رواية غلطة عمر الفصل العاشر 10 بقلم ندي العمر
مصطفى :منى اصحي اشربي الشاي مواعيد الدوا حقك جات
صحت على هزته ليها مع نبرته الخشنه البقت عارفة انه بغلف بيها حنيته معاها محنة جربتها بنفسها الايام الفاتت دي كلها محنة ما ضاقت زيها من وقت موت ابوها وأمها حتى في علاقتها مع مهاب كان كلها مشاعر عنيفة ومبتذلة لكن ما حست فيها ذرة من حنية مصطفى معاها بهتم بيها زي كأنها بته او اخته الصغيرة ما مرته الخلى شغله عشان يتفرغ ليها ويقعد معاها بعد ما عرف بعقدتها وخوفها المرضي من انها تقعد براها في البيت.. ما بتنكر انها في البداية كانت شايلة هم لرفقته دي وانها تقعد معاه براهم لأنها بتخاف وتنفر منه
لكن بعداك ادمنت وجوده معاها صح انه لسه متحفظ معاها
لكن تصرفاته بتفضح اهتمامه بيها اهتمام فسرته هي على انه
شهامة او يمكن شفقة احيانا بتفكر انه يمكن حاسي بالذنب تجاهها من الحصل ليها بسببه هو و أهله لكن تفكيرها ابدا ما وصلها لأبعد من كدة خصوصا بعد كلامه الاخير معاها انه ما حيكون في يوم من الأيام راجلها....قطع عليها افكارها لمن خت صينية الشاي قدامها:ده الشاي مع المكمل الكتبه الدكتور
ابتسمت لمن شافته مكسر ليها البسكويت في الكباية بتاعتها
عيونها اتملت بالدموع قالتليه بامتنان :
سبحان الله ابوي الله يرحمه كان بكسر لي البسكويت فالشاي كدة عشان يخليني اشربه لاني كنت برفض اشربه مرات وكان مرات بخت لي معاه اوفلتين محسن فضل يعملها لي اول اسابيع بعد العزا لكن بعداك نساها مع الشغل والمسؤوليات بتاعته وانا ذاتي نسيتها مع الأيام
بلع ريقه وحاول يكبح مشاعره لكن ظهرت في نبرة صوته:
ما مشكلة اشربي هسي وبكرة اجيب ليك الاوفلتين سمح؟
ابتسمت بخجل:لا لا ما في داعي تتعب نفسك ما قصد..
قاطعها وشال البسكويت بالملعقة ياكلها:اكلي هسي وخلي الكلام الكتير عشان تاخدي المكمل بعداك تبلعي الدوا بتاعك
ضحكت ضحكة خفيفة لمعت بعيونها لكن اختفت بسرعة
تمضغ في البسكويت بتاعها في صمت ما لاحظت لملامحه وحالته الاتبدلت قلبه خفق وقرب يترجاها عديل تضحك ليه
هو الما حصل مرة هزت شعره في راسه لكن خلايا جسمه كلها
بتتحفز لضحكتها و تفاصيلها البسيطة ما عارف ليه هي بس
بغلطتها الما بتتغفر وما برضاها لنفسه وكرامته اتنهد بضيق
رفعت عيونها وهمست برقة:مالك في شي مضايقك؟
هز راسه بلا وجفل بوشه بعيد عنها:مافي حاجة
همست بتردد:رحولنا لهنا مضايقك؟ ممكن نرجع لبيت ناس امك في الوقت الانت عايزه ما عندي مشكلة معاهم والله
قاليها بحزم:لا ما ح نرجع هناك لحدي ما مروة تجي بنفسها تعتذر ليك في بيتك ووقتها من حقك تقبلي اعتذارها او لا - رفعت راسها وعاينت ليه بصدمة - كمل بحزم اكبر:
كرامة مرتي من كرامتي عشان كده ما بسمح لزول يقلل منها
عاينت ليه باستغراب الراجل ده حقيقي ولا طالع من رواية؟
بتكلم عن كرامتها رغم غلطتها الواقفة بينها وبينه لحد الليلة
كرامة شنو بعد العملته؟ يحفظ كرامتها وهي الضيعت شرفها؟
كيف ممكن راجل يكون كدة؟مزيج بين القوة والهيبة والحنية والتفهم والاحتواء والحماية وا خسارتك يا منى..الف خسارة
لو كان لسه عندها احلام بريئة كانت خلت ليه نصيب منها
لو كان لسه عندها محبة كانت فرشتها تحت رجلينه لكن للأسف بقت ما عندها تاني لا احلام ولا حب معدمة تماما ما عندها الشي التقدمه ليه في علاقتها معاه الدخلتها مرة وحدة واتطردت منها عقابا ليها ع غلطتها همست بضعف :انا عارفاك بتحب امك قدر شنو..ماعايزاك تخسرها عشان وحدة زيي
اتنفض وقف على حيله بانفعال جديد عليها هرشها:انتي بتقولي في شنو؟ انا اخسر امي عشان وحدة زيك؟!
