رواية وادي الزعيم الفصل الثاني والعشرون 22 بقلم عبير ادريس
بلعت ريكي لزمت ايدي احاول اسيطر على رجفتها
ثروان : صنم ليش ما تحجين ؟
اشرت لسناريا تحضرله كاس وانسحبت بخفة حاول يوكفني يحجي وياية مضيت على عجلة وبوجهي لمكتب سمعان دكيت الباب بدون ما اسمع اذن دخولي فتحت الباب وفتت ،
جان يجري مكالمة وكفت كباله عكد حاجبه نزل السماعة من اذنه واشرلي بوجهه بمعنى شنو ؟
خيلاء : انهي المكالمة اريد احجي وياك بشي ضروري
سمعان : بعدين اتصل بيك عندي شغلة روح هسه ، احجي شنو الشي المهم اللي خلاج تقتحمين خصوصيتي بدون اذن
خيلاء : ما راح اكدر انزل للصالة
سمعان : بلشنا نتملص من المهام
خيلاء : ابد مو هيج بس ما راح اكدر اهتم بالزبون اللي وصيتني عليه
سمعان: السبب ؟
خيلاء : اكو سبب ما اريد افصح عنه..
سمعان : ليش ما عجبج ؟
خيلاء : مو هيج بس
سمعان : بس شنو ؟
خيلاء : ما اكدر اكعد وياه هذا ابو بنتي
سمعان : العقيد ثروان ؟
خيلاء : اي
سمعان : زوجج؟
خيلاء : اي
تركني وراح للتليفون رفع السماعة واتصل
سمعان : سيادة حضري نفسج اليوم السهرة عليج ، بدون اسئلة العقيد ثروان هنا وطلع معارف
وراها ضحك ضحكة طويلة وكال
سمعان : اتوقع ابتسم الحظ النا لبسي لبس مرتب والحجي اريده موزون ، ما يحتاج اوصيج يلا هله
سد السماعة باوعلي وكال
سمعان : تكدرين تاخذين راحتج
خيلاء : راح تأذيني من خلاله صح ؟
سمعان : لا ابد
خيلاء : تمام
طلعت وسديت الباب فركت وجهي ونوبة غضب اكتسحت ملامحي تقصدت ما اصححله معلومة رتبته، رحت لغرفة همام انتظرته على نار مرت ساعتين يلا فات للغرفة جان تعبان بشكل شافني عكد حاجبه وكال
اينار : شبيج ؟
خيلاء : ثروان جان هنا
اينار : اكيد ما شافج ما دامج هنا بغرفتي
خيلاء : صح ما شافني
اينار : خلص ماكو داعي للخوف واني اتصرفت وية القوات هذه اخر مداهمة للوادي
حجاها وشمر نفسه على السرير بتعب ورجليه باقية بالكاع ، فركت وجهي بأرتباك التفت علية وكال
اينار : محد يعرف ثروان زوجج ديري بالج تنطيهم لزمة عليج واذا عرفوا بثروان راح تكون مصيدتنا قريبة
خيلاء : ها اي
اينار : اقرب الاقربين ممنوع يعرف ثروان زوجج
خيلاء : لنفرض هو عرفهم عن نفسه وطلب يشوفني
اينار : حياتي هو مو بهذا الغباء حتى يفكر هيج وينطي على نفسه لزمة هو جاي لهنا بشكل متخفي والقوات مال اليوم جانوا على اساس بمهمة تفتيش عن المخدرات والدليل كلاب الكي ناين اللي جايبيها وياهم ، فتشوا ما لكوا شي وطلعوا بس بالأصل هم جايين حتى يفتشون على تينا وهذا اتفاق بينهم وبين ثروان اللي بالوادي محد يدري اني حللت هذا الشي ..
خيلاء : ولهذا السبب سمعان بكل فرصة يكولك سلطت علينا الحكومة ؟
اينار : بالضبط لأن ثروان كل مرة داز قوات بحجة شكل وآخر فترة صار يتردد كزبون عادي للوادي حتى يحصل على ابسط معلومة توصله الج او لتينا.
خيلاء : تمام فهمت ، اني اروح لغرفتي ارتاح شوية تعبت من الضغط النفسي اللي مريت بيه اليوم..
اينار : حابة تحجيلي شي ؟
التفتت عليه وهمست.
خيلاء : لا تصبح على خير..
اينار : اذا عندج شي احجيه لا تبقين ساكتة ..
خيلاء : لا ماكو شي سلامتك استاذ همام
اينار : انسي همام حتى بيني وبينج ممنوع تصيحيني بهذا الأسم لأن اذا عرفوا هنا اسمي همام راح يوصلون لكل معلوماتي الشخصية وهذا الشي مو بصالحي
خيلاء : كدامهم اكيد اصيحلك اينار ما يحتاج توصيني
اينار : تنسين وتتعودين على همام وممكن تصير زلة لسان وسمعان وكلابه ينتظرون مثل هيج زلات يلزموها علينا خصوصاً هسه من رجعنالهم بقوة..
خيلاء : تمام اينار اللي تشوفه صح راح يصير
اينار : اخذي الباب وراج
خيلاء : خليه على گلبك شيشيله علية..
ضحك وطلعت سديت الباب لو احس الدنيا كلها خيمت على گلبي ، شلون تسرعت ورحت حجيت لسمعان شنو من غباء عندي ، يمكن ردة فعل لشوفة ثروان خلتني اخاف بهاي الطريقة واروح احجي لسمعان الحقيقة والشي الثاني كل اعتقادي هو يعرف بثروان وهويته الحقيقية لان سمعت هواي جان يتردد على الوادي...
رحت لغرفتي والف فكرة وفكرة تواردت بذهني منها احجي لهمام الحقيقة حتى يحسب حساب اذا راح يصير شي مستقبلاً لو اني اتصرف واحلها ، فكرت بعدة اشياء وقررت باجر ابدي بيهن وحدة وحدة وعلية وعلى اعدائي...
