رواية غلطة اخي الفصل السابع والعشرون27بقلم عبير سليم


رواية غلطة اخي 
الفصل السابع والعشرون27
بقلم عبير سليم 
تخرج فايزة لتترك لرانيا و فريده المجال للحوار معا

رانيا : حمد الله على السلامة يا فريده
فريده : الله يسلمك يا رانيا
رانيا : فريده أنا عارفه انك مستغربه زيارتي لكن انا كان لازم اجي

فريده : اتفضلي يا رانيا اتكلمي يا حبيبتي قولي كل اللي جواكي انا سامعاكي

رانيا : فريده انا لما عبد العزيز اتقدملي لقيت فيه كل الصفات و المميزات اللي تتمناها أي بنت وافقت عليه و اتخطبنا لكن طول الوقت كنت حسه إنه مش معايا اه مبيزعلنيش كريم معايا جدا لكن حسه ان في حاجه ناقصه حسه ان في حاجه انا محتاجاها اكتر من الهدايا و المعامله الكويس محتاجاه هو نفسه محتاجه قلبه هو و لما اتكلمت معاه حكالي كل حاجه كانت بينكم و وعدته اني ححاول معاه و اساعده انه ينساكي لكن لاء يا فريده معرفتش صدقيني فشلت في انه اقدر انسيه حبك حبك اللي بيجري فدمه

لما حب يجيبلي هدية عيد ميلادي عيد ميلادي اللي عمره ما فكر يسألني عن تاريخه برغم ان ده سؤال بديهي بيتسأل بين أي اتنين مخطوبين لكن لما عرف أصر انه يشتريلي هديه وقتها انا اللي اصريت انه يجيبلي سلسله عليها اسامينا عشان تبقى حاجه حلوة بتجمعنا
و الله ما كان قصدي و لا جه في بالي انك حتشوفيها و حتضايقي

و لما جيت البنك عندك هو مكنش يعرف اني رايحه أساسا و انا كمان والله مكنتش اعرف اذا كنت حشوفك و اللا لاء اه كنت عارفه انك شغاله في بنك لكن البنوك كتيرة اه مكدبش عليكي كنت بتمنى اشوفك لكن مكنتش متاكده من وجودك في البنك ده بالتحديد

و لما شاء القدر اني اشوفك و شفتك و شفت دموع عينيكي اللي كنتي بتحاولي تداريها عرفت اد ايه انتي بتحبيه

لكن و الله العظيم انا ما كان قصدي اضايقك بوجودي او اثبتلك حبه لية و اني انا اللي بقيت حياته لا و الله انا كان نفسي اشوف حبيبة عبد العزيز شكلها ايه و صدقيني لما شفتك و شفت حب زمايلك ليكي و شفت بسمتك اللي مفارفتش شفايفك طول ما نتي معانا و كمان سهلتيلنا كل حاجه و تعبتي عشانا عرفت ان عبد العزيز معاه حق في انه يحبك و يتمسك بحبك بالشكل ده

صدقيني لو قلتلك اني لو اتمنيت تكونلي اخت مكنتش حتمنى غيرك يا فريده

فريده : رانيا الكلام ده كتير اوي علية و انتي انسانه طيبه و جميله يا رانيا و صدقيني ملوش لزوم الكلام ده يا رانيا

عبد العزيز دلوقتى معاكي انتي و ان شاء الله حياتكم حتكمل سوا انتي الحاضر و المستقبل لكن انا الماضي

رانيا : لا يا فريده لا يا حبيبتي انتي عمرك ما كنتي الماضي أبدا انتي بالنسبه لعبد العزيز الماضي و الحاضر و المستقبل انتي حب عمره يا فريده
انتي حبيبته عشقه اللي مفيش قوة في الدنيا كلها ممكن تنسيهو له

فريده انتي لو كنتي شفتيه و هو خارج بيكي من البيت و هو شايلك على ايده كنتي عرفتي اد ايه بيحبك

لو كنتي سمعتي صريخه و شفتي دموعه اللي كانت مغرقه وشه و هو واخدك في حضنه من خوفه عليكي او ان يكون حصلك حاجه كنتي اتاكدتي انك انتي الوحيده اللي في قلبه و عمر ما في واحده غيرك ممكن تاخد مكانك ابدا

فريده انتي و عبد العزيز لبعض و مينفعش تكونوا غير ما بعض

فريده : ايه الكلام ده يا رانيا انتي اللي بتقولي كده

رانيا : ايوة انا اللي بقول كده ماتستغربيش يا فريده انا عمري ما كنت أنانيه انا طول عمري بحب الخير لغيري زي ما بحبه لنفسي

و عمري ما حكون عايشه سعيده و انا بانيه سعادتي على تعاسة ناس تانيه

فريده : لا يا رانيا انا اللي بيني و بين عبد العزيز انتهى خلاص اللي شفتيه ده مش حقيقي لاء يا رانيا عبد العزيز من حقك انتي مش حقي انا

رانيا : بطلي عند و مكابر بقى حرام عليكي انتي ايه مبتتعبيش لسه بردو بتكابري بعد كل ده

عاوزة ايه يحصل اكتر من كده عشان تتأكدي انكم لبعض

ده القدر عمل كده مخصوص عشان يثبتلكم ان حبكم لبعض اقوى من اي شئ و ربنا اراد ان انا اكون موجوده عشان اعرف كل حاجه و ميبقاش فيه اي مجال للشك