رجع ليها خوفها القديم منه بقت تعاين ليه وترجف وهي ما عارفة نفسها غلطت في شنو وما قادرة تفهم الزعله كده شنو؟
مسح وشه بضيق رجع قعد جمبها في طرف السرير واستغفر:
اولا شيء ما في حاجة فالدنيا تخليني اخسر امي..لأنها اهم زول في حياتي..كل يوم بتصل اطمن واصبح وامسي عليها
تاني حاجة طلوعي من البيت ما عنده علاقة بأمي ولو اني بعتب عليها شوية انها ما وقفت مروة في حدها لكن ماسبب
الموضوع كله بخص كرامتك وكرامتي قبل كل شيء ده عيبي الما قدرت اعالجه كرامتي عندي فوق كل شيء عرفتي؟
هزت راسها بتفهم و احترمته اكتر واكتر بعد كلامه معاها
قرب منها ومسك يدينها:أوعى اسمعك تاني تقللي من نفسك
يمكن انا ما قدرت اسامحك واتجاوز ليك غلطتك لكن الله غفور رحيم...ماتخلي الحصل زمان ده يأثر في نفسيتك وتضيعي مستقبلك انتي لسه في بداية الطريق لسه الحياة بفرصها قدامك-دمعت بتأثر بعداك ابتسمت ليه بحب وهزت راسها بحاضر-بلع ريقه بصعوبة وجفل بعيونه بعيد عن ملامحها وكمل بجدية:انا زول سوق يا منى صح ما قريت جامعة زيك لكن قريت في جامعة الحياة العلمتني اعرف اخت كل زول في محله الصح...مروة اختي وبعرفها كويس لازم تعرف مكانتك عندي ومكانك في البيت ولا كمان ما ح تحترمك...بالذات لو فضلت شخصيتك ضعيفة قدامها كده ما ح تسلمي من لسانها ويدها..انا ممكن اختار الحلول السهلة باني افصل معيشتك عنهم ونقعد هنا واريح راسي من ده كلو لكن انا عايزك انتي تتعلمي تكوني قوية وتعرفي تاخدي حقك
اتنهد ونبرته ارتعشت:يمكن ده يكون الدرس الاقدر اعلمه ليك
قبل ما اطلع من حياتك يوم عايزك تتعلمي تكوني بت قوية
ما تخلي زول يستغل ضعفك او يحقر بيك ويقلل من كرامتك
سكتت مسافة بعداك استجمعت شجاعتها بعد العشم شالها
قالت بتردد :طيب ممكن اطلب منك طلب بدون ما تتعصب؟
ربت على كتفها السليم بحنية:اطلبي وما تخافي مني تاني
بتردد :ممكن تخليني انزل الامتياز في اقرب مستشفى؟
اتخلع وظهرت الصدمة ع ملامحه بعدها علامات الرفض
لكن سبقته:عليك الله كمل جميلك وخليني اكمل طريقي
جفل بوشه بعيد عنها وما رد- كملت واترجته ببراءة قتلت قلبه:مستعدة احلف ليك على المصحف اني ح احافظ على عرضك واسمك الشايله وسمعة بيتك.. وما حاتحرك خطوة وحدة بدون ما تكون عارف انا وين وبعمل في شنو ومع منو...ولو عاوزني ما اتكلم مع صحباتي الزمان ولا اكون علاقات صداقة جديدة حتى انا موافقة... انا والله ما بت كعبة زي ما انت حتكون قايلني انا بس كنت... قطعت جملتها لمن العبرة خنقتها عاين ليها بطرف عينه شافها بتبكي همست من بين شهقاتها بندم بعد مسحت دموعها بيدها:ما مهم كنت شنو...انا ما ح اقول ليك اني كنت ضحية لي واحد ما عنده ضمير لأنك اكيد ما ح تصدقني...لكن المهم هسي اني دايرة ابدا من جديد...عايزة اتحرر من مخاوفي وذنوبي و همومي
عايزة استغل الفرصة المنحها لي الله بي اني اكون في كنف راجل زيك عشان اقدر اتوب واقيف تاني على رجليني واكمل
