رواية غلطة عمر الفصل التاسع 9 بقلم ندي العمر
صحى من نومته على صوت كركبه فالمطبخ قام من فرشته
ما شافها مشى تجاه الصوت لقاها واقفة تعمل شاي الصباح
بحركة تقيلة وتعب عقد حواحبينه بضيق وسئلها بصوت خشن:قعد تعملي في شنو انتي؟
اتنفضت من مكانها ختت يدها في صدرها وبسملة همست:
زي ما شايف بعمل في الشاي
قرب منها ومسك المصفى الماسكه في يدها وقاليها بهرشه:
مش الدكتور كتب ليك راحة انتي ما بتسمعي الكلام مالك؟
بلعت ريقها وهي بتعاين في وشه تحاول تستشف مزاجه:
عليك الله ما تضايق انا ما قصدت ما اسمع كلامك بس فكرت منو الحيعمل لينا شاي الصباح لو انا ما صحيت عملته ؟
جفل وشه بعيد عنها لمن شافها خافت منو كالعادة بعداك
قال بحنية :انا ما حامشي المغلق الاسبوعين الجايات ديل
ح اقعد معاك في البيت عشان اقدر اهتم بيك واراعيك
قلعت عيونها ووقفت تعاين ليه مسافة وهي مصدومة
منى بارتباك: لا لا مافي داعي تتعب نفسك انا ح...
قاطعها بحزم:ما على كيفك بعدين مافي طريقة الا اعمل كدة لو كانت الامور في بيت ناس امي تمام كان خليتك معاهم
عيونها دمعت بعد حست بانها ما عندها ضهر همست براحة:
ممكن ارجع لبيت محسن اخوي مذدلفة هناك بتراعيني
هز راسه بالرفض القاطع بنظرات صارمة قاليها بحزم:
مرت مصطفى درش ما بتمشي بيت أهلها الا ضيفة
هزت راسها بحاضر باستسلام دنقرت راسها وسكتت
كملت بتردد وخوف:هسي عاوزني اعمل شنو طيب؟
قلبه وجعه عليها مد يده كان عايز يخفف عنها لكن اول ما
لمسها اتنفضت ورجعت لورى بخوف لحدي ما اضربت بتربيزة المطبخ وضهرها وجعها تاني عضت شفايفها تحاول تكتم ألمها بتعب قرب منها وحاوطها بجسمه كله من قدام وبقى يمسح على ضهرها بورى بحنية مكان الضربة يحاول يهدي فيها:
مافي داعي تخافي مني قدر ده انا ما ح اضربك تاني والله
جسمها كله رجف بين يدينه ما قادرة تتكلم او ترد عليه لسانها اتعقد هو قايل الموضوع بالبساطة دي؟ عايزها ما تخاف منو
بعد ما عاشت الايام الفاتت دي كلها بتخاف حتى من انها تمر قدامه او جمبه لحدي الآن ما نست وقاحته معاها وشتايمه
وقذفه ليها كل ما تقع تحت عينه اول ايام ولا نست ذكريات
أول ليلة ليهم الدقاها وكسرها وكفتها لمن شبع فيها ضرب
بالرغم من شهامته وحنيته معاها مؤخراً ما نست ليه ده كلو
لكن هزت راسها بحاضر بدون ما ترفع عينها تعاين ليهو من الخوف يمكن لو كانت عملت كدة كان شافت بعينها حنيته
وخوفه ولهفته عليها الظاهرة في عيونه فلحظة دي وهو محاوطها بين يدينه كدة لكن قدر يتمالك نفسه وقاليها:
امشي ارتاحي في فرشتك انا ح اسوي الشاي واجيبه ليك
مشت رجعت الاوضة بخطوات تقيلة ورقدت في سريرها
بعد شوية جا شايل صينية الشاي ختاها قدامها فالسرير
مصطفى:يلا اشربي شاييك انا جبت ليك بسكويت بليل
عشان ما تتعبي تقولي تعملي حاجة نشرب بيها شاي
الصباح اشربي هسي عشان بعداك تاخدي الدوا بتاعك
عاينت ليه مسافة حست بانه ملامحه اتغيرت وبقى وجيه
ولا ياربي ده بسبب معاملته الحنينة معاها ومواقفه الأخيرة؟
لا شعوريا لقت نفسها بتقارن بينه وبين مهاب البدري قصة
حبها الأسطورية العاشتها براها في خيالها مع فارس احلامها
الوجيه والغني من عيلة معروفة وملابسه الأنيقة وكلماته الرومانسية الكان بعزف بيها على مشاعرها فرق كبير بينه
وبين مصطفى ببشرته السمرا زيادة بسبب ضربة الشمس اللافحة طول اليوم في الشغل مع العمال او الجري للمغلق