ثاني يوم كعدت لبست لبس رسمي مثل سيادة من جانت تنزل من الصبح بقاطها وننتقدها طلع دورها يتطلب منها هيج لبس سويت شعري وخليت لوجهي الوان المهرج حتى اتناسب وية اذواقهم ، كلما اخلي مكياج خفيف يكولون شبيج مريضة واسأل عن سبب اعتقادهم بهذا الشي يكولون وجهج شاحب ، لبست الكعب العالي نوع Peep Toe Heels
لا يكون مغلق من الامام وبنفس الوقت غير مفتوح الفتحات الكاملة ، بالوادي يتطلب منا نلبس هيج نوع من الأحذية لان وقت ارتداءنا لها طويل ولازم كعب عالي تكملة للأناقة ، هذا النوع ينطي للأصابع المسافة للحركة دون الضغط عليها بسبب ارتداء هكذا احذية لفترات طويلة وبهيج نكمل سهراتنا براحة تامة...
نزلت وصوت الكعب ذكرني بدخولية سيادة علينا الصبح حتى توزعلنا المهام ، بدون مبالغة من صوت الكعب نكعد اذا جنا نايمين او نكوم من مكاننا نوكف حتى من تفوت ما نترزل ، من وصلت لغرف البنات وكفت بالممر انفتحت الأبواب وطلعوا هاي اللي تفرك بعيونها والثانية شعرها مهوس والثالثة تتثاوب يباوعولي مترقبين شنو راح احجي ولشنو اوجههم
خيلاء : صباحكم خير بنات..
ردوا بصوت واحد صباح النور ست ...
خيلاء : بدون ست اختكم اني مثلي مثلكم ...
ساتي : لا شلون ضروري نحسب حساب المكانة اللي انتِ بيها...
حجتها مستهزءة..
خيلاء : اذا تحبين تكولين ست براحتج
ساتي : بهيج منصب ما راح تتكبرين علينا تريدين تقنعيني عكس هذا الشي؟
خيلاء : اني اكبر على الحثالات فقط و اعاملهم معاملة الخدم بس المحترمين نفسهم ويحبون يشتغلون مثلما اريد اكيد اتواضع وياهم واكون اخت وصديقة الهم..
سمعت وراية تصفيق بدون ما التفت عرفتها منو بقيت واكفة ناطيتها ظهري ، وصلت كبالي وكفت باوعتلي من فوك ليجوة وكالت..
سكرة : لايكلج الدور خصوصاً دور المرأة المحبة ، بهاي الطريقة لحستي عقل الزعيم واخذتي اكبر الحصص وبعد الله اعلم شنو ماخذة..
بقيت اباوعلها واسمع لكلامها المسموم من نفضت اخر قطرة سم علية كتفت ايدي وحجيت بحزم..
خيلاء : جنتي تشتغلين جوة ايد سيادة مو صح ؟ تودين وتجيبين كلام وتحركين على هاي وعلى هذيج ، ومستمتعة بهذا الدور ، وتاخذين راتب عالي حسب ما عرفت ..
هزت راسها صافنة علية منتظرتني اكمل ، بدون مبالغة لو متقربة خطوتين منها ممكن اسمع دقات گلبها واحس بخوفها من رجفتها...
خيلاء : دور سيادة انلغى مهامها صارت على كدها ..
واشرت بأصابعي مثلت حجم دورها الصغير الاخذته واسترسلت..
خيلاء : وبعد ما تحتاج نهائياً لدورج كخادمة..
تقربت رادت تضربني كف لزمت ايدها وعصرتها..
سكرة : ما اسمحلج تنعتيني بخادمة..
خيلاء : بالنسبة الية جنتي خادمة اما بالنسبة لنفسج جنتي وصيفة للملكة هذا الشي راجعلج ، من اليوم وكدام الكل مهمتج تكعدين البنات بأسلوب مؤدب تشرفين على ريوكهم وشرط يكون وجبة غذائية متكاملة بيها كل البروتينات و اي شكوة اي تعامل سيء يبدر منج اتجاههم تلكين روحج بالشارع...
سكرة : حلوو
تلت كلماتها تصفيق حار وضحكات عالية مكبوتة ..
سكرة : هووواي عايشة الدور ، بس خلي ببالج ما راح تطولين هنا ...
مشت من يمي وضربت كتفي بكتفها متقصدة الحركة..
جريت نفس قوي وباوعت للبنات باقين بنفس نظرتهم والأنتظار مترقبين شنو راح احجي..
خيلاء : من اليوم اللي ما تحب تطلع وية الزبائن ما راح تطلع ، ركص مجبورة عليه من اليوم ماكو هيج شي ، فتح للزبائن ماكو ...
ساتي : حلو ومنو راح يدير هذا المكان ، نحوله لمجمع طبي ؟ لو نسوي بيه دورات تعليم لغات لو نصلي جماعة شنو رأيج ؟ لا خوش اختيار من الزعيم راح يمشي الشغل بصورة فل..
باست اصابعها ودزتلي بوسة..
خيلاء : لا اكو نماذج هواي مثلج راح يبقون يشتغلون نفس شغلهم القديم اني اعرف وية منو احجي ولمنو انطي نصائح..
ساتي : بكرا تندم يا كميل..
خيلاء : مو مشكلة نندم سوى وها من باجر لا لا ليش من باجر من اليوم تعلمين اربع بنات يشتغلون بالصالون وتشرفين عليهم مقابل مبلغ مادي للبنات انتِ ما مشمولة بيه ، و بما ان فكرتج مال دورات عجبتني وفاتت لعقلي حبيتها نجرب شكو ورانا ، اريد تطلعين من جوة ايدج كوافيرات شاطرات حيل حيل حيل جاو ست ساتي...
صفكت ونطيت ايعاز الكل على شغله ...
مشيت بالممر واني اردد بصوت عالي..
سلافي سيدة المكان الأولى
تغيير النظام القديم
قرارات جديدة تتنفذ على ارض الواقع
اي كلام زايد ما اسمع
ماشي وصار معلوم عند الكل..
طلع سمعان من مكتبه وتبعته سيادة ، وكفت كبالهم رديت ابتسامهم الصفراء بابتسامة مماثلة وصبحت عليهم..
خيلاء : صباح الخير للعرسان العصافير الحلوين الظاهر نومتكم جانت مريحة كلش..
سمعان جاوبني مبتسم.
_ لدرجة ما كعدنا غير على زقزقة صوتج
خيلاء : وراح تسمعون تغريداتي كلش هواي
سيادة : لا تفرحين زايد عيشي الدور اليوم باجر ما معلوم اذا عايشين او لا..
خيلاء : لا لا لا هذا اعتبره تهديد مبطن واي تصرف غير لائق من حضرتج احظرج من هذا المكان..
