رواية عشقي الابدي الفصل الثامن والثلاثون 38 التاسع والثلاثون 39 بقلم الكاتب المتمرد
الحلقه_ال38
عبير بصت لها وقالت: لا اتعودى يا ماما من هنا ورايح هاقف جمبك يا قمر واساعدك فى كل شىء .
الاسطى حسن بفرحه بصلهم وقال: ربنا يهديكى يا عبير يا بنتى ويفرحنى بيكى قريب انتى كمان واشوفك احلى واجمل عروسه يا ستى .. ممكن تركبوا بقى علشان نتوكل على الله ونوصل بالسلامه قبل ما الجو يحرر علينا فى الطريق .
وفعلا ركبت عبير وامها العربيه بعد ما حطوا الشنط كلها والاسطى حسن طلع بالعربيه على القاهرة على طول .
وخلال ساعتين كانوا وصلوا اودام باب الفيلا وركنوا العربيه اودام فيلا زين.
...............
الكل كان متجمع فى جنينه الفيلا حوالين تربيزة كبيرة وتحت تاندة مربعه "شمسيه" بتطل على البيسين، والجو كان جميل جدا والشمس طالعه ودافيه، والمكان كله مليان حب ودفىء ولمه العيله والاحباب .
سميحه وسماح والبنات والشباب ماعدا عمر اللى كان لسه منزلش من اوضته ولولا الشباب زين وحسام دخلوا وصحوه ورخموا عليه شويه مكنش صحى خالص زى عاويده .
ومكنش هاينزل يفطر معاهم خالص .
وفجأه دادة زينب جت وبلغتهم ان الاسطى حسن ومراته وعبير بنتهم وصلوا برة .
الكل فرح جدا وخصوصاً أيه بنتهم اللى قامت على طول جرى وراحت تستقبلهم .
وسميحه قامت على طول هى كمان وراحت علشان ترحب بيهم وتدخلهم.
واول لما أيه شافتهم جريت فى حضن باباها ومامتها وفضلت تبوس فيهم .
وبعد كده سلمت على عبير أختها اللى همست لها وقالت : 🤔
ايه يا بت الحلاوة دى هو اللى بيتجوز بيحلو اوى كده فى يوم وليله .. طيب ما تجوزينى يا أختى والنبى زيك كده علشان احلو اكتر واكتر والنبى.
أم أيه بخجل بصت لعبير وقالت : اتلمى يا بت انتى واختشى عيب ميصحش الكلام ده، وأيه اللى انتى بتقوليه ده ؟
عبير بصتلها وقالت : وفيها أيه بس يا ماما بهزر مع اختى ولا حرام اهزر معاها يعنى .
+
أم أيه اول لما شافت سميحه بتقرب منهم قالت : خلاص خلاص مش وقته .
سميحه كانت وصلت ورحبت بيهم جدا وشافت كميه الشنط والحاجات الكتير اللى هما جابوها معاهم وقالت : ايه بس الحاجات الكتير اللى انتم جايبنها دى تعبتوا نفسكم، ومكنش ليه لزوم والله يا جماعه .
أم أيه ردت وقالت : متقوليش كده يا أم زين دى حاجه بسيطه والله ومش من مقامك خالص يا ست الكل .
الاسطى حسن ابتيم وقال: احنا قولنا نيجى ونطمن على عمر الف سلامه عليه .
سميحه ردت وقالت: الله يسلمك يا عم حسن .. اتفضلوا معايا نقعد وتستريحوا من السفر واحكى ليكم كل شىء.
وخدتهم على طول وراحوا عند البيسين والكل رحب بيهم، وأولهم ليل اللى فرحت أوى أول لما شافتهم وكأنهم أهلها فعلا ومن ريحه أبوها وأمها الله يرحمهم .
دادة زينب وميرفت كانوا جابوا اطباق زياده وحطوا باقى اطباق الفطار للكل .
زين بصلهم وقال : يالا يا جماعه اتفضلوا .. وبص لعم حسن وقال اتفضل يا عم حسن.
الاسطى حسن بأحراج رد وقال : يا ابنى اتفضلوا انتم بالهنا والشفاء إحنا أكلنا قبل ما ننزل من البيت وآلله .
زين رد وقال: يا عم حسن انت مش ضيف انت صاحب بيت والله، وكلنا متجمعين مع بعض وهانفطر كلنا ومش هاقبل اى اعتذار،
وبص لوالدته وقال ما تتكلمى يا امى .
تستمر القصة أدناه
سميحه: انت بخيل ولا إيه يا "أبو أيه"
ولا عاوزنا لما نيجى عندكم البيت منكلش إحنا كمان .. اتفضلوا اتفضلوا مفيش احلا ولا اجمل من أكل اللمه الحلوة اللى زى كده .
وفعلا الكل بدأ فى الفطار فى وسط اللمه الحلوة دى، وعمر كمان كان نزل من فوق بعد ما أخد الشور بتاعه وفاق وسلم على عم حسن وأسرته وقعد جنب شاهندا وقرب منها وهمس بصوت هادى وقال : وحشتينى.
شاهندا اتكسفت جدا ووشها احمر وخبتطه فى رجله من تحت التربيزة وهو ضحك من خجلها وبدأ يأكل .
وبعد ما خلصوا فطارهم وشربوا الشاى
زين قال : ما تنسوش يا جماعه ميعاد الطياره النهارده لازم نكون جاهزين وفى المطار من بدرى .
