رواية وادي الزعيم الفصل السابع 7 بقلم عبير ادريس

 

رواية وادي الزعيم الفصل السابع 7 بقلم عبير ادريس


شغوفٍ 
قاسٍ 
مُتناسٍ
يحبُ المرايا
في غرفةِ الخطايا 

تتوارد الصور بذهني تروح وتجي راسي يوجعني ودماغي انقسم قسمين بين الفلاش باك للماضي وبين اللحظة اللي اني بيها، صوت هوسة ناس تصيح وناس تهدد واكو يحجون بصيغة مبالغ بيها، الصورة مو واضحة مثل التلفزيون القديم من يعطل والصورة تتشوش بعدها تتحول الى لون اخضر آخر شي تنطفي هيج كاعد يصير وياية الى ان ارجع انام واكو جملة ببالي تتردد 

(اخ يابة بية ولا بيج وكعتج كسرته لظهري) 

منو حجاها وشوكت ما اتذكر 

كل المشاهد الواردة عبارة عن علامات استفهام غير مفهومة 

رمشت اكثر من مرة جفوني بيهن ثكل باوعت غواش بسيط يحجب الرؤية عني، موجودة بمكان غريب نايمة على سرير وتحيطني المرايا من كل جانب من وين ما ألتفت اشوف نفسي، هاي كم نسخة مني وشكد صور منو بينا خيلاء الحقيقية 

لكيت نفسي بوحدة من المرايا من لمحت قفاه لابس اسود عبارة عن كوت وبنطرون وبلوز وقبعة ومدنك راسه يلبس الكف الجلد بإيده 

عرفت خيلاء منو وألمن صارت تنتمي رجعت غمضت عيوني من سمعت اصوات اقدام تقترب، اندكت الباب  سمعت صوتها تستأذن وسمحلها بالدخول بعدها فاتت 

سيادة : اليوم احسن؟  الحمدلله على السلامة 

اينار : شلون الوضع بالوادي؟

سيادة : عال العال ناقصة طلتك 

اينار : شنو الاخبار الجديدة؟ 

سيادة : الرِجال على اهبّ الاستعداد منتظرين اشارة منك 

اينار : تغيرت الخطة محد يتحرك هسه 

سيادة : بس..

قاطعها بخشونة 

اينار : وين الدكتورة خليها تطل على خيلاء 

سيادة : زعيم اتوقع صارت زينة المفروض نطلعها ترجع لغرفتها حتى لا يطلع عليك حجي 

اينار : اني ما اتوقع

سيادة : الكلام اذا ينفتح بعدها يصير تذمر 

اينار: اعتبريها زوجتي ونامت بغرفتي

سيادة : بس احنا ندري هي مو زوجتك

اينار : طشي الخبر اذا اقتضى الامر 

سيادة : وبرأيك يخفي هذا الشي على الاعضاء؟ 

اينار : يايوم مشوفهم عقد حتى يصدكون، مجرد اكول هذه زوجتي الكل يخاف يقترب

سيادة : وانت هيج ضامنها ماراح تكذب الخبر!!

اينار : اذا سوت هيج ما تلوم إلا نفسها 

سيادة : زعيم

اينار : كولي الحجاية اللي تريديها بدون ما تصيحين زعيم كل شوية تذكريني بطفولتي من جنت ألح على والدتي 

حجاها وصار هدوء، رجعت فلاش باك للحدث اللي صار بالبيت من هجموا علينا هو ما راد يطلع لولا واحد بيهم صاح بعلو صوته زعيم ابن المو شريفة نصاً جان هذا الكلام بعدها ما شاف احد بعيونه طلع الهم أعزل بدون سلاح 

صاح بعلو صوته

اينار : اذا تجيب طاري الوالدة اعتبر نفسك ما انخلقت 

جنت مجلبة بيه من الخوف قلبي يدك وبنفس الوقت خفت عليه ينقتل لأن الوحيد اللي حامينا بهذا المكان من بعد رب العالمين ما اعرف شنو يصيرلنا لو هو ما موجود 

عاط واحد بيهم 

سحبان : اطلع لك تربات الك** خوش ربة بيت مكيف جانوا الرياجيل طابور على بابها 

اينار : صح امي ربة بيت بس ربة زلم مشوربة مو نسوان محتمي بجوكة كوا*** لوما وياية بنية جان عرفت شسوي  بيكم

سحبان : اطلع ابن**** واستمر يجيب سيرة امه 

ما تحمل بعد طلعنا جان الرمي عشوائي على البيت وجنت اسحب بيه وهو يمشي ويسحبني بدون وعي وكأني قطعة من ملابسه 

الطلق مثل المطر جان اول ما فتح الباب اني وكعت حسيت بحرارة استقرت بصدري تأوهت وشبه اغمى علية بس حسيت بخوفه من حضني وهمس يم اذني كلمة 

_مو وكتج

بعدها كال 

_لك آخ يابة بكلبي ولا بيج 

هاي آخر كلام سمعته 

وبعدها كعدت لكيت نفسي هنا، رجعت للواقع من سمعتها تتوسل بيه وتكول 

سيادة : ما الي ايد بخسارتك بالصفقة

اينار : منو كال عندي شك بيج!