سيادة : شلون ست خيلاء ممكن توضحين صورة اقرب حتى اشوفها اوضح..
خيلاء : تعرفين الحصة الأكبر الية ومهام جميع النساء بداخل هذا المكان تحت سلطتي يعني اكدر اغير الاماكن مثل الشطرنج ، تماماً مثل لحظة دخوليتي لهذا المكان بصفتي السيدة الأولى وسويت لحضرتج كش ملك...
تعديتها مشيت خطوتين بعدين التفتت عليها.
خيلاء : بالمناسبة غرفتي صغيرة مختنكة بيها وصيت البنات يصير استبدال غرفتي بغرفتج ضروري كلمن يكعد بالمكان اللي يليق بيه ...
مشيت اضحك واسمعها تحجي وية سمعان بغضب والأخير يحاول يهدأ بيها افتريت على البنات وراقبت شغلهم وابتعدت كل البعد عن الوصخات جسدياً وفكرياً والمباحات للجميع لأن حرامات ارحمهم ويستاهلون هذا الشغل لأن حابيه واتذكر جانوا يتعاركون بينهم على الزبون خصوصاً اللي يدفع اكثر وجيبه مليان مرات تصير من الشعر...
بنفس اليوم اللي وجهت بيه أوامر لسيادة تغيرت الغرف وعمال الخدمة كاموا ينقلون اغراضنا من والى ، وحدة من البنات اجتي يمي وطلبت مني ادنك يمها حتى تهمس بأذني دنكت وكالت..
_ الزعيم يريدج بغرفته وضروي هسه تروحين
خيلاء : ماشي رايحتله ...
تركتها ومشيت للممر المؤدي لغرفته وصلت دكيت الباب انفتحت من وحدها فتت لكيته كاعد على المكتب وبيده جكارة جروت يدخن ابتسم من شافني لمحت ابتسامته من خلف الدخان..
لحظة دخولي وكفلي وتقدم ناحيتي وصل لمنتصف الغرفة وين جنت واكفة بيني وبينه اربع اصابع او شبر مو اكثر.
اينار : ضروري اكوم اوكف اجلال واحترام لسيدة هذا المكان..
خيلاء : بدون استهزاء رجاءاً
حجيتها واخذت الجكارة منه وبديت اشرب رحت كعدت بمكانه بقى صافن علية بعدين ضحك ضحكة قوية ..
خيلاء : ليش هذا الاستهزاء اريد اعرف؟ قدم توضيح احسن ما تلكى روحك خارج هذا المكان..
تقرب مني وكعد على الميز كلش قريب من الكرسي لدرجة يكدر يلزم وجهي بس يمد ايده..
اينار : اطلع من هذا المكان ؟
خيلاء : طبعاً اذا استلزم الأمر وشفت نبرة استهزاء بكلامك خصوصاً اذا جانت مبالغ بيها..
اينار : والله ؟
خيلاء : اذا تحب جرب وماراح نحتاج نحلف حتى نثبت هذا الشي...
رغم تظاهره بالهدوء بس جنت احس باطنه منتبه جداً كحيوان يتأهب للأنقضاض حسيت بالتوتر سرعان ما تمالكت نفسي..
اينار : لا يكلج الدور كلش وين خيلاء الفاهية الغبية المتسرعة جن جنوني اليوم واني اشوف تصرفاتج ردت اخذج منهم واحطج بوسط گلبي واقفل عليج.
تجاهلت الاطراء وحجيت بحزم
خيلاء : عندي عرض الك
حجيتها ولفيت الساق على الساق ، انتقلت نظراته من وجهي لساقي شديت على فخذي من غير قصد اعتبرها اشارة لملذاته او شي ثاني ما اعرف لأن نظراته تغيرت وتقرب مني اكثر ، همس بود..
اينار : شنو العرض ست سلافي؟
خيلاء : عندك ارض فارغة مو صح ؟
ضيق عيونه وعكد حاجبه مستفهم منتظرني اكمل ..
خيلاء : صح لو لا ؟
اينار : من وين عرفتي ؟
خيلاء : طراطيش كلام منا ومنا وعرفت.
اينار : ومنو هذا اللي يستجرأ يحجي بمواضيع تخصني ومهمة وسرية .
خيلاء : المهم الكاع نفسها انت حولتها بأسمي وقريت هذا الشي بالعقد ، احسن من ما تبقى صحراء اريد استثمرها.
ضحك متسهزء ما اعرف مصدوم ، اخذ الجكارة من حلكي وطفاها بالميز ، كام من مكانه وجر كرسي خلاه كبالي ، ارتديت للخلف وعقدت اذرعي على صدري ، كعد على الكرسي المقابيلي وبسط ساقيه حابس اطرف قدمي بينهم
باوعتله بجرأة وهمست
خيلاء : شنو هاي الحركات؟
تقرب مني اكثر لدرجة انفاسه تلفح بوجهي ..
اينار : اتخبل على المرأة القوية احب الصعبة واذا جانت مثقفة وحلوة وكاملة وفوك هذا قيادية شلون تريديني اصبر عليها ما ألمسها ولا احضنها ولا حتى اشمها اللي مثلج يا خيلاء اريدها بأي ثمن لو اعرف ادفع عمري حتى تحبني واكمل حياتي وياها..
خيلاء : بعيد عن كونك اب وزوج وقاتل وتاجر مخدرات وعصبيتك وغرابة تصرفاتك وما انسى افعالك الزينة وياية بس خلي ببالك اني ما ازوج ولا احب ولا عاجبني انحب خصوصاً انت يعني خليك بين قوسين ما راح احبك نهائياً..
لم شفته لداخل حلكه وكأنه يقرأ افكاري تنهد وازاح بوجهه بعيد عني ثواني ورجع باوعلي عاكد حاجبه..
اينار : يعجبني اكو منافس قوي الية بالسوك خصوصاً بسالفة المشاريع ، شنو تحبين نسوي بهاي الأرض؟
خيلاء : نسوي شركة والبنات الزينة نشغلهم بيها هم بزنس وهم ايادي عاملة موجودة ونوفر الهم مهن شريفة يكسبون لقمة عيش واحنا مستفادين ليش مشمورة هيج..