حسام عيونه جت على أيه وقال: اكيد فاكرين حد يقدر ينسى برضه حاجه زى كده 😉
الاسطى حسن: تروحوا وتيجوا بالسلامه ان شاء الله والف سلامه عليك يا عمر يا ابنى انا جيت مخصوص النهارده علشان اطمن عليك وهو ايه اللى تعبك اصلا ؟؟
عمر رد وقال: الله يسلمك يا راجل يا طيب ما اتحرمش منك ابدا دى كانت حاجه بسيطه كده من مجهود الفرح 😊والحمد لله بقيت افضل .
حسام موبيله رن وعرف انه من معتز فرد على طول وقال : يا ابنى ارحمنى شويه انا المفروض فى اجازة .
معتز بضحك رد وقال : قول صباح الخير الاول يا عم انت وبعدين احنا منقدرش نستغنى عنك يا دكتور .
حسام : ماشى يا سيدى خير فى حاجه ولا ايه؟ وقولى الاول أخبار الأستاذ عاصى ايه دلوقتى طمنى ؟
معتز : والله بتصل علشان كده وعلشان ابلغك بحالته .. بص يا سيدى الحاله لحد الان مستقرة ومفيش اى قلق بس مراته جت من شويه ومصممه انها تنقله لمستشفى تانيه او تسفره برة على طيارة مجهزة .
وانا قولت اتصل وابلغك لانى بلغتها ان الحاله ما ينفعش انها تتنقل لاى مكان تانى وهى برضه مصممه.
حسام : ازاى يعنى الكلام ده يحصل.. هو يوسف مش عندك ولا ايه ؟
معتز رد وقال : لا لسه استاذ يوسف ما وصلش .. قولى اعمل ايه مع مراته اللى مصممه دى .
حسام رد وقال : خلاص يا معتز انا هاجى دلوقتى واشوف الموضوع ده واتصل على يوسف اشوف هو عنده علم باللى بيحصل ده ولا لا .
معتز : تمام يا دكتور .
وقفل حسام مع معتز واول لما قفل زين بصله باستغراب وقال : فى حاجه ولا ايه ؟
حسام بلغهم باللى مرات عاصى عاوزة تعمله وكمان بلغه ان يوسف مش هناك وانه لازم يروح على المستشفى لانها مصممه تنقله ولو نقلته فى خطورة اكيد على حياته .
عبير أول لما سمعت إسم "يوسف" قلبها دق اوى وابتسمت لا ارادياً، واستغربت على اللى بيحصل ده جواها .
الاسطى حسن بص لحسام وقال : قوم يا ابنى روح شوف شغلك وأحنا شويه وهانتوكل على الله ما تشغلش نفسك بينا، شغلك اهم وأرواح الناس امانه فى رقبتك .
زين : تمشى ايه بس يا عم حسن احنا هانقضى اليوم كله مع بعضنا ونتغدى كمان لحد ما ميعاد الطيارة يجى ونروح
المطار .
عم حسن رد وقال : يا ابنى احنا جينا اطمنا عليكم وعلى عمر، نتوكل على الله بقى وكل واحد فيكم يشوف حاله .
تستمر القصة أدناه
سميحه ردت وقالت : انت مفكر دخول الحمام زى خروجه يا راجل يا طيب ولا ايه ؟
مفيش خروج من هنا النهارده خالص وهاتقضوا معانا كام يوم .
حسام بأحراج رد وقال : أنا أسف والله يا عم حسن كان نفسى اقعد معاكم شويه .. بس هاروح اشوف الموضوع ده فى المستشفى وارجع على طول .
عم حسن : بدام عاصى ده اخو يوسف هاروح واطمن عليه معاك ، ده شكل يوسف ده انسان محترم ويعرف فى الاصول كويس جدا يا حسام يا ابنى .
زين رد وقال : وانا كمان هاجى واشوف استاذ عاصى وبالمرة اعدى على الفندق واجيب شويه حاجات كدة من هناك .
ليل : وانا كمان هاجى معاكم واطمن عليه.
زين باستغراب بصلها وقال : ليه ؟
ليل بغيظ ردت وقالت: علشان اطمن على استاذ عاصى بقول مش ابو شاهى ده برضه ولا ايه😏
فجأه عبير قالت : وانا كمان خدينى معاكى يا ليل لو سمحتى نفسى اتفرج على القاهرة شويه علسان خاطرى.
أم أيه باستغراب بصتلها وقالت : بتقولى ايه يا عبير يا بنتى بس هما رايحين المستشفى يزورا راجل تعبان هاتروحى تعملى أيه بس معاهم .
ليل ردت وقالت : سيبيها تيجى يا طنط معايا وبالمرة تتفرج على اماكن كتير هاتقابلنا فى الطريق.
وفعلا قام حسام وقف واستاذن وسلم على الكل وودع ايه وخد معاه عم حسن وعبير فى عربيته وزين خد ليل فى عربيته .
وفجأه زين وهو سايق بص لى ليل اللى كانت سرحانه وقال : انتى بتغيرى عليا ولا ايه يا لولو ؟
ليل السؤال استفذها وعرفت زين بيلمح لايه وقالت : وهاغير من مين ان شاء الله ؟
زين حب غيرتها اللى واضحه دى وقال : من شاهى طبعا .
ليل بغيظ فهمته وحاولت تعكس الآيه وقالت : لا ابدا انا قولت اجى معاكم واكون جنب "يوسف" قصدى "شاهى" فى وقت زى كده وظروف زى كده .
