رواية وادي الزعيم الفصل السابع عشر 17 بقلم عبير ادريس
دللول دللول.. يا يمة دللول
عدوي مو عليل وما ساكن الچول
عدوي ظالم ويصول ويجول
لا هبّ الهوا ولا انفكت الباب
ولا نسمّ علينه بريحة احباب
يا يمة ربتاتچ على چتوفي راحت
طعنات ودواهي وضيم صارت
چنه انام على ايديچ الحنينات
صرنا من القهر نگضي الليل فزات
هم يشفه الجرح وعيونه تنام؟
لو نگضي العمر أضغاث احلام!
بقلم مريم صلاح ....
🎲🎲🎲🎲🎲🎲🎲
بقينا وحدة تباوع للثانية بصدمة، غمزتلي خيلاء بمعنى سكتي بعدها صاحني تيام وكال
تيام : يلا سديل عندي شغل
ركضت حضنتها بقوة شميتها وهمست بإذنها
سديل : دخلتي هذا المكان علمودي حتى تحميني يعز علية اتركج وأطلع
ربتت على كتفي ومسحت دموعها التفتت ودخلت جوة، هوسة شعرها لبسها حالتها كلشي يرثى له
طلعنا من الباب وتركت خيلاء بداخل علامات إستفهام ما فسرناها، وصلنا للسيارة لكيت الباب الأمامية مفتوح صعدت وهو صعد، مشينا جانت سرعته جنونية التفتت عليه همست وخايفة أترزل
سديل : اني أخاف من السرعة
بدون ما يباوع كال
تيام : وقتنا محسوب
ماحجى شي ثاني بعد، مشت بينا السيارة وكل شوية اكول هسه نوصل ما بقى شي، تخيلت المكان اللي راح نروحله قريب من الوادي او بمحيطه، وكفنا يم سوبر ماركت نزل دخللها ربع ساعة وطلع محمل بالاكياس، فتح الجنطة خلاهن ليورا صعد وانطلقنا وصلنا للبيت من بعد ساعة طريق وسرعة مجنونة، ما حددت وين المنطقة لإن ما شايفتها قبل وحسيتها أطراف مو مركز، نزل فتح باب البيت جان كلش كبير من برا ومبين بيت تسكنه عائلة كبيرة مستحيل يكون مالكه شخص واحد بس، نزل الاكياس ورجع فتح الباب مالته مد جسمه أخذ السلاح والموبايلات وسحب السويج من مكانه رفع راسه باوعلي وكال
تيام : شنو منتظرة اشيلج وأفوت؟ مصدكة بروحج عروس يعني؟
تفاجأت من اسلوبه بالكلام سحبت نفس كلش قوي ونزلت من السيارة سديت الباب ودخلت وراه، جان المدخل شي خيالي من الجمال، الحديقة ومنظر الورد وريحة الياس كلشي موجود ينطي طاقة ايجابية عكس المكان اللي جنا بيه عبارة عن سلبية يمتص الطاقة ويطفيها، دخلنا للإستقبال ومنها للمطبخ ترك المسواك على الميز التفتلي وكال
تيام : متريكة؟
سديل : لا وين
تيام : اني هم ما ماكل شي وميت جوع راح أسبح واجي اذا تعرفين سوي بيض وجاي ثكيل شوية
سديل : ماشي هسه أشوف
تركني وراح وأساساً اني جاوبت نفسي لإن ما انتظر مني جواب، باوعت للمكان فخم ومبين مال ترف ونظيف ما معقولة البيت لرجل أعزب، بديت أفتح الاكياس أشوف شنو بيهن وأفرغهن، خليت كم شغلة بالثلاجة والباقي يحتاج يتخلى برا، لازم على كيفي أدور أماكنهن او أسأله، بسهولة لكيت قوري الجاي والطاوة والزيت وبديت أسوي لهناك اندكت الباب سمعته صاح وهو بالحمام
تيام : خمس دقايق وطلعي بالطرمة راح تلكين خبز حار بالسلة دخليه وبعد لا تطلعين
سديل : ماشي
صارت خمس دقايق وطلعت شفت الخبز يطلع منه بخار وشلون سلة حلوة حاطيه بيها، كسرت منها وحطيتها بحلكي شكد صارلي ما ماكلة أكل زين حالي حال البشر اذا كلت شهور ممكن أبالغ بس بالفعل شهور اني ما ماكلة، بلعت أول لكمة من الخبزة ورجعت الكسرة البقت بالسلة ماكدرت آكل واختي أدري بيها جوعانة، باوعت البيض والجاي وريحة الهيل والخبز الحار وجمال المكان وكلشي نظيف، تمنيت هيج حياة أعيشها وهيج أجواء من أيام زواجي لحد هاي اللحظة اني محرومة من كلشي بس من توفرت سبحان الله النفس ما رايدتها لإن كلشي بيه غصة بغياب اختي، طلع من الحمام جان مبدل ومرتب شعره، كبل سحب الكرسي وكعد بقيت واكفة على صفحة رفع عيونه باوعلي وكال
تيام : ليش ما تاكلين؟
سديل : ما أشتهي
كسر خبزة وبدا ياكل خلص نصف الطبق رفع عيونه وكال
تيام : شغلنا والأحداث اللي تصير بيه يحتاج حيل وقوة وهذا الشي يجي بالأكل، اكلي أحسن لإن وراج تعب
سديل : بس انت كلت تزوجيني حتى أخلصج مناك مو صح؟ وبعدها وعدتني تخلّص خيلاء
باوعتله بنظرات خايفة منتظرة الرد
تيام : وهذا اللي سويته نصف الكلام طبقته وطلعتج مناك
سديل : بس تكولي وراج شغل يا شغل قصدك يعني تاخذني لمكان ثاني تشغلني بيه!
