعده مع ام عبد العزيز :
إيه الدوشة اللي تحت دي يا ماما
والدة عبد العزيز : علمي علمك و الله يا رانيا اما اقوم اشوف في ايه تقوم تقف في البلكونه تلاقي الكل بيجري و تشوف الدخان مالي الدنيا
فاتكلم واحده من الناس الماشيين : في ايه يا ام خالد
ام خالد: بيت فايزة الممرضه ولع
والدة عبد العزيز : يا لهوي بيت فايزة ولع استرها يا رب رانيا انا رايحه يا بتي اشوف في ايه ليكون حد حصلله حاجه
رانيا : انا جايه معاكي يا ماما و طبعا رانيا متعرفش ان بيت فايزة يبقى هو نفسه بيت فريده
وقتها عبد العزيز كان راجع من الشغل لمح أحمد هو و طه و هما بيجروا و ماسكين في ايديهم طفايات الحريق بيحاولوا ينقذوا الموقف على ما المطافي توصل
عبد العزيز : في ايه يا أحمد
أحمد : بيت فريده ولع يا عبد العزيز
عبد العزيز : فريده
طبعا وقتها عبد العزيز كان بيجري زي المحنون دي فريده حبيبته لقى فايزة عاوزة تدخل البيت اللي النار ماسكه فيه عشان بنتها و الناس بتمنعها و هي بتصرخ بعلو صوتها على بنتها اللي النار حتاكلها
عبد العزيز منتظرش لحظه دخل البيت و طلع يجري على السلالم زي المجنون الباب اصلا كان مفتوح دخل و هو بيحاول يتفادى النار على اد ما يقدر الدخان جامد لدرجة انه مكنش شايف حاجه كانت وقتها المطافي وصلت و بدات النار تهدي لكن الدخان كتير اوي النار كانت ماسكه في اوضتها دخل لقاها مرميه على الارض ورا المكتب فاقده الوعي تماما النار كانت جمبها مفيش بينهم سم واحد عبد العزيز شالها بسرعه و بقى بيحاول يبعد النار عنها حتى لو كان هو اللي حيتحرق مش مهم المهم هي ميجرالهاش حاجه نزل بيها و هو بيجري على السلم و قتها الناس كلهم اتلموا
رانيا وصلت هي و امه المكان و شافت رانيا كل حاجه ادام عينيها شافت عبد العزيز و هو شايل فريده و خارج بيها من البيت كان عمال يحضن فيها و يصرخ و يعيط زي المجنون مش متخيل ان ممكن يكون حصلها حاجه او تكون ماتت بيخبط على خدها علشان تفوق : فريده فوقي يا فريده فريده ردي علية انتي عايشه يا فريده صح ايوه انتي عايشه سمع دقات قلبها عرف انها عايشه موقف صعب اوي على رانيا كل ده شافته رانيا و هي واقفه مكانها مبتتحركش دموع عينيها نازله منها و خلاص بسرعه كانت عربية الاسعاف وصلت شالوا فريده و دخلوها جوة العربيه و عبد العزيز صمم يركب معاها ما هي روحه ميقدرش يسيبها
احمد اخد كوثر و ركبوا عربيته و طبعا فريال كانت جت و اخدت ولادها و فريد و حصلوهم هما كمان
قاعد جنبها في عربية الاسعاف و هما حاطين لها الأكسجين و مش قادرة تتنفس حاولوا يفوقوها بالعافيه لما فاقت شافت عبد العزيز ادامها مسكت في ايده جامد كأنها بتقوله متسيبنيش و غمضت تاني
عبد العزيز : فريده فريده اوعي تسيبيني يا فريده اوعي تروحي مني يا حبيبتي فريده انتي لو حصلك حاجه انا مش حقدر اعيش من بعدك اااه يا فريده ااااه فضل يحاول يكلمها بس هي كانت في دنيا تانيه
طبعا رانيا بعد ما عبد العزيز ركب في العربيه و هي شافت كل حاجه بعنيها
شئ مش محتاج تفسير و لا مبرر و لا شرح كل شئ واضح زي الشمس قدامها و امه مش عارفه تتصرف ازاي و لا تقولها ايه
عشق و حب عبد العزيز لفريده مكنش واضح ادام رانيا و امه بس لا ده كان إعلان ادام الناس كلها اللي شافت الموقف و حضرته عن ان عبد العزيز بيعشق فريده و عشقه وصل لدرجة انه يدخل جوة النار و هو مش هامه انه ممكن يموت المهم حبيبته تعيش
مشيت رانيا و هي دموعها على خدها
اما هما كانوا وصلوا المستشفى و دخلوها الطوارئ، على طول و منها على العنايه المركزه
و احمد و فايزة و فريال كلهم كانوا وصلوا
فايزه : طمني يا دكتور الله يخليك بنتي عايشه يا دكتور
الدكتور : هي عايشه بس الرئه للاسف دخل فيها كمية دخان مش طبيعيه و كان ممكن يحصللها تسمم و تموت لكن الحمد لله احنا لحقناها بس بردو هي حتفضل في العنايه المركزه لحد ما الحاله تستقر لأن للاسف الخطر لسه قائم
عبد العزيز : انا عاوز ادخلها يا دكتور
الدكتور : مينفعش دلوقتى
عبد العزيز : هي دقيقه واحده بس مش، اكتر عاوز اشوفها بس و اطمن عليها الله يخليك
يسمحله الدكتور بدقيقه مش اكتر يدخل و يشوفها و هي نايمه لا حول لها و لا قوه و النفس محطوطلها و هي واضح عليها الارهاق و التعب
يخرج و هو عمال يعيط عشانها
احمد : استهدى بالله يا عبد العزيز و نحمد ربنا ان النار ممسكتش فيها
عبد العزيز : الحمد لله الف حمد و شكر ليك با رب
فايزة : يا حبيبتي يا بنتي كل ده كان مستخبيلك فين يا ضنايا هو ليه الفرح مش عاوز يقرب منها ابدا هي ليه بنتي يبنكتب عليها الحزن و الغم طول عمرها ليه يا ربي ليه الغلبان يفضل طول عمره غلبان و الحظ عمره ما يبتسمله ابدا لا دخلت الحاجه اللي كان نفسها فيها و لا اشتغلت الشغل اللي، كان نفسها تشتغله و لا اتجوزت اللي، قلبها محبش، غيره و لا شافت اي حاجه عدله من الدنيا الرحمه من عندك انت يا رب قومهالي بالسلامه يا رب احنا غلابه و ملناش غيرك انت يا كريم يا رب
حضنها احمد و قعد يطبطب عليها : اهدي اهدي يا خالتي ان شاء الله فريده حتقوم بالف سلامه
أما عبد العزيز قعد يفتكر كل ذكرياته الجميله مع فريده من اول ما كانوا ولاد صغيرين بيلعبوا مع بعض في الشارع لحد ما كبروا و حبهم بيكبر جواهم
بعد مرور الوقت
احمد : عبد العزيز روح يا عبد العزيز انت
عبد العزيز : اروح فين يا احمد انا مش، ماشي قبل ما اسمع صوتها و تكلمني
احمد : مينفعش ، يا عبد العزيز بنطلونك و كم قميصك اتحرقوا طيب روح على الاقل غير هدومك و خدلك دش و تعالى تاني
من كتر الحاح احمد يضطر عبد العزيز انه يمشي
يوصل البيت و يدخل الشقه يلاقي امه قاعده
و طبعا شكله كان متبهدل على الاخر
والدته : طمني على فريده يا بني
