“ تتذكرو عباره البارت ال فات
_عن المُحب و أنو بعمل أى شى عشان ال بحبها ؟..
كانت تخص مروان ."
#عنده_مروان :
مروان:ملك ما عارفه شى
حنان:بس قاعده تحاول تعرف .. انت عارف انها قنبله مؤقته .. لو عرفت ؟؟ احنا ما عارفين ابوها قبل يموت قال ليها شنو .. ملك خطر علينا
مروان:ملك ماف زول ح يهبشه .. بعدين دى مرة ولدك لو متذكره !
حنان:ولدى بقدر يجيب مره ثانيه .. حمد لله ماف بينهم عيال و لا شى .. ابدا ما حا ازعل عليها ..
مروان:و لا واحد في الميه ما حا اخليك تقربى من ملك .. قلت ليك انا بحل اى شى .. خوفك ماف ليهُ مبرر .. انا مستعد اقيف في وش المنظمه دى كلها .. و لا اخلى شعره من ملك تقع
حنان سكتت مسافه ..
حنان:انت المفروض تتذكر انها مرة اخوك
مروان:متذكر .. انا ضحيت بيها .. انا خليتها لانو تستاهل الأحسن مني و الانظف مني .. و صدقيني عايش في عذاب كافي جداً .. اعيش كده و انا شايفه مع اخوي و لا اعيش وجع إنى فقدتها .. لو حاولتي تعملي شى اصلاً صدقيني حا انسى انك امي ..
حنان:….
حنان طلعت و هيا زعلانه من مروان ..
مروان قعد في الكرسي و كان بتذكر في آخر مره شاف فيها عبد الوهاب ابو ملك ..
#فلاش_باك :
كان في المستشفي و بين الحياه و الموت ..
مروان:قلت عايزني؟
عبد الوهاب هز راسو ب ايوا
عبد الوهاب:اقعد ..
مروان:في حاجه؟
مروان حس ب قلق لانو عبد الوهاب كان بتكلم بصعوبه و رغم التعب كان مصر انو يشوفو ..
عبد الوهاب:انا عارف انك عارف بتفاصيل شغل امك ..
عبد الوهاب كان بتكلم و بين كل كلمه و الثانيه بياخذ نفس بصعوبه ..
مروان:شغلكم .. م شغل امي براها
عبد الوهاب:امك كانت بتسفرك كتير عشان عايزاك تكون عيونها بره .. انت بكل فرصه بتحاول تجي و حمد لله انو صدفت انك جيت و انا بموت
مروان:لي؟
عبد الوهاب:لأنك الوحيد ال حا اقدر اقول ليهُ وصيتي و الوحيد ال حا اقدر احكي ليهُ القصه كامله ..
مروان:لو حاجه بخصوص الشغل و المنظمه .. فأنا ما الزول المناسب .. انا رافض كل الشغل ده .. انا ضد ال بتعملو فيهُ .. لو ما بهددو امي عمرى ما كنت حا اقبل ادخل في حاجه زى دى
عبد الوهاب:عارف لي امك اختارت انك انت ال تدخل الشغل ده ما عمار؟عشان انت حا تعرف تضحى ب أى شى عشان امك و اخوك .. بس عارف انا اكتشفته شنو؟
مروان:شنو
عبد الوهاب:انك كمان حا تضحى عشان ملك ..
مروان سكت ..
عبد الوهاب:انت متوقع اني ما عارف؟ما شايف ؟ انت اول ما تصل من المطار بتجى ل ملك .. شفت نظراتك ليها .. شفت الطريقه ال بتحاول أنك تحميها فيها
مروان كان سامع و ساكت ..
عبد الوهاب:بس انت ما انسب خيار ليها .. انا عايز زول يحميها من غير يدخله في اى خطر .. و الزول ده عمار
مروان:انا مستحيل اخليها في خطر
عبد الوهاب:وجودك في الشغل ده اكبر خطر ليها ..
مروان كان حاسس ب ألم و هو بسمع في الكلام ..
كان حاسس قلبو بتقطع ..