فريده انا مش عاوزاكي تضايقي عشاني انا لسه قدامي الطريق طويل و ان شاء الله حقابل اللي يحبني بجد و حدعي ربنا انه يوفقني لحد يكون بيحبني زي ما عبد العزيز بيحبك لكن انتي يا فريده ملكيش غير عبد العزيز محدش، بيحبك و لاحيحبك اده كفايه بقى العمر بيجري و انتوا بتكبروا و كفايه عليكم اللي ضاع من عمركم عيشوا بقى و افرحوا و اتهنوا و ابنوا حياة جديده

انتي اديتي رسالتك و زياده شوفي نفسك بقى فريده الحب مبيجيش غير مرة واحده بس و لو راح بنعيش طول عمرنا نندم عليه

تخلع رانيا الدبله من صوباعها و تمسك ايد فريده و تدخل الدبله في صوباعها : الدبله حلوة أوي في صوباعك احلى من و هي في صوباعي

فريده : لا يا رانيا كده غلط
رانيا : لاء هو ده الصح يا فريده اتمسكي بحبك بقى فريده انا خلاص بالنسبه لي عبد العزيز انتهى و لو فضلتي على عندك ده حيروح لغيرك و وقتها لو كنتي اخر واحده في الدنيا عمره ما حيرجعلك تاني اثبتي لنفسك و اثبتيله انك بتحبيه و متمسكه بيه و بحبكم
خليكي قويه و لو مرة واحده فحياتك ارحمي قلبك و ارحمي قلبه و ارحمي قلوب ممكن يبقى ليها نصيب من عذابك من غير ما تحسوا

فريده : انا اسفه يا رانيا اسفه ان وجودي كان السبب في اللي بيحصل ده

رانيا : طب عشان خاطري بقى كفايه كده ذنبها ايه بقى تيجي واحده تانيه و تعيش نفس اللي انا عشته و خدي بالك انا طلع عندي احساس و ضمير و رجعتهولك صاغ سليم لكن غيري حتمسك فيه بايدها و سنانها و مش، حتسيبهولم مهما حصل و الصراحه هو يستاهل قلتي ايه بقى

فريده : قلت يا بخته اللي حتكوني من بخته بقلبك الأبيض ده بس انتي يا رانيا ليه قلبك يتكسر كده

رانيا : صدقيني انا مرتاحه جدا دلوقتى متفتكريش اني كنت مبسوطه و سعيده و الله أبدا انا كنت طول الوقت في صراع نفسي رهيب مكنتش مرتاحه انا عاوزة احب و اتحب يا فريده تقوم تقف انا دلوقتى مرتاحه اوي و حسه ان كان في حمل على قلبي و ارتحت منه خلاص

اشوف وشك بخير يا فريده و اتمنى لكم السعاده من كل قلبي
عبد العزيز انسان طيب و جدع و راجل و انتي جميله و طيبه و حنية الدنيا كلها فقلبك ربنا يهنيكم ببعض

فريده : رانيا ممكن اطلب منك طلب
رانيا : خير يا حبيبتي عينيه ليكي
فريده : عاوزة أحضنك

تجري رانيا عليها و هي مبتسمه و تقعد ادام فريده و تحضنها و تبوسها فريده : حبيبتي ربنا يسعد قلبك يا رب
رانيا : تسلميلي يا حبيبتي تعرفي لو كنا اتقابلنا في ظروف غير دي عمري ما كنت حتنازل عن انك متكونيش اقرب صديقه لية و لا كنت ممكن استغنى عن وجودك في حياتي

فريده : الكلام ده المفروض انا اللي اقوله مش انتي يا رانيا انتي بجد أطهر و انقى انسانه في الدنيا ربنا يكتبلك الخير و يرزقك بالحبيب اللي يقدر القلب النقي ده

يفتح عبد العزيز الباب و يدخل هو خبط بس هما ماخدوش بالهم اتفاجئ بالمنظر اللي هو شايفه ادام عينيه
رانيا و فريده حاضنين بعض و الضحك و الابتسامه على وشوشهم

عبد العزيز : رانيا
رانيا و هي بتقرب منه
تفتح شنطتها و تخرج منها علبة الشبكه : لبسها لخطيبتك يا عبد العزيز

عبد العزيز : رانيا انتي بتقولي ايه و ايه اللي انتي بتعمليه ده
رانيا : بعمل اللي كان المفروض يتعمل من زمان
عبد العزيز : رانيا انا اسف يا رانيا انا عارف اني جرحتك يا رانيا
رانيا : مش بايدك يا عبد العزيز غصب عنك و الحمد لله انه حصل في الوقت الصح
اتفضل يا عبد العزيز دي مش لية مش بتاعتي
عبد العزيز : لاء بتاعتك يا رانيا دي حقك يا رانيا
رانيا :ماشي و انا موافقه انها حقي بس دي هديتي ليكم انتوا و فريده و ارجو انكم مترفضوهاش و تحطها على الدرج اللي ادامها : ربنا يهنيكم ببعض عن اذنكم

تخرج من الأوضة فيجري عبد العزيز وراها : رانيا يا رانيا
رانيا : نعم يا عبد العزيز
عبد العزيز : انا اسف يا رانيا انا بجد مش عارف اقولك إيه

رانيا : انا مش عاوزاك تقول حاجه
عبد العزيز : طيب و انتي يا رانيا

رانيا : انا عمري ما كنت مرتاحه زي دلوقتي خليك معاها هي أحق بيك منى هي محتاجاك اكتر مني قويها و اتمسك بيها و اوعى تستسهل انك تروح تخطب تاني لأنك عمرك ما حتحب غيرها ربنا يهنيكم ببعض
عن اذنك يا عبد العزيز

تمشي رانيا و تخرج من المستشفى و تتصل على اخوها : أيوة يا مروان
مروان : طمنيني عليكي يا حبيبتي مرتاحه دلوقتى

