رواية غبار الذهب الجزء الثاني من وادي الزعيم الفصل الحادي عشر 11 بقلم عبير ادريس
لعبة كبيرة
واحنا بداخلها
وكعنا بمشاكل ما الها حل
نهيل تورطت وية همام تهمها متفقة على هزيمتي وساعدتني ، سديل مختفية صارلها يومين من دزت الموقع وانقطع خبرها
اما اني من جهة همام ومن جهة ثانية ثروان وما اعرف نيته الحقيقية اتجاهي وشنو ضاملي القدر وياه ومن جهة لازم الگه تيام حتى نخلص لسديل .
اخذت موبايلي اتصلت على نهيل
نهيل : الو منو ؟
خيلاء : شنو منو مو اتصلت عليج وكلتلج هذا رقمي
نهيل : ما حفظته شنو وين انتِ؟
خيلاء : نهيل ساعديني بعدين اكولج اني وين
نهيل : بشنو اساعدج بعد؟ ماتشوفين نفسج تفوتيني بمصيبة اكبر من الثانية؟
خيلاء : ياما وياما فتت بمصايب علمودكم شو ما حجيت مثلج ؟
نهيل : انتِ تدرين شنو صار من رجع للبيت وعرف اني كذبت عليه لو لا؟
خيلاء : شنو صار يعني اكثر شي يريد يسويه يصيح وهاهي
نهيل : لا ياست خيلاء مو صياح وبس ، بهذلني وطردني ليلة كاملة نايمة بالحديقة مثل الجلب ، عطفوا علية و شمرولي فراش ، ثاني يوم وكعت علية دخيلة يلا قبل افوت للبيت ، كال روحي وية اختج يم نسيبكم ، انتِ صدك رجعتي لثروان حتى اتبره منج من اليوم اذا طلع كلام همام صدك .
خيلاء : جان تبرينا منج من تزوجتي شاهين ولعبتي بينا لعب ليش اول ما رجعتي سامحناج واحتضناج ؟
نهيل : موقفج هذا ما يشبه موقفي قبل اني انجبرت اعيش هيج حياة بس انتِ تخلصتي منه وعندج سند وظهر يحميج واذا على بنتج مجرد وقت وترجع لحضنج على الأقل تعرفين وين عايشة ومأمنة عليها الأ اني ابني ما اعرف وين اخذه لا اندل مكان يوصلني ولا ناس تعرف وين ماوين حتى أأمن شكو رجعتي برجلج لجلادج ؟
خيلاء : يعني هسه احنا ما نستاهل منج تضحية صغيرة ؟
نهيل : هواي ضحيت خلص عمري واني اضحي ، صح انتِ البطلة بالوجه بس اني جنت بطلة خلف الكواليس ومحد حاسس بية
خيلاء : منو طلب منج تضحين بسنين عمرج اني لو امج ؟
نهيل : انجبرت اضحي وانا اللي جنت بالوجه دائماً
خيلاء : هسه شنو تساعديني لو اني اتصرف واطلعج برة اللعبة ؟
نهيل :يا ناس ياعالم تعبت اريد ارتاح مليت من المشاكل ، اجيتكم وطلبت منكم مساعدة ؟ على الرغم اني اكثر وحدة محتاجتها ؟ ابني وحياتي وكلشي ضايع مني .