عبد العزيز : ادعيلها يا امي فريده بين الحياة و الموت و هي دلوقتى في العنايه المركزه
والدته : لا حول و لا قوة الا بالله ربنا يشفيها و يعفي عنها يا رب
عبد العزيز : امي بعد اذنك انا حدخل اغير هدومي و اخد دش و اروحلهم
والدته : طيب مش، حتاكلك لقمه يا حبيبي
عبد العزيز : مش، حقدر يا امي لما اطمن عليها الاول
والدته : ياااه يا عبد العزيز للدرحه دي، بتحبها يا حبيبي انا اسفه يا بني حقك علية يا ضنايا انا السبب في كل ده انا اللي، اجبرتك انك تخطب و تسيبها
عبد العزيز : انتي ملكيش ذنب في حاجه يا أمي انتي ام عاوزة تفرح بابنها الذنب ذنبنا احنا انا و فريده ذنبها انها استسلمت للوضع اللي انفرض عليها و ذنبي اني طاوعتها و ممسكتش ايدها و وصلتها لبر الأمان
والدته : رانيا كانت هنا يا عبد العزيز و شافت كل حاجه
عبد العزيز : رانيا كانت هنا امتى و ايه اللى هي شافته يا ماما
والدته : كانت جايه تزورني و انا قلتلها تستناك و لما عرفت ان بيت فايزة اتحرق هي صممت انها تنزل معايا يا دوب وصلنا ادام الشارع كنت انت نازل بفريده من فوق و شايلها على ايدك و حطتها على الأرض و كنت حضنها و عمال تعيط و انا بقيت ما بين نارين و مش عارفه أعمل إيه قلقانه على فريده و عاوزة اطمن عليها و فنفس الوقت عاوزه اراضي الغلبانه دي اللي انقهرت و هي شايفاك في الوضع ده
عبد العزيز : بس أنا مشفتهاش يا ماما
والدته : عارفه يا حبيبي انت اصلا مكنتش شايف حد و لا حاسس غير بفريده و بس
عبد العزيز : يا ربي و انا اعمل بس يا ربي في الحيرة دي
والدته : اطمن يا بني مش انت اللي حتعمل رانيا هي اللي حتعمل
عبد العزيز : انتي قصدك ايه يا ماما
والدته : معتقدش ابدا انها بعد ما شافتك بعنيها و انت شايلها و مش، حاسس بأي حد غير بيها هي بس انها ممكن توافق تكمل معاك مهما اعتذرتلها و مهما قلتلها صدقني حيبقى صعب عليها اوي انها ترضى تكمل معاك
و بصراحه يا بني بعد اللي حصل النهارده ده انت فعلا مينفعش تكمل معاها خسارة قريبه احسن من خسارة بعيده البنت طيبه و متستاهلش منك انك تبقى معاها و قلبك مع واحده تانيه انت كده تبقى بتظلنها و بتظلم نفسك انت لازم تعيد حساباتك تاني يا عبد العزيز يمكن اللي حصل ده يكون إشارة من ربنا من ربنا انكم لبعض مش بتقول رب ضارة نافعه
عبد العزيز : سيبيها على ربنا يا ماما عن اذنك انا حدخل اغير و ارجعلهم محدش معاهم غير أحمد
تمر الساعات و فريده لسه في العنايه و احمد و عبد العزيز قاعدين مع فايزة و خللوا فريال تاخد الولاد و تروح البيت
يلاقوا فرح جايه تجري عليهم : إيه اللي حصل يا ماما فريده جرالها إيه يا ماما
فايزة : اطمني يا فرح اختك حتقوملنا بالسلامه ربنا عالم اننا ملناش غيرها احنا من غيرها نضيع و ان شاء الله ربنا مش، حيسيئنا فيها
يرجع البيت بعد سهرة اتعود يسهرها كل يوم مع اصحابه عشان ميحتكش بيها لأنها طول الوقت مش طايقاه و لا عاوزه تتكلم معاه اصلا
هو عارف ان جوازهم مؤقت لمدة سنه و كل واحد فيهم حيروح لحاله
لكن مع ذلك كان بيحاول يتكلم معاها بأي شكل ما هما عايشين مع بعض في بيت واحد لكن هي مكنتش بتديله فرصه نهائي طول الوقت كانت متجنباه تمام حتى مكنتش، بتاكل معاه بتعمل الاكل و تسيبه
و هو لما بيرجع و يدخل المطبخ و يشم ريحة الاكل اللي عاملاه مكنش بيقدر يقاوم و كان بيحط لنفسه و ياكل
بس الليلادي كان راجع و ناوي يحاول يتكلم معاها حاسس انه متضايق انها مش معبراه لا في البيت و لا في المستشفى الوقت اللي بتقضيه في المستشفى بيكون ما بين المرضى و زمايلها احيانا بيشوفها واقفه مع الدكاترة و بيبقى متضايق جدا بيبقى عاوز يشدها من دراعها و بيمسك نفسه بالعافيه
يدور عليها في كل الشقه ميلاقيهاش يتصل عليها ترد عليه بعد إلحاح كتير منه : نعم
نادر ممكن اعرف الهانم فين لحد دلوقتي و من غير اذن جوزها
فرح : انا في المستشفى
نادر : مستشفى ايه ان شاء الله
فرح : البيت اتحرق عندنا و اختي فريده في العنايه المركزه
نادر : ايه ازاي ده حصل و امتى
فرح : النهارده بعد العصر
نادر : و فريده عامله ايه و حالتها ايه
فرح : الحمد لله بس هي تعبانه اوي و في العنايه
نادر : انتوا في مستشفى
بعد مرور حوالي ربع ساعه يوصل نادر و يسلم على فايزة و على أحمد و عبد العزيز
الف حمد الله على سلامتكم
فايزة الله يسلمك يا حبيبي تعبت نفسك ليه بس مكنش في لزوم و الله تيجي و تتعب نفسك
نادر : لا طبعا يا ماما مفيش تعب ولا حاجة ده واجب علية المهم نطمن على فريده
بعد شويه يصر احمد على فرح انها تروح مع جوزها منعا للمشاكل و هي تمشي معاه و طول الطريق عينها على الشارع بتحاول متبصش ناحيته خالص
تدخل الشقه فيحاول يتكلم معاها حتروحي بكرة المستشفى
فرح : اكيد طبعا
نادر : تحبي اجي معاكي اوصلك
فرح : لاء محبش و اتمنى ان اي حاجه بيني و بين اهلي متدخلش فيها نهائي و لا يكون ليك علاقه بيها و يا ريت متحاولش تقوم بدور الشهم لأنه مش لايق عليك
نادر : بقولك ايه انتي لما تتكلمي معايا يبقى بأدب انتي فاهمه
فرح : معلش ما نت عارف بقى اني واحده ساقطه و مش متربيه من أساسه عن اذنك يا دكتور
ليل طويل يمر عليهم و كل واحد هايم في أفكاره تتصل تقى على أحمد اكتر من مرة عشان تطمن على فريده و تحلفه انه لازم ياكل حاجه
و تقولله انها مش عارفه تنام و هو مش في البيت ياخد التليفون و يروح يقف على جمب و يفضلوا يتكلموا مع بعض
اما عبد العزيز فحاول انه يتصل على رانيا اكتر من مرة لكن للأسف هي كانت قافله التليفون
ييجي الصبح و تخرج فريده من العنايه و يطمنوا عليها و بعد شويه ينزلوا عشان يجيبوا أكل هما و كوثر ماكلوش حاجه
و عبد العزيز قال لأحمد انه بعد شويه حيروح لرانيا
و هو اصلا مش عارف حيعمل معاها ايه
