ويااا گلبي
يا گلبي بطل لا تحس
ولا تنتظر دورة شمس
باجر شبيه البارحة
خسراانة
خسرانة يا روحي العشك
والخوة بيمن فالحة
____________
اينار : انتِ شنو شايفة نفسج عبالج تكدرين تعانديني!!
وخرت وجهي بعيد عن سلاحه اللي خلاه ينبت بشفايفي
خيلاء : طبعاً ما اكدر اعاندك لص محتال مبتز وقاتل ومو بعيدة تكون تاجر أعضاء
اينار : منو غير تيام ساعدج؟
خيلاء: اللي انطاك اسم تيام خلي يكولك منو ساعدني غيره
التقت عيوني بعيونه بقى يباوعلي دقايق بعدها تنهد وكنبص يمي مد ايده مسح التراب عن وجهي بنبرة هادئة كال
اينار : لا توثقين بأحد حتى بية
خيلاء : وعلى اي اساس تساعدني؟
اذا فعلاً رايد مصلحتي خليني اطلع اني واختي
اينار : ماكو طلعة من الوادي انسي
خيلاء : اذا بقيتني بالوادي فهذا الجحيم بعينه
اينار : شنو راح تسوين؟
خيلاء : اللي ما يخطر على بالك
اينار : الظاهر بعدج ما تعرفتي علية زين، قريباً اخليج تجربين حظج وياية وهسه راح تجين وياية وبالطريق تحجيلي منو دازج علية ولصالح اي حزب تشتغلين
ابتسمت بتعب عيوني بصعوبة افتحها
خيلاء : هيج بنية هزتك هز وينك وين زعامتك!!
اينار : بطريقتي اعرف منو وراج وساعتها اخليج تتوسلين الرحمة وما تشوفيها
خيلاء : الرحمة بيد الرحمن الرحيم اللي انتَ بعيد عنه وما تعرفه اصلاً
بقى يباوعلي بغضب قبض ايده بقوة وكام راح للسيارة فتح الباب الامامي اخذ كلينكس وسحب علبة تشبه العطر رش عليه وشمرها، اجاني تقرب وجثى على ركباته مد كفه سند راسي بيه والكف الثاني سد حلكي بالكلينكس فتحت عيوني حسيته راح يخنكني بديت اتشاهد ودخلت بنومة عميقة ما حسيت بالدنيا بعدها
مرت الساعات مثل الحلم فزيت دايخة وطعم الدم بحلكي صوتي رايح وعيوني توجعني جسمي يون، رجعت غمضت دقايق وفتحت عيوني لكيت نفسي بنفس البيت اللي تصوبت بيه حتى تخيلت اني جنت نايمة كل هاي المدة من يوم الحدث لحد هاي اللحظة وهسه يلا صحيت، يمكن لان صايرة انسى هواي، كمت من مكاني وبصقت بالارض التراب اللي تارس حلكي..
بخطوات ضعيفة مشيت بالبيت سمعت صوت من احدى الغرف تقربت اسمع همس وبعدها اختفى فتحت مقبض الباب، صار الزعيم بوجهي نظراته الحادة عكدة حاجبه تفاصيله المرعبة من قميصه المصبوغ بالدم الاحمر وبيده قلم عبارة عن سكين ويدون بدفتر..
حط القلم بوسط الدفتر وغلقه سحبه بخفة وضمه بالجرار تنهد بقوة وكال
اينار : صارلج شكد واكفة تراقبيني؟
خيلاء: محتاجة حمام
صفن بوجهي عدت عليه الكلام كال
اينار: سمعتج
خيلاء: دليني
بدون ما يرمش رفع ايده تبسمرت بمكاني من شفتها مليانة دم رجعت خطوتين ليورا هذا المن قتل بس لا!!