سيادة : ماعرف بس حسيت شايل بقلبك علية وحتى فكرت كلت معقولة الزعيم يبدل وحدة جديدة مايعرف عنها شي بية اني اللي شلت شغل الوادي كله والمهمات ما تتم إلا بوجودي 

اينار : اذا تعرفين بيها جديدة شلون تخليها تنزل ترافقني باللعب والمهمات ما تتم إلا بوجودج! حلو من نوكع بشر اقوالنا 

سيادة :  ما اعرف شلون صارت، بس صدكني جبتها بس حتى تخلي اسم الها ولاختها 

اينار: والتوقيت مناسب برأيج ؟ 
وبعدين تعرفين كلش زين ما راح اسمح ينزلون للصالة

سيادة: ليش بس هنّ هيج تعاملهن من دون الكل 

اينار : من شوكت تتدخلين بشغلي؟ 

سيادة : العفو بس هذا السؤال الفضولي ينطرح من الكل وحتى يكولون ليش ما يتزوج اختها ليش إلا خيلاء بالذات!

 اينار: يكولون لو انتِ تكولين؟

سيادة : لا هم 

اينار : كوليلهم ما يصير الجمع بين الأختين..

سيادة : وانت اثنينهم تريدهم؟

اينار : سيادة اخذي الباب وياج.

سيادة : زين اريد جواب شافي 

اينار : ماعندي 

طلعت من المكان وفتحت عيوني لكيته صافن علية ميل راسه باوعلي مبتسم 

اينار : الحمدلله على سلامتج 

خيلاء : الله يسلمك، شنو اللي صار؟

اينار : حيل شنو احجيلج هواي اشياء صارت بس اهمها رجعتي كلشي مابيج 

حجاها وتقرب تمدد بجانبي التفتت باوعتله ورجعت درت وجهي 

مرر طارف اصابعه على خدي بعدت راسي عنه وهمست 

خيلاء : اريد اروح لغرفتي

سكت ما جاوبني، رجع عاد الكرة وتلمس وجهي وهمس 

اينار : سلافي  

التفتت عليه عاكدة حاجبي 

خيلاء : اني خيلاء 

اينار : اعرف 

خيلاء: غلطت بأسمي 

اينار : ابداً.. تتوقعين هيج شي مني!

خيلاء : اشبه اللي تحبها صح؟ 

هز راسه بلا مبتسم 

خيلاء : شنو سلافي؟ 

اينار : معصرة الخمر الخالص من كل شي ويعتبر افضل الانواع تضيفين تاء مربوطة تصيرين سلافة وياها ياء سلافي يعني مالتي 

خيلاء : ما سألتك عن معنى الأسم سألت ليش تصيحلي سلافي؟

اينار : بما ان قررتي من راسج تنزلين للصالة بدون ما تاخذين رأيي او تلبين طلباتي المفروض بعد الشفاء تزاولين شغلج بنفس المكان وعليه لازم يتغير الأسم 
  
خيلاء: السبب؟ 

اينار : هواي اسباب 

خيلاء : منها؟ 

اينار :ضروري تروين الفضول؟

خيلاء : اتوقع هذا الشي خاص بية يعني لازم اعرف كلشي 

سحب كلينكس وتقرب مني طبطب على جبيني وهمس 

اينار : تعرقتي!! حاسة بنفسج مصخنة؟ 

خيلاء : لا 

اينار : اني اتأكد بنفسي افضل 

خيلاء : شنو راح تسوي؟ 

اينار : دقيقة 

كام وسحب التلفون الارضي اتصل وكال 

اينار : اريد دكتورة صبا بسرعة خلي سيادة توصلها لغرفتي بدون ما تدخل وياها 

سده والتفتلي 

اينار : هسه راح تجي 

خيلاء : هاي جديدة؟ 

اينار : نفسها اللي عالجتج من تخربطتي 

خيلاء : ليش تريد تغير اسمي؟

اينار : ما تنسين انتِ؟ 

خيلاء : ابداً

اينار : راح انطيج سبب واحد لأن مريضة وبعدها ممنوع تسألين 

خيلاء : ماشي 

اينار : اذا اجى زبون يعرفج بالحقيقة وما صدك يشوفج هنا بهذا المكان راح يشك، من يشك بيج ويريد يتأكد شيسوي يسأل عن الأسم من ما راح تكولين اسمج الصريح يبقى بشك بين اي وبين لا وطبعا احنا نحجي عن المعارف مو المقربين 