اينار : منو يترأسها ؟
خيلاء : اذا تحب اني او انت ماكو فرق بينا
اينار : اشتغل عندج يعني ؟
خيلاء : لا العفو انت زوجي بالنهاية اللي الك الي وبالعكس..
اينار : الصراحة راح اكون مهتم حتى اشوف شلون راح تقودين هيج مشروع ضخم وتحققين ارباح تنافس السوق..
خيلاء : وليش تخليني بالواجهة وحدي اني وياك نشترك بيها ونخطط سوى ونخلص من هذا المكان انت شنو عاجبك بيه اريد افتهم..
اينار : اني جاي هنا لغرض شخصي مو مهم تعرفيه .
خيلاء : وشكد ناوي تبقينا هنا لحدما واحد بينا يفقد حياته ؟
صارت لمعة حنية بعيونه ابتسم خفيف وهمس.
اينار : صار مرتين تهتمين لأمر حياتي مرة من كلت خاف اموت سديتي حلكي منعتيني اكمل والمرة الثانية اليوم، شنو معناها اذا ما تحبيني ؟
خيلاء : يمكن مصلحة ليش يروح بالك بعيد ، اني بدون حمايتك ما اكدر اعيش هنا واكمل وبنتي واختي كذلك يعني بالنهاية حياتك هي حمايتنا..
ابتسم ابتسامة مقتضبة بعدها همس بتجهم...
اينار : راح انطيج هاي الفرصة حتى تشتغلين واتركها الج تسبحين او تغرقين ما يهمني ...
حجاها ورد جمسه ليورا فرد ساقيه اكثر، و رأسه على المقعد غمض عيونه كتف اذرعه لصدره ثواني حسيته نام ، نظراتي أله جانت بارتياب اكيد عنده اجندته مستحيل يخليني اشتغل وحدي وانجح ، اريد اوفر شعل الية ولأختي وضمان لمستقبل بنتي وبنفس الوقت البنات اذا بقوا هنا من سيء لأسوء وبالنهاية راح يعيشون تحت رحمة الف وحدة من سيادة وشاكلتها لحدما تكون نهايتهم مثل خالة ليلى لهذا ضروري أأسس هاي الشركة...
سحبت نفسي وطلعت من الغرفة توجهت لغرفة سيادة اللي صارت بالجديد غرفتي باوعت كاعد يرتبون بيها ، طلبت يجيبولي احذية على مقاسي كل الألون ويرتبوهن بالغرفة الصغيرة ، بعد ساعتين وصلت الكراتين الخاصة بأحذيتي،
طلبت يتركوهن بحديقة الوادي وطلعت جانت اكو بركة صغيرة مال مي ، شمرت الاحذية بيهن
بعدها طلبت من واحد من العمال يحفر بالكاع ويخلي الطين فوك الأحذية استغرب لكن نفذ طلبي ، بعدها دخلت جوة سألت عن سيادة وين كالوا بغرفتها تشرف على تجهيزها ،
هزيت راسي وفكرة الانتقام تاكل بية خصوصاً من عرفت رصيدها خلصان وباقية فقط واجهة فلوسها خلصت بالقمار لهذا تركت الحجي وانتمت لحزب سمعان حتى يبقيها السيدة الأولى وبالمقابل تنطيه المعلومات اللي تكسر الزعيم والباش والحجي ، رصيدها صفر ، الحجي معاديها ، حروبها المستمرة وية الزعيم ، وسمعان شنو اسوي بيها ما راح يستجرأ يحجي لأن يدري بية عرفت الحقيقة
خيلاء : وينها سيادة ؟ ليش من ادز عليها تتأخر؟
ستيرة : خيلاء شبيج وياها اليوم اتركيها مو مال مشاكل تعبانين
خيلاء : ليش حبيبتي ما متعلمة على اسلوبها حتى اجي اني اغيره مثلي مثلها شلون جانت تعامل البنات اني اعاملها بالنهاية هاي الدنيا يوم لك يوم عليك مو صح ؟
ستيرة : ناوية على حفر قبرج سيادة مو سهلة ولا تنسين سمعان بظهرها..
خيلاء : لازم نسيتي الزعيم بظهري و بالنسبة الية ما ناسية سمعان ولا حتى سيادة التهي بروحج ياعمري انتِ ، سيادة وينج ؟ سيادة.
نزلت تطك بكعبها العالي ونظرات الازدراء مالية وجهها...
خيلاء : هيج نوع احذية اتعب الاعصاب ما اريدها ولا احب اسمعها اعتمدي الفلات منا وجاي ..
تقربت مني بدون مقدمات ضربتني كف ، رفعت وجهي باوعتلها جانت مشتاطة غضب رجعتلها كفين مقابل الكف مالتها ، وحجيت بنبرة هزيت المكان هز لدرجة استغربت نفسي.
خيلاء : عندي احذية وكعن بالبركة مال المي ، تروحين تنظفيهن وتنشفيهن واريد اشوفهن بغرفة الدريسنج روم وياحبذا تفرغين احذيتج او ما تحتاجيهم بعد ، سناريا سناريا وينج ؟ تعالي ماما .
وصلت يمي باوعتلها وحجيت بصيغة أمر.
خيلاء : كل احذية الست تتغير وزعيهم على البنات وجيبولها زوجين واحد اسود والثاني جوزي ويكون طبي علمود فقراتها وضروري تشرفين عليها من تنظف احذيتي وتسفطهن.
تركتها ومشيت للصالة فتحت الستارة واني ارجف غضب عيوني مصبوبة على المكان البيه الاحذية مرت نصف ساعة بعدها طلعت مذلولة مهيونة وبيدها وصلة بدات تنظفهن هنا تنفست الصعداء رديت الموقف اللي ياكل ويشرب وياية كل يوم قبل لا انام اتذكر من جبرتني ارتب احذيتها وشلون ضربتني وهانتني بعد الدور لسكرة ما يبرد گلبي اذا ما كسرت خشمها..
سديت الستارة ورحت اشرف على البنات واشوف شغلهم ، رحت لغرفتي وطلبت سكرة بالأسم تجيني جنت كاعدة واندكت الباب صحت منو سمعت صوتها كالت اني ..
خيلاء : انتظري شوية وافوتج..
غيرت ملابسي بلبس نوم و انتظرت ساعة ضبط يلا طلعت فتحتلها الباب باوعتلي عيونها دم يمكن باجية او على وشك تبجي ، دخلت وطلبت منها تفوت، مطيت جسمي وكعدت لفيت ساق على ساق...