شهكت وحطيت ايدي على حلكي بخوف بقى يباوعلي بعدها همس
اينار : على ايدج اليمين اكو غرفة بداخلها حمام
خيلاء : ها لا ما اريد، شوكت ترجعني؟؟
هز راسه مستفهم بمعنى وين، بدون ما يحجيها فهمتها
خيلاء : للوادي
اينار : شنو الفرق عن هنا؟ هناك مثل هنا بس اكثر عدد
خيلاء : ما ادري بس اريد ارجع
اينار : اشتاقيتيله؟؟
خيلاء : منو هو؟
اينار : اللي ماخذ عقلج بالوادي
خيلاء : لا اريد ارجع لأختي
اينار : راح تكونون وسيلة وطُعم مباشر لهواي شغلات ما راح تعجبج
خيلاء : وضحلي اكثر
اينار : الايام كفيلة تشرحلج كلامي
خيلاء : المن قتلت؟
اينار : وياية؟
خيلاء : سألتك اي
اينار : ماكو شي ذبحت اضحية على سلامتنا
خيلاء : لا صدك
اينار :شتريدين؟
حجاها وكأنما يحتضر ألم الماضي والحاضر ترك الغرفة مشى لوسط الممر التفت علية وكال
اينار : روحي للمطبخ اكليلج شي وبعدها فوتي سبحي اكو ملابس بهاي الغرفة لبسيهن لان مطولين هنا
خيلاء : بس اني وياك؟
اينار : والشيطان ثالثنا
حجاها وفات للغرفة نفخت هوى بضجر هسه اني شسوي وين انطي وجهي شكد ما اتجنبه بالنهاية ننجمع سوى وفوكاها وحدنا
مددت على القنفة غمضت عيوني بخوف الرعب مالي روحي ردت ارجع انام تمنيت انام بس ما كدرت خايفة يسويلي شي شنو اللي بباله ما ادري! شنو يريد يسوي هم ما ادري! رفعت كفي باوعته يرجف لزمت كفوفي ببعضها حتى اخفف الرجفة البيها رجعت لزمت شفايفي ما تقل عن رجفة ايدي، فرائصي ترتعد لدرجة كمت ابلع الخوف واستنشقه قرفصت على جسمي ونمت ارجف برد
غطيت بنومتي بس ما جنت مرتاحة ابد كل شوية انكلب على جهة بديت احس بيه يتحرك بالبيت
فتحت عيوني باوعت دخل للمطبخ سمعت صوت المي واصوات القدور كأنما كاعد يطبخ، مر وقت ودخل للغرفة تقربت خطواته مني زادت دكات كلبي خوف، كلشي صرت اتوقع بس بقدر الامكان ما ردت احسسه بعمق الخوف
دنك لمستواية وحجى بصوت دافي
اينار : كومي سبحي واني طالع اجيب كم شغلة وارجع اخذي راحتج عندج نصف ساعة ضبط استغليها صح
حجاها ودار ظهره وراح بدون ما ينتظر جوابي سمعت صوت سيارته تحركت نزلت رجلي من القنفة وكمت تأكدت منه طلع، دخلت للغرفة اللي بيها الحمام جانت عبارة عن غرفة نوم مؤثثة بالكامل تارك على السرير منشفة مرتبة بطريقة حلوة وملابس نسائية مديت ايدي سحبت قطعة قربتها من خشمي ردت اعرف اذا اكو عطر غريب او لا، تأكدت منهن خاليات من اي عطور نسائية اخذتهن ودخلت الحمام بقيت
ربع ساعة اباوع وادور اذا اكو كاميرات مراقبة او لا يلا بديت اسبح خلصت على السريع رغم تعب ووجع جسمي
لفيت منشفة على شعري وطلعت، افتريت ادور على سجادة اصلي عليها ما لكيت تسائلت وين ممكن يحطهن
كعدت على القنفة انتظر تاليها شنو راح يصير وشلون تنتهي سالفتي وية هذا المخبل!!
عدّت الثواني والدقائق دخلت سيارته ترجل منها فتح الباب صوت المفاتيح يدك بأذني نزل محمل بالأكياس استغربت شكد يريدنا نبقى هنا على الاشياء اللي جايبها الظاهر مطولين هواي
نزلت رجلي جنت متربعة صاح علية حسسني زوجته ويريدني اتلكاه، ما جاوبته بعدها صاح
اينار : خلصتي سبح لو بعدج نايمة اذا نايمة تدرين شنو اسوي؟
وية هاي الكلمة دخل للغرفة وشافني كاعدة ابتسم بس حاول يخفيها أشر وراه وكال
اينار : اجوي جماعة الصرف الصحي فتحوا الشارع
خيلاء: والمطلوب مني شنو؟
اينار : غير تحاسبيهم
خيلاء : واني شنو واحاسبهم!!
