رواية غبار الذهب الجزء الثاني من وادي الزعيم الفصل الثامن عشر 18 بقلم عبير ادريس
هزيت راسي واخذت الموبايل حتى ارد عليه ، لزم ايدي باوعت على مكان لزمته سحبها بهدوء وكال
همام : شنو راح تكوليله ؟
خيلاء : طلعت شنو بيها ؟
همام : بيها ونص ، كتبيله اني عند الدكتور شوية واتصل ولا تذكرين اسم محدد
خيلاء : وليش هالفرة كلها اكوله رايحة اشتري ملابس
همام : وينها الملابس ؟ سوي اللي كلتلج عليه
خيلاء : هم صدك
لزمت الموبايل كتبتله وسديته
همام : دزيتيها ؟
خيلاء : اي
همام : حلو ، شباب من رخصتكم احنا طالعين بشغلة الكعدة وياكم حلوة بس عندنا شغل مهم لازم من هاللحظة نبلش بيه
تيام : محتاج مساعدة ضلعي ؟
همام : اريدك سالم
سديل : عوع ذكرني بالشيخ سالم
سحبني من ايدي وطلعنا لسيارته قبل لا اصعد شافني عاكدة حاجبي واريد احجي كال
همام : وكت ماكو بعدين هدي لسانج علية
فتحلي الباب صعدت وهو افتر صعد وساق السيارة بدون كلمة وصلنا لنفس عيادة الدكتور ، صف السيارة وكال انزلي ، نزلت بدون كلام ، حجزلي عند السكرتيرة وبلغها تدخلني ضروري رفضت طلع من جيبه فلوس وحطها كدامها ابتسمت
_ تمام الظاهر حالتها حرجة وحجزكم مثبت من البارحة بس يطلع المريض ادخلوا وراه
ألتفتتله
خيلاء : تعرف تسولف انت
همام : فلوسي تسولف اعرف هيج نماذج بيش اجيبها
دقايق ودخلنا للدكتور سلم عليه همام وكعد حجاله مختصر عن اللي يريده منه ، الدكتور بدون كلام كتبلي وصفة جديدة لعلاج اني ما احتاجه بس بنفس الوقت اذا انجبرت اخذه ما يأثر علية بشكل سلبي بس لازم عند الضرورة آخذه في حال انجبرت من ثروان
آخذنا الوصفة وطلعنا رحنا لأقرب صيدلية اشترينا العلاج وطلعنا ..وكف باعولي بملامح جدية وكال
همام : راح اخذلج تكسي للبيت وترجعين ، واي كلام منه ضدج اقلبي الطاولة عليه كوليله تعبت واضطريت اروح للدكتور ودزيتلك مسج ما رديت تمام ؟
خيلاء : هسه يكولي ليش ما كتبتي بالمسج انتِ تعبانة ورايحة للدكتور ؟
بأستهزاء جاوبني
همام : كوليله حبيبي ما حبيت اشغلك وانت بعيد عني
ضربته بالجنطة على كتفه وبقى جامد نفسه ملامحه ، تركني وراح اجرلي تكسي دفع الكروة ، ورجع كال
همام : مثل ما وصيتج احجي بهدوء وثبات لا تخافين منه ابد وانزلي براس الفرع لا يم البيت كلشي يصير خاف حمايته او هو يسألوه من وين صعدج تعرفين بحقارته يفكر بهيج شي والكروة دفعتها لا تنطيه
خيلاء : ما اعرف شلون اطلع من كرمم هذا واجازيك عليه
همام : يلا يلا اصعدي بلا استهزاء التأخير مو من صالحج ..
فتحلي باب التكسي وصعدت نزلت الجامة واباوعله اجاني احساس اريد اروح وياه ألزم ايده وما اتركها بس من اتذكر سدن على ذمته ارجع احقد عليه واكرها ، ضرب على السيارة بيده وصاح على السايق يتحرك .. مشت السيارة واني أتلفت عليه باقي واكف بمكانه يباوع على اتجاه السيارة الى ان غاب عن ناظري ..
طول الطريق افكر ليش كلشي بحياتي صعب ، ليش الشي الاريده ينشلع گلبي يلا احصله يمكن لان مو قريبة كفاية من رب العالمين ، من هاي اللحظة قررت اغير من نفسي ، اول شي ابدي بيه حجابي لازم اتحجب واغير ملابسي كلها ، بس شلون هذا الشي يصير بوجود ثروان ؟ هاي هم مشكلة ، خليت الموضوع براسي وبأقرب فرصة انفذه والهداية من الله ان شاءالله ...
وصلت لفرعنا نزلت اتمشى للبيت ، تقربت واشوف سيارة ثروان بالباب واكفة الظاهر قاطع شغله وجاي ، دخلت ماكو حراس بس لا طاردهم لان سمحولي اطلع وحدي وهو محذرهم ..
الباب الداخلي مفتوح لكيته كاعد على القنفة مدنك راسه حاطه بين ايديه تقربت منه وكفت كباله حس بوجودي بس ما اتحرك ...همست بصوت بريء ...
خيلاء : اسفة قلقتك علية بس حالتي ساءت كلش و وضعي ماجان تمام واضطريت اطلع للدكتور خفت ابلغك وتقلق
رفع راسه ببطء عيونه دم ، دمارات وجهه كلها بارزة باوعلي بنظرات عتب بادلته بتودد ميلت راسي وهمست
خيلاء : سامحني
ثروان : ليش ما نطيتي خبر لواحد من الموجودين على الأقل ؟ ليش ما بلغتي تدرين شنو سويت بيهم بسببج ؟
خيلاء : آسفة مو قصدي
ثروان : طردتهم كلهم ونهيت خدماتهم
خيلاء : حتى رحمة ؟
ثروان : كاعد اكول كولهم
كعدت بصفه ساكتة
ثروان : ليش هيج تسوين بية ؟ ليش تستغلين نقطة ضعفي وتسوين البراسج وتعاندين ؟
خيلاء : بعد ما تتكرر
صاح بصوت عالي فززني
ثروان : اغلاطج هواي تكررت ، وين الكشفية ؟ وشنو هذا المرض اللي طلع فجأة وياسبحان الله من اكون ماموجود يصرلج كلشي مو زين..
خيلاء : انت عبالك اكذب عليك مو ؟ هاي الكشفية وهذا العلاج اني فعلاً مريضة و لو ما حالتي فعلاً تحتاج أزور طبيب جان ما رحت
ثروان : وأذيتج اني هم ما ارضاها بس مو تتصرفين من راسج عندج رجال ترجعيله وتبلغيه واذا ما اتصرف وسوه الترديه ركعيه بنعالج واتصرفي انتِ
اجتني الضحكة بلعتها ...
خيلاء : لا محشوم قدرك اكبر من هذا عندي ، اكيد انت زوجي ويعني تاج راسي ما اقبل تكول هذا الكلام عن نفسك حتى لو جنت منفعل
ثروان : انتِ خليتي بيها زوجي ؟ اني الحارس من اجي ألومه لأن ما منعج تطلعين يكولي اذا انت زوجها ما خافت منك وانردعت تريدها تخاف مني وتسمع كلمتي ؟ اني اسمع هيج حجي بسببج خيلاااااااء
خيلاء : هذا يستاهل الطرد بس بيت عمو رسول خطية ليش طردتهم وين يروحون وماعندهم بيت راح يكعدون بالشارع اكيد
ثروان : وفري حنيتج يالحنينة ما عليج بيهم
خيلاء : متغدي ؟
حجيتها لو جنيت على نفسي كام يصيح ويكسر بأغراض البيت والصراحة جداً مستمتعة بالمنظر بعد السمعته عنه اليوم .. .جنت اراقب انهياره شلون خايف يضيعني واروح من ايده ...
سويت نفسي زعلت تركته وصعدت لغرفة تينا فتحت الباب جانت نايمة تركتها ورجعت لغرفتي قفلت الباب ، دخلت للحمام وكفت جوة المي بملابسي ، اختلط المي وية ضحكاتي وصداها يرن بالمكان ، ببالي صورته وضعفه وانهياره ، بعد وبعد ماشفت مني شي ياثروان ....ما شفت شي ، نزعت ملابسي سبحت ولفيت شعري بالمنشفة لبست البرنص وطلعت اسمع الموبايل يرن بالجنطة على السرير تقربت فتحتها وطلعته رقم غريب ردت اجاوب انسد وانبعثلي مسج فتحته مكتوب ..