رفع أكتافه بلا مُبالاة وكال
تيام : كلشي ممكن، لازم نتوقع الأسوء حتى لا ننصدم
سديل : بس هيج انت كذبت علية وتريد تستغلني وجبتني هنا لأجل شهواتك
ضحك مستهزء
سديل : ماحجيت نكتة، انت كذبت
ضرب الميز وصاح
تيام : كل عقلج تدنى نفسي على وحدة اعتدى عليها.... وسكت ما كمل
نزلت دمعتي بلعت ريكي دنكت راسي وهمست
سديل : بس أخوك اللي لوثني اني ما الية ذنب باللي صار ولحد هاي اللحظة اني أعاني من تبعات الموضوع
تيام : لا تستفزيني بالكلام حتى لا تسمعين أشياء تغثج
سديل : عرفت زواجنا باطل ولهذا السبب اني وافقت على العقد لا عبالك ما أدري اللي سويته لعبة بس حتى تطلعني مناك لإن ابن أخوك طلب منك هذا الشي
تيام : زواجنا حقيقي مليون بالمية وماعليه أي غبار فقط راح يبقى على الورق لحين إنتهاء دور اختج بالوادي
سديل : وشلون زواجنا حقيقي واني بعدني على ذمة زوجي!!
تيام : ما توصلنا معلومة ناقصة لا تخافين
سديل : يعني مطلكني؟
تيام : مثلما تفضلتي
سديل : زين شوكت يخلص دور خيلاء بالوادي؟
تيام : من تفتح عقلها وتبدي تشتغل بذكاء وتترك العاطفة والكبرياء على صفحة
حجاها وكام من الأكل نظفت وراه وما أكلت اي شي رغم شهيتي للأكل لإن في مكان آخر اختي تعاني من جوع كافر....
الوادي
تمسد الحجية بشعري وتهمس
ليلى : ليش ما تاكلين شي وجهج أصفر وهاي الصينية اني جبتها الج، سويت كلشي بيدي وطيب بس ضوكيه
هزيت براسي لا
ليلى : زين انطيني رأيج بيه
رجعت هزيته بلا
ليلى : حاجيني ليش ساكتة تريدين تموتين؟
هزيت راسي بأي وهمست بحركة
خيلاء : ياريت
ليلى : ليش مو بعدج شابة والعمر كدامج وبلكي طلعتج قريبة منا، لو بس الله يهديج وتقبلين بالوليد مثلما اختج انسترت ليش انتِ تعاندين، خلاصج بزواجج منه
خيلاء : فات الأوان بعد على هذا الحجي
ليلى : هي فرص واذا فاتت ما ترجع
خيلاء : وحتى لو رجعت هم ما راح أوافق على الزواج منه
ليلى : ليش؟
خيلاء : لهواي أسباب
ليلى : تكدرين تحجيلي
كمت من حضنها ورجعت شعري ورا اذني ولزمت كفها همست بتعب وقلب موجوع
خيلاء : يعني شلون أوافق على واحد وأعرف بنفسي على ذمة رجال وابو بنتي وما أعرف اذا مطلكني او لا ومن عرفت جنا بتركيا والأمور متأزمة ومن رجعنا صار اللي صار...
سكتت بعدها وبديت أتذكر كل الاشياء السلبية اللي بيه مجرم وكل موقف تصادفت وياه أسوء من الثاني ما شفت بجانبه غير السلاح والدم والعُهر، بعدني بالوادي اسبوعين تزوج كدام عيني عدا هذا علاقته بسكرة يعني شلون أقبل بيه منو يكول ما يضيعني أكثر من ضياعي هذا!!