خيلاء : حالنا مو احسن من حالج كلنا بمركب وحدة واحنا الثلاثة مالنا غير بعضنا ، اذا ما حطينه ايد بأيد وتساعدنا وحدة منا تموت ويضيع خبرها ، اني ما اريد منج شي صعب تنفذيه ولا راح اذبج بوسط النار وتصيرين رماد كل اللي اريده منج تعرفين تيام وين ؟ مسجون ؟ ميت ؟لو مهزوم ؟
نهيل : وشلون راح اعرف ؟
خيلاء : سهلة موبايل همام اخذيه واي رقم راجع لتيام سجليه يمج واتصلي شوفي ياهو تحصليه بيه، بلغيني او بلغيه يتصل علية على هذا الرقم بشكل سري ما يحجي لأحد وكوليله الموضوع يخص سديل
نهيل : وشلون آخذ موبايله وهو وياه دائماَ واذا جان بيه رمز شلون اعرفه يا ذكية هاي ما فكرتي بيها ؟
خيلاء : سهلة هسه بدينا نفكر ونتصرف صح ، شوفي هو بالعادة ينطي موبايله لأدم يلعب بيه وينام مرات بهذا الوقت تسحبين الطفل للغرفة واخذي منه الموبايل وسجلي كل ارقام تيام عندج
نهيل : احاول بس ما اوعدج
خيلاء : تعتمد على محبتج وخوفج على اختج اذا قررتي تساعدين اني موجودة وترجعين ثقة سديل بيج واذا حبيتي تكونين انانية لا تتصلين وانسينا ، قبل عشنا بدونج وهسه نكدر نكمل وحدنا
سكتت انتظر ردها على اعصابي
نهيل : احاول
خيلاء : انتظرج مع السلامة
نهيل : بحفظ الله
راحت واني انتظر على نار تدزلي مسج يفرحني ويكون اول خيط يوصلني لأختي لان وحدي من سابع المستحيلات اكدر اخلصها وارجعها بينا
سديل
الرعب دك عظامي اريد ألتفت ما اكدر نشف حلكي والرجفة اخذتني هاي النهاية ياسديل وصلنا للنهاية ...
بيدي الموبايل وايدي ترجف خوف
_هاه ..وش هالسوايا يابنت ؟ تفتشين بنقالي ؟ والله هذه فعايل ما يسويها إلا اللي خان العهد .. وش حسبتي روحج ؟ من ساعدج ؟ احجي ..والله والله لو لكيت اللي ساعدج ؟ انزل بيكم عقاب ما تنسونه ليوم القيامة
حاولت اسحب نفسي من قبضته ماكدرت باوعتله اتوسله..
سديل : ماسويت شي ما سويت ما شفت شي ما لحگت افتحه
_ چن انتِ ما تعرفين حرمة الخيمة ولا تعرفين حگ الرجال من ينداس بفوتج هاي ؟
سديل : مو قصدي اعتذر والله مو قصدي
_ من ساعدج احجي ؟
سديل : محد ساعدني محد
_ لا تجذبين ، اخذنا منج عهد وأمنا بيج وحسبناج منه واللي يكطع العهد ينداس راسه بالتراب گولي من عاونج بفعلتج احسن
سديل : بس اني ماكو احد ساعدني
دخلت وضحة للخيمة بوسط الرجال والنساء اللي بخارجها وداخلها ملتمين صاحت بصوت سكت الكل
وضحة : اني ساعدتها
ألتفت عليها بغضب وصاح
_ وضحة ؟ انتِ
وضحة : اي انه عاونتها
رجع ألتفت علية وصاح
_ اللي يمد يده على أمانة الرجال ، قصده واضح ما يحتاجله تفسير ، انتِ واللي سندج بهالسوايا ، بعد شوية تعرفون جزاتكم عند البدو ؟
حجاها وباوع لوضحة دنكت راسها خايفة وكمل كلامه
_الويل كل الويل يوم يطيح الحطب
تقرب شد ايده على زندي وسحبني خارج الخيمة ورجل ثاني سحب وضحة للساحة اللي تتوسط الخيم ، رجالهم ألتفوا علينا والعيون كلها مصبوبة بغضب تجاهنا ينتظرون العقاب
واحد منهم همس بأذنه اتوقع يريد يهدأ الوضع من ردة فعل البدوي عرفت جانت نيته ينهي الموضوع من طردنه من الخيمة لان طرد المرأة منها عند البدو اهانة جبيرة وحتى للرجل ، من غير الفضيحة كدام الناس .