_ظل بالي طمنيني عنج ، سالفة الطبيب مشت ؟ م م
ال م م معناها همام هاي جنا نستخدم رموز بالوادي من جان يبعثلي مسج ويخاف يكون واحد منتبه على موبايلي او يكون واكع بيد احد ، كتبتله الصار و شنو ردة فعل ثروان كتبلي ...
_ سبب انهياره خوف لا اكثر
_ توقعت بس من شنو خايف يمكن عباله راح انهزم ؟
_ لا خايف مني يعرفني ماراح اسكت ومراقبج
_ شنو مراقبني ؟
_كلشي اعرف حتى شنو تاكلين وقت نومتج كعدتج
_تحجي صدك ؟
_ حياتي حتى روحتج للشمال اني جنت موجود
_ شنووووووو؟
_انطيج دليل ؟
_اي بلة
_الدفاية ، واكواب الكهوة الرايحة جاية والكعدات الرومانسية والجايات الدافية
_ همام تحجي صدك ؟
_حتى النفس التاخذيه حاسبة لا عبالج اتيهج وابقى ساكت ، بس عاشت ايدج على السويتيه بالعقد
_ شنو سويت ؟
_العصمة بيدج
وكتب وياها ضحكة
_ وهاي شلون عرفتها بلة ؟
_ مو وقتها بعدين نحجي ، هذا رقمي احفظيه على الغيب وامسحيه من موبايلج هو والمسجات لا تبقين وراج أثر واذا احتاجيتي شي اتصلي علية تمام ؟
_ لحظة وين رايح وعايفني بوسط هذا العصف السويته بعقلي ؟
_ الظاهر بعدج ما تعرفين همام زين مع السلامة حبيبتي
بقيت صافنة على الموبايل وارجع اقرأ بالرسائل باهتة فاتحة حلكي ، معقولة الكاعد يصير وياية طبيعي ، سمعت طرقات خفيفة على الباب ركضت للجرار آخذت ورقة وقلم سجلت الرقم وضميتها بوسط ملابسي آخذت الموبايل مسحت كلشي وتركته على الميز ، رحت وكفت ورا الباب
خيلاء : نعم ؟
ثروان : افتحي الباب خلينا نحجي
خيلاء : اريد اغير ملابسي وانام شوية تينا راح تكعد حتى اقريها
ثروان : طلبتلج أكل ، حتى تاكلين وتاخذين علاجج
خيلاء : أكل انت بالعافية اني تغديت
ثروان : شوكت؟
خيلاء : من جنت بالأنتظار دزيت على أكل لان حسيت بدوخة
ثروان : دكتورج نفسه اللي رحناله سوية ؟
خيلاء : اي نفسه
ثروان : تمام يلا اخذي راحتج
هنا دخل الشك لگلبي خفت يروحله ويسأل او يرجع الكاميرات ، رحت للموبايل راسلت همام وبلغته بالصار ، كتبلي
_ مو بسهولة ياخذ تسجيل كاميرات الا بموافقة محكمة وساعتها راح نعرف ونتصرف اذا استوجب الأمر لا يظل بالج واهم شي لا تخافين منه اني محاوطج من كل جهة ما يكدر يتنفس وياج
كتبتله تمام ومسحت المحادثة .....
سديل
بيوم العقد بعدما رجعنا للبيت وشهدنا انهيارات همام ، بعدها راح للحمام غسل وجهه ورجع كعد ، طلب من نهيل تاخذ سدن ويطلعون للسوك بأي حجة تخترعها وتحاول تأخرها الى ان يتصلون بيها يلا يرجعون ونفذت اللي طلبه منها ، بعدما طلعن البنات همام باوع لتيام وسأله
همام : وين ممكن يسوي العقد برأيك ؟
تيام : احتمال جبير مسويه بقاعة مال اعراس
همام : ما اتوقع يسويها بقاعة
تيام : وين برأيك عندك فكرة ؟
همام : هو عنده مزرعة بالدورة تتذكرها قبل جان يسوي بيها سهرات وشاهين يحضرها
تيام : اي متذكرها بس ما اندل مكانها وين
همام : اني اندلها مرة خابرني شاهين جان سكران وما يكدر يسوق ورحت اخذته مناك ورجعته للبيت
تيام : حلو تحب نروحلهم وناخذ خيلاء منه ؟
همام : لا راح تعاند واحتمال يتهمنا خاطفيها وهم ما اريد أذيتها اكيد يحقر وياها ويسجنها اذا وافقت تجي
تيام : ليش رايحين نباركلهم مثلاً؟
همام : اكيد لا خلينا نروح وبالطريق نفكر شنو نسوي
تيام : يلا نروح
طلعوا ورا ساعتين رجعوا دخلوا للبيت وياهم رجال جبير مغطين عيونه وهمه ملثمين بس عيونهم طالعة دخلوه للأستقبال سدوا الباب فضولي اخذني وكفت اسمع همام يكوله ..
همام : احنا ما نريد نأذيك بس انت اليوم عقدت لواحد على زوجتي وهاي جريمة اكدر اسجنك عليها واقاضيك عشائرياً
_ يا ابني اني ما ادري بيها مرتك جابوني اعقد وعقدت ما سويت جريمة
تيام : لا مسوي جريمة
_ المطلوب مني شنو اسوي ؟
همام : تختفي واذا بيوم من الأيام طلبتك تشهد تجي وياية وتكول اني ما عقدت ألهم وكلشي موجود بداخل الورقة مزور ومن ضمنها توقيعي وما الي شغلة بيه
_ ابني اني عيشتي على هذا الشي شلون تريدني اختفي
تيام : مصروفك انت والعائلة احنا نتكفل بيه لحدما تخلص شغلتنا ، بيك حيل محاكم وعشاير وطلايب وانت مبين رجل محترم مو مال مشاكل
_ لا عمي اني رجال بحالي عمري ما مسوي مشاكل وية احد هذا اول موقف امر بيه بحياتي
_ تيام : وان شاءالله آخر موقف راح نرجعك لأهلك بس حاول ما تطلع من البيت الأ بالضرورة
_ حتى بالضرورة ما اطلع بس رجعوني لبيتي
همام : واي كلام يطلع من اللي صار اليوم تعرف شنو ممكن يصيرلك
_ أمرك انت تأمرني أمر بس رجعني لبيتي عائلتي تنتظرني
اتسحبت رجعت للغرفة وسديت الباب بعدها طلعوا رجعوه واجوي من سمعت اصواتهم طلعت اشرلي تيام ارجع رجعت كعدت والغريب امه لهمام ما طلعت من غرفتها من وقت الجدال الصار بينهم دخلت هي وآدم وما طلعوا بعد ..
اتصلوا على نهيل وسدن حتى يرجعون ، ومن هذا اليوم بلشت الاتفاقات تصير بين همام وتيام ونهيل على سدن ، تصورته متقبل زواجهم وساكت بس طلع اكو مخطط بباله وهسه بلش يتنفذ ، بالليل دخل تيام للغرفة ، اخذناها من نهيل وخطية حبيبتي كامت تنام بالأستقبال ومن يطلع تيام ترجع يمي بالغرفة ...
تمدد بصفي على السرير وكال
تيام : يابه تعبان تعب اريد آخذ منوم وانام نومة بلا كعدة
سديل : اسم الله عليك ليش هيج تحجي ؟
تيام : تعبت يابنت الناس وين الراحة واشتريها ؟
سديل : ان شاءالله يجي يوم ونرتاح بيه كلنا
تيام : شوكت ما تكوليلي ؟
كمت تربعت على السرير سحبت راسه حطيته بحضني وبديت افرك بيه مغمض عيونه وعاقجهن
تيام : اي الله لا يرحم اهلج محتاج هيج تفريكه
سديل : ليش تحجي عليهم ترة ما اقبل
تيام : دنجبي
سديل : هاي شبيك ؟
سحب كفي طبع قبله عليه وكال
تيام : تسلملي هالأيد الناعمة
استمريت افركله واريد اسأله وخايفة يعصب علية وهو منا تعبان بس كلت احاول واشوف شنو ممكن يطلع منه
سديل : تيام حبيبي ..
تيام : نعم حياتي
سديل : عليك الله اريد اسألك بس ما تعصب
تيام : كولي حبيبي
سديل : هذا الشيخ العقد لخيلاء وثروان وجبتوه ، شنو راح تستفادون منه ؟
دفع ايدي وكام من حضني حط راسه على المخدة ودار ظهره عني ، تقربت اتوددله
سديل : حبيبي مو كلت بدون تعصيب ؟
تيام : هذا اسلوب الحياية لا تستخدميه وياية مرة ثانية ، افركلك وتجر ناعم بعدين تلدغ
سديل : هسه قابل شنو اذا حجيتلي لمنو احجي ، غير اختي وخايفة عليها
تيام : انتِ ما تحجين ؟ باجر الكه الخبر يم خيلاء وثروان والرجال بالفتحة السابعة ...