ليلى : الله يعينج ماما بس كلنا عشنا معاناتج
خيلاء : اني متت خالة
كامت واعتذرت هواي لإن ما تكدر تطول وياية عندها شغل لازم تنجزه، وصلت للباب سألتها وكفت والتفتت علية
خيلاء : ليش اني من دون البنات إهتميتي بية؟
ابتسمت وكالت
ليلى : لإن هو يحبج
عكدت حاجبي وهي طلعت ماحجت أكثر ولا اني سألت بقيت بمكاني تعبانة نفسياً وجسدياً وعقلياً والقلب منتهي، انفتح الباب ودخلت وحدة من البنات الجدد جماعة سمعان أتوقع لإن وكحات بشكل واسلوبهم فظ باوعتلي وكالت
_الزعيم يريدج
فز كلبي رغم زعلانة منه بس ردت أخلص منا بكل الاحوال، كمت وراها امشي بخطوات متثاقلة وصلنا لغرفة غير غرفته ولا مكتبه كلت إحتمال مغير المكان حسب التعليمات الجديدة من دخلت انصدمت بسمعان وجماعته دهار واخوه والبقية من زمرة ابليس عكدت حاجبي التفتت الها وهمست
خيلاء : وين الزعيم؟
بلعت ريك ناشف وايديه واطرافي بدت ترجف، أشرتلي وكالت
_ذاك الزعيم
باوعت على ايدها وين أشرت وانصدم بسمعان
خيلاء : بس هذا مو الزعيم اينار الزعيم
بقوا يضحكون ما أعرف مستهزئين بية لو على رجفة صوتي، باوعلي وكال
سمعان : تعاي بابا بعدج صغيرة وما تعرفين مصلحتج واللي يفيدج واللي ما يفيدج، شفتي سيادة شنو سوت بيج شلون ذبتج بوسط الكلاب تنهش بيج، وينه زعيمكم فادج بشي؟ موجود هنا؟ لا إذن الزعامة لأهلها
خيلاء : ما فهمت
سمعان : منا وجاي اني الزعيم وحزبنا هو الاقوى، تبقين هناك ينهشون بلحمج تشتغلين ويانا شغلج مقابيله فلوس، هناك كلشي ما مستفادة مو صح؟
خيلاء : بس اني ما أريد أشتغل، اني اريد أطلع منا وبس، تعبت مو مكاني ولا راح اكدر أتأقلم
دهار : حجي انت تحجي وية حايط ماتشوفها كضيانة شنو باقي بيها ما تكولي شوفلها شغلة ثانية
سمعان : لا أغلب البنات اجوي ويانا وصاروا بالفريق، هي هم تتعرف على طبيعة الشغل وراح تحبه متأكد
حجيت بصوت خافت رجفة ايدي ما وكفت معدتي توجعني كلشي يأذيني لزمت بطني وسألته
خيلاء : شغلي عبارة عن شنو؟
سمعان : هسه ياخذوج البنات يعرفوج على طبيعة الشغل
دهار : بس تعب صدكني
سمعان : تستاهل المحاولة مبينة ذكية وتستوعب بسرعة، يلا بنتي روحي وية اختج
باوعتلها بطرف عيوني إشمئزيت منها، مشت ومشيت وراها مغيرين هواي تفاصيل بالوادي خلال يومين بس شلون لحكوا ما أعرف، دخلنا لممر وبعده لغرفة كبيرة بيها مجموعة بنات كاعدين خلف الكومبيوترات كل وحدة تشتغل وحدها وأكو اثنين حرس من الرجال، بدت تشرحلي عن طبيعة الشغل بهاي الغرفة بشكل سطحي
خيلاء : ما فهمت يعني أشتغل مثل البنات ورا الحاسبة وبس!
ضحكت وكالت
_لا طبعاً هذولة فريق متكامل من القراصنة الإلكترونيون شغلهم بوسط شبكات معقدة ومنظمة، انتِ مهمتج تاخذين منهم تعليمات وتطبقيها وهذا هو
خيلاء : مابيها خطورة علية؟
_أبد مابيها صدكيني
خيلاء : ماشي بس أروح أغسل وجهي وأغير ملابسي وأنضم الهم، طلعت من الغرفة بس ما مرتاحة للوضع أعرف اكو شي أكبر من المهمة اللي تكلفت بيها، رحت للحمام غسلت وجهي وبدلت لبست تراك خاص بالشغل هم محددينا بنوعية ملابس معينة نلبسها كلنا، لفيت شعري بكيتر باوعت لوجهي ذبلان يروي حطام السنين، رجعت لنفس الغرفة اللي بيها البنات فتت يمهم وسألت شنو ممكن أسوي سحبولي كرسي وكعدت يم وحدة بيهم جانت لابسة بإذنها سماعات كبار ورافعة شعرها ليفوك، مبينة مرتبة تعجبت ليش تشتغل هنا وشنو راح تستفاد! صار عندي فضول اسألها عن تخصصها لإن النافذة المفتوحة كبالها عبارة عن إنجليزية بحتة
خيلاء :شنو نوع الشغل اللي راح اشتغله؟
حست بية احجي وياها وخرت السماعات هزت راسها وكالت
_شنو؟حجيتي شي؟
خيلاء : اي أريد أعرف طبيعة الشغل اللي راح أشتغله شنو؟
_اي هسه انتظري
بقت تكتب وبديت أركز وياها، اللي فهمته كاعد تسوي إيميلات وروابط الكترونية، باوعتلي وكالت
هذا موقع يشبه شركة مشهورة وبيه بريد الكتروني وهمي
اللي تسويه تعلنين عن شي معين بعدين نبلّغج بيه وبعدها يدخلون يسألوج عنه ترسلين روابط وهمية من راح يدخلون عليها مجرد يضغطون راح يطلب منهم إدخال معلومات حساسة مثل أرقام الحسابات المصرفية او رقم الضمان الاجتماعي إن وجد او كلمات مرور والخ من معلومات تخص الجهاز المرسل منه والصور والفيديوهات
خيلاء : يعني روابط مشبوهة!
