رواية خطايا واجتثات الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم نور علي البصري
ـــــــــــــــــــــــــــღـــــــــــــــــــــــــــــ برود المنخذل شتگلي اگلك خوش نحل جسمي وعبرت بفتحة الإبره ولكيتك عذر بارد لو قبلته انهان أني فركه الايد التجي ويا الحسره..
ـــــــــــــــــــــــــــღـــــــــــــــــــــــــــــ
مـــــــــــــــ♡ـــــــــــــاجدة
ركضت للبيكب أحاول ألزم إيد مـاجد.. وأني أبچي..
: لا الله يخليكم عوفوه ما مسوي شي والله الله يخليكم..
جان مغطين عيونه ورابطين إيديه تدافعت بين الرفاق و آني أريد أفتح الرباط عن إيديه مكدر أبچي وأصيح..
: مـاجد.. ليش أخذوك عمو لا تاخذه والله فقير ما مسوي شي!
صوت أختي الزغيرة رحـمة.. تبچي
و صوت أخته الثانية و فضائل الممتزوجة يصرخن و الحزبي جرني بنتر ودفعني فأصطدمت بعمي أبو مـاجد.. ووكعت بالكاع وصرخت..
: آخ رجلي.. أووي!
بذاك زمنا الناس تخاف على العرض أكثر من النفس رفعني عمي وهو يدفع ببناته يدخلن للبيت..
: يله فوتن..
صوت مـاجد.. اليرجف بخوف و رهبة
: مـاجدة.. شبيج؟
درت براسي وهو يتلفت تجاهي على صوتي أبچي رغم معصبه وعيونه بعصابه..
: سيدي ما مسوي شي أحلف الكم تلفيق ما مسوي شي..
خزرة الحزبي الي و أبتسامته المتصابية وصوت مـاجد.. اللي يتوسل بيهم يفهم شسوى و بهيج القوا قبض عليه آخر كلام سمعته من مـاجد..
: بوية مـاجدة.. أمانتي يمك دربالك عليها بوية لحد يأذيها أمانة الله ورسوله يمكم..
و تحركت السيارة بس خوش أمانة بعصبية يدفع بيه...
: فوتي أنتِ جوة يله وجه نحس فكر علينا...
دخلت و تناوشتني فضائل أخت مـاجد..
: لو أعرف اليوم أنعدم آخذ حيفي منج ولج بنت الكلب..
وظلت تفشر عليه.. حجي مال غير مؤدبين حجي بلا هدوم أما رحـمة.. تحاجز توخرها عني شوي و دخلت عمتي تصرخ..
: يبوووي يبوووي ولكم راح وحيدي وليدي الوحيد.. ولكم غربال وعده.. تلكتني أم مسعود أبنج خذته الحكومة
خايب أبو مـاجد. ما لحكته أمش وياي للفرقة وين خذوه أمش بعدك واكف..
تلكتها بتها الجبيرة فضائل ودك ملاطم رحـمة.. باوعتلي وجرتني بساع وراها..
: صعدي قفلي عليج قبل لا ينتبهن والله لو موتهن وينعدمن من وراج ما يعوفنج اليوم ولا تفتحي الباب أبد..
جانت تبجي و تحاجيني هالبنية شكد أحبها حتى فرحت من كتلها أعزمج بعرس أختي بعد يا عرس أروحله أخذج و مـاجد.. ماأعرف شنو مصيره؟
صعدت و نفذت الطلبته مني رحـمة.. شوي والباب يندفر وعمتي تدعي عليه و تفشر وتغلط هسه هنه بيا حال و يعاركني لو يردن يكتلني ما كدرت تكسر الباب..
ظليت أني أروح و أرجع يارب يارب ما عندي غيرك رجعلي مـاجد..
أباوع لملابسه شلون مرتبهن يعاوني بالبيت و رحت للجدر طفيته طابخلنا ظليت أبجي وأني أحضن روحي بيدي
رحت لغرفة النوم شمرت روحي على الجرباية أبچي منهارة وبغضب رفعت نفسي..
: ماكو غيره هاي سوالف سـهيل.. الكلب حرام بيك كلمة بابا دمرتني لا عبالك أقبل تاخذ مـاجد.. مثل حـسن.. الما أعرف شنو دتسوي بي لدرجة حتى سـؤدد.. ما تصدك عايش..
أسمع صوت عمي ينزلهن
: نزلن لا أصعد أشمرجن من الدرج وينج بحرية.. يله نروح نسأل الفرقة اللي بمنطقتنا يمكن خذوه يمهم ونفهم ليش خذوه..
يمكن قنعها أنتظرت دقائق وفتحت الباب على كيف محد موجود رجعت للقنفة اللي شمرت عليها جنطتي أخذتها ونزلت بهدوء..
طلعت وأشرت لتكسي و أنطيته العنوان بس من وصلت شفت سيارة الحقير بالكراج يعني موجود الباب مفتوح عالنص وضحك وأسمع سوالفه ويه إخوانه..
: أن شاء الله العرس بقاعه.......
: أي أن شاء الله يتم بالخير خوية..
ظليت واكفة ملابسي متربة من دفعة البعثي الي..
سمعت أخوه يحجي..
: والله يا سـهيل.. أنت هم شغلتك خطرة عوفها يا خوي ما كافي.. و أبني راح أسحبه من هاي السالفة خوية نصيحة عوف هذا شغل أعوج..
: بالنسبة الي آني ربحان..
: ما كمل كلامه باوعلي دخلت أبتسملي ومن انتبه لوضعي استغرب.. إجاني بلهفة شلون ممثل..
: شبيج بابا..؟
شوف التمثيل سوى روحه ما يدري..
: هاي اللواتة العبها على غيري شوف سـهيل.. حرمتني من أبوي عمر بكامله أجتثيتني من جذوري أمي أكبر غلطة بحياتها دخلتك بحياتنا..
: شبيج شكو هالهذرة هاي؟ غير أفهم شبيج؟ مطرودة؟ لو شنو صاير وياج؟
عصب و من عيونه عرفته بس ظل هادئ وأخوه ما عجبه يدردم علي..
: هاي جزاتها تتجاسرين بس بنت أبوج والله الربى بيج حرامات شفت سـهيل. ياما كنالك رد البت لأصولها لأهلها بس آخ منك..
تجاهلت أخوه من يوم يومه.. كارهني وجهت كلام حاد لسـهيل.. الحقير..