رانيا : الحمد لله يا حبيبي ياااه عمري ما كنت مرتاحه زي دلوقتي
بس انا نفسي انسى الفترة دي من حياتي نفسي مفتكرهاش تاني و لا افتكر انها عدت علية

مروان : انا جايلك يا حبيبتي جايلك و مش حرجع غير بيكي

رانيا : ترجع بية فين يا مروان
مروان : حسافر و انتي معايا يا رانيا حاخدك معايا تشتغلي و تنسي اللي فات و تبدئي من جدبد

رانيا : و تفتكر بابا و ماما حيوافقوا
مروان : ملكيش، دعوة انا اللي حقنعهم
رانيا : ربنا بخليك لية يا حبيبي يا رب انت احن اخ في الدنيا كلها مش عارفه من غير وجودك معايا كان ممكن يحصللي ايه

مروان : ربنا يخليكي لية انتي يا حبيبتي انتي اختي و بنتي و حبيبتي و سعادتك أقصى امنيه لية في الدنيا كلها أوعدك انك حتنسي يا رانيا و الفترة دي حتتمحى من حياتك كأنها محصلتش

رانيا : ما دمت انت معايا يبقى ان شاء الله حنسى يا مروان

و كفايه علية اني ربني وفقني اني أسعد قلبين كان ممكن العذاب ينكتب عليهم طول العمر

مروان : ربنا يسعد قلبك يا حبيبتي يا رب

في مساء اليوم التالي
كوثر و فايزة و فرح و شريفه و مها و فريال كلهم حول فريده عشان يطمنوا عليها

احمد يخبط عليهم الباب و يطمنهم ان خلاص الدكتور كتب لفريده على خروج و انها حتخرج الصبح ان شاء الله
فايزة : معلش يا احمد ممكن بس تشوفلنا شقه مفروشه نقعد فيها لحد ما نشوف حل في الشقه اللي اتحرقت دي

كوثر : يا لهوي عليكي يا فايزة بقى عاوزه تسكني انتي و الولاد في شقه مفروشه و شقة اختك موجوده

فايزة : ربنا بخليكي لية يا كوثر يا رب بس معلش مش حينفع و الله

أحمد : هو إيه ده اللي مش حينفع يا خالتي انتي و فريده و فريد
حتقعدوا مع ماما تحت في شقتها و انا حتولى موضوع الشقه عندكم و لما تخلص خالص ابقوا ارجعوا بالسلامه ان شاء الله

تخرج تقى هي و فرح برة الأوضة يتكلموا سوا
تقى : طمنيني عليكي يا فرح عامله ايه يا حبيبتي
فرح : انا الحمد لله بخير يا حبيبتي
تقى : نادر عامل معاكي ايه
فرح : و ليه بس السيرة دي دلوقتي
تقى : يعني علاقتكم ببعض متحسنتش شويه يا فرح
فرح : هو بيحاول احيانا انه يتكلم معايا و اوقات بحسه بيتلكك عشان يفتح معايا سيرة اي موضوع لكن انا مش قادرة اتكلم معاه و انا برد عليه بحس ان نفسي بيروح مني

تقى : ليه بس يا فرح ما لو هو عاوز يتكلم معاكي يبقى أكيد عاوز يصلح معاكي الأمور اتكلمي معاه يمكن الدنيا تتظبط بينكم و تكملوا نع بعض يا فرح

فرح : انتي بتقولي ايه يا تقى ده استحاله اني اكمل معاه

تقى : يعني انتي يا فرح خلاص للدرجه دي مبقيتيش بتحبيه

فرح : احبه اه ان شاء الله ما نا حبيته قبل كده و وثقت فيه خدت منه ايه غير الغدر تقى انا تعبانه أوي يا تقى انا قلبي جواه نار فايده يا تقى انا عارفه اني غلطت بس و الله العظيم انا حبيته حبيته اوي لدرجة انه لو كان طلب روحي مكنتش بخلت بيها عليه

لكن يطلع بعد كل ده واخدني تسليه لحد ما يزهق مني و بعد كده تقوليلي بتحبيه استحاله طبعا

ياااه يا تقى كل ما افتكر كلامه و وعوده لية و انه جوزي و حبيبي و سندي و بعد كده يقطع ورقة جوازنا و يرميني برة الشقه و يسيبني أفضل اخبط عليه من غير ما قلبه يحن علية كل ما افتكر نظرات الجيران لية و انا واقفه مش عارفه أعمل إيه و لا اتصرف ازاي ابقى عاوزة امسك سكينه و اغرزه فقلبي اللي حبه و وثق فيه

تقى : انا عارفه يا حبيبتي و الله و حسه بيكي بس انا كان رأيي

فرح و هي بتمسح دموعها : رأيك ايه بس يا تقى تقى انتي عارفه كويس اوي ان لو مكنش أبيه عبد العزيز و أبيه احمد وقفوا معايا كان زمان دلوقتى ربنا وحده العالم حكون فين و هو كان زمانه نساني و لا كنت حبقى على باله

انا خلاص يا تقى اتعلمت الدرس كويس و عمري ما حرخص نفسي تاني ابدا مهما حصل

تقى : ربنا يعوضك خير يا حبيبتي يا رب و يفرح قلبك
فرح : انا و انتي يا تقى
طمنيني عليكي عامله ايه مع ابيه احمد
تقى بفرحه على وشها و تنهيده طالعه من قلبها : أحمد
فرح : اه يا اختي أحمد شكلك كده وقعتي و محدش سمى عليكي
تقى : احساسي بيه كل يوم بيقوى اكتر من اليوم اللي قبله بحمد ربنا انه بقى نصيبي و قسمتي بس يا فرح في حاجه مضايقاني أوي غصب عني