خيلاء : واذا جانوا مقربين؟ 

اينار : راح يعرفوج اكيد وتصير مشاكل ونضطر ننطيج ألهم ويصير غسل عار وبعد تعرفين باقي التفاصيل 

خيلاء : ما ارخص البنات عندكم، فعلاً مجرد سلع بس تخلصون منها تشمروها 

اينار : هذا حال الدنيا الصوج بيها ليش تفوت هيج اماكن! 

خيلاء: منو يكول الصوج منها احتمال مجبورة

اينار : انتِ انجبرتي؟ شلون وصلتي لهنا؟ 

بقيت اباوعله بدون ما احجي المشكلة بعدني ما اثق بيه ما اكدر احجي شي خايفة يأذون اختي 

خيلاء : اريد ارجع لغرفتي 

اينار : ما مرتاحة هنا؟ 

خيلاء : لا 

اينار : هسه تجي صبا بعدها يصير اللي تريديه

دخلت الدكتورة جان وجهها شاحب بشكل يمكن اني احسن منها تقربت مني وعيونها مليانة حزن تمنيت اعرف قصتها ليش دكتورة وبهذا الجمال جاية لهيج مكان وتتعامل وية هيج ناس معقولة المادة هيج تسوي! 
لا لازم ابطل احكم حكم مسبق على الناس قبل لا اسمع منهم.

تقربت قاست ضغطي بعدها غيرت الضماد عقمت مكان الاصابة غمضت عيوني ودرت وجهي تقرب من راسي وهمس 

اينار : تتوجعين؟  

فتحت عيوني وهمست بلا ودرت وجهي عنه

خلصت الدكتورة شغلها اخذت جنطتها وطلعت، بعدها دخلت وحدة بس سمعت صوتها عرفتها 

سكرة : اريدك بكلمتين بس 

اينار : عممت ممنوع توصلين هنا لو لا؟ 

سكرة : اريد احجي وياك كلبي طك تعبت 

اينار : مريض 

سكرة : زين نتمشى شوية اريد افضفضلك اللي بداخلي وتسمعني مثل قبل ليش هيج هاملني!

اينار : ما هاملج 

تحجي وصوتها مخنوك حسيتها تبجي

سكرة : لا هاملني، امشي وياية 

اكدر اشوف ظهره وجانبه بس هي لا جانت بالزاوية البعيدة عن ناظري وهو مغطيها بجسمه ما كدرت اشوفها بالمرايا

ارتشف من الكأس اللي بيده وهمس بتعب 

اينار : مزاجي سيء وماعندي نشاط اسوي اي شي خلينا نرتاح الليلة هاي هم وبعدها اوعدج راح اشوفج 

صاحت بصوت عالي وانهارت تبجي بحيث ما حاسبها على كلامها الماصخ وياه سكت وتجاوز عنها رغم عصبيته اللي حاول يسيطر عليها 

سكرة : انتَ ما بيك كل أمل بعد، شنو عندك وتتحجج فهمني اشو النهار كله نايم ومرتاح والليل مخلصه تتسكع وتكولي محتاج نشاط ليش وين حيلك؟

جاوبها بنبرة هادئة 

اينار : جنت متصوب ما جنت بمنتجع 

تنهدت بحسرة حاولت تتقرب منه بعد جسمه عنها سحبت ايدها 

سكرة : كلما جالك تأذيني اليوم عاجبك تسهر وية ام شعر الأحمر مو؟ 

اينار : لا 

سكرة : انتَ منتبه صارلك فترة مبطل حتى كلمة حبيبتي وهاجرني غرفتي ما تتقربلها 

اينار : الوضع متأزم منتبهة لو ما منتبهة؟

سكرة : جنت بعزّ ازماتك وبوسط المشاكل والقتل ما تبرّد فراشي 

تدخل بحزم بالحوار وجزم ينهي الحديث بقوة اذا اقتضى الأمر 

اينار : كلتلج تعبان ارجعي لغرفتج من يصيرلي مجال راح اجي عليج كلمة زايدة ما اسمعلج 

سكرة : زعيم 

اينار : طلعي وسدي الباب وراج.