: مـاجد.. تاخذه مني لا أبد ما أقبل رجعلي رجلي ليش أخذته؟ لا أقسم بالله إذا ما ترجعه أقتلك وأذيك..
: و آني و رجلج شكو؟!
طلعت أمي على صوتي أبچي حضنتها
: ماما قنعيه يطلع مـاجد..
ظل ساكت النذل يستمع و إخوانه يباوعولي بنظرات عبالك كاتلتلهم أحد..
: ماما أعتقلوا مـاجد.. و أكيد هذا رجلج ورى الاعتقال..
: أنجبي لج كلشي وكالت رجلج..
: عوفيها متأثرة بلؤي.. هواي هه..
ظل يحچي ويرزل ويحچي على بابا بس هذا اللي يكره يحچي كلشي و سـهيل.. يكره بابا..
: هذا الحزبي جمال أكيد أنت دزيته..
: مـاجدة.. هواي جفصتي وياي طلعي من بيتي شكولج.. أحتمال جمال وأن كان نفس شغلي بس أحياناً عنده صلاحية يعتقل أي شخص يشوفه خطر على الدولة..
ضربت أيدي على صدري..
: مـاجد.. شنو وخطر على الدولة عميل لو مرتزق؟ شوف أكولك آني الك بس لا تطلعه وشوف أشتكي عليك و أكول تهرب أسلحة لو تهرب ثروات البلد وها سرك اللي ضميته ببير عن أقرب ناسي أكشفه فلا تعاديني..
باوع لأمي
: خوش مخلفة نمره شفتي حجيها..
أمي جرتني من شعري..
: ألف مرة فهمناج بس أنتِ عقل تبن غبية أبقى.. أبقي على غبائج كم مرة أحاجيج..
وخرها عني سـهيل.. و أشر بيده لبرى..
طلعي برى رجعي لبيتج مللتيني هواي تحملت صفاقاتج بعد ما أسمحلج تعتبي بيتي أنتِ وحدة نكارة رباي ومثل أبوج وحدة ما تستاهل التعب..
: لا ما أطلع الا ترجع رجلي إلي و لا تعيرني.. ربيتني حتى تحرم أبوي مني ربيتني حتى تحصل على أمي لا عبالك أحبك..
كرهتك والله كرهتك من شفتك بعيني أنت سبب دمار لشباب كلي حـسن.. ليش وياك؟ وليش أعتقلته و ليش قتلت أهله شديسوي حـسن.. وياك و بشنو مستغله..
: ولج شتحجين و تخرطين؟ أنتِ صدك خبلة طلعي برى يله برى بيتي أكسر رجليج أذا عتبتي بعد..
دفعته و بتمرد دخلت بيته كعدت بالصاله وأني أبجي مهمومة أخاف أعيش تجربه سـؤدد.. أخاف لا صدك يعدموه لو يستغلوه بشغلات سرية مثل ما سوو بحـسن..
ما أعرف أذا أعمال سـهيل.. تخص الدولة وعمليات سرية.. لو هو يستغل منصبة لأغراض خاصة وأطماع..
ظليت رافعة وجهي للسكف وأمي ترزلني وفوكاها تغلط علي و تدعي على أبوي و تتهمه هو ورى خراب تربيتي أما سـهيل.. النذل ظل بس ينفخ و عيونه حمر أنطاني ظهره..
: فرفحتي گلبي الله لا يوفقج مـاجدة..
أخوه يهدأ بي..
أهدأ خوية من زمان كلنالك رد البنت لأبوها وجودها عندك بس مشاكل وراه لا تربي بزر مو بزرك يكبر وينكرك..
بس ماما داهرت أخو رجلها..
: أنت توزه شنو؟ عجيب أمركم عموماً لؤي.. ما من حقه ياخذ بنتي مني و أنت سـهيل.. وعدتني وقبلت أزوجها على رغبتك.. يعني كلمتك المشت ولؤي ماله كلمة أبد مفهوم.. فلا توز بسـهيل.. خوية الأب اللي يربي..
كالتها و كعدت تبچي..
أما حـارث.. نزل و بيده مجلة يشوف شنو هذا الصياح ظل يباوع علي أبچي ويخزرني مستهضم لأبوه..
: مال أفرك وجهج.. و أخربط ملامحه بلكت تتأدبين..
أستغفر الله و كمل كلامه من شاف أبوه ضرب بيديه على صدره و طلع مقهور..
حارث : شوفي مـاجدة.. هواي أنتِ مأذيه أبوي ترى أبوي حصل من وراج أذيه ما حصلها بشر.. ما كافي قوانتج المتخلص عمي بالعافية على أبوج ربينا و تعبنا وهو عالحاضر حصلج..
بعدين.. أنتِ مو وليتي وتزوجتي كافي علينا أبوج اللي مكفاه معاداته لأبوي.. فوكها من أسبوع طلع من السجن وأجه تعارك و يذب سمه على أبوي وأمي.. كافي ولج ملينا منج ومن أبوج..
وكفت بلهفة..
: ليش شنو بابا طلع من السجن يعني بابا طلع ليش ماما ما كالتلي من أسبوع طلع و ما أدري..
أمي صاحت بيه..
: ولج.. حسي بيه ولج.. اااخ منج لؤي الله لا ينطيك خوش غاسل مخها..
ما همني كلام ماما خليت وطلعت لاكيت انتصار.. وخطيبها توهم راجعين من السوك محملين علاليك..
: ها مجودة أجيتي شبيها رجلج مزلغه و متربه ليش هذا حالج شبيج؟
ما أهتميت لضحكاتها وياي بس كتلها
: سألي الشفيه أبوج..
هي أستغربت وخطيبها گال..
: شدعوة خوية ليش هيج تحجين ترى أبوها هو أبوج هو اللي رباج وحماج وتعب عليج سنين عايشة بأمان تحت جنحه..
: لا بله...
انـتصار.. بسمرتني..
: الله يهديج موقفج لبابا كلش ما عاجبني نكاره رباه يا مـاجدة.. و لا خير بلي ينكر رباه..
: أبوج… أستغل شباب لأفعاله السيئة وسبب ضياع ودمار شباب ثانية أبوج سبب بتشرد عوائل وغير اللي انعدموا بسبب تقرير يرفعه لجهة أعلى منه أبوج يا أنـتصار… ورى اعتقال زوجي و ترى إذا ما طلعه والله أنتقم منه و أقتله..
عفتهم ومشيت مستحيل بابا يشيل علي يبقى أب و أكيد يسامحني ما يأذيني يبقى أب..
