رواية وادي الزعيم الفصل الثامن عشر 18 بقلم عبير ادريس

 

رواية وادي الزعيم الفصل الثامن عشر 18 بقلم عبير ادريس

طق طق طق طق طق ، صوت الكعب يدك بالارض الكل التفت منو سيدة المكان اللي دخلت بخطوات راكزة و واثقة واذا بها سيادة برفقة سمعان متغبطة يمين ذراعه مبتسمة رافعة راسها تركت دهشة عند الكل ..


سرعان ما وصل خبر للحجي والغريب ما تحرك ولا نطى ردة فعل ،ممكن حسبها وشاف المعركة خسرانة او ما حب يخسر هيبته كدام حاشيته ، ويرد الصاع بعدين بطريقته مثل عادته ..


قبل لا يصعدون وكف دهار كبال سمعان مدنك راسه وكال


دهار : سماحتك قبل لا تاخذ راحتك حبيت ابلغك باللي صار ..


سمعان : اذا شي يغث حله بدون ما ترجعلي ما اريد اخرب مزاجي 


دهار : ماجان دخلت حضرتك بالموضوع لو ماجان مهم ومستعجل 


سمعان : اختصر 


دهار : البنات كلهم موجودين جمعناهم على ساعة تسعة بقت وحدة ما لكيناها 


سمعان : منو منهن ؟ 


دهار : خيلاء سماحتك 


بقى صافن عليهم بعدها عاط بصوت عالي 


سمعان : بنية تخوط شواربكم وتهزكم هز شلون انهزمت منكم اريد افتهم شلون كدرت تغافلكم وين جنتوا عنها بدال الواحد خليت اثنين يراقبوها وتالي تنهزم ؟ جان استحيت واكف كبالي ومدنك راسك وتحجيلي بكل قباحة على المصيبة اللي صارت بسبب اهمالكم 


دهار : بس سماحتك 


رفع ايده قاطعه وكال 


سمعان : بدون لغوة زايدة هسه ساعة 12 صارلها ثلاث ساعات مختفية يعني لحكت تروح للشرطة وتبلغ عنا الكل يدخل بحالة نفور شكو شي ممنوع يندفن بعيد عن العين ، اي شي يجيب الشبهة ينمحي ، ويطلع عدد لا بأس بيه يجيبها من سابع كاع لو تلكوها بحلك الاسد تجيبوها منه ...


دهار : صار سماحتك كل اللي طلبته يتنفذ


سمعان : غصب عن شاربك يتنفذ واذا رجعت بدونها زينه قبل لا تفوت لان راح اخليك تشد وصلة وتهز وية النسوان بالصالة 


صعد الدم براس دهار ووجهه احتقن باللون الأحمر دنك راسه وهمس 


دهار : امرك 


انتظر سمعان وسيادة يصعدون يلا هو التفت على جماعته وهمس ضاغط على فكه 


دهار : يلا كل واحد يقوم بعمله لو بيكم ترجعون الوقت للساعة تسعة رجعوه لأن قبل لا يتنفذ بية الحكم راح اعدمكم واحد واحد وأولهم انت جزار 


جزار : مو اني اللي ينحجي وياية بهاي الطريقة دهار ثمن كلامك...


تقرب منه رفع ايده مهدد راد يحجي اكتفوا بنظراتهم لبعض ...


قبل الساعة التاسعة..


انرفعت بخفة وصعدوني بالسيارة ما عرفت العدد شكد لبسوني كيس براسي وايدي شنطوها بالشناطة واندفعت على الكشن بوضعية النائم وعاكفة رجلي،


عشت الخوف والتوتر والقلق من الراح يصير بالمستقبل القريب مجرد تذكرت بعض المشاهد اللي مريت بيها صابني الاحباط واليأس والعجز عن الهروب من هذا العالم وامكانية رجوعي للعالم الطبيعي اللي جنت عايشة بيه...


بطلت افكر ادافع عن نفسي وراح استسلم لكلشي يطلبوه مني وصلت مرحلة جسمي يوجعني كام يستغيث مني يأنبني اعرضه للضرب من جديد..


كافي عاد عانيت ما عانيت من اجهاد نفسي وتعب نتيجة التوتر المستمر اللي عشته اخر فترة ، كمت اتمنى اعيش الوحدة واعتزل هذا العالم بطلت اريد عائلة واصدقاء صرت ادور فقط على خيلاء وراحة بالها...


فجأة وكفت السيارة غمضت عيوني تشاهدت حسيت الشهادة ثكيلة بلساني دكات كلبي تضرب صدري بقوة كمت استغيث بسكتة طالبة الرحمة الألهية تحيطني نزلت دموعي بللت وجناتي تمنيت ارجع طفلة وامي تربت على كتفي تغنيلي دللول يابنتي دللول عدوج عليل وساكن الجول..