زين فرمل العربيه فجأه وبكل عصبيه بصلها وقال : نعم يا اختى تقفى جنب مين ؟
ليل : جنب شاهى طبعا.
زين : انتى قولتى جنب يوسف .
ليل : مكنتش اقصد على فكرة كلمه وخرجت بالغلط مش اكتر .
زين سكت شويه وعيونه بطلع شرار من الغيظ وعلى طول طلع بالعربيه تانى بس المرة دى دخل من طريق مختلف خالص .
ليل استغربت وقالت : تسمح تقولى رايح على فين كده ؟ ده مش طريق المستشفى على فكرة .
زين مردش خالص عليها وكمل سواقه لحد ما وصلوا اودام باب الفندق اللى كانوا فيه يوم الفرح وفتح الباب ونزل وراح ناحيه باب ليل وفتحه .
وبص لى ليل وقال : يالا انزلى .
ليل : احنا أيه اللى جبنا هنا مش كنا رايحين على المستشفى .
زين بنرفزة : بقولك انزلى .
ليل باستغراب قالت : مش هانزل غير لما تقولى جايين هنا نعمل ايه ؟
زين بعصبيه : هاخطفك انا يعنى يا بنتى انتى ولا ايه ؟!
ليل اتنهدت وزقت باب العربيه ونزلت هى كمان وهى بتبرطم فى الكلام بصوت واطى .
زين : ما تبرطميش بالكلام علشان سامعك على فكرة .. ودخلوا على جوا على طول .
وطلعوا للجناح بتاعهم واول لما دخلوا كانت كل حاجه سيبنها زى ما هى،
فستان الفرح👰
وبدلته👨💼
وفى ثوانى رجعت ليهم على طول اجمل لحظات قضوها فى اليوم ده مع بعض .
زين بكل رومانسيه قرب منها ووقف اودامها على طول وركز عيونه فى عيونها وقال : سرحتى فى ايه ؟
ليل حاولت تهرب من عيونه وبعدت شويه عنه وقالت : ولا سرحت ولا حاجه بس أتفاجأت مش أكتر أن كل شىء زى ما هو فى مكانه فى الاوضه .
زين : انا نبهت على الفندق ان محدش يدخل خالص الجناح بعد ما نزلنا منه.
ليل بأستغراب: طب ليه ؟
زين : انتى عاوزة حد يدخل ويشوف الحاجات الخاصه دى وعيونه جت على حاجه كانت موجوده على السرير تخص ليل .
ليل اتحرجت جدا جدا وبصتله بغيظ وقالت : على فكرة انت قليل الادب .
زين ضحك وقرب منها وشدها لحضنه
وقال : وحد قالك عنى غير كده .
ليل زقته وبعدت عنه ولسه هاتلف نفسها وتخرج من الاوضه شدها ليه ولحضنه وباسها بكل رقه ورومانسيه وراحوا فى عالم تانى خالص .
_________________________
تستمر القصة أدناه
حسام كان وصل اودام باب المستشفى واستغرب ان زين مش وراه بعربيته، فانزل بعد ما ركن ومعاه عم حسن وعبير .
وقبل ما يدخل لمح يوسف وهو بيركن عربيته هو كمان فوقف وانتظره وجه يوسف هو وشاهى وسلم عليه وعلى عم حسن وعبير .
حسام : كويس انك جيت انا كنت لسه هاتصل عليك .
يوسف : خير فى حاجه ولا ايه طمنى؟
حسام : اطمن استاذ عاصى بخير والحاله مستقرة بس مش معنى كده انى اوافق انها تتنقل من المستشفى لاى مكان تانى لان هايبقى فى خطورة على حياته وانا قولتلك يا يوسف ومفهمك كل شىء.
يوسف بأستغراب : ومين قال انها هاتتنقل لاى مكان يا حسام انا مش فاهم حاجه خالص ارجوك تقولى هو فى أيه بالضبط ؟
وبدأ حسام يشرح ليوسف اللى حصل بالضبط زى ما معتز بلغه بيه .
يوسف بعصبيه رد وقال : استحاله طبعا انى اوافق على حاجه زى كده وأنى اعرض حياه اخويا للخطر .. تعال نطلع فوق وانا اللى هايبقى ليا تصرف معاها .
شاهى : انا مش عارفه ماما ازاى تفكر فى كده وكانت فين اصلا لما وقع وحصله كل ده اصلا .
عم حسن : استهدى بالله يا بنتى وربنا هايطمنكم عليه باذن الله .
وطلعوا كلهم على فوق واول لما وصلوا اودام باب الرعايه شافوا أم شاهى وهى بتكلم حد فى التليفون وبتبلغه انه يحجز لها طيارة خاصه مجهزة طبياً وبعدها قفلت معاه .
واتفاجأت بوجود يوسف وشاهى فقربت من شاهى وقالت : حبيبتى كنتى فين انا جيت من شويه اول لما وصلت من السفر وحاولت ارن عليكى موبيلك كان مقفول .
وكويس انك جيتى انتى ويوسف علشان ننقل بابا من هنا وهاسفره بره وجهزت كل شىء متقلقوش.
يوسف بعصبيه : ومين قالك اصلا انى هانقل اخويا من هنا واعرض حياته للخطر يا مديحه هانم .