_ والله ما ساكت عن فعلتهم ، اليوم نطو على خيمتي باجر خيمكم وكسرهم لعهد الرجال عليه عقاب ويتنفذ جدامكم حتى يكونون عبرة لغيرهم
ألتفت لوحدة من نسوانهم يثق بيها وطلب منها تاخذني لخيمة قريبة وتفتشني خايف لا اكون بايكة شي منه ، سحبتني من ايدي واني امشي وراها ومشاعر الخزي والعار تلازمني ، بدت تفتشني تحسست الموبايل بصدري فتحت عيونها خازرتني
_ عندج نقال سري ؟
سديل : اش اش لا تصيحين الله يخليج يذبحوني والله واني ما مسوية شي يأذيكم اعتبريني بنتج اختج ولا تفضحيني كدامهم واذا تريدين اثبتلج كلشي بس ستري علية ابوس ايدج
احجي وصبن يا دمع عيني انعميت من البجي ، رفعت ايدها وكالت :
_ والله ما نسامح وما اغطي على فعلتج واخون الأمانة
طلعت وبلغتهم بسالفة الموبايل اللي لگته عندي ، صار مصايح وناس ترفع وناس تكبس وكلها تريد ينزل بينا اشد العقاب
_ من وين هذا النقال ؟ ولمنو تودين علوم ؟
قبل لا احجي وضحة شمرت نفسها كدامي فتحت ايديها وكالت
وضحة : هذا نقالي وانه ضميته يمها
_وعقابج يا وضحة اشد من عقابها خنتي العهد وضيعتي الأمانة
سديل : اني اني سرقته منها هي ما عليها وما تدري بس حجت هيج تغطي علية لان صديقتها وتحبني
كمت اخبط بين العامية والفصحى من الخوف
على صوتنا اجه الشيخ سالم وكف بالوسط وحجوله كل السالفة حاول يهدأ الوضع حتى يفهم اكثر ، البدوي بصوت ناهي الموضع كال :
_ ياشيخ النقال مليان اسرار وهي اطلعت عليهن وما مسامح
باوعلي عيونه نطت غضب ، وجهلي سؤال اذا اني صدك مسوية هيج او لا ، شهكت بدموعي اناشغ واحجي
سديل: والله ما جنت اقصد أذيتكم ولا تواصلت وية اي شخص حتى شوف النقالات ما بيهن شي.
واحد منهم كال
_العقاب للغلط واجب ، حتى يتعلم وما يعاود
الثاني كال
_ ياربع تتعازمون عليهن ؟
ياهو البدت ، وياهو النهت ؟...خلصوا عليهن اثنينهن ولاتخلون لهِن وجه بين العرب
الثالث كال
_صح كلامه اللي يخون العرب ما إله غير هالحكم .. واللي يكطع ستر الخيمة ، جزاه الموت ولاينعاف
كام واحد منهم بهمة كال : انا اللي ابدي ، خل أوريكم شلون العقاب يصير ، واخليهن عبرة ..
شيبة من القوم ، رفع ايده وكال بصوت هادئ وثكيل :
رويدكم ياعرب ،الدم ما هو لعب ، صحيح اخطأن ، بس الموت آخر الدرب ، احنا العرب ، والعرب ما يتسرعون بالدم إلا بعد ما ينطق العُرف ويحكم الشيبان ..
سكتوا والبدوي ظل يباوعلي بنظرات حادة وكلها شر بعدها كال :
_تره لو ما للشيبان كلمة ، جان خلصت عليهم هسه ، بس نخلي الحكم لراس العشيرة الشيخ سالم ..
كام الشيخ من مكانه لحيته البيضاء وعصاه بيده ، وكال بصوت قوي :
اسمعوا ياعرب ..تره الدم ما ينسال إلا بحگه ، والحرمة لها ستر ، ولو تكشف سترها قامت القيامة , بس اللي صار مو دم ، اللي صار خيانة . والعرف يحكم : الفضيحة جدام الناس والطرد من الخيمة ، ولا لهم مكان بينا بعد اليوم .
هزوا الشيبان راسهم وكالوا : الشيخ حكم ، وما يرد كلامه مردود
البدوي انتفض غضب ويكز على سنونه ، صوته مبحوح من الغضب : زين ياشيخ ... نطردهن ونخليهن يتهجرن بالصحراء ، والبقية يستسهلون الغلط ويأمنون العقاب والمعروف عندنا اللي يخون عهد البدو ما يلگاه ستر ولا جيره ..
دنكت راسي خايفة وادعي ربي الشيخ ما يتأثر بكلامه ويغير الحكم ..
النساء من بعيد يتهامسن بينهن
_صح كلامه انكسرت حرمة الخيمة ، وانفضح السر ..
