" في الحياه ..
في ظالم و مظلوم ..
خير و شر ..
بس في نوعيه ماف ليها اسم ..
أشباه البشر ..
أحباب الشياطين .."
#جلسه_حياه_وعبدالوهاب :
عبد الوهاب:ديل منو ؟؟ منو البياكلو لحم الأطفال؟
حياه:اصحاب بابا .. و امكن هو .. م بعرف
عبد الوهاب:انتى متين شفتي الحاجات دى؟
حياه:لمن كنت صغيره .. يوم كان في مطر و الدنيا ليل .. بابا حبس وعد ف المخزن لأنها دايماً بتطلع وراهو الحديقه و هو بقول ممنوع نطلع الحديقه .. نون كانت نايمه و انا كنت سامعه أصوات اطفال .. كنا بنخاف نطلع الحديقه لأنو ممكن يعاقبنا زى وعد .. يخلينا نقعد مع الفيران و في مكان م فيهُ نور اليوم كلو .. بس انا كنت عايزه اشوف .. وعد قالت انو بابا بمنعنا نطلع لانو في اشباح هو بتعامل معاهم .. كُنت عايزه اعرف كيف شكلهم .. كنت عايزه اعرف بعملو شنو .. كنت خايفه شديد بس وعد ورتني طريق م ح يمسكوني فيهُ .. كان ف باب ف المطبخ ماف زول بفتحو .. المفتاح حقو ف درج في المطبخ .. شلت المفتاح و طلعته من باب المطبخ بهدوء .. ماما كانت بتقعد ف غرفته ما بتطلع و اصلا كانت متأكده انى انا و نون نايمين ..
فجأه حياه بدت تعاين للسقف
عبد الوهاب كان متابع حركاتها الغريبه و هيا بتحكي
نظراتها العشوائيه ..
بتهز رجلها و بتحرك يدها كتير شديد ..
عيونها كانت بتتحرك يمين و شمال و م بتثبت ابداً..
عبد الوهاب فهم توتره .. و كل الحركات دى كانت نوعاً ما بتخفف من الصدمه و الخوف ال حست بيهُ حياه وقتها ..
عبد الوهاب:كملي .. انا سامعك
حياه:طلعته و كان ف ناس كتيره .. بس م كانو شايفني .. كان ف شباك مفتوح في الغرفه ال هُما بقعدو فيها .. انا كنت قاعده بره و بعاين ليهم .. كُنت بردانه شديد و عيوني بتغمض كل شويه لانو المطر كان قوي .. بس فضلت قاعده و بشوف هُما بعملو شنو ..
عبد الوهاب:عملو شنو ؟
حياه:كان ف بت و ولد صغار ببكو ف زاويه الغرفه .. بس ف واحد جمبهم كل شويه بضربهم عشان يسكتو .. كانو خايفين شديد و بحاولو انهم م يطلعو صوت عشان م يضربو .. كانو .. كانو ..
عبد الوهاب:كانو شنو يا حياه .. تمى عادى .. انا سامعك .. م ح احكم عليك و لا عليهم ..
حياه:كان ف واحد او وحده م عارفه لانو الزول ال كان ماسك السكينه واقف جهه وشها .. كُنت بس شايفه و هو .. و هو ..
حياه بدت تضغط على يدها قوي ..
بعدين فجأه بدت تحرك يدها كأنها بتمثل ..
عبد الوهاب كان بعاين ليها بتركيز شديد
حركاتها كانت كأنها ماسكه سكينه و بتحرك فيها من اليمين للشمال ..
بعدها فجأه بدت تحرك يدها بمعني أنها ختت السكينه ال ماسكها
و عملت حركه كأنها بتفتح في حاجه بيدها الأثنين
و فجأه الحركه ال بعدها كأنها بتطلع حاجه من جوا مكان معين ..
كانت بتعمل كل الحركات دى و هيا مغمضه عيونها ..
عبد الوهاب خته القلم ..
مسك كبايه المويه و كان بشرب ف المويه و يدو بترجف ..
حياه فتحت عيونها و عاينت ل عبد الوهاب بنظره حاده ..
حياه:فهمتني؟
عبد الوهاب:….
….
#بلسان_ملك :
كُنت بشوف الفيديو و بطني فجأه قلبت ..
وقفته الفيديو و دخلت الحمام استفرغتا ..