_بالضبط الشغل عبارة عن إحتيال هوية او إحتيال بريد الكتروني، المهم تتركين عليهم آثار مالية وشخصية خطيرة تخص الأشخاص الضحايا بعدها يجي دورنا من تسليب الأموال وسرقة هوية الشخص وإستعمال معلوماته بأمور ثانية تخدم مصالح الوادي
خيلاء : يعني انتم قراصنة إلكترونيين؟؟
_تكدرين تكولين هيج، من راح توفرين هاي المعلومات كلها والضحية يتهدد راح يبدي يتصل عليج انتِ شتسوين تطلبين منه مبلغ مالي احنا نحدده وراها تستدرجيه لمكان حتى تقابليه وشرط يكون وحده بعدها يجون جماعتنا يرجعوج ويكملون شغلهم وياه
خيلاء : وممكن ينقتل؟
_على الأغلب اي
خيلاء : وهذا الشغل راح أشتغله كل يوم؟
_حسب الشغل والشخصيات المطلوب إستدراجها
خيلاء : وبعد أكو لو هذا هو؟
_هذا شغل خاص بكبار الأعمال اما بقية الشغل تجين بالليل ساعة تسعة وتبلشين ويانا
خيلاء : تمام
تركتها وطلعت أسب والعن، هاي وين كاعد أغرك كل يوم! شنو من مصائب هاي راح يخبلوني! وصلت لإحدى الممرات المؤدية لغرفتي تلاكيت وية ستيرة طلبت مني أتحضر على الساعة السادسة مساءاً اكو إفتتاح جديد للوادي وتعريف عن الأمور اللي صارت يعني مثل الحفلة
هزيت راسي وما جاوبتها بكلمة دخلت لغرفتي مددت وبدأت الكوابيس تحاصرني بديت أختنك روحي تلوب من إشتياقي لبنتي ومن تعبي وقهري، ردت أتخبل لزمت راسي عصرته حيل بإثنين ايديه
آخذ نفس عميق وأزفره بقوة دكات كلبي بدت تبطئ وتسرع كلما يمر براسي موقف من المواقف اللي صارت
بقيت بهذا الوضع لحد ساعة خمسة اجوي البنات كلهم بغرفتي بدلوا ومكيجوا لإن هي أصلاً عبارة عن صالون وبيه أسرّة وخزانة ملابس مو غرفة نوم جان مكان ساتي بس بعدين ترقت وصارتلها غرفة وحدها بشغلها يعني تطورت
ساتي : يلا كومي غيري ملابسج وجهج ينرادله كومة شغل يلا أخفي الآثار اللي بيه
بدون ما أجاوبها كمت مثل الميتة غمضت عيوني وسلمتها نفسي، وبدت تصبغ بوجهي كملته وسوت شعري آخر شي جابوا الفساتين لونهم أسود موحد ونفس الفصال قصير ومفتوح الصدر ومن غير أكمام، رفضت البسه بس محد يسمعني وما بية اعاندهم أكثر، خلصنا لبس والأحذية نفس الموديل ونوعية الكعب بسمار وإرتفاعه عالي
احتاريت شلون امشي بيه جنت لازمة الحايط أخاف لا اوكع، طلعت وحتى ما باوعت لوجهي ولنفسي شلون طالعة كارهة كلشي بية ومحتقرة نفسي، أباوع للبنات مسيطرات بمشيتهم وسوالفهم وكعدتهم كأنما مداومين بجامعة مو نادي ليلي
دخلت للصالة اللي بيها الإفتتاح لفت إنتباهي المدخل جانوا يدخلون منه صف طويل من الضيوف، والنُدُل لابسين بنطرون وقميص أسود وربطة عنق لونها أحمر(كرافتة او معنقة) جانوا يجهزون المكان ويقدمون المشروبات للضيوف
انكمشت معدتي من شفت سمعان ودهار وجماعته دخلوا وبنفس الوقت دخل الحجي عواد وسيادة جانت الوحيدة مخالفة ولابسة فستان قصير لونه أبيض
دعيت من كل قلبي أشوفها بيوم ندمانة مكسورة ذليلة
عيوني جانت تدور عليه وتسأل وينه من دونهم بس من أتذكر اللي صارلي وهو ما قدملي يد العون أتراجع عن تفكيري بيه وابتلع عاطفتي اللي حسيتها
تقرب نادل وقدملي كاس إعتذرت آخذه، ما أعرف من وين طلعتلي سيادة اخذته منه وخلته بيدي
سيادة : إشربيه الكل هنا سواسية
خيلاء : ما أكدر أشرب
سيادة : سيادة هذا المكان أمرتج تشربين، تخالفين تعرفين شنو يصيرلج
سحبت نفس قوي وأخذته منها خليته بيدي ومشيت عنها إنزويت بمكان بعيد شوية عن الضوضاء وعنهم، اجتي وراية طلعت مني كلمة عفوية تعبيراً عن كرهي للوضع
خيلاء: لحكتيني لهنا وين أروح بعد!!