لبسه بسيط ومتواضع نوعا مت وكلامه خشن ما بعرف يعبر
لكن عقلها نهرها قاليها تعاين للموضوع من زاوية مختلفة
كيف تقارن بين الفضحها وضيع شرفها و بين الستر عليها؟
بين الشال أغلى حاجة عندها بدون ما يعرسها وتشيل اسمه
وبين العقد عليها وشيلها اسمه بدون ما يطلب منها حاجة
بين الهرب و خلاها تواجه مصيرها بجبن وبطالة وبين الرفض يتخلى عنها ويخليها بعد ما عرف بغلطتها وكان راجل معاها حتى في ظروفها الأخيرة دي خلى شغله عشانها و خلى بيته و أهله عشان يصون ليها كرامتها!
اول ما الأفكار دي جاتها في راسها حست باحساس جديد
تجاه الراجل القاعد قدامها ده إحساس بعيد عن الخوف والعرفان احساس بالتقدير والاحترام وانه ده الراجل البجد بستحق كلمة راجل-رفع عينه ليها فجأة شافها بتتأمل فيه
حس بمشاعره واشواقه كلها هاجت عليه في اللحظة دي
لكن قدر يتحكم فيها ويطفيها و رجع يشرب شايه عادي
أول ما خلصو من شراب الشاي حقهم شال الصينية رجعها
بعداك قاليها:انا ح امشي المستوصف عشان استلم نتيجة التحاليل والأشعة بتاعتك بعداك ارجع للدكتور اشوف رأيه
قالها وقام طالع لكن منى وقفته فجأة :استنى يا مصطفى
قامت من فرشتها بصعوبة ومشت عليه تترجى فيه:
ما تخليني في البيت براي سوقني معاك عليك الله
انفعل فيها :دي شنو حركات الشفع دي؟انا ماشي اتفسح؟
اصابعها رجفة وهمست بارتباك بين دموعها البدت تنزل:
لا لا ما كدة انا بس...انا....انا ما عارفة لو ح تقدر تفهمني
زفر بضيق حس انه ده فوق طاقة تحمله صبره قرب يكمل
ياداب قدر يكبح مشاعره ناحيتها كمرأة مثيرة بالنسبة ليه
كيف ح يقدر يقاوم شعوره ناحيتها هسي كشافعة يتيمة
خايفة ومحتاجة اليحسسها بالأمان البت دي ناوية تجننه؟
قرب منها براحة وجا قعد جمبها بهدوء حاول يكبت غيظه:
قولي يا ماما...انا سامعك ...كنتي عايزة تقولي شنو؟
دنقرت راسها وعضت شفايفها بتوتر من قربه منها وحنيته :
انا من امي وابوي الله يرحمهم ماتو بقيت اخاف اقعد براي في البيت بخاف اكون براي عموما وبخاف اكتر فالحتات الجديدة علي قلبي بقرب يقيف عيدل لمن اقعد براي في اي حتة...فعلا اتذكر حالتها الغريبة الجاتها لمن خلاها براها أمبارح وربط بين كلامها هسي والحصل ليها بليل سكت مسافة بعداك اتنهد بضيق ما عارف يعمل معاها شنو
كملت:عليك الله سوقني معاك ح اسمع كلامك والله
عاين ليها بشفقة شديدة اتأكد انه احساسه بيها كان صح
منى حبيبته مجرد شافعة يتيمة فقدت حنان أمها وأمان ابوها ومع تشدد اخوها ضيعت سكتها ومشت لأول زول عوضها مشاعرها المحرومة دي لكن للأسف الشخص ده
استغل ضعفها وسذاجتها لاغراضه واطماعه الدنيئة
زفر بضيق بلازمه كل ما يتذكر الحاجة الحصلت دي لكن حاول يروق:خلاص..يلا نغير ليك هدومك عشان نمشي
اتنهدت براحة لكن رجعت ارتبكت لمن ركزت كويس في جملته الأخيرة كانت عايزة ترفض لكن هو ما اداها فرصة وبدى يساعدها تغير كانت حاسة بالخجل بتغالب في وجع ضهرها ويدها وتعاين ليه لكن ملامحه كانت على عكسها باردة وحركته عادية على عكس النار القايدة جواه ورغبته فيها لكن اتعود يكبح رغباته من زمن طويل وزادت سيطرت عليها بعد عرس البحبها وبشتهيها بكل جوارحه ومشاعره لكن عقله و كرامته ورجولته عافوها اتنهد بعد خلص وقفها سندها على كتفه قفل الباب ومرقو...