قلبي كان بدق سريع .. حسيت فجأه كأنو ح يقيف ..
طلعته الغرفه و قعدت ف الارض شويه ..
كُنت حاسه جسمي سخن ..
م قادره استوعب الكلام ال سمعتو !!!
م عارفه هل ممكن انسان طبيعي يستوعب؟
كُنت بحاول اتوقع اى شى ..
بس ابدا ما اتوقعته انو الوضع يكون واصل للمرحله دى !!
دموعى نزلت و انا بفكر ..
هل بابا داخل ف اللعبه دى ؟
لو هو داخل فعلاً .. كيف ح استحمل ؟
كيف ح استحمل إنو إنسان بالسوء ده يكون ابوى !
….
#عنده_مهند :
كان بحاول ياخد نفسو بالقوة ..
عمر دخل المكتب و ف يدو القهوه ..
عمر:مهند؟؟؟
شاف مهند واقف و واضح انو م كويس
عمر:مهند ف شنو؟
مهند كان بحرك راسو يمين و شمال ..
كأنو زول قال ليهُ شى و هو بحاول يقنع نفسو انو اكيد ال حاجه دى م حقيقيه ..
عمر:مهند .. ح تخليني اخاف ..
أثناء ما عمر بتكلم مع مهند
مهند سمع صوت رساله تانيه ف تلفونو
فتح التلفون و قرى الرساله ..
" الأجوبه ال أنت محتاجها كلها عند محمود .."
مهند دخل تلفونو ف جيبو بغضب ..
اخذ مفتاح السياره و نزل من غير يبرر ل عمر حاجه ..
عمر م قدر يمسك نفسو ..
خوفو على صحبو خلاهو يمشى وراهو ..
لمن ما وصلو بيت محمود ..
عمر استغرب بس فضل قاعد ف العربيه منتظر يشوف ح يحصل شنو ..
مهند دخل البيت كأنو حرامي و أنتظر ف الصاله جوا من غير يفتح أنوار البيت ..
لمن ما محمود دخل البيت و فتح النور ..
أول ما إلتفت شاف قدامو مهند ..
محمود:انت؟؟بتعمل شنو هنا ؟؟
مهند:عندك خيارين .. يا تختار تموت .. يا اقتلك ..
محمود كان واضح الخوف ف وشو
محمود:في شنو ؟؟ عايز مني شنو؟
مهند:احنا هنا ما في غرفه تحقيق .. يعني انا هنا ما جاي بصفتي محقق .. فالكذبه ال انت ح تكذبه ح تكلفك عمرك يا محمود .. صدقني انا م عندى شى اخاف اخسرو .. اسهل شى ممكن اعملو انى اقتلك لو كذبته
محمود خوفو زاد لمن شاف كميه الجديه ال بتكلم بيها مهند ..
محمود:تمام .. ح اقول الحقيقه .. بس في شنو؟
محمود إتحرك على جهه الصاله ال قاعد فيها مهند و قعد ف واحد من الكراسي
مهند:قبل كم سنه كان ف وحده في القسم ال انا شغال فيهُ اسمها روان .. بتعرفه؟
محمود:انا .. انا م بعرفه معرفه شخصيه .. بس سمعته ب اسمها
مهند:ما مهم عندى اعرف بتعرفه معرفه شخصيه و لا لا .. المهم عندى اعرف علاقتك شنو بالتهمه ال أتوجهت ليها
محمود:م فاهم
مهند طلع المسدس و ختاهو ف الطاوله قدام محمود ..
مهند:ماف وقت تعمل غبي .. اتكلم
محمود:انا ما عارف شى و الله .. ما عارف العمل فيها كده منو
مهند:العمل فيها كده منو ؟؟ترجم لي الجمله دى
محمود:هيا م كانت جاسوسه و لا كانت شغاله تبع المنظمه .. ده ال شى ال انا بعرفو .. كل ال أدله ما كنت حقيقيه ..
مهند خته يدو ف راسو ..
عارفين أحساس الدنيا فجأه تقيف ؟
تقيف بصوره جاده ..
يعني انت متأكد و عارف أنك حالياً سمعته أسوء شى ممكن تسمعو في يوم ..
بس ما بيدك تغير حاجه لأنو الوقت فات ..
ده كان أحساس مهند بالضبط ..
كان حاسس بغضب ما طبيعي .. و حاسس انو الدنيا كلها وقفت في اللحظه ال سمع فيها جمله محمود الأخيرة ..