تعالت الاصوات وبرز واحد بينهم : لا ياشيخ ..الطرد ما يكفي ، هذن خانن حرمة الخيمة وكطعن ستر العرب ، اذا اكتفينا بالفضيحة ، باجر غيرهم يسوي مثلهم ، وانا وغيري ما نأمن على نفسنا بداخل سترنا (الخيمة ) واللي يخون معروف يمنا ما ينداس راسه بس بالطرد ؟
رد شيخ ثاني كبير بالسن :
العرف واضح ، والشيخ حكم ،واللي يرد كلامه يعارض المجلس .
انتفض البدوي اللي دخلت خيمته وحجه بصوت زلزل المكان :
_انا ما أرضى بالحكم ، هذه خيمتي وستري ، واللي فتشت نقالي واللي ساعدتها كسروا عنقي جدام ربعي ، وما ارضى غير بخيارين والله والله ما ارضى بغيرهن يا نجلدهن جدامكم يا نقطع شرهن ، وخلاف هذا ما عاد ألنه وجاهة بين العرب .
اشتعلت الاصوات واحد يكول :
العقاب جلد
والثاني يكول :
ينربطن بالحبال ، وكل يوم نجلدهن لين يتعلمن معنى الحرمات
الشيخ ظل ساكت ، يضرب بعصاه باﻷرض بقوة الى ان سكتوا ، رفع صوته وهو يباوعلنا اني و وضحة :
_زين ...إذا العرب اغلبهم ما رضوا بحكم الطرد ، نخلي العقاب ربط وجلد ، ينداس كبريائهن بالعصا جدام الملأ ، عبرة للي يكطع العهد ....
اتبسم البدوي رفع راسه منتصر وكال : هذي السوالف اللي تفرحني . زين سويت ياشيخ سالم زين ما سويت ..
خيلاء
الساعات مرت علية مثل السم اريدها تمشي وكل شوية اباوع للموبايل اشوف اذا اجاني شي من نهيل وماكو ، مر يومين ضبط على اتصالي بيها عشتهن على اعصابي ..
منا بالي يمها خايفة همام يحس عليها ويأذيها
وما اكدر اتصل اتطمن كالت بس اشوف وقت مناسب اطمنج
ومنا سديل واختفائها المفاجئ ، حاسة الدنيا كلها كاتمة على صدري
رجعت تينا من المدرسة استقبلتها واني حالي غير الحال انتبهت علية وسألتني ليش ضايجة ؟ ابتسمتلها ورفعتها لحضني لحد الدرج نزلتها وصعدنا عشنا تفاصيل كل يوم لحدما نامت تركتها بفراشها ونزلت جوة افتر بالبيت بالي مشغول وايدي ما تاخذ شغل
تفكير على أرق ، تعب وقلة نوم ، راسي بدا يوجعني حسيت بدوخة قوية رحت مددت على القنفة شوية شوية الألم يزيد اكثر ما تحملته كمت اعيط بصوت عالي ماسيطرت على نفسي عيوني غوشت
على صوتي اجتي رحمة : خيرج ست خيلاء بيج شي؟
بدون قصد مني نترت بيها
خيلاء : اتشوفيني كاعد اموت من الألم وتسأليني بيج شي ؟ اكيد بية اكيد
انخبصت ما تعرف شنو تسوي ؟
رحمة : ابلغ السيد ثروان ؟ زين اسويلج عصير ليمون اخاف ضغطج صاعد ؟
ارفع رجليج لو شنو اسوي فهميني ؟
خيلاء : أش أش صوتج يوجعلي راسي ابتعدي لا تحجين يمي شي
كمت من القنفة مددت على اﻷرض ولازمة راسي ، حجت مخبوصة
_فوراً ابلغ السيد انتِ ما ترضيلي الفصل والطردة واني ضميري رافض يشوفج متوجعة ويرتاح اتصل بيه احسن
ماكدرت اجاوبها ولا اراددها خليها تتصل المهم واحد بيهم يساعدني ، مرت اقل النصف ساعة واسمع صوته بالبيت يحجي متوتر ويسأل برحمة
ثروان : من شوكت هيج حالتها ؟ وليش اني ما ادري ؟ محد بيكم عرف يبلغني من وقت ؟
رحمة : خفنا يكون عندك اجتماع
ثروان : اني اقرر مو انتم تقررون عني وتتصرفون من راسكم
وصل يمي جثه على ركبته ورفع راسي حطه بحضنه وكام يمسد بيه على شكل مساج واني اصرخ من الألم ، وصلت سيارة الاسعاف ودخلوا للبيت شالوني بالسدية وطلعوا بية للمستشفى
ألتفتت على ثروان كاعد يمي وهمست لازمة راسي عاصرته بقوة.