بجت بصوت عالي وطلعت 

رجع يمي سويت روحي نايمة تنهد وهمس 

اينار : راح اخليهم ياخذوج لغرفتج رغم ما عاجبني هذا الشي 

حجاها وطلع بدون ما اجاوبه، اجوي ثلاث اشخاص وياهم بنات اثنين نقلوني بسدية وجان يحذر بيهم حتى ما اتأذى وصلنا لغرفتي دخلوني بعدها سحبوني بالشرشف لفراشي البنات عدلوا نومتي والعلاجات خلوهن بمكان مرتب وطلعوا باوعت لكيته طالع 

رجعت غمضت عيوني وافكر شنو راح يصير بعدين والخطوة الجاية شنو؟  بديت اتسائل سديل وين ليش من فتحت عيوني ما لكيتها يمي،  مرت نصف ساعة وانفتح الباب دخلت سديل تقربت مني حضنتني تبجي 

خيلاء : آخ ولج اذيتيني 

نهضت نفسها رفعت ايديها وكالت 

سديل : آسفة من لهفتي عليج نسيت جرحج

خيلاء : ليش من فتحت عيوني ما لكيتج يمي؟ 

سديل : اجيت شلون اعوفج اني يمج ايام لحدما اخذوج للغرفة اللي جنتي بيها كالوا المكان محظور ممنوع نفوتله وكالوا احنا نطمأنج عليها 

خيلاء : شنو اللي صار وشلون وصلنا لهنا؟

سديل : يوو شنو احجيلج من خوف من قلق من رعب هز الوادي هز خصوصاً من دخل واحد وصاح الزعيم انقتل شلون اشبهلج الموقف مثل سقوط بغداد نفس الشي تحسين الوادي سقط وكلمن صار يتصرف بكيفه بس سيادة سيطرت على الوضع ورجعت الأمن للوادي 

خيلاء: جابونا لهنا؟  

سديل : لا ما نعرف وين اخذوكم يومين وجابوج جنتي نايمة ومضمدين جرحج 

خيلاء : والزعيم؟

سديل : من اجى للوادي دخل يمشي على رجليه 

خيلاء : وين اصابته؟ وخطيرة لو لا؟ 

سديل : مانعرف محد حجى وما مبين عليه مصوب 

خيلاء : اي زين 

سديل : بس سمعت سكرة تبجي تكول لسيادة نايمين اثنينهم بغرفة وحدة وبقيت الليل كله اروح واجي الكاه نايم لوما تعبان جان حركت الدنيا على راسه

خيلاء : شنو هاي زوجته؟ 

سديل : ما اتوقع لأن لو زوجته ما يسمحلها تنزل للصالة 

خيلاء : شعلينا بيهم، المهم انت خوما صار وياج شي مو زين احد أذاج هنا؟

سديل : لا ابد عدا سيادة تذبلي كلام وهاي هي

خيلاء : انتبهي منها واي شي تكولج عليه تجين تحجيلي لو روحج بيدهم تصير هم تجين وتحجيلي

سديل : اي طبعاً اكيد 

حجتها مرتبكة

خيلاء : سديل سويتي شي ما ادري بيه؟

سديل : هاا  لا 

خيلاء : سديل؟

سديل : باعي صدك صارت شغلة اريد احجيلج عنها 

خيلاء : لا تغيرين الموضوع 

سديل : من جنتي بالغرفة اللي اني جنت يمج بيها جان الزعيم هم موجود نايم وصحى من اجتي سيادة حجت وياه بهمس وكف وسحبها بقوة من خصرها ودفعها بتك ايد على الميز تأوهت وكامت تتلفت عين علينا وعين تباوع للزعيم سويت روحي نايمة بس جنت اسمعهم 

اينار : اللي ببالج ما راح يصير يا سيادة لو مهما تسوين وتتآمرين اني ما شايفج انثى لهذا لا تحاولين تلفتين انتباهي بأي طريقة من الطرق لأن ما شايفج ابد

سيادة : غلطت بحقي زعيم 

اينار : اللي صارلنا بسبب عقلج المتهور  وخبث نواياج 

سيادة: ليش هيج تحجي لشنو تحاول تلمح؟

اينار : ما ألمح اني بس شنو تفسرين اللي صار؟ 

سيادة : مو اني انتَ جنت مشغول بالك وية البنات لهذا ما ركزت زين باللعب 

كز على اسنانه وكال 

اينار : لا مو ما ركزت وانما استغلوا عدم معرفة خيلاء باللعب وتغيرت الاوراق صار الفوز لصالحهم 

سيادة : وتروح تقتل؟ 

اينار : الفوز بالاستغفال هذه نتيجته، ما يعدي سلامات لا عليهم ولا على اللي ساعدهم 

سيادة : ماسويت شي اني والحجي متخبل يكول احنا بالكوة سدينا الثار وية حزب سمعان ورجع اينار فتحه!