محمود:انا ما عارف التفاصيل ..
مهند مسك السلاح و من غير يحس ضرب نار
عمر اول ما سمع صوت السلاح إتخلع ..
طلع سلاحو و نزل سريع ..
دخل البيت و شاف محمود ف الارض و ماسك رجلو و بصرخ ..
محمود:انت مجنون .. انت مجنون .. جيبو لي الإسعاف .. ح اموت .. اتصل للإسعاف قبل اموت
عمر:مهند عملت شنو انت ..
عمر قرب من محمود و شاف الجرح
عمر:تمام اهدى ..
محمود:ح اموت اهدى كيف يعني ؟ اخخخخخ
محمود كان بصرخ و خايف شديد
عمر:مهند ح نعمل شنو حسي؟انت عارف لو اخذناهو المستشفي ح يحصل شنو؟لي ضربتو بالنار ؟؟
مهند وقف و رفع السلاح إتجاه محمود ..
محمود:ح يقتلني .. ح يقتلني .. اعمل شى ح يقتلني
عمر:مهند اهدى .. نزل السلاح و خلينا نتفاهم
مهند:قول لي معلومه تخليني م اقتلك حسي .. قول لي حاجه تساعدني افهم الحصل ل روان يا محمود
محمود:اروى .. اروى ..
مهند:اروى؟
محمود:اروى هيا ال ساعدتهم
مهند:ساعدت منو؟
محمود:م عارف الشخصيات .. بس اروى هيا الجاسوسه .. اروى شغاله مع المنظمه .. المنظمه ال قتلت عيلة عمر و المنظمه ال خلت روان تقع في الفخ ..
عمر عاين ل محمود بنظرات غضب ..
عمر:انت عارف ده كلو من وين؟
محمود:ودوني المستشفي .. ح اموت ..
مهند طلع و عمر طلع وراهو ..
محمود كان بصرخ بس ماف زول فيهم إلتفت ليهُ ..
اول ما طلعو عمر مسك سلاح مهند ..
مهند:جيب السلاح
عمر:لو مشيت بيهُ ح تقتل اروى .. اهدى يا مهند
مهند:انت سمعتو قال شنو؟سمعتو قال شنو يا عمر ؟؟ روان بريئه .. و اروى !! اروى صحبتنا !! اروى صحبه روان .. انت عارف روان كانت بتقول عنها شنو ؟؟ كانت بتقول اروى اختي !! عايزني حسي اعمل شنو ؟؟ اهدى كيف ؟؟ روان ماتت بسببي يا عمر .. انا م صدقتها !! عارف يعني شنو انا م صدقتها !! انت عارف .. صح .. قبل م امشي اقتله مفروض اقتل الحيوان ال جوا ..
مهند كان داخل ل محمود تاني بس عمر وقفو بصعوبه
عمر:انت مفتكر انو ح يعيش بعد رصاصتك؟محمود عندو سكرى يا مهند .. الوقت ال احنا بنتناقش فيهُ ده محسوب من عمرو حالياً .. بس هل ده انت ؟ انت عايز تكون مجرم ؟ مهند ح تتسحب رخصتك .. ممكن تتسجن بسبب الحصل .. لا م ممكن انت اكيد ح تتسجن لو الراجل ال جوا ده مات ..
مهند:آخر حاجه افكر فيها حالياً شغلي او نفسي .. انا اصلا ميت .. انت مُفتكر انى ح اعيش طبيعي ب احساس الذنب ال حالياً انا حاسس فيهُ .. انا من ماتت روان و اصلا م قادر اعيش طبيعي .. فما بالك حسي !!!
عمر:فاهمك .. بس لو عايز تختار الطريق ده لازم تكون عارف انك محتاج تشغل مخك اكتر من يدك .. لو مشيت قتلته اروى ح يحصل شنو؟اروى مجرد لعبه بتحكمو فيها ..الفوقها هُما السبب الحقيقي لكل حاجه بتحصل حالياً .. عايز تموت اروى .. و لا عايز تنتقم من كل ال كانو سبب في الحصل في روان ؟؟
مهند:…
مهند كان ساكت بس بعدها بمسافه رد
مهند:نعمل شنو؟
عمر:تعال ..
مهند و عمر دخلو تاني عنده محمود ..
….