********
كانو عند الدكتور بعد ما استلمو الاشعة والتحاليل بتاعتها
الدكتور عاين لنتيجة التحاليل وعاين لمنى بشفقة واضحة
خوفتها و خوفت مصطفى عليها عشان كدة استعجل سئله
مصطفى :خير يا دكتور في حاجة طمنا؟
الدكتور :لا ابدا تحاليلها واجهزتها الحيوية طبيعية جداً بس في انيميا غذائية الظاهر انها ما كانت بتاكل كويس مؤخرا
عاين لمصطفى بعتب وعاين لمنى الكانت مدنقرة راسها بحرج
كمل:المهم انا ح اكتب ليها فايتمين بتاع حديد ومكملات غذائية عشان نعالج فقر الدم لكن لازم تهتم بأكلها كويس
مصطفى اتنهد بتأنيب ضمير وسئله بلهفة:في شيء تاني؟
ابتسم على لهفته عليها الواضحة في صوته وهز راسه:ح نعيد التحاليل بعد اسبوعين لو صحتها ما اتحسنت ح نكتب ليها حقن حديد ومقويات تحت الجلد عشان مفعولها اسرع
منى اتشبثت بكف مصطفى وهزت راسها بخوف الدكتور كمل:اما بالنسبة للأشعة بتاعتها نضيفة يدها مافيها كسر مجرد فكك ورضوخ ضهرها ح تتحسن مع الراحة والعلاج
طلعو من عيادة الدكتور لاحظ ليها متعلقة بدراعه اتحرج
من الناس الحوالينهم في المستوصف كانو كلهم بعاينو ليهم
مصطفى زحاها منه براحة وسئلها: مالك يا منى في شنو؟
هزت راسها بخوف :انا.. انا... انا ما عايزة حقن عليك الله
زفر بارتياح وابتسم على براءتها ده كل همها وهو همه في انه قصر في حقها واهملها لدرجة جاها سوء تغذية وهي في بيته
مصطفى :ان شاء الله ح تبقي كويسة وما تحتاجي للحقن
فجأة اتذكر لفة الراس بتاعتها الكانت سبب في وقعتها دي
وعاوده هاجسه القديم الما قادر يطرده من راس رغم انها اكدت ليه لكن لازم يتأكد بنفسه ويتخلص من كل شكوكه
مسك يدها وبقو حايمين فالمستوصف لحدي ما عينه وقعت ع عيادة النسا والتوليد قال في نفسه دي فرصة ما حتتعوض
اما منى كانت متحيرة هم لسه حايمين جوه المستوصف ليه
لحدي ما وقف بيها قدام الاستقبال حق عيادة النسا والتوليد
فهمت الحاصل رجفت ورجعت خطوتين لورى لكن هو سحبها وراه وشد على يدها الحس بي رجفتها في يده الماسكها بيها
استسلمت ودخلت معاه ما حبت تقاومه وتلفت الانظار عليهم
خصوصا بعد ماشافت نظرة الاصرار والشك الكانت في عيونه
أول ما دخلو للدكتور وقعدت قدامه سئلها باهتمام:
بتشتكي من حاجة ولا جاية تكشفي كشف حمل؟
رفعت راسها عاينت لمصطفى وهمست بارتباك:
لا لا....قصدي اي....لا....انا ما عارفة....مصطفى
مصطفى بحزم :ايوة جايين عشان نكشف
الدكتور اشر ليهم على سرير الكشف:اتفضلو
سندها ومشو وهي مترددة خطوة قدام وخطوة ورى لحدي ما وصلت و اتمددت على سرير الفحص اشر ليها ترفع بلوزتها