بس وصلت لبيت بابا دكيت الباب روحي تعبانه و مهمومه و رجعت ضغطت على نقطة الجرس صوت عصافير أنفتح الباب.. طلع بابا..
: زعلان مني بابا..
خزرني ذيچ الخزرة اللي كلها عتب ودنك.. رجع رفع راسه ومد إيديه يريد يحضني بچيت وذبيت نفسي بحظنه أشكيله همي..
: بابا آني محتاجة حضنك بابا سـهيل.. أخذ رجلي بابا ساعدني عفية ما عندي غيرك..
و ظليت أبجي..
: شفتي بنتي الأب رحمة و حنان الأب لو مهما الأولاد تخطيء الأب يسامح ياما وياما حاولت أستعيدج من سـهيل.. أعرف وجوده بحياتج دمار..
: أي والله بابا دمار متأكدة سـهيل.. هو ورى أعتقال مـاجد.. ولا أفتهم عليه بالأول شجعني على هالزواج بعدين بكل بساطة رجع أخذ رجلي مني..
أحتواني بابا بحضنه وبچى تلاكت دموعنا هو يبچي لأن شافني مقهورة وضعي كلش تعبان باوع علي وسرح على الحجاب بيده مستغرب..
: تحجبتي؟! عجيب أمرج؟
بس آني وين وهو سؤاله وين آني رجلي راح..
: يا حجاب بابا أسمعني فدوة مـاجد.. راح من إيدي ما لحگت أعيش وياه ولا أتهنى..
جرني من إيدي ودخلني لجوة البيت وهو يحاول يهدأني حضنني ويبچي..
: كافي بنتي.. إنتِ ما تعرفين حقيقته لهذا الظالم هو جان السبب فراقي عن أمج بعد قصة حب عظيمة بس صار أول خلاف بينا أغراها و أنتزعج مني دمرني سنين أنوح عليكم..
حتى تفضاله الساحة و لأن آني أدور وراه وأريد أكشف فساده للجهات دبر إلي مكيدة وشمرني بالسجن حتى تفضالة الساحة.. بس ربج بالمرصاد ربج اللي خلى الريس يدز لجان تفتيش وحققوا وطلعت براءتي
بس حرامات ما لزموا عليه دليل فساده حرامات.. لابد بيوم الظلم ينتهي والظالم يأخذ قصاصه..
حسيت براحه على صدر بابا..
: بابا تكدر تطلعلي مـاجد..
: أي أگدر بس خلي أشوف شنو التهمة آني من ورى ترقيتي و أنسجنت بعدني لسه ما باشرت أرجع لشغلي أنتظر بس قرار إلغاء فصلي و هم راح يجيني تعويض مادي عالظلم اللي شفته..
تلفتت : لا إخواني ولا مرتك.. وينهم..
: المرة مريضه نايمة و الأولاد بغرفهم..
أباوع لبيته الجديد..
: بابا أنت بعدك تحب ماما..
دنك و عيونه تلمع بدمع مكتوم غير الموضوع..
: أبوي هم يجيج يسأل عنج..
: لا من تزوجت بعد ما شفته بس خابرتهم مريض خطية أريد أروح أزورهم..
: رجال چبير و بعده يدور طلايب وياي..
: صراحة بابا أنتم أهل ميصير صلحكم أقل من خصامكم دومكم زعلانين..
: عوفي موضوع أبوي..
رفع التلفون يخابر
: شلونك رفيق جمال..
هنا أتنرفزت بس بابا أشرلي بيده أكعد أهدأ
: ردت أكلفك بشاب أعتقلوه بمنطقة ال......
دردمت : ترى هذا الرفيق بنفسه أقتحم بيتي وأخذوا رجلي لعد شلون عرفت الموضوع وراه سـهيل.. لأن هذا أحد أزلام سـهيل..
ظل بابا يأشر بأصابعه علامة أنطيني صبر كمل المكالمه و باوع على..
: لا تخافين بنتي.. أخذوه بسبب واحد من السوك مشتكي على رجلج بسبب عركه صايرة بالسوك ورجلج متدخل بيها فمتكسره كل أغراض محل الرجال
والرجال راد تعويض من الكل بالعركة بس هم مقبلوا لذا أشتكى عليهم و كلهم هسه بالفرقة بعدهم..
رجلج نكر كال آني حاجوز متعاركت حاجزت بس كاتليهم كتله و عندج أهل رجلج دافعين فلوس الغراض اللي تكسرت بالإشتراك وي عوائل باقي الشباب راح يطلعوهم شغلتهم مو أمن دولة تطمني لا تخافي..
فرحت : صدك بابا والله بشرتني..
ظليت أفتر فرحانة..
: يعني هاي المرة مو سـهيل.. و آني هددته بشغلة السري..
باوعلي بابا وكال
: الظالم لابد بيوم يوكع بنتي ليش سـهيل.. عنده شغل سري؟
ما حجيت مكدر أبيع عمو سـهيل.. مدام ممأذيني برجلي هم يبقى رباني ولو آني أعارضه بأفعاله..
حمدت الله بابا ما أخذ مني موقف وهواي سألني عن ماما و عن إخواني أوف يا بابا تسأل عنهم وهم يكرهوك و يحجون عليك..
رن التلفون و بين بوجه بابا ابتسامة
: طلع أحسنت وهذا خوش حجي..
سده و كال
: رجلج طلع بتعهد من أهله لذا خلي يبطل عركات أو يدخل و يفزع لجماعته بالسوك لو تعاركوا ماكله كم كيبل على كم كتله ومزينيه صفر يله لا تهتمي يطيب وشعره يطول..
ولا ردتلج هيج قسمة ذول ناس همج أنتِ مال تتزوجي واحد بالدولة يرفعج مو واحد بالحضيض و أبوه متزوج مرة ولدها معدومين خونه للبلد..
غلست على كلامه بوسته
: لازم أرجع لبيتي..
: يله أوصلج..
تلفتت : أسلم على مرتك ولو ما تتقبلني..
: يمعودة عوفيها من موت أهلها وهي حتى عقلها أحسه مو رزن لو ما الجهال أطلكها
: شنو بينكم مشاكل..؟
سكت وتحسست
: مرتك ما تريدني مو..؟
طلعت للحديقة و آني تراجعت ماأروح أشوفها كال مريضة بفراشها يله الما يريدني ما أريده..
لحكني : تعاي أوصلج
: آخذ تكسي..
: لا خليني أوصلج..