عبد الوهاب:بس انت حا تقدر تحميها و انت جوا الشغل ده .. بطريقه ثانيه
مروان:كيف؟
عبد الوهاب:ملك ما بتي .. المنظمه أدتني ملك لمن كانت صغيره .. وقتها مرتي كانت بتتعالج بره لأنو عندها مشكله في الإنجاب و انا جيت السودان عشان شغل مهم و حا ارجع ليها .. ملك كان عمرها سنه و كم شهر .. لمن جيت أقترحو علي إنى أخذها و انا انبسطه .. كنت عايز بت .. ما عرفتا اجيب الموضوع ل مرتي كيف بس اصلا ما فكرته .. كان الشرط الأهم للمنظمه انى حا اخذ أمها الحقيقيه برضو بس حا أخليها معاي من غير زول يعرف .. و مهما حصل ما لازم زول يعرف أنها عايشه اصلاً .. ما كنت عارف لي .. و امها الحقيقيه عملت شنو عشان نحاول نخبيها .. بس ما كان مهم بالنسبه لي .. كان في غرفه في المستودع فرشتها ليها و كانت كل اليوم بتكون محبوسه هناك و خايفه زول يسمع عنها خبر اصلاً .. بعد كم يوم مرتي ماتت في حادث .. و انا اتمسكته ب أمل أنو عندى بت .. اتمسكته ب ملك كأنها طوق نجاتى الوحيد في الحياه
عبد الوهاب كان بكح و بياخذ نفسو بصعوبه
مروان:انت تعبان .. ما تضغط على نفسك
عبد الوهاب:ما مهم .. ركز معاي .. في يوم جو رجال و هاجموني في البيت .. كانو عايزين يقتلو ملك .. كنت عايز ادافع عنها ب اى طريقه .. قلت ليهم انو عندى شى ممكن يكونو عايزنو اكتر من ملك
مروان:امها؟
عبد الوهاب:وريتهم انها عايشه و انها تحت .. و هما نزلو .. نزلو قتلوها ..
مروان خته يدو في راسو ..
عبد الوهاب:ما كانت جماعه جعفر و لا كانو من المنظمه .. و ما عارف هما منو لمن حسي .. و ما عارف لي قتلوها .. بس كل ال كان مهم بالنسبه لي انى احمى ملك
مروان:انت عارف ملك لو عرفت القصه دى حا تشوفك كيف ؟
عبد الوهاب:حا اموت قبل تعرف .. مروان .. جثه أمها في حديقه بيتنا
مروان قام و وقف و كان مصدوم من كلام عبد الوهاب ..
مروان:إنت خليت ملك تكبر و تلعب في الحديقه ديك .. انت خليت بتك تصنع ذكريات في الحديقه ديك و انت اصلاً دافن امها هناك ؟؟؟ ملك كانت بتمشي فوق قبر امها من غير تعرف ؟؟ مستحيل تكون جادى .. مستحيل ال انت بتقولو حسي يكون حقيقي ..
عبد الوهاب:ما عارف لو في يوم ممكن نفس الناس تجى عشان تقتل ملك .. و ما عارف اصلا القصه شنو .. كنت ما عايز اعرف عشان متوقع انو بعدى من الحقيقه حا يخلينا نعيش حياه طبيعيه .. بس انا غلطان .. خايف اموت و ملك يحصل ليها شى بعدى .. مروان انت في نصهم .. حا يثقو فيك .. انت ال بتقدر تحمى ملك منهم .. ما بقدر أثق في امك .. هيا عارفه حاجات بس ما حا تشاركني بيها .. بس انا بقدر أثق فيك .. في الوقت ال صح قول لي ملك الحقيقه .. و أحميها منهم .. عمار المناسب ليها .. ما حا اقدر اخليك تاخذه و انا عارف انت متورط في شنو … انت حا تحميها بصفته مرة أخوك .. و ده ال صح يا مروان ..
….
#في_الوقت_الحالي :
مروان كانت ملامحو غاضبه و حزينه في نفس الوقت ..
كان حاسس بظلم ما طبيعي ..
حاسس أنو أتحكم عليهُ بسبب قرارات ما كان ليهُ يد فيها ..
بس القرار الوحيد ال هو أخذُ بكامل رضاهو .. أنو حا يحمى ال بت الوحيده ال أخذت قلبو ..
حتى لو على حساب يحرق الدنيا ..
….