سكرة : ساعة انتظر ساعة اذا جنتي مشغولة ليش دزيتي علية متعمدة اهانتي مو صح ؟
خيلاء : لا لا ابداً بس تعرفين الزعيم وطبعه البارحة جبرني اسهر واليوم هم طلب مني سهرة وكلت ادز عليج ردت منج شغلة بينما اجيتي غلبني النعاس وغفيت شسوي ياعيني.
سكرة : حركتج مقصودة اعرف كاعد تردين الدين ..
خيلاء : ما احب ابقى مطلوبة لأحد خصوصاً بالمواقف بعيد عنج اني انسانة ما احب اخذ حقي بالآخرة اريده بالدنيا ومستعجل ..
سكرة : وشنو المطلوب مني ؟
خيلاء : اريد غرفتي هاي تتهيأ لسهرة شموع ورد طبيعي سيت من الستان لونه اسود كلتيلي هو يحب اللون الاسود مو صح ؟ اي صح اتذكر واريد شمبانيا وجروت ياريت بطعم يحبه الزعيم..
سكرة : يعني صحيح متزوجين ؟
خيلاء : مو مشكلتنا الأزلية هاي ،سواء متزوجين او حبيبين المهم احنا باقين سوية مو مشكلتج تفكرين بينا مشكلج توفرين النا الراحة المطلوبة منج توفريها..
سكرة : تريديها اليوم ؟
خيلاء : ياريت اليوم ..
سكرة : وتسهرين ؟
خيلاء : مو شغلج .
سكرة : ماشي اللي تحبيه راح يصير...
تركتني وسدت الباب ، تنفست الصعداء وابتسمت حسيت بنفسي مسوية انجاز عظيم من ذليتهم ...
انتظرت لليل لا وصل منها شي ولا وصلت الغرفة ولاعندي جرأة اروح لإينار واشوف الوضع يمه شنو
بقيت للصبح كاعدة تقريباً الفجر كمت لبست ملابسي وطلعت من الغرفة توجهت لغرفة اينار دكيت الباب مرتين انفتحت وانصدم بسكرة تتمطى وتربط بروبها الستان ، عكدت حاجبي باوعتلي ميلت راسها لمحت اكو شي ضامته بصدرها شكله مستطيل وبين شوية من الجلد مالته ، بقيت مركزة نزلت شعرها عليه مبتسمة لزمتني من كتفي وهمست..
سكرة : تكدرين هسه تفوتين حلال عليج..
بقيت متبسمرة بمكاني صافنة بصلافتها لعبانة نفسي منها ومنه ، قرفت الوضع اكثر من قبل ، تركت المكان صابتني حالة غثيان توجهت للحمام لأول مرة اتقيء من هيج مواقف يعني بالعادة اعرف هذا المكان هيج اشياء تكون مباحة بيه بس ليش هاي المرة بالذات مريت بهيج حالة..
غسلت وجهي وشمرت مي على شعري بللت رقبتي اكثر من مرة وطلعت من الحمام توجهت لغرفتي، ثاني يوم رجعت لشغلي بحزم اكبر عناد تمرد قيادة ، كلهن صارن بجسد امرأة وحدة ..
ما رحمت اي قذرة بيهن ولا احترمت كبيرهم بالنهاية اني وسمعان نفس الحصص هو يملك نصف الوادي واني النصف الثاني ، الحجي باقي على كم سهم لا يذكر وسيادة ولا فلس ألها والباش من استولى حزب سمعان على المكان ، سحب اسهمه كلها وطلع من الحمرة..
رحت للصالة واسأل عن اخبار سهرة اليوم وشنو مقررين يقدمون مشروبات والخ وانصدم بالخبر السمعته..
_ ست خسرنا البارحة كل اللي ربحناه الايام الفاتت وفوك هذا ١٢ مليون مطلوبين ، وسطام راح يبدل سندات بفائدة خمسة بالمية حتى نعوض اللي خسرناه ...
خيلاء : الزعيم عنده خبر بالحجيتوه ؟
باوعولي اثنيهم ونفوا مدنكين راسهم للأرض..
خيلاء : ليش الزعيم ما عنده خبر اريد افتهم ..
_ الزعامة صارت لحضرتج وللسيد سمعان لغيركم ماكو زعامة واحنا نحترم السيد اينار ونحبه لكن ما ناخذ منه الأوامر..
خيلاء : امشوا من وجهي اني اتصرف..
تركتهم ورحت لغرفة اينار مشتاطة غضب دكيت الباب بقوة ، انفتح الباب فتت بدون مقدمات سحبت الغطاء عنه لكيته بملابسه استغربت وسكرة ؟ وسهرتهم ؟ باوعلي مضيق عيونه فركهم...
خيلاء : صح النوم زعيم نايم بالعسل وعايف الشغل علية والخسائر لازم اني اتحملها والمشاكل اني الأحلها مو هيج الاتفاق جان يا زعيم بيك..
تمتم بكلمات مسموعة موجهها الية..
اينار : شنو هاي اللهجة المليانة بالعداوة..
خيلاء : مو وقت استهزاء
سحب الغطاء وصعده على راسه تقربت سحبته منه سحبني من ذراعي وكعت بصفه على الفراش لفني بحضنه وشمر الغطا علينا اثنينا كلما اريد احجي يسكتني ويقربني لصدره اكثر ويهمس بكلمة اش ..
خيلاء : شنو اش شنو اش وخر خليني احجي وياك..
جاوبني متململ
اينار : بعدني نعسان ما اركز وياج اذا ما اكتفيت..
خيلاء : وخر عني ريحتك لعبان نفس...
حسيت ريحته مخبوطة بريحة سكرة وتخيلت جانت بهذا المكان وفعلوا فعلتهم الدنيئة بعد شوية واتقيء اذا بقى محاوطني بهاي الطريقة..
بدل ما يحررني من حضنه طبق اذرعه بأحكام على خصري ماكدرت امنع رأسي من الغرق بصدره النعاس والهدوء اجتاح كل عظمة بجسمي خصوصاً ما نايمة من البارحة ولا لحظة...
همس بأذني.