أم شاهى باستغراب لطريقه يوسف وشاهى معاها : انت عاجبك حالة اخوك وعاجبك المستشفى هنا اوى كده يا يوسف ولا ايه ؟
انا حجزتله اوضه فى اكبر مستشفى فى لندن وهاسافر معاه .
يوسف بكل تحدى : انا اخويا مش هايتنقل من هنا وانا واثق مليون الميه فى المستشفى وفى دكتور حسام والطاقم اللى معاه كله كويس اوى .. ومفيش اى حد على وجه الارض يقدر يعمل غير كده .
لسه أم شاهى هاتعترض على كلام يوسف شاهى قالت : وانا كمان زيك يا عمو ومش هاسمح لاى حد انه يعرض حياه بابا للخطر .. شكرا ليكى يا مديحه هانم .
حسام دخل واطمن على عاصى بنفسه وخرج طمنهم وبلغهم ان الحاله مستقرة وملوش لزوم الوقفه هنا خالص لان الزياره ممنوعه .
اول واحده خدت بعضها ومشيت كانت مديحه مراته وده اللى وجع شاهى اوى وغصب عنها دموعها نزلت .
عبير قربت منها وحاولت تهديها .. ودكتور معتز بظروفها كان وصل أول لما عرف ان حسام وصل المستشفى .. واول لما عيونه جت على شاهى وهى بتعيط .. صعبت عليه اوى .
____________________
وفى الفندق ليل كانت فى حضن زين فقامت من على السرير بكل خجل .
زين شدها وقال : بتهربى وراحه على فين يا حبيبتى؟
ليل : هاروح اخد شور علشان نروح للناس اللى كنا معاهم وزوغنا منهم.
زين برومانسيه : مش بزمتك احلى واجمل تزويغ فى الدنيا 😉
ليل بخجل قالت : اتلم يا استاذ زين وسيبنى ادخل على الحمام والبس هدومى وننزل من هنا بسرعه .
زين فضل يضحك عليها وعلى خجلها
وفعلا سابها وهو بيضحك اوى على منظرها وهى دخلت على الحمام على طول علشان تاخد الشور ويروحوا على المستشفى .
ونصف ساعه بالكتير كان وصل زين اودام باب المستشفى هو وليل وركن ونزلوا من العربيه وراحوا على جوا .
واتفاجئوا بحسام ومعتز ومعاه الكل وهما خارجين من باب الاسانسير .
حسام بص لزين اول لما شافه وحب يرخم عليه فقال : اخيرا وصلتم .. زوغتوا وكنتم فين يا استاذ انت وهى؟
زين برخامه رد وقال: هانكون فين يعنى يا ظريف الطريق كان زحمه مش اكتر .
حسام حب يرخم اكتر : زحمه!!
ماشى على اساس اننا مكناش ورا بعض فى الطريق وفجاه لقيتك اختفيت صح.
زين بصله وقال برخامه : بس يا رخم .
المهم اخبار استاذ عاصى ايه دلوقتى يا يوسف يارب يكون بخير .
يوسف : خير ان شاء الله وباذن الله هايقوم بالسلامة.. انا مش عارف اشكركم ازاى والله على وقفتكم معايا فى الظروف دى وفى الوقت اللى انتم فيه ده بالذات بجد مش عارف ارد جميلكم ده ازاى .
زين : متقولش كدة يا يوسف انت زى اخويا بالضبط والاخوات مفيش بينهم شكر .
الاسطى حسن : ربنا يخليكم لبعض يا ولاد كلكم، وربنا يجعلكم سند وضهر لبعضكم دايما على طول .
يوسف : يارب يا عم حسن وشكرا جدا انك جيت واطمنت على اخويا عاصى أنت والانسه عبير .
عبير ابتسمت وقالت : لا شكر على واجب يا استاذ يوسف وربنا يقومه بالسلامه .
يوسف : طيب هستأذن انا وشاهى واتفضلوا حضراتكم وشكرا مرة تانيه .
زين : تستأذن ايه يا عم يوسف .. تعال معانا على الفيلا ماما مجهزلنا وليمه كبيرة هناك على شرف عم حسن ولازم نتغدى كلنا مع بعض .
يوسف.................
الحلقه_ال39
زين : متقولش كدة يا يوسف انت زى اخويا بالضبط والاخوات مفيش بينهم شكر .
الاسطى حسن : ربنا يخليكم لبعض يا ولاد كلكم، وربنا يجعلكم سند وضهر لبعضكم دايما على طول .
يوسف : يارب يا عم حسن وشكرا جدا انك جيت واطمنت على اخويا عاصى أنت والانسه عبير .
عبير ابتسمت وقالت : لا شكر على واجب يا استاذ يوسف وربنا يقومه بالسلامه .
يوسف : طيب هستأذن انا وشاهى واتفضلوا حضراتكم وشكرا مرة تانيه .
زين : تستأذن ايه يا عم يوسف .. تعال معانا على الفيلا ماما مجهزلنا وليمه كبيرة هناك على شرف عم حسن ولازم نتغدى كلنا مع بعض و................
يوسف لسه هايعترض زين مسمحلوش بكده خالص وبالمرة عزم كمان على دكتور معتز اللى كان واقف معاهم بظروفها وكان مروح بعد النبطشيه اللى قضاها فى المستشفى طول الليل .
ومعتز فى الاول اعترض بس لما شاف اصرار زين وافق علشان ميزعلهوش ولانه كان فعلا محتاج لمه العيله الجميله دى اللى هاتعوضه بعده وحرمانه عن اهله اللى عايشين فى اقصى الصعيد المصرى.