توصل المستشفى و تسأل فى الاستقبال تحت و تعرف هي في اي اوضه تخبط على الباب
فايزة : ايوه يابنتي عاوزه حاجه
فترد عليها : ايوة انا عاوزه فريده
فايزة : اقولها مين يا حبيبتي
ترد عليها : قوليلها رانيا
اما بالنسبه للي معبرونيش و لا اهتموا فأنا مش زعلانه منهم انا بس عرفت مقامي عندهم إيه
و دلوقتى نبدأ الحلقه و نقول
بسم الله الرحمن الرحيم
عبد الوهاب و هو بيكلم انتصار : الحج مش عليكي انتي الحج علية اني اني جللت من نفسي و جللت من مرتي و فكرت إني اتجوزت عليها
انتصار : و اني الحج علية اني وافجت عليك من أساسه
عبد الوهاب : تمام جوي و ما دمنا احنا التنين معترفين بغلطنا يبجى انتي طالج يا انتصار طالج بالتلاته
انتصار بغضب شديد : انت بتطلجني يا عبد الوهاب بجي أجده تستغنى عنى بالبساطه دي
عبد الوهاب : اني بصلح وضع كان غلط من البدايه
انتصار اني في كل الأحوال مكنش حينفع اكمل معاكي
انتصار : اه يعني انت تتجوزني و تاخد غرضك مني و بعد اجده ترميني و تروح تتجوز غيري مش أجده
عبد الوهاب : اني محتجوزش حد تاني انا عايز ارجع مرتي ام عيالي هي احج واحده بية
انتصار : و انت ليه مفكرتش في مرتك جبل سابج و انت بتتجوزني
عبد الوهاب : عشان كنت اهبل و اعمى
انتصار كل حجوجك حتوصلك و معايزش اشوف وشك تاني و انسي خالص اني كنت جوزك في يوم من الأيام و لو فكرتي و اللا عجلك جالك انك بس تهوبي ناحيتي تاني متبجيش تلومي وجتها غير نفسك و بس
يخرج عبد الوهاب عشان يروح لخاله و يعرفه انه طلقها خلاص و انه عاوز يرجع مراته
و في نفس الوقت انتصار بتكلم نفسها : بجي أجده يا عبد الوهاب تعمل فية أجده لا و حياتك مبجاش انتصار لو ما جبت حجي منك تالت و متلت و انت بجى اللي جنيت على روحك
تتصل على حد و تكلمه
أيوة يا منصور ان انتصار كيفك و كيف أحوالك بص اني عايزاك مصلحه لية و ليك
يوصل عبد الوهاب بيت خاله و هو بيدعي ربنا يقف جمبه
يا خال اني عارف اني غلطان و الغلط راكبني من ساسي لراسي لكن اني خلاص نهيت كل حاجه و طلجتها
عامر : ملناش صالح تطلجها ما تطلجهاش احنا ملناش فيه انت المطلوب منك تطلج بتي و تمشي من اهنيه و ما شوفش وشك تاني
عبد الوهاب : اطلج هند كيف يعني لا اني محطلجهاش مهما حوصل و محسيبش مرتي اني عايز مرتي يا خال عايز اتكلم معاها هيا
عامر: ما لكش،صالح بيها واصل الكلام معايا اني و اني جلتها كلمه و محتنيهاش حتطلج هند و تجعد تتنيل على عينك تربي عيالك
عبد الوهاب : و اني جلت محطلجهاش
عامر : حتطلجها و حجوزها سيد سيدك حجوزها راجل بجد يحبها و يخاف عليها و يجدر وجودها في حياته و يحطها تاج على راسه يتحملها في تعبها جبل صحتها يمسح دمعتها جبل ما يشوف ضحكتها مش واحد كل اللي هامه من الدنيا انه يريح نفسه هو و بس و ما لوش صالح باللي غيره حاسس بيه
انت مفكر اني لو كنت عرفت من جبل سابج باللي كنت بتعمله معاها اني كنت حسكت عاد لا و ربنا المعبود ده اني كنت طربجتها على دماغك و دماغ اللي يتشددلك و اهيه جت لحد عندي عشان اخد حج بتي منك
عبد الوهاب : يا خال الله يخليك متجولش الكلام ديه عاد اني لا حجدر استغنى عن هند و لا هيا حتجدر تستغنى عني احنا بنحب بعض و اللي حوصل ديه كان غلطه و اني خلاص صلحتها
و اني محسيبش مراتي يا خال و هند محتكونش لحد غيري مهما حوصل
انا عايز اتكلم مع هند ديه من حجي اني عايز اتكلم معاها
و يقعد بينادي عليها بصوت عالى و هي فوق سمعاه و عماله تعيط : يا هند انزلي يا هند اني عارف انك سامعاني انزلي بجولك
عامر : ماشي يا عبد الوهاب اني حريحك و حخليها تجولهالك بنفسها
يا هند انزلي يا حبيبتي
تنزل هند بعد ما مسحت دموعها تنزل و هي رافعه راسها لفوق نازله بكل كبرياء مبتبصش لعبد الوهاب و لا معبراه: نعم يا بوي حضرتك عايزني فحاجه
عامر : عبد الوهاب عايز يكلمك جابله تسمعيه و اللا مش جابله
هند : نعم يا عبد الوهاب خير عايز مني ايه
عبد الوهاب : هند الله يخليكي عايز اتكلم معاكي لوحدينا
هند : احنا معدش في بيناتنا كلام خلصت خلاص يا ابن عمتي
عبد الوهاب : لا مخلصش اني جوزك و ابو ولادك و اني لية حجوج عليكي
هند : لاء خلص و انتهى و انت اللي اتسببت في ديه مش أني و انت ملكش أي حجوج علية
عبد الوهاب : هند انتي لازمن تسمعيني
هند : لاء محسمعاكش خابر ليه عاد لأن أي حاجه حتجولها و أي مبرر حتدور بيه لنفسك على حجه للي عملته فديه مش حيشفعلك عندى دي بالعكس حيجلل منك اكتر و اكتر يا ابن عمتي
عبد الوهاب : هند الله يخليكي جدري الحاله اللي اني كنت فيها و خليني اشرحلك اني ليه عملت أجده
هند : حالة إيه اللي انت عايزني اجدرها يا عبد الوهاب اجدر حالتك لما رحت لعمك عشان يجوزك بته و اللا حالتك لما اتلميت على واحده لا ليها أصل و لا فصل و اتجوزتها علية و كل ديه عشان ترضي انانيتك اللي ملهاش حدود طبعا ماني مكنتش ماليه عينيك مش أجده سايبني لوحدي فهمي و بتدور على نفسك و حياتك و بس و اني انفلج و لا في دماغك
روح لحالك يا بن عمتي و لا عايزاك تشرحلي و لا اشرحلك هملني لحالي و سيبني في اللي اني فيه و بكفايه علية اللي شفته منك عاد
عبد الوهاب : طيب بصي تعالي نروح بيتنا و اني ححل معاكي مشاكلنا براحتنا
هند : اروح معاك فين يا عبد الوهاب بتجول بيتنا ديه كان زمان و جبر اني مفيش بيت حيجمع بيني و بينك بعد اللي عملته اني دلوك هنا في بيت ابوي اللي محكسرش كلمته واصل
عبد الوهاب : اني عارف اني غلطت و صلحت غلطتي خلاص و اديني اهوه طلجتها
حجك علية يا هند اني مجوجلك و عارف ان الغلط راكبني من ساسي لراسي و مستعد أعمل أي حاجه بس ترجعيلي عشان خاطري يا هند
هند : ملكش خاطر عندي
عبد الوهاب : طيب يا ستي بلاش عشان خاطري طيب عشان خاطر ولادنا
هند : اني مرجعاش يا عبد الوهاب