سديل : ما احجي صدكني اني تغيرت بعد اللي صارلي وشفته بالصحراء هواي تعلمت اشياء وعيت وكبرت الله عليك احجيلي ..
تيام : انتِ تكبرين مستحيل
سديل : حباب حباب احجيلي
وبلش يحجي ومتشفي بثروان من عرفوا خيلاء حاطة العصمة بيدها وعرفت همام وتيام راح يراقبون كل تحركات ثروان وخيلاء ، وبيوم اجه همام وكال عندي سفرة مستعجلة سمع بيه تيام تخبل ...
تيام : وين رايح تحجي صدك ؟ ما تشوف الشركة بدت تخسر ، والمنافسين شنو ننزل للسوك ينزلوه بربع السعر راح نخسر حالنا ومالنا اذا بقيت تتصرف برعونية
همام : مو عندك توكيل معناها عندك صلاحية تكدر تتصرف نيابة عني ، تلزم القلم وتقلد توقيعي والختم بالجرار طلعه واختم بعد همام شتسوي بيه
تيام : يابه الشركاء يريدوك تحضر الاجتماعات مو صحيح تعوفني وحدي
همام : بلغهم عندي شغل وسافرت والشغل يخص الشركة ما راح يدورون وراية
تيام : بس كولي وين رايح اريد افتهم خليني اعرف خطواتك حتى اذا توكع اكون قريب منك واسندك
همام حك راسه وكال
_ تعالوا للغرفة نحجي
دخلنا كعد على السرير يهمس همس بالكوة افتهمنا منه
همام : الجلب ابن الجلب مسافر بخيلاء للشمال واريد اروح وياهم
تيام : منين عرفت مسافرين ؟ وشلون تروح وياهم ؟ شمدريك وين ينزلون ؟
همام : منين عرفت مصادري الخاصة وشمدريني وين ينزلون حاجز وياهم بنفس الرحلة...
تيام : وانت ليش تسوي كل هذا ليش تفتر وتلعب اخذ مرتك منه وفضنا
همام : لاعبالك مرتاح للشغلة اكدر هسه اجيب زلم تسد عين الشمس ونهجم عليه بالسلاح واخذها بس الادلة العنده خيلاء تنحبس بيها مؤبد وما تطلع ابد
سديل : شنو من ادلة هاي لخاطر الله
همام : موبس هي حتى انتِ تنجابين بالرجيلن ، توقيعكم وبصماتكم على صفقات جبيرة ، مرتبيها بأسمج واسم خيلاء
سديل : مثل شنو ؟
همام : تهريب مخدرات ، متاجرة بالاعضاء وبعد هواي امور ما تشوفون اعصابي منهارة طول الوكت وبالع الموس وساكت ، بس تدرون شغلة ؟ خطوة خيلاء بدخولها لبيت ثروان خطوة صحيحة ...
تيام : شلون بلة ؟ من هاي كاضيها لطم علينا
همام : اسمعني وبدون لغوة ، خيلاء هسه بمثابة شطرنج بالبيت اذا وصلنالها وكدرنا نقنعها بالحقيقة راح تمشي ويانا يمنة ويسرة وشنو نحتاج ادلة معلومات بسهولة نحصلها من خلالها
تيام : يا ابن اللذين عليك دهاء لا صاير ولا داير
همام : المهم ، هسه اني رايح موعد الطيارة بعدله ساعتين يادوب ألحك اوصل
تيام : يلا روح وبلغني بمكانك ماشي
همام : ماشي
تيام : بدون تهور ضلعي
همام : بدون تهور
ودعناه وطلع من البيت ألتفتلي تيام وكال
تيام : عاجبج تعيشين جو المغامرات والمؤامرات ؟
سديل : مرات ومرات حسب شنو نوعها
تيام : حضريلنا جنطة خفيفة ظريفة لطيفة بس ها خلي بيها شتوي ثكيل
سديل : راح نسافر وياهم ؟
تيام : اي
سديل : شعجب ؟
تيام : ما اضمنه اخاف يشوف شي يستفزه هناك ويتهور راح اسبح بين ما تتحضرين
سديل : هاهي متفقين
راح للحمام واني بلشت اجهز بالجنطة طلعت ملابس البسها للطريق
نهيل
طلع همام شايل جنطة بيده باوعلي وكال
همام : نهيل اكدر اعتمد عليج مو ؟
نهيل : اكيد لا يظل بالك
همام : هذا انسب وقت نكشفها بيه اذا قبل كدرت تخفي الادلة وتمسح كلشي هسه راح تأمن اكون ما موجود وتاخذ راحتها
نهيل : ان شاء الله يظهر كلشي ونخلص منها
همام : ان شاءالله و اي شي تحتاجين اتصلي
نهيل : تمام توصل بالسلامة وسفرة سعيدة
همام: الله يسلمج
نهيل : مع ألف سلامة
دخل لغرفة امه ودعها وبعدها دخل لسدن ما اعرف شنو حجه وياها بوس ابنه وطلع ، بعدها اجاني تيام وكف كبالي وكال
تيام : اني وسديل مسافرين وراه خاف يسوي شي منا منا اكون قريب منه ، وبودي اخذج ويانا بس مهمتج اصعب وكلشي متوقف عليج دم قمر بركبتنا كلنا لازم نعرف منو ورا هذا الشي
نهيل : الله يرحمها حبيبتي ويصبر گلبك على فراكها
تيام : من يوم الاجاني بيه همام وبلغني بالخبر ورحت دفنتها بيدي لهذا يومج ما عارف شنو معنى واحد تغمض عيونه وينام
نهيل : ان شاءالله تجيب حقها ويبرد كلبك ولو شوية بس همام وين رايح ؟
تيام : ان شاءالله ، همام لاحك خيلاء بعدين افهمج ، وباعي عندج صلاحية تستخدمين حتى السلاح اذا اضطر الوضع تدافعين بيه عن نفسج ، لأن ما نعرف شنو ممكن تسوي او جماعتها شنو مخططين
نهيل : لا تخاف ان شاءالله مايصير الا الخير
تيام : ان شاءالله واكو شغلة اريد احجيها الج بس خجلان وماكادر اباوع بعيونج الصراحة
نهيل : خير كول صقر بيه شي ؟
تيام : لا لا بخير وعافية بس خجلان من الموضوع لأن محسوب علية
نهيل : ممكن توضح اكثر شنو هذا الموضوع قلقتني
تيام : اني ما اعرف شنو من اخوان عندي وابتليت بيهم لا غيره لا شرف وعرضهم ما حافظيه
نهيل : ابتلاء ، شبيه شاهين شنو مسوي ؟
تيام : تتذكرين المرأة الكبيرة اللي سولفت وياج وعلى اساس حبت تساعدج وبعدها سلمتج لواحد اعتدى عليج
نهيل: اي متذكره شلون انسى كل يوم احلم بيه وييجيني يخنكني وافز من نومي شنو ذكرك بيه هسه؟
تيام : ما تركت الموضوع ولا ناسيه بس خطف سديل اخرني شوية من فترة قريبة رجعت اتبع الموضوع واكتشفت للأسف شاهين هو دازهم
نهيل : شنو السبب ماعرفت ؟
تيام : جان يريد يتخلص منج وللأبد بس اللي دازه عليج ما قتلج اعتدى عليج واكتفى بهذا الشي ...