انفتح باب لمكان مااعرف بيت او مستودع بس جان حديد وبيه صدى رجع صعد ودخل السيارة طفاها ونزل فتح الباب الخلفي ولزم رجلي حتى ينزلني 


كمت ارجف بخوف وغضب وحزن على نفسي والراح يصيرلها وكفني وحاول يثبتني على الكاع ماكدرت رجلي ماتت همست وحلكي ناشف 


خيلاء : ماكدر اوكف ماكدر 


انسندت بذراعه حاوطني ومشى بية لحظات كمت اشك بيه هو لو مو هو لأن لو غير شخص جان تعامل وياية بطريقة ثانية ، صرت ادعي يكون المختطفني اينار ..


دخلنا لمدخل ثاني تركني واكفة هويت للأرض مجرد سحب ايده عني بعدها سحب الكيس من راسي تلفتت ببطئ اشوفه هو لو لا جان ملثم بشماغ ابيض واسود عرفته من عيونه والدمار اللي يحيطها علامة تميز عيونه ، من يعصب ينتفخ...


جان يباوعلي ساكت وبيده مسدس ، من شفته فرحت كأنما شفت واحد من أهلي شفت بيه ابوية القديم وحنية امي ربتت بنتي الأمان الوحيد بهذا العالم صار اينار..


تعبيري عن فرحتي امتزج بالضحكة والدموع والقوة اللي اجتاحت جسمي وخلتني اعوف مكاني واركض لحضنه بقى منزل ايده وبقيت حاضنته بعدني عنه وفتح الشماغ من وجهه ، عكدت حاجبي من شفت الجروح واثر الكدمات الواضحة بخده سحبت نفسي وبقى يباوعلي كعدت كباله على الكاع وهمست 


خيلاء : شكرا لأن نقذتني ما اعرف شلون اردلك هذا الجميل ما ممكن بيوم ارده 


سحب نفس قوي وعافني دخل جوة بعدها رجع للمطبخ فتح الفرن طلع اكل مسلفن خلاه كدامي وترك المكان ..


مرت ساعة واني صافنة على الأكل، الشكوك بدت تزيد واتسائل ليش جابني هنا ؟ وليش اول ما فتت قدملي أكل معقولة راح يسممني ؟ 


رفعت عيوني بالصدفة ناحية السكف لكيت كاميرا تتحرك عرفت مراقبني ، بديت اتوتر فتحت السلفون ومديت ايدي بوصخها واكلت اول لكمة ،


وكفت بزردومي ماكدرت ابلعها ضربت على صدري وما انبلعت كمت للسنك فتحت الحنفية مديت ايدي دنكت اشرب اول ما ارتشفت من المي باوعت ينزل طين من ايدي ذبيت المي نزعت العباية والقطعة الثانية مال البوشي ورجعت غسلت ايدي و وجهي بللت رقبتي وبداية شعري مديت ايدي لميته ليفوك 


رجعت تربعت بالكاع وبديت اكل بشراهة ،هنا عرفت خيلاء تغيرت وتغيرت بيها قيمها وسلوكها ومعتقداتها ويمكن حتى مبادئها خصوصاً من تركت صلاتها ...


تغير تفكيري كمت افكر بمصلحتي وبس كمت افكر بأمكانية تلويث نفسي وانتقم من شكو ذكر من اوكعه بحبي واخليه يتعلق بية واتركه ، بديت افكر اجاري مصلحتي اساير الغلط بالغلط وأوكع بيه عادي وشنو يعني حالي حال البنات الموجودات 


افكر واحجي بصوت مسموع انتبهت على نفسي مخلصة الصحن وبادية بالعظام امصمصهن خلصت رحت للثلاجة فتحتها بزفر ايدي دورت على لبن او عصير بعد اﻷكل لكيت برتقال اخذت اكثر من وحدة وكمت ادور بالمطبخ على معصارة ما لكيت فتحت البرتقال واكلته آخر وحدة اكلتها بكشورها رحت للسنك غسلت ايدي ومضمضت حلكي رفعت راسي صار الشباك كبالي عكس صورتي ابتسمت ورجعت افكر بالأشياء اللي راح اسويها وشلون اخلي ايدي بيد الزعيم ..


سرحت بأفكاري وصلت مواصيل تشبه حياة سيادة لهناك وردعني عن تفكيري وهزني صوت أذان الفجر وهو يصيح 


الله اكبر الله اكبر 

اشهد ان لا أله اﻹ الله 

اشهد ان محمد رسول الله 

اشهد ان علياً ولي الله 

حي على الصلاة 

حي على الفلاح 


وكفت كبال الشباك واباوع للسماء بعيون مدمعة خجلانة من ربي اسمع ندائه للقائه اقشعر بدني نزلت دموعي مشاعري صارت عبارة عن سيلان من الجروح رجع ردد حي على الفلاح 


حي على الفلاحِ

في وادي السلاحِ

لم يكن لها اي داعي

لا تقع في مسمع الافاعي

ولا لصاحبات الملبس الخلاعي

لا توجد حي على الفلاحِ

في متجر اضعتُ فيه اعضائي 

ونسيت حياتي 

منذ ان تخليت عن سجادتي وصلاتي 

مؤذنهم كان قاسي 

لوقت افطارهم متناسي

هدرت دماء على مقاسي 

في ارض اندفن بها كبريائي

كيوم المحشر لا ارى سوى ذاتي

لا امي ولا عيالي 

فقط صرتُ اطالب بالخلاصِ


بقلمي

عبير ادريس


فزيت والتفتت من لزمني من ظهري مقدملي سجادة سحبتها منه باوعتله طلع من المطبخ تبعته