خيلاء : الوضع ما مستاهل سيارة اسعاف رجعني للبيت مابية شي مجرد صداع
ثروان : المستشفى تقرر اذا بيج شي او لا ، ونتأمل يكون ألم بسيط وعابر بعدها نرجع للبيت وبهيج نكون مطمأنين على سلامتج
حجيت تجاهل كلامي ولزم موبايله يراسل بيه درت وجهي عنه والألم ذابحني وصلنا للمستشفى شرحتلهم حالتي وسألوني اذا اراجع عند اخصائي او لا بلغتهم بأسم دكتوري الاراجع يمه كالو اخذوها إله افضل حتى يعرف حالتها بالمضبوط
طلعنا بنفس سيارة الاسعاف ورحنا ، نزل ثروان هيئ الامور ورجع اخذني دخلنا للدكتور ابتسم من شافني واستغرب وجود ثروان ، نظراته جانت مفهومة حاول يسأل عن همام رفعتله حاجبي ما يكمل سؤاله
_مدام شنو تحسين بالضبط ؟
خيلاء : انسة من فضلك
ثروان : هسه وكتج حيري بوجع راسج
ألتفتت عليه باوعتله
خيلاء : معليك
_حسب علمي متزوجة
خيلاء : كنت دكتور فعل ماضي ، المهم شنو تفسيرك لوجع راسي المفاجئ والمبالغ بيه ؟
حجيتها وعاصره عيوني بأثنين ايدي
_قبل لا نبدي بأي شي مستمرة بعلاجاتج ؟
خيلاء : لا
_ شوكت آخر مرة اخذتي بيها علاج ؟
حيلاء : قبل اسبوع تقريباً
_المشكلة تشخصت ، ترجعين للعلاج تاخذيه بأنتظام ويرجع وضعج طبيعي ، اكو علاج خلص عندج ؟
ثروان : اكتبلها العلاج كامل اجيبه
هز راسه ودنك يكتب بالراچيتة ختم عليها وقدمها النا ، اخذها منه وطلعنا جانت سيارته طابكة بباب العمارة نزل منها السايق تقرب من ثروان وكال :
_تأمرني بشي ؟
ثروان : هاي الوصفة تجيبها وتجي ورانا لا تتأخر
_ صار قبلك تلگاني
صعدنا السيارة شغلها وألتفت علية
ثروان : منو جان يراجع بيج للدكتور ؟
خيلاء :شنو سبب سؤالك ؟
ثروان : اني عندي علم بس حاب اسمع منج
خيلاء : ناس ما تعرفهم
ثروان : شنو يصيرولج ؟
خيلاء : بنية وزوجها وابن اخوه وامه واختها هذا اللي اعرفه غيرها ما اعرف شي.