فرح : ايه يا حبيبتي
تقى : أيمن
فرح : أيمن مات يا تقى مات خلاص يا حبيبتي لو كان عش كنتوا حتعيشوا الحياه سوى لكن ربنا مقدرش ده حنعترض على ارادة ربنا اطمني يا تقى انا عارفه انتي بتفكري ازاي انتي مش، بتخوني أيمن بحبك لأحمد بالعكس انتي حتبقي بتخوني أحمد لو فضل أيمن جواكي و أيمن نفسه لو بايده حيقولك الكلام ده

ايمن هو الماضي و هو دلوقتي في مكان تاني خلاص و كان طيب و محترم و كنت بشوفه علطول و هو خارج من المسجد يعني ان شاء الله ربنا حيعوضه في الجنه

وقتها أحمد كان خارج رايح ناحية الحسابات عشان يدفع اي حاجه محتاجاها المستشفى سمع فرح و هي بتكلم تقى و غصب عنه كان نفسه اوي يسمع رد تقى عليها

فرح : لكن انتي متحمليش نفسك ذنب يا حبيبتي عيشي و افرحي يا تقى عيشي الحياه مع احمد و انا اللي شايفاه في عيونك حب لأحمد و اللا انا غلطانه

تقى : انتي عارفه يا فرح اني فتحت عيوني على الدنيا على حبي لأيمن مشاعري اتولدت على ايده معاه دقت طعم الحب حبنا كان حب جميل مفيهوش اي مشاكل و لا تعقيدات شفت معاه الحلو

بس مع احمد حسيت أحاسيس مختلفه اوي مش عارفه بس حساها حاجات اول مره اعيشها حاجات برغم حبي لأيمن اللي اني معيشتهاش معاه عارفه يا فرح الحاجات الحلوه اللي بيجيبهالي معاه و راجع من الورشه بتبقى أغلى عندي من كنوز الدنيا كلها لما بيضحك في وشي بحس ان الدنيا كلها بتضحكلي كل كلمه خارجه منه بستمتع و انا سمعاها بيبقى نفسي ميبطلش كلام و هو برة البيت ببقى حسه ان عينيه بتدور عليه في كل ركن ببقى حسه ان في حاجه ضايعه مني و اول ما بسمع صوت تكة مفتاحه في الباب بحس ان قلبي بيرفرف ببقى حسه بسعادة الدنيا كلها كل موقف مرينا بيه سوى بيكبر حبه جوة قلبي

وقفته معاكي في مشكلتك خليتني اشوفه أجدع راجل في الدنيا كلها كل كلمه بيقولها بحسها سيف على رقبتي بحترمه اوي بقيت بحسه ابويا و اخويا و كل دنيتي
بس برغم الاحاسيس دي كلها بس انا خايفه يا فرح خايفه أوي

فرح : خايفه خايفه من ايه يا تقى
تقى : خايفه احمد يسيبني يا فرح

فرح : و احمد يسيبك ليه بعد الشر
تقى : خايفه يحب و يسيبني بعد ما بقى كل دنيتي احمد مبقاش لية مجرد زوج و بس لاء احمد بقى عمري كله يا فرح

فرح : يا حبيبتي يا تقى للدرجه دي بتحبيه
تقى : بحبه
فرح : انتي مش، بتحبيه لا يا تقى ده انتي بتعشقيه بس انتي اللي خايفه تعترفي بده سيبي مشاعرك يا حبيبتي تتحرك بحريه سيبيها تفرد جناحاتها للدنيا و تحضنها و هي سعيده

تقى : يااه يا فرح غريبه اوي انك انتي يا حبيبتي اللي بتقولي كده و انتي اكتر واحده حبيتي و انجرحتي

فرح : تقى انتي بتقولي إيه انتي بتقارني ابيه احمد بالحقير اللي انا معاه تقى انا لو كان نادر خاف علية للحظه او تمسك بية اقسم بالله كنت واجهت معاه العالم كله لكن ده واحد باعني في اول محطه لا باعني ده ايه ده رماني من القطر و داس علية بكل قوته
انا حبيت الفالسو لكن انتي معاه جوهرة ربنا يباركلك فيه يا حبيبتي

تقى : يا رب يا فرح يا رب

وقتها احمد الدموع نزلت من عيونه غصب عنه كان عاوز يجري عليها و ياخدها فحضنه و يحضنها و يقوللها انها حبيبة عمره اللي رجعتله بعد ما كان خلاص فقد الأمل

يسيبها طب ازاي دي هي النفس اللي لما بيخرج منه بيستنى يرجعله تاني عشان يقدر يعيش

لكن مرضاش يعمل كده محبش يتعدى على لحظه صدق عايشاها مع صديقتها اكتفى باعترافها بمشاعرها اللي حساها ناحيته دي بالنسبه له احلى حاجه في الدنيا و قرر انه لازم ياخد هو الخطوة الأولى اللي تثبتلها حبه ليها
☘️☘️☘️☘️☘️☘️☘️☘️☘️
في اليوم التالي
كوثر : البيت نور و ربنا يا فايزة
فايزة : منور بوجودك انتي و احمد و امنيه و تقى فيه يا حبيبتي
أحمد : ألف حمد الله على سلامة فريده يا خالتي
فايزة : الله يسلمك يا حبيبي من كل شر عقبال كده ما نشيل عيالكم و نفرح بعوضكم يا رب ايه يا ولاد مش تتجدعنوا كده شويه و تفرحونا بقى نفسنا نفرح بقى و نسمع خبر حلو كده