#عنده_مهند :
دخل عليهُ عمر المكتب ..
عمر:ما حا تتكلم مع نون و وعد ؟ اروى اتصرفت و جابتهم التحقيق لأننا ما كنا بنرد على إتصالاتها .. بس لازم نعمل شغلنا قبل الناس تلاحظ اننا ما قاعدين نعملو بطريقه صح
مهند:عمر انت صحبي من سنين .. و عارف انو ال بينا اكتر من صُحبه
عمر استغرب من كلام مهند ..
عمر:اكيد .. مالك؟
مهند:انت ال زول ال وحيد ال انا بثق فيهُ و انا مغمض .. مستعد احرق الدنيا معاك عشان بتك .. عارف صح؟
عمر:عارف
مهند:ما تغدر بي
عمر سكت لمن سمع جمله مهند الأخيره ..
مهند أبتسم و قام من مكانو وقف قدام عمر ..
مهند:انا زعلان شديد .. عيوني ما قادره تشوف ال صح من الغلط .. بس بكامل قواى العقليه مستعد أخليك أنت عيوني .. ما شايف حسي من زعلي .. عايز اجيب حق روان بكل الطرق الممكنه .. بس مطمن لأنك معاي .. مطمن لأنو ماف وقت و لا في طاقه أنى أصنع صاحب تاني زيك .. فعايز اقول ليك أنو ماف زول انا أديتُ ظهرى غيرك .. انت بس يا عمر ..
عمر كان ساكت .. و ما رد ليهُ
مهند طلع من المكتب و هو مخنوق شديد ..
دخل غرفه التحقيق ال فيها نون ..
قعد و كان بعاين ليها مسافه ..
مهند:انا عارف أنك ما كنتِ بتتعالجي عنده عبد الوهاب
نون لمن سمعت الجمله دى ملامح وشها أتغيرت
مهند:عايز اعرف لي خلاك في وش المدفع؟
نون:انا ال كنت بتعالج
مهند:انا عرفت اى شى .. حياه كانت بتتعالج .. و عرفت كانت بتتعالج لي .. ماف داعى تكذبي
نون:عرفت شنو؟
مهند:انت عارفه انو كذبك و أى شى غلط بتقولي حا تتحاسبي عليهُ؟
نون:…
مهند:انا بس ال ناقص انى اعرف لي كتب اسمك بدل اسم حياه في التقارير الطبيه
نون:ما عندى شى اقولو ..
مهند:بس وعد قالت
نون:قالت شنو؟
مهند:ال حاجه ال انت رافضه انك تقوليها ..
نون:بتكذب ..
مهند:يعني عشان ما تضحى ب حياه .. ضحت بيك
نون كانت بتعاين ل مهند بنظرات شك
ما كانت واثقه من حقيقه كلامو
مهند:في النهايه حياه قاعده تموت حسي .. ما معروف ح تعيش و لا لا .. وعد قالت انك انتى ال طعنتيها
نون:هه .. بتكذب
مهند:لي اكذب ؟؟ هيا حا تطلع و انتِ حا تتسجني
نون:بس انا م طعنته حياه
مهند:قالت انها شافتك
نون:انت بتقول شنو؟ما حصل .. و وعد مستحيل تقول كده لانها عارفه انو ما حصل كده
مهند:لي انتى واثقه ؟؟
نون:لانها ما حا تكذب ..
مهند:اممم .. و هل هيا ما كذبت عليك ابدا؟ يعني انتى متأكده؟انها تقول انك طعنتيها امكن لانو من الاساس هيا ال عملت كده .. مش هيا ال لقت حياه اول ؟
نون سكتت ..
مهند:انتى كيف اتأكدتي انو ما وعد ال عملت كده ؟ و بما انو اصلا هيا حسي قالت انتى ال عملتي كده فواضح انها بتحمى نفسها و بتأذيك .. ابوك ضحى بيك مره عشان حياه .. لي وعد ما تضحى بيك عشان حياه للمره الثانيه؟
نون دموعها نزلت ..
مهند أخيراً لقى المفتاح ال حا يقدر يكشف بيهُ قصه الأخوات ..
نون كانت الحلقه ال أضعف ..