ثروان : وشنو السبب احتضنوج وبقيتي عادي كل هاي الفترة ؟ اهتموا بيج وبعلاجج ؟ ما تحسين الوضع شوية غريب ؟
خيلاء : لا ليش اهل الرحم هواي ، من ضمنهم انت ، بالرغم ما صاير بينا شي مجرد اتصالات بالتالي فتحتلي بيتك؟
ثروان : تعجبني ثقتج بنفسج
ألتفتتله وهزيت شعري لويت رگبتي يمين ويسار اريد الدوخة تخف
خيلاء : ممكن نأجل الحديث لبعدين
ثروان : ممكن ليش لا
وصلنا للبيت انفتح الباب الكبير دخلت السيارة طبك ونزلنا للبيت اول ما دخلت تينا تلگتني تركض فاتحة ايديها وتصيح : ماما ماما
خيلاء : عيون ماما حبيبتي وروحي
فتحت ايدي اخذتها لحضني بوستها بكل وجهها
تينا : خالة رحمة كالت ماما راح ترجعلج عبالي تكذب علية مثل كل مرة
ثبتتها كبالي وباوعتلها بعيون قلقة
خيلاء : لا ما اعوفج ممنوع نفكر بهيج شي مرة ثانية تمام ؟
تينا : تمام بس اريد كيكة نسويها اليوم بالموز
ثروان : اليوم ماما تعبانة خالة رحمة تسويها
احتجت كلبت وجهها
ثروان : ممنوع الكلام ، يلا حبيبتي روحي لغرفتج كملي دراستج
تينا : بابا اريد ماما تقريني
راد يحجي ألتفتت عليه
خيلاء : هسه اخذ علاجي واتفرغلها خليها لا تضغط عليها
حجه بحنية : بس تعب عليج
باوعتله : اي شي اسويه لبنتي ما يعتبر تعب
غمزتله رفعلي حاجبه وابتسم ما علق
اخذت تينا ورحنا كعدنا ، اجتي رحمة جايبة العلاج وكلاص مي بصينية اخذت علاجي شربته وهي واكفة
خيلاء : تكدرين ترتاحين خليه يمج على الطبلة
باوعت لثروان ورجعت كالت : لا ما يصير
خيلاء : ماكو شي ميصير اتركيه من ايدج بين علاج وعلاج احتاج وقت يلا اخذه معدتي تتأذى
حطته على الطبلة وهمست : بالشفاء ان شاءالله
خيلاء : تسلمين
اخذت علاجي ارتاحيت نصف ساعة وبعدها اخذت تينا ودخلنا للمطبخ سوينا كيكة بأجواء عائلية حلوة ، بعدها جابت رحمة جنطة المدرسة وبلشنا ندرس اني وتينا ورحمة تساعدني
خيلاء : ربي يبارك بيج على كد نيتج الطيبة
ابتسمت : تينا مثل بنتي واكثر ربي يخليها الج ويجمع شملكم على خير دائماً
خيلاء : امين يارب العالمين
حجيتها ودنكت اخطط الصفحة حتى تكتب الارقام بدفتر الرياضيات
خيلاء : وهاي صارت جاهزة يلا اكتبي على الخط حتى نكمل بسرعة وناكل الكيكة
تينا : يس
حجتها بحماس رفعت ايدها ، خلصت واجبها وضمينا الكتب رحنا للمطبخ طلعنا الكيكة من الفرن كصكصتها وسويت عصير وكعدنا ناكل بالهول ما جنت مشتهية بس ردت اسويلها واهس واكلت وياها ، فات ثروان من بعيد صاح
ثروان : هاي خيانة
خيلاء : تعال بعدنا على اولها ، اكعد هسه اجيبلك عصير وقطعة كيك
ثروان : والله ما تكومين رحمة تجيب
صاح عليها راحت جابتله وكعد ياكل يمنا وراها اجاه اتصال اخذ العصير ودخل لغرفة الاجتماعات
حسيت بتعب ردت اصعد امدد بالغرفة بس تينا اصرت ابقى يمها الى ان تكمل اكل
مدتت على القنفة غلبني النعاس نمت ، غطيت بنومة عميقة فزيت احتاجيت حمام اباوع الدنيا ظلمة وضوء خافت بالاستقبال ، رفعت نفسي اريد اكوم واتفاجئ حاط راسه بصف راسي وغافي هو وكاعد بالكاع وتينا منيمها على رجليه ، مغطيها ومغطيني ، احتاريت اكوم هسه يكعدون ابقى نايمة الوضع ما يصرفلي ، تسحبت على كيفي وكمت للحمام