عبد الوهاب : اغزي الشيطان يا هند و متضحكيش الناس علينا
هند : الشيطان اللي انت عايزني اغزيه ديه انت اللي دخلته بيناتنا و انت اللي بديت بالظلم و ريح نفسك بجى اصلا ابوي حلف انه مش حيسيبني على ذمتك و لا دجيجه واحده
و مش بس اجده لاء ديه كمان حيجوزني سيد سيدك
عبد الوهاب و هو ينفجر فيها : لاء ديه انتي اتجننتي عاد و اللا يمكن انخبطتي فنفوخك هي مين دي اللي حتتجوز اتخبلتي فمخك عاد طب ابجي فكري بس فحاجه زي دي
يمسك بؤها في ايده بغل لدرجة انه كان حيكسرهولها : جولي أجده سمعيني أجده بتجولي ايه تاني
هند و هي بتحاول تخلص نفسها منه : اه ايه ديه حتكسر بوجي
عبد الوهاب : تعرفي لو فكرتي بس ان خاشمك ديه ينطج كلمه زي دي تاني و اللا جه في عجلك تفكري بس تعيدي الكلام ديه علي لسانك تاني و ديني لكون كاسرلك حنكك ديه
اتجنيتي انتي عاد بس مش انتي لوحدك المحجوجه لكن كله كوم و انك تنطجي كلام زي اللي جولتيه ديه كوم تاني يا متربيه يا بت الأصول
هند : امشي يا عبد الوهاب امشي و سيبني بجى فحالي كفاني منك لحد أجده
يدخل خاله : خلاص اتكلمت معاها
اتفضل ورينا عرض جفاك يا بن اختي
عبد الوهاب : حاضر يا خال اديني ماشي اهوه بس يكون في علمكم طلاج محطلجش و لو فكرتوا ترفعوا علية جضيه كيف ما جلت لابويا عشان تطلجوها مني غصب و ربي لكون حارج الدنيا باللي فيها و محيهمنيش و لا حعمل اعتبار لحد واصل
هند مرتي اني مرت عبد الوهاب و بس حتعيش و حتموت و هي مرتي و محتكونش، لحد غيري على جثتي
عاوزين تطلجوها مني عاوزين تجوزوها راجل غيري يبجى اجتلوني الأول جبل ما اشوف مرتي مش على ذمتي و اللا اشوفها مع راجل غيري
اني ماشي
يخرج عبد الوهاب و عامر ياخد بنته فحضنه و هي مفلوقه من العياط : اهدي يا بتي متعيطيش دموعك غاليه علية جوي ناري بتكوي جلبي يا جلب ابوكي
هند : جلبي بيوجعنى جوي يا بوي معارفاش بجي جاسي اجده كيف و معرفاش كيف جدر يجوى و يخللي لساني ينطج بللي نطجته عاد
عامر : كتر الجساوة بتجطع عروج المحبه يا ضنايا و هو جسي عليكي جوي و يستاهل كل اللي هو فيه محدش، جالله يعمل فيكي أجده خليه يتربى و يعرف ان الله حج
يمر يومان و يضطر نادر انه يرضخ لرغبة احمد و عبد العزيز خوفا من معرفة أهله بالحقيقه و البطش به اتفق معهم على انه سيحضر اباه و أمه لخطبتها و الاتفاق على موعد الزواج في أقرب وقت
طبعا فريده في الأول كانت رافضه لكن احمد اقنعها انه شخص كويس و جاله بنفسه عشان يطلبها منه و ان خلاص فرح فاضلها سنه واحده تاخدها في بيته
اضطرت فريده انها توافق و فعلا جه نادر و معاه ابوه وامه و قروا الفاتحه و اتفقوا على ان الخطوبه و كتب الكتاب حيكونوا في يوم و احد
نادر و فرح تقريبا مكلموش بعض كل واحد فيهم تايه في اوهامه شكلهم مكنش شكل اتنين بيطخطبوا ابدا لدرجة ان الكل لاحظ ده
أحمد كلم نادر على جمب و طلب منه انه يكمل التمثيليه اللي هما فيها دي للآخر مش عاوزين حد يشك في حاجه
و خللى تقى تاخد فرح على جمب و تفهمها انها لازم تبين انها فرحانه و مبسوطه و ان كده مينفعش
مش قادرة يا تقى غصب عني و الله مش طايقه اشوفه
تقى : طيب خليكي براحتك يا فرح و خللي مامتك و فريده يشكوا و يبقى ما شافهومش و هما بيسرقوا
فرح : حاضر يا تقى حاضر
تقعد هي و نادر جمب بعض و الوقت يعدي على خير و بعد كده يمشي مع اهله و احمد و تقى يروحوا بيتهم
تقى : انا بجد مش عارفه اقولك ايه و لا اشكرك ازاي على كل اللي عملته مع فرح سواء انت او عبد العزيز
أحمد : متقوليش حاجه يا تقى ده واجب علينا فرح دي اختنا و مفيش اخ ببسيب أخته
تقى : انت طيب اوي يا احمد و انا فخورة اوي اني مراتك
أحمد : و انا كمان مبسوط اوي انك مراتي يا تقى
تقى : بجد يا احمد بجد مبسوط اني مراتك يعني خلاص مش زعلان مني
يعني انت مش حتسيبني يا احمد
احمد : تقى ايه الكلام اللي انتي بتقوليه ده انا عمري ما حسيبك ابدا انتي فاهمه الا اذا كنتي انتي اللي عاوزة تسيبيني يا تقى
تقى : اسيبك انا اسيبك يا احمد انا عمري ما ممكن ييجي فبالي حاجه زي دي انا معاك بحس براحه و بامان الدنيا كله انا بدعي ربنا انه يخليك لية و ميحرمنيش منك ابدا
أحمد : ربنا يخليكي انتي لية يا ست البنات و يقرب عليها و يقبل راسها
تحس تقى بالكسوف و الخجل
أحمد : ايه يا مشمش مش حتعشيني قبل ما انام و اللا إيه
تقى : بفرحه بعد ما ناداها بمشمش تاني: مشمش ياااه وحشني اوي الاسم ده منك يا احمد
أحمد : خلاص يا ستي لو بتحبيه اناديكي بيه على طول
تقى اه بحبه بس بحبه منك انت و بس
احمد وقتها قلبه كان حيقف من الفرحه و هو شايف حبيبته ادامه و مقربه منه القرب ده كله كان نفسه اوي ياخدها فحضنه و يقولها انها حبيبته و روحه و عمره كله لكن خوفه من رد فعلها و ان ممكن يكون حبها لايمن لسه زي ما هو و لسه جواها هو اللي بيخليه يرجع يسيطر على مشاعره تاني : طب ممكن بقى يا احلى مشمش في الدنيا كلها تاكليني
عصافير بطني بتزقزق يا ناس و اللا انزل لماما و اقولها مراتي مش عارفه تعيشيني
تقى : يا لهوي انت عاوز ماما كوثر تزعل مني حاضر حاضر ثواني و احضرلك العشا
تدخل المطبخ و تحس انها تايهه ملخومه احساس جديد اول مره تحسه و هي معاه قربه منها بالشكل ده نفسه اللي كان محاوطها مخليها حسه انها فعالم تاني بتضحك مع نفسها زي الولاد الصغيرين مبسوطه اوي و فرحانه
يدخل عليها احمد فترتبك اكتر يقرب منها و هي واقفه مكانها مبتتحركش : شكله كده حيبقى سحور مش، عشا
تقى : بص انا عارفه انك بتحب البيض الاومليت حعملك ماشي
أحمد : حتعرفي تعمليه
تقى : اه حعمله حاضر
احمد : تحبي اساعدك
تقى : طيب اكسر انت البيض و انا ححضر البسطرمه و السدق
يبجي من وراها : السدق بيتقطع كده و يمسك ايدها و هي ماسكه السكينه