وصلني للفرع و كال
: هنا حدي ما أروح لعائلة تقبلت تأخذ بنت دون موافقة أبوها..
: بابا جدي تكفل تزويجي..
: هه هو جدج شنو البي خير وسواه يله بابا أنتِ مرحب بيج تجيني بس زوجج ما أكدر لأن لو جنت مكانه ما أشجعج على أبوج و جنت ما أخطبج إلا منه و ما أتزوج الا برضاه بس بعد حتى الزمن صار مدري شلونه..
دمعت عيني رغم رحب بيه بس بعده زعلان مني و مراضي على زواجي..
نزلت من السيارة و آني أمشي بشارعنا وكل شوية ألتفت وراي أباوعله جان واگف ينتظرني مراح أشر بيده الي علامه سلام و حرك سيارته و راح
مدري ليش يعتصر گلبي كلما أشوفه خلص عمره يدور ضناه ومن حصله شاء الله أتزوج فما كعدت ببيته مثل ما خططنا..
وصلت للبيت شفت أثر د،م ذبيحة فجران د،م جايبين لطلوع مـاجد..
و عمامهم تروح و تجي دنكت وطبيت و كبل صعدت لبيتي لكيته فارغ شنو ليش مو هنا..
ما أهتميت لملابسي البقيت بيهن متربات رحت نزلت دخلت بيت عمي بالهول متجمعات البنات كلهن حتى المتزوجات جايات و هوستهن هوسة الجكليت و رحمة.. أجت حضنتني..
: الحمد لله على سلامته ولج وين رحتي ندور عليج ماكو خابر مـاجد.. لأهلج طلعت أمج بعصبية تكول لا نعرفكم بعد ولا تعرفونا و طارديج..
ظل باله يمج راد يطلع يدورج بابا مخلاه وهو سودة عليه أخوي رجليه مكرمعيها جابوه شيل مشيول ميكدر يمشي فرشناله بالصالة خلي تخف الوادم و تشوفيه تعاي كعدي..
: لويش جوة بقيتوه مو فوك ببيتنا..
: ولج عوبه يظل يا منزليه يا مصعديه تجي الوادم وين نصعدهم فوك ما ترهم..
عمتي وهي تهوبز علي..
: و شنو صعدته يمج تردي بس الج لا جني حبلت وجبته و بعدين نصعد الزلم لفوك؟ أنتِ ما تفتهمي بالأصول لو بيج حظ مو هلج.. طردوج..
اهاا من هيج أستسبعت علي كالت محد ألها و أبوها فقير هو ممخلص روحه من سـهيل.. يخلص بنته منا..
: شنو عمة اليوم تبسمرين؟!
: أنتِ بختج طلع أبني وإلا عبالج أسكت..
ضحكت
: شتسوين يعني وها رجل أمي طلع مو هو ورى إعتقال مـاجد.. بعدين أنتِ تسكتين متفكين حلكج وياي أكدر ترى أذبج سجن بتهمة بس أكول تبقين أم رجلي..
أحجي همس و عيني على باب الإستقبال لا عمي أو مـاجد.. يجي لهنا ويسمعون كلامي رحمة.. خزرتني
: مـاجدة.. هاي أنتِ الفقيرة عود ولج لو يسمع مـاجد.. تحاجين أمه هيج
يلعب بيج فلك أسود..
: لعد أسكت ناكل تبن لسانها منشار متخاف من أحد واليتني وليه الفقير ما يعيش وي مرت أبوج حبوبة..
ضحكت و شاورتني : أتفق..
رجعت تتغامزلي و كالت..
: تعاي أنتِ تعبانة أكيد صعدي أرتاحي ومن يطلعون الزلم منه أدز عليج..
سكتت بس فضائل أخته الجبيرة وهاي كلش مؤذيه هدت كتلتني و تلازمنا بينا أخر شي عيطت من دارن علي هي و أخواتها من أمها وأبوها الجايات مسيرات يشوفن أخوهن
أما رحمة.. تحاجز و عمتي تخرط وجهها..
: أنفضحنا منا العالم أنفضحنا فلك صابجن يا #### من أنعل أبو صفاحي أهلجن كلچن وأنتِ ولج عرمة تراددينهن..
طلع عمي النا
:ولجن شبيجن؟
وخر بنته عني هي و أخواتها تولاهن دفر وجلاليق همزين بطلعته آني جوة بنته فضائل والبقية يكتلن بيه وموقفي هنا آني المكتولة رغم شبعتها عض كعدت أبجي بحياتي ممكتولة ولا معضوضة هيج صوت مـاجد.. تعبان
: ليش تتعاركن دخيل الله بيا حال
آني..
ردت أخته..
: خوية مرتك متحامية علي ولا جني أكبر منها بهواي ماكو إحترام..
باوعلي وهو ضام ضحكته
: منو مـاجدة؟
: أي والله من جوة جوة مرتك..
: سهلة خوية أنتِ الأكبر والأعقل
شطت حيل مو صوچه صوچي باقية جوة و متحمله أخواته خزرته و آني الزم حجابي الداسنه وأعدل بشعري كمت وفتت من كدامه و آني أخوزر صعدت..
هو ساند روحه لازم بالباب وجهه خرايط وأكرع صفر حتى حاجبه مزينيه و مبين مرضرضيه ترضرض
رجعت واكفة بنص الدرج درت أباوعله وأعاتبه..
: صوچي بقيت هنا حتى أشوفك أبو راس المصلبخ..
حسيته أنحرج من تجاوزي عليه وهن باوعتله صفح عود شفت شلون تحجي وياك كسرن واهسي حتى ما تحمدتله بالسلامة
صعدت أبچي عاد للعصر خفت وادمهم هم طبخوا وتغدوا محد ذكرني بشي
سويتلي لفه خيار و كوب جاي شلون رهمتهم ما أعرف ونظفت بلي أعرفه دخلت رحمة.. بيدها لفتين..
: يا سودة عليه نسيتج والله دزيتلج لفة فلافل و لفة سمبوسة عوافي على گلبج خيتي..
: أي عفية جوعانة عفت الذبايح لكروش خواتج أكولج مـاجد.. زعل مني جنه..
: لا عيب مـاجدة.. تحجين هيج على أخواتي وهم خية كلامج وياه عيب وكدامنا تكولين عليه مصلبخ شبي يخبل ترحيله فدوة..
: ترى شقى بين أزواج لا تعظموها ولا تدخلون بينا وهي تصفى..