قبل عليها اخيرا حس بمشاعر جديدة تجاهها حفزتها بجملتها
"في كنف راجل زيك" سحبها وقلدها عليه مسافة وفضل يربت على راسها ويمسح في شعرها لحدي ماهديت همس في اذنها ببحة:عارفة أول مرة شفتك فيها كانت متين؟
رفعت راسها ليه :في المغلق وانا راجعة من الجامعة؟
هز راسه:قبال كده بسنين بعيدة...كنت شغال طلبة في بيت
فالحلة هنا وانتي كنتي راجعة بالعصر من المعسكر حق سنة تالتة لابسة الزي الصاقعة ازرق باسود مع طرحة بيضا وشايلة شنطتك بتاعت الضهر ومدنقرة راسك للواطة ما منتبهة للولد الماشي بوراك.. الوقت داك انا ما كنت بعرفك بس بعرف انك ساكنة في حلتنا لكن قلقت عليك وخفت من نظرات الشاب الما كويسة ليك استاذنت من المعلم بتاعي و مشيت بوراكم عشان لو اتعرض ليك او شاغلك اتدخل في اللحظة المناسبة فجأة شفته قرب منك لمن لفيتي في زقاق ضيق و فاضي قاليك كلام انا ماسمعته لكن شفتك قبلتي عليه وضربتيه بشنطة الضهر بتاعتك في راسه..جريت عليكم و اول ما الولد شافني خاف و جرى لكن انتي عملتي حاجة غريبة متذكرة عملتي شنو وقتها؟ - هزت راسها بلا-رفعتي شنطتك في وشي انا كمان كأنك بتهددني تضربيني بيها زيه ضحكت ورفعت ليك يديني في حركة استسلام بعديها مشيتي وخليتني واقف اتلفت متحير فيك وفي شجاعتك دي
ابتسمت بخجل:عشان كدة ملامحك بقت لي مألوفة اول
مرة شفتك فيها لمن جيتنا في البيت تتقدم لي
هز راسه ابتسم وكمل :يومها انا مشيت بوراك بدون ما تحسي بي وشفت البيت الدخلتيه وسئلت الجيران عنك عرفت انك منى اخت شيخ محسن الصغيرة الكل الحلة بتكلم عن سماحتها واخلاقها وأدبها- غمضت عيونها بوجع وبحسرة اتمنت الارض تشق وتبلعها فعلا وقتها كانت مضرب مثل في الحلة بالجمال والاخلاق قبل ما تدخل الجامعة وتقع في الغلطة الكبيرة دي؛الغلطة الضيعتها وفقدتها تقدير واحترام راجل زي مصطفى ده الهسي بتتمنى لو كانت بت طبيعية زيها زي غيرها اتخرجت وعرست وكانت لراجلها قبل ما
تكون لراجل غيره لكن للاسف..عضت شفايفها بندم ورفعت راسها ليه بدموع حسرتها وشهقاتها همست بقلة حيلة:
مع.. ليش.. انا.. انا غلطانة.. انا.. انا آسفة... اا.. آسفة
فضلت تمتم وتردد في اسفها وعيونها في عيونه الرمقتها بنظرات عتب قاسية لكن اتفتفت قدام دموع ندمها الصادقة
رجع قلدها عليه وهو برجف من صعوبة الموقف عليها وعليه
همس بحزم:منى انا ما بقوليك كدة عشان اعايرك ولااهينك انا بقول كده عشان اذكر نفسي قبل ما اذكرك انتي بانك بتكوني منو وانا كنت شنو يمكن اقدر اوافقك على طلبك الطلبتيه مني-سكتت واستسلمت لشعورها الجديد معاه بعد حست بقيمتها عنده فضل يربت عليها وباسها فوق راسها:
انتي ست البنات 🖤
حس بجسمها كله ارتعش بين يدينه رفعت راسها باستغراب
كمل:انا بس بحب افكر بصوت عالي ده كلما مافي الموضوع
غمضت عيونها وهمست بسخرية:اما انا فما اتعودت افكر في شيء دايما كنت المفعول به و محسن اخوي هو الفاعل البفكر وبقرر كل شيء نيابة عني في كل قرارات حياتي