أحمد و تقى يبصوا لبعض و عيونهم كلها حب لبعض و كأنهم بيقولولها يا رب

يسمعوا الباب بيرن يروح احمد يفتح الباب يلاقيه عبد العزيز و امه و ابوه

أحمد : اهلا اهلا عبعزيز جه يا ولاد
طبعا فريده قلبها يرفرف من السعاده
يدخل عبد العزيز و يسلم عليهم و والده كمان يسلم على كل الموجودين

و تدخل والدة عبد العزيز و تسلم على فايزة و بعد كده تاخد فريده في حضنها : ألف حمد الله على سلامتك يا حبيبتي
فريده: الله يسلمك يا طنط
والدة عبد العزيز : لا يا حبيبتي انا من النهارده اسمي ماما فاهمه و اللا لاء
بقولكم ايه يا جماعه بصوا بقى احنا الليلادي مش حنمشي غير بعد ما نقرا فاتحة فريدة و عبد العزيز و نحدد معاد الفرح

فايزة : و ليه الاستعجال ده بس ما نصبر شويه

أحمد : يصبروا ايه بس، يا خالتي اكتر من كده لا يا خالتي كفايه عليهم أوي لحد كده عاوزين نفرح بيهم بقى

كوثر : طيب مش لما نعرف رأي عروستنا الأول
فريده تبص لعبد العزيز و تبتسم

والدة عبد العزيز : لوووولي لووووولي و طبعا كوثر و فايزة هما كمان يشاركوها الزغاريد و يقعد عبد العزيز جمبها و يلبسها خاتم جميل : ألف مبروك يا فريده
فريده : الله يبارك فيك يا عبد العزيز

طبعا فايزة فرحتها ان فريده اتخطبت لحبيب عمرها ملهاش حدود فضلت تحصن فيها و تبوس فيها و هي بتعيط و تقى و أمنيه باركولهم كلهم كانوا فرحانين عشانهم جدا مش مصدقين معقوله دي معقوله فريده و عبد العزيز يبقوا لبعض ياااه على كرم ربنا

بعد سهرة كلهم سهروها مع بعض دخلت فايزة تنام مع فريد في اوضة احمد و فريده دخلت تنام مع امنيه في اوضتها بس تفتكروا ان فريده ممكن تنام طبعا لاء، فضلت صاحيه طول الليل عماله تبص للخاتم و عبد العزيز اتصل عليها و فضلوا يتكلموا بقية اللي فاضل من الليل و امنيه هي كمان اخدت التليفون و طلعت الصاله تكلم مصطفى لحد النهار ما طلع
☘️☘️☘️☘️☘️☘️☘️
بعد مرور فترة قصيرة من الزمن
تعلن الطائرة عن وصول رحلتها إلى دبي
ينزل مروان من الطائرة و بيده اخته و أقرب الناس إليه يمسك بيدها و كأنه يشعرها بالأمان

تفتح رانيا صدرها للهواء كي تأخذ نفسا عميقا تشعر فيه بالراحه و كأنما تستقبل هواءا جديدا ليخترق رئتيها و بجعلها تبدأ الحياة من جديد

حمد الله على السلامة يا حبيبتي
رانيا : الله يسلمك يا حبيبي

ينزلان من الطائرة و يخرجان من المطار ليجدا ابن عمتهما حسام في انتظارهما يقبل عليهما ليسلم عليها و يرحب بقدومها : الف حمد الله على السلامة يا رانيا دبي نورت

رانيا : الله يسلمك يا حسام
مروان : ايه يا عم مفيش، حمد الله على السلامة يا مروان
حسام : الف حمد الله على السلامة يا مروان
مروان : الله يسلمك يا حسام بقولك ايه يا حسام روحنا بقى بسرعه رانيا تعبانه و محتاجه تستريح

حسام : ماشي بس اعملوا حسابكم انا الليلادي عازمكم على العشا
مروان : ماشي

حسام : و اعملي حسابك يا رانيا انتي يا دوب حتستريحي يومين و بعد كده حتستلمي شغلك معانا ان شاء الله

رانيا : بجد يا حسام
حسام : و جد الجد كمان
مروان : مبسوطه يا رانيا
رانيا مبسوطه اوي اوي يا مروان
☘️☘️☘️☘️☘️☘️☘️☘️☘️☘️
تمر الأيام بسرعه و احمد و عبد العزيز يرجعوا بيت فايزة زي الاول و احسن و ترجع فريده و امها و اخوها بيتهم تاني

و بعدها ييجي معاد الفرحه الكبيره الفرحه اللي الأهل و الصحاب و الجيران و كل الدنيا مستنياها فرحة فريده و عبد العزيز

ايوة النهارده فرحهم و طبعا عبد العزيز حجز فندق عشان يعمل فيه الفرح البنات كلهم كانوا معاها من أول النهار
فرح و مها و امنيه و تقى كلهم حواليها و معاها و كلهم كانوا قمرات بفساتين الوصيفات اللي لبسوها كلهم باللون الأحمر

كانوا محاوطينها و حواليها و هي قلبها مش قادر يستحمل و لا يصدق اللي فيه

و عبد العزيز هو كمان كان حيموت من الفرحه و معاه احمد اللي مسابهوش من اول اليوم
و امه داخله طالعه عليه بالبخور و الزغاريد خايفه عليه من الحسد داخله طالعه تقرا قرآن
و احمد فرحته بصاحب عمره ملهاش حدود

لحد ما جه معاد انهم يروحوا الفندق و طبعا اول ما البنات بلغوا فريده ان عبد العزيز حيطلع بقت عماله تجري في المكان بفستانها عاوزة تستخبى منه مش عارفه تعمل ايه و هما عمالين يضحكوا عليها و عملوا طبعا زي ما طلبوا منهم انها تديله ضهره و هو يدخل و يشوفوا رد فعله