اينار : منو سد المجاري غيرج
خيلاء : ما فهمت شنو قصدك؟
ضحك ورجع فات للمطبخ رحت وراه كام يفتح بالسليفون مال الأكل ويخليه على الميز ريحة المشاوي طخت بخشمي جعت بالزايد لدرجة عيوني بدت توجعني
خيلاء : لا تحجي حجي مستفز وتعوفني وتفوت
اينار : شنو حجينا؟
خيلاء : شنو قصدك اني سديت المجاري يعني لان سبحت؟
اينار : ها صدك سبحتي؟
خيلاء : اي شنو ما مبين؟
ترك كلشي من ايده ببطئ ألتفت علية جنت كلش قريبة منه ومشلهة رداني اريد اتعارك من ألتفت رجعت شوية ليورا، نظراته الجريئة عثرتني تقرب خطوة رجعت اثنين وهكذا لحدما وصلت الباب بعد ما بيها مجال اتحرر منه خصوصاً من حط ايده على الحايط وصرت بالوسط
تفاديت نظراته دنكت راسي وبديت اتحمحم
خيلاء : شبيك ابتعد
اينار : غير اتأكد سابحة لو لا! المجاري انسدت من فراغ لو على شي يسوى!
خيلاء : على فكرة دمك ثكيل وبعيد عن التحشيش وخر من وجهي خليني افوت
اينار : اضحكج ما يعجبج، عصبي ما تخافين مني، انصح ما تاخذين بنصيحتي، أحذّر تضربين تحذيراتي بعرض الحايط وتسوين اللي براسج، انتِ من يا طينة ادري مجرم جيس حب اني!!
هنا صدك ضحكت وهو هم ابتسم
خيلاء : انتَ عود صدك حباب؟
اينار : جربيني وشوفي حباب لو لا
خيلاء : وشلون اجربك بلة؟
بقى صافن بعيوني وهايم بيها بلع ريكه اشرتله بنظراتي بمعنى شبيك كال
اينار : هاا اي هسه تعاي اشوفج شلون اني حباب ومو مثل تفكيرج الخايس
خيلاء : لا تتجاوز
باوعلي ورجع دنك على الأكل أخذ قطعة لحم من الشيش وتقرب مني همس
اينار : افتحي حلكج
زحت براسي بعيد عن ايده
اينار : شبيج افتحي حلكج اريد اوكلج
خيلاء : عندي ايد آكل بيها
اينار : بس هاي من ايدي اخذيها
خيلاء : انتَ آخر واحد بالدنيا آكل من ايده وفوكاها بفلوسه جايبه
اينار : وشبيها ايدي؟؟
أخذت كفه بطارف اصابعي أزدراء حجيت
خيلاء : هاي لو تتوضى بمي زمزم هم تبقى نكسة ومو طاهرة لهذا مستحيل آكل منها وفلوسك مصدرها حرام ما اتقرب لأي شي يخصك اعذرني
عيونه صارت دم مرد اللحم بيده وشمره لزمني من فكي ومرد حلكي بقوة مثلما مرد اللحم
تشتد حركته ويئن من اللذة واني من الألم، حسيته يشبه ثروان يشتركون بنفس الحقارة والمرض تركني وشفتي تنزف دم من الألم ما حسيت بيها
شدني من شعري مثلما يشدون الفرس حاول يضبط انفاسه وأعصابه قدر الامكان بس الطبع غلب التطبع
اخذني لغرفته شمرني على السرير وبدء ينزع ملابسه حطيت ايدي على وجهي ارجف وابجي اعتذرت وانذليت وتوسلت حلفته بكل المقدسات آخر شي توسلته بوهن امرأة ضايعة
خيلاء : سوي اللي تريده بس بالحلال، اقبل اتزوجك وبهاي اللحظة اعقد علية بس لا تعيشني شعور بنات الليل هاي اللحظات ما تنسي، اهانة ووصمة عار للمرأة، الله يخليك اني عندي طفلة تنتظرني ارجعلها بيوم من الايام
جان فاصل ما مستوعب كلامي كل همه يكسر عيني حسب الكلمات اللي جان يرددها اخرها توسلته بأمه بعدما تجرد من ملابسه بالكامل باوعلي عاكد حاجبه غطيت عيوني خجل مجرد حسيته راح ينهي اللي بداه
سحب ملابسه بوحشية وطلع من الغرفة