+
وراح الكل على عربياتهم وبدؤا يركبوا
وفجاه.......
قرب حسام من زين وبصوت هادى جدا قال : زوغت فين يا ندل من ورايا 😉 ؟
زين : اتلم يا دكتور ومالكش فيه زوغت فين ولا روحت فين.
حسام : ماشى يا زين يا جبالى بس مسيرى اعرف يا صاحبى روحتم فين .
زين بصله بكل غيظ وركب عربيته هو وليل والباقيين ركبوا عربياتهم واتحركوا بيها كلهم على طول فى اتجاه الفيلا.
وفى الطريق زين اتصل بوالدته علشان يبلغها بكل اللى هايرجعوا معاه دول علشان تعمل حسابها وتزود الاكل شويه .
سميحه فرحت جدا وردت وقالت : اهلا وسهلا بيهم كلهم يا حبيبى ومتقلقش يا زين الاكل كتير وبزياده يا حبيبى هات اللى انت عاوز تعزمه كله .
زين رد وقال : ما اتحرمش منك ابدا يا ست الكل وربنا يخليكى لينا يارب .
ليل وهى قاعده جنبه فى العربيه قالت بغيرة وبهزار : يا سلام يا سلام سيبيلى شويه حب ودلع يا خالتوا الله يخليكى.
زين ابتسم وفرح جدا وبكل رقه مسك ايديها وباسها وقال : عجبك بنت اختك دى يا ست الكل شكلها هاتبدأ تغير منك اهى استحملى بقى .
سميحه ردت وقالت : تغير زى ما هى عاوزة مش انت جوزها وحبيبها يا زين .. المهم يالا متعطلونيش بقى علشان اكمل الاكل وانا فى انتظاركم متتأخروش .
وفعلا قفل زين مع والدته وكمل سواقه العربيه.
وشويه وخلال نصف ساعه وصل الكل اودام باب الفيلا وزين ركن عربيته ونزل اول واحد وبدأ يرحب بالكل ودخلهم على جوا على طول .
وسماح وسميحه كانوا فى استقبالهم والبنات أيه وشاهندا كانوا بيساعدوا دادة زينب وميرفت فى تجهيز السفرة .
دخل الكل وقعدوا وسميحه رحبت بيهم جدا جدا، وطلبت من شاهى أنها تقعد جنبها لأنها بتحبها جدا من ساعه ما كانوا فى المستشفى ساعه خطفها هى وليل، وحست أد إيه الدنيا جت عليها أوى، وانها كانت ضحيه لاهمال أبوها وأمها ليها .
بدأت تسألها وتسأل كمان يوسف عن ابوها وصحته ويوسف طمنها .
عبير منزلتش عيونها من على يوسف خالص وهو خد باله من كده .
شاهندا كانت عند السفرة بتحط فى الاطباق وعمر جه من ضهرها بشويش من غير ما هى تحس بيه ومسكها من وسطها وباسها بوسه سريعه على خدها .
شاهندا اتخضت ولفت نفسها بسرعه وشافت عمر اودامها فابتسمت وقالت : وبعدين معاك افرض حد شافك من اللى موجودين يقولوا ايه بس علينا يا استاذ عمر .
عمر بكل شوق بصلها وقرب منها اكتر
وقال: اللى يشوف يشوف انا مش بخاف من حد، انتى مراتى يا بنتى ومحدش ليه عندنا اى حاجه، وقبل ما يكمل كلامه جه زين من ضهره ورزعه حته قفا على قفاه وطرقع جامد جدا، وشاهندا بصتله وماتت على نفسها من كتر الضحك هى وأيه اللى كانت شايله اطباق فى ايديها وجايه تحطها على السفرة .
تستمر القصة أدناه
عمر لف نفسه بسرعه علشان يشوف مين اللى اتجرأ وعمل كده معاه .
عمر بغضب شاف زين وقال : أيه يا عم زين هو قفايا ملطشه للى رايح واللى جاى ولا ايه ما تلم ايدك دى يا عم انت؟
زين بضحك قال : مش عاجبك ولا ايه يا عريس .
عمر : عاجبنى بس خف ايدك شويه يا عم صحتى ضعيفه ضعفيه اووووى ومش بتستحمل ايدك الطرشه دى .
زين بضحك بصله وقال : دلوقتى بقت صحتك ضعيفه يا جامد بالأقوى .
سميحه جت عليهم وقالت: واقفين بترغوا هنا كده ليه منك ليه وسايبين الناس قاعده لوحدها برة، روح يا زين يالا وبلغهم ان السفره جاهزة .
عمر بصله بكل غيظ ودعك قفاه من شده الضربه وعمل نفسه مقموص .
شاهنده قربت منه وقالت: انتى مقموصه با بيضه؟
عمر: اه مقموص ويالا صالحينى بسرعه هنا.
وشاور على خده.
زين بكل غيظ بصلهم هما الاتنين وقال: الله اما طولك يا روح.
وخد بعضه وراح وبلغ الكل ان السفره جاهزة والكل قام وراحوا قعدوا كلهم وكل واحد من الشباب قعد جنب مراته وحظ يوسف الحلو انه قعد جنب عبير ومعتز جه الكرسى بتاعه جنب شاهى، وكأن القدر هو اللى اختار ليهم اماكنهم دى بالذات .