كلت هيج لو إنجنت اخذت الكاس قربته من حلكي وبدت تشربني غصب عني دفعت ايدها وكع وتكسر الزجاج على الأرض، دنكت بالكاع تقيأت وكمت أمسح برقبتي أريد أتنفس ضربتني برجلها على ظهري وراحت، كمت ورحت للحمام غسلت وجهي اباوع للمرايا هاي منو؟ شنو تصير مني؟
استخدمت لغة البكاء على الميت وذكر محاسنه
ويقال رثى لي أي رحمة؟
اما الرثاء في الإصلاح مأتم
فقد تركت في نفسي حسرة
لو بكيت طول الدهر ما نفضت عنها الحزن والهم
تمضمضت شكد ما بية وغسلت حلكي أكثر من مرة وشربت مي استغفرت ربي على كل ذنب صار غصب عني
رجعت للحفلة وكعدت على كرسي اباوع عليهم جانوا محتفلين والمكان عبارة عن فجور وخمور
ورِجال كل العقائد تنتهي عندهم
لا يلمس قلبهم العطف ولا الرحمة
بعيدين عن الحلال والحرام
لا يوجد لديهم إحترام للكبار وغير
عطوفين على الصغار
قتل الناس لهم عادة
سفك الدماء أخذوا بها شهادة
العُري مُباح
والسُكر أكبر سِلاح
الإضطهاد معهود
منذ ولادة المولود
قبضتهم من حديد
والكل عندهم عبيد
لم تسلم منهم كل النساء
حتى زوجة الشهيد
سمعان : بقانون تبادل الزوجات يُباح لي تبادل زوجتي مع زوجتك
عواد : كلتلك سيادة ما انطيها إلا بالدم وبعدين وينها زوجتك؟ إحتمال ما تعجبني
نفخ دخان الأركيلة وكال
سمعان : لا حلوة راح تعجبك
رجع راسه ليورا وصاح
سمعان : سوزان سوزان وينها بنت الكلب هاي؟
اجتي سوزان سبحان من رسمها جمالها فوق الطبيعي جسم شعر وجه، صار عندي فضول أعرف قصتها نسيت نفسي وبديت أدور على قصص البنات يمكن حتى أصبّر روحي بيهن
صار هدوء وتم التبادل بعدها شوفه شي مكتوب بالأوراق رجع الحجي كعد بمكانه وفتح الرباط وأول ازرار من القميص، بس اللي حرك المشهد سوزان من بجت بصرخات متتالية وهي تحجي
سوزان : ولكم خافوا الله بينا حتى زوجة الشهيد ما خلصت منكم، زوجي راح فداء للوطن وعديمين الغيرة من واحد لواحد جابوني هنا اخذتوا بناتي شغلتوهم وهن صغار وما أعرف وينهم جبرتوني على أشياء تقرف النفس وتالي تزوجتني عبالي هاي هي راح أنستر طلعت تريد تبادلني مدري شنو!!
ما جاوبها طلّع سلاحه وضربها ٣ طلقات بصدرها ماتت بأرضها، تحول المكان لصريخ البنات، تداركوا الموقف سكتنونا وسحبوا جثتها لخارج الوادي ونظفوا المكان ورجعت السهرة وحتى ما شافوها بعد بيها روح لو هاي هي ماتت
تدمرت نفسيتي بس حسدتها خلصت ويمكن ماتت شهيدة لإن مظلومة ومبين غاصبيها على هواي أشياء مثلي، تركت المكان وبديت أدور على خالة ليلى أريد احجي وياها تعبت خايفة أضعف أكثر وأغضب ربي وانتحر، دورتها بكل مكان ممكن تتواجد بيه بالوادي آخر شي دخلت للمطبخ لكيتها كاعدة وصافنة ارتميت بحضنها ابجي مسدتلي شعري بحركتها المعهودة وبدت تصبر بية وتحجي بعدين سكتت
خيلاء : لا تسكتين احجي أكثر أريد أنسى صرخاتها أنسى نظراتها الحزينة أنسى كلشي صار هسه
ليلى : ماتت مظلومة وذنبها بركبتهم دمها ما راح يروح هدر صدكيني حوبتها وحوبة ذني البنات ماتروح هيج
خيلاء : عايشات ومتأقلمات يستاهلن اللي يصيرلهن
ليلى : لا بنتي غلطانة بس من خوفهم مطيعات، منو عاجبها تدفن جمالها وشعرها الحلو بهيج مكان!