بقيت ابجي والعن واسب بنفسي شلون طاوعني كلبي وكلتله عندي بنية شلون بية اذا هددوني بيها مو كافي علية سديل وقهرها كسرته لظهري تجي تينا تكملها علية
مرت ساعتين واني متمددة بهاي الغرفة وابجي وهو ما سمعتله حس كلت هسه يكسر يضرب نفسه ويرجع يضربني بس كل هذا ما صار مسحت وجهي بردني وكمت طلعت امشي خفية ردت اشوفه وين راح البيت جان فارغ طلعت للحديقة لكيت باب السيارة مفتوح وتك رجل نازلة منها وضوء خفيف عاكس على السيارة من داخل البيت ويحيطها ظلام دامس، اني بداخل فيلم رعب حقيقي
صدقاً من امشي احسب نبضات كلبي شكد صارت جانت تتضاعف وفجأة تتلاشى وتختفي هيج احسها وشوية شوية يرجع كلبي يدك
وصلت يم الباب مالته جان نايم على الستيرن بقيت ألف بردن بلوزتي وحدة بالثانية سحب نفس قوي وهمس
اينار : شنو تريدين؟ جاية تكملين علية؟
خيلاء : أعتذر
اينار : عن؟
خيلاء : اللي حجيته
اينار : من وين اجاج الأدب؟
خيلاء : ما احب ازعّل أحد بس انتم تجبرونا نتجرد من اخلاقنا ونحجي حجي بعمرنا ما فكرنا نحجيه
اينار : انتِ ومنو؟
خيلاء : مافهمت!
اينار : انتِ ومنو جابريكم تتجردون من اخلاقكم مو كاعد تحجين بصيغة الجمع؟
خيلاء : اني واختي غير
اينار : هاا اختج
حجاها رافع حاجبه مستنكر
خيلاء : شبيها سديل؟
اينار : ذكريني باجر اشوفج شي يخصها
خيلاء : يخص سديل؟
اينار : لا مرة ابوها
نزل من السيارة ودخل للبيت بقيت واكفة بمكاني وكأنما الدنيا جثت على صدري رفعت راسي للسماء دعيت بتضرع كون اختي ما مسوية شي ولا صايرلها شي وما ردت افوت واضغط عليه لا يتخبل علية وبنفس الوقت خجلانة ومتفشلة من الموقف اللي صار
ردت اسد باب السيارة وافوت جوة باوعت بطل خمر مفتوح جديد والثاني خلصان تعوذت بالله من الشيطان الرجيم ودخلت للبيت بيومها بقيت كاعدة للصبح وهو نايم بغرفته
طلع الصبح انفتح باب غرفته بحركة سريعة شمرت نفسي على القنفة وسويت روحي نايمة خطواته بدأت تتقرب مني وراها ابتعد، فتحت عيوني ما لكيته رجعت خطواته تقربت غمضت، شمر غطى علية وغطاني لحد كتفي بعدها دنك ونفسه صار يلفح بوجهي انفاسه سريعة وبنفس الوقت يحاول يبين هو هادئ استنشق خصلات شعري القريبة من جبيني وبعدها صار يتجول بالبيت ما اعرف شنو يسوي، سمعت صوت باب البيت انسد فتحت عيوني لكيته واكف كبالي متكتف
اينار : ادري بيج ما نايمة اني طالع تريكي وراية، كلشي مُعلب ايدي النكسة ما لازمة شي، من ايد ابو الاسواق للثلاجة ومصدر الفلوس مو حرام يالعفيفة، راح اتأخر لليل اكلي زين ورانا حديث مطول ياخذله ليل وعتب، ما اريدج تموتين هسه انطيني اسبوع على الاقل
حجى كلشي دفعة وحدة وطلع ما جاوبته بقيت ساكتة
بعدما راح وحسيت فعلاً اني وحدي وتقريباً صار عندي نوع من الخصوصية دخلت لغرفته دورت على مشط ردت امشط شعري بيه، مالكيت غير فرجة شعر رجالية سحبتها وبديت امشط شعري مقابيل المرايا
جنت اشوف وحدة تشبههم تختلف جذرياً عن خيلاء القديمة البسيطة الساذجة اللي كل همها تشتغل وتجمع فلوس لجامعتها واقصى طموحاتها تخلص دراستها وتتعين