اينار : يصير خير سيادة اخذي راحتج هسه والخسارة تنخصم من حسابج وضربتي وضربة هاي البنية وترويعها كله تدفعون حسابه سواء مادي او معنوي وحسج عينج تسوين شي من ورا ظهري حتى تعرفين السالفة اللي تصير بدون علمي لو مجاكرة بية شنو عواقبها 

سيادة : مو مجاكرة بس احنا شنو جان اتفاقنا؟ 
البنات اول ما يدخلون هنا انت تكعد وياهم وشنو تطلع بنتيجة راح تتنفذ، اذا وافقوا على زواجهم منك نشيل ايدينا منهم او بالأصح اشيل ايدي عنهم بس اذا رفضوا يصيرون تحت مسؤوليتي واني اللي اوجههم وكلمن شغلته، هنا اني مسؤولة عن البنات عن نزلتهم عن....

قاطعها 

اينار : عن اطلالتهم شعرهم والوان مكياجهم!! 

سيادة : كلت هي اللي لبست 

اينار : وما عبرت علية 

خيلاء : اوكفي بس اللي سمعته جانت تبرر وهو مثل اللي مصدكها 

سديل : لا يسايرها لو يستهزء 

خيلاء : زين ليش اخذوني لغرفته؟

سديل : هو هيج أُمرهم  

خيلاء : كم يوم بقيت هناك؟ 

سديل : اسبوع تقريباً

خيلاء : صدك تحجين؟ 

سديل : اي 

خيلاء : وهو اللي اهتم بية؟ وين نام؟ زين ملابسي منو جان يغيرها؟  
انتِ شلون سمحتي بهيج شي انتِ ليش فاهية شلون تقبلين اختج ياخذوها جريحة بغرفة رجل اعزب؟ 

سديل : بس هو مو اعزب اعتقد متزوج سكرة 

خيلاء : اكولج اشو انتِ استيعابج صاير بطيء لو السم اللي كاعد تشربيه مأثر بيج؟ 

سديل : لا وين ما شربت 

خيلاء : عيونج بعيوني بلة 

سديل : ها باوعت يلا 

خيلاء : احنا بسببج هنا وراح ترجعين تضيعينا بغبائج 

سديل : كل مرة تذكريني باللي صار خيلاء عوفيني وحدي وارجعي لبيتج وبنتج 

خيلاء : هاا هسه ارجعي خيلاء مو لعبة عندج اني، شوفي لج من احاجيج هيج مو حتى اعيرج لا حتى اذكرج باللي صار منو سببه لهذا افتحي عيونج زين واعرفي شلون تتصرفين بينما اشوف طريقة نطلع بيها منا 

سديل : ماشي اللي تكولين عليه هو راح يصير وهسه اريد انام اذا تسمحيلي يعني 

خيلاء : نامي 

كامت بدلت سمعتها فاتت للحمام واجتي مددت بفراشها لهناك وكالت 

سديل : خيلاء اذا هو اللي اهتم بيج من تصوبتي معناها نفسه اللي سوالج كمادات بيوم اللي صخنتي بيه 

عطت بيها بصوت عالي 

خيلاء : شنو كلتي لج؟ عيدي اللي حجيتيه منو سوالي كمادات؟؟

سديل : ها لا اني هيج خمنت 

خيلاء : خمنتي شنو مو سألتج منو سوالي كمادات كلتي اني 

سديل : اي هو اني 

خيلاء : لا تكذبين احجي 

من صحت عليها جرحي انفتح ونزفت صحت آخ بصوت عالي ولزمت المكان صار دم بأصابعي تخبلت خافت وطلعت تركض تصرخ برا الغرفة اللي اجوي ما دخلوا بس عرفوا سبب الصراخ وراحوا ورا ربع ساعة اجى الزعيم وياه دكتورة صبا وكف يمي باوعلي وكال 

اينار : مو كلت ابقي هناك ليش عاندتي؟ تحركتي حركة قوية؟ جرحج بعده جديد وينرادلج راحة تامة 