فرش سجادته وكف يصلي بقيت صافنة عليه وصل للركعة الثانية تركت المكان ورحت للمطبخ اشتهيت اصلي توضيت واخذت عباتي ودخلت للهول الجان يصلي بيه


فرشت سجادتي وراه وكفت اصلي الخوف اللي حسيته بين ايد رب العالمين ما اكدر اوصفه دنكت خجل ودموعي تشهدلي هويت حتى اسجد ركعت وبديت اردد الصلاة بصوت عالي ما فكرت ممكن تبطل صلاتي اذا سمع صوتي رجل غريب كل همي ربي وما ينقطع حبل الوصل بيني وبينه رجفت واكتافي جانت تهتز كملت سلمت بتعب وصوت مبحوح رفعت راسي لكيته كاعد على السجادة صفح ويباوع للفراغ المقابيله 


بقيت كاعدة على السجادة ما حابة اتركها ولا افارق المكان ، اليوم صلاتي وشعوري بالأمان اللي حسيته كأنما بمكان خاص بالعبادة مابيه اي حرام بعيد عنه تماماً 


صلاتي بخشوع وحسيت ربي قريب مني رغم مافهمت شنو حجيت بسبب البجي والشهكة التطلع مني ، سحبت نفس قوي كتمته بصدري من همس بدون ما يباوعلي 


اينار : رغم كل اللي بيج خليتج تصلين ما سحبت السجادة من جوة رجليج وكطعت صلاتج 


بلعت ريك وهمست 


خيلاء : مافهمت


نسيت الموقف من صلى بيوم اللي قتل ، بس نظراته ذكرتني بيه...


اخذت نفس مرتجف فجأة كام من مكانه وانقض علية ماكدرت اتحرك قطعت النفس بلعت ريكي همست 


خيلاء : شبيك ايدي تأذيني 

َ

باوعت بعيونه مليانة عتب وكلام قاسي قبل لا يحجي رفعت ايدي وحجيت 


خيلاء: الموجوع يا اينار يخاف هواي يصير يتخيل النصيحة فضيحة ومد يد العون يشوف خلفها رصاصة تستقر بوسط قلبه وتخليه ينزف دم 


باوعلي ساكت عيونه لمعت بلع ريكه وحاول يسيطر على عضلات فكه وانقباضها 


خيلاء : أثنينا مذنبين وكفنا نصلي بأخطاءنا بعيوبنا بمساوءنا وربنا تقبلنا يمكن يتقبلنا بعد ليش تعاتبني انت ؟ 


اينار : اعاتبج ؟ 


نزلت دمعته حسيتها حرشة بدموعي الغفت لحظة بقينا نتعاتب بعيوننا 


صلينا وبجينا اثنينا 

بجينا دم 

نفضنا هم 

جنا خدم 

صرنا عدم

انترسنا ندم 

عبدنا الصنم

صبراً ياغنم 

رفقاً بذاتكم يا عدم 

يوماً ما يملئكم الندم 

تقبلون اليد والقدم 

نعصيكم نعم 

صرحكم سيهدم 

احذرك لكي لا تصدم 

نهايتكم بيد الخدم 

قريبة نعم...


بقلمي


مسحت دمعتي استرسلت 


خيلاء : هاالله هاالله بكلبي ما يتحمل شك جديد وعتب تعبت اني تعبت...


تقرب يمي وحجى بنبرة تهديد 


اينار : كلمة ورد غطاها ما اريد اسمع اكثر بيوم الحادثة من صارت ورحتي وية الكلب قضيتوا ليلة اعتدى عليج فعلياً لو لا؟ 


بقيت اباوع بعيونه ودموعي تنزل ذكرني بكلشي سيء مريت بيه بهذاك اليوم تنهدت بحسرة ودنكت عاط بية وهزني من اكتافي 


اينار : جاوبي بأي او لا وتحسباً لأي جواب اريد اكولج اني قتلته ورا بيوم من الاعتداء عليج..


شهكت ودنكت سجدت شكر لله لأن استجاب للحسبي الله ونعم الوكيل مالتي جنت طيلة ما هو يضربني ويعنفني ارددها بوجهه الى ان تركني وطلع من الغرفة ودخلتلي سيادة ضربتني...


رفعت راسي حجيت بدون ما احط عيني بعيونه 


خيلاء : الأغتصاب النفسي اقوى من 

الجسدي يا زعيم الصارلي اقوى بهواي من التفكر بيه 


عاط بعلو صوته وبكلمات متقطعة ومأكدها بنبرة التهديد كال


اينار : لا تتفلسفين علية وجاوبيني على كد السؤال الكو***ابن الك*** اغتصبج لو لا ؟ وهذا هو ،اريد تسكتين وحلكج تسديه لأن كارهج 


هزيت راسي بلا 


اينار : خلص روحي من وجهي


تركته ورحت هويت جثة هامدة هادمة من التعب غمضت عيوني وفتحتها باوعتله واكف بمكانه ناطيني ظهره ، شنو قصتك يا همام شنو قصتك ؟


طفى الضوء وراح لغرفته دخل وسد الباب بقيت افكر الى ان استولى على اجفاني النوم العميق ...