كملت شعري خليت الفرجة على الميز بشعرها وبقت عيوني تدور بالغرفة على دليل يكشفهم على ورقة رابحة ضدهم على سر ابتزهم بيه واحرر اختي من معصمهم مالكيت غير ملابس نسائية تارسة الكنتور وباقي الابواب ملابس رجالية بس اللي لفت نظري اكو ملابس لطفل يتراوح عمره ما بين الاربعة الى خمسة سنوات
شلت قطعة بقيت صافنة عليها عاكدة حاجبي بعدين تركتها بمكانها سديت الكنتور خطرت ببالي فكرة افوت للغرفة اللي جان بيها البارحة واشوف شنو بيها وخصوصاً الدفتر اللي من شافني اباوع عليه ارتبك، اخذت بعضي وطلعت متوجهة عليها فتحت مقبض الباب استغربت مفتوحة دورت على ازرار للإضاءة مالكيت ويمكن تكون خلف الاثاث ماشفتهن، رحت للستائر سحبتها الشباك اطلالته على الحديقة مستحيل هذا البيت متروك مبين شاغلته عائلة بس يا مسكين صاحب البيت انقتل هو وعائلته والزعيم استولى على بيته وكلشي يخصه، معقولة كاتلين زوجته وابنه لو متاجرين بأعضائهم لو مستخدميهم بالوادي!!
بديت افتح مجرات المكتب اللي جان كاعد عليه البارحة لهناك وسمعت صوته ارتعبت ورجلي ما عادت تحملني ماكدرت ألتفت الصوت ما اعرف من وين جاي نبرته مُكللة بالتهديد
اينار : احنا مثل البحر الهائج كلما تحاولين تغوصين بينا اكثر كلما تعرضج للغرق اكبر، اتركي كلشي بإيدج وروحي اكلي اريدج صاحية وبيج حيل لأن سهرتنا مطولة، ها على فكرة قبل لا اروح لا تدورين وراية مستحيل اتركلج أثر إلا اذا اني جنت حابب تشوفيه
صوته جاي من حاكية بس وين صايرة! وين زارعها ماعرفت!
لزمت ايدي اريد اقوي نفسي اسيطر على رجفتها طلعت وتركت الباب مفتوح رحت للمطبخ فتحت الثلاجة لكيت بيها ما لذّ وطاب وتشتهي الأنفس بس جيب النفسية اللي تتقبل تمد ايديها وتاكل رغم خويت من الجوع وحسيت جسمي انسفط اللحم على العظم وباقي بس الجلد، سحبت فواكه غسلتها وسميت عليها
بسم الله الذي لا يضر مع اسمه سمٌ ولا داء
يلا بديت آكل كعدت على الميز رجلي ترجف ودكات كلبي اختلفت تماماً عن قبل حتى دكاته خانت بية وتغيرت
مر الوقت مثل العلقم مُرّ ما ينجرع خلصته بالقلق والتفكير اكبر عدوين للأنسان، صرت اسمع اصوات ما اعرف اتخيلها ناس يحجون وضوضاء براسي، صرت بين الحقيقة وبين اللي يتهيألي
مددت غفيت ثواني بدأت صفارات بأذني بعدها الجاثوم استفحل جسدي اريد افتح عيوني ما اكدر مكتف ايدي ومانع حركة رجلي عيوني بصعوبة افتحها نفسي ضاق بشدة حسيت احد جاثم على صدري ويخنكني سمعت صوت والدتي وهي تستنجد بية
خيلاء اختج عيونج عليها
بديت اقرا المعوذات واصلي على محمد وآل محمد الى ان تخلصت شوية شوية من هذا الشعور اللي يحسسنا في لحظات بسكرات الموت او ما يشابهها
لليل انتهت اعصابي من انفتح الباب كأنما روحي رجعتلي واحد من اهلي فاتلي، بودي احضنه هنا حسيت مجالسة المجرم افضل بألف مرة من الوحدة
ممكن الوحدة تقتلك بدون سلاح وممكن المجرم يعطف عليك بشوية رحمة باقية بداخله ويعتقك
اول ما فات باوعلي وكال
اينار : على نومتج من العصر لحد الآن!!