نهيل : تدري ما مصدومة من السمعته كلشي اتوقع منه واحد بلا غيرة ولا شرف بس شلون عرفت ؟ و شلون توصلتله
تيام : من صارت مشكلتي وية همام وموت قمر وخطف سديل تواصلت وياه حتى نعرف منو ورا موضوع القتل وبنفس الوقت ردت اعرف سالفة سدن ومن وين طلعتلنا ، دزني على واحد على اساس يساعدني ويعرف هواي أمور وعنده اختلاط بواقع نكس ، تواصلت وية الولد بعدها قويت علاقتي بيه وبيوم كعدنا بسهرة خاصة وفتحلي گلبه
نهيل : شلون أمن بيك ؟
تياك : بكل بساطة لأن من طرف شاهين ، كال اخوان ونفس بعض حجالي عن بطولاته ومن وصل لسالفتج وحجه الحادثة كلها تذكرت الصار وياج نفسه بالضبط والأكدلي أكثر عنوانه كلتي بساحة عدن ، المهم اندليت بيته من جنت اوصله، ربطت كلامج بكلامه وبديت اجر منه الحجي وليش اعتدى عليج ومنو دفعه وشنو غايته من كل هذا كال
_ حبيبي اني غايتي الفلوس واخوك يدفع بس تريد الصراحة ماكدرت اقتل البنية
تيام : ليش ؟
_قهرتني من اعتديت عليها كالت اتركني عندي ابن واريد اربيه وجانت تهمس بأسمه (صقر الشاهين ) هنا دبّ الرعب بداخلي كلت اكيد اني متوهم وخطفنا زوجة استاذ شاهين بدل من الخدامة التشتغل عنده بعدين اكتشفت هاي مرته بس مأذيته وعندها اسرار توديه لحبل المشنقة
تيام : كلشي حجاه جنت موثقه صورة وصوت سجلتله فيديو بدون ما يحس علية
نهيل : وشنو سويت بيه ؟
تيام : قدمته للشرطة عن طريق واحد صاحبي حتى ما تنكشف هويتي وبنفس الوقت جنت مطلوب من همام بلغ عني..
نهيل : وهسه هو وين ؟
تيام : بعده منهزم بس صدكيني يجيه يوم وينلزم
نهيل : وشنو الفائدة اذا لزموه ياكل ويشرب بالسجن مرتاح وغير هيج المجرم الأكبر خارج البلد
تيام : منو هذا خارج البلد ؟
نهيل : شاهين
ابتسم وكال
تيام : ما تحرك من العوجة بعده كاعد بنفس بيته القديم
تيام : وليش ما بلغت عنه ؟ حتى يرجعلي ابني على الأقل؟
تيام : ما اكدر هسه ماعندي ادلة كافية ممكن الولد ينكر ويكول جنت احجي تحت حالة سكر ، خلينا نجمع ادلة بعد تكفي تنهيهم كلهم
نهيل : انتظرها يوم يوم وداعتك
تيام : قربت وألا ارجع حقج وحقنا منهم
نهيل : تيام اريد ابني الله يخليك تعبت واني انتظر
تيام : صدكيني ما يكون خاطرج الا طيب فترة بسيطة وينحل كلشي ان شاءالله
نهيل : الله كريم
تيام : خليني افوت اسبح وراية طريق وسياقة
نهيل : شعجب ما تروح طيران ؟
تيام : بالسيارة ونسة ما احب الطيران
نهيل : يلا ديروا بالكم تمام ؟
تيام : هههههه تمام
نهيل : ثول يتمضحك
تيام : لج هاي عليمن الثول اجي اطيح حظج هسه ؟
نهيل : لالا روح وراك سفر
ابتسم شمر المنشفة على كتفه ودخل للحمام
غيرت ملابسي وحضرت الجنطة وتيام بدل ، طلعنا صعدنا السيارة وانطلقنا ، شغل اغاني رعد الناصري ، ألتفتت عليه ضحكت
سديل : رجعتنا لجو الوادي ، كرهته هالكد ما جانوا يشغلون اغانيه
تيام : انسي الماضي وعليج بالحاضر والطريق طويل شيكضيه ؟
سديل : شنو اتوقع من تيام يشغل قرآن مثلاً اكيد جوك رعودي
تيام : صايرة خوش تبسمرين
سديل : جذبت قابل ؟
تيام : شلون راح تخليني ارجعها واروح وحدي هو انتِ شكولات سفرة
سديل : انتبه لطريقك لا تسويلنا حادث على الحماس الأنت بيه
تيام : مخبلة قابل جديدة عليج
ألتفتت للطريق ما جاوبته بس ما اعرف ليش هيج صايرة نفسية واريد اتفشش بأي شي كدامي ..
الطريق طويل وممل نوعاً ما عكس ما جانت تشوفه خيلاء بعيونها
وصلنا للشمال ، حسيت السماء كئيبة ، الثلج كثيف يغطي جانب الطريق والطرق شبه خالية من الناس ، فقط سيارتنا الرمادية تصعد التلال ببطء ، كاعد خلف مقود السيارة ، يباوع أمامه بعينين ناعسة، كأنه يقود بذاكرة لا طريق فيها ، قراره بالسفر غير واضح وصريح ، ربما كان يحتاج للهدوء ، او يكون هارب من شيء ما يخنقه كلما لاح ذاكرته ... او ربما فعلاً السبب خوفه على همام ..
بالطريق اتصل على همام وبلغه يدزله الموقع
همام : شتسوي بيه ؟
تيام : شسوي يعني ، دزه كلشي يصير حتى اذا تحتاجني اكدر اوصلك بسهولة
همام : اشوفها مالها داعي
تيام : بالنسبة الية اكو داعي دزه وانت ساكت
همام : ماشي صار يمك
تيام : وصلني عاشت ايدك ، وصلت انت مو؟
همام : اي
تيام : وشلونه الوضع ؟
همام : مأجرلها كوخ الرومانسي ابن الرومانسي
تيام : حلوو طلع عنده ذوق العقيد
همام : ما اكون ابن ابوية اذا ما جردته من رتبته
تيام : عاد تسويها كفو من ابن العم دير بالك على نفسك تمام
همام : تمام الله وياك
سد الخط سمعت المكالمة كلها لأن رابط موبايله على السيارة ، ألتفتت عليه
سديل : ابن العم شنو ؟
ألتفتلي مبتسم
تيام : ابوه اللي هو اخوية طول عمري معتبره بمثاية عمي او ابوية من هذا الباب يعني
سديل : فهمت عليك
سكتنا واستمر يمشي بالطريق نعست ألتفتت اسأله
سديل : تيام بعد هواي نوصل ؟
تيام : ساعة تقريباً
سديل : تعبت كلش
تيام : تحبين ننزل شوية ترتاحين ونكمل ؟
سديل : اي محتاجة ارتاح شوية ..
صف السيارة نزلنا نتمشا ..
همام
عندما وصل الى القرية الصغيرة كان فيها عدة اكواخ من ضمنها كوخ استأجره ثروان بالجانب الآخر يبعد بضع مترات عن مكان كوخه ..
المكان كان ساكناً الأ من انفاسه المثقلة بالهم ، المواقد تطلق اعمدة دخان رقيقة وقف امام النافذة نظر نحو الغابة ، واذا بشيء ثقيل يتوسد صدره ، لم يكن يعرف سبب مجيئه هل هي مجرد غيرة ام رغبة حقيقية بالأقتراب من ماض لم يغلق بعد ..
خرج ليتمشى بين الأشجار ، يسمع صرير الثلج تحت قدميه ، لمح ضوءاً يلمع من الكوخ الذي تسكنه حبيبته ، سمع صوت ضحكة ثم تبعها ظل...
صمت خفيف تلاه ، تجمد في مكانه ، عرف الاصوات دون الحاجة لرؤية الوجوه ..
جلس على جذع شجرة قريب منهم ، مد يديه نحو وجهه يتنفس بعمق ثقيل ، يحاول يكبح ارتجافه ، مرت لحظات طويلة ، رفع رأسه للسماء وقال بصوت متعب ..
همام : معقولة صرت اني الغريب بينهم ، زوجتي عنده وما كادر اسوي شي ، اول مرة بحياتي احس بهذا الضعف ، مو خوفاً من شيء لكن خوف عليها اعرف اذا اقتربت راح احركها بنار غيرتي وتنتهي حياتها للأبد خصوصاً ماعندي ادلة تبرئها ..
كان وجهه هادئاً ، لكن عينيه فاضتا بالأنكسار ، تذكر كل اللحظات التي كان فيها قريباً من خيلاء ، وكل كلمة ظلت معلقة بينهما ..
الغيرة لم تكن ناراً تشتعل فيه فقط ، بل ظلماً يشعره بالعجز امام قدر لا يمكن تغييره في الوقت الحاضر ...
عاد الى كوخه الصغير ، جلس قرب المدفأة ، وفتح دفتره الصغير الذي اخرجه من الحقيبة ، كتب بخط متعب :
( مو كل وجع يحتاجله حضور ، بعض الوجع يصير بصمت ، تراقب من بعيد وما تقترب حتى ما تكسر الصورة الأخيرة ونهايتها تكون خسارة لكل الأطراف ،اعترف اصعب ما يعيشه الأنسان هو العجز )
سمع صوت سيارة قريب من الكوخ كام من مكانه حتى يشوف منو جاي ...
سديل
وصلنا للمكان ، الليل ساكن ، والثلج ينزل خفيف ، كأنه يغطي كل أثر موجود بهذا المكان ، قبل لا ندك الباب فتحها باوعلنا بملامح متفاجئة عكد حاجبه حسيته ضاج ..تيام ابتسم وهو ينفخ البخار من فمه ..