اتصدم سكت مسافة وسئلها: محسن اجبرك توافقي علي؟
بعدت عنه وغمضت عيونها بخوف لكن هو فهم ووصلته إجابتها حس بالضيق فوق صدره لكن سحبها ورجعها ليه عشان يطمنها ما تخاف بعد اعترافها الصامت ليه
كملت ببراءة:ما تزعل هو اختارك عشان شاف فيك راجل مثالي لاخته الصغيرة ...ما كان عارف انه اخته هي المعيوبة
العبرة خنقته ما عرف يواسيها ويواسي نفسه كيف بس فضل يربت على راسها ويمسح شعرها مسافة بعداك قاليها بحنية:
خلاص خلينا نأجل التفكير في برنامج الامتياز ده شوية لحدي ما تتعافي وتبقي كويسة بعداك نشوف البحصل
هزت راسها بحاضر -كمل:بالمناسبة محسن اخوك اتصل علي امبارح يطمن عليك كنتي نايمة ما حبيت اصحيك وامي كمان بتسلم عليك لكن انا ما حبيت اعزم اهلي او اهلك هنا قبل ما تتعافي نفسيا وجسديا من الحصل ونفتح مع بعض صفحة جديدة ابتسمت وهزت راسها بتعب قلدها عليه يشجعها ويشبعها من حنانه ويشبع منها قبل يبعدها عنه بالغصب
*☆☆••••••••••••••••••••••••••••••• *يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع*••••••••••••••• *TABO*•••••••••••••••••• *☆☆**☆#غلطة_عمر《10》☆*
*☆#بقلم~ندى~العمر☆* **
مصطفى :منى اصحي اشربي الشاي مواعيد الدوا حقك جات
صحت على هزته ليها مع نبرته الخشنه البقت عارفة انه بغلف بيها حنيته معاها محنة جربتها بنفسها الايام الفاتت دي كلها محنة ما ضاقت زيها من وقت موت ابوها وأمها حتى في علاقتها مع مهاب كان كلها مشاعر عنيفة ومبتذلة لكن ما حست فيها ذرة من حنية مصطفى معاها بهتم بيها زي كأنها بته او اخته الصغيرة ما مرته الخلى شغله عشان يتفرغ ليها ويقعد معاها بعد ما عرف بعقدتها وخوفها المرضي من انها تقعد براها في البيت.. ما بتنكر انها في البداية كانت شايلة هم لرفقته دي وانها تقعد معاه براهم لأنها بتخاف وتنفر منه
لكن بعداك ادمنت وجوده معاها صح انه لسه متحفظ معاها
لكن تصرفاته بتفضح اهتمامه بيها اهتمام فسرته هي على انه
شهامة او يمكن شفقة احيانا بتفكر انه يمكن حاسي بالذنب تجاهها من الحصل ليها بسببه هو و أهله لكن تفكيرها ابدا ما وصلها لأبعد من كدة خصوصا بعد كلامه الاخير معاها انه ما حيكون في يوم من الأيام راجلها....قطع عليها افكارها لمن خت صينية الشاي قدامها:ده الشاي مع المكمل الكتبه الدكتور
ابتسمت لمن شافته مكسر ليها البسكويت في الكباية بتاعتها
عيونها اتملت بالدموع قالتليه بامتنان :
سبحان الله ابوي الله يرحمه كان بكسر لي البسكويت فالشاي كدة عشان يخليني اشربه لاني كنت برفض اشربه مرات وكان مرات بخت لي معاه اوفلتين محسن فضل يعملها لي اول اسابيع بعد العزا لكن بعداك نساها مع الشغل والمسؤوليات بتاعته وانا ذاتي نسيتها مع الأيام
بلع ريقه وحاول يكبح مشاعره لكن ظهرت في نبرة صوته:
ما مشكلة اشربي هسي وبكرة اجيب ليك الاوفلتين سمح؟
ابتسمت بخجل:لا لا ما في داعي تتعب نفسك ما قصد..