عاينت لمصطفى بتردد و خوف - لاحظه الدكتور - مصطفى اتنهد ورفع ليها بلوزتها بضيق كان بفضل دكتورة مرة لكن عرف انه عيادتها بالمسا وهو ما ح يقدر يمشي ويرجع بيها تاني بتعبها ده لكن الطمنه انه دكتور كبير شافه مسح المادة الهلامية على بطنها بطريقة عملية بدون ما يعاين ليها بعداك مرر عليها الجهاز بعدها طلب منها تنزل وتلحقه على مكتبه مصطفى ساعدها تنزل-الدكتور :آخر دورة ليك كان متين؟
منى حست بالحرج من مصطفى راجلها اكتر من الدكتور
نفسه بلعت ريقها بصعوبة : قبل شهر تقريبا
َمصطفى استغرب لكن الدكتور هز راسه بتفهم وقاطع افكاره:
خليها تستنى بره لو ممكن عايز اتكلم معاك على انفراد
منى افكارها بقت تجيب تودي كانت خايفة ياربي في شنو
اما مصطفى حس قلبه ح يقيف عديل لكن استجاب لطلب الدكتور وطلعها بره براحة بعداك جا قعد قدامه وسئله بتوتر:
خير يا دكتور في حمل؟
الدكتور عاين ليه بتفحص وسئله:
انت علاقتك بيها شنو بالضبط؟
مصطفى بتوتر اكبر:انا زوجها
الدكتور هز راسه وقال ليه بلوم: مافي حمل لسه لكن انت
في عمر اولادي ياريت تقبل نصيحتي يا ولدي..مرتك شكلها بتخاف منك شديد...ما داير ادخل فعلاقتكم لكن اتق الله فيها
مصطفى دنقر راسه بحرج وكلام الدكتور زاده هم فوق همه
طلع من العيادة مخنوق عاوز يسوقها ويطلعو من المستوصف وينسو الحصل ده كلو لكن اتصدم لمن شاف محسن اخوها واقف يستجوبها وهي بتبكي مشى عليهم بسرعة ولمح مرته البتحاول تهديها لكن منى أول ما شافت مصطفى جرت عليه ادست ورى ضهره مصطفى ابتسم من تصرفها الكان عفوي محسن: في شنو؟ وانتو هنا ليه؟يدها مجبرة وحالتها مالها؟ انا عاوز تفسير للحاصل ده كلو فورا
منى اتشبثت بقميصه اتنهد بضيق :تعال يامحسن افهمك
زح منى براحة وسلمها لمذدلفة مرته وصاها عليها بنظرته
اول ما مشو بعيد شوية مصطفى قاليه بكل هدوء :مافي
حاجة اول شيء يدها وقعت من السلم فكتها عادي اما
نحنا هنا ليه منى عندها شوية التهابات وشكلها خجلت
من انها تقوليك عشان العلاقة وكدة فجينا نطمن عادي
بعدين اختك الصغيرة عرست خلاص يعني بقت في عصمت راجل ما ينفع تعاملها كدة وعادي كان ممكن يحصل ليها حمل من اول شهر بتحصل لي ناس مرات لكن احنا ما مستعجلين
محسن اتحرج من نفسه واعتذر ليه بعداك اعتذر لي اخته
المصطفى فكاها من حضن مذدلفة بالعافية كانت متعلقة بيها
زي شافعة صغيرة لمن شافها كده اتمناها تكون في حضنه
وتحس بنفس الأمان معاه وملامحها تكون مسترخية كده
المهم سلمو عليهم وودعوهم ومشو...