تيام : ما توقعنا نلكاك هنا يارجل صدك الدنيا صغيرة
حجاها وباوعلي
تيام : شفتي الصدفة الحلوة سديل ، لا مو حلوة حتى هنا راح ينكد علينا حياتنا
ابتسم همام بخفة مصطنعة
همام : يمكن الشمال قرر يجمع الناس اللي تفتش عن نفس الهدوء والراحة ، بس اكيد مو انت المقصود بالراحة شعندك جاي وراية ؟
تيام : هو اني شعندي وراك ؟ لو حظي اجيت لكيتك كدامي ...
همام : فوت فوت مالي خلكك
دخلنا وهمام كعد يم المدفأة ، غارك بأفكاره ، يسمع احتراق الخشب وينصتله ، دفتره مفتوح وقلم مشمور على صفحة ، كعدنا كلنا داير مداير المدفأة حجوا شوية عن الطريق والجو البارد وتقلباته ، تيام حب يلطف الجو لأن همام كلش ضايج ومقهور
تيام : بس غريب اشوفك هنا ، شعجب اجيت الادري بيه ما تحب السفر
همام : مالي خلكك آخذ مرتك وفوت نام وجفيني شرك
تيام : قاطع مسافة حتى انام شبيك انت ؟
همام : لعد ابقى ساكت بأحترامك
تيام : زين اني جوعان شنو ما تضيفنا ؟
همام : اكو اكل بالثلاجة كوم سوي
تيام : محسب حسابي لا ؟
همام : ما حسبت حسابك لأن مو اني تسوكت
تيام : منو ؟ الرجل الخفي ؟
همام : ظريف ، اللي اجرت منه الكوخ تسوك وخلاه بالثلاجة
تيام : وصلت وياهم قبلهم وشلون عرفت نزلوا هنا
همام : نزلنا من الطيارة ، من باب المطار جانت اكو سيارة منتظرتهم ، صعدوا بيها ، اخذت تكسي وكلتله اتبعهم هذولة اهلي واجينا لهنا
تيام : تمام فهمت
همام : تدري شلون مخنوكة روحي وشد حاسس بغربة
تيام : لا تضوج وتنكد على روحك اعتبرها فترة وتعدي حالها حال الفترات السيئة المضت
همام : الله يصبرني بس وما اقتله
تيام : همام احنا بطور تأسيس شغل جديد ابد مو مال استهتار
همام : استهتار شنو ؟ ترة مرتي عنده مو موبايلي ولا سيارتي ولا اطلبه فلوس حتى تكولي لا تتهور
تيام : الحل الوحيد تحجيلها
همام : مو هسه
تيام : شوكت ؟
همام : بالوقت المناسب
تيام : وشوكت ييجي الوقت المناسب ؟
همام : ما اعرف المهم بوقتها هي راح تعرف
تيام : اذا هيج يلا للمطبخ
صفك بيده وحجه بنبرة تشجيع و يصيح يلة ، دخلنا للمطبخ نجهز بالأكل سوينا شغلات بسيطة نسد جوعنا بيها بيض على اجبان وشاي ، اخذنا الصينية ورجعنا للهول كعدنا يم المدفأة ، احس ضلوعي راح تطلع من مكانها من البرد باوعلي تيام وكال
تيام : حبيبي بردان ؟
سديل : اي والله
كام جاب بطانية من الغرفة لفني بيها
تيام : هسه من تشربين الشاي تدفين
هزيت راسي وألتفتت على همام أساله
سديل : منو بلغك بسفرتهم ؟ شلون عرفت ؟
همام : خيلاء قصدج ؟
سديل : اي
همام : لو مبقيها بردانة احسن دفت وعقلها بدا يشتغل
سديل : هسه مرة وحدة جاوبني جواب صريح بدون ما تلف وتدور ؟
همام : عندي مصادري
تيام : اني هم عندي فضول اعرف شلون عرفت ؟ منو مصادرك ؟
همام : مو لازم كلشي تعرف
تيام : الظاهر احنا مو محل ثقة ؟
همام : مو هيج بس البنية تتأذى اذا حجيت
تيام : صارت بيها بنية وهنا الفضول يذبح يلا بسرعة احجيلي
حتى يخلص من ألحاح تيام حجه وألا هو قافل
همام : اكو بنية تشتغل عندهم ، تصير اقارب رحمة جبتها للطريق وجانت تجيبلي اخباره كلها ومن اجتي خيلاء طلبت منها تخلي عيونها عليها
تيام : وشلون اقنعت البنية تتجسس على ثروان وماتخاف منه؟
همام : سويت وياها علاقة وكلتلها ثروان بوخة كلشي ما يكدر يسويلج واني موجود في حال صار شي
تيام : لك انت شنو ؟ مقبرة ما ترد ميت ؟
همام : مو اللي ابالك ، مرات المصلحة تقتضي تتعامل وية هيج ناس
تيام : بس هاي بنية وحرام عليك تكسر بخاطرها
همام : ما واعدها بشي مكتفية باللي اسويه الها
تيام : تصرف عليها وعاميها بالفوس مو ؟
همام : هاي لغة الحوار الدارجة هاي الأيام و تحل اكبر مشكلة
سديل : وفهمتك طبيعة علاقة خيلاء بثروان ؟
همام : اكيد
سديل : وشلون عيشتهم بعد الزواج ؟
همام : كلمن بغرفة ما واصل يمها
سديل : عجيب اذا تعرف كل هاي التفاصيل شعجب ما بلغتك بموعد عقدهم سمعته مني ؟
همام : ماجانت تدري ثروان متفق وية خيلاء ومسوين كل التحضيرات عبالها مفاجأة على سلامتها لان صارت زينة ما تدري عقد وهيج امور
تيام : ما ينخاف عليك حبيب عمك
همام :الخباثة وراثة بعد
تيام : مو خباثة هذا دهاء ومكر احييك عليهم ، ثروان محتاجله هيج واحد يربيه
همام : گلبي موجر منه
بعدها ألتفتلي وكال
همام : صدك سديل اريد اعرف خيلاء شلون عرفت بحمل سدن وحجتلج ؟
سديل : ها ما ادري
تيام : لا تضمين اي معلومة تعرفيها ضروري نعرف كلشي ويكون عندنا علم
سديل : مووو
قاطعها همام
همام : بدون موو احجي
سديل : بس تبقى بيناتنا
هز راسه يستمع
سديل : بيوم صارت مشكلة بين سدن ونهيل تعاركوا علمود آدم والحجية امك وكفت وية سدن ضد نهيل وهاي فارت اعصابها فقدت واتصلت على خيلاء حجتلها كلشي وكالت بسببك احنا نتعرض لهيج مواقف من ورا وحدة بنت شارع ما معروف نسبها الحقيقي صدك اختنا لو لعبة لا عبيها علينا
تيام : هسه كلنالج احجي بس مو هيج ؟ عود هي ما تريد تحجي
حجاها وضحك ..
همام : ما تطفى بعد ، عاشت ايدج وصلت الفكرة
سديل : مو صوجكم افوت انام احسن...
الايام اللي مرت بعد هذه الليلة ضلينا على اعصابنا خايفين من ردة فعل همام خصوصاً من يشوفهم طالعين سوة ، مرة من المرات شافهم يلعبون بالثلج جنا نبعد عنهم مسافة نشوفهم بس ما يشوفونا ...همام راد يهجم على ثروان من شافه يلاطف خيلاء ويلعب وياها بالثلج تيام منعه يوصل
تيام : شبيك تخبلت ؟
همام : دشوفه شلون صاير رومانسي يلعب بالثلج ابن الثلج ، خليني ادفنه هنا ويشبع برد ومحد يلكاله اثر
تيام : امشي كدامي امشي
سحبه ومشينا مسافة بعيدة عنهم كعدنا على جذع شجرة ، تيام وكف كباله وصاح بيه
تيام : اذا ضايج تعال نلعب بالثلج اني وياك ونعيش الرومانسية عليش مضوج العالم وزاعجهم
همام : ما توخر من وجهي ما طايقك
تيام : لا تطيقني بس لا تتهور
همام : تمام ما اتهور ...
وعلى هذا الحال خلصت عطلتنا بأتصال من نهيل اضطرينا نرجع ، ما ارتاحينا بيها ابد كل يوم صايرة سالفة وتيام يهدأ بيه ويصبره ...
نهيل
بعدما طلعوا رحت عليها للغرفة جانت تراسل بموبايل سري شافتني ارتبكت ضمته جوة المخدة ..
