رواية مساء وصباح الفصل الثاني 2 بقلم نرمين طه

 

رواية مساء وصباح الفصل الثاني 2 بقلم نرمين طه


" أحياناً الخوف بخليك م تشوف الحقيقه .. 

الخوف بنقذك من جحيم ال حُزن ال ح تعيش فيهُ

و أنت كإنسان ضعيف .. ح تختار تكون تحت خوفك

و لا تكون تحت حقيقه تفجعك .."

مهند:ما ح تردى؟

نون:علاقه اني كنت بتعالج عنده دكتور نفسي شنو؟

مهند:طيب لو افترضنا ماف علاقه .. انتى شنو ال سبب ال خلاك تكتئبي ؟

نون:سؤالك غريب

مهند:لي ؟؟ ماف انسان بكون مريض إكتئاب الا ف سبب للحاجه دى .. حُزن معين او صدمه او تراكمات من هو صغير او علاقه فاشله طلع منها او احساس سئ كان بحس بيهُ .. انتى شنو فيهم يا نون ؟؟ مع انو لو جينا نشوف من منظور اخر انتى اكتر وحده واضح انك مدلعه ف اخواتك .. و تعتبري مشهوره ف السوشيل ميديا و اصلا وضعك المادى رائع .. شنو التروما ال خلتك تتعبي نفسياً رغم كل الحاجات ال كويسه ال ف حياتك ؟

نون:انت محتاج تتعالج ..

مهند:قصدك شنو؟

نون:محتاج تمشي ل دكتور يكشف عليك .. انا امي و ابوي اتوفو .. شفتهم بعيوني و هما غارقين ف دمهم !! و انت بتعمل ف شنو؟بدل تخلينا نعيش الحزن ال مفروض نعيشو و بدل حسي نكون انا و اخواتي حاضنين بعض و بنبكي انت مخلى كل وحده فينا مرميه ف مكان و بتسأل اسأله غبيه .. انت عايز تكون محقق رهيب يعني و تكشف اكبر جريمه قتل لعائله سودانيه و تقول للناس انا كنت واثق انو زول من البيت عمل كده و انا كنت عارف انو وحده من البنات كانت المجرمه .. عايز تكون صح و انت للاسف حاليا بسبب جنون العظمه ال عندك نسيت انو ف احتماليه اننا نكون بريئين برضو و انك انت حسي سبب في اننا م قادرين حتى ننهار زى الناس ال طبيعيه .. حرام عليك .. حرام عليك 

نون إنهارت و بقت تبكي بصوت عالي و بتحاول تاخذ نفسها بصعوبه ..

مهند م كان قادر يرد عليها

فتح باب الغرفه و نادى واحد من الاولاد يجيب ليها مويه

وقف جمبه الباب و كان بعاين ليها و هيا بتبكي و خاته يدها ف قلبها

رغم انو كان شخصيه قاسيه

بس حس بالذنب

نادى واحد من الاولاد و جابو وعد و حياه

اول ما سمعو صوت بكاء نون دخلو الغرفه سريع

قعدو ف الارض حولين الكرسي ال هيا قاعده فيهُ و بكو معاها

كان منظرهم حزين شديد

مهند قفل عليهم الباب و دخل المكتب حقو

اروى دخلت وراهو و شافتو زهجان شديد

اروى:في شنو؟

مهند:ماف شى

اروى:مهند م كأنك بتضغط ع نفسك شويه؟

مهند:ممكن تخليني براي شويه

اروى سكتت و طلعت

مهند قعد ف الكرسي و غمض عيونو

و فجأه إتذكر موقف حصل معاهو قبل سبعه سنين :

#فلاش_باك :

مهند:خليني اكون معاها ع القليله

اروى:م ينفع .. ممنوع يا مهند افهم

مهند:ال بت ال انا بحبها بتحارب براها جوا يا اروى

اروى:مهند دى صحبتي كمان .. بس انت م بيدك شى .. روان شكلها بجد متورطه في ال موضوع

مهند:مستحيل .. عارفه يعني شنو مستحيل ؟؟روان انظف و اصدق وحده انا عرفتها .. مستحيل تدخل ف موضوع سئ زى ده

اروى:الرسايل طلعت من تلفونها .. هيا رسلت ليهم اننا ح نداهم مكانهم الليله

مهند سكت ..