********
لمن وصلو العربية لاحظ ليها بترجف وتفرك في يدنيها بتوتر سئلته:الدكتور قاليك شنو ما في حمل مش؟
هز راسه بدون ما يرد عليها او يعاين ليها كان مستحي منها
اتنهدت براحة وهمست بنبرة مخنوقة شوية: كنت متأكدة
مصطفى اتنهد بضيق :قال تاخر الدورة من حالتك النفسية
جفلت وشها عنه وقبلت على الشباك تخفي دموعها اللمحها
وشاف كتوفها بتهتز كان نفسه يعتذر ليها عن العمله لكن
غمضت عيونها وهمست باستسلام:انا آسفة عشان عيشتك
فالشك ده كلو انا بقيت حمل تقيل عليك وع كل الحواليني وفقدت احترامي لنفسي ما عارفة كيف اتورطت في ده كلو
انهارت في مقعدها اما هو حس بغصة في حلقه من كلامها
بقي ما شايف قدامه حبيتيه الخانته وطعنته في ضهره ولا مرته الضيعت شرفه من قبل ما تبقى عرضه بس شايف قدامه
مراهقة محتاجة اليساعدها وياخد بيدها وهو ما حصل بخل بمساعدته لزول فكيف لو الزول ده كان منى حبيبة عمره؟
حسم رايه بخصوصها ومسك يدها ضغط عليها قاليها بحزم:
منى افتحي عيونك وعايني لي هنا-سكتت مسافة بعداك استجمعت شجاعتها وقبلت عليه فتحت عيونها براحة
براحة وعاينت ليه شافت نظرة جديدة عليها في عيونه مصطفى :جاوبني بصراحة محسن اخوك كان قعد يدقك؟
دنقرت راسها باستسلام وما ردت ع سؤاله الطعنها في مقتل
رفع راسها بيده التانية:ما تخافي مني و جاوبني على سؤالي
همست بضعف :احيانا لمن كنت اتاخر بره بس او اعمل شيء غلط لكن مذدلفة كانت دايما بتحامي لي وتحاجزني منه
اتأمل ملامحها كانت مغمضة عيونها بتوتر زي ما اتوقع
منى عانت من التشدد حق اخوها الكبير الأدى لنتايج
عكسية معاها وبقت تفتش عن إحساس الأمان والاحتواء والحب بره بيتهم غير انه أدى لانه شخصبتها تكون ضعيفة ومهزوزة وساذجة كده اي زول كان قادر على انه يستغلها لو لعب على وتر مشاعرها صح وشكله ده الحصل ليها بالضبط
مصطفى:مافي زول ح يقدر يهبشك بعد بقيتي في كنفي ما تخافي حتى لوعملتي شيء غلط انتي ملزومة مني انا بس
فتحت عيونها باستغراب شافت نظراته اتحولت لحنية وكمل بقوة بقت سند ليها بدل مصدر خوف وقلق زيادة عليها:
يمكن ما اقدر ابقى راجلك...لكن ممكن اكون ليك اخوك وابوك
وسندك وعزوتك لو عايزة... ح نفتح من الليلة صفحة جديدة ح اساعدك فيها وادعمك عشان تتحرري من مخاوفك وذنوبك
وتبني نفسك وتقيفي ع رجلينك من اول وجديد دي حتكون هديتي ليك قبل ما ننفصل - بلع ريقه بصعوبة وكمل كلامه:
ما تخافي بعد ما نتفصل حتلقي راجل يعرسك بدون ما يعرف شيء عن ماضيك او يشك فيك حتى... وح يعيشك ملكة زي ما بتستحقي.. أما انا ما بقدر الا اكون جسر أمان تعبري عليه
عيونها دمعت وحست بشعور غريب تجاهه لأول مرة تحس بيه شعور عنيف ما قدرت توصفه خصوصا مع يدينه الكانت بترجف والشافتها حاجة غريبة على قوة شخصيته البتعرفها مع نظرات عيونه البعاين بيها جوه عيونها نظرات ما قدرت تفسرها لكن بقت ليها زي نظرات...حب...معقول؟!! لا مستحيل مصطفى يكون بحبها اكيد هي بتهيأ ليها
سئلته بعفوية:مصطفى انت ليه عرستني انا بالذات؟
قلع عيونه بصدمة قبل ما يتحكم فيها بسرعة و جفل عنها رجع دور العربية وقال ببرود:نصيب..كل حاجة قسمة ونصيب