ثاني يوم حسيت على ايد تهز بية بهدوء حتى اكعد كمزت من مكاني فزيت عبالي جماعة سمعان لكوني شفته هو اخذت نفس قوي وتنهدت باوعلى وكال 


اينار :اني اني من شنو خايفة 


لميت شعري وتربعت على القنفة وصافنة عليه.. 


اينار : غسلي وجهج ولبسي حجابج واكعدي هنا واي شي اطلبه منج ممنوع تعانديني فهمتي ؟


هزيت راسي بأي ، طلع من الهول كمت رحت للحمام غسلت وجهي حتى ما باوعت بالمرايا شلون صاير شكلي نشفت وجهي بكلينكس على المغسلة ما استنظفت الخاولي رجعت لبست عباتي كعدت بمكاني سمعته يحجي وية شخص بصوت خافت ثواني ومد راسه باوعلي ورجع طلع ...


دقايق فات هو و وياه سيد واثنين شباب دخلوا سلموا وكعدوا على صفحة تقرب يمي دنك همس بأذني 


اينار : اريد منج تكولين نعم انت وكيلي غيرها ما تفتحين حلكج وتحجين ...


باوعتله عاكدة حاجبي رجع دنك وهمس 


اينار : مطولين بهذا البيت ما اريد ابقى وياج وانت محرمة علية 


خيلاء : كلك ايمان زعيم كلك ايمان 


اينار : غير هاي ماتحجين وإلا تشوفين روحج بيد سمعان 


خيلاء : لا دخيلك كلشي ولا ارجع لهناك ما اريد ارجع شنو تريد مني اسويه مستعدة اعيش وياك عمر بأكمله واخدمك هم..


اينار : وافقي وفضيني 


خيلاء : اعتبرني وافقت 


كام مني وراح يم السيد حجى وياه الأخير هز راسه وبدا يحجي الكليشة مال العقد بعدها طلب مني اكول العبارة دنكت راسي وهمست 


خيلاء : نعم قبلت و انت وكيلي 


اينار : قبلت التزويج 


وقعنا على العقد وبصمنا والشهود هم وقعوا ، بعدها طلعوا ورجع كعد كبالي مهدود حيله وحيلي مهدود مثله كمت اعصر بأصابعي سحب نفس قوي وكال 


اينار : السويته احسن الج لا عبالج عندي غاية غير حمايتج وبس ركزيلي على اخر كلمة..


جريت حسرة وجاوبته 


خيلاء :القاهرني بالمرتين عقدت مجبورة ودمعتي بعيوني بالمرة الأولى ابوية باعني واليوم اني بعت نفسي ...


اينار : ما بعتي نفسج اليوم بالعكس اشتريتيها ياخيلاء وغليتيها 


خيلاء : شلون غليتها واني تزوجت غصب عني 


اينار : ما خليت سلاح براسج حتى توافقين !


ابتسمت بحزن جريت نفس وزفرته 


خيلاء : كلمتك سيف تنحر ركاب اذا تعاندت


اينار : مهما يكون مكانج هنا احسن بهواي من الوادي ، بكل وكاحتج وصلافتج بس تبقين تجهلين لأي مدى ممكن يتمادون وياج ، اني اعرفهم لهذا جنت اريد اخلصج بكل طريقة 


خيلاء : ماكو وراء هذا الالحاح قصد ؟


اينار : لا ماكو 


خيلاء :مممم 


اينار : لا تخافين مني ما راح أأذيج كلمة رجال...


خيلاء : من بعد السواه بابا وثروان ما كمت اثق برجال، تعرف شنو حسيت بيوم بابا وداني لبيت ثروان بدون خطبة حسيت برخص اول ليلة نزلت بيها اركص للصالة 


اينار : وليش ابوج باعج شنو السبب ؟


مريت بخيالي يم ذيج اللحظة رجعنا اني وياه من استلمت النتيجة اول ما فتت للبيت شمر غترته وكال 


اياد : ممنوع تداومون بعد


سديل : بابا اني شعلية اني ما رسبت بعدني 


اياد : حالج حال اختج رسبت رغم جانت بس تقرأ وراحت المصاريف والتعب هيج بلاش وانتِ مو بشطارتها اكيد ما راح تطلعين راس ...


سديل : بس بابا 


قاطعها بصياح وكال 


اياد : ماكو بس وخيلاء اذا فكيتي حلكج تنكتلين لحد هسه ماناوي امد ايدي بس راح امدها اذا حجيتي 


هزيت راسي وفتت لغرفتي مرت الأيام تشبه بعضها 

بالبيت خدمة زوجة الأب وخارج البيت نخدم ببيوت الناس حتى نوفر مصاريفنا


وبيوم بابا احتاج يسافر خارج البلد كال عندي شغل وراح بدون ما يترك مصرف وحتى زوجته ما أعارها اهمية 


من وصل هناك اتصل علينا كال اني لكيت عنوان امكم رايحلها 


بهذا الوقت جانوا منفصلين فرحت وحزنت بنفس الوقت فرحت امي وابوية ممكن يصير بينهم صلح وترجعلنا حزنت خفت يقتلها لأن لحد هاي اللحظة سبب انفصالهم مجهول وبس اسمع بابا يتوعدها...