وبدأت سميحه وسماح يوزعوا عليهم الاكل اللى كان عبارة عن انواع كتير جدا من المشاوى بجميع انوعها لحوم وفراخ وحمام
وسلطات كتير جدا وكمان طواجن ورق عنب ومحاشى .
والكل كان حاسس وفرحان باللمه الحلوة الجميلة العائليه دى اللى كانت كلها حب ودفىء وأمان مالى المكان كله وكمان كان موجود فى كل ركن من أركان الفيلا.
_________________________
وفى مكان تانى خالص وبالتحديد فى السجن اللى كان محبوس فيه حسان وصابر
كانت الدنيا مقلوبه وضباط وعساكر فى كل مكان بيدوروا عن السجين اللى اسمه حسان والسجين اللى اسمه صابر اللى حفروا نفق كبير وطويل تحت الارض وهربوا عن طريقه، والدنيا كانت مقلوبه عليهم، ومأمور السجن بذات نفسه طلب من دوريات مراقبه وعربيات مسلحه انها تخرج تمشط المنطقه اللى حوالين السجن كله ويدوروا عليهم فى كل مكان وتجبهم بأسرع وقت ممكن .
وفى منطقه صحراويه قريبه من السجن كان حسان وصابر بيجروا بأقصى سرعه علشان محدش يشوفهم ويلحقهم ويتقبض عليهم بعد ما يكتشفوا هروبهم من السجن .
وفضلوا يجروا ويجروا لحد ما صابر وقع على الارض من كتر التعب وهو بيقول : حرام عليك يا شيخ تعبت خلاص انا كان مالى ومال اللى انت عاوز تهببه ده ، ياريتنى ما هربت معاك يا شيخ ولا سمعت كلامك المنيل ده روح منك لله .
حسان وهو بيلهث من كتر الجرى
قال : بقولك أيه انا مضربتكش على إيدك ولا غصبتك على حاجه .. وبعدين الحق عليا إنى عاوز أخرجك من المخروب اللى إحنا كنا فيه ده، ولا كان عجبك الحبسه هناك اللى كنا فيها ولا يمكن عجبك الحبسه اللى فى الاربع حيطان اللى كنا عايشين جواهم .
صابر وهو بينهج من كتر الجرى قال : انت مفكر انهم هايسبونا نهرب كدة بالسهوله دى يا صابر، دول زمانهم قالبين الدنيا علينا ومش بعيد نلاقيهم طابين علينا دلوقتى وبيدوروا علينا وهما ماسكين فى أيديهم الكلاب زى ما بنشوفهم فى الافلام العربى .
حسان : يا عم فال الله ولا فالك قوم واخلص بس انت خلينا نبعد عن المكان ده خالص قبل ما فعلا يمسكونا ويرجعونا السجن تانى .
انا شايف على بعد طريق هناك أهو، تعال نكمل جرى لحد هناك وأول لما نوصل هناك نشاور لاى عربيه ونقولهم اننا تايهين فى الصحراء الكبيرة دى .
وفعلا قام صابر بالعافيه وكملوا جرى لحد ما وصلوا للطريق ووقفوا ينتظروا اى عربيه تعدى وتاخدهم فى طريقها .
____________________
تستمر القصة أدناه
وفى الفيلا الكل كان خرج بعد الغداء وقعدوا واتجمعوا فى الجنينه يضحكوا ويهزروا ويفتكروا حاجات كانت حصلت فى الفرح كتير .
ليل وشاهندا قاموا وراحوا يجهزوا فى المطبخ اطباق فاكهه وحلويات للكل وكمان يعملوا قهوة .
وفى وسط الكلام وهما بيتكلموا ليل غلطت وقالت : لما روحنا الفندق انا وزين النهارده .........
شاهندا باستغراب : أيه ده أنتم روحتوا الفندق النهارده يا ليل ؟
ليل بتردد وخجل وكأنها عملت شىء غلط ردت وقالت : انتى عاوزة الصراحه يا شوشو ؟
شاهندا : انطقى يا ليل واعترفى .
ليل : بصى علشان دماغك متوديكيش بعيد .. والله ما كنت عارفه اننا هانروح، ده زين هو اللى خدنى وودانى وأحنا فى طريقنا للمستشفى وأتفاجأت أنه ودانى هناك بدون ما اعرف .
شاهندا ردت وقالت : بقى كده على اساس أنك صغيرة ومش عارفه راحه فين وجايه منين يا هانم .
ليل حاولت تتجرأ شويه فى الكلام وتبطل الخجل بتاعها ده فقالت : يا بنتى وفيها أيه بس هو انا روحت مع حد غريب ده جوزى وحبيبى وبعدين احنا روحنا نجيب حاجه مهمه من هناك بتاعه زين كان محتاجها ضرورى مش اكتر .
شاهندا : يا سلام عاوزة تقوليلى انك هاتروحى أنتى وزين للفندق وتطلعوا الجناح الخاص بيكم يا عروسه من غير ما ........😉
فجأه عمر دخل عليهم وسمع كلام شاهندا اللى قالته لى ليل وقال : يا نهار اسود 😲
ايه اللى انا سامعه ده😲
أنتى يا ليل .. أنتى يطلع منك الكلام الفارغ ده .. أنتى تروحى الفندق من ورانا وتطلعى للجناح مع زين و...........😉
يافضحتك يا ليل يا بنت خالتى انتى وزين .
ليل اتصدمت واتكسفت جدا من عمر ومن اللى سمعه وقاله ليها وحاولت تدارى خجلها ده فابصت ليهم وقالت : والله انتم عيال رخمه ورزله انتم الاتنين وانا غلطانه انى واقفه وبتكلم معاكم من اصله .