اروى:ده غير انو لقو ف بيتها مبلغ كبير من القروش .. و كمان تلفون تاني فيهُ رسايل كتيره بينها و بين المُنظمه .. و كمان ف آثار دم ف حمامها

مهند:عرفتو دم منو؟

اروى:دم الطفله ال لقينها ف المستودع

مهند كان حاسس الدنيا لافه فجأه

سند نفسو في الحيطه ال وراهو

اروى:م كنت عايزه اقول ليك ده كلو لاني عارفه انك ح تتصدم .. بس روان خدعتنا كلنا .. امكن كانت محتاجه للقروش .. م عارفه ..

اروى كانت بتتكلم و مهند م كان قادر يستوعب شى

طلع من المكتب و وقف قدام غرفه التحقيق ال كانت فيها روان

بس الغرفه كانت مقفوله

اول ما الباب اتفتح شاف روان و هيا بتبكي

روان:حرام عليكم .. ليه م قادرين تصدقوني ؟؟ انتُ ما عارفين انا شنو؟؟ انا لي كم شغاله معاكم؟انا مستحيل اعمل كده .. ده فخ .. انا مستحيل اوسخ يدي بدم طفله بريئه و الله

مهند كان حاسس قلبو بتقطع و هو شايف روان منهاره كده ..

كانت خاته يدها في قلبها و بتبكي بصوره هستيريه


#فى_الوقت_الحالي :

مهند طرد الذكريات دى كلها 

شرب مويه و فتح شباك المكتب ال قاعد فيهُ

دخل عليهُ واحد من الشباب الشغالين معاهو

_مهند .. ح نخلى البنات ل متين؟

مهند:خليهم يطلعو

_تمام …

مهند اخذ قاروره المويه و دخل غرفه التحقيق ال فيها محمود

مهند:خلينا نكسب الزمن .. انت عملتها؟

محمود:لا .. انا عايز المحامي حقي .. لي لمن حسي م جا ؟؟

مهند:خايف من شنو انت؟

محمود:و لا شى .. م عايز اتكلم الا المحامي حقي يجي

مهند سكت و كان بعاين ل محمود

كان شايف كميه العرق ال بتنزل منو

و كمان بهز رجولو بتوتر 

و بعاين للمكان بطريقه عشوائيه

مهند بدء يحس انو فعلا محمود المجرم

بس كمان كان جواهو احساس انو في شى غلط

….

#عنده_وعد :

كانو راكبين العربيه و في طريقهم ل بيت خالتهم 

" العزاء كان هناك لانو بيتهم ممنوع زول يدخلو حسب تحذيرات الشرطه .. "

وعد كانت سامعه صوت حياه و هيا بتبكي و نون من كثر البكاء كانت شبه مهبطه

حست الدنيا ضيقه شديد

كيف حياتهم في لحظه اتحولت التحول ال فظيع ده ؟..

وصلو البيت و كان مليان

أهلهم ال جو من كل مكان عشان يقيفو معاهم

خالتهم زاهيه كانت منهاره

بس اول م شافتهم حاولت تمسك نفسها 

كانت شايفه بنات أختها مدمرين نفسياً

و الحاجه دى واضحه في ملامح وشهم

بدت تنادى بناتها عشان يجيبو ليهم مويه او عصير يشربو،

قعدوهم و اغلبيه النسوان كانو واقفين فوق راسهم

جزء بسأل الحاصل شنو و قالو ليكم شنو الشرطه

و جزء بعاينو ليهم بنظره شفقه

و جزء بفكرو انو لازم يأكلوهم شى عشان م يقعو

بس وسط ده كلو

هُما كانو في عالم تاني

كأنهم م جمبه الناس دى !!

الحُزن بخليك تفقد إحساسك بكل شى

كأنك م بتسمع و م بتشوف

كأنك ما عايش 

احساس أنك ميت .. بس ب شويه روح  ..