تقى بينها و بين نفسها : يا ربي عليك نفسك محاوطني حرام عليك مش كده حاسه انه حيغمى علية الرحمه يا ناس
احمد : مشمش مالك
تقى : ايه اه لاء، مفيش بص بقى انت طول ما نت جمبي كده مش عارفه اركز اطلع خليني اعرف اعشيك
احمد : ههههه ماشي يا ستي انا طالع اهوه
تدوب تقى في ضحكته و جمالها يخرج و هي تحضر العشا و تخرج تلاقيه بيتفرج على فيلم لعبد الحليم حافظ يقعدوا ياكلوا و يتكلموا سوا و يتفرجوا مع بعض على الفيلم و بعدين يحس براسها مالت على كتفه يلاقيها نامت ياخدها في حضنه و يشم ريحتها يحس وقتها انه ملك العالم كله بين ايديه يشيلها بين ايديه زي الطفل الصغير و يدخلها اوضتها و ينيمها على السرير و يبوسها من جبينها و يغطيها وعينه تقع على صورتهم اللي على الكوميدينو اللي جمبها و بعد كده يلاحظ انه بعد ما كان حاطط الصور كلها في الدرج انها ناشرة الصور كلها في الاوضة كل ركن في الاوضه ليهم صورة بتجمعهم سوا يبتسم من قلبه و يطفي عليها النور و يخرج و هو بيدعي ربنا انها تحبه زي ما هو بيحبها
عبد الرحمن قاعد مع أبوه : حنعمل ايه دلوجتي يا بوي حنسيبهم اجده حنسكت لحد البيت ما يتخرب
حامد : و اني بيدي ايه بس يا ولدي أعمله اديني رحت لعامر مرة و اتنين و امك راحتله و هو الزفت ديه كل شويه ناطط ليهم و هما مصممين على الطلاج و اني معرفش اعمل ايه واصل
معلش يا عبد الرحمن اني عارف ان المفروض كنت انزل معاك مصر عشان نتفج مع عمك عالفرح لكن حنعمل ايه عاد و المشاكل محاوطانا من كل ناحيه
عبد الرحمن : متجولش، اجده يا بوي ان شاء الله كله حيتحل و بعدين فرح ايه بس دلوك و احنا في اللي احنا فيه ديه و اني، كيف حفرح و اخويا و مرته حالهم اجده نصبر لحد ما الحال يروج
امينه : كله من عمايل اخوك السوده طول عمره تاعب جلبي
ده اني كنت ما صدجت انهم بجوا كويسين تجوم تطلعلنا المصيبه دي
نعمل ايه بس يا ربي
حامد : جولي يا رب و ان شاء الله ربك حيحلها هو وحده الجادر على كل شئ
أمينه : و نعم بالله ،
تمر الأيام و الوضع بين هند و عبد الوهاب زي ما هو كل يوم يروحلهم و مفيش فايده و مصرين على الطلاق
و أحمد و تقى العلاقه بينهم كل يوم احلى من اليوم اللي قبله قلوبهم بقت بتقول حاجات كتير لكن لسانهم عاجز عن انه يعبر عن اللي القلوب حاسه بيه
تقى خايفه يكون احمد مبيحبهاش و انه بيعاملها كويس بحكم عشرة السنين و انه ممكن يحب حد تاني
و احمد خايف يكون ايمن لسه فقلب تقى و انها تكون بتعامله كويس عشان ترد له الجميل و انها لسه محبتهوش
اما رانيا و عبد العزيز فالعلاقه اتحسنت بينهم بشكل كبير و هما تقريبا بقوا بيشطبوا الشقه و هي بتيجي كل فترة تختار الألوان اللي عاوزاها و تنقي معاه كل حاجه في الشقه
اما بقى فرح و نادر فدول كتب كتابهم الليله و طبعا فرح مكنتش عاوزة تعمل اي احتفال لكن اهل العريس عملوا فرح كبير فى فندق و حضر الفرح معظم الجيران والأهل و الاقارب
و حط حمدي ايده في ايد نادر عشان يكتب كتاب فرح لانه كان الوكيل
فرح كانت جميله جدا و فستانها كان حلو اوى بس كل الصور تقريبا مكنتش، بتضحك و لا رضيت انها تقوم ترقص
و تقى كانت طول الفرح بتحاول تخليها تضحك و تمثل انها سعيده عشان محدش يلاحظ حاجه لحد ما طلبوا منهم انهم يقوموا يرقصوا رقصة السلو
نادر لف ايده حوالين وسط فرح و فرح يا دوب حطت ايدها على كتفه و هي مش طايقه حتى تبصله
نادر : من فضلك فكر حاولي تبتسمي كده انتي بتفضحي نفسك
فرح : ممكن تسكت خالص و ملكش دعوة بيه انا اصلا مكتتش، عاوزه لا اعمل فرح و لا غيره
نادر : يعني انا اللي كنت عاوز ده
فرح : معلش متزعلش نفسك عالعموم خلاص التمثيليه قربت تخلص الحمد لله
بعد ما ينتهي الفرح تسلم فرح على امها و فريده و يدعو لها بالسعاده و راحة البال
فريده فرحتها بفرح كانت ما لهاش حدود مبسوطه اوي انها اطمنت عليها و جوزتها
تقى تاخدها في حضنها و تحاول تهديها و تقولها معلش يا فرح احمدي ربنا ان الموضوع عدى على خير
ياخد نادر فرح و يروحوا شقتهم اللي اشتراها عشان هو و فرح يعيشوا فيها تدخل فرح معاه الشقه لكن الدخله المرة دي مش زي المرة اللي فاتت
ادخلي واقفه عندك ليه. تدخل فرح و هي بتفتكر كل كلمه قالهالها لما دخلت معاه المرة اللي فاتت فمن غير ما تحس تنزل دموعها فتمسحها بسرعه
اوضتي فين لو سمحت
نادر : اتفضلي اوضتك اهبه و دي اوضتي
فرح و هي بتمسك فستانها : عن اذنك
نادر : ايه حتدخلي كده من غير ما نتكلم ما بعض
فرح : نتكلم مع بعض فايه احنا مفيش بيننا كلام أصلا
نادر : يعني ايه مفيش بيننا كلام صحيح لا انتي طايقاني و لا انا طايق اساسا ابص في وشك لكن احنا حنفضل مع بعض سنه يعني لازم على الاقل نحس اننا عايشين في بيت واحد
فىح : نحس و ده من امتى الاحساس ده هو زي ما قلت كده بالظبط احنا الاتنين مش طايقين بعض اساسا يبقى مفيش داعي تيجي على نفسك و تكلم واحده ساقطه زيي
و اذا كان عالسنه دي فحتكون اتعس سنه في حياتي سنه كبيسه
و ربنا وحده العالم حتعدي علينا ازاي
و اسمع يا دكتور نادر زي ما حضرتك قلت كده بالظبط احنا قاعدين مع بعض سنه و بعد كده كل واحد فينا حيروح لحاله فياريت بلاش نحتك ببعض نهائي في السنه دي انا محتاجه اركز في مذاكرتي لازم احقق حلم اهلي و انجح و اطلع الاولى كمان
فمعنديش وقت اضيعه في حاجه تافهه فياريت تعتبرني مش موجوده و ملكش دعوة بيىة نهائي
نادر : يعني ايه مليش دعوة بيكي مش فاهم
فرح : يعني كل واحد فينا يخليه في حاله و انت الحمد لله مبتغلبش و حتعرف تتصرف و طبعا شقتك موجوده و حتقدر تعيش فيها حياتك زي ما نت عاوز و لو عاوز تستقر فيها و تتجوزلك كل يوم واحده عرفي و اللا حتى من غير جواز خالص ما نت كده كده مبيهمكش حلال من حرام بردو براحتك المهم تسيبني انا فحالي الله يخليك