قرب منها عبد العزيز و هما قعدوا يقولوا لف من هنا يا عريس الفستان كبير مش عارف يتحرك منه لحد ما وقف ادامها و هي باصه بعيونها في الأرض قرب منها و رفع بايده وشها ليه تاه في عيونها الجميله اللي لونها العسلي بقى بيلمع من الحب قدم بوكيه الورد لفرح و حضنها جامد و فضل يلف بيها و هما عمالين يصوروهم و يضحكوا

فرحان اوي و الدنيا مش سايعاه من الفرحه
يااه اخيرا بقيتي لية مش قادر يصدق و لا يستوعب انهم بقوا لبعض

عبد العزيز : مبروك الف مبروك يا حبيبتي
فريده : الله يبارك فيك يا حبيبي
يصوروهم مع بعض صور كلها حب و رومانسيه و بعد كده ينزل عشان يستقبلها و هي نازله من على السلالم و احلى حاجه ان فريد كان هو اللي ماسكها من ايدها و بيقدمها لعبد العزيز

الكل كان بيضحك على شكل فريد و هو لابس البدله كأنه عريس و ماسك ايد فريده و اول ما طلع عبد العزيز السلالم شال فريد و باسه و بعد كده نزله و فريد سلمه فريده في ايده و نزل

و اتزفوا و بدا الاحتفال بفرح فريده و عبد العزيز كانت ليله و لا الف ليله و ليله الكل فرحان لفرحتهم
و البنات نازلين رقص معاهم
مصطفى : احمد بقولك ايه
أحمد : ايوة يا مصطفى
مصطفى : هي البت اختك فين
احمد : سلامة النظر يا مصطفى ما هي اللي لابسه احمر هناك دي
مصطفى : ايوة يعني هيا انهي فيهم ما كلهم لابسين احمر زغللوا عينيه الله يخرببيت سنينهم هنا عاملين في نفسهم كده ليه هما جايين يقدموا نمرة

أحمد : لاء تقى قالتلي ان دي الموضه ان البنات اللي مع العروسه كلهم يلبسوا لون واحد و تبقى العروسه كأنها الملكه و هما الوصيفات

مصطفى : و الله فريده تستحق تبقى ملكه فعلا يخرببيت جمال امها تصدق يا احمد انا عمري ما اخدت بالي ان فريده جميله أوي كده حتى لما كنت بشوف عبد العزيز حيموت عليها و حزين لفراقهم بالشكل ده كنت بستغرب اوي

أحمد : لا يا مصطفى الموضوع مش كده خالص فريده اه حلوة لكن ده مش السبب الرئيسي لحب عبد العزيز ليها عبد العزيز من يوم ما وعى على الدنيا و حب فريده بيجري فدمه و فريده اللي مكنش مبين جمالها الحزن اللي كان مالي حياتها طول الوقت لكن النهارده و هي مع حبيبها اللي طول عمرها بتتمناه لازم الفرحه تملا حياتهم و ده ينعكس عليها يا مصطفى

مصطفى : ايوه و الله معاك حق بس بردو انا عاوز افهم يعني المجانين دول ملاقوش غير اللون الأحمر ده

أحمد : ههههههه مجانين بقى حتقول إيه
مصطفى : طب جنان بجنانهم بقى يا للا بقى نتجن احنا كمان

أحمد : ايه مالك بتشدني كده لبه
مصطفى : ايه يا عم متخافش مش حنلبس احمر زيهم احنا حنرقص معاهم بس

أحمد : نرقص لا يا مصطفى روح انت
مصطفى : اروح انا فين هو يا بني انت مش عبد العزيز ده حبيب عمرك و فريده دي اختك

أحمد : و دي محتاجه كلام يعني
مصطفى : يبقى لازم ترقصلهم

يا للا بقى خلينا نفرح شويه يا عم دي فرحتنا اللي الكبيرة

يدخلوا وسط لمة الشباب و احمد و مصطفى يرقصوا مع عبد العزيز و البنات كلهم بيرقصوامع فريده و الفرح كان مشعلل نار و الفرحه ماليه كل القلوب

و لما جه معاد الرقص السلو و ان كل كابل ياخد حبيبته او مراته او خطيبته و يطلعوا يرقصوا
مصطفى استئذن احمد يرقص مع امنيه
و احمد مرضاش يزعله

بص لتقى لقاها عيونها على كل اللي بيطلعوا على البيست قام وقف و مد لها ايده : تسمحلي اميرتي بالرقصه دي
قلب تقى يرفرف من الفرحه و تمد له ايدها
ياخدها و يقفوا جمب فريده و عبد العزيز و أمنيه و مصطفى و فريال جوزها اشرف هو كمان اخدها و طلعوا يرقصوا
نادر قرب من فرح و مد لها إيده : تسمحيلي
فرح ودت وشها الناحيه التانيه و مردتش عليه
لفلها طب بلاش عشاننا عشان بس محدش ياخد باله
اضطرت فرح انها توافق و طلعت معاه على البيست
كل حبيب كان هايم مع حبيبه في دنيا تانيه مش حاسين باي حد حولهم

احمد و تقى عيونهم في عيون بعض بتقول كلام كتير
أحمد : انتي جميله أوي
تقى تتكسف: و انت كمان جميل أوي
أحمد : انا مبسوط اوي لعبد العزيز و فريده
تقى : ربنا يهنيهم و يسعدهم يا رب

يقربها أحمد من حضنه لدرجة انها كانت حسه ان قلبها دقاته الدنيا كلها سامعاها
لقت نفسها من غير ما تحس بتلف ايديها حولين رقبته و بتسند راسها على كتفه
وقتها كان نفسه يشيلها و يلف بيها كان احساسه بيها ميتوصفش و هو حاسس ان حبيبته ملكه و بين ايديه