نهيل : شنو دتسوين ؟
سدن : ما اسوي شي شرايده مني؟
نهيل : سلامتج بس ردت تجين نسوي عشا
سدن : ما اريد سوي الكم
نهيل : الكم شنو ؟ حتى اذا ما تريدين تاكلين تكومين و تسوين وياية العشا علينا اثنينا ؟
سدن : كلت ما اسوي يعني ما اسوي
تقربت منها دنكت عليها وحجيت وياها بنبرة تهديد
نهيل : اسمعي لج لا الحجية ولا همام يمنعوني اكسرلج راسج لا عبالج بهذا حملج سيطرتي على همام والبيت ، سوالفج هاي ما تمشي يمي
صافنة وتباوعلي ، بدون ما تحس علية دنكت سويت نفسي اريد انسحب من السرير شمرت الموبايل جوة الكومدي مفتوح بيه تسجيل ، فتحته قبل لا ادخللها لأن بكل مشكلة هي تبدي بيها وتتهمني هالمرة اريد اثبت حقي بس من لكيت موبايل بيديها ما ندري بيه قررت اترك موبايلي مفتوح ويسجل حتى اشوف شتسوي ما تسوي ، من غير توصيات همام الية ، تركتها وطلعت رحت للمطبخ سويت العشا واني على اعصابي متأمله تحجي او تنطي على نفسها دليل ...
خلصت العشا وانتظرتها تطلع من الغرفة من شفتها راحت للحمام دخلت غرفتها اخذت الموبايل ورجعت لغرفتي اني وآدم نيمته وفتحت التسجيل سمعته كله ما لكيت بيه شي غير اصوات مسلسلات وتتصفح ريلزات نهاية الفيديو دازه ڤويس لشخص وكالتله بيه (حبيبي شنو نسمي البيبي اكو ابالك اسم معين ؟ ) وانتهى التسجيل ما سمعت شي بعد لزمت موبايلي واتصلت على همام ما رد كتبتله ..
_ حضرتك عايش حبجيات واني مبقيني اراقب على شنو بلة ؟ اريد افتهم
وصل صح واحد اتوقع فصله النت من اتصلت ، سويت موبايلي سايلنت ونمت ، كعدت ثاني يوم مديت ايدي سحبت الموبايل من على الكومدي حتى اشوف ساعة بيش لكيت همام متصل بية اكثر من مرة دخلت على المحادثة جاوبني على رسالتي بعلامة استفهام ، اتصلت رد
همام : ها نهيل خوماكو شي ؟ شنو هاي السخافة اللي دازتها ؟
نهيل : مو سخافة انتظرني هسه ادزلك السمعته
سديته منه واقتطعت الصوت اللي تحجي بيه ودزيته لهمام ، انتظرته يرد ما رد رغم سمع الدزيته ، كمت كعدت آدم وديته للحمام غسل واخذته للمطبخ حتى اريكه ، تريكنا اني وياه وكمت على شغل البيت والخاتونة بعدها ما كعدت استغلت سفرة همام وكامت تتصرف بكيفها وتعرف بالحجية لا تحجي ولا تحاسبها ، خلصت ودخلت للحمام اخذت دش سريع ورجعت لغرفتي بدلت ومددت على السرير لزمت الموبايل اتصفح بيه ، لهناك وهمام اتصل بية ، صوته ما عجبني ونبرته غريبة بالكلام
همام : نهيل اسمعيني كلش زين ، اريدج تسجليلها كلشي وتتركين يمها جهاز تنصت اذا تدبريها هسه ادزلج واحد من جماعتي يجيبه الج للبيت انتِ بس شكليه بمكان بعيد عن عيونها
نهيل : تمام ومسجها دزته الك ؟
همام : واذا ما دبرتيها بلغيني وضروري ما تحس عليج
نهيل : ليش تغلس على سؤالي
همام : اريد اتأكد من شغلة سوي اللي كلتلج عليه واذا كدرتي تقنعين امي تطلع وياها بعد احسن حتى صديقي يفوت لغرفتها يشكل الجهاز ويطلع
نهيل : اتصل على امك وبلغها تطلع آدم واتصل على سدن تروح وياهم بس تعرف هاي الخطوة غلط ، طلعتها مو صحيحة وانت ما موجود بالبيت...
همام : ليش ؟
نهيل : اخاف تغافلهم وتنهزم كلشي اتوقع
همام : هم صحيح شوفي الوضع المناسب واتصرفي ، نهيل حياتنا كلها مرتبطة بفعلتج هاي
نهيل : سهلة لا تخاف ادبرها بس كون يجيبه اليوم واتصل عليها بلغها ممنوع تطلع خارج البيت بغيابك
همام : هسه ابلغها ، راح اتصل بالولد وابلغج بموعد جيته حتى تكونين مستعده
نهيل : تمام ، انتم شلونكم ؟ وضعكم شلونه ؟
همام : زينين عندج خبر بجية تيام وسديل ؟
نهيل : اي تيام بلغني
همام : تمام اني رايح هسه وبعدين نحجي
نهيل : الله وياك
سده مني واني افكر منو ابو الطفل غير همام ، لأن لو هو اللي حاجي وياها وباعثتله هذا المسج ماجان ضاج ولا قرر يحطلها جهاز تنصت ، ننتظر ونشوف ....
صار وقت اسوي الغدا كمت ورحتلها للغرفة دكيت الباب ما فتحتها حاولت افتحها لكيتها قافلتها ، تركتها ورحت للمطبخ اسوي الأكل وامري لله هي هيج هيج ايامها صارت معدودة مجرد وقت وينكشف كلشي ، بس الغريب همام ليش بهذا الوقت بالذات قرر يكشفها ليش مو قبل ، ولو معروف السبب عقله طاير ورا خيلاء طيلة الفترة المضت ...
قربت اخلص الغدا طلعت من غرفتها تتمندل ، باوعتلي وكالت
سدن : شنو الغدا ؟
نهيل : سم الهاري
تجاهلتني وتقربت كشفت الجدورة حتى تشوف شنو مسوية غدا
سدن : جاهز مو ؟ اكدر اصب ؟
نهيل : مدي ايدج وشوفي شنو يصير بيج
سدن : اكولج ترة انتِ هنا مجرد خدامة عايشة بلگمتج ، شنو مكانج بينا ؟ ها ؟ لا عندج رجال بالبيت ومحسوبة عليه ولا عمتي طايقة وجودج تكوم وتكعد تصيحلج بنت اميرة حتى تستعار منج لأن بنت امج ، على شنو شايفة نفسج بلة ؟
رغم قهرني كلامها ولامس جروح بداخلي بس سيطرت على اعصابي وما خليتها تستفزني
نهيل : كلت ما تاكلين من الجدر الطابخته يعني ما تاكلين
رحت اخذت مواعين صبيت صينية لأم همام وصينية اني وآدم ، فرغت الجدورة شلت صينيتي وديتها للغرفة رجعت للمطبخ اخذت صينية امه وديتها لغرفتها جانت توها كاعدة باوعتلي وكالت
_بس اني ما طلبت الغدا ليش صبيتي هسه اريد اصلي اول
نهيل : تغدي حجية وبعدين صلي
قبل لا تجاوبني طلعت وسديت الباب لكيتها واكفة متخصرتلي ، تعديتها ودخلت غرفتي ، كعدنا اني وآدم نتغدا لكمة بحلكه والثانية بحلكي ، دموعي نزلت واني اتذكر ابني بيه ، لو هو موجود عندي وهيج اهتم بيه والله احطه بين عيوني وما اغمضها ....
بعدها كملت روتينا العادي مثل كل يوم الى ان اجاني اتصال من همام وبلغني صديقه ماكدر يدبرلي جهاز تنصت اليوم على اجلها على باجر ، كلتله سهلة مو مشكلة سديته منه ....
فكرت ليش اضيع الفرصة وموبايلي موجود كمت طلعت من غرفتي اسمع صوتها بغرفة الحجية تقربت اسمعها تشكيلها مني وتكولها اني حامل وهي هيج تعاملني تعديتهم ودخلت غرفتها ضبطت امور موبايلي فتحت التسجيل وخليته بالمجر يم راسها وخليت عليه اغراض حتى ما يبين ، مددت على السرير وسولفت بصوت مسموع وصوت همست بيه ، طلعت موبايلي سمعت التسجيل جان واضح ، فتحت تسجيل جديد حطيته بمكانه وطلعت رجعت لغرفتي ...