: هاي عدكم مو عدنا عدنا عيب وإذا تشاقون بغرفتكم مو كدامنا هذا تجاوز نعتبره بابا رزله ليش ما أدبج كله اليوم تكلك مصلبخ باجر تمد أيدها عليك..
: أبوج وزاز هذا أبوج من كد ما وزاز سموه زيارة رايح جاي يوز بالعالم..
ضحكت
: فلشج ربي لا يسمعج الزلمة شيفكج من أبوي ترى أبوي طيب بس الزمن حيل ما نصفه..
: ولج صايرلي عمة ويوز بمـاجد.. علي كافي علي أمج مشتغلتني..
: هي ربتني بعد ما أمي أنقهرت على إخواني وماتت جنت بعدني صغيرة تدرين مـاجدة.. أمي الله يرحمها هي اللي ربت مـاجد.. من صغره لحد ما ماتت فصارت علاقته بأمي أقوى وأعمق من علاقته بأمه الحقيقية لذا
يعتبرها أمه..
صفنت من هيج أحسه وي أمه عبالك مرت أب و أبن رغم أحياناً مشاعر الدم تطغى و تنتصر..
مـاجد.. تعب و طلب من ولد عمي يصعدوه فوك يكدر يمشي بس صعدة الدرج صعبة عليه تعاي للمطبخ دزني تسوين طريق الهم..
: لابسة محتشم ترى..
: أوف منج ولد عمي يستحون يله تعاي..
أخذتني رحمة و آني اكل لفاتي كلش جوعانة وراحت طلبت من ولد عمهم يصعدون مـاجد.. سمعت صوته يشكرهم أبتسمت
الحمد لله صوتك عندي بالدنيا الحمد لله الله لا يحرمني منه بس راحوا رحت اله جان متمدد و مبين من نظرته عتب
بس أني فطيرة أجت عيني بوجهه أملس لا شارب لا حواجب كلهن مزينيهن وطاكيه صفر ما تحملت ضحكت
زمخ بيه : لا تضحكين علي..
والله شكلك طالع مدري يشبه يا أفلام كارتون.. تذكرت دامبي بگرندايزر..
: كافي مـاجدة.. وين البنت الفقيرة الخجولة صايرة ما تستحين..
دنكت و آني أكركر بضحكتي العفوية أبوس كرعته..
هاي بوسة للكرعه لا تزعل دامبي
: لا جديات ما تستحين وأدب سز
ضحكت مو بيدي كلما أصد لوجهه الأملط النوب مكدر أسكت بس أضحك ولازمة بطني..
: بس ولج..
: والله لا تزعل بس ما أكدر أسكت
و ضحكت حيل
: لا صايرة أبد لا تطاقين لو ضال يم أمي أحسن وين البنت الخجولة..
حضنته وأني أبوس بي
: يا خجل وياك و غطانة لحاف واحد..
تمددت بصفه و آني العب بكرعته حسيته تعبان ما عاتب جفصتي يم أهله سكت ظليت العب بوجهه و أتلمس بي لمن حسيته نعس و نام حضنته الي حيل ونمت..
تمر الأيام و تحسن مـاجد.. و رجع يداوم طبعاً يومية محاضراتي أنطيهياه ينقل و يدرس فما فاته شي
رجع الروتين نفسه بس زادت تدخلات عمتي صارت تصعد و تبسمر تغثني و تنزل
ظليت يومية أخابر بابا.. و أسولفله ينصحني بالصبر و هذا أختياري
: والله مرة ثانية أكوللهم بابا رجل قانون ودولة وأهددهم بيك..
: لا بابا حرام أذيه الناس أنتِ صيري ذكية و كسبي عيالج..
: باجر عرس أختي واريد أروح اليوم للحنة عزمتني بس خاف من سـهيل.. الحقير من طردني مرحت..
: آني سـهيل.. ما أحبه و شخص ظالم وكاسر ركاب الوادم وبذمته أرواح بس بنتي اخيتج لا تعوفيها بهيج يوم..
: هو أروح لخاطر أختي..
: أي عفية بنيتي و باتي يمهم وحضري العرس أوكفي لأختج وكفة أخت چبيرة خلي يكولون بنت أصول بنت لؤي..
وظل يحجي ويسولف ويوصيني أمور أخرى و يمدحني أنتِ الذكية أنتِ الفاهمة وماكو بذكائج وأريدج نبهة طالعة علي أنتِ..
مثل هيج مديح يصيب الشخص بغرور اللحظة..
حضرت الي جنطة ليومين و رزمت الفستان اللي ألبسه باجر العرس جان ماجد يدرس..
: حبيبي خوما تضوج أبات بعيد عنك..
أبتسم و هو يصنف
: روحي خلي يخلالي الجو أخابر صاحبتي
: لا بله و منو صاحبتك هاي..
ضحك : أنتِ..
ضحكت : ممم عود متفارقني نتخابر الليل كوله..
وكف وطلع من جيبه فلوس رغم قلتهن بس أفرح بيهن أحس نفسي عندي رجال مهتم و يداري بيه.. و مخليني بعيونه..
ما أنكر أمي ما بطلت تدزلي دومها تشتريلي وتدز ملابس ولوازم أخرى ومن غير فلوسها بيد حارث.. بس مصرفي من مـاجد.. أخذتهم منه
: شكراً حبيبي.. بس ردت أسألك سؤال ومستحية منك سمعت الكلادة هاي غالية وأنت مداين فلوسها حتى تجيبها سددت فلوسها لو لسه بذمتك؟
لزمت الكلادة اللي بحرف أسمنا و آني أباوعلها بشي كأنما الها قدسيته عندي
دار وجهة وكال..
: معليج أنتِ عليج تلبسين تدللين بجاهي..
أبتسمت شكد الحياة بسيطة وياه ومتعبه بنفس الوقت من أحتاج ما الكا اللي تعودته بس لگيت الحب والحنان والعاطفة شخص منحني الما گدرت أمي تمنحني إياه بفلوسها..
تشكرت منه مرة ثانية على الفلوس
: شكراً على المبلغ راح ما أبذره لأن أكول تعب هواي حتى يوفرهن الي..
ضحك
: والمن تشكريني؟ الشكر لله هذا حقج و صرفي اللي يعجبج آني موجود المن أتعب وأشتغل إذا مو إلج؟ كم جيجي.. عندي راح أشتاقلج حياتي..
حضني حيل عبالك راح أسافر رفعت إيدي وحضنته من رقبته وتقربت منه بلهفة و آني أطلب شفايفه باوعلي بعيونه المنعسة بنظرة كلها حنية وذوبان..