نادر : فستانك حلو اوى
فرح : شكراً
نادر : فرح ممكن بس قدام الناس تعامليني عادي عشان محدش ياخد باله من حاجه

فرح : بس احنا اللي بيننا مش عادي عشان نقدر نتعامل عادي و بعدين انت ناسي اننا حنطلق بعد كام شهر يعني المفروض الكل ياخد باله اننا مش طايقين بعض عشان لما نسيب بعض محدش وقتها يستغرب

نادر : الكلام اللي انتي بتقوليه ده سابق لاوانه يا فرح و يا ريت لحد ما يحصل ده تتعاملي على انك متجوزه و انك على ذمة راجل و تحترميه

مش طول الفرح نازله رقص و هزار و ضحك مع كل الناس و لا عامله اعتبار للاريال اللي متجوزاه

فرح : انا محترمه غصب عنك يا نادر المرة الوحيده اللي محترمتش فيها نفسي و لا اهلي يوم ما وثقت فيك و اديتك الأمان و حفضل اندم عليها العمر كله عن اذنك تسيبه فرح واقف و تنزل

الرقصه تنتهي و الكل يرجع مكانه و يقطعوا التورته و بعد كده الفرح ينتهي و الكل يمشي بعد ما كلهم يسلموا عليهم و يتمنولهم السعاده

يطلع عبد العزيز و فريد عشان يباتوا في الفندق لحد الصبح و بعد كده يسافروا شرم الشيخ يقضوا شهر العسل
عبد العزيز : ياااه اخيرا يا حبيبتي
فريده : كل شئ باوان يا حبيب عمري
عبد العزيز : أوانه اتأخر أوي ده انا كنت خلاص يأست من اننا نبقى مع بعض
فريده : و انا عمري ما يأست من رحمة ربنا الواسعه و ربنا الاعلم باللي في قلوبنا و هيأ لينا الظروف عشان نبقى مع بعض

عبد العزيز : انا لو اعرف ان حريق بيتكم هو اللى حيكون السبب في رجوعنا لبعض انا كنت ولعت في الدنيا كلها

فريده و هي ايدها على خده : حقك علية يا حبيبي أنا بحبك أوي
كل اللي حصل كان خارج عن ارادتي

عبد العزيز : و انا مش بحبك لا با فريده انا احساسي بيكي تخطى كل الحدود
انتي عشقي الأول و الأخير انتي عمري اللي راح و اللي جاي فريده انا لو مت دلوقتى حموت و انا مبسوط اني فارقت الدنيا و انتي مراتي و على اسمي

فريده : ألف بعد الشر عنك يا حبيبي ربنا يخليك لية و منحرمش منك يا قلب فريده العمر كله
عبد العزيز انا نفسي اعوضك عن كل الوقت اللي بعدنا فيه عن بعض

عبد العزيز : ان شاء الله يا حبيبتي ان شاء الله حنعوص كل اللي فاتنا و حياتنا كلها حتكون حب و سعاده و حتى لو اتعرضنا لأى حاجه حنتخطاها سوا و حبنا حيكون أقوى من اي شئ
فريده انا من الليلادي مش عاوز اشوف غير الفرحه اللي تملا وشك و ابتسامتك اللي حتنور الدنيا كلها

فريده : ما دمت انت معايا يبقى انا عمري ما حبطل اضحك و لا ابتسم عبد العزيز انا تعبت اوي من كتر البكى نفسي اضحك و اضحك و اضحك لحد اخر العمر

عبد العزيز : و انا بقى حبدا مهمتي في اني اضحكك من دلوقتى
يشيلها فجاة : يا لهوي كل ده فستان

فريده : هههههههه حبيبي عشان أبقى ملكه
عبد العزيز انتي ملكه على عرش قلبي انا
فريده : و انت مولاي و سيدي و حبيب عمري
عبد العزيز : لوووولي
فريده : ههههههههه انت بتزغرد حبيبي اتجنن يا ناس
عبد العزيز : حبك هو اللي جنني فريده انا سعادتي الليلادي لو اتفرقت على الدنيا كلها محدش حيبات الليله حزين و حيتمنى ان الليلادي متعديش ابدا

فريده : مش اكتر مني يا حبيبي
عبد العزيز و هو بيخلع الجاكيت : طيب بقولك ايه بقى انا بقول كفايه كلام بقى اه ما حنا مش حنقضيها كلام خلينا نشوف حالنا بقى و نبدأ في الأفعال

فريده : ايه ده انت بتعمل ايه
عبد الرحمن : ايوة بصي انا اللي حعمل متقلقيش انتي خالص

فريده : يا لهوي حتعمل فية ايه يا زيزو

عبد العزيز : حعمل كل خير ان شاء الله يا قلب زيزو
حتموتي يا سوسو
فريده : هههههههه هههههههه

عبد العزيز : اللهم جنبنا الشيطان و جنب الشيطان ما رزقتنا

يااه اخيرا السعاده بقت من نصيبهم و الحياة ضحكت لهم و الدنيا فتحت لهم أبوابها

خدها و راح بيها لآخر الزمان مكان غير المكان و زمان غير الزمان لا شايفين و لا حاسين غير بقلوبهم اللي بتزغرد و بترقص من سعادتها باجتماعها مع حبيبها
💓💓💓💓💓💓💓💓💓💓
اما بقى مها كانت غيرت هدومها و قررت تتصل على عبد الرحمن تطمن عليه ما هو في البلد
اتكلمت معاه شويه و بعد كده قاللها ان امه بتنادي عليه حيشوفها و يرجع يكلمها تاني