اكثرهن يتمنن حياة مستقرة واطفال وزوج يحبهن ويخاف الله بيهن
خيلاء : اني اشوف بيهن العكس
ليلى : أغلب اللي يركصن إنتبهي عليهن ولا وحدة تضحك واذا تبتسم مجبورة أغلبهن مغصوبات إنتهبي وراح تعرفين كلامي صحيح لو لا
خيلاء : ابوس ايدج وصليني لإينار أريد احجي وياه حتى يخلصني منا لو ينهي حياتي تعبت تعبت
ليلى : روحي هسه للصالة ووعد مني احجي وياه ما أريد أحد يفتقدج ويحاسبوج بعدين
كمت من حضنها مسحت دموعي وقبل لا اطلع رجعت حضنتها ودنكت بستها براسها وطلعت امشي وابجي بس شيفيد محد يسمع شهكاتي والمصيبة تتراولي صورة بنتي شلون اذا تكبر وتعرف امها اشتغلت بهيج مكان ولبست هيج لبس!
شلون ياربي شلون هونها علية وخلصني، اذا جان اختبار خلصني منه بأسرع ما يكون وعوضني عن صبري وتعبي وامومتي
رجعت للصالة الحجي باقي وحده ومدنك راسه رفعت عيوني ناحية الباب طلع سمعان برفقته سيادة، شلون قنعهم هيج! وشلون طلعت وياه تمشي على رجليها عادي هيج فاسدة لهاي الدرجة!! بس يلا اللي تقبل بعواد ما تقبل بسمعان!
وكفت وحدة همست بإذني
_صارت ساعة تسعة راح يبدي شغلج
بقيت اباوعلها مضيقة عيوني أحاول أتذكر يا شغل هذا اللي مطلوب مني عصرت دماغي حيل تذكرت، اخذت نفس وزفرته رجعت لغرفتي غيرت ملابسي ولبست تراك ورحتلهم دكيت الباب ودخلت ردت أعرف نوع الشغل الثاني شنو، كعدت يمها كلت أستغبي نفسي وأبين ألهم اني قليلة استيعاب بهيج يملون مني بس انصدمت بالكالته
_هذا حساب ولد مسوية وياه علاقة على اساس حب وهاي الخرابيط طلب مني نفتح كام
وحجتلي مختصر علاقتهم ونوعها ومعلومات عنه بورقة شكد عمره وشنو يشتغل وشنو يحب وشنو يكره
خيلاء : اذا مسوية وياه علاقة راح يعرف الصوت متغير شلون امشيها عليه؟
_ما حاجية غير بس كتابة جان يطلب مني ووعدته افتح وياه كام وهسه لازم أوفي وياه حتى نتواعد بس شنو هذا شكلج ولبسج
خيلاء : شنو ألبس تريدين؟
_ذيج غرفة فوتي بيها حتى يهيئوج
سويت اللي تريده بس حتى أشوف وين راح يوصلون..
دخلت قدمولي فستان نوم بس اسمه فستان ما بيه اي ريحة ستر وكاعد واحد يريد يسويلي مكياج وعلى صفحة اكو زاوية مرتبيها بيها سرير نوم وتيبلامب على اساس غرفة نوم بنية وفرحان يشرحلي المطلوب مني اسويه
خلص كلامه طلعت من الغرفة وسديت الباب بكل قوة ورجعت لغرفتي مددت، شنو أسوء شي ممكن يصيرلي أموت! ياريت بس لهناك وتذكرت ممكن يسوون بية أسوء من الموت نفسه كمت لحيلي كعدت ودكات كلبي السريعة خنكتني تذكرت شنو سووا بية المرة المضت، شلون بية وشسوي! ياربي رحمتك دخيلك ارحمني منهم
انفتح الباب ودخل دهار بدون كلام سحبني من شعري ويمشي بية عرفت نهاياتي قربت وراح أنتحر اني بيدي اختار خلاصي ما انتظر يمثلون بية لو يحققون جرائمهم من خلالي، وصلني لغرفة وبدا يضرب بية بكل قوة بعدها سحب الموبايل واتصل على سمعان
دهار : أعرف مو وقتها بس هاي بنت الكلب خسرتنا صفقة تسوى عمرها، اي الحارث ابن حجي زياد ما قبلت تفتح وياه كام وزعل بعد وين نحصله كلتلك راح تتعبنا وحتى شكولاتها ما تفيد تطيرهم هاي، تمام هذا هو
التفت علية وكال
دهار : روحي لغرفتج وباجر يصير خير
طلعت ازحف كسرني تكسر ابن الكلب وصلت غرفتي وكمت الطم على وجهي فوك وجعي وكسرتي هيج كضيتها الليلة..