وراحت ايام واجتي ايام بابا لا وصل ولا اتصل انقطعت اخباره هنا شبه تأكدنا صار وياه شي وانسجن


جنا مرعوبين بشكل مو طبيعي من مصيرنا المجهول واحنا بنات وحدنا..


وبيوم بعد مرور اربعة شهور ضبط اندك الباب وجان هو اللي دكها بدون ما يسلم علينا ولا حتى قبل نبوسه فات كبل للحمام سبح وغير ملابسه وطلع سأل عن زوجته كلناله زعلانة ببيت ابوها كال يطبها مرض وما سأل عنها بعد 


اني وسديل نريد نسأل عن ماما نخاف منه لأن عصبي بشكل ويتنرفز بسرعة بس نجيب طاريها وبيوم طلع غاب عن البيت يومين من رجع توددلي بنظرات ابوية حنونة وتصورت فتحلي قلبه وراح يحجيلي اللي صار وية امي ما جنت ادري بنواياه 


اياد : اول شي حبيت اكولج امج انسيها ولا تسألين عنها شي


خيلاء : بس بابا انت رحت وشفتها ؟ ماما زينة بخير عايشة ؟ زين سألتك علينا كالت شلونهن بناتي ماناوية ترجع ؟


اياد : امج ماتت 


خليت ايدي على حلكي وشهكت دموعي نزلت هزيت راسي بلا رافضة استوعب واتقبل اللي سمعته 


خيلاء : لا اكيد لا ماما ما تموت اذا ما تسأل علينا ماما حنينة 


اياد : ماتت واني وكعت بمشكلة كلش كبيرة واللي طلعني منها ثروان الله يحفظه شلون انسان ذهب تخيلي بدون مقابل ساعدني 


خيلاء : امي دفنتها بسوريا لو رجعتها هنا للعراق بابا حاجيني اريد ازورها اشتم تراب قبرها 


اياد : الرجال كلش زين و وكفلي وكفة لو اشلع عيوني ما اوفيه 


خيلاء : بابا جثة امي وين وشنو سبب الوفاة ؟


اياد : قدمتله بيتي وفلوس سيارتي رفض ياخذ شي آخرها 


وبقى مركز بعيوني الجانت تصب دمع 


خيلاء :آخرها شنو بابا شنو سويت من جديد ؟


اياد : كلتله عندي بنية تخبل وحبابة وطالبة قانون اريد أأمنها عندك 


خيلاء : ليش بابا ترخصني لهاي الدرجة ليش بعد لا تسويها لا تسوي هيج ببناتك 


اياد : اريد أأمن عليكم هاي الدنيا تخوف وينرادلنا ظهر نستند عليه 


خيلاء : واني حبل الوصل بينك وبين هذا الظهر 


اياد : بالضبط وراها ازوج سديل لابن جيرانه ثائر..


خيلاء : اذبحني وما اتزوجه ولا سديل تتزوج بهيج طريقة بابا احنا مو رخيصات حتى بس تريد تتخلص من عندنا...


اياد : غصب عنكم تتزوجون اريد استركم اني 


خيلاء : وشبينا ننستر ليش سامع عنا شي موزين لا سامح الله ؟ 


اياد : لا بس يكفي سمعة امج نار على علم بالمنطقة منو ياخذكم بعد اذا طشت سالفتها اكثر؟


بلعت ريكي مستغربة كلامه 


خيلاء : ليش شبيها ماما ؟ احجي بابا امي شنو بيها ؟


اشاح بوجهه للجهة البعيدة وكال 


اياد : مابيها اجتكم قسم زينة راح انطيكم وهاي هي وقسمتج احسن بهواي من سديل ناس زناكين وشبعانين واهم شي الهم مكانة جبيرة بالبلد 


خيلاء : بابا حبيبي ما اريد اتزوج ما اريد 


اياد : بدون كلام باجر تحضرين نفسج ساعة اربعة العصر نطلع 


نهى الكلام بهذا الشي ومنع اي حوار ممكن يكون بين البنت وابوها بقيت بحسرتي لثاني يوم 


هنا صفنت اتذكر شلون طلعت وبيا طريقة وصلت لثروان كأنما تهريب مسوية جريمة ويستر علية هيج حسسني ابوية..


من باب التكسي لباب سيارة رجال غريب


بجيت توسلت بيه ما يعوفني بس تركني بطريقة غريبة الأخير حتى ما تشكر والدي شحط السيارة ومشينا بالطريق كال كلمة زرف قلبي بيها ...


ثروان : ناس لزكة ..


ضرب الأستيرنك وبقى مركز على الطريق وصلنا لبيتهم امه اول ما شافتني عبالها خدامة جديدة وعاملتني على هذا الاساس..