من طلعت لكيته واكف شايل تينا مبتسم شعره متبعثر عيونه نعسانة بيها برائة ولا عبالك هذا اللي جرم بحياتي طيلة السنوات المضت
ثروان : تينا من شافتج نمتي رفضت تصعد لغرفتها الا انتِ وياها وما اعرف شلون نمت وياكم
خيلاء : ماصار شي ، اذا تسمح انيمها بغرفتي الليلة
ثروان : اي اي اكيد خليها تنام اصعدها ؟
هزيت راسي بأي
جان يحجي متلعثم ، بلع لسانه السليط ، باوعتله بأستخفاف وصعدت كدامهم فتحت باب الغرفة وكفت بره انتظره ينزلها على السرير ويطلع
غطاها والتفت علية
ثروان : ليش واكفة ؟
خيلاء : منتظرتك تطلع
ثروان : ما راح اسوي شي ما تحبيه ولا اتجاوز حدودي وياج
خيلاء : هاي منتهين منها مابيها نقاش
رفعلي حاجبه مستفهم
خيلاء : لان اعرفك محترم وما تتجاوز حدودك وياية مهما صار
ثروان :اكيد اكيد زين اكدر احجي وياج بموضوع ؟
خيلاء : تشوف الوقت مناسب ؟
ثروان : موضوع يخص تينا ما راح اخذ من وقتج هواي
خيلاء : اسفة تعبانة واريد انام نأجل حجينا للصبح اكون صحصحت واستمعلك ببال هادئ
ثروان : ما اريد اضغط عليج بس جنت حاب احجي
خيلاء : الايام الجاية هواي ونحجي باللي تريده
سحب نفس هز راسه وكال
ثروان : تصبحين على خير
خيلاء : وانت من اهله
طلع سديت الباب دخلت للحمام اخذت شاور سريع وفتت بالفراش غطيت بنومتي ، فزيت على صوت طرقات على الباب صحت منو جاوبتني رحمة اني
باوعت للساعة اللي بصفي صارت السبعة وقت دوام تينا كمت على كيفي تسحبت من الفراش غيرت ملابسي شديت شعري وطلعت لكيتها واكفة
رحمة : صباح الخير ان شاءالله نمتي زين ؟ واليوم تحسين نفسج احسن؟
خيلاء : صباح النور
سديت الباب ونزلنا الدرج باوعتلها وجاوبتها على باقي اسئلتها دخلنا للمطبخ جهزت ريوك تينا واكل المدرسة وهي سوت ريوك لثروان ، صعدت جهزت تينا وريكتها وطلعتها للخط
رجعت لغرفتي اريد اتصل بنهيل اشوف شنو صار وياها اندكت الباب صحت تعالي
دخل ثروان شايل صينية بيده مبتسم
ثروان : ما ارح اعزم نفسي على الريوك بس جبتلج وجبتج والعلاج اخذيه قبل لا يفوت وقته
باوعت ريوك من احسنه وعلاجي حاطيه بطريقة مرتبة كأنما ملكة ..
خيلاء : بعد ساعة على العلاج مو هسه
طب للغرفة حط الصينية على السرير وكال
ثروان : اعرف بس المفروض ناكل قبل نصف ساعة من علاجنا اتريكي اخذي علاجج ونامي ماعندج شي منا لحد وقت رجعة تينا من دوامها
خيلاء : تمام شكراً تعبت نفسك
ثروان : ماسويت شي ، اذا احتاجيتيني تكدرين تتصلين بأي وقت
هزيت راسي مبتسمة كذب ، طلع وسد الباب
كمزت من فراشي اخذت الموبايل واتصلت بنهيل اكثر من مرة وماكو رد خفت صاير وياها شي اكيد ما دبرتها ، ورا ربع ساعة رن موبايلي هي ، طلعت خارج الغرفة باوعت اذا اكو احد المكان فارغ دخلت للغرفة سديت الباب وجاوبتها
خيلاء : الو نهيل وينج ؟
نهيل : يمعودة مو كلتلج لا تتصلين اني اتصل نشف دمي من اتصلتي
خيلاء : شكو خازنة رقمي جان سميتيني اسم ثاني
نهيل : وبرأيج يخفى على همام ؟
خيلاء : شلون يعرف منو متصل بيج قابل مراقبج ؟
نهيل : مراقبني وعيونه علية طول الوقت لا عبالج
خيلاء : المهم سويتي شي ؟ جبتي الارقام ؟
نهيل : اي جبتهن واتصلت بيه جاوبني بس ما صدك كلامي يريد يشوفج وجه لوجه ويحجي وياج بمكان هو يحدده