هو شاهين كلها تخاف منه جنت اسجله اشكال وألوان وابوية المستفاد ، عاد انتِ فصعونة ما اكدرلج حطيت راسي على المخدة حاولت انام ما كدرت صارت الساعة اربعة الفجر واسمع صوت الباب الداخلي مال البيت ينفتح ، ركضت لباب غرفتي قفلته ، دب الرعب لداخلي خفت تنتقم مني مثلما سوت بقمر ...
رجعت ادور على موبايلي حتى اتصل بهمام ، موبايلي ماكو كلبت الغرفة عليه بعديت تذكرت اني تاركته بغرفتها ، لهناك واسمع صوت مقبض الباب ينفتح ، شكي طلع بمحله ، تقربت من الباب واسمع اصواتهم يتهامسون ، هي ما اعرف شنو تحجي بس واحد يكوللها اذا عدها نسخة من مفتاح الباب وهي ترد عليه تكوله لا ما عندي ...
دكات گلبي هالكد ما قوية حسيتهم يسمعوها ، بدت خطواتهم تبتعد عن غرفتي ، بقيت سهرانة لحدما طلع الصبح واني روحي طلعت من الخوف ، مو من الموت لا بس خفت من الطريقة اللي ممكن ينفذوها بية وشنو ممكن تطلع علية اشاعات اذا متت بطريقة غامضة ....
فتحت الباب بهدوء وركضت لغرفة الحجية حتى اكعدها ، لكيتها بسابع نومة ما تدري الدنيا طشت رشت ، فتحت الستائر وكعدتها ، انزعجت باوعتلي بنص عين
_ ما تشوفين واحد نايم ليش فتحتي الستائر ؟
نهيل : همام بلغني اكعدج واسويلج ريوك حتى تاخذين علاجج
باوعتلي هزت ايدها ما عاجبها ، تركتها وطلعت عفت الباب مفتوح ، المهم كعدت واكو نفس وياية دخلت المطبخ اسوي بالريوك وايدي ترجف ، شغلت التلفزيون بالصالة فتحت اذكار الصباح على اليوتيوب وعليت الصوت ...
ام همام تحب هاي الاجواء بس هي انزعجت طلعت من الغرفة وحالها غير الحال شعرها منفوش مكياجها متخربط باوعتلي وراحت للحمام ، دخلت وراها للغرفة لكيتها مكلوبة السرير كأنه مشاركها شخص بيه..
من غير القذارات اللي شفتها ركضت للموبايل اخذته ورجعت لغرفتي فتحته لكيته مخلص شحن حطيته على الشاحن ورجعت للمطبخ كملت ريوك الحجية بعدما تخدر الشاي واخذته وديته الها ...
حطيت علاجها بالصينية ورحت جبتلها كلاص مي وخليته على الميز بصف راسها ورجعت كملت شغلي وبالي كله يم الموبايل ، خلصت دخلت للحمام اخذت شاور سريع ورجعت لغرفتي ، فتحت الموبايل دخلت على التسجيل باوعت المدة مسجل ست ساعات يعني ورا جيته لهذا الحقير بساعة تقريباً ...
فتحت التسجيل لبست السماعة اول ساعتين فارغ كلشي ماكو غير صوت التليفون تتصفح بيه بعدها اجاها اتصال ردت ، هنا لعبتي لكفتج ياحلوة بالجرم المشهود ...
سدن : الو وينك ليش ما ترد على اتصالاتي ؟؟
وراها هو يحجي بس ما سمعت صوته ، من طريقة كلامها وياه عرفته منو
سدن : ترة طكت روحي شوكت اطلع منا واخلص ؟ والله شنو شغلي بعد؟ لحدما انكشف وتنكشف لعبتي واروح بالرجلين ؟ اللي ردته صار وخيلاء صارت بحضنك ليش مبقيني هنا ها ليش احجي ؟ اي ومنو يصدكني اذا كلت العقيد ثروان بشحمه ولحمه جابني من آخر الدنيا وهددني اعوف حياتي ومستقبلي وانفذ اللي يريده لو بالمقابل ماعندي حياة ثانية نعيشها اني وخطيبي ، شنو شنو ؟ اي صحيح طلكني من وراك لأن انت هددته ، واذا ما سكتت ؟ شنو ممكن تسوي ؟ ترجع تهدد من جديد ؟ على الأقل جاوبني ليش تخليني اتصل وادز مسجات وما ترد ، محد يعرف عندي موبايل ، اعرف كلتلي استخدمه اذا ردت ادزلك شي مهم بس هسه اني محتاجتك ، شنو ابقى ؟ بس يطلع الصبح اطلع من البيت وشوف اذا ما سويتها ، ما تمنعني مو هاي الخطة مالتك جانت ؟ الجمع بين الأختين عار وحرام ؟ نفذتها وخيلاء تحرمت على همام واللعبة خلصت ليش مبقيني هنا مو راح اتخبل ...
الظاهر سد الخط بوجهها لأن بقت تسب وتلعن بيه لحدما ما هدأت....
مرت دقائق و رجعت اتصلت بواحد ثاني تبجي وتشكيله اللي صار وية ثروان بالمكالمة ، بعدها صار هدوء ، ساعة تقريباً التسجيل فارغ مابيه اي صوت ، قدمته لحدما سمعتها تهمس بالموبايل
سدن : ما اطلع من هذا البيت اذا ما نهيت حياة نهيل ، شنو خطية ؟ اريد اشرب من دمها ، ها صعبة عليك كلتلي؟ لا مو صعبة نسيت انت قبلها ذبحت وحدة بدون ما يرفلك جفن تعال تعال ونحجي هسه انت وين ؟ يلا هسه اجيتك
ياكلبة يا حقيرة هاي شنو مسوية واللي توقعته طلع صحيح يعني الها ايد بمقتل قمر وتريد تكمل علية بنت الفكر ..
قدمت التسجيل لحدما اجاني صوتهم واضح ، وكفته وتركت الموبايل من ايدي فركت وجهي وشربت مي اخذت شوية من البطل غسلت بيه اريد استوعب اللي صار ، رجعت فتحته واسمع ...
_ قافلة بابها شنو اسوي ؟
سدن : باجر تعال بنفس الوقت راح آخذ المفتاح واضمه بعد ما تكدر تقفلها ونفذ عليها ماعندك حجة
_ انتِ شبيج تخبلتي بلة قمر لزمت عليج لزمات وهددتج بيها تفضحج اذا ما تحجين الحقيقية للكل وراحت خلص عمرها والجريمة اكو من ساعدني بيها بس هاي المرة اني وحدي وهاي ما سوتلج شي غير عركات بسيطة بينكم ليش تريدين نقتلها ؟
سدن : لو تقتلها لو تسكطها لو نترك بعض اختار بكيفك
_ حبيبتي اهدأي كلها ايام والسيد ثروان يسحبنا من المهمة ونرجع نتزوج ونعيش حياتنا ونربي ابنا خارج البلد
سدن : وهذا الغبي عبالك يعوفنا وهو مفكر اللي ابطني ابنه ؟ عبالك يتركني بسهولة اطلع من حياته
_ تنحل حبيبتي صدكيني تنحل بس خلينا نلزم الفلوس الحلوة بيدينا وراها نختفي ونعيش حياتنا بعيد عن كلشي
سدن : وشلون يتركنا همام وفوكاها عمه اجه سكن ويانا وهذا ادهى وأمر منه
_نفكر بيها ونلكالها حل شو تعالي اشتاقيتلج ، اخ اخ كلما اتذكر هذا الكلب مد ايده عليج وحاول يتقرب اموت ألف موته ، إلا اذبحه واشرب من دمه
سدن : اني صوجي حجيتلك كلتلك من طب غرفتي جان طافي للأخير ويتمتم بأسمها خيلاء خيلاء ، لا تقرب ولا وصل بس فهمني شلون نتخلص منه شلون نبعده عن هذا الطفل وبطني كبرت ، شهور بسيطة واولد
_ تريدين الصدك انتِ صعبتيها علينا كلتلج ذبي الطفل وبعدين نخلف غيره دكيتي رجل اريده وماراح تبين ، وابلغهم بحملي...
سدن : رجع لنفس السالفة مو فهمتك ألف مرة
_ واذا جان صاحي ويتذكر كلشي شلون؟
سدن : لا ما متذكر لأن كعد الصبج شافني نايمة بصفه وانهارت اعصابه ..
_هذا تخطيطج الفاشل دخلنا بطبات احنا بغنى عنها
سدن : عوفك من الحجي هسه ، المهم عندي باجر تجي بنفس الوقت وتخلصني من هاي الحية ، مابقى شي وهمام يرجع بعد ما نكدر نسويلها شي ، ونشوف وراها شلون نخلص نفسنا منهم او نتخلص منهم ، واحتمال اطلع وياك من البيت قبل لا يرجعون ...