جاوبته بوهن تارس نفسي ومستفحل على بقايا القوة اللي بجسمي
خيلاء : اذا شايفني بالكاميرات ليش تسأل؟
اينار : اكلتي؟
خيلاء : منو كالك اني زوجتك الحامل ولازم تهتم بيها وبالطفل
فر ايده مستهزء
اينار : طز بيج الف مرة وبعدها الف ثانية بكدها كومي كعديلي اشوفج شي
عكدت حاجبي مستفهمة
خيلاء : شنو تشوفني؟؟
حجيتها وكعدت اجى وبيده جهاز لابتوب كعد بصفي شغله
خيلاء : شنو بيها؟ مصورني وتريد تبتزني مو؟
اينار : حيييل شكد اساليبج قديمة منو بقى يبتز بصور وهاي السوالف يمعودة
خيلاء : لعد شنو بيها؟
حجيتها وبلعت غصتي
اينار : غير تصبر ستوكهولم
خيلاء : ابرد منك ماكو
هز راسه بنفاذ صبر انفتحت الشاشة ومقسمة عدة اقسام اختار الجزء العلوي ضغط عليه طلعت شاشة كاملة
باوعت وعيوني ما مصدكة اللي تشوفه
سديل بفستان سهرة اسود الصدر مفتوح وبيدها جكارة وكاس بيه ربع خمر شعرها مسويته بطريقة متشبهة بالعاهرات خصوصاً الحُلي المالية صدرها والخواتم اللي على اصابعها
مشاركيها الطاولة مجموعة رجال ونساء من شاكلتها الحالية نفس اللبس والهيئة للحظة ما صدكت عيوني اللي تشوفه وحسيت هذا وهم او لعبة يبتزوني بيها او يستفزوني بلعت ريكي والتفتت عليه وجهي مخطوف لونه والحرارة صعدت لراسي
خيلاء : شنو هذا؟
اينار : اختج مشاركة برهن
خيلاء : رهن شنو؟
اينار : بلعبة الروليت والبوكر
خيلاء : وهسه تلعب وية منو وشوكت تعلمت وشلون!!كم مرة نزلت قبل هاي اني وين جنت شنو كاعد يصير؟؟ منو مهددها معقولة بأرادتها كاعد تشتغل؟
اينار : اختج وما تعرفين عنها تريديني اني اعرف!!
خيلاء : مو انت الزعيم وكلشي يمر من جوة ايدك يعني تدري بكل شي
اينار : لا غلطانة ما ادري لأن مو كل الشغل تحت مسؤوليتي مثل هذه الالعاب اني ما اتورط بيها لأن بيها كعدات تفوت للسجن واني مستحيل اجازف بحريتي
خيلاء : لعبة تفوتك سجن، بالنسبة للقتل شنو تعتبره؟
اينار : هواية صيد
خيلاء : ها هواية واللعب من اشوفك تلعب هم هواية ومن خسرت قتلت بشر بدم ولحم عادي عندك!!
اينار : من اكو صفقات قوية نحتاجها للوادي اضطر ألعب ولا تسألين لأن ما مضطر اجاوبج
خيلاء : مو مهم اعرف عنك بقدر ما تشرحلي شنو كاعد يصير وية اختي وبيا خطر محفوفة بيه اكدر اخلصها لو لا وشنو المقابل؟
اينار : شوفي الوضع اللي وصلته اختج يفسر شي واحد بس
خيلاء : وهو؟
اينار : الحجي رايدها
خيلاء : وليش يورطها هيج!