الى ان حليت بعيونه كام يفوت للبيت يشوفني اشتغل يتحارش بية رادني حلاله عقد علية وسط غضب عائلي جامح ماعزموا احد بوقتها جانوا يستعارون مني 


وحتى من يجون خطار محد يعرفني على إني زوجة السيد ثروان بيك الكل يعاملني معاملة الخدامات جيبي ودي روحي تعالي وامه كل يوم تعيرني وتذكرني بمستواهم ومستواية والفروق الشاسعة بينا...


وشلون اجيت اخدمهم واتهمتني سحرت ابنهم وعميته لهذا قبل يتزوجني بيوم العقد اخذني لغرفة عازلة للصوت ما فرقت معاملته عن اللي حاول يعتدي علية بالوادي نفس التعنيف نفس الاستحقار نفس التوبيخ حصلته منه ، منعته يتقربلي رجع ضربني وعنفني...


بيوم اللي انبعت بيه بالوادي مشاهد ثروان كلها انعادت علية 


بيومها جابلي مانع حمل جان يحذرني انساه ومحذرني اسوي طفل منه الى ان بيوم نسيت اخذ الكبسول لان ضيوف هواي وطبة وطلعة علينا واستمر الوضع هيج يوم اتذكر اخذه يوم لا ما اعرف هذا الشي يسبب حمل تأخرت ال (Menstrual cycle) علية خفت احجي او حتى اسأل وصلت شهر الخامس يلا بدت تبين علامات الحمل على مظهري رغم جنت اعاني بأخفائي للعلامات مثل لعبان النفس جوعي المتكرر او امتناعي عن بعض الاكلات والعطور وغيرها 


بيوم اللي اكتشفني حامل كتلني كتل يعني شنو احجي شلون اوصف الاذية اللي حسيتها جان يركز بضرباته على ظهري وبطني مرة صار عندي نزيف وداني للمستشفى جبرني اكول وكعت من الدرج..


ولأن هو رتبة محد عقب على كلامه حتى ما سألوني شلون صار بية هيج..


انترست المستشفى بالحمايات مالته والكل يصيح سيدي عرفهم عني ، مجرد خدامة اشتغل عنده وزوجي هارب من البيت وهو محتويني انسانياً


شاءت الاقدار تبقى الطفلة ما تموت استغربت اذا هو يريد طفلتي تموت ليش اخذني للمستشفى ليش ما تركني انزف واموت بس اكتشفت بيومها ثروان يحبني بس حبه غريب جان...


دنك يم راسي يبجي عباله جنت نايمة حسيت بشهكته عبر عن ندمه بأهتمامه البسيط بكلماته ، بعدها ارتاحيت فترة حتى يستقر حملي 


بهاي الفترة امه كامت توز بيه وتحركه علية حتى يضربني لأن تهاونت هواي بشغل البيت مو مثل قبل وبطلت اقيم بعزايم اهلها...


تصور بسبب امه كلما تصير مشكلة اني اخسر اظفر من اظافري الى ان ايدي تشوهت وما طلع بيها اظفر جديد واذا طلع يوكع ماراجع بية رغم صارت بأصابعي ألتهابات وتورم لأن جنت اشتغل بالمنظفات والتايت ...


جان ياخذني بغرفتنا بالطابق الفوك يعاتبني بهدوء بعدها يطلع ألة حادة من جيبه ..


سكتت بجيت ما كدرت اكمل تقرب مني كعد بصفي حضني من كتفي وهمس بإذني 


اينار : بس 


جريت نفس وزفرته استرسلت وصوتي يرجف 


خيلاء : جان سريع ، يقلعه بثواني بس يعيشني ألم ساعات متتالية تخيل اني وحامل هيج يصير بية ، امه كامت تعيره هواي شلون يجيب طلفته كبيرته مني ليش ما اسقطها ويخلصون من العار ....


بيوم اندفع و سمع كلامها جنت بالسابع ورحت وياه حتى انزل الطفلة وماكدروا كالوا نموت اثنينا رغم المكان اللي رحناله عبارة عن عيادة واللي يشتغلون بيها مو دكاترة اتوقع قابلة ومساعديها...


بس اعترف رغم اغدقها بالمال رجعتهم أله واعتذرت تقتل نفس ابتسمت ألها وتشكرتها بعيوني جنت ممتنة لهذه المرأة ولحد هاي اللحظة اني ممتنة ألها لأن بسببها صارت عندي تينا رغم اعرف رب العالمين سخر هاي المرأة وخلاها بطريقي لو وحدة غيرها جان قتلت طفلتي علمود الفلوس 


بيومها رجعنا للبيت جنت بنهاية السابع دخلني بغرفتنا واعتدى علية بالضرب والتعنيف وحتى تقربلي بوحشية وتركني اصارع الموت وحدي بغرفتي تخيل ولدت وحدي عانيت ألم الولادة وماكو اختي يمي ولا امي ولا ابوية ولا زوجي...