عمر غمز لشاهندا اللى فهمته على طول ورد وقال : نعم يا أختى إحنا عيال رخمه واللى أنتى هببتيه أنتى وزين أخويا فى الفندق ده تسميه ايه ؟
أنا هاروح اودام الكل بره دلوقتى فى الجنينه واشهدهم اللى أنتم عملتوه ده يتسمى أيه بالضبط؟
وعمر ما صدق وبصوت عالى قال : يا ماماااااا .. يا خالتى ياااااا ....... عالم
ليل جريت عليه وكتمت شفايفه بأيديها بسرعه وقالت : يا أبنى اتكتم هاتفضحنا الله يخرب بيت لسانك اللى عاوز قطعه ده.
شاهندا واقفه ميته على نفسها من كتر الضحك وواقفه تتفرج عليهم وعلى كلامهم هما الاتنين مع بعض .
عمر بهزار : تدفعى كام وانا اسكت واكفى على الخبر ماجور يا لولوووووو .
ليل بفروغ صبر بصتله وحطت ايديها الاتنين فى وسطها وقالت : انطق يا بلوة وقول عاوز ايه اخلص؟
عمر هرش فى راسه وقال : هافكر واتكتك وأخطط وبعدين اقولك لما يجى وقتها .. المهم هاتى يا أختى منك ليها القهوة اللى بقالكم سنه بتعملوها دى، واخلصوا وهاتوا انتم اطباق الفاكهه والحلويات وتعالوا ورايا.
ليل وشاهندا فضلوا يضحكوا على طريقته وهو بيتكلم وادوله صينيه القهوة وخدوا هما الاطباق وخرجوا كلهم على بره .
تستمر القصة أدناه
سميحه أول لما البنات وصلت بالأطباق
قالت : كل ده يا بنات بتعملوا أيه ؟
ليل لسه هاتتكلم رد عمر وقال : انا يا ماما هاقولك ايه اللى حصل بالضبط وخلاهم يتأخروا كل الوقت ده، مش كده يا لولو يا مرات زين اخويا 😉
ليل وشها جاب ميت لون وشاهندا فضلت تضحك وزين والكل مركزين مع عمر واللى هايقوله ليهم وحاله من الصمت سيطرت على المكان كله .
عمر بص لى ليل وقال : الهوانم روحت لقيتهم مش عارفين يعملوا القهوة عدل وكمان من غير وش، فاعلمتهم انا عمايل القهوة وبوش كمان تخيلى يا سميحه هانم .
سميحه باستغراب ردت وقالت : أيه يا واد اللى انت بتقوله ده!! ده ليل عليها عمايل قهوة فظيعه بوش جميل ازاى بقى تقول انهم مش عارفين يعملوا قهوه انت هاتجننى؟
زين حس ان الموضوع غير كده وبالذات لما عيونه جت على ليل اللى كانت واقفه متوترة وقلقانه واتوعد لعمر وحاول يغير الموضوع وبص فى ساعته وقال : متنسوش ميعاد الطيارة يا جماعه الساعه عشرة وعاوزين نبقى فى المطار قبل كده بشويه .
عم حسن : تروحوا وتيجوا بالسلامه ان شاء الله وربنا يحفظكم جميعا يا زين يا ابنى .
سميحه بصت ليه وقالت : ان شاء الله تسافروا وترجعوا بالسلامه وربنا يسعدكم ويخليكم كلكم لبعض .. بس اوعوا تروحوا وتنسونا هناك وتتلخموا فى شهر العسل بتاعكم ادينى بقول اهو .
عمر : جرى ايه يا سميحه هانم احنا هانؤر من دلوقتى ولا ايه على شهر العسل .
زين : ما تلم لسانك الطويل ده وتخلى عندك دم يا زفت انت .
الكل بيضحك وسميحه قالت : ابوا لسان طويل هايفضل طول عمره طويل، بس انا موصيه شوشو تحاول تقصره ليه شويه مش كده يا شوشو .
شاهندا بضحك : بحاول والله يا خالتوا ربنا يعينى ان شاء الله .
الكل فضل يضحك ويهزر والوقت عدى على طول والساعه بقت خمسه .
عم حسن قام وقف وقال : اعذرونى بقى يا جماعه انا مطر استأذن علشان نسافر بدرى قبل ما الدنيا تليل اوى علينا فى الطريق.
زين رد وقال : سفر ايه بس يا راجل يا طيب انتم هاتباتوا معانا النهارده .
عم حسن : لا بيات إيه بس يا زين مقدرش وزى ما انت عارف الورشه هناك لوحدها يا ابنى .
حسام : طيب بلاش مبيات خليكوا قاعدين معانا شويه يا عم حسن لسه بدرى .
أيه : اه والنبى يا بابا خليكم قاعدين معانا شويه .
عبير : خلينا والنبى يا بابا علشان خاطرى ده انا كان نفسى اتفرج على القاهرة واشوف جمالها واتفسح شويه فيها.
أم أيه : خلاص يا عبير بدام بابا قال نمشى يا بنتى يبقى نمشى ولما اختك تبقى ترجع من شهر العسل ان شاء الله نبقى نيجى تانى وتلفى براحتك هنا وهنا.