اينار : حتى تغرك ويبقى هو القشاية الوحيدة اللي تنتشلها من غرقها
خيلاء: ليش مو انت تساعدها ليش الحجي؟
اينار :ما اساعد يا هي اللي تجي
خيلاء : والدليل جابوا بنات اثنين وحدة ساعدتها والثانية بقت تشتغل
اينار : برغبتها ماضربتها على ايدها مثلج بالضبط
خيلاء : ما حاربت علمودها ولا تفاوضت حتى تتزوجها ليش اني هيج سويت وياية؟؟
اينار : بالدين مالتكم خاف متقبلين احجي عن نفسي، يكول لا يجوز الجمع بين الاختين واني تزوجت اختها
خيلاء : وهسه هي على ذمتك زوجتك تعلنها للناس؟
اينار : وشبيج فاحطة وتحققين وياية شنو شغلج اذا زوجتي لو حبيبتي لو طليقة صارت الية، عليج بأختج ومصيبتها
خيلاء : ماشي حجيك صحيح نرجع شوكت اشتغلت سديل هنا وشلون عرفت الحجي هو يريدها؟؟
عفية فهمني
بقيت اتوسله بكلامي ونظراتي وتعابير وجهي لدرجة دنكت على ايده ورجله حتى ابوسهم بس انسحب وأشرلي ابتعد عنه ابتعدت وكعدت بعد وقت من التفكير كال
اينار : اللي راح تشوفيه هنا لو يقتلون عزيز عزيزج ما تحجين بيه واذا حجيتي لو عاتبتي سديل نهايتج يا خيلاء على ايدي وبرمشة عين اخط نهايتج
خيلاء : شوفّني وعد ما راح احجي
اينار : بدون بجي ونوح ولطم
هزيت راسي بأي وعيوني غرقانة بدمعها طلع من الصورة البشعة اللي جنت اشوفها كأنما فيلم من افلام مورلين مورلو، دخل على ملفات بأرقام سرية، رمز منهن جان
WZA
وباقي الرموز ما حفظتهم من نافذة للثانية يدخل وملف بداخل ملف الى ان وصلنا للحقائق عبارة عن فيديوهات بكاميرات داخلية
الحدث عبارة عن ممرات بداخل الوادي باوعت للوقت والتاريخ مو بعيد بيوم اللي طلعت خارج الوادي ورجعت صخنت ونمت او يمكن ثاني يوم تيهت، الساعة جانت الواحدة بعد منتصف الليل
إضاءة المكان الخافتة باللون الأحمر تضرب على وسط الممر والابواب اللي بسايد الكاربت مخفيات فاتت سديل بوسط هذا الممر ماكو ثواني وانفتحت باب وسحبتها ايد خفية ملامح صاحبها مجهولة شهكت وهمست
خيلاء :هاي وين راحت؟ منو اخذها؟
بدون ما يحجي فتح فيديو انتقالها للمكان الثاني وشلون يسحب بيها بدون رحمة وهي ترفس بأيدها ورجلها، عصبت احتركت بنار الحقد وشالتني غيرتي على اختي ما تحملت المنظر اكثر كمت اضرب على وجهي واملخ بيه باوعلي سحب كفوفي بنترة وكال
اينار : لو تصبرين وياية لو تحلمين تشوفين شي ثاني يخصها وابقي راوحي بتخبطاتج الغبية
خيلاء : اني شعلية اني كلت لهذا الوحش الحقير يسحبها بدون رحمة؟
ليش تذب اللوم علية مو عليه؟
اينار : هذا الحجي اللي كاعد تشوفيه كبالج، وبسببج اختج هنا بسبب عنادج لو قابلة تتزوجيني جان ما بقيتي لحظة هناك لا انتِ ولا اختج
خيلاء : وليش تريد تساعدنا من دون البنات وعلى شنو شالتك غيرتك علينا واحنا لا نقربلك ولا من دمك!!