نادر : ياااه للدرجه دي انا مش فارق معاكي
فرح : انا مش شايفاك اصلا عشان تفرق معايا و اللا ما تفرقش عن اذنك انا تعبانه ومحتاجه انام
اه و على فكرة انا ان شاء الله من اول الاسبوع الجاي حنزل عيادة دكتور عابد محيي الدين
نادر : نعم و ده ليه ان ان شاء الله
فرح : حشتغل عنده في العياده بعد الضهر عشان مصاريفي
نادر : هي الهانم نسيت انها متجوزه و مسئوله من راجل و اللا ايه
فرح : لا انا مش، ناسيه بس واضح ان حضرتك اللي ناسي ان ده جواز كده و كده تمثيليه ادام الناس لحد ما السنه تخلص لكن اللي بيني و بينك عمر ما حد يتوقعه و انا مش حقبل منك جنيه واحد انا حصرف على نفسي لحد ما اخلص السنه اللي فاضلالي و اتخرج
نادر : و مفكرتيش دكتور عابد حيقول ايه لما يلاقي فرح مراة دكتور نادر عز الدين بتشتغل عنده في العياده
فرح : لا فكرت في حل و قلته للدكتور و هو اقتنع بيه جدا
نادر : و ده حل ايه بقى
فرح : ملكش فيه عن اذنك
تدخل فرح اوضتها و ترمي نفسها على السرير و تقعد تعيط و هو كمان يدخل اوضته و يقعد مكانه و هو قرفان من كل اللي بيحصل و ضع انفرض عليه و هو مش طايقه بعد شويه لبس هدومه و نزل يسهر في اي مكان
اما هي فقامت غيرت الفستان واتوضت و صلت و دعت ربنا انه يسامحها و يغفر لها و يفتحلها ابواب رحمته و قعدت تدعي لأحمد و عبد العزيز على وقفتهم معاها و ان ربنا يحققلهم كل اللي نفسهم فيه
بعد مرور عدة أيام
فريده : برافو عليك يا فريد يا حبيبي
فريد : يعني أنا كده بقيت شاطر يا ابله فريده
فريده : انت بقيت ممتاز و ان شاء الله حتطلع الأول على الفصل و حجيبلك العجله اللي انت عاوزها
فريد : بجد يا ابله فريده
فريده : و جد الجد كمان احنا عندنا كام فريد
فريد و هو بيحضنها : ربنا يخليكي ليا يا رب انا بحبك اوي أوي يا أبله فريده
فريده : و انا بموت فيك يا عيون فريده
فايزه و هي جايه عليهم : فريده بقولك ايه
فريده : نعم يا ماما
فايزه : الغساله معرفش مالها الفيشه كل شويه تطلع شرارة كده و انا قلقانه
فريده : طيب يا ماما حاضر من عينيه بكرة ان شاء الله و انا راجعه من الشغل حعدي على عم فوزي اقولله ييجي يشوفها
فايزة : ماشي ياحبيبتي ربنا يريح قلبك زي ما نتي مريحاني على طول
فريده : ربنا يخليكي لينا يا ست الكل
ترجع فريده تشوف فريد عمل ايه في حل السؤال تحضنه و تبوسه حبيبي شطور
فريد : أبله فريده فرح وحشتني أوي عاوز اشوفها
فريده : حاضر يا حبيبي يوم الجمعه ان شاء الله اخدك و نروحلها ماشي يا كابتن
فريد : ماشي يا كابتن
فريده تحضنه و تقعد تبوس فيه : حبيبي بموت فيك
في اليوم التالي
في بيت عبد العزيز
والدته و هي قاعده في الانتريه مع رانيا
ما كنتيش تعبتي نفسك يا رانيا انا عارفه انك مش فاضيه اليومين دول يا حبيبتي
رانيا : يا خبر يا ماما حضرتك بتقولي ايه بس انا و الله كنت عاوزة أجيلك امبارح لما عبد العزيز قاللي ان السكر و الضغط عاليين عندك بس الوقت كان متأخر فقلت اجيلك بدري و اقعد معاكي شويه
والدة عبد العزيز : يا حبيبتي ده بيتك و تيجي فأي وقت و كويس انك جيتي دلوقتى زمانه عبد العزيز على وصول و نتغدى كلنا سوا
رانيا : مش حينفع و الله يا ماما
والدة عبد العزيز : لاء حينفع و الا و ربنا حزعل منك
قوليلي صحيح عديتي على الراجل بتاع الستاير و اللا معدتيش عليه
فايزه : خلاص يا حبيبتي و لا يهمك فريده انا حسه اني عندي صداع حدخل انام شويه و فريد اهو بيلعب و بصي ولاد فريال اختك نايمين في اوضة فرح
فريده : ليه و هي فين فريال
فايزة : ما نتي عارفه النهارده الخميس و فرض عليها لازم تروح هي و سلايفها يسيقوا الشقه لحماتها و يظبوها
فريده : ماشي يا ماما انا حدخل اغير هدومي و اريح شويه انا كمان
تدخل فايزة اوضتها و فريده هي كمان تغير هدومها و تحط راسها على المخده و عينها تروح في النوم من كتر التعب في الشغل
بعد مرور حوالي نص ساعه يفتح فريد عليها الباب و هو بيصرخ الحقي يا ابله فريده
فريده و هي قايمه من النوم مفزوعه : في ايه يا فريد
فريد : في نار يا ابله فريده نار طالعه من الحمام و المطبخ انا خايف خايف أوي
تخرج فريده بسرعه تلاقي نار جامده طالعه من المطبخ و الحمام و طالعه على الصاله تجري تفتح اوضة امها و تصر انها تنزل بسرعه وفريد انزل بسرعه يا حبيبي
فايزة : انزلي معايا لازم ننزل كلنا سوا
فريده : انزلي يا ماما مفيش وقت الله يخليكي أنا حجيب ولاد فريال و احصلك
يا للا يا فريد انزل بسرعه
تنزل فايزه و هي عماله تصرخ عشان الناس تلحقهم و حد يطفي النار
اما فريده دخلت عشان تصحي ولاد فريال و هما كانوا رايحين في سابع نومه صحتهم و جريت بيهم على الباب بصت على نفسها لقت نفسها لابسه برموده على الركبه و من غير كم
انزلوا بسرعه يا ولاد انزلوا
و هي جريت على اوضتها تلبس إسدال و تستر نفسها يا دوب لبست الاسدال بسرعه و جايه تخرج للأسف كانت النار مسكت في كل حته في الشقه و الدخان كان مالي الأوضة لدرجة انها فضلت تكح و عينيها كلها دموع و مش قادرة تفتحها و من كتر الكحه اللي كحتها اغمى عليها و اترمت على الأرض فاقدة الوعي
الناس كلها اتلمت تحت و فايزة عماله تصوت فريده منزلتش الحقوني يا ناس بتي فوق حد يلحقنا
الصوت وصل لورشة أحمد و الدخان ملا الشارع كله
و الناس ملمومه و معظمهم على الفاضي اهم بيتفرجوا في منهم اللي بيحاول يتصرف و في اللي واقف و خلاص اتصلوا على الاسعاف و المطافي
كتير كان بيحاول يطفي النار لكن النار كانت كتير اوي
رانيا و هي قاعده مع ام عبد العزيز :
إيه الدوشة اللي تحت دي يا ماما
والدة عبد العزيز : علمي علمك و الله يا رانيا اما اقوم اشوف في ايه تقوم تقف في البلكونه تلاقي الكل بيجري و تشوف الدخان مالي الدنيا