عبير زعلت ووشها بان عليه وسميحه خدت بالها منها ، وعم حسن قام وقف وبصلهم وقال : يالا بينا إحنا وتروحوا وترجعوا بالسلامه يا حابيبى .
سميحه قامت وقفت وقالت : طيب يا عم حسن بما إنى أول مرة أطلب منك حاجه يا ترى هاتكسفنى .
عم حسن باستغراب رد وقال : عيونى ليكى يا سميحه هانم أنتى تطلبى وانا انفذ على طول ربنا يعلم معزتكم عندنا أد إيه .
سميحه : تسلم عيونك يا أبو أيه .. انا كنت بس بستأذنك أنك تسيب عبير قاعده معايا انا وسماح اختى واهو تونسنا احنا الاتنين والعيال مش هنا وليها عليا الففها القاهرة كلها حتة حتة، قولت ايه يا راجل يا طيب ؟
عبير فرحت جدا لكلام سميحه هانم وعم حسن سكت شويه مش عارف يقول أيه ومش قادر يرفض طلب سميحه ولا قادر يوافق وبص لمراته اللى هى كمان مش قادرة تنطق ولا تتكلم .
حسن بعد تفكير قرر وقال : مش هاقدر ارفضلك طلب يا سميحه هانم بس احنا مش عاوزين نتعبكم معانا .
زين : ولا تعب ولا حاجه يا عم حسن البيت بيتها وأمى زى مامتها بالضبط، وبالمرة تخلى بالها منها عقبال لما نرجع من السفر .
عبير فرحت جدا جدا وقامت حضنت ابوها والكل سلم عليه هو ومراته ووصلوهم لحد عربيتهم .. وسميحه خلت دادة زينب تطلع شنط الهدايا اللى جهزتها ليهم وتحطهم فى شنطه العربيه .
أم أيه سلمت على أيه وعبير ووصتهم أنهم يخلوا بالهم من نفسهم كويس .. وبالذات عبير اللى هاتفضل قاعده معاهم فى الفيلا .
وركبوا عربيتهم واتوكلوا على الله ودخل الكل على جوا من تانى .
البنات طلعوا علشان يجهزوا شنط السفر وطلعت عبير وشاهى معاهم علشان يساعدوهم .
معتز بص لحسام وللكل وقال : طيب انا هاقوم استاذن انا يا دكتور حسام علشان تقوموا تجهزوا نفسكم، حد محتاجنى فى اى شىء قبل ما امشى .
حسام : تصدق انت عيل ندل اومال مين هايوصلنى للمطار يا استاذ .
معتز : والله ابدا انا تحت امرك فى اى شىء انا بس مش عاوز اكون معطلكم عن اى حاجه .
حسام : ولا معطلنا ولا بتاع مش معقول نروح بعربيتنا ونسيبها هناك .
يوسف : خلاص انا كمان فاضى ومش ورايا حاجه هاروح معاكم .
زين : يا ابنى خليك إحنا هاناخد أى تاكسى ويوصلنا للمطار ملوش لزوم نتعبكم معانا ، حسام اكيد بيهزر مع معتز مش اكتر .
حسام : هزار أيه بس يا زين أنا بتكلم جد اومال صحوبيه ايه بس اللى بينا .
الكل فضل يضحك والشباب استأذنوا أنهم يطلعوا يجهزوا نفسهم للسفر علشان الوقت قرب .
وفعلا طلعوا وكل واحد راح لاوضته مع مراته وشاهى وعبير اتحرجوا ونزلوا على تحت وراحوا قعدوا مع معتز ويوسف .
يوسف عيونه على عبير فابتسم وقال : يا ترى يا عبير خلصتى دراستك ولا لسه بتدرسى ؟
عبير ردت بكل خجل وقالت: انا لسه بدرس فى كليه تجارة وراحه سنه تالته .
يوسف : أيه ده معقول بس شكلك أصغر من كده انتى يا دوبك اللى يشوفك يديكى حوالى 18 سنه .
عبير : لا 18 أيه بس، انا داخله فى 21 سنه مش صغيرة زى ما حضرتك بتقول .
شاهى : على كده إحنا من سن بعض يا عبير أنا برضه راحه تالته إعلام جامعه القاهرة .
معتز : لا ده أنتم أطفال بقى بالنسبه لينا انا ويوسف .
شاهى وعبير فى نفس واحد : اطفال!! 🤨
يوسف ومعتز ضحكوا من منظرهم هما الاتنين ويوسف حب يستفذ عبير فقال : ايوا فعلا انتم صغيرين اوى بالنسبه لينا .
شاهى بغيظ : بقى كده يا عمو انا طفله ؟! طيب خليك فاكر بقى كلامك ده ماشى .
يوسف : انتم زعلتوا ولا إيه عجبك كدة يا معتز شكلهم كده مش هايعدوا كلامنا ده على خير .
معتز : يا جماعه احنا بنهزر ربنا يوفقكم وتخلصوا دراستكم على خير والاهم ان كل واحده فيكم يكون عندها هدف تسعى لتحقيقه مش تخلص دراستها وتقعد فى البيت .
شاهى باستغراب بصت لمعتز وقالت : غريبه جدا أن حضرتك بما أنك راجل صعيدى
بتؤمن بعمل المرأة.
معتز : يا انسه شاهى مفيش حاجه دلوقتى تمنع اى بنت او اى ست انها تشتغل وتكون زيها زى اى راجل فى شغله، الاهم انها تكون متحفظه وملتزمه وعندها هدف وطموح عاوزة تحققه .
و..........