جبتها وغبت عن الوعي من كعدت لكيت نفسي بذات العيادة مال القابلة اهتمت بية وحجتلي بدموعها اللي صار جانت خايفة من ثروان تحجي اكثر من اللي حجته طلبت منها تسكت حتى ما تتأذى المهم عرفت طفلتي بخير وماخذيها بمستشفى اهلية لأن تحتاج خدج سألت شلون استقبلوا طفلتي جاوبتني بكلمة سكتتني بيها


_ السلطة والفلوس كلشي تسوي بالبلد 


خيلاء : شعجب ما قتلها ؟


_ ربج حنن قلبه عليها من نطيتها أله احتضنها وشمها 


خيلاء : ان شاءالله حظها يكون احسن مني عند ابوها 


_ امين يارب العالمين 


رجعت واستمرت معاناتي عشت ايام اشبه بالجحيم بل الجحيم نفسه عشته بقت بنتي اول سنة بدون بيان ما قبل يعترف بيها ومن راد يسجلها طلبوا منه عقد محكمة يلا رحنا عقدنا يعني حتى على هاي انجبر ...


اينار : كافي ما اريد اسمع اكثر اسكتي 


تركني وراح دخل غرفته مسحت عيوني ورحت غسلت ما اعرف ليش حجيتله وهو اسوء من ثروان او يمكن نسخته بس جنت محتاجة احجي انفس عن اللي بداخلي من عذاب عشته وشهدته وترك اثاره النفسية والجسدية علية نفضت التفكير عني من سمعته يصيح من غرفته يكول 


اينار : شلون هيج صار اصبر اجيب صبا واجي لا تسوي شي انتظرني 


طلع من غرفته وبيده الموبايل باوعلي وكال 


اينار: ديري بالج ما اتأخر رايح للوادي وعندي شغلة اخلصها وارجعلج لا تتصرفين من راسج والباب لا تفتحيه لأحد ونامي اذا تكدرين 


خيلاء : الدكتورة صبا صاير وياها شي ؟


اينار : لا 


خيلاء : راح تطلعها من الوادي ؟


ما جاوبني اخذ سيارته وراح ما جنت اعرف متوجه لبيت اختي ﻷن جانت تصارع الموت والحياة بين ايد مريض آخر في جانب آخر من الدنيا 


من طلع نسى باب غرفته مفتوح صار عندي فضول ارجع افوت هاي الغرفة من جديد واشوف شنو بيها اكتشف شخصيته او اي شي يدليني على الحقيقة همام اينار الوادي كلية القانون ربط اسم امي بماضيه كل هاي الاشياء ردت خيوط ألها توصلني للحقيقة 


طبكت سيارته كبال بيت تيام نزلنا اني وياه وجنت اسأل اذا حالة سديل خطيرة اكيد تحتاج لفريق طبي ؟


اينار : ان شاءالله لا شدي حيلج دكتورة ما اريد عيون الحكومة تنفتح علينا بهذا الوقت 


صبا : زعيم ما اعرف لأي مدى خطورة الموقف ، تعرف لو تطلب عيوني انطيها ألك وما اوفيك بس اذا تحتاج مستشفى لازم نوديها 


اينار : الحجي سابق أوانه نشوفها اول ونقرر يا صبا 


صبا : زعيم كلام تيام ابد ما يطمأن سمعته شلون خايف 


اينار : هسه غير يفتح الباب ابن ال***** اصبري اعبر مو مال ننتظر اكثر 


صعد الباب عبر وفتحه دخلنا جانت خطواته الكبيرة تسبقني لداخل البيت دخلنا من المطبخ للأستقبال ونلكاه متربع وبحضنه سديل ماخذها نزيف راسها...


نرجع بالصورة لقبل ساعات من صباح اليوم ...


جنت كاعدة وحدي مليت من الغرفة للمطبخ كلت انظف هم ألتهي واقتل التفكير السلبي اتجاه مصير اختي وهم اخلص الوقت اللي يكتل كتل


بديت بالمطبخ نظفته وبعدها توجهت لغرفتي نظفتها والحمامات والطرمة غسلتها رشيت الزرع وسقيت السنادين مي...


كل هذا الوقت تيام نايم رجع قريب الفجر دخل غرفته نام وما شفته بعدها ،


كملت سديت الحنفية ودخلت للبيت لكيت باب الأستقبال مسدود ومقفول بمفتاح رفعت راسي بإتجاهات المحيطة بالباب لكيت المفتاح معلك فتحته ودخلت


جانت غرفة عادية بس تيام هواي يكعد بيها لهذا فكرتها تحتاج تنظيف رحت جبت الادوات وبلشت انظف


انتبهت اكو غبرة على التحفيات جبت وصلة ومنظف وبديت انزل التحفيات وانظفهن لفت نظري صورة بيها ثنائي كلش حلو تقربت اخذتها صفنت بيها بنية شابة حامل بشهورها الأخيرة ابتسمت على ضحكتها بالصورة وشلون هو حاضنها ومحتويها بمشاعرها بأحاسيسها بجمالها سرحت بفكري وقارنت بين جمال الصورة وانجذابهم لبعض وبين تنافرنا اني وثائر وشلون تم زواجي حتى ما لبست بدلة ...