#عنده_مهند :

كان قاعد و قصادو محمود و المحامى حقو

منتصر:موكلي كان نايم ف البيت 

مهند:لى م قال الكلام د قبيل ؟

منتصر:اتوتر و كان حاسس بضغطه بسبب تعاملكم القاسي معاهو و حسب علمى انتو م عندكم دليل ملموس انو هو الارتكب ال جريمه

مهند:ماف دليل ملموس بس في سبب عشان يعمله و غير انو في تهديد حصل قبل كده من موكلك

منتصر:عشان هدد اخو بالقتل يبقا هو بس ال ممكن يقتلو ؟

مهند:انا م فاهم .. هو م بقدر يتكلم و يدافع عن نفسو ؟؟

منتصر:موكلى مريض سكرى .. هو حاسس بالتعب و بالاضافه انو عايز يلتزم بحقو بالصمت .. لو ما عندكم دليل احنا عايزين نمشى

مهند كان بعاين ل محمود و محمود بحاول انو م يصادف نظرات مهند

مهند:تمام .. ح نتأكد من أقوال موكلك اول، لو فعلاً نايم في البيت ماف سبب يخلينا نمسكو اكتر 

مهند طلع من مركز الشرطه و إتوجه للمكان ال ساكن فيهُ محمود

اول ما وصل لقا شاب في نفس عُمرو تقريباً

مهند:اشتقت ليك صراحه

عمر سلم على مهند سلام حلو شديد

عمر:إنتهت الإجازه يا صحبي

مهند:انت كويس حسي؟

عمر:احسن ما يكون .. ها قول لي .. القصه معقده؟

مهند:لا و ده اسوء شى

عمر:م فهمته

مهند:ماف و لا دليل !! كنت بحاول انى اضغط ع ال بنات بس ده غباء لانو فعلا ماف شى يخليهم يعملو كده و توتر عمهم ال هو ال مشتبه الرئيسي واضح ل درجه غريبه يعني مكتوب في جبهتو انا داسى حاجه بس ..

عمر:(قاطعو ..)انت م عارف ال حاجه دى انو مجرم و لا حاجه ثانيه

مهند:لو حاجه ثانيه .. معناتا اسوء من انو يكون مجرم يا عمر .. في زول ح يكذب على شرطى و هو متهم بجريمه قتل ؟ انت لو برئ ح تحاول تثبت بس انك تكذب معناتا انت مجرم ف حاجه اسوء من كده و خايف تتكشف فيها

عمر:او امكن انت معقد الموضوع و هو فعلا قتلهم و م قادر يخبى الحاجه دى

مهند:ح نشوف ..

عمر:ماف شاهد انو كان ف البيت

مهند:لا مرتو كانت بايته مع اختها .. بتو عرست و سافرت .. ح نشوف لو ف كاميرات قريبه من البيت

مهند و عمر مشو مسافه بسيطه و كان ف بيت ف نفس الشارع و فيهُ كاميرات في كل الزوايا

عمر:الكاميرا دى بتوضح بيت محمود

مهند:ندخل نشوف 

مهند و عمر دقو الباب و فتحت ليهم الخادمه

شرحو ليها انهم من الشرطه

طلعت و نادت راجل البيت

احمد:اتفضلو معاكم احمد .. كيف اساعدكم؟

عمر:محتاجين نراجع ال كاميرات حقتك لو شغاله

احمد:اممم .. صراحه كلهم شغالين الا دى

احمد أشر ليهم على اكتر وحده محتاجين ليها و البتوضح زاويه بيت محمود

مهند:طيب ح نشوف الباقين برضو

احمد:تمام م عندكم مشكله

احمد دخلهم غرفه المراقبه ال كانت في حديقه ال بيت

فتح ليهم التسجيلات حقه يوم الجريمه و ف الوقت ال هُما عايزنو

ف البدايه قدرو يشوفو العربيه حقتو و هيا داخله ع شارع بيتُ

كانت الساعه تسعه مساء

و حسب إفادتو إنو رجع بيتو ال ساعه تسعه فعلاً

كانو متأملين لو طلع بالعربيه و عدى بالشارع ده نفسو

 بس للأسف ما ظهر شى

مهند و عمر شكرو الراجل و طلعو

مهند:تتوقع حظ؟إنو الكاميره دى تكون م شغاله؟

عمر:اكيد الراجل م ح يكذب علينا !! ارح نشوف الشارع ال مُعاكس .. على القليله ضامنين انو م عدى ب هِنا

مهند و عمر مشو للجهه ال ثانيه 

كان في سوبر ماركت و فيها كاميرات

دخلو و طلبو يشوفو الكاميرات

بس حسب كلام ال مدير

الكاميرات كلها م شغاله و محتاجه صيانه ..