و الأكد ليهُ انو حا ينجح لو لعب بعواطفه
هيا أنو أكيد هيا لسه زعلانه و في جرح كبير ما اتقفل بسبب ابوها و بسبب انو قرر يحمى حياه و يضحى ب نون ..
صح كان ما عارف شنو ال سبب و لي ابوهم عمل كده
بس كان عارف انو لمن يلعب بجرح نون حا يصل ل مكان ..
دموع نون اثبتت ليهُ انو هيا ممكن تنفجر فى أى لحظه ..
كان محتاج زمن .. و محتاج يخلى نون تحس بالخطر ..
الحظ لاول مره لعب مع مهند ..
هو ما كان عارف منو ال لقى حياه .. بس قرر انو يرمى كرت و لو صاب حا يكمل ..
و فعلاً ضربه حظ .. و عرف من خلال كلامو ال ما انكرتو نون انو وعد هيا ال لقت حياه ..
مهند طلع من غير يسمع ردها ..
قرر انو يلعب لعبه نفسيه قاسيه ..
و عشان يثبت ل نون انو فعلا هو اخذ كل المعلومات ال عايزه ..
حسسها انو كلامها ما حا يكون مهم بعد ده و طلع خلاها تشك في ال بحصل حولينها ..
مهند دخل غرفه التحقيق ال فيها وعد ..
مهند:وعد ..
وعد عاينت ليهُ ببرود و ما ردت عليهُ
مهند:عارفه اكتر شى محيرني شنو؟ما منو قتل امك و ابوك .. و لا شنو اللعبه ال قاعدين تلعبوها علينا .. انا بس محتار من برودك .. و محتار فيك .. كأنو ما فارق معاك أى شى بحصل .. كأنك مبسوطه ..
وعد:و ده كلو إستنتجته من شنو؟
مهند:حدس ..
وعد:امممم
مهند:نون أتكلمت
وعد:اتكلمت في شنو بالضبط؟
مهند:قالت انك انتى ال طعنتي حياه
وعد ضحكت ..
وعد:بتكذب انت
مهند:هيا ما اكدت .. بس قالت انك انتى ال لقيتيها اول .. فبالتالى هيا ما متأكده منو عمل كده بس شاكه انو ممكن تكون انتى
وعد:خدعتك دى ممكن تمشى عليها .. بس ما بتمشى علي .. انا متأكده انو هيا ما قالت كده .. انت بتحاول تلعب عشان تطلع مني كلام و عشان لو قلبنا على بعض فحانعترف ب أى حاجه ..
مهند أبتسم ..
كان عارف انو وعد ممكن تكون الحلقه ال قويه و ممكن تكون الذكيه ..
بس عارف الذكى بفضح نفسو متين؟
لمن يحس أنك مستخف ب ذكائو
و ده الحصل مع وعد ..
بعد خلصت كلامها بدت تستوعب أنها أندفعت في الكلام ..
مهند:غريبه .. كلامك كأنو في شى فعلاً مفروض انكم ما تعترفو بيهُ
وعد سكتت و ما ردت ..
مهند:انا ضغطه على نون و في موضوع المرضى النفسي .. و عارفه حصل شنو؟اعترفت انو حياه هيا المريضه .. و انو ابوك سئ لدرجه أنو يخليها هيا في وش المدفع عشان يحمى بتو ال ثانيه .. عشان يحمى حياه
وعد بعد سمعت ال جزئيه دى بدت تحس بقلق ..
و دى كانت تاني خطوه ذكيه من مهند ..
كان عارف انو عشان يقدر يهز قوة وعد هو محتاج لإثبات انو نون اتكلمت في شى ..
و طالما في سر إتكشف عندهم .. ساهل انو يقول انو ال سر ده كشفتو نون ..
مهند:ما عارف لو انتى عارفه بس دكتور عبد الوهاب اتوفي من فتره .. حاولنا نصل ل ملفات نون و نبحث بس كلو كان مقفول في وشنا .. اتصدمته صراحه لمن عرفته انو ما نون ال كانت بتتعالج .. بس انتِ عارفه كلو بدى شويه شويه يوضح .. ال كذاب مهما حاول يكذب مصيرو يقع في يوم .. و ما دام نون بدت تقول شى اكيد حا تقول حاجات تانيه كتير .. انتى كمان فكرى عايزه تعملي شنو .. عايزه تستمرى في دور الاخت ال قويه و تحمى اخواتك ال مصيرهم يغدرو بيك .. و لا عايزه تقولي الحقيقه عشان تحمى نفسك ..