اينار : قربج مني وامتناعج المستمر عني يولد عندي كل يوم نوع من العذاب بس عذاب بيه لذة مرات ما احب ينتهي ، من تقاوميني تخلين دماغي يترنح من قوة المتعة ، هذا الشعور ما عايشه وية امرأة ثانية عرفتي شلون تتميزين عنهن حتى بمحبتي الج ورغبتي بيج ياخيلاء..
دفعت شدد لزمته بالأكثر ..
اينار : تعاندين اتمادى خليني مكتفي وراضي بهذا الحضن البسيط
لأول مرة حابة هذا الشعور كارهة ابتعد حابة اكون بحضنه رغم كرهي وحقدي وازدرائي أله ، جان ضامني بشغف اضطراب انفاسه لهفته دفئ حضنه شعوري بحبه ولهفته خلاني افقد السيطرة على زمام الأمور خصوصاً من بدأ يفقد قدرته على ضبط النفس ، حسيت بثقل صدره بالمشاعر ، ما يكدر يوقف نفسه عن ضمي بأحكام لصدره ، جان يهمس بمشاعره بأذني لدرجة ذوب كل قوة عندي وهدم الرفض الجنت متزمته بيه..
مجرد بادلته الحضن اندفعت لذراعه واخذني بلهفة اكبر كأنما مشدودة بمغناطيس ويجذبني أله لثواني استرخيت على صدره ملهوفة على الشعور بالأمان الفاقدته من سنوات واني صغيرة آخر حضن حسيت بأمان بيه حضن جدو الله يرحمه بعدها فقدت هذا الأمان وصرت ادوره بحضن همام ،
انقسمت لجزئين جزء مني يريده ويريد يتملكه وجزء رافضه وكاره هذا الشعور تهت بينهم ملت لجيش قلبي تركت جيش العقل للحظة ، حسيت بشعور حلو ما حاسته قبل ، هنا انرسمت الضحكة بقلبي حسيت فراشات بمعدتي وية كل لمسة وكل همسة وكل حضنه بشوق..
ايده بدات تتحرك بجوع لأجزاء جسمي ، بعدها ابتعد وهمس..
اينار : اذا بقيت اكثر راح ازعلج ويمكن تكرهيني اعتذر ، هذا الحمام تكدرين تستخدميه وهسه اطلب من البنات يجيبولج ملابس ..
كام اخذ تيشيرته لبسه وطلع من الغرفة..
قلبي صار يخفق بشدة شعوري بالمذلة حركني حرك من الداخل..
يعني اني ما منعته هو منع نفسه مني ...
كمت لبست ملابسي وطلعت من الغرفة توجهت لغرفتي ماشفت شكلي وشلون جنت ، استغربت نظرات البنات الية ليش يباوعولي هيج من وصلت للغرفة ودخلت وكفت مقابيل المرايا انصدمت من مظهري ، شعري يرثى له الكحل سايل على خدي حمرتي تاركة اثار قبيحة بوجهي ، اثار بلون ازرق على رقبتي وخدي ، جنت امرر ايدي على كل اثر والعن نفسي الف مرة لأن صرت اشبه سكرة ..
معقولة اللي صار البارحة وتقيأت لأن غيرانة منها ؟ ودخلت لغرفته بحجة احجي وياه على الشغل بس اني ردت اتأكد اذا سهران وياها لو نايم وحده؟
او ردت اثبت لنفسي مثلي مثلها مرغوبة لو شنو كاعد يصير راح انجن ، لالا يمكن حب دفين وضهر بلحظة ضعف ، او يمكن محتاجته فعلاً يكون حبيب الية ، بس هو مو مناسب واني اخذت عهد على نفسي ما راح ارتبط بأي شخص واربي بنتي واكبرها..
بقيت بداخل دوامة من التفكير ، وصرت جليسة لغرفتي مدة اسبوع كامل الى ان تجاوزت الموقف ورجعتلي قوتي وطلعت ،
وقت طلعتي جان الساعة تسعة ونصف مساءاً يعني وية بداية الحفلة واليوم خميس اكيد مكتض المكان بالزبائن دخلت ولكيت سيادة ماخذة الصالة كأنما مكانها وعايشة الدور ، اول شي سويته دزيت سطام عليها وأمرته يكومها حتى اروح اكعد يم سمعان لأن المقصورة ما يكعدون بيها غير مالكين هذا المكان ، غيرهم ممنوع يوصل ،
راح بلغها الوان وجهها تغيرت نزلت وراحت كعدت بطاولة عادية شاركت زبون بجلسته ، صعدت كعدت مقابيل سمعان قدملي كاس رفضته وكمت اباوع للبنات اللي يركصون هز الكاس بالثلج حتى انتبهله هاي حركة من حركاتهم اذا ما راد يحجي ينبه الكاعد يمه من يخض الكاس ، التفتت عليه باوعتله ابتسم وكال..
سمعان : كلش حلو الدور ولايكلج بس لا تطوخين الالوان زيادة لأن سيادة مو سهلة وهواي كلش هواي امور انكشفت الية والها سواء تخصج او تخص زوجج زعيم بيك..
خيلاء : اللي عرفته بزودي لو ما اجيت ونبهتك على ثروان جان لحد الأن انت تحسب للحكومة وتريد تعرف لأي سبب يقتحموكم بين فترة والثانية عدا سالفة بنتي ..
سمعان : صايرة كوية..
خيلاء : اللي يفوت هنا كلشي يتعلم واذا ما صار مثلكم ينداس.
سمعان : صحيح ...
اعرفه مستهزء بس سكتت و اكتفينا بهذا القدر من الكلام انتبهت على سيادة جاية من بعيد وياها وحدة من البنات الجدد وتحشي براسها كلام ، كمت من مكاني وتوجهت ناحيتهم وصلت يمها سألت البنية.
خيلاء : وين رايحة؟
سيادة : اتصلوا علينا ***** وطلبوا بنات جدد وماعندي غيرها لأن البقية طلعتهم من البارحة ولحد الآن ما راجعين..
خيلاء :اول شي ما سألتج حتى تجاوبيني وثاني شي بأي حق تطلعين البنات شلون تتصرفين من راسج بدون ما ترجعيلي..
اشرت للبنية حتى تدخل جوة بالأصح امرتها والتفتت لسيادة حذرتها تعيد اللي سوته وختمت كلامي بتهديد صغير..
خيلاء : البنات هسه تخابريهم يرجعون واي فلوس جايبيها ما تاخذين ولا ربع منهن واذا سمعت ماخذة ياويلج..