قاطعها وشال البسكويت بالملعقة ياكلها:اكلي هسي وخلي الكلام الكتير عشان تاخدي المكمل بعداك تبلعي الدوا بتاعك
ضحكت ضحكة خفيفة لمعت بعيونها لكن اختفت بسرعة
تمضغ في البسكويت بتاعها في صمت ما لاحظت لملامحه وحالته الاتبدلت قلبه خفق وقرب يترجاها عديل تضحك ليه
هو الما حصل مرة هزت شعره في راسه لكن خلايا جسمه كلها
بتتحفز لضحكتها و تفاصيلها البسيطة ما عارف ليه هي بس
بغلطتها الما بتتغفر وما برضاها لنفسه وكرامته اتنهد بضيق
رفعت عيونها وهمست برقة:مالك في شي مضايقك؟
هز راسه بلا وجفل بوشه بعيد عنها:مافي حاجة
همست بتردد:رحولنا لهنا مضايقك؟ ممكن نرجع لبيت ناس امك في الوقت الانت عايزه ما عندي مشكلة معاهم والله
قاليها بحزم:لا ما ح نرجع هناك لحدي ما مروة تجي بنفسها تعتذر ليك في بيتك ووقتها من حقك تقبلي اعتذارها او لا - رفعت راسها وعاينت ليه بصدمة - كمل بحزم اكبر:
كرامة مرتي من كرامتي عشان كده ما بسمح لزول يقلل منها
عاينت ليه باستغراب الراجل ده حقيقي ولا طالع من رواية؟
بتكلم عن كرامتها رغم غلطتها الواقفة بينها وبينه لحد الليلة
كرامة شنو بعد العملته؟ يحفظ كرامتها وهي الضيعت شرفها؟
كيف ممكن راجل يكون كدة؟مزيج بين القوة والهيبة والحنية والتفهم والاحتواء والحماية وا خسارتك يا منى..الف خسارة
لو كان لسه عندها احلام بريئة كانت خلت ليه نصيب منها
لو كان لسه عندها محبة كانت فرشتها تحت رجلينه لكن للأسف بقت ما عندها تاني لا احلام ولا حب معدمة تماما ما عندها الشي التقدمه ليه في علاقتها معاه الدخلتها مرة وحدة واتطردت منها عقابا ليها ع غلطتها همست بضعف :انا عارفاك بتحب امك قدر شنو..ماعايزاك تخسرها عشان وحدة زيي
اتنفض وقف على حيله بانفعال جديد عليها هرشها:انتي بتقولي في شنو؟ انا اخسر امي عشان وحدة زيك؟!