: تتحارشين جنت على نفسها براقش..
: منو براقش..
- هسه أكلج منو
سحبني اله حيل.. وبعد نص ساعة رجعت سبحت وهو يضحك علي ضايجة لأن أخرني..
: صارت ساعة بالاربعة خاف ملحك وتبدي الحنة..
: تلحكين والله..
ظليت أمشط شعري وأعيد مكياجي وهو سبح وطلع يدور بملابسه.. لبس بنطلون وتيشيرت ردن بس لو يبطل سالفة هدوم البالات!
أبتسمت و آني أفكر الفلس اللي ينطيني إياه مصرف أجمعه حتى أشتريله ملابس جديدة وماركة أريد أفاجئه بهدية
حسبت المجمعته لأن أدري يتحسس من أهلي ومن فلوسهم لذا حرصت تكون الهدية من تعبه هو ومن مصرفي حتى يقبلها وما ينكسر خاطره..
وصلنا آني ورحمة حتى نحضر الحنة و اتفقنا المغرب يمر عليها مـاجد.. يأخذها..
دخلت لبيت أهلي متردده أمي تلكتني و أنتصار.. جايه من الصالون باوستها و سلمت أمي.. على رحمة.. من ورى خلكها ورحمة.. كل شوي و تندس بيه تضحك وتشاورني..
: لا تزعلين أمج خشمها عالي يمعودة خلي تلزمه زين ليوكع ينهطر النوب شلون بأستاذ سـهيل.. مرته أم خشم مطعوج..
خزرتها
: أنجبي لا تجاوزين على أمي.. أوكي..
عضيت شفه الها حتى تسكت و مدري ليش ضحكت ظلينا نسولف و عفت رحمة.. يم أنتصار.. ورحت للمطبخ ماما دتحضر بالكيك..
: ماما مشتاقتلكم..
: روحي.. روحي يم أختج أنآ أفضال سـهيل.. علي مغطيتني والله ما توقعت نكران رباه.. بس خلي أعرس أختج و عندي وياج حجي جبير حجي جان لازم نحجيه من زمان يا بنتي..
سكتت وما جاوبتها شفتها قافلة علي أكيد نصائح و تعاي أعتذري من سـهيل.. رحت لأنتصار.. و سولفتها عن أمي وسوالفها.. هي ردت..
: معليج بماما أصلاً هي تكول مـاجدة.. فقيرة وعلى نياتها بس حجيها على سهيل هو اللي ما حبيته..
تدرين خية؟ والله خفت لا زعلتي على بابا وما تجين للحنة والله بابا فقير وطيب بس أنتِ ملعوب بعقلج ماما تريد تفهمج كلشي هالمرة وراح تحجي وياج بكل وضوح..
: اذا على جيتي مكدر ما أجي بس أمج و بساميرها وأنتِ هسه مثلها شنو قصدج بملعوب بعقلي عموماً الصراحة رغم طلع أبوج.. مو هو ورى سالفة مـاجد.. بس ما أنسى طردني و شلون يعير بيه جيتي لخاطرج وإلا ما أطب بيته بعد..
: أهوو عود تزوجت و عدها بيت صار عود جبيرة و تشوف روحها مرة وتأخذ مواقف..
ضحكت على حجي أنتصار.. ورى ما خلصت حفلة الحنة خابرت على رقم بيتي وطلعلي مـاجد.. كتله يجي على رحمة..
بقيت أني لساعات متأخرة نسولف مـاجد.. كل رأس ساعة خابر ها حبي نمتي بعدج..
: كاعدة.. مشتاقلج..
سمعت طكطكه عرفت سماعة تلفون الصالة أنرفع ودخل صوت بابا سـهيل.. عالخط..
: ممكن تنهون المكالمة وتأجلون المسامر أنتظر مكالمه مهمة..
تأتأه مـاجد..
: أي سيدي أو أستاذ صار آسف تصبحون على خير..
سدة وبعد ما خابر كولش ضجت
صعدت للغرفة لفيت راسي أريد أنام ودخلت ماما ترزل بأنتصار تنام وراها باجر صالون وتعب ما أجاني نوم أبد..
و كالعادة.. تسحبت على كيف أراقب سـهيل جان يخابر اسمع..
: أن شاء الله باجر عرس بنتي والبيت هنا فارغ أي آني أروح الحفل بس أترخص بحجة واجب أي نفس الوقت حضروا نفسكم عازمكم بأحلى حفلة خاصة ببيتي..
أستغربت شنو حفل خاص أول مرة أسمع و أول مرة يسوي حفل خاص وبيوم عرس بنته.. مدري ليش حسيت كلامه رموز لان تلفون ميحجي صريح
ممم ميلام بابا من يكولي ذكية و نبهة أي الحمد لله على ذكائي هزيت أيدي ورحت صعدت للغرفة تمددت هذا ولا يتوب يله شسويله يطبه طوب كولش كرهته..
الصبح ماما ملتهية بأنتصار و ما قبلت أروح وياهن كالت تعالي أنتِ قبل الثلاثة..
: ما أحتاج صالون مصاريف..
آني حزت داخلي مخلتني أروح وياهن فتحججت..
: منو هاي بزر دلال سـهيل؟ تفكر تقتصد! الله يرحم دلال سـهيل.. اللي نكرتيه و أنتِ ملتهية بالشفية أبوج..
فهمت البسمار وبلعته و آني ممنونة فهمت البسمار وبلعته و آني ممنونة من راحن قررت أطلع للسوك أحتاج قلم حمرة يلائم الفستان وهم حجاب وصيت مـاجد.. جابلي ربطه لون وردي وفستاني لونه برونز ما حبيت أحرجه كلت أشتري آني من أجي لأهلي أروح لأقرب سوك..
بطلعتي أتمشى لاكتني وحدة من المعلمات بمدرسة ماما تعرفنا ماشتني..
: إذا رايحة للسوك بطريقي نتماشى.
: أي هو هذا شارع السك أريد كم حاجة..
ظلت تسولف عن الحصار والاوضاع وعن العالم كتلها الجوع وكون تنحل وينفك الحصار
: والله العالم تعبت يا مـاجدة..
هزيت راسي أي و آني أكول هي ست أنسام هاي اللي جانت تدرسنا إسلامية وتروح لأمي تكولها بنتج تدخل الدرس دون ربطة على راسها وهي مو بنت السلاطين ووحد عن باقي التلميذات
أذكر هي وماما مو على حال ودوم تتحين فرص.