يحجي ويسأل وينصح بدون ما يتلقى مني اجابة 

صبا : هاي الجرح ملتهب زعيم شسوي؟ 
لازم ننقلها للمستشفى 

اينار : دكتورة تعرفين بالوضع اجيبلها كادر كامل بس مستشفى لا 

صبا : اذا تكدر حالاً توفرلها كادر طبي لأن جرحها عميق وبعده ينزف مكانه خطر وما نكدر ننطيها مسكنات اكثر 

اينار : اهتمي بيها هسه ارجعلج 

طلع تقربت منهم باوعت جرح اختي لونه اخضر خفت سألتها وجسمي يرجف 

سديل : هاي معفن؟ 

رفعت عيونها باوعتلي ورجعت دنكت 

سديل : عفية احجي اختي راح يصيرلها شي؟؟ 

قبل لا تجاوبني دخل اينار همس بأذنها هزت راسها بلا رجع حجى وياها وبقى مستمر يقنعها الى ان هوت راسها بدون ما تجاوبه طلعت ابرة وضربتها بالوريد ثواني ونامت خيلاء 

رفع الغطى لحد صدرها تقريباً ما مبين منها شي مد ايده شالها ومشى بيها واني والدكتورة وراه 

سديل : وين ماخذين اختي؟

محد منهم يجاوبني توجه للمصعد تقرب ضغط على الزر وانفتح قبل لا يفوت كررت السؤال عليه التفتلي وكال 

اينار : ماخذها نسوي جلسة تصوير، ارجعي لغرفتج وطبقي كل نصيحة نصحتج اختج بيها

استغربت هذا شلون عرف معقولة جان يتنسط علينا لو خاف صدك اكو كاميرات مزروعة بالغرفة 

رجعت لغرفتي ولازمة اعصابي اول مرة احس بنفسي من صدك راح اضيع واضيع اختي وياية ما كاعد اكدر اتصرف وحدي ولا أأمن بأحد بيهم كل واحد ينصحني شكل 

لهناك وانفتح الباب دخلت سيادة وكفت تبسمرت بمكاني ما اعرف ليش اخاف منها كلش 

سيادة : اختج وين؟

سديل : اخذوها 

سيادة : منو؟ 

سديل : ما اعرف 

صاحت

سيادة : سديل منو اخذها؟

سديل : الزعيم 

سيادة : وين راحوا؟ 

سديل : ما اعرف انفتح جرحها واجوي اخذوها 

سيادة : منو وياه؟

سديل : ما اعرف 

سيادة : ما تعرفين مو؟  اني اعلمج، المهم اسمعيني زين الموضوع اللي حجيتلج عنه ألغيه، عندج شغل جديد بعيد عن الوادي ودوخته وما راح تتأثرين بيه لا انتِ ولا اختج وبهاي الحالة تشتغلين مرتاحة بس بشرط وضروري يتنفذ 

سديل : وهو؟ 

سيادة : يكون بسرية تامة محد يدري بيه غيرنا اني وياج وبعد شخص ثالث يوديج ويرجعج 

سديل : وشنو هذا الشغل؟ 

سيادة : مجرد انطيج فلوس تودعيهن بالبنك بحساب شخص راح انطيج بطاقته 

سديل : وشلون يصير اودع مبلغ بأسم شخص ثاني وين صايرة هاي! 

سيادة : صايرة تفتهمين ولج 

سديل : اي طبعاً افتهم ليش شنو شفتيني؟

سيادة : هذا الشخص راح يسويلج توكيل وانتِ تودعين مبلغ بأسمه وفضت راحت 

سديل : زين وليش مو غير بنية او واحد من الولد ليش اني تأمنين بيدي فلوس وكميتها كبيرة شنو هاي الثقة بية؟ 

سيادة : مو تريدين شغل بعيد عن الحرام فكرتلج بشغل ولكيت هذا الانسب الج، وتعرفين اني المسؤولة عن توزيع الشغل عليكم خوما اخليج حتى اتفرج عليج ونصرف بلاش اكل وشرب ونوم 

سديل : واذا ما سويته لهذا الشغل شنو يصير؟

سيادة : كلشي تشتغلين ومن باجر وغيرها تنسين طلعتج منا انتِ واختج ما تحبين تضحين علمودها بس هي تضحي لأجلج؟ 

سديل : واذا هو شغل اعتيادي ليش تعتبريه تضحية؟ 

سيادة : ما احب كثرة الاسئلة اللي عليج تنفذين وحسج عينج احد يعرف 

سديل : ماشي شوكت تريدين ابلش؟ 

سيادة : اني ابلغج 

سديل : تمام انتظر

طلعت وسدت الباب كعدت انتظر خيلاء على نار ساعتين تقريباً وجابوها اندك الباب فتحته فات الزعيم شايلها بعدها نايمة دخلت وياه الدكتورة نومها على السرير ورتبوا الوضع وصاني عليها وصبا بقت يمها باتت 