_ نتخلص ليش لا بس تعالي هسه مشتاقلج
وراها سمعت سخافاتهم مشيت بالتسجيل سريع الى ان صار هدوء عرفتهم ناموا ورا نصف ساعة انتهى التسجيل من خلص شحن الموبايل وانطفى ، بلعت ريكي واتصلت على همام وتيام بمكالمة جماعية تيام رد همام فصل ..
نهيل : وين صاحبك ليش فصل الخط ؟
تيام : كاعد يعيش انهياراته على الثلج شنو رايده منه ؟
نهيل : بلغه نهيل تريدك ضروري بخصوص موضوع البارحة وهو راح يفتهم
تيام : وليش مشاركتني بالمكالمة اذا تريده هو يفهم ؟
نهيل : مو وقتك اي دقيقة تفوت من عندنا اعتبرها صارت كارثة
تيام : خير شكو ولج ؟
نهيل : مصايب يا تيام مصايب بس خلي همام يدخل بالمكالمة وافهمكم راح اطلع خارج البيت واتصل حتى احجي براحتي واضمن محد يسمعني ، ماشي ؟
تيام : تمام روحي وننتظر اتصالج رايح عليه هسه
نهيل : راح اسده واطلع حتى ما يحسون علية
تيام : تمام عيني تمام
لبست عباية ولفيت شال علية ورحت بلغت الحجية رايحة للأسواق ، آدم جلب بية الا ييجي وياية اخذته وطلعت وصلت للمحل فريت آدم اشترة اشكال وألوان من ردت ادفع باوعت ايدي فارغة لا جزدان ولا فلوس ، الرجال يعرفنا على طول نجي اني وآدم نشتري منه ، كال اخذيها وبعدين جيبي الفلوس ، اخذتهن وطلعنا مشيت بعيد عن البيت واتلفت وراية عايشة حالة رعب من الصار ، خايفة يكون مراقب البيت او يحوم حواليه ...
وكفت بمكان وكعدت آدم على الرصيف ياكل واتصلت بيهم جاوبوني
نهيل : اسمعوني كلش زين ، اليوم ترجعون شلون ما ادري اللي سمعته راح ادزه الكم تتأكدون منه بس ضروري ترجعون اليوم ..
وحجيتلهم كلشي سمعته ، يسمعون ومحد بيهم يحجي الى ان تيام طلب ادزلهم التسجيل ، دخلت على التسجيل نطيته تحديد ورسلته على الواتساب ، سديت الموبايل ورجعنا للبيت ، رحت للغرفة اخذت فلوس عاصرتها بيدي منتظرتهم يتصلون حتى اطلع بحجة اودي الفلوس للرجال ، وفعلاً بعدما سمعوا التسجيل بعثولي مسج حتى اتصل ، بلغت الحجية وطلعت بالطريق اتصلت عليهم ، تيام جاوبني حجه كلمتين بس ، اليوم راجعين ... بس ما حدد وقت ...
سديل
جنا كاعدين اني وتيام نتفرج على هطول الثلج ومشغلين فيروز والحياة حلوة ، اجاه اتصال تركني وطلع اشوفه من البالكون يتمشى ويحجي بعدها ابتعد عن الكوخ...
اتصلت عليه ينطيني مشغول كتبلي شوية وارجع بس اشوف همام ، خفت صاير وياهم شي او متعارك وية ثروان واتصل على تيام يروحله ضليت بمكاني كاعدة اراقب مرت نصف ساعة تقريباً واجوي اثنيهم يتراكضون للبيت جانت الساعة الثانية ظهراً ، بدون كلام قرروا نرجع ليش وشنو الصار محد يحجي جهزنا الجنط اقل من ربع ساعة وطلعنا بالسيارة متوجهين لبغداد تاركين خيلاء ومخطط همام وخوفه عليها ..
مرة همام يسوق ومرة تيام جانوا يتناوبون على السرعة الجنونية وكلما احجي يسكتوني بس انتبهت اكو حجي بينهم وألغاز ، وكل شوية اشوف تيام يراسل اذا جان همام يسوق وبالعكس ...
نهيل
افتر بالبيت مثل المخبلة ايدي ما تاخذ شغل فكري سارح آدم يحجي وياية بالي مو وياه الحجية تريد مني شي اتجاهلها وساعة تجر ساعة ومحد بين منهم ، كل شوية افتح الموبايل واقرأ آخر مسج بعثه همام ، بالليل نامي بغرفة الحجية اتفقي انتِ وآدم على شي معين حاول تقنعيه يحجي لبيبيته تنامين يمهم بينما نرجع ...
صارت الساعة بالعشرة دخلت للحمام طلعت رجعت لغرفتي اباوع المفتاح ماكو شايلته سدن من الباب حتى ما اقفله ، تريد تنفذ بية اليوم ، بعثتلهم مسج ابلغهم باللي صار يوصلهم و ماكو رد اتصل محد يجاوبني الى ان انغلقت اجهزتهم ، شنو السالفة وليش ما اعرف ، اخذت آدم للحمام فرش اسنانه وهمست بأذنه
نهيل : تحب احجيلك قصة اليوم قبل لا تنام ؟
آدم : اي احب
نهيل : كول لبيبي انام يمكم حتى احجيلك قصة حلوة مثلك
آدم : خليني انام يمج واحجيلي قصة
نهيل : لا ما يصير نعوف بيبي تنام وحدها لازم رجال ينام يمها ومادام بابا مسافر انت بمكانه تحمي بيبي وتحمينا ...
تحمس وكال
آدم : هسه اكول لبيبي تنامين يمنا
نهيل : عفية بالبطل واذا كالت لا عمة نهيل تنام بغرفتها ؟ شنو تسوي؟
آدم : ابجي وهسه تقبل
غمزلي وركض على غرفتهم ، مكار على ابوك عليمن تطلع ، تقربت من غرفتهم واسمعه يتوسل بيها بصوت عالي حتى تقبل هي ترفض وهو يحتج الى ان وافقت ، اجاني يركض سحبني من ايدي لغرفتهم قبل لا ادخل باوعت لغرفتها مطفية الاضوية وعلى اساس نايمة ، تريد تأمن الذيب حتى تغدر بيه ما تدري ويامن اندكت عبالها كل مرة تسلم الجرة ...
دخلت الغرفة الحجية وجهها مكلوب ضحكتلها وجاملت اهم شي تقبل انام يمهم ...
من الخوف والتفكير والقلق كل شوية اشرب مي واباوع بالموبايل ، و آدم منتظرني احجيله القصة كل شوية أأجل بيه وألعب بشعره الى ان نام بسته براسه وضميته لحضني ، الحجية طفت الضوء عبالها نمنا وهي هم نامت سرعان ما سمعت شخيرها ...
رجعت اتصل عليهم اجهزتهم مغلقة ، اتصلت على سديل نفس الشي الى ان استسلمت ، كمت على كيفي قفلت الباب ...
فتحت شوية من البردة وكفت اراقب ماكو شي رجعت مددت ، انتظرت يصير الوقت اللي اتفقوا عليه ورجعت وكفت يم الشباك اباوع وبالفعل طلعت فتحت الباب الخارجي ودخلت ، وراها بثواني هو دخل جان لابس قناع مغطي بيه وجهه وبعد ما شفت منه شي ...
تقربت من الباب اسمع اصوات خطواتهم الى ان سمعت اقدام تنزل من على الدرج واحد بيهم صاح بصوت عالي ميزت صوته همام فتحت الباب مديت راسي جان نازل من الدرج وراه تيام واثنينهم رافعين اسلحتهم بوجههم...
همام : اقل حركة افجر راسكم اثنينكم
رفع ايده فوك راسه تقرب تيام فتشه من فوك ليجوه طلع سجين من خاصرته ضامها ومد ايده سحب القناع وهنا جانت المفاجأة ويطلع نفس الولد اللي اعتدى علية بيوم اللي طلعت ابجي من فاتحتج ....
خيلاء : وهنا نربط شاهين بثروان بعواد بسدن كلهم مرتبطين بحلقة وحدة
نهيل : شاهين راد يقتلني ويتخلص مني ومن اسراري اللي اعرفها عليه
سديل : وعواد ينتقم مني ومن تيام بطريقة وبأخرى
خيلاء : والحصة الأكبر من نصيبي ، طلعت اللعبة مقصودة لخيلاء ...
لقراءه باقي الفصول من هنا