رجع ليها خوفها القديم منه بقت تعاين ليه وترجف وهي ما عارفة نفسها غلطت في شنو وما قادرة تفهم الزعله كده شنو؟
مسح وشه بضيق رجع قعد جمبها في طرف السرير واستغفر:
اولا شيء ما في حاجة فالدنيا تخليني اخسر امي..لأنها اهم زول في حياتي..كل يوم بتصل اطمن واصبح وامسي عليها
تاني حاجة طلوعي من البيت ما عنده علاقة بأمي ولو اني بعتب عليها شوية انها ما وقفت مروة في حدها لكن ماسبب
الموضوع كله بخص كرامتك وكرامتي قبل كل شيء ده عيبي الما قدرت اعالجه كرامتي عندي فوق كل شيء عرفتي؟
هزت راسها بتفهم و احترمته اكتر واكتر بعد كلامه معاها
قرب منها ومسك يدينها:أوعى اسمعك تاني تقللي من نفسك
يمكن انا ما قدرت اسامحك واتجاوز ليك غلطتك لكن الله غفور رحيم...ماتخلي الحصل زمان ده يأثر في نفسيتك وتضيعي مستقبلك انتي لسه في بداية الطريق لسه الحياة بفرصها قدامك-دمعت بتأثر بعداك ابتسمت ليه بحب وهزت راسها بحاضر-بلع ريقه بصعوبة وجفل بعيونه بعيد عن ملامحها وكمل بجدية:انا زول سوق يا منى صح ما قريت جامعة زيك لكن قريت في جامعة الحياة العلمتني اعرف اخت كل زول في محله الصح...مروة اختي وبعرفها كويس لازم تعرف مكانتك عندي ومكانك في البيت ولا كمان ما ح تحترمك...بالذات لو فضلت شخصيتك ضعيفة قدامها كده ما ح تسلمي من لسانها ويدها..انا ممكن اختار الحلول السهلة باني افصل معيشتك عنهم ونقعد هنا واريح راسي من ده كلو لكن انا عايزك انتي تتعلمي تكوني قوية وتعرفي تاخدي حقك
اتنهد ونبرته ارتعشت:يمكن ده يكون الدرس الاقدر اعلمه ليك
قبل ما اطلع من حياتك يوم عايزك تتعلمي تكوني بت قوية
ما تخلي زول يستغل ضعفك او يحقر بيك ويقلل من كرامتك
سكتت مسافة بعداك استجمعت شجاعتها بعد العشم شالها
قالت بتردد :طيب ممكن اطلب منك طلب بدون ما تتعصب؟
ربت على كتفها السليم بحنية:اطلبي وما تخافي مني تاني
بتردد :ممكن تخليني انزل الامتياز في اقرب مستشفى؟
اتخلع وظهرت الصدمة ع ملامحه بعدها علامات الرفض
لكن سبقته:عليك الله كمل جميلك وخليني اكمل طريقي
جفل بوشه بعيد عنها وما رد- كملت واترجته ببراءة قتلت قلبه:مستعدة احلف ليك على المصحف اني ح احافظ على عرضك واسمك الشايله وسمعة بيتك.. وما حاتحرك خطوة وحدة بدون ما تكون عارف انا وين وبعمل في شنو ومع منو...ولو عاوزني ما اتكلم مع صحباتي الزمان ولا اكون علاقات صداقة جديدة حتى انا موافقة... انا والله ما بت كعبة زي ما انت حتكون قايلني انا بس كنت... قطعت جملتها لمن العبرة خنقتها عاين ليها بطرف عينه شافها بتبكي همست من بين شهقاتها بندم بعد مسحت دموعها بيدها:ما مهم كنت شنو...انا ما ح اقول ليك اني كنت ضحية لي واحد ما عنده ضمير لأنك اكيد ما ح تصدقني...لكن المهم هسي اني دايرة ابدا من جديد...عايزة اتحرر من مخاوفي وذنوبي و همومي
عايزة استغل الفرصة المنحها لي الله بي اني اكون في كنف راجل زيك عشان اقدر اتوب واقيف تاني على رجليني واكمل
قبل عليها اخيرا حس بمشاعر جديدة تجاهها حفزتها بجملتها
"في كنف راجل زيك" سحبها وقلدها عليه مسافة وفضل يربت على راسها ويمسح في شعرها لحدي ماهديت همس في اذنها ببحة:عارفة أول مرة شفتك فيها كانت متين؟
رفعت راسها ليه :في المغلق وانا راجعة من الجامعة؟
هز راسه:قبال كده بسنين بعيدة...كنت شغال طلبة في بيت