: هو الريس الله يحفظه يحب الحروب ويعاند الدول عظمى وتوكع بينا..
أستغربت حجيها هزيت راسي أي و آني أحس تنمل بيدي و أصبعي ضليت أحك بي هاي أمس نايمة و أيدي تحت راسي وكعدت حيل متشنجة..
: بعد ست هو بكيفة شنسوي قابل نسوي أنقلاب..
هي كالت نكته مكدرت أسكت ضحكت نكتة تمس سيادته ومكملتها آني بس كملت النكتة لا غير ظلت تفتر وياي للسوك شوي ترخصت راحت لرفيق لابس زيتوني هو سامعه آني رجلها سايق لمسؤول حزبي كبير يمكن هذا رجلها
صاحتني : نوصلج بالسيارة..
أشرت لرجلها هزيت راسي لا أكيد ماجد ميقبل..
: عندي مشتريات أريد أكمل..
تحججت ورحت التفيت من شارع ثاني ورجعت للبيت من غير طريق
بس رجعت ظليت ضايجة شسوي معرف كلت أخابر بابا...
خابرت لبابا سولفنا هواي و أشتكيت هواي من سـهيل ولمحتله ميتوب
: لا تحجين هاي الأمور بالتلفون لأن أكيد التلفونات مراقبة بنتي يبقى رباج و أبو أخوانج مدام محد بيتكم أجي أشوفج..
: والله مو قصد أذمه بس أكول هو وحفلات الخاصة شنو أول تالي
سديته من بابا وتفاجأت نص ساعة وبابا جاي معصب.
: أنتِ شحاجية يم مرت سايق كمال
انثولت :يا كمال؟
: يا كمال شنو؟ تسوين نكت وتذمين بسياسة سيادة القائد تردين تبلينا ولج تقرير بيج ترحين لورى الشمس هاي أذا ما خلوج للونسة؟
تعجبت شنو قصده شنو ونسة شيحجي ؟الجانب الما أعرفه بهذا النظام عشت عمري ببيت يلمع و يبجل القائد..
: كوة سديتها من أجاني كمال وجايب السايق ومرته شهدوا عليج كتله هاي جاهل أكيد.. شوف منين سامعة هيج نكت وتعهدتله ما تتكرر شفتي هذا الما عجبج صار صاحب فضل عليج..
هزيت أيدي
: والله مكلت شي هي تكره ماما وتعمدت يمي تنتقد النظام وتكول نكت آي صح كملت النكتة لأن نستها..
: يا سلام وأنتِ شكو هااا؟!
شوي هدأ وكعد بالمرجوحة
: ماكو واحد مثلي مكتوبلي محروم منج أول سهيل أخذج و هسة مـاجد.. النوب تردين ترحين بالرجلين ولج بيها أعدام وقبلها غير التعذيب وهواي أمور..
ضحكت
: الفطيرة تضحك ما تعرف شنو من مأساة.
حكيت أيدي وهو كلي..
: شبيج شبي اصبعج أحمر
: مدري تشنج منايمة عدل و لأن فركته حيل شلون تحسس صار
سولفنا هواي أعرف صايرة ما أضم شي عن بابا يمكن كد ما تعلقت بي طلع بابا يعرف بتحركات سـهيل.. أعترفلي. والله
: أدري بس ساكت لخاطرج..
لا عبالج غشيم آني ي أمن دولة واستخبارات..
خفت كولش..
: بابا شتقصد ترى سولفتلك كأب وبنت صح دون تفاصيل بس شكيت همي الك..
حيل خفت نظرته وحسيته صار يسأل أسئلة خطرة تحفظت أكثر همزين آني كل اللي حجيته مو تفاصيل بس حسيت بدوامه الخطر..
سكتت مكتله عن آخر مكالمه لسـهيل من مكالماته المشوهة خفت كولش وهنا حسيت غلط أنطي لبابا كول أسرار بيت بابا سـهيل.. وبيت أخوه أبو رجل أنتصار..
بس معرف هو مثل الساحر يعرف يستدرج المقابل ظليت متوجسة هاي المرة من بابا لؤي..
رجعت أقوي نفسي و أبرر هو سـهيل.. شر و الشر أذا ينبتر هواي شباب تنقذ من براثن بابا سـهيل.. بس لا مكدر أنطي تفاصيل..
وصلت بي يسأل عدد اليجون خطار لبابا سـهيل.. لأني سميتهم خطاره فهو هيج سماهم..
شوي و راح بابا ورى ما بشرني ترقى بمهنته و انقل من المكان اللي جان بي لمكان أفضل..
قبل ليروح كتله
: لا تسوي طلايب فدوة ترى حجيت هيج آني غبية يجوز آني أتخيل..
: لا قابل شحجيتي شو ما يسوى السنين اللي أنازع لأجلج بس سألتج سؤال عن أصدقائه ذول ترددتي وغيرتي الموضوع..
عموماً مكاني الحالي أفضل وعوضتني الحكومة على الظلم و التلفيق تدرين محققين وي سـهيل.. على الشكوى ضدي مقدملهم أدلة..
: هو قدم تبليغ عن أشخاص آخرين وكل اللي تآمروا عليه انحكموا.. إلا سـهيل.. طلع منها! لأن البلاغات مو بأسمه عرف شلون يلتف مثل الثعبان بس لابد بيوم يا بنتي الظلم ينتهي وراس الثعبان ينبتر..
: مو تگول رباج ولازم لخاطر أولاده إخواني؟ بابا بس لا تنتقم منه لأن سجنك آني معليه لا تخليني بنصكم! يبقى هو اللي رباني وأدعي الله يهديه صح أعصيه وأضوج من تصرفاته بس مو مال تأذيه..
: و آني آذي بشر؟ نظرتج إلي هيج؟ بس المظلوم والعوائل اللي انعدمت أولادها تتوقعين ما بيهم حوبة؟
: الله يكفينا شره.. خلينا بعيدين عنه وما نكون إحنا السبب بسجنه أو أي شي يصير اله..
ترخص بابا و آني أحضن بي شنسوي هاي قسمتنا..
: بس لو تقتنع تزورني بيتي ترى مـاجد.. خوش مـاجد..
: بنتي إختيار مو أختياري أنطعنت أبوتي من زوجوج دون ما آني راضي معتمدين جدج مكاني..
طلعت وياه ووصل مـاجد.. جايب رحمة.. وصاني عليها سلم بابا على رحمة.. و أبتسملها..