ثاني يوم كعدت ودخلت للحمام غسلت وجهي والدم اليابس على خشمي، احتاجيت آكل مو مشتهية بس جوعانة، رحت للمطبخ أدور أكل لكيت بيض سلك وفتحت صمونة على الميز خليتها بيها وبديت آكل لهنا دخلت بنية مو غريبة علية شايفتها هواي وكاعدة وياها متشاركين بالسكن، هاي طيبة! تركت لفتي وأصيح عليها
خيلاء : طيبة طيبة مو وياج طيبة
ما تجاوبني تركت المطبخ، طلعت وراها اركض بالممرات ادورها وين راحت مستحيل الكاعد يصير وياية!! شي يتعدى حدود العقل، لزمت شعري ابجي وأصيح طيبة وينج طيبة! ضيعتها حتى تهيألي أن كمت أتخيل وهاي ضرب من الجنون المؤقت اللي يصيرلي، سحبت نفس قوي واجتي بنية صاحتني رحت وراها لغرفة دهار بدون كلام نطاني كيس بيه عباية رأس وكفوف وبوشي أخذتها وهمست
خيلاء : هاي شنو؟
دهار : شغلج الجديد
خيلاء : يعني شنو؟
صاح بصوت عالي فززني
دهار : استجوبيني وحاسبيني فد مرة
خيلاء : لا العفو بس يعني
قاطعني وكال
دهار : من غير بس، تسوين اللي كلتلج عليه وبدون نقاش
خيلاء : بس انت ما كلتلي شنو أسوي؟
دهار : الزي اللي كدامج عبارة عن شنو؟
خيلاء : زي إسلامي أعرفه بس شغلتي شنو؟
طلع طاسة وشمرها بالكاع قريب رجلي
دهار : تلبسين الملابس البيدج وتشيلين الطاسة، يبدي دوامج ساعة سبعة الصبح بالتسعة بالليل تجي سيارة تلمكم
خيلاء : أكدي يعني؟؟
دهار : اي تكدين
فكرت أقبل ممكن تصيرلي فرصة انهزم بيها وكأنما قرأ افكاري وكال
دهار : اي شوشرة ما أريد ماكو مجال للهروب، نطلعج من سابع أرض لهذا ديري بالج هاي آخر فرصة الج
بقيت ساكتة اخذت الملابس والطاسة ومشيت حسرة شكبرها بصدري هاي آخرتي أكدي! خرب حياتي اذا صدك هيج أمد ايدي للناس، بديت البس الكفوف وافكر معقولة بيوم أمد ايدي وبنتي وابوها بالسيارة وعبالهم محتاجة ويساعدوني! اذا مريت بهيج موقف شنو اسوي! مجرد تخيلت المشهد دموعي نزلت، سحبت القطعة الاولى من البوشي ولفيتها بديت الف الثانية وأشوف الولد اللي ساعدنا ووصلنا للمركز وشغلنا عند اخت صديقه على اساس، بهتت ووكعت البوشي من ايدي ركضت وراه حسيته سرّع خطواته متقصد وصلت قريب منه صحته
خيلاء : أوكف حباب انتظر احجي وياك
التفت علية عاكد حاجبه
_تفضلي
خيلاء : تذكرتني؟
هز راسه بلا
خيلاء : اني البنية اللي جنت نايمة وذبيت رقم لأختها وبعدين اخذنا تكسي اني وكفته ورحنا لأخت صديقك شغلتنا يمها تذكرتني مو؟؟ حباب الله عليك كول اي تذكرت
جنت احجي كلمة وابلع حروف الثانية، ارجف واحتر وابرد اختلاجات مشاعر مريت بيها
_دروحي بابا شكاعد تحجين! وخري من وجهي عندي شغل
التفت حتى يروح لزمته من بلوزه ودرته علية نفض ايدي بقوة وعدل بلوزته
_هاي شبيج كاعد اكلج ما اعرفج لزكتي خوما لزكتي!!
خيلاء : بس والله تعرفني متأكدة لإن انت ساعدتني شلون هيج! حباب الله يخليك وتدري حتى شفت طيبة تعرفها مو؟
هز ايده ومشى تاركني بتخباطاتي الجنونية، كمت امشي وافتر مثل المخبلة عقلي راد يروح مني، تصادفت وية تيام رحتله ردت احضنه احتمي بيه اسأله عن اختي اطلب مساعدته ما اعرف شنو اسوي
خيلاء : باش باش صبرك شوية
التفت علية باوعلي وكال
تيام : شلونج خيلاء؟
خيلاء : دخيلك بس اخابر اختي حتى ما اريد اشوفها واسببلها مشاكل الله يخليك
تيام : على كيفج تعاي وهسه اخليج تحاجيها بس بوجودي
خيلاء : اي اي والله يمك احجي والله
تيام : كافي هسه اخليج تتواصلين وياها
رفع موبايله اتصل على واحد وكاله
تيام : اخذ الموبايل انطيه للمدام اريد احجي وياها ورن الجرس مرتين انتظر دقيقة رن الثالثة حتى تفتحلك، اي اني موصيها
باوعلي وكال
تيام : اخذي نفس على كيفج
خيلاء : بس احجي وياها كلشي ما اريد بس احجي
جنت ارجف وحالتي حالة، سمعت صوتها تحجي وياه لمعت عيوني مدلي الموبايل سحبته منه صحت الو وبجينا اثنينا بعدها سألتني عن حالي وشنو اللي صار وياية
خيلاء : ولج سديل صارت اشياء ما يستوعبها عقلج
بديت تحجيلي واني ساكنة بدون حراك معقول اكو هيج شي بعد شنو نشوف! بديت اهدأ بيها حتى افتهم خفت اختي فقدت عقلها خصوصاً من حجتلي عن طيبة والولد ونسيت سالفة المرأة اللي شفناها اني وياها سوى
سديل : خاف تتخايلين خيلاء
خيلاء : لا شفت طيبة وراها شفت الولد، شفتهم وحتى حجيت وياه نفس صوته وجذاب مبين عرفني بس نكر وبعدين مو اني وياج شفنا المرأة اللي بسببها انطردنا من المركز! سديل راح افقد عقلي واموت شنو اسوي!