فالحلة هنا وانتي كنتي راجعة بالعصر من المعسكر حق سنة تالتة لابسة الزي الصاقعة ازرق باسود مع طرحة بيضا وشايلة شنطتك بتاعت الضهر ومدنقرة راسك للواطة ما منتبهة للولد الماشي بوراك.. الوقت داك انا ما كنت بعرفك بس بعرف انك ساكنة في حلتنا لكن قلقت عليك وخفت من نظرات الشاب الما كويسة ليك استاذنت من المعلم بتاعي و مشيت بوراكم عشان لو اتعرض ليك او شاغلك اتدخل في اللحظة المناسبة فجأة شفته قرب منك لمن لفيتي في زقاق ضيق و فاضي قاليك كلام انا ماسمعته لكن شفتك قبلتي عليه وضربتيه بشنطة الضهر بتاعتك في راسه..جريت عليكم و اول ما الولد شافني خاف و جرى لكن انتي عملتي حاجة غريبة متذكرة عملتي شنو وقتها؟ - هزت راسها بلا-رفعتي شنطتك في وشي انا كمان كأنك بتهددني تضربيني بيها زيه ضحكت ورفعت ليك يديني في حركة استسلام بعديها مشيتي وخليتني واقف اتلفت متحير فيك وفي شجاعتك دي
ابتسمت بخجل:عشان كدة ملامحك بقت لي مألوفة اول
مرة شفتك فيها لمن جيتنا في البيت تتقدم لي
هز راسه ابتسم وكمل :يومها انا مشيت بوراك بدون ما تحسي بي وشفت البيت الدخلتيه وسئلت الجيران عنك عرفت انك منى اخت شيخ محسن الصغيرة الكل الحلة بتكلم عن سماحتها واخلاقها وأدبها- غمضت عيونها بوجع وبحسرة اتمنت الارض تشق وتبلعها فعلا وقتها كانت مضرب مثل في الحلة بالجمال والاخلاق قبل ما تدخل الجامعة وتقع في الغلطة الكبيرة دي؛الغلطة الضيعتها وفقدتها تقدير واحترام راجل زي مصطفى ده الهسي بتتمنى لو كانت بت طبيعية زيها زي غيرها اتخرجت وعرست وكانت لراجلها قبل ما
تكون لراجل غيره لكن للاسف..عضت شفايفها بندم ورفعت راسها ليه بدموع حسرتها وشهقاتها همست بقلة حيلة:
مع.. ليش.. انا.. انا غلطانة.. انا.. انا آسفة... اا.. آسفة
فضلت تمتم وتردد في اسفها وعيونها في عيونه الرمقتها بنظرات عتب قاسية لكن اتفتفت قدام دموع ندمها الصادقة
رجع قلدها عليه وهو برجف من صعوبة الموقف عليها وعليه
همس بحزم:منى انا ما بقوليك كدة عشان اعايرك ولااهينك انا بقول كده عشان اذكر نفسي قبل ما اذكرك انتي بانك بتكوني منو وانا كنت شنو يمكن اقدر اوافقك على طلبك الطلبتيه مني-سكتت واستسلمت لشعورها الجديد معاه بعد حست بقيمتها عنده فضل يربت عليها وباسها فوق راسها:
انتي ست البنات 🖤
حس بجسمها كله ارتعش بين يدينه رفعت راسها باستغراب
كمل:انا بس بحب افكر بصوت عالي ده كلما مافي الموضوع
غمضت عيونها وهمست بسخرية:اما انا فما اتعودت افكر في شيء دايما كنت المفعول به و محسن اخوي هو الفاعل البفكر وبقرر كل شيء نيابة عني في كل قرارات حياتي
اتصدم سكت مسافة وسئلها: محسن اجبرك توافقي علي؟
بعدت عنه وغمضت عيونها بخوف لكن هو فهم ووصلته إجابتها حس بالضيق فوق صدره لكن سحبها ورجعها ليه عشان يطمنها ما تخاف بعد اعترافها الصامت ليه
كملت ببراءة:ما تزعل هو اختارك عشان شاف فيك راجل مثالي لاخته الصغيرة ...ما كان عارف انه اخته هي المعيوبة
العبرة خنقته ما عرف يواسيها ويواسي نفسه كيف بس فضل يربت على راسها ويمسح شعرها مسافة بعداك قاليها بحنية:
خلاص خلينا نأجل التفكير في برنامج الامتياز ده شوية لحدي ما تتعافي وتبقي كويسة بعداك نشوف البحصل
هزت راسها بحاضر -كمل:بالمناسبة محسن اخوك اتصل علي امبارح يطمن عليك كنتي نايمة ما حبيت اصحيك وامي كمان بتسلم عليك لكن انا ما حبيت اعزم اهلي او اهلك هنا قبل ما تتعافي نفسيا وجسديا من الحصل ونفتح مع بعض صفحة جديدة ابتسمت وهزت راسها بتعب قلدها عليه يشجعها ويشبعها من حنانه ويشبع منها قبل يبعدها عنه بالغصل