من حسرة لحسرة اشمرها وسرحانة ما حسيت غير الصورة توكع من ايدي وتتكسر هي والاطار دنكت ألمها طلعت الصور هي اساساً عبارة عن زجاج يعني ما بقى اي شي من ملامحها يبست بمكاني فوك عملتي وخوفي منها اجاني صوته من وراية صاح 


تيام : هاي شسويتي ؟ 


التفتت عليه ببطئ والكزاز بيدي باوعتله ودنكت اباوع لحطام الصورة كلمة مني ما طلعت دنك يلمها بيده حاول يجمعها احتضن الزجاج بكفوفه وضمه لصدره عاط بصوت عالي مليان حسرة 


تيام : ولج ما بقى منها غير صورتها واخذتيها مني ليش كسرتيها ليش ليش كسرتيها 


حجيت بخوف وتوتر ...


سديل : اسفة بس جنت احاول امسحها وما اعرف شلون وكعت من ايدي 


شمر الكزاز من ايده وكام سحبني من شعري ضاغط على اسفل فكه هزني بقوة وكال 


تيام : انتِ هم تشبهينهم هم اخذوا مني زوجتي وبنتي وانتِ اخذتي ذكرياتهم 


سديل : اسفة مو قصدي هيج اسوي والله مو قصدي كل ال.....


عاط خرسني وبدأ يضرب بية على وجهي وراسي


تيام : ذكرياتي ما تمدين ايدج عليها اني انظفهن ما جنت منتظرج تجين تنظفيلي مسحتي كل اثر الها مسحتي كلشي بيدج القذرة خفيتي كل بصمات اصابعها وانعكاسهن قبل ما تموت..


وكف وكام يشيل بالتحفيات ويشمرهن علية جنت اصدهن بيدي وقسم يوكعن براسي ومستمر يصيح 


تيام : خربتي كلشي كلشي غيرتيته حتى الاشياء اللي هي رتبتها انتِ خربتيها 


دفعني و وكعت على حطام الزجاج دنك يضرب براسي بالأرض الى ان فقدت الوعي تماماً


اينار : ولك هاي شمسوي بيها ؟ تخبلت انت ؟ 


تيام : صار اللي صار شوفولها حل ...


نزل راس سديل من حضنه وكام نفض بنطرونه وطلع من البيت 


بقيت صافنة بحالتها 


صبا : زعيم راسها حيل متأذي احتاج فريق كامل وياية مستحيل ادبرها وحدي 


اينار : هسه اتصل على الدكتور حسان واشوف يكدر يساعدنا بشي 


صبا : نفسه اللي عالج خيلاء المرة السابقة ؟


اينار : نفسه هو والفريق 


صبا : راح اسوي اسعافات اولية اوقف الدم بينما تتصل بالدكتور يهيئلنا الفريق الله يخليك زعيم استعجل 


اينار : ماشي


سحب موبايله حتى يتصل رن عكد حاجبه جاوب


اينار : ها مصطفى خير ؟ شنو شنو البيت فارغ لك ما صار ساعتين من تركتها بالبيت قفل الابواب عندي شغلة مهمة اخلصها واجيك لا تتحرك من مكانك ودورها داير مداير البيت بالمنطقة لابسة عباية هي اكيد راح تلكاها ما بعدت هواي متأكد ...


غلقه منه وشمر الموبال بالكاع وكام يصيح 


اينار : غبية غبية بس والله ما راح ارحمج هاي المرة يا خيلاء ما راح ارحمج 


صبا : زعيم سديل كاعد تنزف اترك كلشي هسه واتواصل وية دكتور حسان الله يخليك


جان يفرك بشعره يروح ويرجع بقلق ويهمس


اينار : اي دكتور حسان اترك كلشي من ايدي اي 


دنك اخذ موبايله وطلع من البيت ..


انهزمت لأن اللي قريته ما تحملته الحقائق اللي شفتها صعبة ..


من طلع دخلت غرفته لكيت الدفتر اللي شفته قبل مرة جان يكتب بيه كعدت بمكانه ولزمته بيدي


باوعت اول ورقة لفت نظري بيها توقيعه الغريب اللي جان يوقعلي بنهاية كل عبارة مكتوبة بالقصاصة هذا اكدلي هو همام وقطع الشك باليقين واسمه اكدلي اكثر 


همام كامل كمال قلبت الصفحات باوعت ذكريات كلية القانون 


مراقبة خيلاء ( المهمة ) 


القصاصات خيانة ابوه لأمه سمر

وية وحدة اسمها اميرة 

الانتقام من اميرة وعائلتها 


عنده طفل وزوجة مسفرهم حتى يأمن على حياتهم بعد اللي صار لتيام وطفلته 


عقلي صار ما يفكر ولا يفسر اللي شفته 


امي وابو همام زين شلون هيج صار ؟ 


بابا وسفرته غرابة موت ماما وسبب سفرها ظهور ثروان بطريقة غريبة كلشي قريته وعشته يؤدي الى الجنون المحتم شكيت كم ورقة بالنهايات اخذتهم وياية وشمرت الدفتر على الأرض ماحسيت بنفسي غير فاتحة باب الشارع ومحتضنة بيدي مصيري المجهول الى أين ؟؟

الفصل التاسع عشر من هنا

 لقراءه باقي الفصول من هنا

تعليقات



<>