Flash Back  
قبل ساعتين  

نزلوا من المصعد للممر المؤدي للباب الخارجي جانت سيارة الزعيم موجودة فتح الباب الخلفي صعدها مالت براسها على كتفه عدله بكفه ورجع راسها ليورا بخفة ايده وطلب من الدكتورة تصعد يمها 

اينار : اكعدي يمها وانتبهي عليها 

صبا : صار زعيم 

اينار : عيونج عليها 

صبا : مبين هواي تخاف عليها؟ 

اينار : اريد اعرف قصتها شنو غير شي لا تفكرين بيه 

مشينا بالسيارة خلسة طلعتنا بخفاء محد يدري بينا المكان اللي طلعنا منه مابيه كاميرات بأمر من الزعيم ومحد يستخدمه بس اصحاب الشأن وكم واحد بيهم مو الكل عنده صلاحية

مشينا تقريبا نصف ساعة ونزلنا مقابيل عيادة جراح معروف واله اسمه استغربت شلون كدر يشتغل خارج وقت الدوام الرسمي وحتى بالعيادة اللي اعرفه ممنوع يستلمون مثل هيج حالات يتحاسبون عليها من شالها ودخلنا اني وياه جان اكو كادر طبي كامل والكل يعرفه سلموا عليه واخذوا منه خيلاء طلبوا من عندنا نطلع ننتظر برا 

صبا : زعيم هاي شلون؟

اينار : طلبتي هذا الشي وتنفذ ليش تسألين؟ 

صبا : شلون عرفتهم وخليتهم يساعدوك؟ 

اينار : مو عرفتج وساعدتيني بكل وقت احتاجج بيه؟

صبا : بس اني ظرفي يختلف عنهم متأكدة 

اينار : بدون اسئلة راسي يوجعني 

صبا : تمام زعيم مثلما تحب 

استمر بقاءها ساعة تقريباً بهاي الساعة لحظة ما ثبت بمكانه اول مرة اشوف الخوف بعيونه استغربته تخيلي مرتين فتح الباب عليهم حتى بس يسأل عنها ويطمأن مابيها شي 

سديل : هواي مهتم بيها حتى من تمرضت وانتِ اهتميتي بيها هو اللي سوالها كمادات بس ليش ما يساعدنا اذا هيج مُهتم ويحبها او نكول معجب 

صبا : ما اعرف 

سديل : هواي تعرفين بس ما تحجين 

صبا : لوما حبيتج وحسيتج نظيفة وتشبهيني ابد ما احجيلج لان بيها كص رقاب 

سديل : اعرف وسرج ببير

مشت الايام وبدأت تتشافى خيلاء من صحت حسيت بيها قساوة الاحداث اللي مرت علينا كامت تتصرف بلئم وما تحسب حساب حتى الية، صارت ما تعاملني بلين ولطف كلشي تهديد ووعيد بحيث جنت ناوية احجيلها عن طلب سيادة وتراجعت خفت تروح تواجهها وتسوي مشكلة، اجتي اوامر نبلش شغل، نزلت خيلاء لغرفة ساتي جابت صبغ لونه اسود كعدت كبال المرايا صبغت شعرها فاتت سبحت وطلعت سشورت شعرها ولبست فستان لونه مغري وجذاب بتفاصيله، برزت ملامحها بالمكياج طلعت تخبل بس كلها قساوة 

بدلت ونزلنا سوى بوقت الحفلة 

اللي ريحني شوية الزعيم جان ما موجود

عيوني على خيلاء من دخلت عيون الرجال حاوطتها جانت اجمل مني وبيها جاذبية صعب تتقاوم، نهضوا رجال اثنين من احدى الطاولات من مرت من جانبهم متوجهة لطاولة الروليت بخفة ورشاقة، اتلفتت ادور على الزعيم والخوف مالي روحي جان اشوفه جاي من بعيد بدأ يقترب والدهشة مرسومة على وجهه شفت نظرات الكره بعيونه بحيث دمع، كره لخيلاء للموقف اللي خلته بيه لهناك واسمع صوت اعرفه من طاولة قريبة مني ألتفتت واشوفه تيام واكف يحجي وية واحد يكوله 