مهند طلع و كان معصب شديد

عمر:اهدى

مهند:دى صدفه؟

عمر:طبيعي .. انت عارف صيانه الكاميرات م حاجه بتتعمل دايما .. و فعلا اغلبيه المحلات م بتركز .. خلينا نمشي قدام و ح نلقا اكيد 

إتحركو مسافه بسيطه و كان في سوبر ماركت تاني فيهُ كاميرات برضو

دخلو و طلبو يشوفو مشاهد من يوم الجريمه و سيد المكان وافق

للإسف مهند م لقى عربيه محمود طلعت في الشارع ده يوم الجريمه 

و بما انو عربيتو م ظهرت لا ف الشارع ده و لا في الشارع المعاكس .. ده بثبت كلامو و انو كان ف البيت

عمر:شكلو بجد كان نايم .. ماف ش يثبت انو طلع من البيت ..

مهند و عمر اخذو نسخه من التسجيلات و طلعو من السوبر ماركت

عمر:مالك؟

مهند:في شى م طبيعي ..

كان واقف بعاين في الشارع و تلفونو دقى

مهند:قولي لي حاجه مهمه يا اقفلي

اروى:هيا حاجه غريبه .. 

مهند:ها

اروى:سالم اخو البنات

مهند:مالو ؟

اروى:المفروض انو هو و مرتو مسافرين شهر العسل .. يعني حسب كلامهم هو عندو طياره الساعه سبعه مساء ل إيطاليا يوم العقد و لمن حسي م رجع لانو حجز بكره لانو م لقا طيران غير ل يوم بكره

مهند:اها

اروى:هو م سافر اصلا يا مهند .. ماف حجز لا بإسمو و لا ب اسم مرتو .. هو م طلع من البلد اساسا .. هُما لسه هِنا ..

مهند:….

….

#فى_الجانب_الآخر :

مروان و عمار قاعدين ف الغرفه بتونسو :

عمار:بس ده الحاصل في الشركه

مروان:خلينا من الشركه .. انت مبسوط؟

عمار:لي السؤال ده؟

مروان:حاسس في شى غريب .. علاقتك مع ملك متوتره؟

عمار:هيا ما متوتره .. انا بس .. ما عارف

مروان:مالك؟

عمار:في حاجز بينا ما عايز يتكسر .. ملك عامله الحاجز ده .. انا ما قادر اكسرو 

مروان:لي ؟يعني لي الحاجز

عمار:ما قادره يا مروان .. بتحترمني و بتخاف علي زعلي و بتهتم بتفاصيلي .. بس م قادره تحبني .. و انا !! انا ميت فيها.. 

مروان:انت متأكد ؟ انو هيا م بتحبك .. يعني انتو متزوجين ..

قبل مروان يتم كلامو عمار قاطعو

عمار:انت عارف اننا ما اتزوجنا عن حب، و عارف هيا وافقت علي لي

مروان:انت لمن حسي حاسس انها مجبوره عليك؟

عمار:هيا بتحاول تتقبل اني كنت خيارها اللازم توافق عليهُ .. بتحاول تديني فرصه دائماً بس .. بس لمن حسي ما قدرتا انجح في اني اخليها تحبني .. عملت كل شى عشان تحبني .. حست بكل الأحاسيس الكويسه معاي الا الحُب .. بتحرمني ب تهتم ب تفاصيلي و حقيقي علاقتنا جداً كويسه بس عارف لمن تكون ف علاقه ناقصها بس انك تحس انو ال طرف التاني بحبك ؟؟ 

مروان:انت فزت بيها يا عمار .. هيا مرتك .. ح تحبك م تشيل هم .. 

عمار:انت بتعرفه اكتر مني .. لو شايف انها ح تحبني ف حا اصدقك

مروان ملامح وشو اتغيرت لمن عمار قال كده ..