مهند طلع و هو متأكد أنو قدر يلعب بنفسيه وعد ..
و كلها مسأله وقت و وحده فيهم تنهار ..
اول ما طلع وقف شابين كل واحد فيهم قدام غرف التحقيق ال خاصه بي نون و وعد ..
مهند:ماف زول حا يدخل ليهم غيري .. و بالذات اروى و عمر .. لو حصل و زول دخل حا تتحاسبو انتو ..
…..
#بلسان_ملك :
كُنت ببكي .. ببكي من الصدمه ..
عايشه عمرى كلو على كذبه ؟
الانسان ال وحيد ال كنت شايفه انو بطل في عيوني طلع سئ ..
و الأسوء طلع ما ابوي اصلا !!!!
ما كنت عارفه كيف حا اقدر أتم الفيديو ..
بس عارفين احساس انى عايزه اخذ كل الصدمات في نفس الوقت ..؟
عايزه اتصدم مره وحده لانو ماف عندى طاقه تانيه عشان اكتشف بيها حاجه في وقت تاني ..
فتحت اخر فيديو و يدى بترجف ..
#فلاش_باك :
#جلسه_حياه_وعبدالوهاب :
عبد الوهاب:حاسه نفسك كيف الليله؟
حياه:ما عارفه ..
عبد الوهاب:ابوك قال لي انك حاولتي تأذى نفسك .. اشرحي لي كيف وصلتي المرحله دى
حياه:ما عارفه
عبد الوهاب:حاولي تتذكرى .. احساسك كان شنو؟
حياه:ما كنت حاسه ب ألم .. ما عارفه بس حسيت فجأه انى ما واعيه .. و كان في صوت جواى بقول لي لازم اعمل كده ..
عبد الوهاب:كان ممكن تموتي
حياه ضحكت ..
عبد الوهاب:عارفه ده في علم النفس اسمو شنو؟
حياه:شنو؟
عبد الوهاب: إيذاء نفس مرتبط بالصدمة (Trauma-Induced Self-Harm) .. عارفه يعني شنو؟
حياه:لا
عبد الوهاب:يعني مخك عشان حاسس انو ممكن ينهار بسبب الخوف ال حسيتِ وقتها .. قرر انو يخليك تتعاملي مع نوبات الخوف دى بطريقه تانيه .. عارفه شنو ال حاجه ال ممكن تخليك تنسى احساسك ؟؟ هيا انك تحسي ب احساس اقوى من الخوف .. و هو الألم .. حياه انتى حاسه بالذنب لأنك ما قدرتي تعملي شى وقتها .. فعايزه تعاقبي نفسك بنفس الطريقه ال انتِ شفتيها في غيرك .. و دى حاله تانيه خالص أسمها ذنب الناجي (Survivor’s Guilt) .. بس يا حياه ده ما غلطك .. لازم نتخلص من احساسك بالذنب .. و لازم نعالج ال بحصل ده كلو عشان المره ال جايه ممكن يحصل ليك شى سئ شديد ..
حياه:طيب عايزه اسألك سؤال
عبد الوهاب:اكيد .. اسأليني
حياه:لو انا عايزه اعمل كده في زول .. لو انا حاسه أنو مفروض اعمل كده في زول .. ده اسمو شنو؟
عبد الوهاب كان خايف لانو فجأه حياه نبرت صوتها اتغيرت ..
عبد الوهاب:ده ممكن يكون تكرار الصدمة (Reenactment) .. عايزه تكررى الصدمه بس بدل تكوني الضحيه .. انتِ عايزه تكوني المسيطره .. ممكن يكون في كم مسمى تاني للحاجه دى بس ده على حسب شعورك و ..
قبل عبد الوهاب يتم كلامو شاف حياه بتبتسم ..
عبد الوهاب اخذ كبايه المويه و شرب منها شويه ..