#بلسان_ملك :
عاينته للساعه و إنتبهته أنو عمار ممكن يرجع فى أى وقت ..
حاولت اجمع كل قوتي .. و رجعت عشان اكمل الفيديوهات ..
#جلسه_حياه_وعبدالوهاب :
#فلاش_باك :
عبد الوهاب:فهمتك .. انتى عملتي شنو بعد شفتى ده كلو؟
حياه:كنت راجعه البيت .. خفته .. بس و انا راجعه شفته بابا و معاهو رجال .. خفته يشوفوني .. فأنتظرته اكتر
عبد الوهاب:اها حصل شنو طيب ؟
حياه:بابا قال ولعو النار .. في راجل طويل و لونو ابيض .. قال دى تعتبر وليمه .. و انو م ينفع ناخذ منها اى شى و نرمي عظمها و لحمها في الشارع ؟ واحد من الرجال ال كانو واقفين رفض .. بس الراجل الابيض عصب شديد .. قال ليهُ انت ما بتحترم قواعدنا .. و انها عادات بعد كل فتره و لازم تتعمل .. م كنت فاهمه قصدهم .. لمن حسي م فاهمه .. كيف عادات؟كيف كل فتره؟لي بعملو كده ؟؟
عبد الوهاب:بعدها حصل شنو ؟
حياه:كُنت دايماً بشوف الخروف ف العيد لمن يضبح .. بس اول مره اعرف انو حاجه زى دى ممكن تحصل ل انسان .. انسان ..
عبد الوهاب:….
#بلسان_ملك :
فجأه سمعت صوت الباب بفتح .. قفلت اللابتوب سرعه
و عاينت جهة الباب ..
عمار:ملك!!انتى كويسه؟
م قدرت اجاوب .. ما عرفته اقول شنو
حاسه اني في كابوس ..
ما عارفه لو مفروض اشارك الحاجات دى مع زول ..
و ما عارفه اصلاً لو عمار هو الزول المناسب ..
حاسه اني بدخل في حفره كبيره
و ما مفروض اجر عمار معاي فيها ..
عمار:ملك !!
عمار جاب كرسي و قعد قصادى ..
عمار:في شنو؟شكلك ما تمام خالص
ملك:حاسه اني تعبانه بس .. بطني قالبه من الصباح
عمار ابتسم ..
عمار:معقوله تكوني ..
قبل يتم جملتو قاطعتو ..
ملك:ما تستعجل .. يعني ما اظن دى اعراض حمل .. انا بس مرهقه ..
قمته من مكاني و شلت اللابتوب و دخلت الغرفه ..
ما قادره اتخيل اني ممكن ابنى عيله مع عمار ..
لي؟
هو ما سئ ..
بس انا ما قادره اتقبل .. ما قادره احبُ
و فوق ده كلو التوقيت ..
حالياً حاسه كل الدنيا واقفه في حلقي ..
شنو ال كان حقيقي في حياتي ؟
و السؤال الأسوء
شنو ال بضمن لي انو عمار ما عارف بكل المصايب ال كان ابوي و حنان بعملوها ؟
كيف اعرف مفروض اصدق منو و اكذب منو ؟
كيف !!!!
…
#عنده_وعد :
الدنيا كانت ليل .. دخلت المطبخ عشان تشرب حاجه ..
انوار البيت كلها مطفيه .. ما كان في زول صاحي ..
مشت جهة التلاجه و سمعت صوت جاي من الجهه المقابله للثلاجه ..
وعد عاينت و شافت حياه بس كان في صوت غريب بطلع منها ..
وعد كانت ماسكه الجوال بيدها فتحت فلاش ..
وعد:حياه انتى ..
قبل تتم كلامها رمت التلفون من يدها ..
م قدرت تشوف كويس بس ال حاجه الوحيده ال لاحظت ليها انو يد حياه كان فيها كميه من الدم ..
وعد:…
…..
ثاني يوم من الصباح ..
كميه من الشرطه و عربيه طوارئ قدام بيت محمود ..
عمر و مهند كانو واقفين قدام الباب ..
جا واحد من الشباب الشغالين معاهم
_لسه م حددو وقت الوفاه بالضبط بس تقريباً قبل اربعه ساعات من حسي ..
عمر:كم رصاصه؟
_وحده في رجلو و وحده في راسو ..
عمر:….
" القصه تبدء الآن ..
ما قبل الآن مجرد تمهيد .."
يتبع …