عمار:مرات بستغرب .. كيف م حبيتها ؟

مروان:انت بتقول شنو؟

عمار:كانت صحبتك شديد .. و شخصيه زى مالك بتتحب صراحه .. بجد بجيني فضول احيانا .. كيف ما حبيته انت؟

مروان اخذ نفس و حاول انو يغير الموضوع ..

مروان:كانت زى اختي، و لمن حسي هيا اختي .. المهم بكره عايز امشي ل خالو نصر قالو تعبان .. ح تاخذني انت من الصباح .. 

مروان و عمار فضلو يتونسو لمن ما نامو الأثنين من غير يحسو كيف و متين ..

مروان فتح عيونو و لقا عمار نايم ف الكنبه

قام من السرير و نزل عشان يشرب مويه

شرب المويه و أثناء ما هو طالع ملك نزلت

#بلسان_ملك :

لمن سمعته صوت زول بره كُنت متأكده انو ح يكون عمار

لأنو دايماً بجيب جك مويه يختو جمبه السرير قبل ينوم

فحسب ظني انو نزل يجيب الجك و ح يطلع

بس لاني كنت متوتره و خايفه من ال شفتو و من موقف حنان الغريب

طلعته بره عشان ألحقو

و فجأه لقيت قدامي مروان ..

مروان:ملك

ملك:مروان ..

مروان سكت و كان بعاين لي

و انا كنت ساكته و م عرفت اقول ش

مروان:انت كويسه؟

ملك:كويسه

مروان:حلو ..

مروان كان طالع من غير يقول حرف زياده

بس انا بكل غباء وقفت قدامو

ملك:انت لي بتتعامل معاي كده ؟

مروان:م فهمته؟

ملك:كنا اصحاب .. سلامك قبيل كان سخيف و نظراتك لي غريبه و حتى لمن بتدق اتصال و انت بره بتتكلم معاهم بطريقه كويسه شديد و لمن اسلم عليك بتقفل الخط .. انت مضايق مني ؟

مروان:انت مرة اخوي .. ما فاهم متوقعه شنو ؟

ملك:ده علاقتو شنو؟ كأنو كنا بنعمل ف شى غلط او ح نعمل شى غلط لمن نفضل لسه اصحاب.. مروان انت اتخليت عني ف اكتر وقت احتجت ليك فيهُ .. م وقفت جمبي و انت عارف قدر شنو فراق بابا ح يأثر فيني .. مروان لي ؟؟ انا من حقي القا تفسير لموقفك الغريب ده

مروان كان بعاين لي بتركيز بس فجأه كسر عينو

و من غير يرد علي مشى و دخل الغرفه ..

دخلت غرفتي و بكيت .. 

كنت بحاول اكون قويه .. بحاول انى م اخلي الموضوع فارق معاي ..

بس لمن شفت مروان اتذكرت الوجع ال هو كان سبب فيهُ ..

وجع إنى أخسر زول كُنت شايفه انو أقرب إنسان ل قلبي ..

و من غير يقول اسباب و ف اكتر وقت اتوقعته انو يكون جمبي فيهُ  !!!!

أثناء ما انا ببكي سمعته صوت مُحرك عربيه ..

قلبي أكلني ..

ما عارفه هل انا بقيت بوسوس زياده و لا ده شنو ؟

وقفت جمبه الشباك و عاينت

كان ف شاحنه لونها ابيض واقفه 

بس م كنت شايفه شى تاني ..

حسيت الوضع عادى

بس أثناء ما انا عايزه اقفل الستاره و ادخل جوا

فجأه سمعت صرخه طفل

في اللحظه دى رجعت فتحت الستاره و عاينت ب إتجاه ال شاحنه

بس م كان في شى

قلبي وجعني زياده .. 

و فجأه صوت الباب وراي فتح ..

إلتفته و انا خايفه شديد ..

ملك:انت ؟….

……

" لعبه الورق

في ناس بتقول ال بفوز فيها محظوظ..

بس أحياناً في خُدع غير مرئيه

حا تظن إنها حظ، الحقيقه كانت تخطيط مدروس

و أنت الغبي في القصه .."
                     الفصل الثالث من هنا 
تعليقات



<>