عبد الوهاب:لي سألتى السؤال ده ؟
حياه:ما عندنا أطفال في البيت .. اخذو المره ال بتشتغل عندنا و بتها .. ماف زول ممكن اطبق فيهُ الحاجه دى
عبد الوهاب:انتِ عملتي كده في نفسك عشان ما لقيتى زول تعملي فيهُ كده و لا عشان ..
قبل يتم كلامو حياه ردت ..
حياه:في المستشفى في أطفال كتار .. بابا ما قاعد يخليني اطلع الا يكون مراقبني .. ما لاقيه مكان و زمن مناسب ..
عبد الوهاب كان حاسس بضيق و كأنو ما قادر يتنفس ..
عبد الوهاب:انت لمن تأذى نفسك بتفكرى تعملي كده عشان تصلي ال مكان ال انتِ شايفه انك ممكن تأذى فيهُ اطفال ؟
حياه:انا ذكيه صح؟
عبد الوهاب:….
…..
#في_الوقت_الحالي :
#بلسان_ملك :
مسكت تلفوني بس يدى كانت بترجف ..
كُنت خايفه و حاسه انى ما قادره اقيف على رجولي اصلاً
قعدت في الكرسي و بديت اخذ نفس ..
ملك:اهدى يا ملك .. اهدى يا ملك ..
حاولت اهدى نفسي و بعدها بديت ادق ل مهند ..
ملك:رد يا مهند .. لي ما بترد ؟؟
مهند ما كان برد و انا كنت على اعصابي ..
ملك:اعمل شنو؟امشي القسم !!
مليون فكره كانت في بالي .. خوفي المره دى ما كان خوف صدمه بس ..
كان خوف إنى أكون أتأخرته ..
خوف أنو حياه تكون أذت زول ..
حياه ما ضحيه بس ..
حياه حالياً قنبله مؤقته ..
مستحيل تكون اتعالجت .. مستحيل تكون رجعت طبيعيه ..
….
#قفزه_زمنيه :
بعد كم ساعه :
سالم:انا عملت شنو؟انا ما عملت شى
عمر:انت كنت جزء من حاجه ما مفروض تكونها ..
سالم:ما لي علاقه ب موت بتك و لا مرتك ..
عمر:كُنت عارف .. كنت عارف يوم الحريق انو حا يحصل حريق بس ما عملت شى
سالم:انت كيف عارف ده كلو ؟
عمر:حاليا مهم عندك انا كيف عرفته؟ما مهم عندك الذنب ال انت ارتكبتو؟
سالم:كنت عارف .. بس ما كان بيدى اعمل شى !! انت ما عارف جعفر و ال معاهو .. انا اصلا لو فكرته اقول شى ممكن يقتلوني .. عارف يعني شنو يقتلوني؟
عمر:انت شايف حياتك قيمه عندى اكتر من حياه بتي و مرتي؟
سالم:بتك عايشه .. ما ماتت في الحريق .. اخذوها قبل يعملو الحريق .. انا عارف بتك وين .. خليني عايش و حا اساعدك ..
عمر أبتسم ..
عمر:انت قايل اني ما عارف؟
سالم:عارف شنو؟
عمر:مكان بتي
سالم:ما فاهم .. بتعمل شنو طيب .. لي ما اخذته؟
عمر:ما حا اخذه قبل اقتلكم كلكم .. كلكم حتى جعفر ال فوقك ..
سالم:انت .. انت مجنون
عمر ابتسم و ما رد عليهُ ..
كب بنزين فوق سالم و في أنحاء المكان ال هو فيهُ
سالم:ما تقتلني .. عليك الله ما تقتلني .. حا اعمل ليك اى شى ..
عمر:عندك رساله من اختك ..
سالم:اختي ؟؟
عمر:بتقول ليك أنها أخذت إنتقامها منك .. و أنها ما نست أنت كنت بتعمل شنو .. بس انتظرت الوقت ال مناسب عشان تاخذ حقها ..
سالم:وعد ..
عمر بعد مسافه و رمى ال نار
سالم كان بصرخ و عمر كان بتفرج ..
عمر:متعه .. صريخك نوع من انواع المتعه .. خساره ما حا اقدر اسجلو ..
" أنت مع أنك تسامح و لا تنتقم ؟
لو كُنت مع التسامح .. فأنت في المكان الغلط ..
هِنا إنتقام بس ."
يتبع …