سديل : لا تسوين شي هسه ولا تعانديهم حبابة وابتعدي عنهم قدر الامكان على ما تيام يشوفلنا حل لا يقتلوج مثلما قتل مرته
استغربت شلون حجتلي كلشي كدام تيام وسمحلها يمكن هو يريد يعرف؟؟
سديل : الله يصبرني على بعدج اني ميتة هنا لو باقية يمج هواي احسن شنو اللي اختلف غير تفرقنا
خيلاء : المهم محد يأذيج اني مو مهم
سديل : لخاطري ديري بالج على نفسج ما اريد يصيرلج شي يموتني
خيلاء : لا يظل بالج رايحة ما اريد احد ينتبه علية كاعد اتصل وديري بالج
سديل : انتِ هم
غلقته منها ورجعته لتيام تشكرته ومشيت ماحجى وياية ولا كلمة، رحت كملت لبسي وطلعوني وياهم اخذوني لمنطقة بيها طلاب يمرون هواي بهذا التقاطع خصوصاً خطوطهم بعدما علموني شنو اسوي وتركوني وحدي
عيوني تفتر على الطلاب والزي الرسمي مالتهم وجمالهم وتذكرت نفسي من جنت اداوم المفروض اني مثلهم وتخرجت واشتغل بوظيفتي بس شنو ادعي عليك يايابة وعلى زوجتك، توالت الحسرات بقلبي تنهدت تنهيدة شكت صدري رفعت الطاسة شكد صعبة علية الدم صعد لراسي حسيت كاعد ابوك بوسط النهار وكل مبلغ ينذب بالطاسة احسه ذنب مضاعف الية لإن اعرف وين راح يروح بإعتباري كاعد اجمعلهم مبالغ تساعدهم بالاستمرار بقتل الناس وسرقتهم واذيتهم
خلص اليوم واجتي سيارة لمتنا وصلنا للبيت وية دخولنا جابوا شاب شادين عيونه واسمع صوته يتوسل بيهم عرفت مسلبيه لو خاطفيه ويطلبون فدية عليه
ثاني يوم هم طلعت ووياية مجموعة من البنات وزعونا على مناطق مختلفة قبل لا انزل شفت بنية وياها امها مرتبين وحلوين كاعد يعبرون الشارع بجيت وابتسمت بنفس الوقت لإن تخيلت اني وتينا بمكانهم فزيت على ضربات السوط على ظهري التفتت عليه جزار
خيلاء : هاي ليش؟
جزار : صار ساعة اصيحج وانتِ رافضة تنزلين
وجرها فشار علية وعلى اهلي
تركته ونزلت مشيت من فرع لفرع ومن شارع لشارع ودموعي تنزل، مرات احصل مرات اترزل انضربت تعرضت لحرشة باكوا الفلوس الموجودة بالطاسة من باكوني كعدت بالكاع ابجي مرت من يمي بنية شابة شمرتلي الف قبل لا تتعداني صحتها
خيلاء : حبابة ساعة بيش هسه؟
التفتت علية وكالت
_ساعة ثمانية
خيلاء : شكراً
ما ردت تركتني حطيت ايدي على خدي صافنة وخايفة من الكتل اللي راح انكتله لإن يحددونا بمبلغ لازم نجمعه واذا زايد يسكتون اذا قليل نتعاقب هيج هددونا
كمت رغم كل الهم اللي بية كلت بلكت اجمع ولو نصف المبلغ، جنت امشي ودموعي تنزل ابلع بغصتي غصة غصة احسبها وكفت حتى امسح دموعي حسيت سيارة وراية تمشي بدون ما التفت كمت امشي سريع اضطريت افوت لفرع وكلت اركض، ركضت تحاصرت بالسيارة عبالي راح اندعم وثولني ضوئها العالي خليت ايدي على عيوني سمعت فتحة باب خفت اباوع منو رجفت وصرت اخاف حتى من خيالي انرفعت من الكاع وصعدوني...