تركتها ورجعت للصالة بنهاية الحفلة من خلص كلشي اجتي نفس البنية اللي منعتها تطلع وكفت كبالي وكالت.
_ ما اعرف شلون اشكرج جنت خايفة كلش ومن جابوني هنا كالوا نريد عاملات خدمة ماعرفت جايبيني لهذا السبب واني اريد اطلع منا الله يخليج ساعديني ابوس ايدج..
خيلاء : راح تطلعون بس مو هسه انطوني صبر المهم عندي احافظ عليكم بهاي الفترة وأأمن الكم شغل حتى اطلعكم منا تشتغلون بشغل شريف ما ترحون لاماكن ثانية يستغلوكم بيها.
_ انتِ حبابة صح ؟
خيلاء : شنو تشوفين ؟
_ حبابة ، بس اريد احجيلج سر صغير سمعته عنج.
خيلاء : يلا اسمع
_ انتِ المعلمة صرتي هنا وكبيرة البنات ؟
خيلاء : اي
_ زوجج بالدولة؟
خيلاء : ليش تسألين ؟
_ بدون ما تجاوبيني راح احجيلج حتى لا تتصورين ابوك كلام منج ، هنا البنات كلهم يحجون بيج ويكولون زوجج يتردد هنا لأن بنتج مخطوفة واخر مرة اجة بيها اني جنت موجودة وسمعت سيادة تحجي وياه ..
خيلاء : شنو حجت ؟
سيادة : سيد ثروان احنا ممكن نفيد بعض لذالك احتاج اتواصل وياك بطريقة واخرى ..
ثروان : احدى الطرق ؟
سيادة : اخذ رقمك..
_ طلع موبايله اخذته منه ونقلت الرقم على هاتفها واتصلت عليه حتى يحفظ رقمها عنده كلت احتمال المعلومة هاي تفيدج لهذا حبيت احذرج منها..
خيلاء : ماشي تسلمين على المعلومة ولا تحجيها لأي احد ..
هزت راسها بأي وراحت جوة ، قررت اروح احجي لاينار مو مال اسكت اكثر ، سألت عنه كالوا صار يومين ما واصل للوادي طلبت منهم يتصلون بيه اتصلوا طلع مسافر خارج البلد ، يومين ورجع اول ما رجع رحتله جان بالمكتب يشتغل كعدت كباله بدون سلام فتحت الموضوع.
خيلاء : اكو شغلة لازم تعرفها..
رفع عيونه باوعله وكال.
اينار : الله يسلمج مكانج خالي بالسفرة.
خيلاء : سيادة ماخذة رقم ثروان ومخططه لشي جبير وسمعان لمحلي يعرف ثروان ابو تينا..
اينار : اكيد بحوش وعرف وهذا الشي طبيعي وشي متوقع ..
خيلاء : ممكن يأذونا ؟
اينار : الإ اذا شاء الله..
خيلاء : حبيت ابلغك اخذ راحتك..
ردت اطلع استوقفني من كال.
اينار : اريد تساعديني اعرف منو كاعد يسرب معلومات خاصة عني لسمعان وشلون عرف عندي املاك خارج العراق وشلون عرف كل مهمة مسويها اني وصبا وشلون وشلون وشلون هواي اسئلة دخت واني ابحث عن تفسيرها للحظة ما شكيت بيج خيلاء ماكو غيرج يعرف هاي المعلومات عني..
التفتت عليه تقربت ضربت الميز بثنين اديه.
خيلاء : وليش شكيت بية ؟ شنو اللي اعرفه عنك غير اللي عرفته من لسانك وشي قليل ما يفيد احد..
اينار : الوحيدة اللي قرات الدفتر هي انتِ..
خيلاء : ومنو يكول ما واصل لسمعان..
اينار : شلون يعني ؟ تعرفين شي اني ما اعرفه ؟
خيلاء : دفترك وين ؟
اينار : بغرفتي بالقاصة
خيلاء : تأكد منه وراح تعرف اذا اني فشيت سرك او دفترك صار عند سمعان..
كام من مكانه وركض لغرفته بخطوات كبيرة ، شكيت بسكرة وهسه تأكدت هي ماخذة الدفتر وهسه موجود عند سمعان ، رحت لغرفة اينار لكيته يدور ويشمر الأغراض على الأرض سديت الباب وهمست بصوت ناصي.
خيلاء : الدفتر يم سمعان لأن هددني وكال اعرف هواي سوالف عنكم وسيادة ما تقل دهاء عنه ، واللي وصل الدفتر سكرة ..
عكد حاجبه وكام من مكانه تقرب وكف كبالي منتظرني اكمل ، سحبت نفس واسترسلت.
خيلاء : اذا ردت تعرف شلون عرفت او ليش شكيت بيها ، شفتها طالعة من غرفتك بسيت نوم وانت بسابع نومة غركان بالعسل والدفتر ضامته بصدرها لمحته ومن شافتني ركزت عليه غطته بشعرها..
كام يصيح وعصبي صار لدرجة ردت اترك المكان ، وبالفعل تركته خصوصاً من يلح بكلمة ليش ما كلتي وليش وجان اتصرفت ..
رجعت لغرفتي حسيت الوضع تأزم بالأكثر مرت يومين واني ما شايفة همام ولا اعرف شنو صار ، اما الوادي البنات اوجههم وارجع لغرفتي واي حفلة ما حضرتها ...
وبيوم طلعت من غرفتي تصادفت وية همام جان عصبي ومتوتر ما سألته شنو اللي صار وكفت كباله باوعلي وكال ..
اينار : حجاية وحدة ما اسمع اكو كمية سم بداخلي وعاجبني افرغها بأحد ابتعدي لا افرغها بيج..
خيلاء : اريد اشوف سديل وتينا..
اينار : سمعاً وطاعة..
حجاها ونترني من كتفي وفات من تجاوزني بأستحقار فورت حبيت ارجعها ، رحت وراه لزمته من سترته..
خيلاء : من احجي وياك تجاوبني بأحترام وتسمعني للأخير وبعدها ترفض بلطف اذا جان من حقك ترفض.
التفت علية هزني من كتفي بقوة عاكد حاجبه..