نزل لأمه : ايوة يا أمي
امينه : اني جلجانه جوي على اخوك مرجعش لحد دلو كتي معرفاش اتاخر ليه و عماله اتصل بيه على المحروج ديه مبيردش علية

عبد الرحمن : زمانه جاي يا امي ما عبد الوهاب بيرجع متاخر دايما

امينه : لا بس مش للدرجه دي دي الساعه عدت اتنين بالليل اني جلبي مش مطمن

عبد الرحمن : طيب هو بيسهر فين و اني اروح ادور عليه

أمينه : ما خبراش و هو حد يعرف لاخوك حاجه استرها من عندك يا رب
فجاة يسمعوا خبط جامد على الباب
أمينه مين اللي بيخبط اجده استرها من عندك يا رب
💓💓💓💓💓💓💓💓💓
تدخل فرح الشقه مع نادر
و تروح ناحية اوضتها على طول فيشدها من دراعها

استني متدخليش تجري على جوة زي عادتك عاوز اتكلم معاكي

فرح : و احنا مفيش بيننا كلام يا نادر
نادر : لا في يا فرح و غصب عنك و اللا نسيتي اني جوزك

فرح : عاوز ايه يا نادر اتفضل قول
نادر : فرح مينفعش كده انا بحاول اتكلم معاكي و انتي رافضه كل ما بحاول اقرب منك خطوة بتبعدي اكتر

فرح : و انت عاوز تتكلم معايا ليه عاوز تقرب مني ليه نادر انت بتضحك على مين يا نادر فهمني هو احنا مش متفقين ان جوازنا ده تمثيليه عشان متفضحش و لا أفضح أهلي

و برغم اني مش طايقه اقعد هنا لكن مضطرة مش عشان مش لاقيه مكان اعيش في لا و الله انا عندي استعداد من بكرة ادور على اوضه و صاله و اعيش فيها لحد الكام شهر دول ما يعدوا لكن بخاف حد يجيلنا و ميلاقينيش عاوزة كل حاجه تمشي طبيعي لحد ما نخلص

نادر : نخلص
فرح : نادر من فضلك الله يخليك سيبني فحالي كفايه علية اللي انا فيه

و عالعموم خلاص هانت اوي و حتستريح مني و ترجع لحياتك اللي انت عايشها بس يا ريت تراعي ربنا و تتقيه شويه في بنات الناس
عن اذنك يا نادر
☘️☘️☘️☘️☘️☘️☘️☘️☘️☘️
عند احمد و تقى
تقى : انا مبسوطه اوي عشان فريده و عبد العزيز
أحمد : مش اكتر مني يا تقى انا عشت مع عبد العزيز كل لحظه مرت عليه عشت معاه كل لحظات سعادته و الامه فرحتي لفرحته الليلادي اكبر من اي فرحه في الدنيا

تقى : ربنا يهنيهم يا رب ربنا يجمع بين كل حبيبين و ميفرقش بينهم ابدا
أحمد : يا رب يا مشمشه
تقى : عارف يا احمد انا لما بسمع اسم مشمش منك بحس احساس غريب اوي
أحمد و هو بيقرب منها : بتحسي بايه
تقى : بحس اني
و تحس بالخجل و الكسوف منه و تتوه في عينيه
تلمس ايده خدها فتدوب معاه يقرب منها اكتر و أنفاسها تختلط بانفاسه تغمض عينيها فيلاقي نفسه من غير ما يحس بيقرب من شفايفها و يقبلها قبله هاديه كلها رقه و حب بدا يتعمق فيها و هي دايبه معاه لدرجة انه بدأ يلف ايده على ضهرها و يقربها منه اكتر و مش قدر يبعد عنها
كأنه الأكسجين اللي بيستمد منه الحياة حاسس انه لو بعد عنها حتكون دي نهايته
و هي دايبه معاه تايهه حسه انها في دنيا جديده عليها اول مرة تعيشها حب جديد اول مرة تحسه و تدوق طعمه و تعرف معناه

كانوا خلاص على وشك انهم يحطموا اسوار الحياة و يهدوا كل الحصون لولا رنة التليفون اللي أفسدت عليهم اللحظه دي
فوفتهم من أحلى لحظات جمعت بينهم خلتهم مش مصدقين اللي حصل و تقى وشها بقى بلون الدم من كتر الاحراج دخلت تجري على اوضتها و وقفت ورا الباب و هي قلبها بيدق بسرعه أوي و مش قادرة تاخد نفسها حاطه ايدها على شفايفها مكان اللي حصل

فجاة سمعت احمد بيخبط على الباب فتحتله و هي عينيها كلها حب ليه
أحمد : حبيبتي معلش ماما عاوزاني تحت حنزلها اشوفها و اطلع
تقى مردتش عليه دابت في كلمة حبيبتي دي
نزل يشوف امه و هي بتسأل نفسها حبيبته انا حبيبته معقوله دي

اما احمد لما نزل عند كوثر لقاها تعبانه و تقريبا السكر علا عندها و مكنش ينفع يسيبها و كان لازم يفضل معاها

تقى غيرت هدومها و استنته شويه و احمد اتصل عليها و قاللها ان كوثر تعبانه و حيبات معاها و هي فضلت تفكر فيه لحد ما عينيها راحت في النوم من تعب و إجهاد اليوم

مها قلقانه عبد الرحمن ما اتصلش بيها تاني من وقت ما قفل معاها عماله ترن عليه مبيردش خالص حطت التليفون جمبها و نامت و صحيت على رنته و هو صوته مخنوق و بيعيط

مها : في ايه يا عبد الرحمن
عبد الرحمن : عبد الوهاب يا مها
مها : ماله عبد الوهاب يا عبد الرحمن
تعليقات



<>