: شلونها الصغيرة الحلوة هاي حماتج اللب تمدحيها مـاجدة..
: أي بابا.. هاي رحمة..
رفع راسه وهو يردد رحمة رحمة أبتسم وكال..
: أسم على مسمى..
حسيت مـاجد.. متضايق آني عاشرتهم طباعهم مو مثلنا غريب عادي يجامل بناتهم بأسم الابوة عدهم الغريب غريب ومينطي وجه حد السلام وبس خلا رحمة.. وراه ومد أيده يسلم على بابا..
: عمي شخبارك..
باوع بابا لأيد مـاجد.. و بحدة ضغط عليها حيل
: بخير.. يله أروح..
عافنا وراح وعيونه حادة على مـاجد.. و رجع لرحمة.. يباوع بنظره أبوية وحنان.. فدوة لطوله بابا شكد حنون..
بس راح بابا مـاجد.. وصاني..
: ديري بالج عليها هاي نسمة بيتنا و عدلي حجابج هاي شنو بله موديل مطلعه من الكذلة..
وقتها جان موديل لبعض المحجبات تفرك الشعر فركه غير متساويه وطلع القليل أعلى الجبهة وحبيت عود أتفيك.. مد أيده عدل حجابي..
: ممنوع لو نتحجب لو لا الحجاب مو لعبة..
ضحكت أشاقيه : لعد لا..
خزرني : مقتنعه بالا..
صفنت داخلي ممقتنعه أتحجب ما تربيت ببيت يعلمني عالحجاب ودين رغم أصلي والصلاة تعلمتها من بابا سـهيل.. ومن سؤدد جانت من نوع ملتزم دينياً بس مشكلتها مثلي ما تحب تتحجب..
: هاي هي وعد ما أطلع شعري..
: ولا يوم تذبيه ذمة مذممج ترى الحجاب اله حوبته.. مو لأن ما أقبل وتخافين مني خلي بعقلج الله يشوفج من فوك..
: صار تم ورحمة.. بعيوني و آني دوم من أطلعها وياي منتبهه الها شكم رحمة.. عدنا..
رجع يسأل وهو يعدل الكاسكيت على راسه.. ويعدل نظاراته الشمسية..
: أبوج بعده زعلان لأن تزوجنا بدون رضاه..
: أي بس أكيد من أجيبله حفيد راح ينسى..
ضحك مـاجد..
: شدي حيلج لعد..
لزمت بأيد رحمة.. و مـاجد.. ترخص وراح وصلت العروس و نص ساعة بيتنا واجت الزفة وطلعنا للنادي جانت قاعة الأعراس قبل نسميها نادي نفط الجنوب هيج أذكر..
أختي.. طالعة تخبل و يمها عريسها الهلاهل والفرح
أجه سهيل ومبين قلق بس يبتسم وباس راس بنته.. و أجه يصالحني
دنكت أضم دموعي جزت نفسي منه رغم يصالح بس هو ظالم شنو ذنب الشباب اللي تروح أعمارها ما أعرف شبيه كولي تناقض بمشاعري..
أذكره كـ بابا.. الفتحت عيني عليه بس من أذكر مجزرة خوال سؤدد.. ودمار حسن.. طلعت من شرودي
شوي و ضوضاء اقتحم العرس الأمن و رفاق حاوطوا المكان الي أمي بقلق
: شنو صاير..؟
وكفت بنص القاعة والامن يتوجه صوبي خوف ورعشة وتذكرت النكتة و بابا من أجه رزلني أقتربو مني
و آني بخوف أكول همس بابا لؤي.. وينك مو كلت كمال مراح يرفع تقرير بيه لخاطرك.
فركت أيدية بخوف وهاجت علي حساسية أيدي واصابيعي تنهش بيه وي صوت أقدامهم تجاهي وهم يوصلون الي ويلوفون بمشيتهم مني الى بابا سـهيل.. الواكف وراي..
حاوطوا سـهيل.. من كل الجهات و كلبچوه..
: وخروا عني مخابيل متعرفوني منو..
بس صوت مألوف..
: عبالك ما اصيدك يا سـهيل جماعة باللي بالبيت الينتظرون اعتقلناهم من ساعة و اعترفوا عليك الظلم اله نهاية و الحمد لله نهايتك بيد ربيبتك بلغت عليك..
خليت أيدي على حلكي و آني مصدومة آني ما بلغت نظرة سـهيل.. اللي ليومنا منسيتها خذلان على صدمة. لساني أنشل وحتى لو نكرت التهمة لابسته لان اعترفوا ربعه عليه
صرخة حـارث..
: لج نكارة اليوم اقتلج..
أنتصار.. ممصدكه..
: لا مـاجدة.. مستحيل..
: بس آني مبلغت أبد يشهد الله مقدمت أي بلاغ حتى آخر مكالمة محجيت بيها ل...
أنتبهت لشغله بابا خلاني راس ماشه ينتقم بيها من سـهيل..
والله مو كولشي حاجيته بس شكوكي ومن حسيت خطر بابا يريد ينتقم مكتله عن آخر مكالمه شلون عرفوا و قبضوا على ربعه اللي بالبيت جانوا..
: بابا سـهيل.. أقسم بالله مبلغت عليك صح هددت بس هيج آني كذابة شلون أبلغ عليك..
ظليت أرجف و آني منهارة وهم يسحلون بي عيني تنتقل بين سـهيل.. وبين أمي و بين بابا
صح سـهيل.. ظالم بس ما تمنيت هيج نهايته لخاطر أولاده ما أعرف ليش حسيت بغصة دموعي..
لفترة جان هو أبوي رباني أذكر دلاله و شلون يلاعبني ليش هيج تغيرت ومشيت بطريق الطمع ظليت أبجي و آني عيني بعينه..
أخذوه بأهم ليلة بحياة بنته أخذوه و تحملت خطايا وذنوب على جتافي و صرت بنظر أمي آني السبب
وكل ظنهم آني علسته وبلغت تقرير عنه ما أنسى للموت نظرته الي نظرة الخذلان و الخيبة
أخذوه وأنتهت هنا رابط بنت وأمها وإخوتها أخذوه ودمه برگبتي أخذوه وليومي أعض أصابعي ندم أخذوه وهو زعلان علي وما متصالحين
أخذوه والذنب غطاني و أستفحل بكل أعضائي ياليت يعود الأمس فلا نقع بأخطاء اليوم ياليت أجتثت من الحياة ولا أكون سبب لأعتقال من رباني..