اينار : شنو تريدين عبالج من نقلت الاملاك الج تتحكمين بية بدقيقة وحدة اكدر اخليج تتنازلين عن كلشي وانتِ الممنونة وفوكاها بوسة ، وغير هذا اقتلج وابصمج على اللي يعجبني لا عبالج قويتي ترة اني كبرت راسج لا تكبريه علية حتى ما اكسره.
خيلاء : اريد اشوف بنتي واختي.
اينار : ماكو يعني ماكو..
حجاها بحزم تركني وراح مرت الايام تشبه بعضها وبيوم كلت احجي وياه بأسلوب لين بلكت يخليني اشوفهم گلبي طك عليهم رحت لغرفته دكيت الباب ودخلت باوعلي واشاح بوجهه للجهة البعيدة..
خيلاء : من حقي اتواصل وية بنتي واختي واطمأن عليهم ، بديت ابزع واتململ وماراح اشتغل صح اذا ما اخذت جرعة سعادة منهم ..
باوعلي ورجع دنك على الاوراق وكال..
اينار : شرط بالموبايل تتواصلين وياهم غير هذا الشي ممنوع..
خيلاء : المهم اسمع صوتهم واشوفهم بخير ما اريد اكثر..
سحب موبايله اتصل وفتح سبيكر خلاه على الميز ورجع يشتغل اجه صوت تيام وهو يكول الو..
اينار : أمن موبايل حسب المتعارف عليه وانطيه لسديل حتى خيلاء تتواصل وياهم..
تيام : وبعد زعيم وبعد شوكت تصحى..
اينار : سوي اللي كلتلك عليه.
تيام : اي غلطة تبدر منهم تهدد أمننا منو يتحملها..
اينار : الشيطان ، يعني منو اني اتحملها أمنلها موبايل وخليها تتصل على رقمي الثاني راح يصير يم خيلاء .
تيام نهى المكالمة وقفل الخط بدون ما يسلم حتى..
مدلي الموبايل تقربت اخذته منه وطلعت حتى ما حذرني استخدمه بشي ثاني ممكن يضرهم..
اول ما دخلت غرفتي اتصل رقم مكتوب علية تيام 2 جاوبت اجاني اجمل صوتين احبهم بالدنيا سديل وتينا اثنينهم كالوا الو بلهفة وتبعتها هلو.. ضحكت ودست اتصال كاميرا حتى اشوفهم كتبلي هذا الشي محظور بهذا الجهاز حجيت وياهم مكالمة عادية سلمت وسألتهم شلونهم ومرتاحين وعن اكلهم اخرها سديل ختمت كلامي من كالت...
سديل : اسكتي خيلاء واسمعيني عرفت معلومات كلش خطيرة..
خيلاء : وهي ؟
سديل: التفجير مال الوادي تيام ورا هذا الشي
خيلاء : نعرف توضح الموضوع.
سديل : بس ما تعرفين السبب..
خيلاء : شنو السبب ؟
سديل : اينار قاتل ابوه وعمته ، خيلاء اينار كلش خطر عرفت معلومات ما يشيلها عقلج..
لهناك وانسد الخط ما سمعت غير الطن طن طن عصرت الموبايل بكفي وضربته بكصتي وكمت اردد..
خيلاء : غبية غبية اكيد اتصالنا مراقب اكيد ، اخ منج سديل اخ هسه وقتج تحجين واني ليش ما سكتتها شلون راح من بالي هذولة خطيرين ممكن يسوون بينا الاكثر من الصار اذا عرفوا نبحوش وراهم ...
اللي زاد الطين بلة من لما دخلت نفس البنية اللي ساعدتها بدون حتى ما تدك الباب وكفت كبالي وكالت..
_ ست اذا تكدرين اطلعي منا بأقرب وقت.
خيلاء : ليش ؟
_ هسه سمعت سيادة من جنت انظف غرفتها اتصلت بواحد وكلتله تريد تعرف وين مكان ام بنتك ، وضحكت بعدها كلتله نفس المكان وتعال بعد ربع ساعة راح يكون اينار صاعد سيارته ومتوجه لمطار بغداد حتى يسافر...
خيلاء : متأكدة من هذا الكلام ؟
_ كلش متأكدة استعجلي ما ظل وقت..
خيلاء : روحي هسه شكراً..
اول ما طلعت غيرت ملابسي لبست جينز وتيشيرت لفيت شعري بكيتر ولبست شوز رياضي اخذت جنطة صغيرة خليت بيها كم لبسة واحتياجات خاصة بية ، رحت لغرفته لكيته يسد بجنطة السفر وكفت كباله رفع راسه باوعلي وكال..
اينار : جاية تتأكدين من كلام سديل اذا صح او خطأ؟ اني بنفسي ما اعرف اذا جنت قاتل او متهم زور.
خيلاء : مسافر ؟
اينار : اريد ابتعد حتى ارتاح اسبوع وراجع..
خيلاء : ما راح تلحك تسافر
اينار : ليش ؟ راح يقتلوني ؟
خيلاء : سيادة بلغت ثروان بمكاني وجايب قوة كلش كبيرة وجاي لهنا راح ياخذنا اني وياك ونصير ورا الشمس..
اينار : من وين جبتي هاي المعلومات؟
خيلاء : جبتها من مصدر موثوق المهم نطلع منا..
سحب جنطته وقفل الغرفة مشينا اني وياه بالممر المؤدي لباب الخروج الرئيسية اول ما وصلنا سمعنا صوت سيارات طبكت ونزول جيش واصوات اسلحة ، باوع بالكاميرات بموبايله تأفأف وسحبني من ايدي يمشي بخطوات سريعة واني اركض والأيد الثانية يسحب الجنطة بيها ، اخذ موبايله واتصل بتيام ...
اينار : الحك باش تحاصرنا ، اطلع من مكانك..
غلق الموبايل ورجعه لجيبه طلعنا من الباب السرية للوادي اول مرة اشوفها مشينا بممر ضيق وطويل نمشي وبعد الى ان وصلنا نهايته تقريباً عشرة دقائق يلا عبرناه يشبه النفق تحت الأرض ، لكيت روحي بكراج سيارات ، فتح وحدة منهم شمر الجنط ليورا صعدنا اني وياه ليكدام ، وانطلقنا ، اجاه اتصال جاوبه تحمحم وكال..
اينار : وديها يم امي وتعال وية سديل ..
وين يجون ما اعرف واحنا وين رايحين هم ما اعرف الاغلب نحو المجهول...