فاتكلم واحده من الناس الماشيين : في ايه يا ام خالد
ام خالد: بيت فايزة الممرضه ولع
والدة عبد العزيز : يا لهوي بيت فايزة ولع استرها يا رب رانيا انا رايحه يا بتي اشوف في ايه ليكون حد حصلله حاجه
رانيا : انا جايه معاكي يا ماما و طبعا رانيا متعرفش ان بيت فايزة يبقى هو نفسه بيت فريده
وقتها عبد العزيز كان راجع من الشغل لمح أحمد هو و طه و هما بيجروا و ماسكين في ايديهم طفايات الحريق بيحاولوا ينقذوا الموقف على ما المطافي توصل
عبد العزيز : في ايه يا أحمد
أحمد : بيت فريده ولع يا عبد العزيز
عبد العزيز : فريده
طبعا وقتها عبد العزيز كان بيجري زي المحنون دي فريده حبيبته لقى فايزة عاوزة تدخل البيت اللي النار ماسكه فيه عشان بنتها و الناس بتمنعها و هي بتصرخ بعلو صوتها على بنتها اللي النار حتاكلها
عبد العزيز منتظرش لحظه دخل البيت و طلع يجري على السلالم زي المجنون الباب اصلا كان مفتوح دخل و هو بيحاول يتفادى النار على اد ما يقدر الدخان جامد لدرجة انه مكنش شايف حاجه كانت وقتها المطافي وصلت و بدات النار تهدي لكن الدخان كتير اوي النار كانت ماسكه في اوضتها دخل لقاها مرميه على الارض ورا المكتب فاقده الوعي تماما النار كانت جمبها مفيش بينهم سم واحد عبد العزيز شالها بسرعه و بقى بيحاول يبعد النار عنها حتى لو كان هو اللي حيتحرق مش مهم المهم هي ميجرالهاش حاجه نزل بيها و هو بيجري على السلم و قتها الناس كلهم اتلموا
رانيا وصلت هي و امه المكان و شافت رانيا كل حاجه ادام عينيها شافت عبد العزيز و هو شايل فريده و خارج بيها من البيت كان عمال يحضن فيها و يصرخ و يعيط زي المجنون مش متخيل ان ممكن يكون حصلها حاجه او تكون ماتت بيخبط على خدها علشان تفوق : فريده فوقي يا فريده فريده ردي علية انتي عايشه يا فريده صح ايوه انتي عايشه سمع دقات قلبها عرف انها عايشه موقف صعب اوي على رانيا كل ده شافته رانيا و هي واقفه مكانها مبتتحركش دموع عينيها نازله منها و خلاص بسرعه كانت عربية الاسعاف وصلت شالوا فريده و دخلوها جوة العربيه و عبد العزيز صمم يركب معاها ما هي روحه ميقدرش يسيبها
احمد اخد كوثر و ركبوا عربيته و طبعا فريال كانت جت و اخدت ولادها و فريد و حصلوهم هما كمان
قاعد جنبها في عربية الاسعاف و هما حاطين لها الأكسجين و مش قادرة تتنفس حاولوا يفوقوها بالعافيه لما فاقت شافت عبد العزيز ادامها مسكت في ايده جامد كأنها بتقوله متسيبنيش و غمضت تاني
عبد العزيز : فريده فريده اوعي تسيبيني يا فريده اوعي تروحي مني يا حبيبتي فريده انتي لو حصلك حاجه انا مش حقدر اعيش من بعدك اااه يا فريده ااااه فضل يحاول يكلمها بس هي كانت في دنيا تانيه
طبعا رانيا بعد ما عبد العزيز ركب في العربيه و هي شافت كل حاجه بعنيها
شئ مش محتاج تفسير و لا مبرر و لا شرح كل شئ واضح زي الشمس قدامها و امه مش عارفه تتصرف ازاي و لا تقولها ايه
عشق و حب عبد العزيز لفريده مكنش واضح ادام رانيا و امه بس لا ده كان إعلان ادام الناس كلها اللي شافت الموقف و حضرته عن ان عبد العزيز بيعشق فريده و عشقه وصل لدرجة انه يدخل جوة النار و هو مش هامه انه ممكن يموت المهم حبيبته تعيش
مشيت رانيا و هي دموعها على خدها
اما هما كانوا وصلوا المستشفى و دخلوها الطوارئ، على طول و منها على العنايه المركزه
و احمد و فايزة و فريال كلهم كانوا وصلوا
فايزه : طمني يا دكتور الله يخليك بنتي عايشه يا دكتور
الدكتور : هي عايشه بس الرئه للاسف دخل فيها كمية دخان مش طبيعيه و كان ممكن يحصللها تسمم و تموت لكن الحمد لله احنا لحقناها بس بردو هي حتفضل في العنايه المركزه لحد ما الحاله تستقر لأن للاسف الخطر لسه قائم
عبد العزيز : انا عاوز ادخلها يا دكتور
الدكتور : مينفعش دلوقتى
عبد العزيز : هي دقيقه واحده بس مش، اكتر عاوز اشوفها بس و اطمن عليها الله يخليك
يسمحله الدكتور بدقيقه مش اكتر يدخل و يشوفها و هي نايمه لا حول لها و لا قوه و النفس محطوطلها و هي واضح عليها الارهاق و التعب
يخرج و هو عمال يعيط عشانها
احمد : استهدى بالله يا عبد العزيز و نحمد ربنا ان النار ممسكتش فيها
عبد العزيز : الحمد لله الف حمد و شكر ليك با رب
فايزة : يا حبيبتي يا بنتي كل ده كان مستخبيلك فين يا ضنايا هو ليه الفرح مش عاوز يقرب منها ابدا هي ليه بنتي يبنكتب عليها الحزن و الغم طول عمرها ليه يا ربي ليه الغلبان يفضل طول عمره غلبان و الحظ عمره ما يبتسمله ابدا لا دخلت الحاجه اللي كان نفسها فيها و لا اشتغلت الشغل اللي، كان نفسها تشتغله و لا اتجوزت اللي، قلبها محبش، غيره و لا شافت اي حاجه عدله من الدنيا الرحمه من عندك انت يا رب قومهالي بالسلامه يا رب احنا غلابه و ملناش غيرك انت يا كريم يا رب
حضنها احمد و قعد يطبطب عليها : اهدي اهدي يا خالتي ان شاء الله فريده حتقوم بالف سلامه
أما عبد العزيز قعد يفتكر كل ذكرياته الجميله مع فريده من اول ما كانوا ولاد صغيرين بيلعبوا مع بعض في الشارع لحد ما كبروا و حبهم بيكبر جواهم
بعد مرور الوقت
احمد : عبد العزيز روح يا عبد العزيز انت
عبد العزيز : اروح فين يا احمد انا مش، ماشي قبل ما اسمع صوتها و تكلمني
احمد : مينفعش ، يا عبد العزيز بنطلونك و كم قميصك اتحرقوا طيب روح على الاقل غير هدومك و خدلك دش و تعالى تاني
من كتر الحاح احمد يضطر عبد العزيز انه يمشي
يوصل البيت و يدخل الشقه يلاقي امه قاعده
و طبعا شكله كان متبهدل على الاخر
والدته : طمني على فريده يا بني
عبد العزيز : ادعيلها يا امي فريده بين الحياة و الموت و هي دلوقتى في العنايه المركزه
والدته : لا حول و لا قوة الا بالله ربنا يشفيها و يعفي عنها يا رب
عبد العزيز : امي بعد اذنك انا حدخل اغير هدومي و اخد دش و اروحلهم