تيام : الزعيم عايش توتر عاطفي 

_ شلون عرفت؟ 

تيام : واضح عليه شوفه راح ينفجر 

_آخر ايام تخبل علينا 

تيام : ادعيله بغياب العقل 

_شنو اللي بينك وبينه؟ 

تيام : شي اكبر من عقلك اذا حجيته ما راح تستوعبه 

_لهاي الدرجة الزعيم سيء 

تيام : اسوء من السوء نفسه وبينا الأيام راح تكشفلك صحة كلامي 

طول السهرة جان يراقبها رغم محد تقرب منها جانت كاعدة وما نطت مجال ﻷي احد بس ما كدرت اتجاوز نظرات الزعيم المجروحة رغم تمثيله باللامبالاة 

وكف وراح يمها دنك يم راسها حجى وياها جنت متأكدة لو كايمة وياه جان رافقها لخارج المكان ونفذ شروطها ﻷن كل تصرفاته عبارة عن بركان بأي لحظة ينفجر 

رجع كعد بمقعده على طاولته الخاصة وارتشف ما تبقى من الخمر الموجود بالكأس مالته 

عجبني منظرهم ما اعرف ليش حبيتهم سوى، رجعت لغرفتي غيرت ملابسي ونمت من التفكير غلبني النعاس

ثاني يوم كعدت على صوت سفانا وهي تهمس بأذني 

سفانا : سديل يلا كومي عندج شغل 

فتحت عيوني نصها ومطيت جسمي طلعت صوت سدت حلكي وهمست اش اش 

سديل : شكو؟ 

سفانا : صوتج لا تكعد خيلاء كومي بدلي بسرعة وتعاي وراية 

سديل : ماشي اجيت 

كمت غيرت ملابسي على السريع لبست حذائي باوعت لخيلاء غاطة بالنوم حتى وهي نايمة وجهها غضبان حواجبها معكودة، سديت الباب ونزلت لكيت سفانا بنهاية الدرج اخذتني لغرفة سيادة جانت نايمة بفراشها شافتني ابتسمت حسيت ورا الابتسامة اكو خبث لا متناهي 

سديل : صباح الخير اني اجيت شنو المطلوب مني؟ 

سيادة : سفانا اخذي راحتج 

سفانا : تمام ست 

طلعت سدت الباب وراها 

سيادة : هاي الجنطة تاخذيها للمصرف السايق مالتي راح يوصلج أله، ماكو داعي انطيج تفاصيل وأدوخج بيها، وهاج هذا التوكيل وهاي البطاقة بيها الحساب اللي راح تودعين بيه المبلغ وترجعين بنفس السيارة الشغلة ما ينرادلها شي.

سديل : تمام 

اخذت منها الجنطة وصلت للباب سمعتها تحجي بالتليفون تكول 

سيادة: ساهي راح تجيك وصلها ورجعها ماشي 

تبعت كلامها ضحكة قوية سديت الباب ورحت ورا سفانا طلعنا خارج الوادي لكيت اللي اسمه ساهي واكف فتح الباب وصعدني لبسني شي اسود براسي حجب عني الضوء والرؤية 

بعدها انطلقت بينا السيارة ما اعرف شكد مر وقت صف السيارة وفتح الباب شال اللي براسي ونطاني تعليمات شنو اسوي وشلون اتصرف 

ساهي : اهم شي تبينين انتِ مرتاحة وعلى معرفة قوية بهذا الرجل وهو اللي مأمن كلشي عندج ماشي 

سديل : واني وين اعرفه واسوي هيج!!

ساهي : اللي كلته يتنفذ بالحرف الواحد 

سديل : بس اني ما اتفقت هيج وية سيادة 

تلفت منا ومنا طلع مسدس خلاه براسي وهمس فاتح عيونه 

ساهي : تنفذين لو طلقة وحدة تنهي كلشي 

هزيت راسي بأي 

سديل: راح انزل بس عوفني 

نزلت اتبلعم اخذت الجنطة ومشيت خايفة واتلفت تقرب مني مشى وياية ويحجي 

ساهي : لا تبينين انتِ خايفة واتذكري اختج بعدها عندنا اقل خطأ تروح فدية لهذا المبلغ 

باوعتله بنظرات خايفة وتدمع هزيت راسي وعرفت اني بداخل شي كلش كبير من وصلت كبال البنك رفعت راسي باوعت على البناية واحجي وية نفس اكول اذا فتت هنا مستحيل راح اطلع اكيد بيها سجن اني شلون أمنت بيهم شلون كدرت تقشمرني لشوكت اتصرف من راسي بدون ما ارجع لأختي!

التفتت باوعت ساهي ماكو ولا حتى سيارته بقيت ادور عليه بعيوني فزيت على شخص عت الجنطة مني بقوة وانهزم 
                الفصل الثامن من هنا 
تعليقات



<>