خيلاء : صعب اطلع من البيت شبيج انتِ
نهيل : هذا الصار ، العلية سويته الباقي انتِ اتصرفي
خيلاء : تمام تمام دزيلي رقمه اللي حصلتيه عليه واني اتصل بيه واشوف وين توصل وياه
نهيل : ماشي ديري بالج
خيلاء : انتِ هم
نهيل : مع السلامة
خيلاء : نهيل
نهيل : نعم
خيلاء : شكراً
نهيل : عفواً ربي يستر من الجاي
خيلاء : ما راح يصير اكثر من الصار
نهيل : ربي يلطف بينا
خيلاء : آمين
سديته منها دزتلي رقمه اتصلت بيه من اول رنة جاوبني
خيلاء : منتظر اتصالي ؟ ورديت بسرعة ؟
تيام : مو لعبة جديدة خيلاء ؟
خيلاء : احنا هم نلعب مو بس انتم
تيام : شنو الحجي السمعته من نهيل صحيح لو تريدون تجرون رجلي ؟
خيلاء : تعرفني كلش زين ما اخاطر بدم اختي والسمعته من نهيل صحيح
تيام :سديل اتصلت عليج ؟ شوكت ؟ وشلون؟ وهي وين هسه ؟
يحجي متلهف
خيلاء : تايهة بصحراء الانبار وعايشة عند البدو بس حالتها صعبة ما تتحمل الانتظار
تيام : ضروري اشوفج ما اكدر احجي وياج هواي لا يكون رقمي مراقب ، انتظري مني اتصال من رقم ثاني احددلج مكان نلتقي بيه
خيلاء: تمام
تيام : وياج مستمسكاتج ؟
خيلاء : ماعندي بقت عند همام
تيام : خرب بالحظ
خيلاء : لا تشيل هم اني ادبرها تريد اتنازل عنك مو؟
تيام : ضروري لان ما اكدر اتحرك براحتي اذا ما تنازلتي
خيلاء : انتظر منك المكان دزه بأقرب وقت
تيام : ماشي في امان الله
خيلاء : الله وياك
سديته منه وافكر شلون اجيب مستمسكاتي من همام ، نهيل مستحيل تدبرها وما اريد اورطها وياه اكثر من هيج
ماكو غير ادور على مستمسكاتي القديمة اكيد محتفظ بيها ثروان ، طلعت من الغرفة ونزلت الدرج خلسة ، مديت راسي للمطبخ رحمة تشتغل ملتهية ، تسحبت بهدوء ودخلت لمكتبة ثروان كل الاشياء المهمة محتفظ بيهن بالقاصة ، سديت الباب ، فزيت من شفت المساعدة تنظف بالرفوف .
خيلاء : تكدرين تاخذين راحتج بعدين كملي شغلج عاجبني اقرأ كتاب
_ تمام مدام
خيلاء : اريد كوب قهوة سادة
- صار دقايق وتكون جاهزة
طلعت سدت الباب وراها وكفت كبال القاصة واجرب حظي بالرقم السري
دخلت مواليده ما انفتحت ، دخلت مواليد تينا هم ما انفتحت ، جربت تاريخ زواجنا نفس الشي ، ياربي شلون هسه شنو اسوي ؟
ثروان ذكي مستحيل يحط رمز بسيط ومعروف ، آخر تجربة واني وحظي بعد غمضت عيوني ودعيت تصيب هالمرة لخاطر اختي ..
دخلت مواليدي ومواليد تينا سوية ، جق القفل انفتح ، ركضت قفلت الباب ورجعت للقاصة فتحتها كدامي بس الفلوس والسلاح
دنكت للخانة الاخيرة بيها صندوق لونه احمر
نفسه القديم يضم بيه المستمسكات طلعته حطيته على الميز فتحته ودورت بسرعة جنونية على مستمسكاتي لكيت الهوية خليتها بجيب بجامتي ورجعت باقي المستمسكات بالصندوق سديته ورجعته بمكانه وقفلت القاصة ، ركضت فتحت الباب صارت بوجهي واكفة مبتسمة وبيدها القهوة
اخذتها منها تعديتها وألتفتت عليها مبتسمة
خيلاء : تكدرين تكملين شغلج ، مشيت اصعد الدرج رن موبايلي باوعت ثروان ، گلبي خفق بقوة بس لا شافني بس لا شافني نسيت ممكن تكون اكو كامرات مراقبة اكيد اكو ، راحت عليج ياخيلاء وانكشفتي
لقراءه باقي الفصول من هنا