والدته : طيب مش، حتاكلك لقمه يا حبيبي
عبد العزيز : مش، حقدر يا امي لما اطمن عليها الاول
والدته : ياااه يا عبد العزيز للدرحه دي، بتحبها يا حبيبي انا اسفه يا بني حقك علية يا ضنايا انا السبب في كل ده انا اللي، اجبرتك انك تخطب و تسيبها
عبد العزيز : انتي ملكيش ذنب في حاجه يا أمي انتي ام عاوزة تفرح بابنها الذنب ذنبنا احنا انا و فريده ذنبها انها استسلمت للوضع اللي انفرض عليها و ذنبي اني طاوعتها و ممسكتش ايدها و وصلتها لبر الأمان
والدته : رانيا كانت هنا يا عبد العزيز و شافت كل حاجه
عبد العزيز : رانيا كانت هنا امتى و ايه اللى هي شافته يا ماما
والدته : كانت جايه تزورني و انا قلتلها تستناك و لما عرفت ان بيت فايزة اتحرق هي صممت انها تنزل معايا يا دوب وصلنا ادام الشارع كنت انت نازل بفريده من فوق و شايلها على ايدك و حطتها على الأرض و كنت حضنها و عمال تعيط و انا بقيت ما بين نارين و مش عارفه أعمل إيه قلقانه على فريده و عاوزة اطمن عليها و فنفس الوقت عاوزه اراضي الغلبانه دي اللي انقهرت و هي شايفاك في الوضع ده
عبد العزيز : بس أنا مشفتهاش يا ماما
والدته : عارفه يا حبيبي انت اصلا مكنتش شايف حد و لا حاسس غير بفريده و بس
عبد العزيز : يا ربي و انا اعمل بس يا ربي في الحيرة دي
والدته : اطمن يا بني مش انت اللي حتعمل رانيا هي اللي حتعمل
عبد العزيز : انتي قصدك ايه يا ماما
والدته : معتقدش ابدا انها بعد ما شافتك بعنيها و انت شايلها و مش، حاسس بأي حد غير بيها هي بس انها ممكن توافق تكمل معاك مهما اعتذرتلها و مهما قلتلها صدقني حيبقى صعب عليها اوي انها ترضى تكمل معاك
و بصراحه يا بني بعد اللي حصل النهارده ده انت فعلا مينفعش تكمل معاها خسارة قريبه احسن من خسارة بعيده البنت طيبه و متستاهلش منك انك تبقى معاها و قلبك مع واحده تانيه انت كده تبقى بتظلنها و بتظلم نفسك انت لازم تعيد حساباتك تاني يا عبد العزيز يمكن اللي حصل ده يكون إشارة من ربنا من ربنا انكم لبعض مش بتقول رب ضارة نافعه
عبد العزيز : سيبيها على ربنا يا ماما عن اذنك انا حدخل اغير و ارجعلهم محدش معاهم غير أحمد
تمر الساعات و فريده لسه في العنايه و احمد و عبد العزيز قاعدين مع فايزة و خللوا فريال تاخد الولاد و تروح البيت
يلاقوا فرح جايه تجري عليهم : إيه اللي حصل يا ماما فريده جرالها إيه يا ماما
فايزة : اطمني يا فرح اختك حتقوملنا بالسلامه ربنا عالم اننا ملناش غيرها احنا من غيرها نضيع و ان شاء الله ربنا مش، حيسيئنا فيها
يرجع البيت بعد سهرة اتعود يسهرها كل يوم مع اصحابه عشان ميحتكش بيها لأنها طول الوقت مش طايقاه و لا عاوزه تتكلم معاه اصلا
هو عارف ان جوازهم مؤقت لمدة سنه و كل واحد فيهم حيروح لحاله
لكن مع ذلك كان بيحاول يتكلم معاها بأي شكل ما هما عايشين مع بعض في بيت واحد لكن هي مكنتش بتديله فرصه نهائي طول الوقت كانت متجنباه تمام حتى مكنتش، بتاكل معاه بتعمل الاكل و تسيبه
و هو لما بيرجع و يدخل المطبخ و يشم ريحة الاكل اللي عاملاه مكنش بيقدر يقاوم و كان بيحط لنفسه و ياكل
بس الليلادي كان راجع و ناوي يحاول يتكلم معاها حاسس انه متضايق انها مش معبراه لا في البيت و لا في المستشفى الوقت اللي بتقضيه في المستشفى بيكون ما بين المرضى و زمايلها احيانا بيشوفها واقفه مع الدكاترة و بيبقى متضايق جدا بيبقى عاوز يشدها من دراعها و بيمسك نفسه بالعافيه
يدور عليها في كل الشقه ميلاقيهاش يتصل عليها ترد عليه بعد إلحاح كتير منه : نعم
نادر ممكن اعرف الهانم فين لحد دلوقتي و من غير اذن جوزها
فرح : انا في المستشفى
نادر : مستشفى ايه ان شاء الله
فرح : البيت اتحرق عندنا و اختي فريده في العنايه المركزه
نادر : ايه ازاي ده حصل و امتى
فرح : النهارده بعد العصر
نادر : و فريده عامله ايه و حالتها ايه
فرح : الحمد لله بس هي تعبانه اوي و في العنايه
نادر : انتوا في مستشفى
بعد مرور حوالي ربع ساعه يوصل نادر و يسلم على فايزة و على أحمد و عبد العزيز
الف حمد الله على سلامتكم
فايزة الله يسلمك يا حبيبي تعبت نفسك ليه بس مكنش في لزوم و الله تيجي و تتعب نفسك
نادر : لا طبعا يا ماما مفيش تعب ولا حاجة ده واجب علية المهم نطمن على فريده
بعد شويه يصر احمد على فرح انها تروح مع جوزها منعا للمشاكل و هي تمشي معاه و طول الطريق عينها على الشارع بتحاول متبصش ناحيته خالص
تدخل الشقه فيحاول يتكلم معاها حتروحي بكرة المستشفى
فرح : اكيد طبعا
نادر : تحبي اجي معاكي اوصلك
فرح : لاء محبش و اتمنى ان اي حاجه بيني و بين اهلي متدخلش فيها نهائي و لا يكون ليك علاقه بيها و يا ريت متحاولش تقوم بدور الشهم لأنه مش لايق عليك
نادر : بقولك ايه انتي لما تتكلمي معايا يبقى بأدب انتي فاهمه
فرح : معلش ما نت عارف بقى اني واحده ساقطه و مش متربيه من أساسه عن اذنك يا دكتور
ليل طويل يمر عليهم و كل واحد هايم في أفكاره تتصل تقى على أحمد اكتر من مرة عشان تطمن على فريده و تحلفه انه لازم ياكل حاجه
و تقولله انها مش عارفه تنام و هو مش في البيت ياخد التليفون و يروح يقف على جمب و يفضلوا يتكلموا مع بعض
اما عبد العزيز فحاول انه يتصل على رانيا اكتر من مرة لكن للأسف هي كانت قافله التليفون
ييجي الصبح و تخرج فريده من العنايه و يطمنوا عليها و بعد شويه ينزلوا عشان يجيبوا أكل هما و كوثر ماكلوش حاجه
و عبد العزيز قال لأحمد انه بعد شويه حيروح لرانيا
و هو اصلا مش عارف حيعمل معاها ايه
توصل المستشفى و تسأل فى الاستقبال تحت و تعرف هي في اي اوضه تخبط على الباب
فايزة : ايوه يابنتي عاوزه حاجه
فترد عليها : ايوة انا عاوزه فريده
فايزة : اقولها مين يا حبيبتي
ترد عليها : قوليلها رانيا
